أحاديث عن: العقل في أمر الدنيا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: العقل في أمر الدنيا
قليلُ التَوْفِيقِ خيرٌ مِنْ كثيرِ العقلِ ، والعقلُ في أمْرِ الدنيا مَضَرَّةٌ ، والعقلُ في أمْرِ الدينِ مَسَرَّةٌ
أن عليًّا سأل الحسنَ عن أمرِ المروءةِ فقال يا بنَي ما السدادُ قال يا أبتِ السدادُ رفعُ المنكرِ بالمعروفِ قال فما الشرفُ قال اصطناعُ العشيرةِ وحملُ الجريرةِ وموافقةُ الإخوانِ وحفظُ الجيرانِ قال فما المروءةُ قال العفافُ وإصلاحُ المالِ قال فما الدقةُ قال النظرُ في اليسيرِ ومنعُ الحقيرِ قال فما اللؤمُ قال إحرازُ المرءِ نفسَه وبذلُه عرسَه قال فما السماحةُ قال البذلُ من العسيرِ واليسيرِ قال فما الشحُّ قال أن ترَى ما أنفقتَه تلفًا قال فما الإخاءُ قال المواساةُ قال فما الجبنُ قال الجرأةُ على الصديقِ والنكولُ عن العدوِّ قال فما الغنيمةُ قال الرغبةُ في التقوى والزهادةُ في الدنيا هي الغنيمةُ الباردةُ قال فما الحِلمُ قال كظمُ الغيظِ وملكُ النفسِ قال فما الغِنَى قال رضا النفسِ بما قسم اللهُ تعالَى لها وإن قلَّ وإنما الغنَى غنَى النفسِ قال فما الفقرُ قال شرَهُ النفسِ في كلِّ شيءٍ قال فما المنَعَةُ قال شدةُ البأسِ ومنازعةُ أشدِّ الناسِ قال فما الذلُّ قال الفزعُ عندَ المصدوقةِ قال فما العِيُّ قال العبثُ وكثرةُ البزاقِ عندَ المخاطبةِ قال فما الجرأةُ قال لقاءُ الأقرانِ قال فما الكُلفةُ قال كلامُك فيما لا يعنيكَ قال فما المجدُ قال أن تعطِيَ في الغرمِ وتعفوَ عن الجُرمِ قال فما العقلُ قال حفظُ القلبِ ما استودعتَه قال فما الخرقُ قال مفارقتُك إمامَك ورفعُك عليه إمامَك قال فما حسنُ الثناءِ قال إتيانُ الجميلِ وتركُ القبيحِ قال فما الحزمُ قال طولُ الأناةِ والرفقُ بالولاةِ قال فما السفَهُ قال الدناءةُ ومصاحبةُ الغواةِ قال فما الغفلةُ قال تركُكَ المسجدَ وطاعةُ المفسدِ قال فما الحرمانُ قال تركُكَ حظَّك وقد عُرِض عليك قال فما الأحمقُ قال الأحمقُ في مالِه المتهاونُ في عرضِه ثم قال عليٌّ سمعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول لا فقرَ أشدُّ من الجهلِ ولا مالَ أعودُ من العقلِ ولا وحشةََ أوحشُ من العجبِ ولا استظهارًا أوفقُ من المشاورةِ ولا عقلَ كالتدبيرِ ولا حسبَ كحسنِ الخلقِ ولا ورعَ كالكف ِّولا عبادةَ كالتفكيرِ ولا إيمانَ كالحياءِ والصبرِ وآفةُ الحديثِ الكذبُ وآفةُ العلمِ النسيانُ وآفةُ الحلمِ السفَهُ وآفةُ العبادةِ الفترةُ وآفةُ الظرفِ الصلَفُ وآفةُ الشجاعةِ البغيِ وآفةُ السماحةِ المنُّ وآفةُ الجمالِ الخيلاءُ وآفةُ الحسبِ الفخرُ يا بني لا تستخفَّنَّ برجلٍ تراه أبدًا فإن كان خيرًا منك فاحسبْ أنه أباك وإن كان مثلَك فهو أخوك وإن كان أصغرَ منك فاحسبْ أنه ابنُك
أنَّ عليًّا سأَلَ ابنَه -يعني: الحسَنَ- عن أشياءَ مِن المروءةِ؟ فقال: يا بنيَّ، ما السَّدادُ؟ قال: يا أبةِ، السَّدادُ دَفعُ المنكَرِ بالمعروفِ. قال: فما الشرَفُ؟ قال: اصطناعُ العَشيرةِ، وحَملُ الجَريرةِ. قال: فما المروءةُ؟ قال: العَفافُ وإصلاحُ المرءِ مالَه. قال: فما الدَّنِيئةُ؟ قال: النظَرُ في اليسيرِ، ومنعُ الحقيرِ. قال: فما اللومُ: قال احترازُ المرءِ نفْسَه، وبَذلُه عرسَه. قال: فما السماحةُ؟ قال: البَذْلُ في العُسرِ واليُسرِ. قال: فما الشُّحُّ؟ قال: أنْ ترى ما في يدَيْكَ سرفًا، وما أنفَقْتَه تلَفًا. قال: فما الإخاءُ؟ قال: الوفاءُ في الشِّدَّةِ والرخاءِ. قال: فما الجُبْنُ؟ قال: الجُرْأةُ على الصَّديقِ، والنُّكولُ عن العدُوِّ. قال: فما الغَنيمةُ؟ قال: الرَّغْبةُ في التقوى، والزهادةُ في الدُّنْيا. قال: فما الحِلْمُ؟ قال: كَظْمُ الغَيْظِ، وملكُ النفْسِ، قال: فما الغنى؟ قال: رضى النفْسِ بما قسَمَ اللهُ لها وإنْ قلَّ، فإنَّما الغِنى غِنى النفْسِ. قال: فما الفَقرُ؟ قال: شرَهُ النفْسِ في كلِّ شيءٍ. قال: فما المَنَعةُ؟ قال: شِدَّةُ البأسِ، ومقارعةُ أشَدِّ الناسِ. قال: فما الذُّلُّ؟ قال: الفزَعُ عندَ المصدوقيةِ. قال: فما الجُرأةُ؟ قال: موافقةُ الأقرانِ. قال: فما الكُلفةُ؟ قال: كلامُكَ فيما لا يَعْنيكَ. قال: فما المجدُ؟ قال: أنْ تُعطيَ في الغُرْمِ، وأنْ تَعْفوَ عن الجُرْمِ. قال: فما العقلُ؟ قال: حِفظُ القلبِ كلَّ ما استَرْعَيتَه. قال: فما الخرَقُ؟ قال: معاداتُكَ إمامَكَ، ورَفعُكَ عليه كلامَكَ. قال: فما الثَّناءُ؟ قال: إتيانُ الجميلِ، وتَركُ القَبيحِ. قال: فما الحزمُ؟ قال: طولُ الأَناةِ، والرِّفقُ بالوُلاةِ، والاحتراسُ مِن الناسِ بسوءِ الظَّنِّ هو الحزمُ. قال: فما الشرَفُ؟ قال: موافقةُ الإخوانِ وحِفظُ الجيرانِ. قال: فما السَّفَهُ؟ قال: اتِّباعُ الدَّناةِ، ومصاحبةُ الغُواةِ. قال: فما الغَفْلةُ؟ قال: تَركُكَ المسجِدَ، وطاعتُكَ المفسِدَ. قال: فما الحِرمانُ؟ قال: تَركُكَ حظَّكَ وقد عُرِض عليكَ. قال فمَن السيِّدُ؟ قال: الأحمَقُ في المالِ، المتهاونُ بعِرْضِه، يُشتَمُ فلا يُجيبُ، المتحرنُ بأمرِ العَشيرةِ، هو السيِّدُ. قال: ثمَّ قال عليٌّ: يا بنيَّ، سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا فَقرَ أشَدُّ مِن الجهلِ، ولا مالَ أفضَلُ مِن العقلِ، ولا وَحْدةَ أوحَشُ مِن العُجْبِ، ولا مظاهرةَ أوثَقُ مِن المشاورةِ، ولا عَقلَ كالتدبيرِ، ولا حسَبَ كحُسْنِ الخُلُقِ، ولا ورَعَ كالكفِّ، ولا عبادةَ كالتفكُّرِ، ولا إيمانَ كالحياءِ، ورأسُ الإيمانِ الصبرُ، وآفةُ الحديثِ الكَذِبُ، وآفةُ العلمِ النِّسْيانُ، وآفةُ الحِلْمِ السَّفَهُ، وآفةُ العبادةِ الفَتْرةُ، وآفةُ الطرفِ الصلفُ، وآفةُ الشجاعةِ البَغْيُ، وآفةُ السماحةِ المَنُّ، وآفةُ الجمالِ الخُيَلاءُ، وآفةُ الحبِّ الفخرُ، ثمَّ قال عليٌّ: يا بنيَّ، لا تَسْتخِفَّنَّ برجُلٍ تراه أبدًا، فإنْ كان أكبَرَ منكَ فعُدَّه أباكَ، وإنْ كان مِثلَكَ فهو أخاكَ، وإنْ كان أصغَرَ منكَ فاحسَبْ أنَّه ابنُكَ
رأسُ العقْلِ بعدَ الإيمانِ باللهِ التودُّدُ إلى الناسِ ، وأهلُ التودُّدِ في الدنيا لهمْ دَرَجَةٌ في الجنَّةِ ، ومَنْ كانَتْ لَهُ في الجنَّةِ دَرَجَةٌ فَهُوَ فِي الجنَّةِ ، ونِصْفُ العلْمِ حُسْنُ المسأَلَةِ ، والاقتصادُ في المعيشَةِ نصفُ العَيْشِ ، تَبْقَى نصفُ النفَقَةِ ، وركعتانِ مِنْ رَجُلٍ وَرِعٍ ، أفضلُ مِنْ ألفِ ركعَةٍ مِنْ مُخَلِّطٍ ، ومَا تَمَّ دِينُ إِنسانٍ قطُّ حتى يَتِمَّ عقلُهُ ، والدعاءُ يرُدُّ الأمْرَ ، وصَدَقَةُ السِّرِّ تُطْفِئُ غضَبَ الرَّبِّ ، وصَدَقَةُ العلانِيَةِ تَقِي مِيتَةَ السُّوءِ ، وصنائِعُ المعروفِ إلى الناسِ تَقِي صاحِبَها مصارِعَ السُّوءِ ؛ الآفاتُ والهلَكاتُ ، وأهلُ المعروفِ في الدُّنيا ، هم أهلُ المعروفِ في الآخِرَةِ ، والعُرْفُ ينقَطِعُ فيما بينَ الناسِ ولَا يَنْقَطِعُ فيما بينَ اللهِ وبينَ مَنْ افْتَعَلَهُ
أنَّ أبا بكرٍ الصديقَ ، خرَج ذاتَ يومٍ فاستَقبَله النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له : بم جِئتَ يا رسولَ اللهِ ، قال : بالعقلِ قال : فبِمَ أُمِرتَ ، قال : بالعقلِ قال : فبِمَ يُجازى الناسُ يومَ القيامةِ ، قال : بالعقلِ قال : فكيف لنا بالعقلِ ؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّ العقلَ لا غايةَ له ولكنَّ مَن أحلَّ حلالَ اللهِ , عزَّ وجلَّ , وحرَّم حرامَه سُمِّي عاقلًا ، فإنِ اجتَهَد في العبادةِ وسمح ، أو تسمَّح في مراتبِ المعروفِ فلا حظَّ مِن عقلٍ يدلُّه على اتباعِ أمرِ اللهِ واجتنابِ ما نَهى عنه فأولئكَ هم الأخسَرونَ أعمالًا الذينَ ضلَّ سعيُهم في الحياةِ الدنيا وهم يَحسَبونَ أنَّهم يُحسِنونَ صُنعًا
