أحاديث عن: حفرة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: حفرة
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في رجم...
عن بريدة بن الحصيب أن ماعز بن مالك الأسلمي أتى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، إني قد ظلمت نفسي وزنيت، وإني أريد أن تطهرني، فردّه، فلما كان من الغد أتاه فقال: يا رسول الله، إني قد زنيت فرده الثانية. فأرسل رسول الله ﷺ إلى قومه فقال: «أتعلمون بعقله بأسًا تنكرون منه شيئًا؟» فقالوا: ما نعلمه إلا وفيّ العقل من صالحينا فيما نرى. فأتاه الثالثة، فأرسل إليهم أيضا فسألوه عنه فأخبروه: أنه لا بأس به ولا بعقله. فلما كان الرابعة حفر له حفرة ثم أمر به فرجم ... الحديث.
صحيح رواه مسلم في الحدود (٢٣: ١٦٩٥) من طريق عبد الله بن نمير، حدثنا بشير بن المهاجر، حدثنا عبد الله بن بريدة، عن أبيه، فذكره.
📚 كتاب الحدود
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب النهي عن الإشارة بالسلاح...
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «لا يشير أحدكم إلى أخيه بالسلاح، فإنه لا يدري أحدكم لعل الشّيطان ينزع في يده فيقع في حفرة من النّار».
متفق عليه رواه البخاريّ في الفتن (٧٠٧٢)، ومسلم في البر والصلة (٢٦١٧) من طرق عن عبد الرزّاق، أخبرنا معمر، عن همام بن منبه قال: سمعت أبا هريرة يقول: فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
قدِمتُ المدينةَ فسألتُ عمَّن يحدِّثُني عن حديثِ ثابتِ بنِ قيسِ بنِ شمَّاسٍ فأرشدوني إلى ابنتِهِ فسألتُها فقالت سمعتُ أبي يقولُ لمَّا أنزِلَ على رسولِهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ {إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ} [لقمان: 18] اشتدَّ على ثابتٍ وأغلقَ عليهِ وطفِقَ يبكي فأخبرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأرسلَ إليه فسألَهُ فأخبرهُ بما كبرَ عليهِ منها وقالَ أنا رجلٌ أحبُّ الجَمالَ وأن أسودَ قومي قالَ إنَّكَ لستَ منهم بل تعيشُ بخيرٍ وتموتُ بخيرٍ ويدخِلُكَ اللَّهُ الجنَّةَ قالَ فلمَّا أنزلَ اللَّهُ على رسولِهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ } [الحجرات: 2] فعلَ مثلَ ذلكَ فأخبرُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأرسلَ إليهِ فأخبرهُ بما كبرَ عليهِ وأنَّهُ جهيرُ الصَّوتِ وأنَّهُ يتخوَّفُ أن يكونَ ممَّن حبِطَ عملُهُ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بل تعيشُ حميدًا وتُقتَلُ شهيدًا ويدخلُكَ اللَّهُ الجنَّةَ . فلمَّا استنفرَ أبو بكرٍ المسلمينَ إلى قتالِ أهلِ الرِّدَّةِ واليمامَةِ ومسيلِمةَ الكذَّابِ سارَ ثابِتُ بنُ قيسٍ فيمن سارَ فلمَّا لقوا مسيلمَةَ وبني حُنيفةَ وهزموا المسلمينَ ثلاثَ مرَّاتٍ قالَ ثابتٌ وسالمٌ مولى أبي حذيفةَ ما هكذا كنَّا نقاتِلُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجعلا لأنفسِهِما حفرةً فدخلا فيها فقاتَلا حتَّى قُتِلا. قالَ وأريَ رجُلٌ منَ المسلمينَ ثابتَ بنِ قيسٍ في منامِهِ فقالَ إنِّي لمَّا قُتِلتُ بالأمسِ مرَّ بي رجلٌ منَ المسلمينَ فانتزعَ منِّي دِرعًا نفيسةً