أحاديث عن: الغيرة في ريبة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: الغيرة في ريبة
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في غيرة...
عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «من الغيرة ما يحب اللَّه، ومنها ما يكره اللَّه، فأما ما يحب اللَّه فالغيرة في الريبة، وأما ما يكره فالغيرة في غير ريبة».
حسن رواه ابن ماجه (١٩٩٦) عن محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا وكيع، عن شيبان أبي معاوية، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سهْم -أبي شهم- عن أبي هريرة قال: فذكره وإسناده صحيح.
📚 كتاب النكاح
📖 اقرأ الشرح
إنَّ منَ الغَيرةِ ما يحبُّهُ اللَّهُ ومنها ما يبغضُ اللَّهُ فأمَّا الَّتي يحبُّها اللَّهُ فالغيرةُ في ريبةِ وأمَّا الَّتي يبغضُها اللَّهُ فالغَيرةُ في غيرِ ريبةٍ وإنَّ منَ الخيلاءِ ما يبغضُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ومنها ما يحبُّ اللَّهُ عزَّ وجلَّ فأمَّا الخيلاءُ الَّتي يحبُّ اللَّهُ عزَّ وجلَّ فاختيالُ الرَّجلِ بنفسِهِ عندَ القتالِ واختيالُه عندَ الصَّدَقةِ وأمَّا الَّتي يبغضُ اللَّهُ فاختيالُه في البغيِ والفخرِ
إنَّ مِن الغَيْرةِ ما يُحِبُّ اللهُ، ومنها ما يُبغِضُ اللهُ، ومِن الخُيَلاءِ ما يُحِبُّ اللهُ، ومنها ما يُبغِضُ اللهُ، فأمَّا الغَيْرةُ التي يُحِبُّ اللهُ؛ فالغَيْرةُ في رِيبةٍ، وأمَّا التي يُبغِضُ اللهُ، فالغَيْرةُ في غَيرِ الرِّيبةِ، وأمَّا الخُيَلاءُ التي يُحِبُّ اللهُ أنْ يتَخَيَّلَ العَبدُ بنَفْسِه للهِ عِندَ القِتالِ، وأنْ يتَخَيَّلَ بالصَّدَقةِ
من الغَيرةِ ما يُحِبُّ اللهُ، ومِن الغَيرةِ ما يُبغِضُه اللهُ... الحديثَ. [يعني حديثَ: إنَّ ِمِن الغَيرةِ ما يحِبُّ اللهُ عزَّ وجَلَّ، ومنها ما يُبغِضُ اللهُ، وإنَّ من الخُيَلاءِ ما يحِبُّ اللهُ، ومنها ما يُبغِضُ اللهُ؛ فأمَّا ما يحِبُّ اللهُ من الغَيرةِ فالغَيرةُ في رِيبةٍ، وأمَّا ما يُبغِضُ اللهُ مِن الغَيرةِ فالغَيرةُ من غَيرِ ريبةٍ، وأمَّا ما يحِبُّ اللهُ مِن الخُيَلاءِ، فالرَّجُلُ يختالُ بنَفسِه عِندَ القِتالِ والصَّدَقةِ، وأمَّا ما يُبغِضُ اللهُ فالمَرَحُ]
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَقولُ: "مِن الغَيْرةِ ما يُحِبُّ اللهُ، ومِنها ما يُبغِضُ اللهُ؛ فأمَّا الَّتي يُحِبُّ اللهُ فالغَيْرةُ في ريبةٍ، وأمَّا الَّتي يُبغِضُها اللهُ فالغَيْرةُ في غَيْرِ ريبةٍ، وإنَّ مِن الخُيَلاءِ ما يُبغِضُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ، ومِنها ما يُحِبُّ اللهُ؛ فأمَّا الَّتي يُحِبُّ اللهُ فاخْتِيالُ الرَّجُلِ عنْدَ القِتالِ، وأمَّا الَّتي يُبغِضُ اللهُ فاخْتِيالُه في البَغْيِ والفَخْرِ"
إنَّ من الغَيرةِ ما يحبُّها اللهُ ومنها ما يُبغضُهُ اللهُ فالَّتي يُبغضُها اللهُ الغَيرةُ في غيرِ رِيبةٍ