رأسُ العقلِ بعدَ الإيمانِ باللَّهِ التَّودُّدُ إلى النَّاسِ وأَهلُ التَّودُّدِ في الدُّنيا لَهم درجةٌ في الجنَّةِ ومن كانت لهُ في الجنَّةِ درجةٌ فَهوَ في الجنَّةِ ونصفُ العلمِ حسنُ المسألةِ والاقتصادُ في المعيشةِ نصفُ العيشِ تَكفي نصفُ النَّفقةِ ورَكعتانِ من رجلٍ ورِعٍ أفضلُ من ألفِ رَكعةٍ من مخلِّطٍ وما تمَّ دينُ المسلمِ قطُّ حتَّى يتمَّ عقلُه والدُّعاءُ يردُّ الأمرَ وصدقةُ السِّرِّ تطفئُ غضبَ الرَّبِّ وصدقةُ العلانيةِ تقي ميتةَ السُّوءِ وصنائعُ المعروفِ إلى النَّاسِ تقي صاحبَها مصارعَ السُّوءِ الآفاتِ والمُهلِكاتِ وأَهلُ المعروفِ في الدُّنيا هم أَهلُ المعروفِ في الآخرةِ والمعروفُ ينقطعُ فيما بينَ النَّاسِ ولا ينقطعُ فيما بينَ اللَّهِ وبينَ منِ افتعلَه
رأسُ العقلِ بعدَ الإيمانِ بالله التودُّدُ إلى الناسِ ، وأهلُ المعروفِ في الدُّنيا أهلُ المعروفِ في الآخرةِ ، ولن يهلِكَ امرؤٌ بعدَ المشورةِ ، وصنايِعُ المعروفِ تَقِي مصارعَ السوءِ ، وأولُ ما يأذنُ اللهُ في هلاكِ المرءِ إعجابُه برأْيِه . أوْ قال : اتباعُه هواه
رأس العقلِ بعد الإيمانِ باللهِ التودُّدُ إلى الناسِ ، وأهلُ المعروفِ في الدنيا أهلُ المعروفِ في الآخرةِ ، ولن يهلكَ امرؤٌ بعد المشورةِ ، وصنائعُ المعروفِ تقي مصارعَ السوءِ ، وأولُ ما يأذنُ اللهُ عز وجل في هلاكِ المرءِ إعجابُه برأيه أو قال : اتباعُه هواه
إنَّ أبا بكرٍ الصديقَ رضيَ اللهُ عنهُ خرج ذاتَ يومٍ فاستقبلَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال لهُ : ما جئتَ بهِ يا رسولَ اللهِ ؟ قال صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : العَقلُ ، قال : بِمَ أُمِرْتَ ؟ قال : بالعَقلِ ، قال فبم يُجازَى النَّاسُ يومَ القيامةِ ؟ قال : بالعَقلِ ، قال : فكيف لنا بالعَقلِ ؟ فقال : إنَّ العَقلَ لا غايةَ لهُ ، ولكِن [ مَن ] أحلَّ حلالَ اللهِ تعالى وحرَّمَ حرامَه سُمِّيَ عاقِلًا ، فإن اجتهدَ في العِبادةِ وسمحَ أو [ شمخَ ] في مراتِبِ المعروفِ ولا حظَّ لهُ مِن عقلٍ يَدُلُّهُ علَى اتِّباعِ أمرِ اللهِ تَعالى واجتنابِ ما نَهى عنهُ ، فَأُولَئِكَ هُمُ الْأَخْسَرُونَ أَعْمَالًا الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قال لما أمر اللهُ رسولَه أن يعرِضَ نفسَه على قبائلِ العربِ خرج وأنا معه وأبو بكرٍ إلى مِنًى حتى دفَعْنا إلى مجلسٍ من مجالسِ العربِ فتقدَّم أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه فسلَّم وكان أبو بكرٍ مُقدَّمًا في كلِّ خيرٍ وكان رجلًا نَسَّابةً فقال مِمَّن القومُ قالوا من ربيعةَ قال وأيُّ ربيعةَ أنتم أمِن هامِها أم من لهازمِها قالوا بل من هامِها العُظمى قال أبو بكرٍ فمِن أيِّ هامتِها العُظمى فقال ذُهَلُ الأكبرُ قال لهم أبو بكرٍ منكم عَوفٌ الذي كان يقالُ لا حُرَّ بوادي عَوفٍ قالوا لا قال فمنكم بسطامُ بنُ قَيسٍ أبو اللواءِ ومُنتهى الأحياءِ قالوا لا قال فمنكم الحَوفزانُ بنُ شَريكٍ قاتِلُ الملوكِ وسالبُها أنفُسَها قالوا لا قال فمنكم جَسَّاسُ بنُ مُرَّةَ بنِ ذُهلٍ حامي الذِّمارِ ومانعُ الجارِ قالوا لا قال فمنكم المُزدِلفُ صاحبُ العمامةِ الفردةِ قالوا لا قال فأنتم أخوالُ الملوكِ من كِندةَ قالوا لا قال فأنتم أصهارُ الملوكِ من لَخْمٍ قالوا لا قال لهم أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه فلستُم بذُهَلٍ الأكبرِ بل أنتم ذُهَلُ الأصغرِ قال فوثب إليه منهم غلامٌ يُدعى دَغْفَلَ بنَ حنظلةَ الذُّهليِّ حين بقَل وجهُه فأخذ بزمامِ ناقةِ أبي بكرٍ وهو يقول إنَّ على سائلِنا أن نسألَه والعبءُ لا نعرفُه أو نحملُه يا هذا إنك سألْتَنا فأخبرناك ولم نكتُمْك شيئًا ونحن نريد أن نسألَك فمن أنت قال رجلٌ من قريشٍ فقال الغلامُ بخٍ بخٍ أهلُ السُّؤدُدِ والرئاسةِ قادمةُ العربِ وهاديها فمن أنتَ من قريشٍ فقال له رجلٌ من بني تَيْمِ بنِ مُرَّةَ فقال له الغلامُ أمكَنتَ واللهِ الرامي من سواءِ الثَّغرَةِ أفمنكم قُصيُّ بنُ كلابٍ الذي قتَل بمكةَ المُتغَلِّبين عليها وأجلى بَقِيَّتهم وجمع قومَه من كلِّ أوبٍ حتى أوطنَهم مكةَ ثم استولى على الدارِ وأنزل قريشًا منازلَها فسمَّته العربُ بذلك مُجَمِّعًا وفيه يقول الشاعرُ أليس أبوكم كان يُدعى مُجَمِّعًا به جمع اللهُ القبائلَ من فِهرٍ فقال أبو بكرٍ لا قال فمنكم عبدُ مَنافٍ الذي انتهت إليه الوصايا وأبو الغطاريفِ السادةُ فقال أبو بكرٍ لا قال فمنكم عَمرو بنُ عبدِ مَنافٍ هاشمُ الذي هشم الثَّريدَ لقومِه ولأهلِ مكةَ ففيه يقول الشاعرُ عَمرو العُلا هشَم الثَّريدَ لقومِه ورجالُ مكةَ مُسنِتونَ عِجافُ سنُّوا إليه الرحلتَينِ كلَيهم عند الشتاءِ ورحلةِ الأصيافِ كانت قريشٌ بيضةً فتفلَّقتْ فالمُحُّ خالصةٌ لعبد منافِ الرايشينَ وليس يعرفُ رايِشٌ والقائلين هلُمَّ للأضيافِ والضاربِين الكبشَ يبرقُ بيضُه والمانعين البيضَ بالأسيافِ لله درُّك لو نزلت بدارِهم منعوك من أزلٍ ومن إقرافٍ فقال أبو بكرٍ لا قال فمنكم عبدُ المطلبِ شيبةُ الحمدِ وصاحبُ عِيرِ مكةَ ومُطعمُ طيرِ السماءِ والوحوشُ والسباعُ في الفَلا الذي كأنَّ وجهه قمرٌ يتلأْلُأ في الليلةِ الظلماءِ قال لا قال أفمن أهلِ الإفاضةِ أنت قال لا قال أفمِن أهلِ الحجابةِ أنت قال لا قال أفمِن أهلِ النَّدوةِ أنت قال لا قال أفمِن أهلِ السِّقايةِ أنت قال لا قال أفمِن أهلِ الرِّفادةِ أنت قال لا قال فمن المُفيضين أنت قال لا ثم جذب أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه زمامَ ناقتِه من يدِه فقال له الغلامُ صادف دَرَّ السَّيلِ درٌّ يدفعه يهيضُه حينًا وحينًا يرفعُه ثم قال أما واللهِ يا أخا قريشٍ لو ثبت لخبرتُك أنك من زمعاتِ قريشٍ ولستَ من الذَّوائبِ قال فأقبل إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يتبسَّمُ قال عليٌّ فقلتُ له يا أبا بكرٍ لقد وقعتَ من الأعرابيِّ على باقعةٍ فقال أجلْ يا أبا الحسنِ إنه ليس من طامَّةٍ إلا وفوقَها طامَّةٌ والبلاءُ مُوكَّلٌ بالقولِ قال ثم انتهينا إلى مجلسٍ عليه السَّكينةُ والوقارُ وإذا مشايخُ لهم أقدارٌ وهيئاتٌ فتقدَّم أبو بكرٍ فسلَّم قال عليٌّ وكان أبو بكرٍ مُقدَّمًا في كلِّ خيرٍ فقال لهم أبو بكرٍ ممن القومُ قالوا من بني شيبانَ بنِ ثعلبةَ فالتفت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال بأبي أنت وأمي ليس بعد هؤلاءِ من عِزٍّ في قومِهم وفي روايةٍ ليس وراء هؤلاءِ عُذرٌ من قومِهم وهؤلاءِ غررٌ في قومِهم وهؤلاءِ غررُ الناسِ وكان في القومِ مَفروقُ بنُ عَمرو وهانئُ بنُ قبيصةَ والمُثنَّى بنُ حارثةَ والنُّعمانُ بنُ شَريكٍ وكان أقربَ القومِ إلى أبي بكرٍ مفروقُ بنُ عَمرو وكان مفروقُ بنُ عمرو قد غلب عليهم بيانًا ولسانًا وكانت له غديرتانِ تسقطانِ على صدرِه فكان أدنى القومِ مجلسًا من أبي بكرٍ فقال له أبو بكرٍ كيف العددُ فيكم فقال له إنا لنزيدُ على ألفٍ ولن تُغلَبَ ألفٌ من قِلَّةٍ فقال له فكيف المنعةُ فيكم فقال