أحاديث عن: العروس
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: العروس
أتى أبو أُسَيدٍ السَّاعِديُّ فدَعا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عُرسِه، فكانَتِ امرَأتُه خادِمَهم، وهي العَروسُ، قال: أتَدرونَ ما سَقَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ أنقَعتُ له تَمَراتٍ مِنَ اللَّيلِ في تَورٍ
دعا أبو أُسَيْدٍ السَّاعديُّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إلى عُرسِهِ فَكانت خادِمَهُمُ العروسُ قالت تَدري ما سَقيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَت أنقَعتُ تَمراتٍ منَ اللَّيلِ فلمَّا أصبَحتُ صفَّيتُهُنَّ فأسقَيتُهُنَّ إيَّاهُ
عَن سَهلٍ: أتى أبو أُسَيدٍ السَّاعِديُّ، فدَعا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عُرسِه، فكانَتِ امرَأتُه خادِمَهم يَومَئِذٍ، وهيَ العَروسُ، قال: تَدرونَ ما سَقَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ أنقَعَت تَمَراتٍ مِنَ اللَّيلةِ في تَورٍ
دَعا أبو أُسَيدٍ السَّاعِديُّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عُرسِه، وكانَتِ امرَأتُه يَومَئذٍ خادِمَهم، وهي العَروسُ، قال سَهلٌ: تَدرونَ ما سَقَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ أنقَعَت له تَمَراتٍ مِنَ اللَّيلِ، فلَمَّا أكَلَ سَقَتْه إيَّاه
عن أبي هريرةَ قال إنَّ الميتَ لَيسمعُ خفقَ نعالِهم إذا ولَّوا عنه مُدبرينَ فإذا كان مؤمنًا كانت الصلاةُ عند رأسِه والزكاةُ عن يمينِه وكان الصيامُ عن يسارِه وكان فعلُ الخيراتِ من الصدقةِ والصلةِ والمعروفِ والإحسانِ إلى الناسِ عند رجليه فيؤتَى مِنْ عندِ رأسِهِ فتقولُ الصلاةُ ما قِبَلِي مُدخَلٌ فيؤتَى مِنْ عندِ يمينِهِ فتقولُ الزكاةُ ما قِبَلِي مَدخلٌ فيُؤتَى عن يسارِه فيقولُ الصيامُ ما قِبَلِي مَدخلٌ فيؤتَى مِنْ عندِ رجلَيهِ فيقولُ فعلُ الخيراتِ مِنَ الصدقةِ والصلةِ والمعروفِ والإحسانِ إلى الناسِ ما قِبَلِي مَدخلٌ فيقالُ له اجلسْ فيجلسُ قدْ مُثِّلَتْ له الشمسُ قد دنت للغروبِ فيقالُ له أخبرْنا عما نسألُكَ فيقولُ دَعوني حتى أُصَلِّيَ فيقالُ له إنكَ ستفعلُ فأخبرْنا عمَّ نسألُكَ عنه فيقولُ وعمَّ تسألوني فيقالُ أرأيتَ هذا الرجلَ الذي كان فيكم ماذا تقولُ فيه وما تشهدُ به عليه فيقولُ أمحمدٌ فيقالُ له نعم فيقولُ أشهدُ أنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنه جاء بالبيناتِ من عند اللهِ فصدَّقناه فيقالُ له على ذلكَ حييتَ وعلى ذلك متَّ وعلى ذلك تبعثُ إن شاء اللهُ ثم يُفسحُ له في قبرِهِ سبعونَ ذراعًا ويُنوَّرُ له فيه ثم يُفتحُ له بابٌ إلى الجنةِ فيقالُ له انظُرْ إلى ما أعدَّ اللهُ له لك فيها فيزدادُ غِبطةً وسرورًا ثم يُفتحُ له بابٌ إلى النارِ فيقالُ له انظرْ ما صرف اللهُ عنكَ لو عصيتَه فيزدادُ غِبطةً وسُرورًا ثم يُجعلُ نسَمةً في النسَمِ الطيِّبِ وهي طيرٌ خضرٌ تعلقُ شجرَ الجنةِ ويُعادُ الجسدُ إلى ما بُدئَ منه مِنَ الترابِ وذلك قولُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ} عنِ الحكمِ بنِ ثوبانَ ثم يقالُ له نمْ فينامُ نومةَ العروسِ لا يوقظُهُ إلا أحبُّ أهلِهِ إليه قال أبو هريرةَ وإن كان كافرًا فيؤتَى من قِبَلِ رأسِه فلا يوجدُ شيءٌ ثم يؤتَى عن يمينِه فلا يوجدُ شيءٌ ثم يُؤتَى عن شمالِه فلا يوجدُ شيءٌ ثم يُؤتَى من قبلِ رجلَيه فلا يوجدُ شيءٌ فيقالُ له اجلسْ فيجلس فزعًا مرعوبًا فيقال له أخبرْنا عمَّ نسألُكَ عنه فيقولُ وعمَّ تسألونَ قالوا إنا نسألُكَ عن هذا الرجلِ الذي كان فيكم ماذا تقولُ فيه وماذا تشهدُ به عليه فيقولُ أيُّ رجلٍ فيقالُ هذا الرجلُ الذي كان فيكم فلا يهتدي لاسمِه فيقالُ له محمدٌ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيقولُ لا أدري سمعتُ الناسَ يقولون قولًا فقلتُ كما قالوا فيقالُ له على ذلك حييتَ وعلى ذلك متَّ وعلى ذلك تُبعثُ إن شاء اللهُ ثم يُفتحُ له بابٌ إلى الجنةِ فيقالُ له ذلك مقعدُكَ منها وما أعدَّ اللهُ لكَ فيها لو أطعتَه فيزدادُ حسرةً وثُبورًا ثم يُضَيَّقُ عليه قبرُهُ حتى تختلفَ فيه أضلاعُهُ وهي المعيشةُ الضنكُ قال اللهُ تعالى ذكرُه { مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمَى }
دَعا أبو أُسَيدٍ السَّاعِديُّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عُرسِه، فكانَتِ امرَأتُه يَومَئذٍ خادِمَهُم وهي العَروسُ، قال سَهلٌ: تَدرونَ ما سَقَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ أنقَعَت له تَمَراتٍ مِنَ اللَّيلِ في تَورٍ، فلَمَّا أكَلَ سَقَتْه إيَّاه. وفي روايةٍ: بمثلِه، ولَم يَقُلْ: فلَمَّا أكَلَ سَقَتْه إيَّاه. وفي روايةٍ: بهذا الحَديثِ، وقال: في تَورٍ مِن حِجارةٍ، فلَمَّا فرَغَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الطَّعامِ أماثَتْه، فسَقَتْه، تَخُصُّه بذلك
إذا وُضِع الميتُ في قبرِه قال : إنه يَسمَعُ خفقَ نعالِهم حين يولُّونَ عنه ، فإذا كان مؤمنًا كانتِ الصلاةُ عندَ رأسِه ، والصيامُ عن يمينِه ، والزكاةُ عن يسارِه ، وفِعلُ الخيراتِ منَ الصدَقَةِ والصلةِ والمعروفِ والإحسانِ إلى الناسِ عندَ رِجلَيه ، فيؤتى مِن قبلِ رأسِه فتقولُ الصلاةُ ما قبلي مدخلٌ ، ويؤتى عن يمينِه فيقولُ الصيامُ ما قبلي مدخلٌ ، ويؤتى عن يسارِه فتقولُ الزكاةُ ما قبلي مدخلٌ ، ويؤتى مِن قبلِ رِجلَيه فيقولُ فعلُ الخيراتِ منَ الصدَقَةِ والصلاةِ والمعروفِ والإحسانِ إلى الناسِ ما قبلي مدخلٌ : فيقالُ : اجلِسْ ، فيجلِسُ قد مُثِّلَتْ له الشمسُ قد دنَتْ منَ الغروبِ ، فيُقالُ له : أخبِرْنا عن هذا الرجلِ الذي كان فيكم ؟ ماذا تقولُ فيه ؟ وماذا تشهَدُ به عليه ؟ فيقولُ : دعوني أصلِّي ، فيقالُ : أخبِرْنا عما نسألُكَ عنه ، أخبِرْنا عن هذا الرجلِ الذي كان فيكم ماذا تشهدُ به عليه ؟ فيقولُ : محمدٌ ، أشهدُ أنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وأنه جاءنا بالحقِّ مِن عندِ اللهِ ، فيقالُ له : على ذلك حَييتَ ، وعلى ذلك مِتَّ ، وعلى ذلك تُبعَثُ إن شاء اللهُ ثم يفتحُ له بابٌ إلى الجنةِ فيقالُ له : ذاكَ مَقعَدُكَ فيها وما أعَدَّ اللهُ لكَ فيها فيزدادُ غِبطةً وسرورًا ثم يفتحُ له بابٌ إلى النارِ فيقالُ : ذاكَ مقعدُكَ فيها وما أعَدَّ اللهُ لكَ فيها لو عصيتَه ، فيزدادُ غِبطةً وسرورًا ، ثم يُفسَحُ له سبعونَ ذراعًا في قبرِه وينورُ له فيه فذلك قولُه تعالى : يثبتُ اللهُ الذينَ آمَنوا بالقولِ الثابتِ ... الآية ثم يُعادُ الجسدُ لما بدَأ منه إلى الترابِ - قال محمدٌ : فحدَّثني عُمرُ بنُ الحكَمِ بنِ ثَوبانَ : فنام نومةَ العروسِ لا يوقِظُه إلا أحَبُّ أهلِه إليه ثم عاد إلى حديثِ أبي هريرةَ - قال : وإن كان كافرًا أُتي مِن قِبلِ رأسِه فلا يوجَدُ له شيءٌ ، ويؤتى عن يمينِه فلا يوجَدُ له شيءٌ ، ويؤتَى عن يسارِه فلا يوجَدُ له شيءٌ ، ويؤتى مِن قبلِ رِجلَيه فلا يوجَدُ له شيءٌ ، فقال له : اجلِسْ فيجلِسُ خائفًا مرعوبًا ، فيقالُ له : أخبِرْنا عن هذا الرجلِ الذي كان فيكم ماذا تقولُ فيه ؟ فيقولُ : سمِعتُ الناسَ يقولونَ قولًا فقلتُ كما قالوا ، فيقالُ : على ذلك حَييتَ ، وعلى ذلك مِتَّ وعلى ذلك تُبعَثُ إن شاء اللهُ ، ثم يُفتَحُ له بابٌ إلى النارِ فيقالُ له : هذا مَقعَدُكَ منها ، وما أعَدَّ اللهُ لكَ فيها فيزدادُ حسرةً وثبورًا ، ويضيقُ عليه في قبرِه حتى تختلفَ فيه أضلاعُه ، ثم يفتحُ له بابٌ إلى الجنةِ ، فيقالُ له : ذاكَ مَقعَدُكَ منها ، وما أعَدَّ اللهُ لكَ فيها لو أطعتَه ، فيزدادُ حسرةً وثبورًا ويضيقُ عليه قبرُه حتى تختلفَ فيه أضلاعُه ، وتلك المعيشةُ الضنكةُ التي قال اللهُ - تعالى - : مَعيشَةً ضَنكًا
أنَّ أبا أُسَيدٍ السَّعديِّ دعا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في عُرْسِهِ ، وكانت امرأتُهُ خادِمَهُم يومئذٍ وهيَ العروسُ ، فقالت [ أو قال ] : أتدرونَ ما أنقعتُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ؟ أنقعتُ لهُ تمراتٍ مِن اللَّيلِ في تَوْرٍ
إذا قُبِر أحدُكم أو الإنسانُ أتاه ملَكان أسودانِ أزرقانِ يُقالُ لأحدِهما: المنكَرُ والآخَرُ: النَّكيرُ فيقولانِ له: ما كُنْتَ تقولُ في هذا الرَّجلِ محمَّدٍ ؟ فهو قائلٌ ما كان يقولُ، فإنْ كان مؤمنًا قال: هو عبدُ اللهِ ورسولُه أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه فيقولانِ له: إنْ كنَّا لنعلَمُ إنَّك لتقولُ ذلك ثمَّ يُفسَحُ له في قبرِه سبعونَ ذراعًا في سبعينَ ذراعًا ويُنوَّرُ له فيه فيُقالُ له: نَمْ فينامُ كنَوْمةِ العروسِ الَّذي لا يوقِظُه إلَّا أحَبُّ أهلِه إليه حتَّى يبعَثَه اللهُ مِن مضجَعِه ذلك وإنْ كان منافقًا قال: لا أدري كُنْتُ أسمَعُ النَّاسَ يقولونَ شيئًا فكُنْتُ أقولُه فيقولانِ له: إنْ كنَّا لنعلَمُ أنَّك تقولُ ذلك ثمَّ يُقالُ للأرضِ: التَئمي عليه فتلتئمُ عليه حتَّى تختلِفَ فيها أضلاعُه فلا يزالُ معذَّبًا حتَّى يبعَثَه اللهُ مِن مضجَعِه ذلك )
