أحاديث عن: واجب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: واجب
⭐ صحيح
📂 باب كم فرض الله على...
عن عبد الله بن الصنابحي قال: زعم أبو محمد أن الوتر واجب، فقال عبادة بن الصامت: كذب أبو محمّد، أشهد أنّي سمعت رسول الله ﷺ يقول: «خمس صلوات افترضهنّ الله تعالى من أحسن وضوءهُنَّ وصلَّاهُنَّ لوقتهنّ، وأتمّ ركوعهنَّ وخشوعَهُّنّ، كان له على الله عهد أن يغفر له، ومن لم يفعل فليس له على الله عهدٌ، إن شاء غفر له، وإن شاء عذَّبه».
صحيح رواه أبو داود (٤٥٢) عن محمد بن حرب الواسطي، حدَّثنا يزيد بن هارون، حدثنا محمد بن مطرف، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن عبد الله بن الصُّنابحي، فذكره.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في تأكيد...
عن أبي مُحيريز أنَّ رجلًا من بني كِنانة يُدعى المُخْدَجِيَّ سمع رجلًا بالشام يكنَّى أبا محمد يقول: إن الوتر واجب. فقال المُخْدَجِيَّ: فَرُحتُ إلى عبادة بن الصَّامت، فاعترضتُ له وهو رائع إلى المسجد. فأخبرته بالذي قال أبو محمد، فقال عبادةُ: كذب أبو محمد، سمعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقول: «خمسُ صلواتٍ كتبهنَّ الله عز وجل على العباد، فمن جاء بهن لم يُضيّعْ مِنه شيئًا استخفافًا بحقهنّ كان له عند الله عهد أن يدخله الجنّة. ومن لم يأت بهِنَّ فليس له عند الله عهد. إن شاء عذَّبه، وإن شاء أدْخَلَه الجنّة».
صحيح رواه مالك في صلاة الليل (١٤) عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حَبَّان، عن ابن محيريز فذكره.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب فرض الجمعة قال الله...
عن حفصةَ زوج النبي ﷺ، أن النبي ﷺ قال: «رواح الجمعة واجب على كل محتلم».
صحيح أخرجه أبو داود (٣٤٢) والنسائي (١٣٧١) كلاهما من طريق المفضَّل بن فَضالة، عن عَيَّاش بن عبَّاسٍ، عن بكير، عن نافع، عن ابن عمر، عن حفصة، فذكرته.
📚 كتاب الجمعة
📖 اقرأ الشرح
عَن مُجاهِدٍ: {والذينَ يُتَوفَّونَ مِنكُم ويَذَرونَ أزواجًا} [البقرة: 240]، قال: كانَت هذه العِدَّةُ، تَعتَدُّ عِندَ أهلِ زَوجِها واجِبٌ، فأنزَلَ اللهُ: {والذينَ يُتَوفَّونَ مِنكُم ويَذَرونَ أزواجًا وصيَّةً لأزواجِهم مَتاعًا إلى الحَولِ غَيرَ إخراجٍ فإن خَرَجنَ فلا جُناحَ عليكُم في ما فعَلنَ في أنفُسِهنَّ مِن مَعروف} [البقرة: 240]، قال: جَعَلَ اللهُ لَها تَمامَ السَّنةِ سَبعةَ أشْهرٍ وعِشرينَ لَيلةً وصيَّةً، إن شاءَت سَكَنَت في وصيَّتِها، وإن شاءَت خَرَجَت، وهو قَولُ اللهِ تَعالى: {غَيرَ إخراجٍ فإن خَرَجنَ فلا جُناحَ عليكُم}، فالعِدَّةُ كما هي واجِبٌ عليها. زَعَمَ ذلك عن مُجاهِدٍ. وقال عَطاءٌ: