أحاديث عن: العدل في الغضب والرضا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: العدل في الغضب والرضا
ثلاثٌ مَن أوتيَهنَّ فقد أوتيَ مِثلَ ما أوتيَ آلُ داودَ: العَدلُ في الغَضبِ والرِّضا، والقَصدُ في الفَقرِ والغِنى، وخَشيةُ اللهِ في السِّرِّ والعلانيةِ
ثلاثٌ مَنْ أُوتِيَهُنَّ فقدْ أُوتِيَ مِثلَ ما أُوتِيَ آلُ داودَ : العدلُ في الغضَبِ والرِّضا ، والقصدُ في الفقرِ والغِنى ، وخشيةُ اللهِ تعالى في السِّرِّ والعلانيةِ
ثلاثٌ مُهلِكاتٌ، وثلاثٌ مُنجياتٌ، وثلاثٌ كفَّاراتٌ، وثلاثٌ دَرجاتٌ؛ فأمَّا المُهلِكاتُ: فشُحٌّ مُطاعٌ، وهوًى مُتَّبَعٌ، وإعجابُ المرءِ بنفسِه، وأمَّا المُنجياتُ: العَدلُ بالغَضَبِ والرِّضا، والقَصدُ في الفَقرِ والغِنى، وخَشيةُ اللهِ في السِّرِّ والعلانيةِ، وأمَّا الكفَّاراتُ: فانتِظارُ الصَّلاةِ بَعدَ الصَّلاةِ، وإسباغُ الوُضوءِ في السَّبَراتِ، ونَقلُ الأقدامِ إلى الجماعاتِ، وأمَّا الدَّرجاتُ: فإطعامُ الطَّعامِ، وإفشاءُ السَّلامِ، والصَّلاةُ باللَّيلِ والنَّاسُ نيامٌ
كان الجارودُ بنُ المُعلَّى بنِ حنشِ بنِ مُعلَّى العبديُّ نصرانيًّا حسنَ المعرفةِ بتفسير الكتبِ وتأويلِها عالمًا بسِيَرِ الفرسِ وأقاويلِها بصيرًا بالفلسفةِ والطبِّ ظاهرَ الدّهاءِ والأدبِ كاملَ الجمالِ ذا ثروةٍ ومالٍ وأنه قدم على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وافدًا في رجالٍ من عبدِ القَيس ِذوي آراءَ وأسنانَ وفصاحةٍ وبيانٍ وحُجَجٍ وبرهانٍ فلما قدم على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقف بين يدَيه وأشار إليه وأنشأ يقول يا نبيَّ الهدى أتتك رجالٌ قطَعْتَ فَدْفدًا وآلًا فآلا وطوتْ نحوَك الصَّحاصحَ تَهوي لا تُعدُّ الكلالَ فيك كلالا كلُّ بهماءَ قصَّر الطرفُ عنها أرقلتْها قلاصُنا إرقالًا وطوتها العِتاقُ يجمح فيها بكماةٍ كأنجُمٍ تتلالا تبتغي دفعَ بأسِ يومٍ عظيمٍ هائلٍ أوجعَ القلوبَ وهالا ومزادًا لمحشرِ الخلقِ طُرًّا وفراقًا لمن تمادى ضلالًا نحو نورٍ من الإله وبرهانٍ وبرٍّ ونعمةٍ أن تنالا خصَّك اللهُ يا ابنَ آمنةَ الخيرَ بها إذا أتت سِجالا سِجالا فاجعلِ الحظَّ منك يا حُجَّةَ اللهِ جزيلًا لا حظَّ خلَّف أحالا قال فأدناه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقرَّب مجلسَه وقال له يا جارودُ لقد تأخَّر الموعودُ بك وبقومِك فقال الجارودُ فداك أبي وأمي أما من تأخر عنك فقد فاته حظُّه وتلك أعظمُ حُوبةً وأغلظُ عقوبةً وما كنتُ فيمن رآك أو سمِع بك فعدَاك واتَّبع سواك وإني الآنَ على دينٍ قد علمتَ به قد جئتُك وها أنا تارِكٌه لدِينك أفذلك مما يُمحِّصُ الذنوبَ والمآثمَ والحوبَ ويرضي الربَّ عن المربوب ِفقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنا ضامنٌ لك ذلك وأخلصِ الآن لله بالوحدانيةِ ودَعْ عنك دِينَ النصرانيةِ فقال الجارودُ فداك أبي وأمي مُدَّ يدَك فأنا أشهد أن لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له وأشهدُ أنك محمدٌ عبدُه ورسولُه قال فأسلَم وأسلم معه أناسٌ من قومه فسُرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بإسلامِهم وأظهر من إكرامِهم ما سُرُّوا به وابتهجوا به ثم أقبل عليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال أفيكم من يعرفُ قُسَّ بنَ ساعدةَ الإياديَّ فقال الجارودُ فداك أبي وأمي كلُّنا نعرفُه وإني من بينهم لعالِمٌ بخبرِه واقفٌ على أمره كان قُسُّ يا رسولَ اللهِ سبطًا من أسباطِ العربِ عُمِّر ستمائةِ سنةٍ تقفرُ منها خمسةُ أعمارٍ في البراري والقِفارِ يضجُّ بالتَّسبيحِ على مثالِ المَسيحِ لا يُقِرُّه قرارٌ ولا تُكنُّه دارٌ ولا يَستمتِع به جارٌ كان يلبسُ الأمساحَ ويفوق السُّياحَ ولا يفتُر من رهبانيتِه يتحسَّى في سياحتِه بيضَ النعامِ ويأنسُ بالهوامِّ ويستمتِع بالظلامِ يبصر فيعتبِرْ ويُفكِّرُ فيختبِرْ فصار لذلك واحدًا تُضرب بحكمتِه الأمثالُ وتكشفُ به الأهوالُ أدرك رأسَ الحواريِّين