والَّذي نَفسي بيَدِه، إنَّه ليَسمَعُ خَفْقَ نِعالِهِم حين يُوَلُّون عنه، ثمَّ ذَكَر الحَديثَ بنَحوِه. [ إنَّ المَيِّتَ لَيَسمَعُ خَفْقَ نِعالِهم إذا وَلَّوْا مُدبِرين، فإنْ كان مُؤمِنًا كانتِ الصَّلاةُ عِندَ رَأسِه، وكان الصَّومُ عنْ يَمينِه، وكانتِ الزَّكاةُ عنْ يَسارِه، وكان فِعلُ الخَيراتِ من الصَّدَقةِ، والصَّلاةِ، والصِّلةِ، والمَعروفِ والإحسانِ إلى النَّاسِ عِندَ رِجلَيهِ، فيُؤتَى من قِبَلِ رَأسِه، فتَقولُ الصَّلاةُ: ما قِبَلي مَدخَلٌ، ويُؤتى من عنْ يَمينِه، فيَقولُ الصَّومُ: ما قِبَلي مَدخَلٌ، ويُؤتَى من عنْ يَسارِه، فتَقولُ الزَّكاةُ: ما قِبَلي مَدخَلٌ، ويُؤتَى من قِبَلِ رِجلَيهِ، فيَقولُ فِعلُ الخَيراتِ من الصَّدَقةِ والمَعروفِ والصِّلةِ والإحسانِ إلى النَّاسِ: ما قِبَلي مَدخَلٌ، فيُقالُ له: اقعُدْ فيَقعُدُ، وتُمَثَّلُ له الشَّمسُ قد دَنَت للغُروبِ، فيُقالُ له: ما تَقولُ في هذا الرَّجُلِ الَّذي كان فيكم، وما شَهِدَ به؟ فيَقولُ: دَعوني أُصَلِّي، فيَقولون: إنَّكَ ستَفعَلُ، ولكِنْ أخبِرْنا عمَّا نَسألُكَ عنه قالَ: عَمَّ تَسألوني؟ فيَقولُون: أخبِرْنا عمَّا نَسألُكَ عنه، فيَقولُ: دَعوني أُصَلِّي، فيَقولون: إنَّكَ ستَفعَلُ، ولكِنْ أخبِرْنا عمَّا نَسألُكَ عنه، قالَ: وعَمَّ تَسألوني؟ فيَقولون: أخبِرْنا ما تَقولُ في هذا الرَّجُلِ الَّذي كان فيكم وما تَشهَدُ به عليه؟ فيَقولُ: أمُحَمَّدًا! أشهَدُ أنَّه عَبدُ الله، وأنَّه جاءَ بالحَقِّ من عِندِ اللهِ، فيُقالُ له: على ذلكَ حَيِيتَ، وعلى ذلكَ مِتَّ، وعلى ذلكَ تُبعَثُ إن شاءَ اللهُ، ثمَّ يُفتَحُ له باب من قِبَلِ النَّارِ، فيُقالُ له: انظُرْ إلى مَنزِلِكَ وإلى ما أعَدَّ اللهُ لكَ لو عَصَيتَ؛ فيَزدادُ غِبطةً وسُرورًا، ثمَّ يُفتَحُ له بابٌ من قِبَلِ الجَنَّةِ، فيُقالُ له: انظُرْ إلى مَنزِلِكَ، وإلى ما أعَدَّ اللهُ لكَ فيَزدادُ غِبطةً وسُرورًا، وذلكَ قَولُ اللهِ تَبارَكَ وتَعالَى: {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ} [إبراهيم: 27] قالَ: وقالَ أبو الحَكَمِ، عنْ أبي هُرَيرةَ: فُيقالُ له: ارقُدْ رَقْدةَ العَروسِ الَّذي لا يُوقِظُه إلَّا أعَزُّ أهلِهِ إليه، -أو: أحَبُّ أهلِهِ إليه-. ثمَّ رَجَع إلى حَديثِ أبي سَلَمةَ، عنْ أبي هُرَيرةَ، قالَ: وإنْ كان كافِرًا أُتِيَ من قِبَلِ رَأسِه فلا يوجَدُ شَيءٌ، ويُؤتى عنْ يَمينِه فلا يوجَدُ شَيءٌ، ثمَّ يُؤتَى عنْ يَسارِه فلا يوجَدُ شَيءٌ، ثمَّ يُؤتَى من قِبَلِ رِجلَيه فلا يوجَدُ شَيءٌ، فيُقالُ له: اقعُدْ، فيَقعُدُ خائفًا مَرعوبًا، فيُقالُ له: ما تَقولُ في هذا الرَّجُلِ الَّذي كان فيكم، وماذا تَشهَدُ به عليه؟ فيَقولُ: أيُّ رَجُلٍ؟ فيَقولون: الرَّجُلُ الَّذي كان فيكم. قالَ: فلا يَهتَدي له، قالَ: فيَقولون: مُحَمَّدٌ؛ فيَقولُ: سَمِعتُ النَّاسَ قالوا فقُلتُ كما قالوا، فيَقولون: على ذلكَ حَيِيَت، وعلى ذلكَ مِتَّ، وعلى ذلكَ تُبعَثُ إنْ شاءَ اللهُ، ثمَّ يُفتَحُ له بابٌ من قِبَلِ الجَنَّةِ، فيُقالُ له: انظُرْ إلى مَنزِلِكَ، وإلى ما أعدَّ اللهُ لكَ لو كُنتَ أطعْتَه؛ فيَزدادُ حَسْرةً وثُبورًا، قالَ: ثمَّ يُضَيَّقُ عليه قَبْرُه حتَّى تَختَلِفَ أضلاعُه، قالَ: وذلكَ قَولُه تَبارَك وتَعاَلى: {فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى} [طه: 124]]