ومنزلُهُ في أقصى العسكَرِ وعندَ منزلِهِ فرسٌ يستنُّ في طولِهِ وقد أكفأَ على الدِّرعِ بُرمَةً وجعلَ فوقَ البُرْمةِ رحلًا فأتِ خالدَ بنَ الوليدِ فليبعَثْ إلى درعي فليأخذْها فإذا قدِمتَ على خليفةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأعلِمهُ أنَّ عليَّ منَ الدَّينِ كذا وكذا ولي من المالِ كذا وكذا وفلانٌ من رقيقي عتيقٌ وإيَّاكَ أن تقولَ هذا حلُمٌ فتضيِّعَهُ. قالَ فأتى خالدَ بنَ الوليدِ فوجَّهَ إلى الدِّرعِ فوجدَها كما ذكرَ وقدِمَ على أبي بكرٍ فأخبرهُ فأنفذَ أبو بكرٍ وصيَّتَهُ بعدَ موتِهِ فلا نعلمُ أنَّ أحدًا جازت وصيَّتُهُ بعدَ موتِهِ إلَّا ثابتَ بنَ قيسِ بنِ شمَّاسٍ
كُنتُ جالسًا عندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاء الأسلميُّ ماعزُ بنُ مالكٍ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي زنَيتُ، وإنِّي أُريدُ أنْ تُطهِّرَني، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ارجِعْ، فرجَعَ حتَّى أتاهُ الثَّالثةَ، فأتى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قوْمَه فسَأَلهم عنه، فأحْسَنوا عليه الثَّناءَ، فقال: كيْف عَقلُه؟ هلْ به جُنونٌ؟ قالوا: لا واللهِ، وأحْسَنوا عليه الثَّناءَ في عَقلِه ودِينِه، وأتاهُ الرَّابعةَ فسَأَلهم عنه، فقالوا له مِثلَ ذلك، فأمَرَهم، فحَفَروا له حُفرةً إلى صَدرِه، ثمَّ رَجَموه
أنَّ أبا رَيحانةَ ورَجُلٌ مِنَ الأَنصارِ قالا: كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ، فأَتَينا ذاتَ يَومٍ ولَيلةٍ على سَرِفَ فبِتنا عليه، فأَصابَنا بَردٌ شَديدٌ، حَتَّى رَأَيتُ مَن يَحفِرُ في الأَرضِ حُفرةً يَدخُلُ فيها ويُلقي عليها الجحفةَ يَعني التُّرسَ، فلمَّا رَأى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلك مِنَ النَّاسِ قال: مَن يَحرُسُنا اللَّيلةَ وأدعو اللَّهَ له بدُعاءٍ يَكونُ فيه فضلٌ؟ فقال رَجُلٌ مِنَ الأَنصارِ: أنا يا رَسولَ اللهِ، قال: ادنُه، فدَنا فقال: مَن أنتَ؟ فتسَمَّى له الأَنصاريُّ، ففَتَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالدُّعاءِ فأَكثَرَ مِنه. قال أبو رَيحانةَ: فلَمَّا سَمِعتُ ما دَعا به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُمتُ فقُلتُ: أنا رَجُلٌ آخَرُ، قال: ادنُه، فدَنَوتُ، فقال: مَن أنتَ؟ فقُلتُ: أنا أبو رَيحانةَ، فدَعا لي بدُعاءٍ هو دونَ دُعائِه للأَنصاريِّ
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةٍ فأتينا ذاتَ يومٍ على سرفٍ فبتنا عليه فأصابنا بردٌ شديدٌ حتى رأيتُ من يحفرُ في الأرضِ حفرةً يدخلُ فيها ويُلقى عليه الجحفةُ يعني الترسَ فلما رأَى ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من الناسِ قال مَن يحرسُنا الليلةَ وأدعو اللهَ له بدعاءٍ يكونُ فيه فضلًا فقال رجلٌ من الأنصارِ أنا يا رسولَ اللهِ قال اُدنُه فدنا فقال مَن أنت فتسمَّى له الأنصاريُّ ففتح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالدعاءِ فأكثر منه قال أبو ريحانةَ فلما سمعت ما دعا به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قلت أنا رجلٌ آخرُ فقال ادنُه فدنوتُ فقال مَن أنت فقلت أبو ريحانةَ فدعا لي بدعاءٍ هو دونَ ما دعا للأنصاريِّ ثم قال حرُمتِ النارُ على عينٍ دمعت أو بكت من خشيةِ اللهِ وحرُمت النارُ على عينٍ سهِرت في سبيلِ اللهِ وحرُمت النارُ على عينٍ ثالثةٍ لم يسمعْها محمدُ بنُ سميرٍ
