أحاديث عن: القاعدين
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
20 نتيجة — لكلمة: القاعدين
⭐ صحيح
📂 باب الترهيب لِمن تعرّضَ نساءَ...
عن بريدة بن الحصيب قال: قال رسول الله ﷺ: «حرمة نساء المجاهدين على القاعدين كحرمة أمهاتهم، وما من رجل من القاعدين يخلف رجلا من المجاهدين في أهله، فيخونه فيهم إلا وقف له يوم القيامة، فيأخذ من عمله ما شاء، فما ظنكم؟ !».
صحيح رواه مسلم في الإمارة (١٨٩٧: ١٣٩) عن أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، عن سفيان، عن علقمة بن مرثد، من سليمان بن بريدة، عن أبيه .
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ قالَ لا يستوي القاعدونَ منَ المؤمنينَ غيرُ أولي الضَّرر عن بدرٍ والخارجونَ إلى بدرٍ لمَّا نزلت غزوةُ بدرٍ قالَ عبدُ اللهِ بنُ جحشِ وابنُ أمِّ مَكتومٍ إنَّا أعميانِ يا رسولَ اللهِ فَهل لنا رخصةٌ فنزلت لا يستوي القاعدونَ منَ المؤمنينَ غيرُ أولي الضَّررِ والمجاهدونَ في سبيلِ اللَّهِ بأموالِهم وأنفسِهم فضَّلَ اللَّهُ المجاهدينَ بأموالِهم وأنفسِهم علَى القاعدينَ درجةً وَكلًّا وعدَ اللَّهُ الحسنى وفضَّلَ اللَّهُ المجاهدينَ علَى القاعدينَ أجرًا عظيمًا فَهؤلاءِ القاعدونَ غيرُ أولي الضَّررِ وفضَّلَ اللَّهُ المجاهدينَ علَى القاعدينَ أجرًا عظيمًا درجاتٍ منهُ علَى القاعدينَ منَ المؤمنينَ غيرِ أولي الضَّررِ
حُرمةُ نِساءِ المُجاهِدينَ على القاعِدينَ كَحُرمةِ أُمَّهاتِهم، وما مِن رَجُلٍ مِنَ القاعِدينَ يَخلُفُ رَجُلًا مِنَ المُجاهِدينَ في أهلِه، فيَخونُه فيها إلَّا وقَفَ له يَومَ القيامةِ فيَأخُذُ مِن عَمَلِه ما شاءَ، فما ظَنُّكُم؟
حُرمةُ نساءِ المجاهدين على القاعدين كحُرمةِ أمهاتِهم ، ما من رجلٍ من القاعدين يخلُفُ رجلًا من المجاهدين فى أهلِه فيخونُه فيهم ؛ إلا نُصِبَ له يومَ القيامةِ فقيل : هذا قد خلَفك في أهلِك ، فخُذْ من حسناتِه ما شئتَ
نِساءُ المُجاهِدينَ على القاعِدينَ في الحُرمةِ كأُمَّهاتِهم، ما أحَدٌ مِن القاعِدينَ يُخالِفُ إلى امرأةٍ واحِدةٍ منهم، فيَخونَه في أهلِه إلَّا وقَفَ له يَومَ القيامةِ، فقيلَ له: إنَّ هذا خانَكَ في أهلِكَ، فخُذْ مِن عَمَلِه ما شِئتَ. قال: فما ظَنُّكم
حرمةُ نساءِ المجاهدينَ على القاعدينَ كأمَّهاتِهم، وما مِن رجلٍ مِن القاعدينَ يخلُفُ رجلًا مِن المجاهدينَ إلَّا نُصِب له يومَ القيامةِ فيُقالُ: يا فلانُ، هذا فلانٌ فخُذْ مِن حسناتِه ما شِئْتَ ثمَّ التفَتَ إلى أصحابِه فقال: فما ظنُّكم، ما أرى يدَعُ مِن حسناتِه شيئًا!