إذَا قُبِرَ الميتُ ، أو قالَ : أحدُكُم ، أتَاهُ ملَكَانِ ، أسودَانِ أزرَقَانِ ، يُقالُ لأحدِهِمَا : المُنْكَرُ ، والآخرُ : النَّكِيرُ ، فيقولانِ : ما كنتَ تقولُ في هذَا الرجلِ ؟ فيقولُ : ما كانَ يقولُ هوَ : عبدُ اللهِ ورسولُهُ ، أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ ، وأنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ ، فيقولانِ : قد كنَّا نعلَمُ أنَّكَ تقولُ هذا ، ثمَّ يُفْسَحُ لهُ في قبرِهِ سبعونَ ذِرَاعًا في سبعينَ ، ثم يُنَوَّرُ لهُ فيهِ ، ثمَّ يُقَالُ لهُ نَمْ ، فيقولُ : أَرْجِعُ إلى أهلِي فَأُخْبُرُهُم ؟ فيقولانِ : نَمْ كَنَوْمَةِ العَروسِ الذي لا يُوقِظُهُ إلا أحبُّ أهلِهِ إليهِ ، حتى يَبْعَثُهُ اللهُ من مضجعِهِ ذلكَ . وإنْ كانَ منافِقًا قالَ : سمعتُ الناسَ يقولونَ ، فقلتُ : مثلَهُ ، لا أدْرِي ، فيقولانِ : قد كنَّا نعلمُ أنكَ تقولُ ذلكَ ، فَيُقَالُ للأرضِ التَئِمِي عليهِ ، فَتَلْتَئِمُ عليهِ ، فتختَلِفُ أضلاعُهُ ، فلا يزَالُ فيهَا مُعذَّبًا حتى يَبْعَثَهُ اللهُ مِن مَضْجَعِهِ ذلكَ
أنَّ فاطمةَ بنتَ رسولِ اللهِ قالتْ يا أسماءُ إنِّي قدْ استقبحْتُ ما يُصنَعُ بالنساءِ أنْ يُطرحَ على المرأةِ الثوبُ فيصفُها فقالتْ أسماءُ يا ابنةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ألا أُريكِ شيئًا رأيتُهُ بأرضِ الحبشةِ فدعَتْ بجرائدَ رطبةٍ فحتتْها ثمَّ طرحَتْ عليها ثوبًا فقالتْ فاطمةُ ما أحسنَ هذا وأجملَهُ تُعرفُ بهِ المرأةُ مِنَ الرجلِ فإذا أنا متُّ فاغْسِليني أنتِ وعليٌّ ولا يدخلْ عليَّ أحدٌ فلمَّا تُوفيَتْ جاءَتْ عائشةُ تدخلُ فقالتْ أسماءُ لا تدخُلي فشكَتْ أبا بكرٍ فقالتْ إنَّ هذهِ الخثعميةَ تحولُ بينَنا وبينَ ابنةِ نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقدْ جعلَتْ لها مثلُ هودجِ العروسِ فجاءَ أبو بكرٍ فوقفَ على البابِ فقال يا أسماءُ ما حملَكِ أنْ منعْتِ أزواجَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدخُلْنَ على ابنةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وجعلَتِ لها مثلَ هودجِ العروسِ فقالتْ أمرَتْني أنْ لا يدخلَ عليها أحدٌ وأَريْتُها هذا الذي صنعتُ وهيَ حيةٌ فأمرَتني أنْ أصنعَ ذلكَ عليها فقال أبو بكرٍ فاصنَعِي ما أمرَتْكِ ثمَّ انصرفَ وغسَّلَها عليٌّ وأسماءُ
إذا قُبرَ الميِّتُ أتاهُ ملكانِ أسودانِ أزرقانِ يقالُ لأحدِهما المنكرُ والآخرُ النَّكيرُ فيقولانِ ما كنتَ تقولُ في هذا الرجل فيقول هوَ عبدُ اللَّهِ ورسولُهُ أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ فيقولانِ قد كنَّا نعلمُ أنَّكَ تقولُ هذا ثمَّ يُفسحُ لهُ في قبرِهِ سبعونَ ذراعًا في سبعينَ ثمَّ يُنوَّرُ لهُ فيهِ ثمَّ يقالُ لهُ نم فيقولُ أرجعُ إلى أهلي فأخبرُهم فيقولانِ نم كنومةِ العروسِ الَّذي لا يوقظُهُ إلَّا أحبُّ أهلِهِ إليهِ حتَّى يبعثَهُ اللَّهُ من مضجعِهِ ذلكَ وإن كانَ منافقًا قالَ سمعتُ النَّاسَ يقولونَ قولًا فقلتُ مثلَهُ لا أدري فيقولانِ قد كنَّا نعلمُ أنَّكَ تقولُ ذلكَ فيقالُ للأرضِ التئمي عليهِ فتلتئمُ عليهِ الأرضُ فتختلفُ أضلاعُهُ فلا يزالُ فيها معذَّبًا حتَّى يبعثَهُ اللهُ من مضجعِهِ ذلك