عَن خَبَّابٍ، قال: أتَينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في ظِلِّ الكَعبةِ، مُتَوسِّدًا بُردةً لَه، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، اُدعُ اللهَ لَنا واستَنصِرْه، قال: فاحمَرَّ لَونُه أو تَغَيَّرَ، فقال: لَقد كان مَن كان قَبلَكُم يُحفَرُ له حُفرةٌ، ويُجاءُ بالمِنشارِ، فيوضَعُ على رَأسِه فيُشَقُّ، ما يَصرِفُه عَن دينِه، ويُمشَطُ بأمشاطِ الحَديدِ ما دونَ عَظمٍ مِن لَحمٍ أو عَصَبٍ، ما يَصرِفُه عَن دينِه، ولَيُتِمَّنَّ اللهُ هذا الأمرَ حَتَّى يَسيرَ الرَّاكِبُ ما بَينَ صَنعاءَ إلى حَضرَمَوتَ، لا يَخشى إلَّا اللهَ، والذِّئبَ على غَنَمِه، ولَكِنَّكُم تَعجَلونَ
أنَّ ماعِزَ بنَ مالِكٍ الأسلَميَّ أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي قد ظَلَمتُ نَفسي، وزَنَيتُ، وإنِّي أُريدُ أن تُطَهِّرَني، فرَدَّه، فلَمَّا كان مِنَ الغَدِ أتاه، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي قد زَنَيتُ، فرَدَّه الثَّانيةَ، فأرسَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى قَومِه، فقال: أتَعلَمونَ بعَقلِه بَأسًا؟ تُنكِرونَ منه شيئًا؟ فقالوا: ما نَعلَمُه إلَّا وفيَّ العَقلِ مِن صالِحينا، فيما نُرى، فأتاه الثَّالِثةَ، فأرسَلَ إليهم أيضًا فسَألَ عنه، فأخبَروه أنَّه لا بَأسَ به ولا بعَقلِه، فلَمَّا كان الرَّابِعةَ حَفَرَ له حُفرةً، ثُمَّ أمَرَ به فرُجِمَ. قال: فجاءَتِ الغامِديَّةُ، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي قد زَنَيتُ فطَهِّرْني، وإنَّه رَدَّها، فلَمَّا كان الغَدُ، قالت: يا رَسولَ اللهِ، لمَ تَرُدُّني؟ لَعَلَّكَ أن تَرُدَّني كما رَدَدتَ ماعِزًا، فواللَّهِ إنِّي لَحُبلى، قال: إمَّا لا فاذهَبي حتَّى تَلِدي، فلَمَّا ولَدَت أتَتْه بالصَّبيِّ في خِرقةٍ، قالت: هذا قد ولَدتُه، قال: اذهَبي فأرضِعيه حتَّى تَفطِميه، فلَمَّا فطَمَتْه أتَتْه بالصَّبيِّ في يَدِه كِسرةُ خُبزٍ، فقالت: هذا يا نَبيَّ اللهِ قد فطَمتُه، وقد أكَلَ الطَّعامَ، فدَفَعَ الصَّبيَّ إلى رَجُلٍ مِنَ المُسلِمينَ، ثُمَّ أمَرَ بها فحُفِرَ لَها إلى صَدرِها، وأمَرَ النَّاسَ فرَجَموها، فيُقبِلُ خالِدُ بنُ الوليدِ بحَجَرٍ، فرَمى رَأسَها، فتَنَضَّحَ الدَّمُ على وجهِ خالِدٍ، فسَبَّها، فسَمِعَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَبَّه إيَّاها، فقال: مَهلًا يا خالِدُ! فوالذي نَفسي بيَدِه لقد تابَت تَوبةً لو تابَها صاحِبُ مَكسٍ لَغُفِرَ له. ثُمَّ أمَرَ بها فصَلَّى عليها، ودُفِنَت