سمعانَ وهو أولُ رجلٍ تألَّه من العربِ ووحَّد وأقر وتعبّد وأيقنَ بالبعث والحسابِ وحذَّر سوءَ المآبِ وأمر بالعمل قبل الفوتِ ووعظ بالموتِ وسلَّم بالقضا على السُّخطِ والرِّضا وزار القبورَ وذكر النشورَ وندب بالأشعارِ وفكر في الأقدارِ وأنبأ عن السماءِ والنماءِ وذكر النجومَ وكشف الماءَ ووصف البحارَ وعرف الآثارَ وخطب راكبًا ووعظ دائبًا وحذَّر من الكربِ ومن شدة الغضبِ ورسَّل الرسائلَ وذكَّر كل هائلٍ وأرغَم في خُطَبِه وبين في كتبِه وخوَّف الدهرَ وحذِرَ الأزْرَ وعظَّم الأمرَ وجنَّب الكفرَ وشوَّقَ إلى الحنيفيةِ ودعا إلى اللاهوتيَّةِ وهو القائلُ في يومِ عكاظ ٍشرقٌ وغربٌ ويتمٌ وحزبٌ وسلمٌ وحربٌ ويابسٌ ورطبٌ وأجاجٌ وعذبٌ وشموسٌ وأقمارٌ ورياحٌ وأمطارٌ وليلٌ ونهارٌ وإناثٌ وذكورٌ وبرارٌ وبحورٌ وحبٌّ ونباتٌ وآباءٌ وأمهاتٌ وجمعٌ وأشتاتٌ وآياتٌ في إثرِها آياتٌ ونورٌ وظلامٌ ويسرٌ وإعدامٌ وربٌّ وأصنامٌ لقد ضلَّ الأنامَ نشوُ مولودٍ ووأدُ مفقودٍ وتربيةُ محصودٍ وفقيرٌ وغنيٌّ ومحسنٌ ومسيءٌ تبًّا لأربابِ الغفلةِ ليصلحنَّ العاملُ عملَه وليفقدَنَّ الآملُ أملَه كلا بل هو إلهٌ واحدٌ ليس بمولودٌ ولا والدٍ أعاد وأبدَى وأمات وأحيا وخلق الذكرَ والأنثى ربُّ الآخرةِ والأولى أما بعدُ فيا معشر إيادٍ أين ثمودُ وعادٌ وأين الآباءُ والأجدادُ وأين العليلُ والعُوَّادُ كلٌّ له معادٌ يُقسِم قُسٌّ بربِّ العبادِ وساطحِ المهادِ لتحشرنّ على الانفرادِ في يومِ التَّنادِ إذا نُفِخ في الصورِ ونُقِر في الناقورِ وأشرقت الأرضُ ووعظ الواعظُ فانتبذ القانطُ وأبصر اللاحظُ فويلٌ لمن صدف عن الحقِّ الأشهرِ والنورِ الأزهرِ والعرضِ الأكبرِ في يوم الفصلِ وميزانِ العدلِ إذا حكم القديرُ وشهد النذيرُ وبعد النصيرُ وظهرَ التقصيرُ ففريقٌ في الجنةِ وفريقٌ في السَّعيرِ وهو القائلُ ذكَّرَ القلبَ من جواه ادِّكارٌ, وليالٌ خلا لهن نهارٌ وسجالٌ هواطلٌ من غمامٍ ثُرْن ماءً وفي جُواهن نارٌ ضوءُها يطمس العيونَ وأرعادٌ شدادٌ في الخافقَين تطارُ, وقصورٌ مُشيَّدةٌ حوَت الخير َوأخرى خلَت بهن قِفارٌ ,وجبالٌ شوامخٌ راسياتٌ وبحارٌ مياههن غزارٌ, ونجومٌ تلوح في ظُلَمِ الليلِ نراها في كلِّ يومٍ تُدارُ ثم شمسٌ يحثُّها قمرُ الليلِ وكلُّ متابعٍ مُوارٍ وصغيرٌ وأشمظُ وكبيرٌ كلُّهم في الصعيدِ يومًا مزارٌ ,وكبيرٌ مما يقصر عنه حدسِه الخاطرُ الذي لا يحارُ فالذي قد ذكرتُ دلَّ على اللهِ نفوسًا لها هديٌ واعتبارٌ. قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مهما نسيتُ فلستُ أنساه بسوقِ عكاظٍ واقفًا على جملٍ أحمرَ يخطب الناسَ اجتمعوا فاسمَعوا وإذا سمعتُم فعُوا وإذا وعَيتُم فانتفِعوا وقولوا وإذا قلتُم فاصدُقوا من عاش مات ومن مات فات وكلُّ ما هو آتٍ آتٍ مطرٌ ونباتٌ وأحياءٌ وأمواتٌ ليلٌ داج ٍوسماءٌ ذا أبراجٍ ونجومٌ تزهرُ وبحار ٌتزخرُ وضوءٌ وظلامٌ وليلٌ وأيامٌ وبرٌّ وآثامٌ إنَّ في السماء خبرًا وإنَّ في الأرض عِبَرًا يحارُ فيهنَّ البصرَا مهادٌ موضوعٌ وسقفٌ مرفوعٌ ونجومٌ تغورُ وبحارٌ لا تفورُ ومَنايا دوانٍ ودهرٌ خوَّانٌ كحدِّ النِّسطاسِ ووزنِ القُسطاسِ أقسمَ قُسُّ قسمًا لا كاذبًا فيه ولا آثمًا لئن كان في هذا الأمرِ رِضى ليكونن سخطٌ ثم قال أيها الناسُ إنَّ لله دينًا هو أحبُّ إليه من دينِكم هذا الذي أنتم عليه وهذا زمانُه وأوانه ثم قال ما لي أرى الناسَ يذهبون فلا يرجِعون أرَضُوا بالمقام فأقاموا أم تُرِكوا فناموا والتفت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بعض أصحابِه فقال أيكم يروي شعرَه لنا فقال أبو بكرٍ الصديقُ فداك أبي وأمي أنا شاهدٌ له في ذلك اليومِ حيث يقول في الذَّاهِبِينَ الأوَّلِينَ ... من القرون لنا بصائرْ لما رأيت مصارعا ... للقوم ليس لها مصادرْ ورأيت قومي نحوها ... يمضي الأكابر والأصاغرْ أَيْقَنْتُ أَنِّي لَا مَحَالَةَ ... حَيْثُ صَارَ الْقَوْمُ صَائِرْ قال فقام إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شيخٌ من عبدِ القَيسِ عظيمُ الهامة ِطويلُ القامةِ بعيدُ ما بين المنكبَينِ فقال فداك أبي وأمي وأنا رأيتُ من قُسٍّ عجبًا فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما الذي رأيتَ يا أخا بني عبدِ القَيسِ فقال خرجتُ في شبيبتي أربعُ بعيرًا لي ندَّ عني أقْفوا أثرَه في تنَائِفَ قَفَافٍ، ذاتِ ضَغابِيسَ، وعَرَصاتِ جَثْجاثٍ بينَ صُدورِ جُذعان، وغميرِ حَوذانٍ، ومَهَمهٍ ظَلمانِ، وَرصِيعِ أيْهُقانِ، فَبَينا أنا في تِلك الفَلوات أَجولُ بِسَبسَبِها، وأرنُقُ فَدْفَدها، إِذا أَنا بهضبة فِي نَشَزاتِها أَراكٌ كَباثٌ مُخْضَوْضِلَةٌ وَأَغصانُها مُتَهَدِّلَةٌ، كأنَّ بَرِيرَها حَبُّ الفُلْفُلِ وبواسِقُ أُقْحُوانٍ، وإذا بعينٍ خَرَّارَةٍ ورَوْضةٍ مُدْهامَّةٍ ، وشجرةٍ عارِمةٍ، وإذا أنا بقُسِّ بنِ ساعِدَةَ في أصلِ تلك الشَّجَرةِ وبِيده قضِيبٌ، فدنوتُ منه وَقُلتُ لهُ: أَنعِمْ صَباحًا. فقال: وأَنت فنعِمَ صَبَاحُك. وقد وَردَتِ العَينَ سِباعٌ كثيرةٌ، فكان كلما ذهب سَبعٌ منها يشربُ من العينِ قبل صاحبِه ضربه قُسُّ بالقضيبِ الَّذي بيدِه. وقال: اصبِرْ حَتى يشربَ الَّذي قبلك. فَذُعِرْتُ من ذلك ذُعْرًا شديدًا، ونظر إليَّ فقال:لا تخَفْ. وإذا بقبرَينِ بينهما مَسجِدٌ، فقلتُ: مَا هذان القَبرانِ؟ قال: قبرَا أخَوينِ كانا يعبُدانِ اللَّهَ عزَّ وجلَّ بهذا المَوضِعِ. فأنا مُقيمٌ بين قبرَيهما أعبدُ اللهَ بين قبرَيهما أعبدُ اللَّهَ حتَّى ألحَقَ بهما. فقلتُ له: أفلا تَلحَقُ بِقَومِكَ فَتكونَ مَعهُم في خَيرِهم وَتُبايِنَهُم عَلَى شَرِّهِم؟ فَقَالَ لِي: ثكلتْك أمُّك! أَو ما عَلِمتَ أَنَّ وَلَدَ إِسماعِيلَ تَرَكوا دِينَ أبيهمْ وَاتَّبَعوا الأضدادَ وعظَّمُوا الْأَندادَ؟ ثم أقبل على القبرَينِ وأنشأَ يقول: خلِيلَيَّ هبَّا طالما قد رقدتُما * أجِدَّكما لا تقضِيانِ كراكما أرى النَّومَ بين الجلدِ والعظمِ منكما * كأنَّ الَّذي يَسقي العُقارَ سقاكما أَمِنْ طُولِ نَوْمٍ لَا تُجِيبَانِ دَاعِيًا * كَأَنَّ الَّذِي يَسْقِي الْعُقَارَ سَقَاكُمَا ألم تعلما أنى بِنَجْرَان مُفردا * ومالى فيه من حبيبٍ سِواكما مُقيمٌ على قبرَيكما لستُ بارِحًا * إِيابَ اللَّيالِي أو يجيبَ صدَاكما أبكيكما طُولَ الحياةِ وما الَّذي * يَرُدُّ على ذِي لَوعةٍ أَنْ بَكاكما فلو جُعِلَتْ نفسٌ لنفسِ امرئٍ فِدًى * لَجُدتُ بنفسي أن تكون فِداكما كأنَّكما والموتُ أقرَبُ غايَةٍ * بروحي في قبرَيكما قد أتاكما قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رحم اللهُ قُسًّا أما إنه سيُبعثُ يومَ القيامةِ أمَّةً وحده
ثلاثٌ مُهلِكاتٌ ، و ثلاثٌ مُنْجِياتٌ ، فقال : ثلاثٌ مُهلِكاتٌ : شُحٌّ مُطاعٌ ، و هوًى مُتَّبَعٌ ، و إعجابُ المرءِ بنفسِه . وثلاثٌ مُنجِياتٌ : خشيةُ اللهِ في السرِّ و العلانيةِ ، و القصدُ في الفقرِ و الغِنى ، و العدلُ في الغضبِ و الرِّضا
ثلاثٌ مُهلِكاتٌ شُحٌّ مُطاعٌ وهوًى مُتَّبَعٌ وإعجابُ المرءِ بنَفْسِه مِن الخُيَلاءِ وثلاثٌ مُنجِياتٌ العَدْلُ في الرِّضا والغَضَبِ والقَصْدُ في الغِنى والفاقةِ ومخافةُ اللهِ في السِّرِّ والعَلانيةِ
ثلاثٌ مَنْ أوتيَهنَّ فقدْ أوتيَ ما أوتيَ آلُ داودَ العدلُ في الرِّضا والغضبِ
ثلاثٌ من أوتيَهنَّ فقد أوتيَ مثلَ ما أوتيَ آلُ داودَ العدلُ في الرِّضا والغضبُ والقصدُ في الغنَى والفقرُ وخشيةُ اللهِ في السِّرِّ والعلانيةِ
لا يلبثُ الجورُ بعدي إلا قليلًا حتى يطلعَ فكلما طلع من الجورِ شيءٌ ذهب من العدلِ مثلُه حتى يُولدَ في الجورِ مَن لا يعرفُ غيرَه ثم يأتِي اللهُ تباركَ وتعالَى بالعدلِ فكلما جاء من العدلِ شيءٌ ذهب من الجورِ مثلُه حتى يولدَ في العدلِ مَن لا يعرفُ غيرَه