إذا قُبِرَ الميِّتُ ؛ أتاهُ ملَكانِ أسودانِ أزرقانِ ، يقالُ لأحدِهِما : المنكرُ ، وللآخرِ : النَّكيرُ فيقولانِ : ما كنتَ تقولُ في هذا الرَّجلِ ؟ فيقولُ : هوَ عبدُ اللهِ ورسولُهُ أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ فيقولانِ : قد كنَّا نعلمُ أنَّكَ تقولُ هذا ثمَّ يُفسَحُ لهُ في قبرِهِ سبعونَ ذراعًا في سبعينَ ثمَّ ينوَّرُ لهُ فيهِ ثمَّ يقالُ لهُ نَم فيقولُ أرجِعُ إلى أهلي فأخبرُهُم فيقولانِ نَم كنَومةِ العروسِ الَّذي لا يوقظُهُ إلَّا أحبُّ أهلِهِ إليهِ حتَّى يبعثَهُ اللهُ مِن مضجعِهِ ذلِكَ ، وإن كانَ مُنافقًا قالَ : سَمِعْتُ النَّاسَ يقولونَ قولًا فقلتُ مثلَهُ لا أدري فيقولانِ قد كنَّا نعلمُ أنَّكَ تقولُ ذلِكَ فيقالُ للأرضِ : التئمي علَيهِ فتلتَئمُ علَيهِ الأرضُ ، فتختلفُ أضلاعُهُ فلا يزالُ فيها معذَّبًا حتَّى يبعثَهُ اللهُ مِن مضجعَهِ ذلكَ
إذا قُبِرَ المَيِّتُ أَتَاهُ مَلكَانِ أسودَانِ أَزْرَقَانِ يقالُ لأَحَدِهما المُنْكَرُ ، ولِلآخَرِ النَّكِيرُ، فَيَقُولانِ : ما كُنْتَ تقولُ في هذا الرجلِ ؟ فيقولُ : ما كان يقولُ هو : عبدُ اللهِ ورسولُهُ ، أشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ ، وأنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ ، فَيَقُولانِ : قد كُنَّا نَعْلَمُ أنَّكَ تقولُ ، ثُمَّ يُفْسَحُ لهُ في قبرِهِ سبعونَ ذِرَاعًا في سبعينَ ،ثُمَّ يُنَوَّرُ لهُ فيهِ ، ثُمَّ يقالُ : نَمْ ، فيقولُ : أَرْجِعُ إلى أهلِي فَأُخْبِرُهُمْ ، فَيَقُولانِ : نَمْ كَنَوْمَةِ العَرُوسِ الذي لا يُوقِظُهُ إِلَّا أحبُّ أهلِهِ إليهِ ، حتى يَبْعَثَهُ اللهُ من مَضْجَعِهِ ذلكَ ، وإنْ كان مُنافِقًا قال : سَمِعْتُ الناسَ يقولونَ قولًا ، فقلْتُ مِثْلهُ ، لا أَدْرِي ، فَيَقُولانِ : قد كُنَّا نَعْلَمُ أنَّكَ تقولُ ذلكَ ، فيقالُ لِلْأرضِ : التَئِمِي عليهِ ، فَتَلْتَئِمُ عليهِ ، فَتَخْتَلِفُ أَضْلاعُهُ ، فلا يزالُ فيها مُعَذَّبًا ، حتى يَبْعَثَهُ اللهُ من مَضْجَعِهِ ذلكَ
إذا قُبِرَ الميتُ ( أو قال أحدكم ) أتاهُ ملكانِ أسودانِ أزرقانِ . يقال لأحدهما : المُنْكرُ والآخر النّكِيرُ . فيقولانِ : ما كنتُ تقولُ في هذا الرجل ؟ فيقولُ ما كانُ يقولُ : هو عبدُ اللهِ ورسولهُ . أشهد أن لا إله إلا اللهُ وأن محمدا عبدهُ ورسولهُ . فيقولان : قد كناّ نعلمُ أنكَ تقولُ هذا . ثم يُفْسَح له في قبرهِ سبعونَ ذراعا في سبعينَ . ثم يُنورُ له فيهِ . ثم يقالُ لهُ : نم . فيقولُ أرجِعْ إلى أهلي فأخبرهُم ؟ فيقولانِ : نَمْ كنومةِ العروسِ الذي لا يوقظهُ إلا أحبُّ أهلهُ إليهِ ، حتى يبعثَهُ اللهُ من مضجعهُ ذلكَ . وإن كان منافقا قال : سمعتُ الناسَ يقولون فقلتُ مثلهُ . لا أدري . فيقولان : قد كنا نعلمُ أنكَ تقولُ ذلكَ . فيقالُ للأرضِ : التَئِمي عليهِ . فتَلْتَئم عليهِ . فتختلفُ أضلاعهُ . فلا يزالُ فيها مُعَذّبا حتى يبعثهُ اللهُ من مضجعهِ ذلك