أنَّ ماعزَ بنَ مالكِ الأسلميِّ أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ إني قد ظلمتُ نفسي وزنيتُ وإني أُريدُ أن تُطَهِّرَنِي ، فردَّهُ فلمَّا كان من الغدِ أتاهُ فقال : يا رسولَ اللهِ إني قد زنيتُ ، فردَّهُ الثانيةَ ، فأرسلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى قومِهِ فقال : تعلمونَ بعقلِهِ بأسًا تُنكرونَ منهُ شيئًا ؟ فقالوا : ما نعلمُهُ إلا وَفِيَّ العقلِ من صالحينا فيما نرى ، فأتاهُ الثالثةَ فأرسلَ إليهم أيضًا فسأل عنهُ فأخبروهُ أنَّهُ لا بأسَ بهِ ولا بعقلِهِ ، فلمَّا كان في الرابعةِ حفَرَ لهُ حفرةً ثم أمرَ بهِ فرُجِمَ ، قال : فجاءتِ الغامديةُ فقالت : يا رسولَ اللهِ إني زنيتُ فطَهِّرْنِي ، وإنَّهُ رَدَّهَا فلمَّا كان الغدُ قال : يا رسولَ اللهِ لِمَ تَرُدَّنِي لعلَّكَ أن تَرُدَّنِي كما رددتَ ماعزًا فواللهِ إني لحُبْلَى ، فقال : إما لا فاذهبي حتى تَلِدِي ، فلمَّا ولدتْ أتتْهُ بالصبيِّ في خِرْقَةٍ قالت : هذا قد ولدتُهُ . قال : اذهبي فأرضعيهِ حتى تفطمِيهِ . فلمَّا فَطَمَتْهُ أتتْهُ بالصبيِّ في يدهِ كِسْرَةُ خبزٍ فقالت : هذا يا نبيَّ اللهِ قد فطمتُهُ وقد أكل الطعامَ . فدفع الصبيَّ إلى رجلٍ من المسلمينَ ثم أمرَ بها فحُفِرَ لها إلى صدرها وأمرَ الناس فرجموها ، فيُقْبِلُ خالدُ بنُ الوليدِ بحجرٍ فرمى رأسها فتَنَضَّحَ الدمُ على وجهِ خالدٍ فسَبَّهَا ، فسمع النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سَبَّهُ إياها فقال : مهلًا يا خالدُ فوالذي نفسي بيدِهِ لقد تابت توبةً لو تابها صاحبُ مَكْسٍ لغُفِرَ لهُ . ثم أمرَ بها فصُلِّيَ عليها ودُفِنَتْ
كُنتُ جالسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءَتْه امرَأةٌ مِن غامِدٍ، فقالت: يا نَبيَّ اللهِ، إنِّي قد زَنَيتُ، وأنا أُريدُ أنْ تُطهِّرَني، فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ارْجِعي. فلمَّا أنْ كان مِن الغَدِ أتَتْه أيضًا، فاعتَرَفَتْ عندَه بالزِّنا، فقالت: يا رسولَ اللهِ، إنِّي قد زَنَيتُ، وأنا أُريدُ أنْ تُطهِّرَني، فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ارْجِعي. فلمَّا أنْ كان مِن الغَدِ أتَتْه أيضًا فاعتَرَفَتْ عندَه بالزِّنا، فقالت: يا نَبيَّ اللهِ، طَهِّرْني، فلعلَّك أنْ تَردُدَني كما رَدَدتَ ماعِزَ بنَ مالكٍ، فواللهِ إنِّي لَحُبْلى، فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ارْجِعي حتى تَلِدي. فلمَّا وَلَدَتْ جاءتْ بالصَّبيِّ تَحمِلُه، فقالت: يا نَبيَّ اللهِ، هذا قد وَلَدتُ، قال: فاذْهَبي فأَرْضِعيهِ حتى تَفْطِميهِ. فلمَّا فَطَمَتْه جاءتْ بالصَّبيِّ في يَدِه كِسْرةُ خُبْزٍ، قالت: يا نَبيَّ اللهِ، هذا قد فَطَمتُه، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالصَّبيِّ فدَفَعَه إلى رَجُلٍ مِن المُسلِمينَ، وأمَرَ بها، فحُفِرَ لها حُفْرةٌ، فجُعِلَتْ فيها إلى صَدْرِها، ثم أمَرَ النَّاسَ أنْ يَرجُموها، فأقبَلَ خالدُ بنُ الوليدِ بحَجَرٍ فرَمى رَأسَها، فنَضَحَ الدَّمَ على وَجْنةِ خالدٍ فسَبَّها، فسَمِعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَبَّه إيَّاها، فقال: مَهْلًا يا خالدُ بنَ الوليدِ، لا تَسُبَّها؛ فوالذي نَفْسي بيَدِه، لقد تابتْ تَوْبةً لو تابَها صاحِبُ مَكْسٍ لَغُفِرَ له، فأمَرَ بها، فصلَّى عليها ودُفِنَتْ
لمَّا قتَلَ علِيٌّ أهلَ النَّهْرَوانِ قال: التَمِسوهُ. فوَجَدوهُ في حُفرةٍ تَحتَ القَتْلى، فاستَخرَجوهُ، وأقبَلَ علِيٌّ رَضيَ اللهُ عنه على أصحابِهِ، فقال: لولا أنْ تَبطَروا لَأخبَرتُكم ما وعَدَ اللهُ مَن يَقتُلُ هؤلاء على لِسانِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قُلتُ: أنتَ سمِعتَهُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: إيْ ورَبِّ الكَعبةِ
عن عُبَيدةَ، قال: لمَّا قتَل عليٌّ أهلَ النَّهْرَوانِ قال: الْتَمَسوه فوجَدوه في حُفْرةٍ تحتَ القَتْلى، فاستَخرَجوه وأقبَل عليٌّ على أصحابِه، فقال: لولا أنْ تَبطَروا لأَخْبَرْتُكم ما وعَد اللهُ مَن يقتُلُ هؤلاء على لسانِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قُلتُ: أنتَ سمِعْتَه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: إِي وربِّ الكعبةِ
كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ، فأتَينا ذاتَ لَيلةٍ إلى شَرَفٍ، فبِتنا عليه، فأصابَنا بَردٌ شَديدٌ حَتَّى رَأيتُ مَن يَحفِرُ في الأرضِ حُفرةً يَدخُلُ فيها، ويُلقي عليه الحَجَفةَ -يَعني التُّرسَ- فلَمَّا رَأى ذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ النَّاسِ نادى: «مَن يَحرُسُنا في هذه اللَّيلةِ، وأدعو له بدُعاءٍ يَكونُ فيه فضلٌ؟» فقال رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ: أنا يا رَسولَ اللهِ، فقال: «ادنُه»، فدَنا، فقال: «مَن أنتَ؟» فتَسَمَّى له الأنصاريُّ، ففَتَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالدُّعاءِ، فأكثَرَ مِنه. قال أبو رَيحانةَ: فلَمَّا سَمِعتُ ما دَعا به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: أنا رَجُلٌ آخَرُ، فقال: «ادنُه» فدَنَوتُ، فقال: «مَن أنتَ؟» قال: فقُلتُ: أنا أبو رَيحانةَ، فدَعا بدُعاءٍ هو دونَ ما دَعا للأنصاريِّ، ثُمَّ قال: «حُرِّمَتِ النَّارُ على عَينٍ دَمَعَت أو بَكَت مِن خَشيةِ اللهِ، وحُرِّمَتِ النَّارُ على عَينٍ سَهِرَت في سَبيلِ اللهِ». وقال: حُرِّمَتِ النَّارُ على عَينٍ أُخرى ثالِثةٍ، لم يَسمَعها مُحَمَّدُ بنُ سُمَيرٍ، قال عَبدُ اللهِ: قال أبي: وقال غَيرُه -يَعني غَيرَ زَيدٍ-: أبو عَليٍّ الجَنْبيُّ
قال: كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ، فأتَينا ذاتَ يَومٍ على شَرَفٍ فبِتنا عليه، فأصابَنا بَردٌ شَديدٌ حَتَّى رَأيتُ مَن يَحفِرُ في الأرضِ حُفرةً يَدخُلُ فيها، ويُلقى عليه الحَجَفةُ يَعني التُّرسَ، فلمَّا رَأى ذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ النَّاسِ قال: مَن يَحرُسُنا اللَّيلةَ وأدعو له بدُعاءٍ يَكونُ فيه فضلٌ؟ فقال رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ: أنا يا رَسولَ اللهِ، قال: ادنُه، فدَنا، فقال: مَن أنتَ؟ فتَسَمَّى له الأنصاريُّ، ففتَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالدُّعاءِ فأكثَرَ، قال أبو رَيحانةَ: فلَمَّا سَمِعتُ ما دَعا به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلت: أنا رَجُلٌ آخَرُ، قال: ادنُه، فدَنَوتُ، فقال: مَن أنتَ؟ فقُلتُ: أبو رَيحانةَ، فدَعا لي بدُعاءٍ هو دونَ ما دَعا للأنصاريِّ، ثُمَّ قال: حَرُمَتِ النَّارُ على عَينٍ دَمعَت أو بَكَت مِن خَشيةِ اللهِ، وحَرُمَتِ النَّارُ على عَينٍ سَهِرَت في سَبيلِ اللهِ، وقال: حَرُمَتِ النَّارُ على عَينٍ أُخرى ثالثةٍ