اجتمَع أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأرسَلْنَ فاطمةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْنَ لها : قولي له : إنَّ نساءَكَ قدِ اجتمَعْنَ إليَّ وهنَّ يسأَلْنَكَ العدلَ في بنتِ أبي قُحافةَ قالت عائشةُ : فدخَلَتْ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو معي في مِرْطٍ فقالت له : إنَّ نساءَك أرسَلْنَني إليكَ وقدِ اجتمَعْنَ وهنَّ ينشُدْنَكَ العدلَ في بنتِ أبي قُحافةَ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أتُحِبِّيني ) ؟ قالت : نَعم قال : ( فأحِبِّيها ) فرجَعَتْ إليهنَّ فأخبَرَتْهنَّ بما قال لها فقُلْنَ : إنَّكِ لَمْ تصنَعي شيئًا فارجِعي إليه فقالت : لا واللهِ لا أرجِعُ إليه فيها أبدًا وكانتْ بنتَ أبيها حقًّا فأرسَلْنَ زينبَ بنتَ جَحْشٍ قالت عائشةُ : وهي الَّتي كانت تُساميني مِن بَيْنِ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت : إنَّ أزواجَكَ أرسَلْنَني إليكَ وهنَّ ينشُدْنَكَ العدلَ في بنتِ أبي قُحافةَ ثمَّ أقبَلَتْ علَيَّ فشتَمَتْني فسكَتُّ أُراقِبُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنظُرُ إلى طَرْفِه هل يأذَنُ لي أنْ أنتصِرَ منها ؟ فلَمْ يتكلَّمْ فشتَمَتْني حتَّى ظنَنْتُ أنَّه لا يكرَهُ أنْ أنتصِرَ منها فاستقبَلْتُها فلَمْ ألبَثْ أنْ أفحَمْتُها فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّها بنتُ أبي بكرٍ ) قالت عائشةُ : ولَمْ أرَ امرأةً قطُّ أكثَرَ خيرًا وأكثَرَ صدقةً وأوصَلَ للرَّحِمِ وأبذَلَ لنفسِها في شيءٍ تتقرَّبُ به إلى اللهِ جلَّ وعلا مِن زينبَ ما عدا سَوْرةً مِن غَرْبِ حدَّةٍ كان فيها يوشِكُ منها الفَيئةُ
اجتَمَعَت أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأرسَلنَ فاطِمةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلنَ لَها: قولي لَه: إنَّ نِساءَكَ يَنشُدنَكَ العَدلَ في ابنةِ أبي قُحافةَ، قالت: فدَخَلتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مَعَ عائِشةَ في مِرطِها، فقالت لَه: إنَّ نِساءَكَ أرسَلنَني إلَيكَ وهنَّ يَنشُدنَكَ العَدلَ في ابنةِ أبي قُحافةَ، فقال لَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتُحِبِّيني؟ قالت: نَعَم، قال: فأحِبِّيها، فرَجَعَت إلَيهنَّ فأخبَرَتْهنَّ ما قال لَها، فقُلنَ: إنَّكِ لم تَصنَعي شَيئًا فارجِعي إلَيه، فقالت: واللهِ لا أرجِعُ إلَيه فيها أبَدًا - قال الزُّهريُّ: وكانَتِ ابنةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَقًّا- فأرسَلنَ زَينَبَ بنتَ جَحشٍ، قالت عائِشةُ: هيَ التي كانَت تُساميني مِن أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: إنَّ أزواجَكَ أرسَلنَني إلَيكَ، وهنَّ يَنشُدنَكَ العَدلَ في ابنةِ أبي قُحافةَ، قالت: ثُمَّ أقبَلَت عليَّ تَشتُمُني، فجَعَلتُ أُراقِبُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنظُرُ طَرفَه، هَل يَأذَنُ لي في أن أنتَصِرَ مِنها، فلَم يَتَكَلَّمْ، قالت: فشَتَمَتني حَتَّى ظَنَنتُ أنَّه لا يَكرَهُ أن أنتَصِرَ مِنها، فاستَقبَلتُها، فلَم ألبَثْ أن أفحَمتُها، قالت: فقال لَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّها ابنةُ أبي بَكرٍ! قالت عائِشةُ: ولَم أرَ امرَأةً خَيرًا مِنها، وأكثَرَ صَدَقةً، وأوصَلَ للرَّحِمِ، وأبذَلَ لنَفسِها في كُلِّ شَيءٍ يُتَقَرَّبُ به إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ مِن زَينَبَ، ما عَدا سَورةً مِن غَربِ حَدٍّ كان فيها، توشِكُ مِنها الفَيئةُ
أرسلَ أزواجُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فاطمة بنت رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فاستأذنَتْ عليْهِ ، وهو مضطجعٌ معي في مِرطي ، فأذِنَ لها ، فقالتْ : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ أزواجَكَ أرسلْنَني إليكَ ، يسألْنَكَ العدلَ في ابنةِ أبي قحافةَ ؟ وأنا ساكتةٌ ، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : أيْ بُنيَّةُ ألسْتِ تحبِّينَ من أحبُّ ؟ قالَتْ : بلى ! قال : فأحبِّي هذه ، فقامَتْ فاطمةُ حين سمعَتْ ذلك من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فرجعَتْ إلى أزواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، قأخبرَتْهنَّ بالذي قالَتْ ، والذي قال لها ، فقلْنَ لها : ما نُراكِ أغنيْتِ عنَّا من شيءٍ ! فارجعي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فقولي له : إنَّ أزواجَكَ ينشدْنَكَ العدلَ في ابنةِ أبي قحافةَ ! قالَتْ فاطمةُ : لا واللهِ ، لا أكلمُهُ فيها أبدًا . قالَتْ عائشةُ : فأرسلَ أزواجُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ زينبَ بنتَ جحشٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ - وهي التي كانَتْ تُساميني من أزواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في المنزلةِ عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، ولم أرَ امرأةً - قطُّ - خيرًا في الدينِ من زينبَ ، وأتقَى للهِ عزَّ وجلَّ ، وأصدقَ حديثًا ، وأوصلَ للرحمِ ، وأعظمَ صدقةً ، وأشدَّ ابتذالًا لنفسِها في العملِ الذي تصدَّقُ به ، وتقربُ به ، ما عدا سورةً من حدَّةٍ كانَتْ فيها ، تسرعُ منها الفَيئةَ ، فاستأذنَتْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، مع عائشةَ في مِرطِها على الحالِ التي كانَتْ دخلَتْ فاطمةُ عليْها ، فأذنَ لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فقالتْ : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ أزواجَكَ أرسلْنَني يسألْنَكَ العدلَ في ابنةِ أبي قحافةَ ! ووقعَتْ بي ، فاستطالَتْ ، وأنا أرقبُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وأرقبُ طرفَهُ : هل أذنَ لي فيها ؟ فلم تبرحْ زينبُ حتى عرفْتُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لا يكرَهُ أنْ أنتصرَ ! فلمَّا وقعْتَ بها لمن أنشبْها بشيءٍ ، حتى أنحيْتُ عليْها ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : إنَّها ابنةُ أبي بكرٍ
أرسَلَ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاطِمةَ بنتَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستَأذَنَت عليه وهو مُضطَجِعٌ مَعي في مِرطي، فأذِنَ لَها، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أزواجَكَ أرسَلنَني إليكَ يَسألنَكَ العَدلَ في ابنةِ أبي قُحافةَ، وأنا ساكِتةٌ، قالت: فقال لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أي بُنَيَّةُ ألَستِ تُحِبِّينَ ما أُحِبُّ؟ فقالت: بَلى، قال: فأحِبِّي هذه، قالت: فقامَت فاطِمةُ حينَ سَمِعَت ذلك مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرَجَعَت إلى أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرَتْهنَّ بالذي قالت، وبِالذي قال لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلنَ لَها: ما نُراكِ أغنَيتِ عَنَّا مِن شيءٍ، فارجِعي إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقولي له: إنَّ أزواجَكَ يَنشُدنَكَ العَدلَ في ابنةِ أبي قُحافةَ، فقالت فاطِمةُ: واللَّهِ لا أُكَلِّمُه فيها أبَدًا، قالت عائِشةُ: فأرسَلَ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَينَبَ بنتَ جَحشٍ، زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهي التي كانَت تُساميني منهنَّ في المَنزِلةِ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولَم أرَ امرَأةً قَطُّ خَيرًا في الدِّينِ مِن زَينَبَ. وأتقى للَّهِ وأصدَقَ حَديثًا، وأوصَلَ للرَّحِمِ، وأعظَمَ صَدَقةً، وأشَدَّ ابتِذالًا لنَفسِها في العَمَلِ الذي تَصَدَّقُ به، وتَقَرَّبُ به إلى اللهِ تَعالى، ما عَدا سَورةً مِن حِدَّةٍ كانَت فيها، تُسرِعُ منها الفَيئةَ، قالت: فاستَأذَنَت على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع عائِشةَ في مِرطِها، على الحالةِ التي دَخَلَت فاطِمةُ عليها وهو بها، فأذِنَ لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أزواجَكَ أرسَلنَني إليكَ يَسألنَكَ العَدلَ في ابنةِ أبي قُحافةَ، قالت: ثُمَّ وقَعَت بي، فاستَطالَت عليَّ، وأنا أرقُبُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأرقُبُ طَرْفَه: هل يَأذَنُ لي فيها، قالت: فلَم تَبرَحْ زَينَبُ حتَّى عَرَفتُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَكرَهُ أن أنتَصِرَ، قالت: فلَمَّا وقَعتُ بها لَم أنشَبْها حتَّى أنحَيتُ عليها، قالت: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وتَبَسَّمَ: إنَّها ابنةُ أبي بَكرٍ! وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ، مِثلَه في المَعنى، غيرَ أنَّه قال: فلَمَّا وقَعتُ بها لَم أنشَبْها أن أثخَنتُها غَلَبةً
