أحاديث عن: العمرى جائزة لأهلها أو ميراث لأهلها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: العمرى جائزة لأهلها أو ميراث لأهلها
العُمْرَى جائزةٌ لأهلِها أو ميراثٌ لأهلِها
العُمْرى جائزةٌ [لأهلِها أو ميراثٌ لأهلِها]
العمرى جائزةٌ لأَهلِها أو ميراثٌ لأَهلِها
العمرَى جائزةٌ لأهلِها أو ميراثٌ لأهلِها
العُمْرى جائزةٌ لأهلِها، قال ابنُ جَعفَرٍ في حديثِه: لأهلِها أو ميراثٌ لأهلِها
[العُمْرى] جائزةٌ لأهْلِها [يعني حديث: العُمرى جائزةٌ لمن أُعْمِرَها، والرُّقبى جائزةٌ لمن أُرْقِبَها، والعائدُ في هبتِهِ كالعائدِ في قَيئِهِ]
العُمْرَى جائزةٌ لأهلِها والرُّقْبَى جائزةٌ لأهلِها
العُمرَى جائزةٌ لأهلِها والرُّقبَى جائزةٌ لأهلِها
العُمْرَى جائزةٌ لأهلِها، والرُّقْبَى جائزةٌ لأهلِها
العُمْرى جائزةٌ لأهلِها والرُّقْبى جائزةٌ لأهلِها
العُمرى جائزةٌ لأَهلِها والرُّقبى جائزةٌ لأَهلِها
العُمرى جائزَةٌ لأَهلِها ، والرُّقبى جائزةٌ لأَهلِها
العُمرى جائزةٌ لأهلها ، والرُّقبى جائزةٌ لأهلها
العُمْرى جائِزةٌ لأهلِها، والرُّقْبى جائزةٌ لأهلِها
العُمْرَى جائِزَةٌ لأهلِها . والرُّقْبَى جائِزَةٌ لأهلِها
العُمْرَى جائزةٌ لأهلها والرُّقْبَى جائزةٌ لأهلها
العمرى جائزةٌ لأهلِها والرُّقبى جائزةٌ لأهلِها
العُمْرَى جائِزَةٌ لأهلِها ، والرُّقْبَى جائِزَةٌ لأهْلِها
عَن قتادةَ قالَ: قالَ لي سُلَيْمانُ بنُ هِشامٍ ما تَقولُ في العُمرى؟ . فقلتُ لَهُ: حدَّثَني النَّضرُ بنُ أنسٍ عن بَشيرِ بنِ نَهيكٍ عن أبي هُرَيْرةَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: العُمرى جائزةٌ . قالَ الزُّهريُّ: إنَّها لا تَكونُ عُمرى حتَّى تُجعَلَ لَهُ ولعقبِهِ . فقالَ لعَطاءِ بنِ أبي رباحٍ: ما تَقولُ ؟ فقالَ: حدَّثَني جابرٌ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: العُمرى ميراثٌ
العُمْرى جائزةٌ [يعني حديث: العمرى جائزةٌ لمن أعمرَها، والرُّقبى جائزةٌ لمن أرقبَها.]
العُمرى جائزةٌ لمن أُعْمِرَها ، والرُّقبى جائزةٌ لمن أُرْقِبَها ، والعائدُ في هبتِهِ كالعائدِ في قَيئِهِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
تخريج حديث العمرى جائزة لأهلها أو ميراث لأهلها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