قال ابنُ عَبَّاسٍ: نَسَخَت هذه الآيةُ عِدَّتَها عِندَ أهلِها، فتَعتَدُّ حَيثُ شاءَت، وهو قَولُ اللهِ تَعالى: {غَيرَ إخراجٍ}، قال عَطاءٌ: إن شاءَتِ اعتَدَّت عِندَ أهلِه وسَكَنَت في وصيَّتِها، وإن شاءَت خَرَجَت؛ لقَولِ اللهِ تَعالى: {فلا جُناحَ عليكُم في ما فعَلنَ}، قال عَطاءٌ: ثُمَّ جاءَ الميراثُ، فنَسَخَ السُّكنى، فتَعتَدُّ حَيثُ شاءَت، ولا سُكنى لَها. [وفي رواية]: عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قال: نَسَخَت هذه الآيةُ عِدَّتَها في أهلِها، فتَعتَدُّ حَيثُ شاءَت؛ لقَولِ اللهِ: {غَيرَ إخراجٍ} نَحوَه
عن رَجُلٍ مِن بَني كِنانةَ -يُقال له: المُخدَجيُّ- قال: كان بالشَّامِ رَجُلٌ يُقالُ له: أبو محمَّدٍ، قال: الوِترُ واجبٌ، قال: فرُحْتُ إلى عُبادةَ فقُلْتُ: إنَّ أبا محمَّدٍ يَزعُمُ أنَّ الوِترَ واجبٌ، قال: كَذَبَ أبو محمَّدٍ؛ سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: خَمسُ صَلَواتٍ كَتَبَهنَّ اللهُ على العِبادِ، مَن أتى بهنَّ لم يُضيِّعْ منهنَّ شيئًا جاء وله عَهدٌ عندَ اللهِ أنْ يُدخِلَه الجنَّةَ، ومَن ضَيَّعَهنَّ استِخفافًا جاء ولا عَهدَ له؛ إنْ شاء عَذَّبَه، وإنْ شاء أدخَلَه الجنَّةَ
الغُسلُ يَومَ الجُمُعةِ واجِبٌ على كُلِّ مُحتَلِمٍ، وأن يَستَنَّ، وأن يَمَسَّ طيبًا إن وجَدَ. قال عَمرٌو: أمَّا الغُسلُ فأشهَدُ أنَّه واجِبٌ، وأمَّا الِاستِنانُ والطِّيبُ فاللهُ أعلَمُ أواجِبٌ هو أم لا، ولَكِن هَكَذا في الحَديثِ
أنَّ ابنَ مُحَيريزٍ القُرَشيَّ ثُمَّ الجُمَحيَّ أخبَرَه -وكان بالشَّامِ وكان قد أدرَكَ مُعاويةَ- فأخبَرَه أنَّ المُخدَجيَّ -رَجُلًا مِن بَني كِنانةَ- أخبَرَه أنَّ رَجُلًا مِن الأنصارِ كان بالشَّامِ يُكنى أبا محمَّدٍ، أخبَرَه أنَّ الوِترَ واجبٌ، فذَكَرَ المُخدَجيُّ أنَّه راح إلى عُبادةَ بنِ الصَّامتِ، فذَكَرَ له: أنَّ أبا محمَّدٍ يقولُ: الوِترُ واجبٌ، فقال عُبادةُ بنُ الصَّامتِ: كَذَبَ أبو محمَّدٍ؛ سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: خَمسُ صَلَواتٍ كَتَبَهنَّ اللهُ على العِبادِ، مَن أتى بهنَّ لم يُضيِّعْ منهنَّ شيئًا استِخفافًا بحَقِّهنَّ، كان له عندَ اللهِ عَهدٌ أنْ يُدخِلَه الجنَّةَ، ومَن لم يَأْتِ بهنَّ فليس له عندَ اللهِ عَهدٌ، إنْ شاء عَذَّبَه، وإنْ شاء غَفَرَ له
عَنِ ابْنِ مُحَيْرِيزٍ، ذكَرَ رَجلٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقالُ له: أبو مُحمَّدٍ الوِترَ، فقال: إنَّه واجبٌ، فذكَرْتُ ذلك لعُبادةَ بنِ الصامِتِ، فقال: كذَبَ أبو محمَّدٍ، سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: خَمسُ صَلَواتٍ........ ثم ذكر بقية الحديث على مثل ما في حديثي مالك والليث [أي حديث: أنَّ رَجُلًا مِن بَني كِنانةَ يُدْعى المُخْدَجيَّ، سَمِعَ رَجُلًا بالشَّامِ يُدْعى أبا مُحمَّدٍ، يقولُ: إنَّ الوِتْرَ واجِبٌ، قالَ المُخْدَجيُّ: فرُحْتُ إلى عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ، فاعتَرَضْتُه وهو رائحٌ إلى المسجِدِ، ، فأَخبَرْتُه، فأخبَرْتُه بالذي قال أبو محمَّدٍ فقالَ عُبادةُ: كَذَبَ أبو مُحمَّدٍ، سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: خَمْسُ صَلَواتٍ كَتَبَهنَّ اللهُ على العِبادِ، فمَن جاءَ بهنَّ لم يُضيِّعْ مِنهنَّ شَيئًا اسْتِخْفافًا بحَقِّهنَّ كانَ له عنْدَ اللهِ عَهْدٌ أن يُدخِلَه الجَنَّةَ، ومَن لم يَأتِ بِهنَّ فليس له عنْدَ اللهِ عَهْدٌ، إن شاءَ عَذَّبَه، وإن شاءَ أَدخَلَه الجَنَّةَ]
وَأْيُ المُؤمِنِ حَقٌّ واجِبٌ، قال أبو داودَ: عِدَتُه
عنْ عبدِ اللهِ بنِ بُرَيْدَة قالَ: ذُكِرَ لي أَنَّ أَبا سَبْرَةَ بْنَ سَلَمَةَ الهُذَلِيَّ سَمِعَ ابْنَ زيادٍ يَسْأَلُ عَنِ الحوْضِ؛ حَوْضِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: ما أُراهُ حَقًّا بَعْدَما سَأَلَ أَبا بَرْزَةَ الأَسْلَمِيَّ والبَراءَ بْنَ عازِبٍ وعائذَ بنَ عَمْرٍو، فقالَ: ما أُصَدِّقُ هؤلاء. فقالَ أَبو سَبْرَةَ: أَلا أُحَدِّثُكَ بِحديثِ شِفاءٍ؟ بَعَثَني أَبوكَ بمالٍ إلى مُعاويةَ، فَلَقِيتُ عبدَ اللهِ بنَ عَمْرٍو، فحَدَّثني بِفيهِ، وكَتَبْتُهُ بِقَلَمي، ما سَمِعَهُ مِنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَلَمْ أَزِدْ حَرْفًا ولَمْ أَنْقُصْ، حَدَّثَني أَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: «إنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الفاحِشَ ولا المُتَفَحِّشَ، والَّذي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بيدِهِ لا تَقومُ السَّاعَةُ حتَّى يَظْهَرَ الفُحْشُ والتَّفَحُّشُ، وقَطيعةُ الرَّحِمِ، وسُوءُ الْمُجاوَرَةِ، ويَخونُ الأَمينُ ويُؤْتَمنُ الخائنُ، ومَثَلُ المؤْمِنِ كَمَثَلِ النَّحْلةِ أَكَلَتْ طَيِّبًا، وَوَضَعَتْ طَيِّبًا، وَوَقَعَتْ طَيِّبًا، فَلَمْ تُفْسِدْ ولَمْ تَكْسِرْ، ومَثَلُ العَبْدِ المؤْمِنِ مِثْلُ القِطْعَةِ الجَيِّدَةِ مِنَ الذَّهَبِ نُفِخَ عليها، فَخَرَجَتْ طَيِّبةً، وَوُزِنَتْ فَلَمْ تَنْقُصْ». وقالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «مَوْعِدُكُمْ حَوْضي عَرْضُهُ مِثْلُ طولِهِ، وهو أَبْعَدُ مِمَّا بَيْنَ أَيْلَةَ إلى مَكَّةَ، وذاكَ مَسيرَةُ شَهْرٍ، فيهِ أَمْثالُ الكَواكِبِ أَباريقُ، ماؤهُ أَشَدُّ بَياضًا مِنَ الفِضَّةِ، مَنْ وَرَدَهُ وشَرِبَ مِنْهُ لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهُ أَبَدًا». فقالَ ابنُ زيادٍ: ما حَدَّثني أَحَدٌ بِحَديثٍ مِثْلِ هذا، أَشْهَدُ أنَّ الحَوْضَ حَقٌّ واجِبٌ. وَأَخَذَ الصَّحيفَةَ الَّتي جاءَ بها أبو سَبْرَةَ. وفي حَديثِ أَبي أُسامَةَ عنْ عبدِ اللهِ بنِ بُرَيْدَةَ، عن أبي سَبْرَة
