أحاديث عن: ريبة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: ريبة
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في غيرة...
عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «من الغيرة ما يحب اللَّه، ومنها ما يكره اللَّه، فأما ما يحب اللَّه فالغيرة في الريبة، وأما ما يكره فالغيرة في غير ريبة».
حسن رواه ابن ماجه (١٩٩٦) عن محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا وكيع، عن شيبان أبي معاوية، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سهْم -أبي شهم- عن أبي هريرة قال: فذكره وإسناده صحيح.
📚 كتاب النكاح
📖 اقرأ الشرح
إنَّ منَ الغَيرةِ ما يحبُّهُ اللَّهُ ومنها ما يبغضُ اللَّهُ فأمَّا الَّتي يحبُّها اللَّهُ فالغيرةُ في ريبةِ وأمَّا الَّتي يبغضُها اللَّهُ فالغَيرةُ في غيرِ ريبةٍ وإنَّ منَ الخيلاءِ ما يبغضُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ومنها ما يحبُّ اللَّهُ عزَّ وجلَّ فأمَّا الخيلاءُ الَّتي يحبُّ اللَّهُ عزَّ وجلَّ فاختيالُ الرَّجلِ بنفسِهِ عندَ القتالِ واختيالُه عندَ الصَّدَقةِ وأمَّا الَّتي يبغضُ اللَّهُ فاختيالُه في البغيِ والفخرِ
غَيْرَتانِ إحداهُما يحبُّها اللَّهُ والأُخرى يبغضُها اللَّه تعالى ومَخيَلتانِ إحداهُما يحبُّها اللَّه والأخرى يَبغَضُها اللَّهُ تعالى الغَيرةُ في الرِّيبةِ يحبُّها اللَّهُ والغيرَةُ في غَيرِ رِيبةٍ يبغضُها اللَّهُ والمخيَلةُ إذا تصدَّقَ الرَّجلُ يحبُّها اللَّهُ والمخيلَةُ في الكِبرِ يبغضُها اللَّهُ عزَّ وجلَّ
من الغِيرةِ ما يُحبُّ اللهُ ، و منها ما يكره اللهُ ، فأما ما يحبُّ ، فالغِيرةُ في الرِّيبةِ ، و أما ما يكره فالغِيرةُ في غيرِ رِيبةٍ
مِنَ الغَيرةِ ما يحبُّ اللَّه ومنها ما يَكْرَهُ اللَّه: فأمَّا ما يحبُّ فالغَيرةُ في الرِّيبةِ وأمَّا ما يَكْرَهُ فالغيرةُ في غَيرِ ريبةٍ
الصِّدقُ طُمَأنينةٌ، والكَذِبُ رِيبةٌ
إنَّ من الغَيرةِ ما يحبُّها اللهُ ومنها ما يُبغضُهُ اللهُ فالَّتي يُبغضُها اللهُ الغَيرةُ في غيرِ رِيبةٍ
غَيرتانِ إحداهُما يحبُّها اللَّهُ، والأُخرَى يبغضُها اللَّهُ: الغيرةُ في الرِّيبةِ يُحبُّها اللَّهُ والغَيرةُ في غيرِ ريبةٍ يبغضُها اللَّهُ، والمَخيلةُ إذا تَصدَّقَ الرَّجلُ يُحبُّها اللَّهُ، والمَخيلةُ في الكبرِ يُبغِضُها اللَّهُ. وقالَ: ثلاثةٌ تستجابُ دعوتُهُمُ، الوالدُ والمُسافرُ والمَظلومُ وقالَ: إنَّ اللَّهَ يدخلُ الجنَّةَ بالسَّهمِ الواحدِ ثلاثةً، صانعَهُ والممدَّ بِهِ، والرَّاميَ بِهِ في سَبيلِ اللَّهِ
حَديثُ القُنوتِ، وفيه: دَعْ ما يَريبُكَ. وفيه: فإنَّ الشَّرَّ ريبةٌ [يَعني حديثَ: عَن أبي الحَوراءِ، قال: قُلتُ للحَسَنِ بنِ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنهُما: مِثلَ مَن كُنتَ في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ وما عَقَلتُ عَنه؟ قال: عَقَلتُ عَنه أنِّي سَمِعتُه يَقولُ: دَعْ ما يَريبُكَ إلى ما لا يَريبُكَ؛ فإنَّ الشَّرَّ ريبةٌ، والخَيرَ طُمَأنينةٌ، وعَقَلتُ عَنه الصَّلَواتِ الخَمسَ، وكَلِماتٍ أقولُهنَّ عِندَ انقِضائِهنَّ، قال: قُل: اللَّهُمَّ اهدِني فيمَن هَدَيتَ، وعافِني فيمَن عافَيتَ، وتَولَّني فيمَن تَولَّيتَ، وبارِكْ لي فيما أعطَيتَ، وقِني شَرَّ ما قَضَيتَ؛ إنَّكَ تَقضي ولا يُقضى عليكَ، إنَّه لا يَذِلُّ مَن والَيتَ، تَبارَكتَ رَبَّنا وتَعالَيتَ. قال بُرَيدُ بنُ أبي مَريَمَ: فدَخَلتُ على مُحَمَّدِ بنِ عَليٍّ في الشِّعبِ، فحَدَّثتُه بهذا الحَديثِ، عَن أبي الحَوراءِ، عَنِ الحَسَنِ بنِ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: صَدَقَ، هُنَّ كَلِماتٌ عَلَّمَناهُنَّ أن نَقولَهنَّ في القُنوتِ]
صلى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ الصبحِ في مسجدِ المدينةِ فلما انصرف قال أيُّكم يتبعُني إلى وفدِ الجنِّ الليلةَ فأسكت القومُ فلم يتكلمْ منهم أحدٌ قال ذلك ثلاثًا فمرَّ بي يمشِي فأخذ بيدِي فجعلت أمشِي معَه حتى خَنَست عنا جبالُ المدينةِ كلُّها وأفضينا إلى أرضٍ بِرَازٍ فإذا رجالٌ طوالٌ كأنهمُ الرماحُ مُستَذفِرِي ثيابَهم من بينِ أرجلِهم فلما رأيتُهم غشِيَتني رِعدةٌ شديدةٌ حتى ما تُمسكُني رجلاي من الفَرَقِ فلما دنونا منهم خطَّ لي رسولُ اللهِ بإبهامِ رجلِه في الأرضِ خطًّا فقال لي اقعُدْ في وَسَطِه فلما جلست ذهب عنِّي كلُّ شيءٍ كنتُ أجدُه من ريبةٍ ومضَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيني وبينَهم فتلَا قرآنًا رفيعًا حتى طلع الفجرُ ثم أقبل حتى مرَّ بي فقال لي الحقْ فجعلت أمشِي معَه فمضينا غيرَ بعيدٍ فقال لي التفتْ فانظرْ هل ترَى حيثُ كان أولئكَ من أحدٍ قلت يا رسولَ اللهِ أرَى سوادًا كثيرًا فخَفَّض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأسَه إلى الأرضِ فنظَّم عظمًا بروثةٍ ثم رمَى به إليهم ثم قال رُشدُ أولئك منِّي وفدُ قومٍ هم وفدُ نَصيبينَ سألوني الزادَ فجعلت لهم كلُّ عظمٍ وروثةٍ قال الزبيرُ فلا يحلُّ لأحدٍ أن يستنجِيَ بعظمٍ ولا روثةٍ أبدًا
إنَّ مِن الغَيْرةِ ما يُحِبُّ اللهُ، ومنها ما يُبغِضُ اللهُ، ومِن الخُيَلاءِ ما يُحِبُّ اللهُ، ومنها ما يُبغِضُ اللهُ؛ فالغَيْرةُ التي يُحِبُّ اللهُ الغَيْرةُ في الرِّيبةِ، والغَيْرةُ التي يُبغِضُ اللهُ الغَيْرةُ في غَيرِ رِيبةٍ، والخُيَلاءُ التي يُحِبُّ اللهُ اخْتيالُ العَبدِ بنَفْسِه للهِ عِندَ القِتالِ، واخْتيالُه بالصَّدَقةِ، والخُيَلاءُ التي يُبغِضُ اللهُ الخُيَلاءُ في الفَخْرِ والكِبْرِ، أو كالذي قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ
إنَّ مِن الغَيْرةِ ما يُحِبُّ اللهُ، ومنها ما يُبغِضُ اللهُ، ومِن الخُيَلاءِ ما يُحِبُّ اللهُ، ومنها ما يُبغِضُ اللهُ، فأمَّا الغَيْرةُ التي يُحِبُّ اللهُ؛ فالغَيْرةُ في رِيبةٍ، وأمَّا التي يُبغِضُ اللهُ، فالغَيْرةُ في غَيرِ الرِّيبةِ، وأمَّا الخُيَلاءُ التي يُحِبُّ اللهُ أنْ يتَخَيَّلَ العَبدُ بنَفْسِه للهِ عِندَ القِتالِ، وأنْ يتَخَيَّلَ بالصَّدَقةِ
