أحاديث عن: الغسل من غير إنزال
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الغسل من غير إنزال
سُئِلَ ابنُ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهما عنِ الغُسلِ يومَ الجمعةِ أواجِبٌ هوَ قالَ: لا، ولَكِنَّهُ طَهورٌ وخيرٌ، فمنِ اغتسَلَ فحسَنٌ، ومن لم يغتسِل، فليسَ عليهِ بواجبٍ وسأخبرُكُم كيفَ بَدءُ الغُسلِ كانَ النَّاسُ مَجهودينَ يلبسونَ الصُّوفَ، ويعمَلونَ على ظُهورِهِم، وَكانَ مسجدُهم ضيِّقًا مقارِبَ السَّقفِ، إنَّما هوَ عريشٌ، فخَرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في يومِ حَرٍّ، وقد عرقَ النَّاسُ في ذلِكَ الصُّوفِ، حتَّى ثارَت رياحٌ، حتَّى آذى بعضُهُم بعضًا . فوجدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تلكَ الرِّياحَ فقالَ: أيُّها النَّاسُ، إذا كانَ هذا اليومُ، فاغتَسِلوا، وليمسَّ أحدُكُم أمثلَ ما يجدُ مِن دُهْنِهِ وطيبِهِ قالَ ابنُ عبَّاسٍ ثمَّ جاءَ اللَّهُ بالخيرِ ولبِسوا غيرَ الصُّوفِ، وَكُفُوا العملَ، ووُسِّعَ مسجدُهُم
كنَّا في مجلِسٍ فيهِ زيدُ بنُ ثابتٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فتذاكَروا الغُسلَ منَ الإنزالِ . فقالَ زيدٌ: ما على أحدِكُم إذا جامعَ فلم ينزِلْ إلَّا أن يغسلَ فرجَهُ، ويتوضَّأَ وضوءَهُ للصَّلاةِ . فقامَ رجلٌ من أَهْلِ المجلِسِ، فأتى عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فأخبرَهُ بذلِكَ . فقالَ عمرُ للرَّجلِ: اذهَب أنتَ بنفسِكَ فائتِني بِهِ حتَّى تَكونَ أنتَ الشَّاهدَ عليهِ . فذَهَبَ فجاءَ بِهِ، وعندَ عمرَ ناسٌ من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فيهم عليُّ بنُ أبي طالبٍ، ومعاذُ بنُ جبلٍ رضيَ اللَّهُ عنهُم فقالَ لهُ عمرُ: أنتَ عديُّ نفسِهِ، تُفتي النَّاسَ بِهَذا ؟ فقالَ زيدٌ: أما واللَّهِ ما ابتَدعتُهُ ولَكِنِّي سَمِعْتُهُ مِن أعمامي رفاعةَ بنِ رافعٍ ومِن أبي أيُّوبَ الأنصاريِّ . فقالَ عمرُ يا عبادَ اللَّهِ، فمن أسألُ بعدَكُم وأنتُمْ أَهْلُ بدرٍ الأخيارُ ؟ فقالَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فأرسِل إلى أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فإنَّهُ إن كانَ شيءٌ من ذلِكَ، ظَهَرن عليهِ . فأرسلَ إلى حفصةَ فسألَها فقالَت: لا عِلمَ لي بذلِكَ، ثمَّ أرسلَ إلى عائشةَ فقالَت: إذا جاوَزَ الختانُ الختانَ، فقد وجَبَ الغسلُ . فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ عندَ ذلِكَ: لا أعلمُ أحدًا فعلَهُ، ثمَّ لم يغتَسِل إلَّا جَعلتُهُ نَكالًا
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّه سُئل عن غُسلِ الجمعةِ أواجبٌ هو قال لا ولكنَّه أطهرُ لمن اغتسل ومن لم يغتسلْ فليس بواجبٍ عليه وسأخبرُكم عند بدءِ الغسلِ كان النَّاسُ مجهودين يلبَسون الصُّوفَ ويعملون وكان مسجدُهم ضيِّقًا قال ابنُ عبَّاسٍ ثمَّ جاء اللهُ بالخيرِ فلبِسوا غيرَ الصُّوفِ وكُفُوا العملَ ووُسِّع المسجدُ
قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ وأنا يومَئذٍ ابنُ ثمانِ سِنينَ فذهَبَتْ بي أُمِّي إليه فقالت يا رسولَ اللهِ إنَّ رِجالَ الأنصارِ ونِساءَهم قد أتحَفوكَ غيري وإنِّي لَمْ أجِدْ ما أُتحِفُكَ به إلَّا بُنيَّ هذا فاقبَلْه منِّي يخدُمْكَ ما بدا لكَ قال فخدَمْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشْرَ سِنينَ فلَمْ يضرِبْني ضَربةً ولَمْ يسُبَّني ولَمْ يعبِسْ في وجهي وكان أوَّلُ ما أوصاني أنْ قال يا بُنيَّ اكتُمْ سِرِّي تكُنْ مُؤمِنًا فما أخبَرْتُ بسِرِّه أحَدًا قطُّ وإنَّ أُمِّي وأزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سأَلوني فما أخبَرْتُهنَّ بسِرِّه ولا أُخبِرُ سِرَّه أحَدًا أبدًا ثمَّ قال يا بُنيَّ أسبِغِ الوُضوءَ يزِدْ في عُمُرِكَ ويُحِبَّكَ حافِظاكَ ثمَّ قال يا بُنيَّ إنِ استطَعْتَ ألَّا تَبيتَ إلَّا على وُضوءٍ فافعَلْ فإنَّه مَن أتاه الموتُ وهو على وُضوءٍ أُعطِيَ الشَّهادةَ ثمَّ قال يا بُنيَّ إنِ استطَعْتَ ألَّا تزالَ تُصلِّي فافعَلْ فإنَّ الملائكةَ لا تزالُ تُصلِّي عليكَ ما دُمْتَ تُصلِّي ثمَّ قال يا بُنيَّ إيَّاكَ والالتفاتَ في الصَّلاةِ فإنَّ الالتفاتَ في الصَّلاةِ هلَكةٌ فإنْ كان لا بدَّ ففي التَّطوُّعِ لا في الفريضةِ ثمَّ قال لي يا بُنيَّ إذا ركَعْتَ فضَعْ كفَّيْكَ على رُكبتَيْكَ وفرِّجْ بَيْنَ أصابعِكَ وارفَعْ يدَيْكَ عن جَنْبَيْكَ فإذا رفَعْتَ رأسَكَ مِن الرُّكوعِ فمكِّنْ لكلِّ عُضوٍ مَوضِعَه فإنَّ اللهَ لا ينظُرُ يومَ القيامةِ إلى مَن لا يُقِيمُ صُلْبَه ثمَّ قال لي يا بُنيَّ إذا سجَدْتَ فلا تنقُرْ كما ينقُرُ الدِّيكُ ولا تُقْعِ كما يُقْعِي الكَلبُ ولا تفرِشْ ذِراعَيْكَ الأرضَ افتراشَ (السَّبُعِ) وافرُشْ ظَهْرَ قدَمَيْكَ بالأرضِ وضَعْ أَلْيَتَيْكَ على عقِبَيْكَ فإنَّ ذلكَ أيسَرُ عليكَ يومَ القيامةِ في حِسابِكَ ثمَّ قال لي يا بُنيَّ بالِغْ في الغُسْلِ مِن الجَنابةِ تخرُجْ مِن مُغتَسَلِكَ ليس عليكَ ذَنْبٌ ولا خطيئةٌ قُلْتُ بأبي وأُمِّي ما المُبالَغةُ في الغُسْلِ قال تبُلُّ أصولَ الشَّعرِ وتُنقِّي البَشَرةَ ثمَّ قال لي يا بُنيَّ إنْ قدَرْتَ أنْ تجعَلَ مِن صلاتِكَ في بيتِكَ شيئًا فافعَلْ فإنَّه يكثُرُ خيرُ بيتِكَ ثمَّ قال لي يا بُنيَّ إذا دخَلْتَ على أهلِكَ فسلِّمْ يكونُ بركةً عليكَ وعلى أهلِ بيتِكَ ثمَّ قال لي يا بُنيَّ إذا خرَجْتَ مِن أهلِكَ فلا يقَعَنَّ بصَرُكَ على أحَدٍ مِن أهلِ القِبْلةِ إلَّا سلَّمْتَ عليه ترجِعُ وقد زِيدَ في حَسَناتِكَ ثمَّ قال يا بُنيَّ إنْ قدَرْتَ أنْ تُمسيَ وتُصبِحَ ليس في قلبِكَ غِشٌّ لأحَدٍ فافعَلْ ثمَّ قال لي يا أنَسُ إذا خرَجْتَ مِن أهلِكَ فلا يقَعَنَّ بصَرُكَ على أحَدٍ مِن أهلِ القِبْلةِ إلَّا ظنَنْتَ أنَّ له الفَضْلَ عليكَ فافعَلْ ثمَّ قال لي يا بُنيَّ إنَّ ذلكَ مِن سُنَّتي فمَن أحيا سُنَّتي فقد أحَبَّني ومَن أحَبَّني كان معي في الجنَّةِ ثمَّ قال لي يا بُنيَّ إنْ حفِظْتَ وصِيَّتي فلا يكونُ شيءٌ أحَبَّ إليكَ مِن الموتِ
أنَّ أُناسًا من أهلِ العِراقِ جاؤُوا فقالوا: يا ابنَ عبَّاسٍ، أتَرى الغُسلَ يومَ الجمُعةِ واجبًا؟ قال: لا، ولكنَّه أطهَرُ وخَيرٌ لمَنِ اغتَسَلَ، ومَن لم يَغتَسِلْ فليس عليه بواجبٍ، وسأُخبِرُكم كيف بَدءُ الغُسلِ؟ كان الناسُ مَجهودينَ يَلبَسونَ الصوفَ، ويَعمَلونَ على ظُهورِهم، وكان مسجِدُهم ضيِّقًا مُقاربَ السقْفِ، إنَّما هو عَريشٌ، فخرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في يومٍ حارٍّ، وعرِقَ الناسُ في ذلك الصوفِ، حتى ثارَتْ منهم رياحٌ، آذَى بذلك بعضُهم بعضًا، فلمَّا وجَدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تلك الريحَ، قال: "أيُّها الناسُ، إذا كان هذا اليومُ فاغتَسِلوا، وليَمَسَّ أحَدُكم أفضَلَ ما يَجِدُ من دُهنِه وطِيبِه". قال ابنُ عبَّاسٍ: ثم جاءَ اللهُ بالخَيرِ، ولَبِسوا غيرَ الصوفِ، وكُفوا العملَ، ووُسِّعَ مسجِدُهم، وذهَبَ بعضُ الذي كان يُؤْذي بعضُهم بعضًا منَ العَرقِ