أن رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قسَمَ الفيءَ الذي أفاء اللهُ بحُنَينٍ من غنائم هوازن، فأحسن فأفشى [القَسْمَ] في أهل [مكَّةَ] من قريش وغيرهم، فغضبتِ الأنصارُ، فلما سمع بذلك النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتاهم في منازلهم، ثم قال: من كان هاهنا [ليس] من الأنصارِ فلْيَخرُج إلى رحلِه ثمَّ يَشهَد رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فحمد الله عز وجلَّ ثم قال: يا معشَرَ الأنصارِ، قد بلغني من حديثِكم في هذه المغانمِ التي آثَرتُ بها أناسًا أتألَّفُهم على الإسلامِ؛ لعلَّهم أن يشهَدوا بعد اليومِ، وقد أدخل اللهُ قلوبَهم الإسلامَ، ثم قال: يا معشرَ الأنصارِ، ألم يمُنَّ اللهُ عليكم بالإيمانِ، وخَصَّكم بالكرامةِ، وسَمَّاكم بأحسَنِ الأسماءِ، أنصارِ الله وأنصارِ رسولِه، ولولا الهجرةُ لكنتُ امرأً من الأنصارِ، ولو سلك الناسُ واديًا وسلكتُم واديًا لسلكتُ واديَكم، أفلا ترضون أن يذهَبَ النَّاسُ بالشاءِ والنَّعَمِ والبعيرِ، وتذهبون برسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلما سمعتِ الأنصارُ قَولَ رَسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا: رضينا، قال أجيبوني فيما قلتُ، قالت الأنصار: يا رسول الله، وَجَدْتنا في ظلمةٍ فأخرَجَنا اللهُ بك إلى النورِ، ووجَدْتَنا على شَفا حُفرةٍ مِن النار فأنقَذَنا الله بك، ووجَدْتَنا ضُلَّالًا فهدانا الله بك، قد رضينا بالله ربًّا، وبالإسلام دينًا، وبمحمَّدٍ نبيًّا، فاصنع يا رسولَ الله ما شئتَ، في أوسع الحلِّ، فقال النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: والله لو أجبتموني بغير هذا القولِ لقلُتُ: صدقتُم، لو قلتُم: ألم تأتِنا طريدًا فآويناك، ومُكَذَّبًا فصَدَّقْناك، ومخذولًا فنصرناك، وقَبْلنا ما ردَّ النَّاسُ عليك، لو قلتم هذا لصدقتم، فقالت الأنصارُ: بل لله ولرسوله المَنُّ، ولِرَسوله المنُّ والفضل علينا وعلى غيرِنا، ثم بَكَوا فكَثُرَ بكاؤهم، وبكى النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معهم
قولُ الأعْمى الذي قَضى عليه عُمَرُ الدِّيَةَ حين سَقَطَ هو وقائِدُه في حُفرةٍ، فوَقَعَ فوقَ قائدِه فقَتَلَه، وسَلِمَ، فلما قَضى عليه عُمَرُ بالدِّيَةِ، جَعَلَ يَطوفُ وهو يقولُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ لَقِيتُ مُنْكَرَا هَلْ يَعْقِلُ الْأَعْمَى الصَّحِيحَ الْمُبْصِرَا خَرَّا مَعًا كِلَاهُمَا تَكَسَّرَا
بينَا أنا أَسِيرُ بِجَنَبَاتِ بَدْرٍ إذْ خَرَجَ رجلٌ من حفْرَةٍ في عنقِهِ سِلْسِلَةٌ فنادَاني يا عبدَ اللهِ اسْقِني فلا أَدْرِي أَعَرَفَ اسْمِي أَوْ دَعَانِي بِدَعَايَةِ الْعَرَبِ وخرجَ رَجُلٌ مِنْ ذَلِكَ الحفيرِ في يدِهِ سَوْطٌ فنادَاني يا عبدَ اللهِ لا تَسْقِهِ فَإِنَّهُ كَافِرٌ ثُمَّ ضَرَبَهُ بِالسَّوْطِ حتى عادَ إلى حُفْرَتِهِ فَأَتَيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُسْرِعًا فَأَخْبَرْتُهُ فقال لِي أوَ قَدْ رَأَيْتُهُ قُلْتُ نعم قال ذاكَ عدُوُّ اللهِ أبو جهْلِ بنُ هشامٍ وذاكَ عذَابُهُ إلى يومِ القيامةِ