من الغَيْرَةِ ما يُحِبَّ اللهُ، ومنها ما يُبْغِضُ اللهُ، فأما التي يُحِبُّها اللهُ : فالغَيْرَةُ في الرِّيبَةِ، وأما التي يُبْغِضُها اللهُ : فالغَيْرَةُ في غيرِ رِيبَةٍ، وإن من الخُيَلَاءِ ما يُبْغِضُ اللهُ، ومنها ما يُحِبُّ اللهُ، فأما الخُيَلَاءُ التي يُحِبُّ اللهُ : فاختِيَالُ الرجلِ عند القتالِ، واختيالُه عند الصدقةِ، وأما التي يُبْغِضُ اللهُ – تعالى - : فاختِيَالُه في الفَخْرِ
مِن الغَيْرةِ ما يُحِبُّ اللهُ، ومنها ما يُبغِضُ اللهُ؛ فأمَّا الَّتي يُحِبُّها اللهُ فالغَيْرةُ في الرِّيبةِ، وأمَّا الغَيْرةُ الَّتي يُبغِضُها اللهُ فالغَيْرةُ في غيرِ رِيبةٍ، وإنَّ مِن الخُيَلاءِ ما يُبغِضُ اللهُ، ومنها ما يُحِبُّ اللهُ؛ فأمَّا الخُيَلاءُ الَّتي يُحِبُّ اللهُ فاختيالُ الرَّجُلِ نَفْسَهُ عند القتالِ، واختيالُهُ عند الصَّدقةِ، وأمَّا الَّتي يُبغِضُ اللهُ فاختيالُهُ في البَغْيِ والفَخْرِ
مِن الغَيرةِ ما يحبُّ اللَّهُ ومنها ما يبغضُ اللَّهُ فأمَّا الَّتي يحبُّها اللَّهُ فالغيرةُ في الرِّيبةِ وأمَّا الَّتي يبغضُها اللَّهُ فالغيرةُ في غيرِ ريبةٍ وإنَّ منَ الخُيَلاءِ ما يبغضُ اللَّهُ ومنها ما يحبُّ اللَّهُ فأمَّا الخيلاءُ الَّتي يحبُّ اللَّهُ فاختيالُ الرَّجلِ عندَ القتالِ واختيالُه عندَ الصَّدقةِ وأمَّا الَّتي يبغضُ اللَّهُ تعالى فاختيالُه في الفخرِ ويُروى في البَغيِ
منَ الغَيرةِ ما يحبُّ اللَّهُ ومِنها ما يُبغِضُ اللَّهُ، فأمَّا الَّتي يحبُّها اللَّهُ فالغيرةُ في الرِّيبةِ، وأمَّا الغيرةُ الَّتي يُبغِضُها اللَّهُ فالغَيرةُ في غيرِ ريبةٍ، وإنَّ منَ الخُيَلاءِ ما يُبغضُ اللَّهُ، ومنها ما يحبُّ اللَّهُ، فأمَّا الخيلاءُ الَّتي يحبُّ اللَّهُ فاختيالُ الرَّجلِ نفسَهُ عندَ القتالِ، واختيالُهُ عندَ الصَّدَقةِ، وأمَّا الَّتي يبغضُ اللَّهُ فاختيالُهُ في البغيِ والفخرِ
مِن الغَيرةِ ما يُحِبُّ اللهُ، ومنها ما يُبغِضُ اللهُ: فأمَّا التي يُحِبُّها اللهُ عزَّ وجلَّ، فالغَيرةُ في الرِّيبةِ، وأمَّا التي يُبغِضُها، فالغَيرةُ في غيرِ ريبةٍ، وإنَّ مِن الخُيلاءِ ما يُبغِضُ اللهُ، ومنها ما يُحِبُّ اللهُ: فأمَّا الخُيلاءُ التي يُحِبُّ اللهُ، فاختيالُ الرَّجُلِ نفسَه عِندَ اللِّقاءِ، واختيالُه عِندَ الصَّدَقةِ، وأمَّا التي يُبغِضُ اللهُ، فاختيالُه في البَغيِ، قال موسى: والفَخرِ
إنَّ منَ الغَيرةِ : ما يحبُّ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ، ومنها ما يُبغِضُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ، ومنَ الخُيلاءِ : ما يحبُّ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ، ومنها ما يبغضُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ، فأمَّا الغَيرةُ الَّتي يحبُّ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : فالغَيرةُ في الرِّيبةِ ، وأمَّا الغيرةُ الَّتي يبغضُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : فالغَيرةُ في غيرِ ريبةٍ ، والاختيالُ الَّذي يحبُّ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : اختيالُ الرَّجلِ بنفسِهِ ، عندَ القتالِ ، وعندَ الصَّدقةِ ، والاختيالُ الَّذي يُبغضُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : الخيلاءُ في الباطلِ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهى عن التَّقنُّعِ وقال هو بالنهارِ شُهرةٌ وبالليلِ رِيبةٌ ولا يتقنَّعُ إلا من قد استكمل الحكمةَ في قولِه وفعلِه فإذا كان كذلك فلْيتَقَنَّعْ لأنه لا شُهرةَ عليه بالنهارِ ولا رِيبةَ عليه باللَّيلِ
عن محاربِ بنِ دِثارٍ قال : تزوج رجلٌ على عهدِه عليه السلامُ امرأةً فطلَّقها ، فقال له عليه السلامُ : أتزوَّجت ؟ قال : نعم ، قال : ثم ماذا ؟ قال : طلَّقت ؟ قال : أمِن ريبةٍ ؟ قال : لا ، قال : قد يفعلُ ذلك الرجلُ ، قال : ثم تزوَّج امرأةً أخرى فطلَّقها ، فقال له عليه السلامُ مثلَ ذلك ، قال محاربٌ : فما أدري أعندَ هذا أو عندَ الثالثةِ قال له عليه السلامُ : إنه ليس شيءٌ من الحلالِ أبغضَ إلى اللهِ من الطلاقِ
غَيْرَتانِ ؛ إحداهما يُحِبُّها اللهُ عز وجل، والأُخْرَى يُبْغِضُها اللهُ، ومَخِيلَتانِ ؛ إحداهما يُحِبُّها اللهُ عز وجل، والأُخْرَى يُبْغِضُها اللهُ : الغَيْرَةُ في الرِّيبةِ يُحِبُّها اللهُ، والغَيْرَةُ في غيرِ رِيبةٍ يُبْغِضُها اللهُ، والمَخِيلَةُ إذا تصدق الرجلُ يُحِبُّها اللهُ، والمَخِيلَةُ في الكِبْرِ يُبْغِضُها اللهُ
غَيْرَتانِ إحداهما يُحِبُّها اللهُ والأخرى يُبْغِضُها اللهُ تعالى ، ومَخِيلَتانِ إحداهما يُحِبُّها اللهُ ، والأخرى يُبْغِضُها اللهُ تعالى ، الغَيْرَةُ في الرِّيبةِ يُحِبُّها اللهُ ، والغَيْرَةُ في غيرِ رِيبةٍ يُبْغِضُها اللهُ ، والمَخِيلةُ إذا تَصَدَّقَ الرجلُ يُحِبُّها اللهُ ، والمَخِيلَةُ في الكِبْرِ يُبْغِضُها اللهُ عَزَّ وجَلَّ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(81)
اختيال العبد بنفسه لله عند القتالاختيال الرجل نفسه عند القتالاختيال الرجل عند القتالاختيال الرجل عند اللقاءاللهم اهدني فيمن هديتالغيرة في غير الريبةعلى عهده عليه السلاماختياله عند الصدقةالغيرة في غير ريبةاختيال الرجل بنفسهالتخيل عند القتالاختيال عند الصدقةالغيرة في الريبةسهم في سبيل اللهالغيرة في ريبةالتخيل بالصدقةالصدق طمأنينةالصلوات الخمسالخير طمأنينةاستكمل الحكمةأبغض إلى اللهمحارب بن دثارمسجد المدينةجبال المدينةالفخر والكبرلا شهرة عليهلا ريبة عليهيبغضها اللهفي غير ريبةدع ما يريبكخط في الأرضيبغضه اللهيحبها اللهالكذب ريبةصلاة الصبحعند القتالعند الصدقةيحبه اللهيكره اللهالطمأنينةالشر ريبةقرآن رفيععظم وروثةالاستنجاءيبغض اللهيحب اللهغير ريبةوفد الجنأرض برازغيرة...الخيلاءطمأنينةالغيرةالريبةالقنوتنصيبينالصدقةالباطلالتقنعالنهارالطلاقالحلاليحبهاالبغيالفخرمخيلةالصدقالكذبمسافرمظلومالليلغيرةريبةتصدقصدقةدعوةوالدشهرةتزوججاءطلق
تخريج حديث ريبة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