علينا الجَهدُ ولكلِّ قومٍ جِدٌّ فقال أبو بكرٍ فكيف الحربُ بينكم وبين عدوِّكم فقال مفروقٌ إنا أشدُّ ما نكون لقاءً حين نغضبُ وإنا لَنؤثرُ الجيادَ على الأولادِ والسلاحِ على اللِّقاحِ والنصرُ من عندِ اللهِ يُديلُنا مرَّةً ويديلُ علينا لعلك أخو قريشٍ فقال أبو بكرٍ إن كان بلغكم أنه رسولُ اللهِ فها هو هذا فقال مفروقٌ قد بلغنا أنه يذكر ذلك ثم التفت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجلس وقام أبو بكرٍ يُظِلُّه بثوبه فقال أدعوكم إلى شهادةِ أن لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له وأني رسولُ اللهِ وأن تُؤووني وتَنصروني حتى أُؤَدِّيَ عن اللهِ الذي أمرني به فإنَّ قريشًا قد تظاهرت على أمرِ اللهِ وكذَّبتْ رسولَه واستغنت بالباطلِ عن الحقِّ واللهُ هو الغنيُّ الحميدُ قال له وإلى ما تدعو أيضًا يا أخا قريشٍ فتلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إلى قوله ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ فقال له مفروقٌ وإلى ما تدعو أيضًا يا أخا قريشٍ فواللهِ ما هذا من كلامِ أهلِ الأرضِ ولو كان من كلامِهم لعرَفناه فتلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاِءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ فقال له مفروقٌ دعوتَ واللهِ يا أخا قريشٍ إلى مكارمِ الأخلاقِ ومحاسنِ الأعمالِ ولقد أفِك قومٌ كذَّبوك وظاهروا عليك وكأنه أحبَّ أن يشركَه في الكلامِ هانئُ بنُ قبيصةَ فقال وهذا هانئُ بنُ قَبيصةَ شيخُنا وصاحبُ دِينِنا فقال له هانئٌ قد سمعتُ مقالتَك يا أخا قريشٍ وصدَّقتُ قولَك وإني أرى إنَّ تركَنا دينَنا واتِّباعُنا إياك على دينِك لمجلسٌ جلستُه إلينا ليس له أولٌ ولا آخرٌ لم نتفكَّرْ في أمرِك وننظر في عاقبةِ ما تدعو إليه زِلَّةٌ في الرأيِ وطَيشةٌ في العقلِ وقلةُ نظرٍ في العاقبةِ وإنما تكون الزِّلَّةُ مع العجلَةِ وإنَّ من ورائِنا قومًا نكره أن نعقدَ عليهم عقدًا ولكن ترجع ونرجعُ وتنظر وننظرُ وكأنه أحبَّ أن يُشركَه في الكلامِ المُثنَّى بنُ حارثةَ فقال وهذا المُثنَّى شيخُنا وصاحبُ حربِنا فقال المُثنَّى قد سمعتُ مقالتَك واستحسنتُ قولَك يا أخا قريشٍ وأعجبَني ما تكلمتَ به والجوابُ هو جوابُ هانئِ بنِ قبيصةَ وتركُنا دينَنا واتِّباعُنا إياك لِمجلسٍ جلستَه إلينا وإنا إنما نزلنا بين صَرَيَيْنِ أحدُهما اليمامةُ والآخرُ السماوةُ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وما هذان الصَّريَّانِ فقال له أما أحدُهما فطفوفُ البَرِّ وأرضُ العربِ وأما الآخرُ فأرضُ فارسٍ وأنهارُ كِسرى وإنما نزلنا على عهدٍ أخذه علينا كِسرى أن لا نُحدِثَ حدَثًا ولا نُؤوي مُحدِثًا ولعلَّ هذا الأمرَ الذي تدعونا إليه مما تكرهه الملوكُ فأما ما كان مما يلي بلادَ العربِ فذنبُ صاحبِه مغفورٌ وعُذرُه مقبولٌ وأما ما كان يلي بلادَ فارسٍ فذنبُ صاحبِه غيرُ مغفورٍ وعذرُه غيرُ مقبولٍ فان أردت أن ننصرَك ونمنعَك مما يلي العربَ فعلنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما أسأْتُم الردَّ إذ أفصحتُم بالصِّدقِ إنه لا يقوم بدينِ اللهِ إلا من حاطه من جميعِ جوانبِه ثم قال رسولُ الله ِأرأيتُم إن لم تلبثوا إلا يسيرًا حتى يمنحَكم اللهُ بلادَهم وأموالَهم ويفرشُكم بناتِهم أَتُسبِّحون اللهَ وتُقدِّسونه فقال له النعمانُ بنُ شَريكٍ اللهمَّ وإنَّ ذلك لك يا أخا قريشٍ فتلا رسولٌ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إِنَّا أَرْسَلْناَكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا وَدَاعِيًا إِلَى اللهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا ثم نهض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قابضًا على يدَي أبي بكرٍ قال عليٌّ ثم التفت إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال يا عليُّ أيَّةُ أخلاقٍ للعربِ كانت في الجاهليةِ ما أشرفَها بها يتحاجَزون في الحياةِ الدنيا قال ثم دفَعْنا إلى مجلسِ الأوسِ والخزرجِ فما نهضْنا حتى بايعوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال عليٌّ وكانوا صُدَقاءَ صُبَراءَ فَسُرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من معرفةِ أبي بكرٍ رضي اللهُ عنه بأنسابِهم قال فلم يلبَثْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلا يسيرًا حتى خرج إلى أصحابِه فقال لهم احمَدوا اللهَ كثيرًا فقد ظفرتِ اليومَ أبناءُ ربيعةَ بأهلِ فارسٍ قتلوا ملوكَهم واستباحوا عسكرَهم وبي نُصِروا قال وكانت الوقعةُ بقراقرَ إلى جنبِ ذي قارٍ
ما رَأيتُ مِن ناقِصاتِ عَقلٍ ودينٍ أغلَبَ لذي لُبٍّ مِنكُنَّ، قالت: يا رَسولَ اللهِ وما نُقصانُ العَقلِ والدِّينِ؟ قال: «أمَّا نُقصانُ العَقلِ فشَهادةُ امرَأتَينِ تَعدِلُ شَهادةَ رَجُلٍ، فهَذا نُقصانُ العَقلِ، وتَمكُثُ اللَّياليَ ما تُصَلِّي، وتُفطِرُ في رَمَضانَ، فهَذا نُقصانُ الدِّينِ
يا مَعشَرَ النساءِ تصدَّقْنَ وأكْثِرْنَ فإنِّي رأيتُكنَّ أكثرَ أهلِ النارِ لِكثرةِ اللعنِ وكُفرِ العشيرِ ما رأيتُ من ناقصاتِ عقلٍ ودِينٍ أغلبَ لِذي لُبٍّ منكنَّ قالت يا رسولَ اللهِ وما نُقصانُ العقلِ والدِّينِ قال أمَّا نُقصانُ العقلِ والِّدينِ فشهادةُ امرأتينِ تَعدِلُ شهادةَ رجلٍ فهذا نُقصانُ العقلِ وتَمكثُ اللياليَ لا تُصلي وتَفطرُ في رمضانَ فهذا نُقصانُ الدِّينِ
يا مَعشَرَ النِّساءِ تَصَدَّقنَ وأكثِرنَ؛ فإنِّي رَأيتُكُنَّ أكثَرَ أهلِ النَّارِ؛ لكَثرةِ اللَّعنِ وكُفرِ العَشيرِ، ما رَأيتُ مِن ناقِصاتِ عَقلٍ ودينٍ أغلَبَ لذي لُبٍّ مِنكُنَّ. قالت: يا رَسولَ اللهِ، وما نُقصانُ العَقلِ والدِّينِ؟ قال: أمَّا نُقصانُ العَقلِ والدِّينِ فشَهادةُ امرَأتَينِ تَعدِلُ شَهادةَ رَجُلٍ، فهذا نُقصانُ العَقلِ، وتَمكُثُ اللَّياليَ لا تُصَلِّي، وتُفطِرُ في رَمَضانَ، فهذا نُقصانُ الدِّينِ
يا مَعشَرَ النِّساءِ، تَصَدَّقنَ وأكثِرنَ الاستِغفارَ؛ فإنِّي رَأيتُكُنَّ أكثَرَ أهلِ النَّارِ، فقالتِ امرَأةٌ منهنَّ جَزلةٌ: وما لنا يا رَسولَ اللهِ أكثَرَ أهلِ النَّارِ؟ قال: تُكثِرنَ اللَّعنَ، وتَكفُرنَ العَشيرَ، وما رَأيتُ مِن ناقِصاتِ عَقلٍ ودينٍ أغلَبَ لذي لُبٍّ مِنكُنَّ، قالت: يا رَسولَ اللهِ، وما نُقصانُ العَقلِ والدِّينِ؟ قال: أمَّا نُقصانُ العَقلِ فشَهادةُ امرَأتَينِ تَعدِلُ شَهادةَ رَجُلٍ، فهذا نُقصانُ العَقلِ، وتَمكُثُ اللَّياليَ ما تُصَلِّي، وتُفطِرُ في رَمَضانَ، فهذا نُقصانُ الدِّينِ
يا مَعشرَ النِّساءِ تصدَّقنَ، وأَكْثِرنَ منَ الاستغفارِ، فإنِّي رأيتُكُنَّ أَكْثرَ أَهْلِ النَّارِ، فقالتِ امرأةٌ منهنَّ جَزِلةٌ: وما لَنا يا رسولَ اللَّهِ أَكْثرَ أَهْلِ النَّارِ ؟ قالَ: تُكْثرنَ اللَّعنَ، وتَكْفُرنَ العَشيرَ، ما رأيتُ من ناقِصاتِ عقلٍ ودينٍ أغلَبَ لذي لُبٍّ منكنَّ، قالَت: يا رسولَ اللَّهِ وما نُقصانُ العقلِ والدِّينِ ؟ قالَ: أمَّا نُقصانِ العقلِ: فشَهادَةُ امرأتينِ تعدِلُ شَهادةَ رجُلٍ، فَهَذا مِن نقصانِ العَقلِ، وتمكُثُ اللَّياليَ ما تُصلِّي، وتُفطرُ في رمضانَ، فَهَذا من نُقصانِ الدِّينِ