إذا قُبِر الميِّتُ ، أو قال : أحدُكم أتاه ملَكان أسودان أزرقان يُقالُ لأحدِهما : المُنكَرُ وللآخرِ النَّكيرُ ، فيقولان : ما كنتَ تقولُ في هذا الرَّجلِ ؟ فيقولُ ما كان يقولُ : هو عبدُ اللهِ ورسولُه ، أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ ، وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه فيقولان : قد كنَّا نعلمُ أنَّك تقولُ هذا : ثمَّ يُفسَحُ له في قبرِه سبعون ذراعًا في سبعين ثمَّ يُنوَّرُ له فيه ، ثمَّ يُقالُ : نَمْ ، فيقولُ : أرجِعُ إلى أهلي فأُخبِرُهم ؟ فيقولان : نَمْ كنوْمةِ العروسِ الَّذي لا يُوقظُه إلَّا أحبُّ أهلِه إليه حتَّى يبعثَه اللهُ من مضجعِه ذلك ، وإن كان منافقًا قال : سمِعتُ النَّاسَ يقولون قولًا فقلتُ مثلَه لا أدري ، فيقولان : قد كنَّا نعلمُ أنَّك تقولُ ذلك فيُقالُ للأرضِ : التئِمي عليه فتلتئمَ عليه فتختلِفَ أضلاعُه : فلا يزالُ فيها مُعذَّبًا حتَّى يبعثَه اللهُ من مضجعِه ذلك
إذا قبرَ الميِّتُ - أو قالَ أحدُكم - أتاهُ ملَكانِ أسودانِ أزرَقانِ يقالُ لأحدِهما المنْكَرُ والآخرِ النَّكيرُ فيقولانِ ما كنتَ تقولُ في هذا الرَّجلِ فيقولُ ما كانَ يقولُ هوَ عبدُ اللَّهِ ورسولُهُ أشْهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ فيقولانِ قد كنَّا نعلمُ أنَّكَ تقولُ هذا ثمَّ يفسحُ لَهُ في قبرِهِ سبعونَ ذراعًا في سبعينَ ثمَّ ينوَّرُ لَهُ فيهِ ثمَّ يقالُ لَهُ نم فيقولُ أرجعُ إلى أَهلي فأخبرُهم فيقولانِ نم كنومةِ العروسِ الَّذي لا يوقظُهُ إلَّا أحبُّ أَهلِهِ إليْهِ حتَّى يبعثَهُ اللَّهُ من مَضجعِهِ ذلِكَ وإن كانَ منافقًا قالَ سمعتُ النَّاسَ يقولونَ فقلتُ مثلَهُ لا أدري فيقولانِ قد كنَّا نعلمُ أنَّكَ تقولُ ذلِكَ فيقالُ للأرضِ التئِمي عليْهِ فتَلتَئمُ عليْهِ فتختلفُ أضلاعُهُ فلا يزالُ فيها معذَّبًا حتَّى يبعثَهُ اللَّهُ من مَضجعِهِ ذلِكَ
إذا قُبِرَ الميتُ أتاهُ مَلَكانِ أسودانِ أزرقانِ، يُقالُ لأحدِهما: المُنكَرُ، وللآخَرِ: النَّكيرُ، فيقولانِ لَهُ: ما كُنتَ تقولُ في هذا الرَّجُلِ مُحمَّدٍ؟ فهُوَ قائِلٌ ما كانَ يقولُ، فإنْ كانَ مؤمنًا قالَ: هُوَ عبدُ اللهِ ورسولُهُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ، فيقولانِ لَهُ: إنْ كُنَّا لَنعلَمُ أنَّكَ لَتقولُ ذلِكَ، ثُمَّ يُفسَحُ لَهُ في قبرِهِ سبعونَ ذِراعًا في سبعينَ ذِراعًا، ويُنوَّرُ لَهُ فيهِ، فيُقالُ لَهُ: نَمْ، فينامُ ?نَومِ العَروسِ الَّذي لا يُوقِظُهُ إلَّا أحُّب أهلِهِ إليهِ، حتَّى يبعَثَهُ اللهُ مِن مَضْجَعِهِ ذلِكَ، فإنْ كانَ مُنافِقًا قالَ: لا أَدْري، كُنتُ أسمِعُ النَّاسَ يقولونَ شيئًا فكُنتُ أقولُهُ، فيقولانِ لَهُ: إنْ كُنَّا لَنعلَمُ أنَّكَ تقولُ ذلِكَ، ثُمَّ يُقالُ للأرضِ: الْتَئِمي عليهِ، فتلتَئِمُ عليهِ، حتَّى تختلِفَ أضلاعُهُ، فلا يزالُ مُعذَّبًا حتَّى يبعَثَهُ اللهُ تعالى مِنْ مَضْجَعِهِ ذلِكَ
20
◑ حسن📌 إذا قُبِرَ أحدُكُم أَتاه مَلَكانَ أَسوَدانِ أَزرَقانِ يُقالُ لِأَحدِهِما مُنكَرٌ وَالآخَرِ نَكيرٌ