أنَّ أُناسًا من أَهْلِ العراقِ جاءوا فقالوا : يا ابنَ عبَّاسٍ أترى الغُسلَ يومَ الجمعةِ واجِبًا قالَ : لا ولَكِنَّهُ أطهَرُ وخيرٌ لمنِ اغتسلَ ومن لم يغتَسِلْ فليسَ علَيهِ بواجبٍ وسأخبرُكُم كيفَ بدء الغسلُ كانَ النَّاسُ مَجهودينَ يلبسونَ الصُّوفَ ويعمَلونَ على ظُهورِهِم وَكانَ مسجدُهُم ضيِّقًا مقارِبَ السَّقفِ إنَّما هوَ عريشٌ فخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في يومٍ حارٍّ وعرِقَ النَّاسُ في ذلِكَ الصُّوفِ حتَّى ثارت منهم رياحٌ آذى بذلِكَ بعضُهُم بَعضًا فلمَّا وجدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ تلكَ الرِّيحَ قالَ : أيُّها النَّاسُ إذا كانَ هذا اليومَ فاغتَسِلوا وليمَسَّ أحدُكُم أفضلَ ما يجدُ من دَهْنِهِ وطيبِهِ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثمَّ جاءَ اللَّهُ بالخيرِ ولبِسوا غيرَ الصُّوفِ وَكُفوا العملَ ووُسِّعَ مسجدُهُم وذَهَبَ بعضُ الَّذي كانَ يُؤذي بعضُهُم بَعضًا منَ العرَقِ
أن أناسا من أهل العراق جاءوا فقالوا يا ابن عبًاس أترى الغسل يوم الجمعة واجبًا قال لا ولكنه أطهر وخير لمن اغتسل ومن لم يغتسل فليس عليه بواجب وسأخبركم كيف بدء الغسل كان الناس مجهودين يلبسون الصوف ويعملون على ظهورهم وكان مسجدهم ضيقا مقارب السقف إنما هو عريش فخرج رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في يوم حار وعرق الناس في ذلك الصوف حتى ثارت منهم رياح آذى بذلك بعضهم بعضا فلما وجد رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم تلك الريح قال أيها الناس إذا كان هذا اليوم فاغتسلوا وليمس أحدكم أفضل ما يجد من دهنه وطيبه قال ابن عبًاس ثم جاء الله بًالخير ولبسوا غير الصوف وكفوا العمل ووسع مسجدهم وذهب بعض الذي كان يؤذي بعضهم بعضا من العرق
أنَّ ابنَ عبَّاسٍ سُئلَ عن غُسلِ يومِ الجمعةِ أواجبٌ هو ؟ فقال : لا ، ولكنَّه أطهرُ لمن اغتسلَ ، ومن لم يغتسِلْ فليسَ بواجبٍ عليه . وسأخبرُكُم عن بدءِ الغُسلِ : كان النَّاسُ مَجهودينَ يلبسونَ الصُّوفَ ويعملونَ ، وكان مسجدُهُم ضيِّقًا ، فلمَّا آذَى بعضُهم بعضًا قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أيُّها النَّاسُ ، إذا كان هذا اليومُ فاغتَسِلوا قال ابنُ عبَّاسٍ ثمَّ جاء اللهُ بالخيرِ ، ولبِسوا غيرَ الصُّوفِ ، وكُفُوا العملَ ، ووُسِّعَ المسجدُ
من اغتسل يومَ الجمعةِ بنيَّةٍ وحِسبةٍ ، من غيرِ جنابةٍ تنظيفًا للجمعةِ كتب اللهُ بكلِّ شعرةٍ يبَلُّها من رأسِه ولحيتِه وسائرِ جسدِه في الدُّنيا نورًا يومَ القيامةِ ، ورفع له بكلِّ قطرةٍ من اغتسالِه درجةً في الجنَّةِ من الدُّرِّ ، والياقوتِ ، والزَّبرجدِ ، بين كلِّ درجتَيْن مسيرةُ مائةِ عامٍ للرَّاكبِ المُسرعِ ، في كلِّ درجةٍ منها من المدائنِ والقصورِ وأصنافِ الجوهرِ ما لا يُحصيها إلَّا اللهُ عزَّ وجلَّ ، وكلُّ قصرٍ منها جوهرةٌ واحدةٌ لا وصْلَ فيها ولا فصْمَ ، في كلِّ مدينةٍ من تلك المدائنِ والقصورِ والدورِ والحجرِ و[ الصِّفافِ ] والغرفِ والبيوتِ والخيامِ والسُّرُرِ والأزواجِ من الحورِ العينِ والثِّمارِ والزَّرابيِّ والموائدِ والقِصاعِ وأصنافِ الأطعمةِ ، وغضارةِ النَّعيمِ والوُصفاءِ والأنهارِ والأشجارِ والفواكهِ والحُللِ والحُلِيِّ ، ما لا يصفُه الواصفون ، فإذا خرج من قبرِه يومَ القيامةِ أضاءت كلُّ شعرةٍ نورًا ، وابتدره سبعون ألفَ ملَكٍ كلُّهم يمشون خلفَه وأمامه وعن يمينِه وعن شمالِه حتَّى ينتهوا به إلى بابِ الجنَّةِ فيستفتحون ، فإذا دخلها صاروا خلفه وهو أمامهم بين أيديهم حتَّى ينتهوا [ به ] إلى مدينةٍ ظاهرُها من ياقوتةٍ حمراءَ وباطنُها من زبرجدةٍ خضراءَ ، فيها من أصنافِ ما خلق اللهُ في الجنَّةِ من بهجتِها وغضارتِها ونعيمِها ما ينقطعُ عنه علمُ العبادِ ، ويعجزون عن صفتِه ، فإذا انتهَوْا إليها قالوا له : يا وليَّ اللهِ أتدري لمن هذه المدينةُ ؟ قال : لا ، فمن أنتم يرحمُكم اللهُ ؟ قالوا : نحنُ الملائكةُ الَّذين شهِدناك يومَ اغتسلتَ في الدُّنيا للجمعةِ ، وهذه المدينةُ وما فيها ثوابٌ لذلك الغُسلِ ، وأبشِرْ بأفضلَ من ذلك ثوابِ اللهِ لصلاةِ الجمعةِ ، [ تقدَّمْ ] أمامَك حتَّى ترَى ما أُعدَّ لك بصلاةِ الجمعةِ من كرمِ ثوابِه فيُرفعُ في الدَّرجاتِ ، والملائكةُ خلفه حتَّى ينتهيَ من درجِها حيثُ شاء اللهُ تعالَى قال : فتلقاه صلاةُ الجمعةِ في صورةِ آدميٍّ كالشَّمسِ الضَّاحيةِ تتلألأُ نورًا ، عليه تاجٌ من نورٍ ، له سبعون ألفَ ركنٍ ، في كلِّ ركنٍ جوهرةٌ تضيءُ مشارقَ الأرضِ ومغاربَها ، وهو يفوحُ مسكًا فيقولُ لصاحبِه : هل تعرفني ؟ فيقولُ : ما أعرفُك ولكن أرَى وجهًا صبيحًا ، خليقًا بكلِّ خيرٍ ، من أنت يرحمُك اللهُ ؟ فيقولُ : أنا من تقرَّ به عينُك ، ويرتاحُ له قلبُك ، وأنت لذلك أهلٌ ، أنا صلاةُ الجمعةِ الَّتي اغتسلتَ لي ، وتنظَّفت لي ، وتجمَّلتَ ، وتعطَّرتَ لي ، وتطيَّبتَ لي ، وتمشَّيتَ إليَّ وتوقَّرتَ لي واستمعتَ خُطبتي ، وصلَّيْتَ . قال : فيأخذُ بيدِه فيرفعُه في الدَّرجاتِ حتَّى ينتهيَ به إلى ما قال اللهُ تعالَى { فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهَا مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } [السَّجدة: 17] وذلك منتهَى الشَّرفِ ، وغايةُ الكرامةِ فيقولُ : هذا ثوابٌ لك من ربِّك الكريمِ الشَّكورِ لمَّا صليتَ لي بنيَّةٍ وحِسبةٍ على السَّبيلِ والسُّنَّةِ ، ولك عندَ اللهِ أضعافُ هذا المزيدِ في مقدارِ كلِّ يومٍ من أيَّامِ الدُّنيا مع خلودِ الأبدِ في جوارِ اللهِ في دارِه دارِ السَّلامِ
من اغتسل يومَ الجمعةِ بنيَّةٍ وحِسبةٍ من غيرِ جنابةِ تنظفًا للجمعةِ كتب اللهُ له بكلِّ شعرةٍ يبلَّها من رأسهِ ولحيتِه وسائرِ جسدِه في الدنيا نورًا يومَ القيامةِ ، ورفع له بكل قطرةٍ من اغتسالِه درجةً في الجنةِ من الدرِّ والياقوتِ والزبرجدِ بين كل درجتينِ مسيرةُ ألفِ عامٍ للراكبِ المسرعِ ، في كلِّ درجةٍ منها جوهرةٌ واحدةٌ من المدائنِ والقصورِ أصنافُ الجوهرِ منها ما لا يحصيهِ إلَّا اللهُ وكلُّ قصرٍ منها جوهرةٌ واحدةٌ لا أصل فيها ولا خصمَ ، في كلِّ مدينةٍ من تلك المدائنِ والقصورِ والدورِ والحجرِ والصفافِ والغربِ والبيوتِ والخيامِ والسررِ والأزواجِ من الحورِ العينِ والثمارِ والدراري والموائدِ والقصاعِ وأصنافِ عصارةِ النعيمِ والوصفاءَ والأنهارِ والأشجارِ والفواكهَ والحللِ ما لا يصفهُ الواصفونَ ، فإذا خرج من قبرهِ يومَ القيامةِ أضاءتْ كلُّ شعرةٍ نورًا وابتدرَهُ سبعونَ ألفَ ملكٍ كلُّهم يمشونَ خلفَهُ وأمامَهُ وعن يمينهِ وعن شمالِهِ حتَّى ينتهوا به إلى بابِ الجنةِ فيستفتحون ، فإذا دخلها صاروا خلفه وهو أمامهم بين أيديهم حتَّى ينتهوا إلى مدينةٍ ظاهرُها من ياقوتةٍ حمراءَ وباطنُها من زبرجدةٍ خضراءَ من أصنافِ ما خلق اللهُ في الجنةِ من بهجَتِها ونضارتِها ونعيمِها ما ينقطعُ عنه علمُ العبادِ ويعجزونَ عن وصفِه ، فإذا انتهَوْا إليها قالوا له : يا وليَّ اللهِ أتدري لمن هذه المدينةُ ؟ قال : لا فمن أنتم يرحمكُمْ اللهُ ؟ قالوا نحن الملائكةُ الذين شاهدناك يومَ اغتسلتَ في الدنيا للجمعةِ فهذه المدينةُ وما فيها من ثوابٍ لك لذلك الغسلِ ، وأبشرْ بأفضلَ من ذلك ثوابَ اللهِ لصلاةِ الجمعةِ ، تقدم أمامكَ حتَّى ترَى ما أعدَّ اللهُ لك بصلاةِ الجمعةِ من أكرمِ ثوابِه ، فيرفعُ في الدرجاتِ والملائكةِ خلفَه حتَّى ينتهيَ من درجاتِها حيث شاءَ اللهُ فتلقاهُ صلاةُ الجمعةِ في صورةِ آدميٍّ كالشمسِ الصاحيةِ يتلألأُ نورًا عليه تاجٌ من نورٍ له سبعون ألفَ ركنٍ في كلِّ ركنٍ جوهرةٌ تضيءُ مشارقَ الأرضِ ومغاربَها وهو يفوحُ مسكًا وهو يقولُ لصاحبِه : هل يعرفُني ؟ فيقولُ : ما أعرفكَ ولكن أرَى وجهًا صبيحًا خليقًا بكلِّ خيرٍ ، من أنت يرحمكَ اللهُ ؟ أنا من تقرُّ به عينُك ويرتاحُ له قلبُك وأنت لذلكَ أهلٌ ، أنا صلاةُ الجمعةِ التي اغتسلتَ لي وتنظفتَ لي وتجملتَ وتعطرتَ لي وتطيبتَ لي وتمشيتَ إليَّ وتوقرتَ إليَّ واستمعتَ خطبتي وصليتَ ، فيأخذهُ بيدهِ فيرفعهُ في الدرجاتِ حتَّى ينتهيَ به إلى ما قال اللهُ تعالى { فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } وذلك منتهَى الشرفِ وغايةُ الكرامةِ ، فيقولُ : هذا ثوابٌ لك من ربكَ الكريمِ الشكورِ لما صليتَ لي بنيَّةٍ وحسبةٍ على السبيلِ والسنَّةِ فلك عند اللهِ أضعافُ المزيدِ هذا في مقدارِ كلِّ يومٍ من أيامِ الدنيا مع خلودِ الأبدِ في جوارِ اللهِ في دارهِ دارِ السلامِ
[قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وأنا ابن ثماني سنين، فانطلقت بي أمي إليه فقالت: يا رسول الله، إنه ليس أحد من الأنصار إلا وقد أتحفك بهدية، وإني لم أجد شيئا أتحفك به غير ابني هذا، فأحب أن تقبله مني يخدمك ما بدا لك. قال أنس: فخدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين، ما ضربني ضربة، ولا سبني سبة قط، ولا انتهرني قط، ولا عبس في وجهي قط، وقال: يا بني] اكتُمْ سرِّي تكُنْ مُؤمنًا [قال: وكانت أمي تسألني عن الشيء من سر رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا أخبرها به، وإن كان أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يسألنني عن سر رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أخبرت به، وما أنا بمخبر سر رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدا حتى أموت. قال: وقال: يا بني عليك بإسباغ الوضوء يزد في عمرك، ويحبك حافظاك. يا بني بالغ في غسلك من الجنابة، فإنك تخرج من مغتسلك وليس عليك ذنب ولا خطيئة. قلت: يا رسول الله، وما المبالغة في الغسل؟ قال: أن تبل أصول الشعر، وتنقي البشرة، يا بني، كن إن استطعت أن تكون على وضوء فافعل، فإنه من أتاه ملك الموت وهو على وضوء أعطى الشهادة، يا بني، إن استطعت أن لا تزال تصلي، فإن الملائكة تصلي عليك ما دمت تصلي، يا بني، إياك والالتفات في الصلاة فإنها هلكة. يا بني، إذا ركعت فارفع يديك عن جنبيك، وضع كفيك على ركبتيك. يا بني، إذا رفعت رأسك من الركوع فأمكن كل عضو موضعه، فإن الله تعالى لا ينظر يوم القيامة إلى من لا يقيم صلبه في ركوعه وسجوده. يا بني إذا قعدت بين السجدتين فابسط ظهور قدمك على الأرض، وضع إليتيك على عقبيك، فإن ذلك من سنتي، ومن أحيا سنتي فقد أحبني، ومن أحبني كان معي في الجنة، ولا تقع كما يقعي الكلب، ولا تنقر كما ينقر الديك. يا بني، إذا خرجت من منزلك فلا يقعن بصرك على أحد من أهل القبلة إلا سلمت عليه. فإنك ترجع وقد زاد في حسناتك يا بني إن استطعت أن تمسي وتصبح وليس في قلبك غش لأحد فافعل، فإنه أهون عليك في الحساب. يا بني، إن حفظت وصيتي فلا يكون شيء أحب إليك من الموت]
عن ابنِ عباسٍ في الغسلِ يومَ الجمعةِ : أنه خيرٌ لمن اغتسلَ ، ومن لم يغتسلْ فليس بواجبٍ ، سأخبرُكم كيف بدأَ الغسلُ ، كان الناسُ مجهودين يلبسونَ الصوفَ ويعملونَ على ظهورِهم ، وكان مسجدُهم ضيِّقًا مقاربَ السقفِ ، فخرجَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في يومٍ حارٍ وعرقِ الناسِ في الصوفِ حتى ثارتْ منهم رياحٌ آذى بذلك بعضُهم بعضًا ، فلما وجدَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذلك الريحَ قالَ : أيُّها الناسُ إذا كانَ هذا اليومُ فاغتسلوا وليمسَّ أحدُكم طيبًا أفضلَ ما يجدُ من دهنِه وطيبِه قال ابنُ عباسٍ : ثم جاءَ اللهُ بالخيرِ ، ولبسوا غيرَ الصوفِ ، وكُفُوا العملَ ، ووسعوا مسجدَهم ، وذهبَ بعضُ الذي كان يؤذِي بعضُهم بعضًا من العرقِ
إذا تُوفِّيت المرأةُ فأرادوا أن يُغسِّلوها فليبدءوا ببطنِها فليُمسَحْ بطنُها مسحًا رقيقًا إن لم تكُنْ حُبلَى فإن كانت حُبلَى فلا تُحرِّكيها فإذا أردتِ غُسلَها فأحسِني غُسلَها ثمَّ أدخِلي يدَك من تحتِ الثَّوبِ فامسحيها بكُرسُفٍ ثلاثَ مرَّاتٍ فأحسِني مسحَها قبل أن تُوضِّئيها ثمَّ وضِّئيها بماءٍ وسِدرٍ ولتُفرِغِ الماءَ المرأةُ وهي قائمةٌ لا تلي شيئًا غيرَه ولْيَلي غُسلَها أوْلَى النَّاسِ بها وإلَّا فامرأةٌ ورِعةٌ فإن كانت صغيرةً أو ضعيفةً فلتُغسِّلْها امرأةٌ أخرَى مسلمةٌ ورِعةٌ فإذا فرَغت من غَسلِ سَفِلتِها غَسلًا نقيًّا بماءٍ وسِدر ٍفهذا بيانُ وضوئِها ثمَّ اغسِليها بعد ذلك ثلاثَ مرَّاتٍ بماءٍ وسِدرٍ وابدئي برأسِها قبل كلِّ شيءٍ وأنقي كلَّ غَسلةٍ من السِّدرِ بالماءِ ولا تُسرِّحي رأسَها بمُشطٍ فإن حدث منها حدَثٌ بعد الغسَلاتِ الثَّلاثِ فاجعَلْنها خمسًا وإن حدث بعد الخمسِ فاجعَلْنها سبعًا وكلُّ ذلك فليكُنْ بماءٍ وسِدرٍ حتَّى لا يُريبُك شيءٌ فإذا كان في آخرِ غَسلةٍ في الثَّالثةِ أو غيرِها فاجعلي شيئًا من كافورٍ وشيئًا من سِدرٍ ثمَّ اجعلي ذلك في جَرَّةٍ جديدةٍ ثمَّ أقعِديها فأفرِغي عليها وابدئي برأسِها حتَّى تبلُغي رِجلَيْها فإذا فرغتِ منها فألقي عليها ثوبًا نظيفًا ثمَّ أدخِلي يدَك من وراءِ الثَّوبِ فانزعيه عنها هذا بيانُ الغُسلِ ثمَّ احشي سَفلتَها كُرسُفًا ما استطعتِ ثمَّ أمسِّي كُرسُفَها من طِيبِها ثمَّ خذي سَبنيَّةً طويلةً مغسولةً فاربُطيها على عجُزِها كما يُربَطُ النِّطاقُ ثمَّ اعقِديها بين فخِذَيْها وضُمِّي فخِذَيْها ثمَّ ألقي طرَفَ السَّبنيَّةِ من عند عجُزِها إلى قريبٍ من رُكبتِها فهذا بيانُ سَفِلتِها ثمَّ طيِّبيها وكفِّنيها واضفري شعرَها ثلاثةَ قرونٍ قصةً وقرنَيْن ولا تُشبِّهيها بالرِّجالِ وليكُنْ كفنُها خمسةَ أثوابٍ إحداهنَّ الَّذي يُلَفُّ بها فخِذاها ولا تنقصي من شعرِها شيئًا يعني بنَوْرةٍ ولا غيرِها وما سقط من شعرِها فاغسليه ثمَّ أعيديه في شعرِ رأسِها أو قال اغرِزيه وطيِّبي شعرَ رأسِها وأحسِني تطييبَه إن شئتِ واجعلي كلَّ شيءٍ منها وِترًا ولا تنسَيْ ذلك وإن بدا لك أن تُجمِّريها في نعشِها فاجعليه نبذةً واحدةً حتَّى يكونَ وِترًا هذا بيانُ كفنِها ورأسِها وإن كانت مجدورةً أو مخضوبةً أو أشباهَ ذلك فخذي خِرقةً واسعةً فاغسليها بالماءِ وفي غيرِ هذه الرِّوايةِ فاغمسيها بالماءِ ثمَّ في روايتِنا وتتبَّعي كلَّ شيءٍ منها ولا تُحرِّكيها فإنِّي أخشَى أن ينفجرَ منها شيءٌ لا يُستطاعُ ردُّه رواه محمودُ بنُ غَيلانَ نا أبو النَّضرِ نا شيبانُ ورواه التِّرمذيُّ عنه وزاد عند قولَه وأحسِني تطييبَه ولا تغسليه بماءٍ سُخنٍ وأجمِريها بعدما تُكفِّنيها بسبعٍ إن شئتِ وقال محمودُ بنُ خالدٍ الدِّمشقيُّ نا الوليدُ بنُ مسلمٍ أخبرني شيبانُ أبو معاويةَ فذكر بطولِه مُقطَّعًا بمعناه وعنده فإذا فرغَتْ من خمسٍ فلتجعَلِ الكافورَ في مسامعِ الميِّتِ
خمسٌ مَنْ جاء بهنَّ معَ إيمانٍ دخل الجنةَ مَنْ حافظ على الصلواتِ الخمسِ على وُضوئِهن ورُكوعِهن وسُجودِهن ومواقيتِهن وصام رمضانَ وحجَّ البيتَ إنِ استطاعَ إليه سبيلًا وأعطى الزكاةَ طيبةً بها نفسُه وأدى الأمانةَ قيل يا أبا الدرداءِ وما أداءُ الأمانةِ قال الغُسْلُ مِنَ الجَنَابَةِ إنَّ اللهَ لم يأمنِ ابنَ آدمَ على شيءٍ مِنْ دينِه غيرَها
خمسٌ من جاءَ بِهِنَّ معَ إيمانٍ دخلَ الجنَّةَ : مَن حافظَ على الصَّلواتِ الخمسِ ، علَى وضوئِهِنَّ ورُكوعِهِنَّ وسجودِهِنَّ ومواقيتِهِنَّ ، وصامَ رمضانَ ، وحجَّ البيتَ إنِ استطاعَ إليهِ سبيلًا ، وآتى الزَّكاةَ طيِّبةً بِها نفسُهُ ، وأدَّى الأمانةَ قيلَ : يا رسول اللَّهِ ، وما أداءُ الأمانةِ ؟ قالَ : الغُسلُ منَ الجَنابةِ ، إنَّ اللَّهَ لم يأمَنِ ابنَ آدمَ على شيءٍ مِن دينِهِ غيرِها
[وجوبُ الغسلِ عند التقاءِ الختانين وإنْ لم يحصلْ إنزالٌ]
عن أبي موسَى الأشعريِّ أنَّهم كانوا جلوسًا فذَكَروا ما يوجبُ الغُسلَ، فقالَ مَن حضرَ مِنَ المُهاجرينَ: إذا مسَّ الختانُ الختانَ وجبَ الغسلُ، وقالَ مَن حضرَهُ مِنَ الأنصارِ: لا حتَّى يدفقَ قالَ أبو موسى: أَنا آتيكُم بالخبرِ، فقامَ إلى عائشةَ رضي اللَّهُ تعالى عنها فسلَّمَ، ثمَّ قالَ: إنِّي أريدُ أن أسألَكِ عن شيءٍ وأنا أستحي منهُ، فقالت: لا تستَحيِ أن تسألَ عَن شيءٍ تسألُ عنهُ أمَّكَ الَّتي ولدَتكَ فإنَّما أنا أمُّكَ. قالَ: قُلتُ: ما يوجبُ الغسلَ؟ قالت: على الخبيرِ سقطتَ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إذا جلسَ بينَ شُعَبِها الأربعِ، ومسَّ الختانُ الختانَ وجبَ الغُسلُ
عن أبي موسى، قال: اختَلَفَ في ذلك رَهطٌ مِنَ المُهاجِرينَ والأنصارِ، فقال الأنصاريُّونَ: لا يَجِبُ الغُسلُ إلَّا مِنَ الدَّفقِ أو مِنَ الماءِ. وقال المُهاجِرونَ: بَل إذا خالَطَ فقد وجَبَ الغُسلُ، قال: قال أبو موسى: فأنا أشفيكُم مِن ذلك، فقُمتُ فاستَأذَنتُ على عائِشةَ فأُذِنَ لي، فقُلتُ لَها: يا أُمَّاه، أو يا أُمَّ المُؤمِنينَ، إنِّي أُريدُ أن أسألَكِ عن شيءٍ، وإنِّي أستَحييكِ، فقالت: لا تَستَحيي أن تَسألَني عَمَّا كُنتَ سائِلًا عنه أُمَّك التي ولَدَتك، فإنَّما أنا أُمُّك، قُلتُ: فما يوجِبُ الغُسلَ؟ قالت على الخَبيرِ سَقَطتَ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا جَلَسَ بينَ شُعَبِها الأربَعِ ومَسَّ الخِتانُ الخِتانَ، فقد وجَبَ الغُسلُ