أخرج إليَّ صحيفةً فإذا فيها من أبي عبيدةَ بنِ الجراحِ ومعاذِ بنِ جبلٍ إلى عمرَ بنِ الخطابِ سلامٌ عليك أما بعدُ فإنَّا عهِدناك وأمرُ نفسِك لك مهمٌّ فأصبحتَ وقد وُلِّيتَ أمرَ الأُمَّةِ أحمرِها وأسودِها يجلسُ بين يديك الوضيعُ والشريفُ والعدوُّ والصديقُ ولكلٍّ حظُّه من العدلِ فانظر كيف أنت عند ذلك يا عمرُ فإنَّا نُحذِّرُك يومًا تعني فيه الوجوهُ وتنقطعُ فيه الحُجَجُ لحُجَّةِ مَلِكٍ قاهرٍ قد قهرَهم بجبروتِه والخلقُ داخرون له يرجون رحمتَه ويخافون عذابَه وإنَّا كنا نتحدَّثُ أنَّ أمرَ هذه الأُمَّةِ في آخرِ زمانها سيرجعُ أن يكونوا إخوانَ العلانيةِ أعداءَ السريرةِ وإنَّا نعوذُ باللهِ أن ينزلَ كتابُنا سوى المنزلِ الذي نزل من قلوبنا فإنَّا إنما كتبنا به نصيحةً لك والسلامُ عليك فكتب إليهما عمرُ رضوانُ اللهِ عليهم من عمرَ إلى أبي عبيدةَ بنِ الجراحِ ومعاذِ بنِ جبلٍ سلامٌ عليكما أما بعدُ أتاني كتابكما تذكرانِ أنكم عهدتماني وأمرُ نفسي لي مهمٌّ فأصبحتُ وقد وُلِّيتُ أمرَ هذه الأُمَّةِ أحمرِها وأسودِها يجلسُ بين يديَّ الوضيعُ والشريفُ والعدوُّ والصديقُ ولكلٍّ حظُّه من العدلِ وكتبتما فانظر كيف أنتَ عند ذلك يا عمرَ فإنَّهُ لا حولَ ولا قوةَ لعمرَ عند ذلك إلا باللهِ وكتبتما لي تُحذِّراني ما حُذِّرَتْ به الأُممُ قبلنا قديمًا كان اختلافُ الليلِ والنهارِ وكتبتما تُحذِّراني أنَّ أمرَ هذه الأُمَّةِ سيرجعُ في آخرِ زمانها إلى أن يكونوا إخوانَ العلانيةِ أعداءَ السريرةِ ولستم بأولئكَ وليس هذا بزمانِ ذلك وذلك زمانٌ تظهرُ فيه الرغبةُ والرهبةُ يكونُ رغبةُ بعضِ الناسِ إلى بعضٍ لصلاحِ دنياهم وكتبتما نعوذُ باللهِ أن أُنْزِلَ كتابَكما سوى المنزلِ الذي نزل من قلوبِكما وأنكما كتبتماهُ نصيحةً لي وقد صدَقتما فلا تدعا الكتابَ إليَّ فإنَّهُ لا غِنَى لي عنكما والسلامُ عليكما
اجتمعْنَ أزواجُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فأرسلْنَ فاطمةَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فقلْنَ لها : إنَّ نساءَكَ - وذكرَ كلمةً معناها : - ينشدْنَكَ العدلَ في ابنةِ أبي قحافةَ ، قالَتْ : فدخلَتْ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، وهو مع عائشةَ في مرطِها ، فقالَتْ له : إن نساءَكَ أرسلْنَني ، وهنَّ ينشدْنكَ العدلَ في ابنةِ أبي قحافةَ ! فقال لها النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : أتحبِّيني ؟ قالَتْ : نعم ! قال : « فأحبِّيها » قالَتْ : فرجعَتْ إليهنَّ ، فأخبرَتهنَّ ما قال ، فقلْنَ لها : إنَّكَ لم تصنَعي شيئًا ، فارْجعى إليه . فقالَتْ : واللهِ لا أرجعُ إليه فيها أبدًا ، وكانتِ ابنةَ رسولِ اللهِ حقًّا قال رسولُ اللهِ إنَّها ابنةُ أبي بكرٍ
أنَّ نِساءَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُنَّ حِزبَينِ؛ فحِزبٌ فيه عائِشةُ وحَفصةُ وصَفيَّةُ وسَودةُ، والحِزبُ الآخَرُ أُمُّ سَلَمةَ وسائِرُ نِساءِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان المُسلِمونَ قد عَلِموا حُبَّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عائِشةَ، فإذا كانَت عِندَ أحَدِهم هَديَّةٌ يُريدُ أن يُهديَها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَّرَها، حتَّى إذا كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتِ عائِشةَ بَعَثَ صاحِبُ الهَديَّةِ بها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتِ عائِشةَ، فكَلَّمَ حِزبُ أُمِّ سَلَمةَ فقُلنَ لَها: كَلِّمي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكَلِّمُ النَّاسَ، فيَقولُ: مَن أرادَ أن يُهديَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هَديَّةً، فليُهدِه إليه حَيثُ كان مِن بُيوتِ نِسائِه، فكَلَّمَتْه أُمُّ سَلَمةَ بما قُلنَ، فلَم يَقُلْ لَها شيئًا، فسَألنَها، فقالت: ما قال لي شيئًا، فقُلنَ لَها: فكَلِّميه، قالت: فكَلَّمَتْه حينَ دارَ إليها أيضًا، فلَم يَقُلْ لَها شيئًا، فسَألنَها، فقالت: ما قال لي شيئًا، فقُلنَ لَها: كَلِّميه حتَّى يُكَلِّمَكِ، فدارَ إليها فكَلَّمَتْه، فقال لَها: لا تُؤذيني في عائِشةَ؛ فإنَّ الوحيَ لَم يَأتِني وأنا في ثَوبِ امرَأةٍ إلَّا عائِشةَ، قالت: فقالت: أتوبُ إلى اللهِ مِن أذاكَ يا رَسولَ اللهِ. ثُمَّ إنَّهنَّ دَعَونَ فاطِمةَ بنتَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأرسَلَت إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَقولُ: إنَّ نِساءَكَ يَنشُدنَكَ اللهَ العَدلَ في بنتِ أبي بَكرٍ، فكَلَّمَتْه فقال: يا بُنَيَّةُ، ألا تُحِبِّينَ ما أُحِبُّ؟ قالت: بَلى، فرَجَعَت إليهنَّ، فأخبَرَتهُنَّ، فقُلنَ: ارجِعي إليه، فأبَت أن تَرجِعَ، فأرسَلنَ زَينَبَ بنتَ جَحشٍ، فأتَتْه، فأغلَظَت، وقالت: إنَّ نِساءَكَ يَنشُدنَكَ اللهَ العَدلَ في بنتِ ابنِ أبي قُحافةَ، فرَفَعَت صَوتَها حتَّى تَناولَت عائِشةَ وهي قاعِدةٌ فسَبَّتها، حتَّى إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيَنظُرُ إلى عائِشةَ: هل تَكَلَّمُ؟ قال: فتَكَلَّمَت عائِشةُ تَرُدُّ على زَينَبَ حتَّى أسكَتَتها، قالت: فنَظَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عائِشةَ، وقال: إنَّها بنتُ أبي بَكرٍ!
للَّهِ تبارَكَ وتعالى تسعةٌ وَتِسْعونَ اسمًا مائة إلَّا واحدًا مَن أحصاها دخلَ الجنَّةَ هوَ اللَّهُ الَّذي لا إله إلَّا هوَ: الرَّحمنُ الرحيمُ الملكُ القدُّوسُ السَّلامُ المؤمنُ المُهَيْمنُ العزيزُ الجبَّارُ المتَكَبِّرُ الخالقُ البارئُ المصوِّرُ الغفَّارُ القَهَّارُ الوَهَّابُ الرَّزَّاقُ الفتَّاحُ العليمُ القابضُ الباسِطُ الخافضُ الرَّافعُ المعزُّ المذلُّ السَّميعُ البصيرُ الحكَمُ العَدلُ اللَّطيفُ الخبيرُ الحَليمُ العظيمُ الغَفورُ الشَّكورُ العليُّ الكبيرُ الحفيظُ المقيتُ الحسيبُ الجَليلُ الكريمُ الرَّقيبُ المُجيبُ الواسعُ الحَكيمُ الودودُ المجيدُ الباعثُ الشَّهيدُ الحقُّ الوَكيلُ القويُّ المتينُ الوليُّ الحميدُ المُحصي المبدئُ المعيدُ المُحيي المميتُ الحيُّ القيُّومُ الماجِدُ الواجِدُ الواحدُ الأحَدُ الصَّمَدُ القادِرُ المقتَدرُ المقدِّمُ المؤخِّرُ الأوَّلُ الآخرُ الظَّاهرُ الباطنُ الوالِ المتَعالِ البَرُّ التَّوَّابُ المنتقِمُ العفَوُّ الرَّءوفُ الملِكُ المالِكُ ذُو الجلالِ والإِكْرامِ المقسِطُ الجامِعُ الغَنيُّ المُغني المانعُ الضَّارُّ النَّافعُ النُّورُ الهادي البَديعُ الباقي الوَارثُ الرَّشيدُ الصَّبورُ
يُدعَى نوحٌ فيُقالُ هل بلَّغتَ فيقولُ نعم فيُدعُى قومُه فيقالُ هل بلَّغَكم فيقولون ما أتانا من نذيرٍ وما أتانا من أحدٍ فيُقالُ مَنْ شُهودُك فيقولُ محمدٌ وأمتُه قال فيُؤتى بكم تشهدونَ أنه قد بلَّغ فذلك قولُ اللهِ تبارك وتعالى { وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا} والوسَطُ العدلُ
يُدعى نوحٌ فيقالُ : هل بلَّغتَ ؟ فيقولُ : نعَم ، فيُدعى قومُهُ فيقالُ : هل بلَّغَكم ؟ فيقولونَ : ما أتانا من نذيرٍ وما أتانا من أَحدٍ . فيقالُ : من شُهودُكَ ؟ فيقولُ : محمَّدٌ وأمَّتُهُ ، قالَ : فيؤتى بِكم تشْهدونَ أنَّهُ قد بلَّغ فذلِكَ قولُ اللَّهِ تبارك وتعالى ( وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا ) والوسَطُ العدلُ