غَيْرَتانِ إحداهُما يحبُّها اللَّهُ والأُخرى يبغضُها اللَّه تعالى ومَخيَلتانِ إحداهُما يحبُّها اللَّه والأخرى يَبغَضُها اللَّهُ تعالى الغَيرةُ في الرِّيبةِ يحبُّها اللَّهُ والغيرَةُ في غَيرِ رِيبةٍ يبغضُها اللَّهُ والمخيَلةُ إذا تصدَّقَ الرَّجلُ يحبُّها اللَّهُ والمخيلَةُ في الكِبرِ يبغضُها اللَّهُ عزَّ وجلَّ
من الغِيرةِ ما يُحبُّ اللهُ ، و منها ما يكره اللهُ ، فأما ما يحبُّ ، فالغِيرةُ في الرِّيبةِ ، و أما ما يكره فالغِيرةُ في غيرِ رِيبةٍ
مِنَ الغَيرةِ ما يحبُّ اللَّه ومنها ما يَكْرَهُ اللَّه: فأمَّا ما يحبُّ فالغَيرةُ في الرِّيبةِ وأمَّا ما يَكْرَهُ فالغيرةُ في غَيرِ ريبةٍ
غَيرتانِ إحداهُما يحبُّها اللَّهُ، والأُخرَى يبغضُها اللَّهُ: الغيرةُ في الرِّيبةِ يُحبُّها اللَّهُ والغَيرةُ في غيرِ ريبةٍ يبغضُها اللَّهُ، والمَخيلةُ إذا تَصدَّقَ الرَّجلُ يُحبُّها اللَّهُ، والمَخيلةُ في الكبرِ يُبغِضُها اللَّهُ. وقالَ: ثلاثةٌ تستجابُ دعوتُهُمُ، الوالدُ والمُسافرُ والمَظلومُ وقالَ: إنَّ اللَّهَ يدخلُ الجنَّةَ بالسَّهمِ الواحدِ ثلاثةً، صانعَهُ والممدَّ بِهِ، والرَّاميَ بِهِ في سَبيلِ اللَّهِ
عن أبي بَكرِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ الحارِثِ بنِ هشامٍ عَن أُمِّ سَلَمةَ أنَّها أخبَرَته: أنَّها لمَّا قدِمَتِ المَدينةَ أخبَرَتهم أنَّها ابنةُ أبي أُمَيَّةَ بنِ المُغيرةِ، فكَذَّبوها، وقالوا: ما أكذَبَ الغَرائِبَ! حتَّى أنشَأ أُناسٌ -أو قال ناسٌ- مِنهمُ الحَجَّ، فقالوا: أتَكتُبينَ إلى أهلِكِ؟ فكَتَبت مَعَهم، فرَجَعوا إلى المَدينةِ قالت: فصَدَّقوني وازدَدتُ عليهم كَرامةً، فلَمَّا حَلَلتُ جاءَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخَطَبَني، فقُلتُ له: ما مِثلي نُكِح، أمَّا أنا فلا ولَدَ فيَّ، وأنا غَيورٌ ذاتُ عيالٍ، قال: «أنا أكبَرُ مِنكِ، وأمَّا الغَيرةُ فيُذهبُها اللهُ، وأمَّا العيالُ فإلى اللهِ ورَسولِه»، فتَزَوَّجَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجَعَلَ يَأتيها ويَقولُ: «أينَ زُنابُ؟» حتَّى جاءَ عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ فاختَلَجَها وقال: هذه تَمنَعُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكانت تُرضِعُها، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «أينَ زُنابُ؟» فقالت قُرَيبةُ بنتُ أبي أُمَيَّةَ ووافقَها عِندَها: أخَذَها عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنِّي آتيكُمُ اللَّيلةَ»، فقالت: فقُمتُ فوضَعتُ نِعالي، وأخرَجتُ حَبَّاتٍ مِن شَعيرٍ كانت في جَرَّةٍ، وأخرَجتُ شَحمًا فعَصَدتُه له أو صَعَدتُه، قالت: فباتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصبَحَ، فقال حينَ أصبَحَ: «إنَّ لكِ على أهلِكِ كَرامةً، فإن شِئتِ سَبَّعتُ لكِ، وإن أُسَبِّعْ أُسَبِّعْ لنِسائي»