الغُسلُ واجبٌ على كلِّ مسلمٍ في كلِّ أسبوعٍ يومًا، وَهوَ يومُ الجمعةِ
9
✔ صحيح📌 أرأيتَ اللَّيلَ إذا جاءَ، أينَ يَكونُ النَّهارُ؟ وإذا جاءَ النَّهارُ، أينَ يَكونُ اللَّيل؟
[عَن زَيدِ بنِ الأصَمِّ، أنَّ رَجُلًا مِن أهلِ الكِتابِ أتى ابنَ عَبَّاسٍ، فقال: تَقولونَ: جَنَّةٌ عَرضُها السَّمَواتُ والأرضُ، فأينَ النَّارُ؟ فقال ابنُ عَبَّاسٍ: «أرأيتَ اللَّيلَ إذا جاءَ، أينَ يَكونُ النَّهارُ؟ وإذا جاءَ النَّهارُ، أينَ يَكونُ اللَّيل؟» وأمَّا قَولُه: {أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ} [آل عمران: 133] فإنَّه يَعني: أنَّ الجَنَّةَ التي عَرضُها كعَرضِ السَّمَواتِ والأرَضينَ السَّبعِ أعَدَّها اللهُ للمُتَّقينَ الذينَ اتَّقَوا اللَّهَ فأطاعوه فيما أمَرَهم ونَهاهم، فلم يَتَعَدَّوا حُدودَه، ولَم يُقَصِّروا في واجِبِ حَقِّه عليهم فيُضَيِّعوه]
الجهادُ واجبٌ عليكم مَعَ كُلِّ أميرٍ : بَرًّا أو فاجرًا ، وإنْ عَمِلَ الكبائرَ ، والصلاةُ واجبةٌ عليكم خلفَ كُلِّ مُسْلِمٍ : بَرًّا أو فاجرًا ، وإنْ عَمِلَ الكبائرَ ، والصلاةُ واجبةٌ على كُلِّ مُسْلِمٍ : بَرًّا كان أو فاجرًا ، وإنْ عَمِلَ الكبائرَ
عَن مُجاهِدٍ {وَالَّذِينَ يُتَوفَّونَ مِنكُم ويَذَرونَ أزواجًا} [البقرة: 234]، قال: كانَت هذه العِدَّةُ تَعتَدُّ عِندَ أهلِ زَوجِها واجِبًا، فأنزَلَ اللهُ: {والذينَ يُتَوفَّونَ مِنكُم ويَذَرونَ أزواجًا وصيَّةً لأزواجِهِمْ مَتاعًا إلى الحَولِ غيرَ إخراجٍ فَإِنْ خَرَجنَ فلا جُناحَ علَيكُم فيما فعَلنَ في أنفُسِهنَّ مِن مَعروفٍ} قال: جَعَلَ اللهُ لَها تَمامَ السَّنةِ سَبعةَ أشهُرٍ وعِشرينَ لَيلةً وصيَّةً، إن شاءَت سَكَنَت في وصيَّتِها، وإن شاءَت خَرَجَت، وهو قَولُ اللهِ تَعالى: {غَيرَ إخراجٍ فَإِنْ خَرَجنَ فلا جُناحَ علَيكُم} [البقرة: 240]، فالعِدَّةُ كما هي واجِبٌ عليها، زَعَمَ ذلك عن مُجاهِدٍ، وقال عَطاءٌ: قال ابنُ عَبَّاسٍ: نَسَخَت هذه الآيةُ عِدَّتَها عِندَ أهلِها، فتَعتَدُّ حَيثُ شاءَت، وقَولُ اللهِ تَعالى: {غَيرَ إخراجٍ} [البقرة: 240]، وقال عَطاءٌ: إن شاءَتِ اعتَدَّت عِندَ أهلِها، وسَكَنَت في وصيَّتِها، وإن شاءَت خَرَجَت؛ لقَولِ اللهِ: {فلا جُناحَ علَيكُم فيما فعَلنَ في أنفُسِهنَّ} [البقرة: 234] قال عَطاءٌ: ثُمَّ جاءَ الميراثُ فنَسَخَ السُّكنى، فتَعتَدُّ حَيثُ شاءَت، ولا سُكنى لَها
كانَ يُنَفِّلُ بَعضَ مَن يَبعَثُ مِنَ السَّرايا لأنفُسِهم خاصَّةً، سِوى قَسمِ عامَّةِ الجَيشِ، والخُمُسُ في ذلك واجِبٌ للَّهِ تَعالى
ليلةُ الضَّيفِ حقٌّ واجبٌ ، فإن أصبحَ بفنائِهِ فَهوَ دَينٌ عليهِ إن شاءَ اقتضَى وإن شاءَ ترَكَ
زَعَمَ أبو محمَّدٍ أنَّ الوِترَ واجبٌ، فقال عُبادةُ بنُ الصَّامتِ: كَذَبَ أبو محمَّدٍ؛ أشهَدُ لسَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: خَمسُ صَلَواتٍ افترَضَهنَّ اللهُ على عِبادِه؛ مَن أحسَنَ وُضوءَهنَّ، وصَلَّاهنَّ لوَقتِهنَّ، فأتَمَّ رُكوعَهنَّ وسُجودَهنَّ وخُشوعَهنَّ؛ كان له عندَ اللهِ عَهدٌ أنْ يَغفِرَ له، ومَن لم يَفعَلْ فليس له عندَ اللهِ عَهدٌ؛ إنْ شاء غَفَرَ له، وإنْ شاء عَذَّبَه
زعَمَ أبو محمَّدٍ أنَّ الوِترَ واجبٌ، فقال عُبادةُ بنُ الصامِتِ: كذَبَ أبو محمَّدٍ، أشهَدُ أنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "خَمسُ صَلواتٍ افترَضَهُنَّ اللهُ عزَّ وجلَّ، مَن أحسَنَ وُضوءَهُنَّ، وصلَّاهُنَّ لوقتِهِنَّ، وأتَمَّ رُكوعَهُنَّ وخُشوعَهُنَّ، كان له على اللهِ عَهدٌ أنْ يَغفِرَ له، ومَن لم يَفعَلْ فليس له على اللهِ عَهدٌ، إنْ شاءَ غفَرَ له، وإنْ شاءَ عذَّبَه"
غُسلُ الجمعةِ واجبٌ على كلِّ مُحتلمٍ
رواحُ الجمعةِ واجبٌ على كلِّ محتلِمٍ
رواحُ الجمعةِ واجبٌ على كل محتلمٍ
رواحُ الجُمُعةِ واجِبٌ علَى كُلِّ مُحتَلِمٍ
رواحُ الجمعةِ واجبٌ على كلِّ مُحتَلِمٍ
رواحُ الجمعةِ واجبٌ على كلِّ مُحتلمٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
جنة عرضها السموات والأرضسبعة أشهر وعشرين ليلةأتم ركوعهن وخشوعهنعبادة بن الصامتمتاع إلى الحولاستخفافا بحقهنقسم عامة الجيشائتمان الخائنالليل والنهارإن شاء غفر لهسوء المجاورةخيانة الأمينأعدت للمتقينبرا أو فاجرالأنفسهم خاصةافترضهن اللهصلاهن لوقتهنعهد على اللهقطيعة الرحمعمل الكبائرخلف كل مسلمأحسن وضوءهنإن شاء عذبهرواح الجمعةكتبهن اللهيوم الجمعةمثل النحلةاتقوا اللهليلة الضيفغسل الجمعةغير إخراجخمس صلواتحدود اللهتأكيد...ابن عباسيمس طيباالاستنانأبو داودكل أسبوعواجب للهكل محتلملوقتهن،وخشوعهنالله...استخفافالمتفحشكل مسلمالمتقينالسراياحق واجبوضوءهنوصلاهنركوعهنعلى...العبادالجمعةالمؤمنالفاحشالتفحشالجهادالصلاةالوضوءالركوعالسجودالخشوعغفر لهصلواتكتبهنمحتلمميراثمجاهدالوترالجنةعبادةالغسلالطيبمغفرةالفحشالحوضالنارالخمسفنائهاقتضىالوقتالعهدأحسنوأتميغفررواحواجبسكنىعطاءيستنعذابعدتهأميرمسلموصيةينفلجمعة
تخريج حديث واجب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