يا مَعشرَ النِّساءِ، تَصدَّقْنَ، وأَكثِرْنَ الاستغفارَ، فإني رأيتُكُنَّ أكْثرَ أهلِ النَّارِ، قالتِ امرأةٌ منهنَّ جَزْلةٌ: وما لنا يا رسولَ اللهِ، أكْثرَ أهلِ النَّارِ؟ قال: تُكثِرْنَ اللَّعنَ وتَكفُرْنَ العَشيرَ، ما رأيْتُ من ناقصاتِ عقلٍ ودِينٍ أغلبَ لِذي لُبٍّ منكُنَّ، قالت: يا رسولَ اللهِ، وما نُقصانُ العقلِ والدِّينِ؟ قال: أمَّا نُقصانُ العقلِ فشَهادةُ امرأتَيْنِ بعَدْلِ شَهادةِ رجُلٍ، فهذا من نُقصانِ العقلِ، وتمكُثُ اللَّياليَ ما تُصلِّي، وتُفطِرُ في رمضانَ، فهذا نُقصانُ الدِّينِ
بمِثلِ معنى حديثِ ابنِ عُمَرَ [يا مَعشَرَ النِّساءِ، تَصَدَّقنَ وأكثِرنَ الاستِغفارَ؛ فإنِّي رَأيتُكُنَّ أكثَرَ أهلِ النَّارِ، فقالتِ امرَأةٌ منهنَّ جَزلةٌ: وما لنا يا رَسولَ اللهِ أكثَرَ أهلِ النَّارِ؟! قال: تُكثِرنَ اللَّعنَ، وتَكفُرنَ العَشيرَ، وما رَأيتُ مِن ناقِصاتِ عَقلٍ ودينٍ أغلَبَ لذي لُبٍّ مِنكُنَّ، قالت: يا رَسولَ اللهِ، وما نُقصانُ العَقلِ والدِّينِ؟ قال: أمَّا نُقصانُ العَقلِ فشَهادةُ امرَأتَينِ تَعدِلُ شَهادةَ رَجُلٍ، فهذا نُقصانُ العَقلِ، وتَمكُثُ اللَّياليَ ما تُصَلِّي، وتُفطِرُ في رَمَضانَ، فهذا نُقصانُ الدِّينِ]
بمِثلِ معنى حديثِ ابنِ عُمَرَ [حديث: يا مَعشَرَ النِّساءِ، تَصَدَّقنَ وأكثِرنَ الاستِغفارَ؛ فإنِّي رَأيتُكُنَّ أكثَرَ أهلِ النَّارِ، فقالتِ امرَأةٌ منهنَّ جَزلةٌ: وما لنا يا رَسولَ اللهِ أكثَرَ أهلِ النَّارِ؟! قال: تُكثِرنَ اللَّعنَ، وتَكفُرنَ العَشيرَ، وما رَأيتُ مِن ناقِصاتِ عَقلٍ ودينٍ أغلَبَ لذي لُبٍّ مِنكُنَّ، قالت: يا رَسولَ اللهِ، وما نُقصانُ العَقلِ والدِّينِ؟ قال: أمَّا نُقصانُ العَقلِ فشَهادةُ امرَأتَينِ تَعدِلُ شَهادةَ رَجُلٍ، فهذا نُقصانُ العَقلِ، وتَمكُثُ اللَّياليَ ما تُصَلِّي، وتُفطِرُ في رَمَضانَ، فهذا نُقصانُ الدِّينِ]
أنَّ ماعِزَ بنَ مالِكٍ الأسلَميَّ أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي قد ظَلَمتُ نَفسي، وزَنَيتُ، وإنِّي أُريدُ أن تُطَهِّرَني، فرَدَّه، فلَمَّا كان مِنَ الغَدِ أتاه، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي قد زَنَيتُ، فرَدَّه الثَّانيةَ، فأرسَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى قَومِه، فقال: أتَعلَمونَ بعَقلِه بَأسًا؟ تُنكِرونَ منه شيئًا؟ فقالوا: ما نَعلَمُه إلَّا وفيَّ العَقلِ مِن صالِحينا، فيما نُرى، فأتاه الثَّالِثةَ، فأرسَلَ إليهم أيضًا فسَألَ عنه، فأخبَروه أنَّه لا بَأسَ به ولا بعَقلِه، فلَمَّا كان الرَّابِعةَ حَفَرَ له حُفرةً، ثُمَّ أمَرَ به فرُجِمَ. قال: فجاءَتِ الغامِديَّةُ، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي قد زَنَيتُ فطَهِّرْني، وإنَّه رَدَّها، فلَمَّا كان الغَدُ، قالت: يا رَسولَ اللهِ، لمَ تَرُدُّني؟ لَعَلَّكَ أن تَرُدَّني كما رَدَدتَ ماعِزًا، فواللَّهِ إنِّي لَحُبلى، قال: إمَّا لا فاذهَبي حتَّى تَلِدي، فلَمَّا ولَدَت أتَتْه بالصَّبيِّ في خِرقةٍ، قالت: هذا قد ولَدتُه، قال: اذهَبي فأرضِعيه حتَّى تَفطِميه، فلَمَّا فطَمَتْه أتَتْه بالصَّبيِّ في يَدِه كِسرةُ خُبزٍ، فقالت: هذا يا نَبيَّ اللهِ قد فطَمتُه، وقد أكَلَ الطَّعامَ، فدَفَعَ الصَّبيَّ إلى رَجُلٍ مِنَ المُسلِمينَ، ثُمَّ أمَرَ بها فحُفِرَ لَها إلى صَدرِها، وأمَرَ النَّاسَ فرَجَموها، فيُقبِلُ خالِدُ بنُ الوليدِ بحَجَرٍ، فرَمى رَأسَها، فتَنَضَّحَ الدَّمُ على وجهِ خالِدٍ، فسَبَّها، فسَمِعَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَبَّه إيَّاها، فقال: مَهلًا يا خالِدُ! فوالذي نَفسي بيَدِه لقد تابَت تَوبةً لو تابَها صاحِبُ مَكسٍ لَغُفِرَ له. ثُمَّ أمَرَ بها فصَلَّى عليها، ودُفِنَت