بينا أنا سائرٌ بجنباتِ بدرٍ إذ خرج رجلٌ من حفرةٍ في عنقِه سلسلةٌ فناداني يا عبدَ اللهِ اسقِني يا عبدَ اللهِ اسقِني يا عبدَ اللهِ اسقني فلا أدري عرف اسمي أو دعاني بدعايةِ العربِ وخرج رجلٌ من ذلك الحفيرِ في يدِه سوطٌ فناداني يا عبدَ اللهِ لا تسقِه فإنه كافرٌ ثم ضربه بالسيفِ فعاد إلى حفرتِه فأتيت النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مسرعًا فأخبرته فقال لي أو قد رأيته قلت نعمْ قال ذاك عدوُّ اللهِ أبو جهلٍٍ وذاك عذابُه إلى يومِ القيامةِ
عن أبي المَليحِ بنِ أُسامةَ، عن أبيه قالَ: بَيْنا نحن نُصَلِّي خَلْفَ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- إذ أَقبَلَ رَجُلٌ ضَريرُ البَصَرِ، فوَقَعَ في حُفْرةٍ، فضَحِكْنا مِنه، فأمَرَنا رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بإعادةِ الوُضوءِ كامِلًا، وإعادةِ الصَّلاةِ مِن أوَّلِها
عن أبي المَلِيحِ بنِ أُسامةَ، عن أبيه قالَ: بَيْنا نحن نُصَلِّي خَلْفَ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- إذ أَقبَلَ رَجُلٌ ضَريرُ البَصَرِ، فوَقَعَ في حُفْرةٍ، فضَحِكْنا مِنه، فأمَرَنا رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بإعادةِ الوُضوءِ كامِلًا، وإعادةِ الصَّلاةِ مِن أوَّلِها
أنَّ الحارثَ بنَ هشامٍ أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ حجَّةِ الوداعِ فقال : إنَّك تحُثُّ على صلةِ الرَّحِمِ والإحسانِ وإيواءِ اليتيمِ وإطعامِ الضَّعيفِ والمسكينِ ، وكلُّ هذا كان يفعلُه هشامُ بنُ المغيرةِ فما ظنُّك به يا رسولَ اللهِ ؟ قال : كلُّ قبرٍ لا يشهُدُ صاحبُه أن لا إلهَ إلَّا اللهُ فهو حفرةٌ من حُفَرِ النَّارِ وقد وجدتُ عمِّي أبا طالبٍ في طَمْطامٍ من النَّارِ فأخرجه اللهُ بمكانِه منِّي وإحسانِه إليَّ فجعله في ضَحْضاحٍ من النَّارِ
أنَّ عتبةَ كسرَ رباعيةَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم اليُمنى السُّفلى وجرحَ شفتَهُ السُّفلى, وأنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ شِهابٍ شجَّهُ في جبْهتِه. وأنَّ ابنَ قمِئةَ جرحَ وجنتَهُ فدخلَت حلقتانِ من حلَقِ المغفرِ في وجنتِهِ، ووقعَ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في حفرةٍ منَ الحفَرِ الَّتي عملَ أبو عامرٍ ليقعَ فيها المسلمونَ، فأخذَ عليٌّ بيدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم ورفعَهُ طلحةُ حتَّى استَوى قائمًا. ومصَّ مالكُ بن سنانٍ أبو أبي سعيدٍ الخدريُّ الدَّمَ عن وجْهِهِ ثمَّ ازدردَهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: من مسَّ دمُهُ دمي لم تمسَّهُ النَّارُ