إذا قُبِرَ أحدُكُم أَتاه مَلَكانَ أَسوَدانِ أَزرَقانِ، يُقالُ لِأَحدِهِما: مُنكَرٌ، وَالآخَرِ: نَكيرٌ، فيَقولانِ: ما كُنتَ تَقولُ في هَذا الرَّجلِ محمَّدٍ؟ فهُوَ قائلٌ ما كانَ يَقولُ؛ إن كان مُؤمنًا قال: هوَ عبدُ اللهِ ورَسولُه، أَشهدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ وَأشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا عَبدُه ورَسولُه، قالَ: فيَقولانِ: إن كنَّا لَنعلَمُ أنَّك تَقولُ ذلكَ، ثُمَّ يُفسَحُ لَه قَبرُه سَبعينَ ذِراعًا في سَبعينَ ذِراعًا، ويُنوَّرُ لَه فيهِ، فيُقالُ لَه: نَم، فيَقولُ: دَعوني أَرجِعْ إلى أَهلي أُخبِرْهم، فيُقالُ لَه: نَمْ، فيَنامَ كَنومَةِ العَروسِ الَّذي لا يوقِظُه إلَّا أحَبُّ أهلِه إليهِ، حتَّى يَبعَثَه اللهُ مِن مَضجَعِه ذلكَ. وإن كانَ مُنافقًا قال: لا أَدري، كُنتُ أَسمَعُ النَّاسَ يَقولونَ كَذلكَ، فكُنتُ أَقولُ ما يَقولونَ، فيُلتامَ عليهِ حتَّى يَختَلِفَ مَضجَعُه فيها
إذا قُبِرَ المَيِّتُ -أوْ قال: أحدُكم- أتاهُ مَلَكانِ أسودانِ أزرقانِ، يُقالُ لأحدِهما المُنكَرُ، وللآخَرِ النَّكيرُ، فيقولانِ: ما كنتَ تقولُ في هذا الرَّجُلِ؟ فيقولُ ما كان يقولُ: هو عبدُ اللهِ ورسولُهُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ، فيقولانِ: قد كنَّا نعلَمُ أنَّكَ تقولُ هذا، ثمَّ يُفْسَحُ له في قبرِهِ سبعونَ ذِراعًا في سبعينَ، ثمَّ يُنَوَّرُ له فيه، ثمَّ يُقالُ له: نَمْ، فيقولُ: أرجِعُ إلى أهلي فأُخبِرُهم؟ فيقولانِ: نَمْ كنَوْمةِ العَروسِ الذي لا يُوقِظُهُ إلَّا أحَبُّ أهلِهِ إليه، حتَّى يبعَثَهُ اللهُ مِن مَضْجَعِهِ ذلكَ، وإنْ كان مُنافِقًا قال: سمِعْتُ النَّاسَ يقولونَ قولًا فقلتُ مِثْلَهُ، لا أَدْري، فيقولانِ: قد كنَّا نعلَمُ أنَّكَ تقولُ ذلكَ، فيُقالُ للأرضِ: التَئِمي عليه، فتَلتَئِمُ عليه؛ فتَختَلِفُ أضلاعُهُ، فلا يَزالُ فيها مُعَذَّبًا حتَّى يبعَثَهُ اللهُ مِن مَضجَعِهِ ذلكَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(83)
فسح له في قبره سبعون ذراعاشهادة أن لا إله إلا اللهأبو أسيد الساعديالصلاة عند الرأسالزكاة عن اليسارتلتئم عليه الأرضعبد الله ورسولهيسمع خفق النعالالصوم عن اليمينيفسح له في قبرهلا يدخل علي أحدنم كنومة العروسلا إله إلا اللهالمنكر والنكيراختلاف الأضلاعالجرائد الرطبةامرأته خادمهمشهادة التوحيدالنسيم الطيبالتيام الأرضتثبيت المؤمنكنومة العروسالتئام الأرضسؤال الملكينأنقعت تمراتفعل الخيراتنومة العروسهودج العروستعذيب القبرسبعين ذراعاخفق النعالسؤال القبرفتنة القبرفسحة القبرعذاب القبرنعيم القبرنوم العروسالتمي عليهمنكر ونكيررسول اللهمن الليلةسقته إياهدعا النبيغسل الميتفسح القبرمن الليلأبو أسيدالخثعميةأسقيتهنالشفاعةالمنافقالعروسخادمهمالصلاةالزكاةالصيامالمؤمنالكافرالمنكرالنكيرالحبشةأنقعتتمراتخادمةالميتالروححجارةأماثتملكانمنافقفاطمةأسماءالقبرخادمسقيتصفيتمؤمنمضجععرستورسقتأكلقبر
تخريج حديث العروس
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