أنَّ ماعزَ بنَ مالكِ الأسلميِّ أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ إني قد ظلمتُ نفسي وزنيتُ وإني أُريدُ أن تُطَهِّرَنِي ، فردَّهُ فلمَّا كان من الغدِ أتاهُ فقال : يا رسولَ اللهِ إني قد زنيتُ ، فردَّهُ الثانيةَ ، فأرسلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى قومِهِ فقال : تعلمونَ بعقلِهِ بأسًا تُنكرونَ منهُ شيئًا ؟ فقالوا : ما نعلمُهُ إلا وَفِيَّ العقلِ من صالحينا فيما نرى ، فأتاهُ الثالثةَ فأرسلَ إليهم أيضًا فسأل عنهُ فأخبروهُ أنَّهُ لا بأسَ بهِ ولا بعقلِهِ ، فلمَّا كان في الرابعةِ حفَرَ لهُ حفرةً ثم أمرَ بهِ فرُجِمَ ، قال : فجاءتِ الغامديةُ فقالت : يا رسولَ اللهِ إني زنيتُ فطَهِّرْنِي ، وإنَّهُ رَدَّهَا فلمَّا كان الغدُ قال : يا رسولَ اللهِ لِمَ تَرُدَّنِي لعلَّكَ أن تَرُدَّنِي كما رددتَ ماعزًا فواللهِ إني لحُبْلَى ، فقال : إما لا فاذهبي حتى تَلِدِي ، فلمَّا ولدتْ أتتْهُ بالصبيِّ في خِرْقَةٍ قالت : هذا قد ولدتُهُ . قال : اذهبي فأرضعيهِ حتى تفطمِيهِ . فلمَّا فَطَمَتْهُ أتتْهُ بالصبيِّ في يدهِ كِسْرَةُ خبزٍ فقالت : هذا يا نبيَّ اللهِ قد فطمتُهُ وقد أكل الطعامَ . فدفع الصبيَّ إلى رجلٍ من المسلمينَ ثم أمرَ بها فحُفِرَ لها إلى صدرها وأمرَ الناس فرجموها ، فيُقْبِلُ خالدُ بنُ الوليدِ بحجرٍ فرمى رأسها فتَنَضَّحَ الدمُ على وجهِ خالدٍ فسَبَّهَا ، فسمع النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سَبَّهُ إياها فقال : مهلًا يا خالدُ فوالذي نفسي بيدِهِ لقد تابت توبةً لو تابها صاحبُ مَكْسٍ لغُفِرَ لهُ . ثم أمرَ بها فصُلِّيَ عليها ودُفِنَتْ
يا مَعْشَرَ النساءِ ! تَصَدَّقْنَ ، وأَكْثِرْنَ الاستغفارَ فإني رَأَيْتُكُنَّ أَكْثَرَ أهلِ النارِ ، إنكن تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ ، وتَكْفُرْنَ العَشِيرَ ، ما رأيتُ من ناقصاتِ عقلٍ ودِينٍ أَغْلَبَ لِذِي لُبٍّ منكن ، أَمَّا نُقْصَانُ العقلِ ، فشهادةُ امرأتينِ تَعْدِلُ شهادةَ رجلٍ ، فهذا نُقْصَانُ العقلِ ، وتَمْكُثُ الليالي ما تُصَلِّي وتُفْطِرُ في رمضانَ ، فهذا نُقْصَانُ الدِّينِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(98)
لا استظهار أوفق من المشاورةلا وحشة أوحش من العجبلا مال أعود من العقلتمكث الليالي ما تصليتمكث الليالي لا تصليالعقل في أمر الدنيالا فقر أشد من الجهلالاقتصاد في المعيشةالعقل في أمر الدينآفة العبادة الفترةآفة الجمال الخيلاءآفة العلم النسياناجتناب ما نهى عنهإعجاب المرء برأيهآفة الحديث الكذبآفة السماحة المنالتودد إلى الناسالدعاء يرد الأمراجتهد في العبادةآفة الحلم السفهالأخسرون أعمالاناقصات عقل ودينأكثرن الاستغفاراتباع أمر اللهأبو بكر الصديقأكثر أهل الناريا معشر النساءخالد بن الوليدصدقة العلانيةصنائع المعروفأحل حلال اللهمراتب المعروفالإيمان باللهصنايع المعروفمفروق بن عمروهانئ بن قبيصةشهادة امرأتينتفطر في رمضانقليل التوفيقإعجابه برأيهالشهر الحرامتكفرن العشيرماعز بن مالكحسن المسألةأهل المعروفمصارع السوءاتباعه هواهاتباع الهوىصوموا رمضاننقصان العقلنقصان الدينأغلب لذي لبمعشر النساءتكثرن اللعنكثير العقلكثرة اللعنكفر العشيرحسن الخلقرأس العقلصدقة السرحرم حرامهلا تشربوابني شيبانالاستغفارالمشاورةذو القارالغامديةصاحب مكسحفر حفرةالنسيانالمشورةالتفكرالحياءاجتنابالنساءالتوبةالجهلالعقلالصبرالكذبالسفهربيعةرمضانتصدقناللعنالرجمطهرنيرضاعةمضرةمسرةعاقلحلالحرامزنيتتوبةحفرةفطاممضر
تخريج حديث العقل في أمر الدنيا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