سَمِعا أبا بكرِ بنَ عبدِ الرَّحمنِ، يُخبِرُ أنَّ أمَّ سلَمةَ، زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَخبرَتْه أنَّها لمَّا قَدِمَتِ المدينةَ أَخبرَتْهم أنَّها ابنةُ أبي أُمَيَّةَ بنِ المُغيرةِ، فكذَّبوها، ويقولونَ: ما أكذَبَ الغرائِبَ، حتى أنشأَ ناسٌ منهم إلى الحَجِّ، فقالوا: ما تَكتُبينَ إلى أهلِكِ؟ فكتبَتْ معهم، فرَجَعوا إلى المدينةِ يُصدِّقونَها، فازدادَتْ عليهم كَرامةً. قالتْ: فلمَّا وَضعْتُ زينَبَ، جاءني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فخَطَبَني، فقُلتُ: ما مِثلي نُكِحَ، أمَّا أنا، فلا ولَدَ فيَّ، وأنا غَيُورٌ، وذاتُ عِيالٍ، فقال: أنا أكبرُ منكِ، وأمَّا الغَيْرةُ، فيُذهِبُها اللهُ عزَّ وجلَّ، وأمَّا العِيالُ، فإلى اللهِ ورسولِه. فتزوَّجَها، فجَعَلَ يأتيها فيقولُ: أينَ زَنابُ؟ حتى جاءَ عمَّارُ بنُ ياسرٍ يومًا، فاختلَجَها، وقال: هذه تَمنَعُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وكانتْ تُرضِعُها، فجاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: أينَ زَنابُ؟ فقالتْ قَريبةُ ابنةِ أبي أُميَّةَ ووافَقها عِندها: أخذَها عمَّارُ بنُ ياسرٍ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: إنِّي آتيكُمُ اللَّيلةَ. قالَتْ: فقُمتُ، فأخرَجْتُ حبَّاتٍ مِن شَعيرٍ كانتْ في جَرٍّ، وأخرجْتُ شَحمًا فعَصَدْتُه له. قالتْ: فباتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، ثمَّ أصبَحَ، فقال حينَ أصبَحَ: إنَّ لكِ على أهلِكِ كَرامةً؛ فإن شئتِ سبَّعتُ لكِ، وإن أُسبِّعْ لكِ، أُسبِّعْ لنِسائي
فذَكَرَ الحَديثَ، إلَّا أنَّه قال: قالت: فوضَعتُ ثِفالي، وأخرَجتُ حَبَّاتٍ مِنَ الشَّعيرِ [عَن أُمِّ سَلَمةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَرَتْه أنَّها لَمَّا قدِمَتِ المَدينةَ أخبَرَتْهم أنَّها ابنةُ أبي أُمَيَّةَ بنِ المُغيرةِ، فكَذَّبوها، ويَقولونَ: ما أكذَبَ الغَرائِبَ! حَتَّى أنشَأ ناسٌ منهم إلى الحَجِّ، فقالوا: ما تَكتُبينَ إلى أهلِكِ؟ فكَتَبَت مَعَهم، فرَجَعوا إلى المَدينةِ يُصَدِّقونَها، فازدادَت عليهم كَرامةً. قالت: فلَمَّا وضَعتُ زَينَبَ جاءَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخَطَبَني، فقُلتُ: ما مِثلي نُكِحَ، أمَّا أنا فلا ولدَ فيَّ، وأنا غَيورٌ، وذاتُ عيالٍ، فقال: أنا أكبَرُ مِنكِ، وأمَّا الغَيرةُ فيُذهِبُها اللهُ عَزَّ وجَلَّ، وأمَّا العيالُ فإلى اللهِ ورَسولِه. فتَزَوَّجَها، فجَعَلَ يَأتيها فيَقولُ: أينَ زُنَابُ؟ حَتَّى جاءَ عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ يَومًا، فاختَلَجَها، وقال: هذه تَمنَعُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! وكانَت تُرضِعُها، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أينَ زُنَابُ؟ فقالت قُرَيبةُ ابنةُ أبي أُمَيَّةَ -ووافَقَها عِندَها-: أخَذَها عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي آتيكُمُ اللَّيلةَ. قالت: فقُمتُ، فأخرَجتُ حَبَّاتٍ مِن شَعيرٍ كانَت في جَرٍّ، وأخرَجتُ شَحمًا فعَصَدتُه لَه. قالت: فباتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ أصبَحَ، فقال حينَ أصبَحَ: إنَّ لَكِ على أهلِكِ كَرامةً، فإن شِئتِ سَبَّعتُ لَكِ، وإن أُسَبِّعْ لَكِ أُسَبِّعْ لنِسائي]
أنَّ أُمَّ سلمةَ رَضِيَ اللهُ عنها أخبرَتْهُ أنَّها لَمَّا قدِمَتِ المدينةَ أخبرَتْهم أنَّها بنتُ أبي أُمَيَّةَ بنِ المُغيرةِ، فقالوا: ما أكذَبَ الغرائِبَ! حتَّى أنشَأَ أُناسٌ منهُمُ الحجَّ، فقالوا: أتكتُبينَ إلى أهلِكِ؟ فكتبَتْ معهم فرجَعوا يُصدِّقونَها، وازدادَتْ عليهم كرامةً، فلمَّا وضعْتُ زينبَ جاءَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ فخطَبني، فقالتْ: ما مِثْلي يُنكَحُ، أمَّا أنا فلا يُولَدُ لي، وأنا غَيورٌ ذاتُ عيالٍ، فقال: أنا أكبرُ منكِ، وأمَّا الغَيرةُ فيُذهِبُها اللهُ، وأمَّا العيالُ فإلى اللهِ ورسولِهِ، فتزوَّجَها وجعَلَ يَأْتيها فيقولُ: أينَ زُنابُ؟ حتَّى جاء عمَّارُ بنُ ياسرٍ فأصلَحَها وكانتْ تُرضِعُها، فقال: هذه تمنَعُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ حاجتَهُ، فجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ، فقال: أينَ زُنابُ؟ قالتْ قريبةُ بنتِ أبي أُميَّةَ فوافَقَتْها عندَها: أخَذَها عمَّارُ بنُ ياسرٍ، فقال: إنِّي آتيكُمُ اللَّيلةَ
غَيْرَتانِ إحداهما يُحِبُّها اللهُ والأخرى يُبْغِضُها اللهُ الغَيرةُ في الرِّيبةِ يُحِبُّها اللهُ والغَيرةُ في غيرِ الرِّيبةِ يُبْغِضُها اللهُ والمَخِيلةُ إذا تصدَّق الرَّجلُ يُحِبُّها اللهُ والمَخِيلةُ في الكِبْرِ يُبْغِضُها اللهُ وقال ثلاثةٌ تُسْتجابُ دعوتُهم الوالدُ والمسافرُ والمظلومُ
غَيْرتانِ إحداهما يُحِبُّها اللهُ، والأخرى يُبغِضُها اللهُ، ومَخِيلتانِ إحداهما يُحِبُّها اللهُ، والأخرى يُبغِضُها اللهُ: الغَيْرةُ في الرِّيبةِ يُحِبُّها اللهُ، والغَيْرةُ في غيرِ الرِّيبةِ يُبغِضُها اللهُ، والمَخِيلةُ إذا تصدَّقَ الرَّجُلُ يُحِبُّها اللهُ، والمَخِيلةُ في الكِبْرِ يُبغِضُها اللهُ، وقال: ثلاثةٌ تستجابُ دعوتُهم: الوالدُ، والمسافِرُ، والمظلومُ، وقال: إنَّ اللهَ يُدخِلُ بالسهمِ الواحدِ الجنَّةَ ثلاثةً: صانِعَهُ، والمُمِدَّ به، والراميَ به في سبيلِ اللهِ
أنَّها لمَّا قدِمَت المدينةَ أخبرَتْهم أنَّها ابنةُ أبي أميَّةَ بنِ المغيرةِ فَكَذَّبوها وقالوا ما أَكْذبَ الغرائبَ حتَّى أنشأَ أُناسٌ منهم الحجَّ فقالوا أتَكْتبينَ إلى أَهْلِك ؟ فَكَتبت معَهُم فرجَعوا إلى المدينةِ قالَت فصدَّقوني وازدَدتُ علَيهِم كرامةً فلمَّا حللتُ جاءَني رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - فخَطبَني فقلت لَهُ ما مثلي نُكِحَ أمَّا أَنا فلا ولدَ في وأَنا غيورٌ ذاتُ عيالٍ ، قالَ : أَنا أَكْبرُ منك وأمَّا الغَيرةُ فيذهبُها اللَّهُ وأمَّا العيالُ فإلى اللَّهِ ورسولِهِ فتزوَّجَها رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - فجعلَ يأتيَها ويقولُ أينَ زُنابُ ؟ حتَّى جاءَ عمَّارُ بنُ ياسرٍ فاختَلجَها فقالَ هذِهِ تمنعُ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - وَكانت تُرضعُها فجاءَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - وقالَ أينَ زُنابُ ؟ فقالت قريبةُ بنتِ أبي أميَّةَ وواقفَها عندَها أخذَها عمَّارُ بنُ ياسرٍ فقالَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - إنِّي آتيكُمْ اللَّيلةَ قالت فقُمت فوضَعت ثفالي وأخرجت حبَّاتٍ مِن شعيرٍ كانت في جرَّةٍ وأخرَجت شحمًا فعَصدته لَهُ أو صعدتُهُ شَكَّ الرَّبيعُ قالَت فباتَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - وأصبحَ فقالَ حينَ أصبحَ إنَّ لَكِ علَى أَهْلِكِ كرامةً فإن شئتِ سبَّعتُ لَك وإن أسبِّعْ أسبِّعْ لنسائي
أنَّها لمَّا قَدِمَت المدينةَ أخبرَتْهم أنَّها ابنةُ أبي أميَّةَ بنِ المغيرةِ فَكَذَّبوها ، وقالوا ما أَكْذَبَ الغرائبَ حتَّى أنشأَ أُناسٌ منهم الحجَّ فقالوا أتَكْتُبينَ إلى أَهْلِك ؟ فَكَتبت معَهُم فرجَعوا إلى المدينةِ قالَت فصدَّقوني وازددتُ عليهِم كرامةً فلمَّا حلَلتُ جاءَني رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فخطبَني فقلت لَهُ ما مِثلي نُكِحَ أمَّا أَنا فلا ولدَ في وأَنا غيورٌ ذاتُ عيالٍ ، قالَ : أَنا أَكْبَرُ منك وأمَّا الغيرةُ فيذهبُها اللَّهُ وأمَّا العيالُ فإلى اللَّهِ ورسولِهِ فتزوَّجَها رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فجعلَ يأتيَها ويقولُ أينَ زُنابُ ؟ حتَّى جاءَ عمَّارُ بنُ ياسرٍ فاختلجَها فقالَ هذِهِ تمنعُ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - وَكانت ترضعُها فجاءَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - وقالَ أينَ زُناب ؟ فقالَت قريبةُ بنتِ أبي أميَّةَ وواقفَها عندَها أخذَها عمَّارُ بنُ ياسرٍ فقالَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - إنِّي آتيكم اللَّيلةَ قالت فقمت فوضعت ثِفالي وأخرجت حبَّاتٍ من شعيرٍ كانت في جَرَّةٍ وأخرجت شحمًا فعَصدته لَهُ أو صعدتُهُ شَكَّ الرَّبيعُ قالَت فباتَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - وأصبحَ فقالَ حينَ أصبحَ إنَّ لَكِ على أَهْلِك كرامةً فإن شئتِ سبَّعتُ لَكِ وإن أسبِّعْ أسبِّعْ لِنسائي
إنَّ مِن الغَيْرةِ ما يُحِبُّ اللهُ، ومنها ما يُبغِضُ اللهُ، ومِن الخُيَلاءِ ما يُحِبُّ اللهُ، ومنها ما يُبغِضُ اللهُ؛ فالغَيْرةُ التي يُحِبُّ اللهُ الغَيْرةُ في الرِّيبةِ، والغَيْرةُ التي يُبغِضُ اللهُ الغَيْرةُ في غَيرِ رِيبةٍ، والخُيَلاءُ التي يُحِبُّ اللهُ اخْتيالُ العَبدِ بنَفْسِه للهِ عِندَ القِتالِ، واخْتيالُه بالصَّدَقةِ، والخُيَلاءُ التي يُبغِضُ اللهُ الخُيَلاءُ في الفَخْرِ والكِبْرِ، أو كالذي قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ
إنَّ منَ الغَيرةِ : ما يحبُّ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ، ومنها ما يُبغِضُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ، ومنَ الخُيلاءِ : ما يحبُّ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ، ومنها ما يبغضُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ، فأمَّا الغَيرةُ الَّتي يحبُّ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : فالغَيرةُ في الرِّيبةِ ، وأمَّا الغيرةُ الَّتي يبغضُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : فالغَيرةُ في غيرِ ريبةٍ ، والاختيالُ الَّذي يحبُّ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : اختيالُ الرَّجلِ بنفسِهِ ، عندَ القتالِ ، وعندَ الصَّدقةِ ، والاختيالُ الَّذي يُبغضُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : الخيلاءُ في الباطلِ
أنَّ من الغيرةِ ما يُحبّ اللهُ ومن الغِيْرةِ ما يُبغضُ اللهُ ومن الخُيلاءِ ما يحبُ اللهُ ومنها ما يُبغضُ اللهُ فأما الغيرةُ التي يحبُ اللهُ فالغيرةُ على الرّيبةِ . وأما الغِيرةُ التي يُبغضُ اللهُ فالغيرةُ في غيرِ الريبةِ
مِن الغَيْرةِ ما يُحِبُّ اللهُ، ومنها ما يُبغِضُ اللهُ؛ فأمَّا الَّتي يُحِبُّها اللهُ فالغَيْرةُ في الرِّيبةِ، وأمَّا الغَيْرةُ الَّتي يُبغِضُها اللهُ فالغَيْرةُ في غيرِ رِيبةٍ، وإنَّ مِن الخُيَلاءِ ما يُبغِضُ اللهُ، ومنها ما يُحِبُّ اللهُ؛ فأمَّا الخُيَلاءُ الَّتي يُحِبُّ اللهُ فاختيالُ الرَّجُلِ نَفْسَهُ عند القتالِ، واختيالُهُ عند الصَّدقةِ، وأمَّا الَّتي يُبغِضُ اللهُ فاختيالُهُ في البَغْيِ والفَخْرِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(77)
اختيال العبد بنفسه لله عند القتالاختيال الرجل نفسه عند القتالاختيال الرجل عند القتالالغيرة في غير الريبةأبو أمية بن المغيرةاختياله عند الصدقةالغيرة في غير ريبةقريبة بنت أبي أميةاختيال الرجل بنفسهالتخيل عند القتالالغيرة على الريبةالغيرة في الريبةسهم في سبيل اللهالغيرة في ريبةالتخيل بالصدقةالبغي والفخرعمار بن ياسردعوة مستجابةالسهم الواحدالفخر والكبريبغضها اللهفي غير ريبةيبغضه اللهيحبها اللهزواج النبيعند القتالعند الصدقةغير الريبةيحبه اللهيبغض اللهيكره اللهيحب اللهغير ريبةغيرة...الخيلاءأم سلمةالغريبةالغرائبسبعت لكالمسافرالمظلومالكرامةالغيرةالريبةالقتالالصدقةالعيالالوالدالباطليحبهاالبغيالفخريختالالمرحمخيلةمسافرمظلومكرامةالسبعصانعهريبةغيرةتصدقصدقةدعوةوالدخطبةزواجزينبرضاعشعيرزنابسبعتجاءسبعشحمكبر
تخريج حديث الغيرة في ريبة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