عن أبي موسَى أنَّهم كانوا جلوسًا ، فذَكَروا ما يوجبُ الغسلَ ، زادَ أبو موسَى في حديثِهِ فقالَ من حضرَهُ منَ المُهاجرينَ : إذا مَسَّ الختانُ الختانَ وجبَ الغسلُ . وقالَ مَن حضرَهُ منَ الأنصارِ : لا حتَّى يدفقَ ثمَّ اتَّفقا في المعنى فقالَ أبو موسَى : أَنا آتي بالخبَرِ . فقامَ إلى عائشَةَ فسلَّمَ ثمَّ قالَ : إنِّي أريدُ أن أسألَكِ عن شَيءٍ وأَنا أستَحييكِ فقالَت : لا تَستَحي أن تَسألَني عَن شَيءٍ كُنتَ سائلًا عنهُ أمَّكَ الَّتي ولَدتكَ ، إنَّما أَنا أمُّكَ . قالَ فقُلتُ : ما يوجِبُ الغُسلَ ؟ قالَت : علَى الخبيرِ سَقطتَ ، قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا جلسَ بينَ شعبِها الأربعِ ، ومسَّ الختانُ الختانَ وجبَ الغسلُ
أنَّ رَجُلَينِ مِن أهلِ العراقِ أتَياهُ، فسَألاهُ عنِ الغُسْلِ في يوْمِ الجُمُعةِ، أواجِبٌ هو؟ فقالَ لهُما ابنُ عبَّاسٍ: مَن اغتسَلَ فهو أحسَنُ وأطْهَرُ، وسَأخْبِرُكم: لماذا بدَأَ الغُسْلُ؟ كانَ النَّاسُ في عهْدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُحتاجينَ يَلْبَسونَ الصُّوفَ، ويَسقُونَ النَّخلَ على ظُهورِهم، وكان المسجدُ ضيِّقًا مُقارِبَ السَّقفِ، فخَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الجُمُعةِ في يومٍ صائفٍ شَديدِ الحَرِّ، ومِنبرُه قَصيرٌ، إنَّما هو دَرَجاتٌ، فخَطَبَ النَّاسَ، فعَرِقَ النَّاسُ في الصُّوفِ، فثارَتْ أرواحُهم رِيحَ العَرَقِ والصُّوفِ، حتَّى كان يُؤذِي بعضُهم بعضًا، حتَّى بلَغَتْ أرواحُهم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو على المِنبَرِ، فقالَ: أيُّها النَّاسُ، إذا كان هذا اليومُ فاغْتَسلوا، وليَمَسَّ أحدُكم أطْيبَ ما يَجِدُ مِن طِيبِه أو دُهنِه
تَمارَيْنا في الغُسلِ عندَ جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ فقالَ : يَكْفي مِنَ الغُسلِ منَ الجَنابةِ صاعٌ من ماءٍ! قُلنا : ما يَكْفي صاعٌ ولا صاعانِ. قالَ جابرٌ : قد كانَ يَكْفي مَن كانَ خيرًا منكُم وأكْثرَ شعرًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
إذا مس الختان الختانالالتفات في الصلاةالمبالغة في الغسلأم المؤمنين عائشةالغسل يوم الجمعةالغسل من الجنابةجابر بن عبد اللهالتقاء الختانينيؤذي بعضهم بعضاغسل يوم الجمعةأولى الناس بهاالختان الختانجامع فلم ينزلدرجة في الجنةالناس مجهودينالغسلات الوترالصلوات الخمسإفشاء السلامإسباغ الوضوءأداء الأمانةشعبها الأربعأسبغ الوضوءإقامة الصلبإحياء السنةصلاة الجمعةالحور العينيزد في عمركأعطى الزكاةأدى الأمانةغسل الجنابةغسل الجمعةحفظ الوصيةيوم الجمعةبنية وحسبةلا تحركيهاآتى الزكاةوجوب الغسلالمسجد ضيقوجب الغسلغسل الفرجبدء الغسلنية وحسبةليس بواجبغسل الميتدخل الجنةصام رمضانالمهاجرينالاستحياءالمهاجرونأكثر شعراابن عباسمسجد ضيقاكتم سريحج البيتالختانانأبو موسىيوم صائفالإنزالاغتسلواالكافورالأنصارأرواحهمالجنابةالرياحالختانالوضوءالمسجدالجماعالصوفالغسلعائشةاغتسلالخيرالعرقالدهنالطيبالعرشالريحمؤمناالقعيالنقرالسدرالكفنإيمانإنزالالماءالدفقواجبطهورحفصةأطهرمسجدشعرةنوراالغشدهنطيبعرشخمسصاع
تخريج حديث الغسل من غير إنزال
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