وزادَ بعدَ قولِهِ يحبُّ الوِترَ هُو اللَّهُ الذي لا إله إلا هو الرَّحمن الرّحيمُ الملِكُ القدّوسُ السلامُ المؤمنُ المهيمنُ العزيزُ الجبَّارُ المتكبِّرُ الخالقُ البارىءُ المصوِّرُ الغفَّارُ القهَّارُ الوهَّابُ الرَّزاق الفتّاحُ العليمُ القابضُ الباسطُ الحافِظُ الرافِعُ المعزُّ المذلُّ السميعُ البصيرُ الحَكَمُ العدلُ اللطيفُ الخبيرُ الحليم العظيمُ الغفورُ الشكورُ العليُّ الكبيرُ الحفيظُ المقيتُ الحسيبُ الجليلُ الكريمُ الرَّقيبُ المجيبُ الواسعُ الحكيمُ الودودُ المجيدُ الباعثُ الشّهيدُ الحقُّ الوكيلُ القويُّ المتينُ الوليُّ الحميدُ المُحصي المبدىءُ المعيدُ المحيي المميتُ الحيُّ القيُّومُ الواجدُ الماجدُ الواحدُ الصَّمدُ القادرُ المقتدرُ المقدِّمُ المؤخِّرُ الأوَّلُ الآخرُ الظاهرُ الباطِنُ الوالي المتعالي البرُّ التَّوابُ المنتقمُ العفوُّ الرؤوفُ مالكُ الملكِ ذو الجلال ِ والإكرام ِ المقسطُ الجامعُ الغنيُّ المُغني المانعُ الضارُّ النافعُ النورُ الهادي البديعُ الباقي الوارثُ الرشيدُ الصبورُ
إنَّ للهِ عَزَّ وجَلَّ تِسْعَةً وتِسْعِينَ اسمًا ، مَن أَحْصَاها دخل الجنةَ ، هو اللهُ الذي لا إله إلا هو الرحمنُ ، الرحيمُ ( المَلِكُ ، القُدُّوسُ ، السلامُ ، المؤمنُ ، المهيمنُ ، العزيزُ ، الجبارُ ، المتكبرُ ) ، ( الخالقُ ، البارئُ ، المصورُ ) ، الغفارُ ، القهارُ ، الوهابُ ، الرزاقُ ، الفَتَّاحُ ، العليمُ ، القابضُ ، الباسطُ ، الخافضُ ، الرافعُ ، المُعِزُّ المُذِلُّ ، ( السميعُ ، البصيرُ ) ، الحَكَمُ ، العَدْلُ ، ( اللطيفُ ، الخبيرُ ) ، الحليمُ ، العظيمُ ، الغَفُورُ ، الشَّكُورُ ، العَلِيُّ ، الكبيرُ ، الحفيظُ ، المُقِيتُ ، الحَسِيبُ ، الجليلُ ، الكريمُ ، الرقيبُ ، المُجِيبُ ، الواسعُ ، الحكيمُ ، الوَدُودُ ، المَجِيدُ ، الباعِثُ ، الشهيدُ ، الحقُّ ، الوكيلُ ، القويُّ ، المَتِينُ ، الوَلِيُّ ، الحميدُ المُحْصِي ، المُبْدِي ، المُعِيدُ ، المُحْيِ ، المُمِيتُ ، ( الحَيُّ ، القَيُّومُ ) ، الواجدُ ، الماجدُ ، الواحدُ ، الصمدُ ، القادرُ ، المُقْتَدِرُ ، المُقَدِّمُ ، المُؤَخِّرُ ، الأولُ ، الآخِرُ ، الظاهرُ ، الباطنُ ، الوالِي ، المُتَعَالِي ، البَرُّ ، التوابُ ، المُنْتَقِمُ ، العَفُوُّ ، الرؤوفُ ، مالِكُ المُلْكِ ، ( ذو الجلالِ ، والإكرامِ ) ، المُقْسِطُ ، الجامِعُ ، الغنيُّ ، المُغْنِي ، المانعُ ، الضارُّ ، النافعُ ، النورُ ، الهادِي ، البديعُ ، الباقي ، الوارِثُ ، الرشيدُ ، الصَّبُورُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
مخافة الله في السر والعلانيةإخوان العلانية أعداء السريرةخشية الله في السر والعلانيةالصلاة بالليل والناس نيامانتظار الصلاة بعد الصلاةنقل الأقدام إلى الجماعاتلا حول ولا قوة إلا باللهإسباغ الوضوء في السبراتالقصد في الغنى والفاقةالعدل في الغضب والرضاالقصد في الفقر والغنىالعدل في الرضا والغضبالقصد في الغنى والفقرالعدل بالغضب والرضالا أكلمه فيها أبداإعجاب المرء بنفسهالله تبارك وتعالىأسماء الله الحسنىتسعة وتسعون اسماتسعة وتسعين اسماسورة من غرب حدةشهداء على الناسابنة أبي قحافةالوضيع والشريفالمهيمن العزيزيولد في الجوريولد في العدلبنت أبي قحافةابن أبي قحافةالعدو والصديقالرحمن الرحيمالسلام المؤمنالخالق البارئإطعام الطعامإفشاء السلامأوتي ما أوتيلا يعرف غيرهزينب بنت جحشالملك القدوسقس بن ساعدةيوم القيامةبنت أبي بكرأزواج النبيسورة من حدةالرسول شهيدالوسط العدلمحمد وأمتهخشية اللهعبد القيسالنصرانيةصلة الرحمأمر الأمةلا تؤذينيثوب امرأةدخل الجنةهوى متبعأمة وحدهسوق عكاظالحنيفيةحتى يطلعأمة وسطاآل داودشح مطاعالجارودالإسلامالتوحيدالخيلاءلا يلبثأتحبينيفأحبيهاتسامينيالنصيحةأم سلمةالمهيمنأمة وسطقوم نوحأوتيهنمهلكاتمنجياتالصدقةأحبيهاالفيئةأحصاهاالرحمنالرحيمالقدوسالسلامالمؤمنالمصورالعدلالقصدالرضاالغضبالجورفاطمةعائشةمرطهاالوحيالملكشهداء
تخريج حديث العدل في الغضب والرضا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