قدِمتُ المدينةَ فسألتُ عمَّن يُحدِّثُني عن حديثِ ثابتِ بنِ قيسِ بنِ شماسٍ فأرشدوني إلى ابنتِه فسألتها فقالت سمعتُ أبي يقولُ لما أُنزِل على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ اشتدَّ على ثابتٍ وأغلق بابَه عليه وطفقَ يبكِي فأُخبِرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأرسل إليه فسأله فأخبره بما كبُر عليه منها وقال أنا رجلٌ أحبُّ الجمالَ وأن أسودُ قومِي فقال إنك لستَ منهم بل تعيشُ بخيرٍ وتموتُ بخيرٍ ويُدخِلُك اللهُ الجنةَ قال فلما أنزل اللهُ على رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ فعلَ مثلَ ذلك فأُخبِر النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأرسل إليه فأخبره بما كبُر عليه وأنه جهيرُ الصوتِ وأنه يتخوفُ أن يكونَ مِمَّن حبط عملُه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بل تعيشُ حميدًا وتُقتَلُ شهيدًا ويُدخِلُك اللهُ الجنةَ فلما استنفر أبو بكرٍ رضِيَ اللهُ عنه المسلمين إلى قتالِ أهلِ الردةِ واليمامةِ ومسيلمةَ الكذابِ سار ثابتُ بنُ قيسٍ فيمن سار فلما لقوا مسيلمةَ وبني حنيفةَ هزموا المسلمين ثلاثَ مراتٍ فقال ثابتٌ وسالمٌ مولى أبي حذيفةَ ما هكذا كنا نُقاتلُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعلا لأنفسِهما حفرةً فدخلا فيها فقاتلَا حتى قُتِلا قال وأُرِيَ رجلٌ من المسلمين ثابتَ بنَ قيسٍ في منامِه فقال إني لما قُتِلت بالأمسِ مرَّ بي رجلٌ من المسلمين فانتزع مني درعًا نفيسةً ومنزلُه في أقصَى العسكرِ وعندَ منزلِه فرسٌ يستنُّ في طولِه وقد أكفأَ على الدرعِ برمةً وجعل فوقَ البرمةِ رجلًا فائتِ خالدَ بنَ الوليدِ فليبعثْ إلى دِرعِي فليأخذْها فإذا قدمتَ على خليفةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعلِمْه أن علَيَّ من الدينِ كذا وكذا وفلانٌ من رقِيقي عتيقٌ وإياك أن تقولَ هذا حلمٌ تضيعُه قال فأتَى خالدَ بنَ الوليدِ فوجَّه إلى الدرعِ فوجدها كما ذكر وقدم على أبي بكرٍ رضِيَ اللهُ عنه فأخبره فأنفذ أبو بكرٍ رضِيَ اللهُ عنه وصيتَه بعدَ موتِه فلا نعلمُ أن أحدًا جازت وصيتُه بعدَ موتِه إلا ثابتَ بنَ قيسِ بنِ شماسٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
تعيش حميدا وتقتل شهيداعذاب إلى يوم القيامةحلقتان من حلق المغفريتمن الله هذا الأمرالتأليف على الإسلامسالم مولى أبي حذيفةلا ترفعوا أصواتكمسهرت في سبيل اللهحفرة من حفر الناربكت من خشية اللهلا يخشى إلا اللهحفرة تحت القتلىلا إله إلا اللههشام بن المغيرةوصية بعد الموتخالد بن الوليدلولا أن تبطرواضحضاح من النارحفرة إلى صدرهسؤال عن العقلإي ورب الكعبةالصحيح المبصرلم تمسه النارماعز بن مالكيحفر له حفرةأمشاط الحديدأهل النهروانإعادة الوضوءإعادة الصلاةإيواء اليتيممالك بن سنانثابت بن قيسوقع في حفرةبالسلاح...مختال فخورجهير الصوتأبو ريحانةحرمت النارورب الكعبةأنصار اللهضرير البصرحجة الوداعظل الكعبةاحمر لونهلسان محمدخشية اللهعين ثالثةرسول اللهضحكنا منهصلة الرحمالأنصاريبرد شديدعين دمعتالغامديةصاحب مكسحفر حفرةوعد اللهعبد اللهأبو طالبابن قمئةأبو عامربالسلاحالإشارةالأسلميالتطهيرالمنشارالتمسوهالأنصارالمغانملا تسقهأبو جهلمص الدمرجم...الجنوناستنصرحضرموتتعجلونالتوبةالرضاعالفطامالهجرةرباعيةالنهيالرجمالزناحراسةالترسصنعاءطهرنيرضاعةتطهيررضيناالمنةالفيءسلسلةاسقنيأمرناماعزمالكزنيت
تخريج حديث حفرة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