حُرمةُ نساءِ المُجاهدينَ على القاعدينَ كحُرمةِ أُمَّهاتِهم وما مِن رجلٍ مِن القاعدينَ يَخْلُفُ رجلًا مِن المُجاهدينَ في أهلِهِ ، فيخونُهُ فيهِم إلَّا وقفَ لهُ يومَ القيامةِ فقيلَ لهُ : قد خلَفَكَ في أهلِكَ فخُذْ مِن حسناتِهِ ما شئتَ ، فيأخذُ مِن عملِهِ ما شاءَ ، فما ظنُّكُم ؟
حُرمةُ نساءِ المُجاهدينِ علَى القاعدينِ كحُرمةِ أُمَّهاتِهم وما من رجِلٍ من القاعدينَ يخلُفُ رجلًا من المجاهدينَ في أهلِه إلا نُصِبَ له يومَ القيامةِ فقيل له هذا قد خلفَك في أهلِك فخُذْ من حسناتِه ما شئتَ فالتفتَ إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ما ظنُّكُم
حُرمةُ نساءِ المُجاهِدينَ علَى القاعِدين كحُرْمَةِ أمَّهاتِهم ، ما مِن رجلٍ من القاعِدين يَخلُفُ رجلًا من المُجاهدينَ فى أهلِه فَيخونُه فيهم ؛ إلَّا وُقِفَ لهُ يومَ القيامةِ فيأخذُ من حسَناتِه ما شاءَ ، حتَّى يرضَى ثمَّ التفتَ إلينا رسولُ اللهِ فقال : فما ظنُّكم ؟ ! أترَونَ يدَعُ لهُ من حَسناتِه شَيئًا
حُرمةُ نساءِ المجاهدينَ على القاعدينَ في الحرمةِ كأمَّهاتِهم وما من رَجُلٍ مِنَ القاعدينَ يخلفُ رجلًا منَ المجاهدينَ في أهلِهِ إلَّا نصبَ لهُ يومَ القيامةِ فيقالُ يا فلانُ هذا فلانٌ فخُذْ من حسناتِهِ ما شئتَ ثمَّ التفتَ النَّبيُّ إلى أصحابِهِ فقالَ ما ظنُّكم تَرونَ يدعُ لهُ مِن حسناتِهِ شيئًا
أن السكينَةَ غَشِيتْ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال زيدٌ وأنا إلى جنْبِهِ فوقعَتْ فخذُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم على فخِذِي فما وجدتُ ثقلَ شيء هو أثْقَلُ من فخذِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ثم سُرّيَ عنهُ فقال لي اكتبْ { لَا يَسْتَوِي القَاعِدُونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ وَالمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِم } الآية كلّها قال زيدٌ فكتبتُ ذلكَ في كتفٍ فقامُ ابنُ أمّ مكتومٍ وكان رجلا أعمَى حينَ سمعَ تفضيلهُ المجاهدينَ على القاعدينَ فقال يا رسولَ اللهِ كيف بمنْ لا يستطيعُ الجهادَ من المؤمنينَ قال خارجَةُ قال زيد فما قضَى ابن أم مكتومٍ كلامَهُ أو قال فما هو إلا أن قضَى كلامهُ فغشِيتْ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم السّكينةَ فوقعتْ فخذُهُ على فخِذِي فوجدتُ من ثقلِها المرةَ الثانيةَ مثْلَما وجدْتُ منها في المرةِ الأولى ثم سُرّيِ عن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال اقْرَأ فقرأْتُ { لَا يَسْتَوِي القَاعِدُون مِنَ المُؤْمِنِينَ وَالمُجَاهِدُونَ } فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم { غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ } فألحقتُها فكأنّي أنظرُ إلى ملحقِها عند صدعٍ من الكتف
حُرمةُ نساءِ المُجاهِدينَ على القاعِدينَ كَحُرمَةِ أمَّهاتِهم ، وما مِن رَجُلٍ يُخَلَّفُ في امرأةِ رجلٍ منَ المجاهدينَ فيخونُه فيها إلَّا وقفَ لَه يومَ القيامةِ فأخذَ مِن عملِه ما شاءَ فما ظنُّكُم
كنَّا قعودًا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأُنْزِلَ عَليهِ ، وَكانَ إذا أُنْزِلَ عليهِ دامَ بصرُهُ مفتوحةً عيناهُ وفرَّغَ سمعَهُ وبصرَهُ لما جاءَهُ منَ اللَّهِ عزَّ وجلَّ فلمَّا فرغَ قالَ للكاتبِ : اكتب لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً ، فقامَ الأعمَى فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ما ذَنبُنا ؟ فأنزلَ اللَّهُ عليهِ ، فقُلنا للأعمى : إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أُنْزِلَ عليهِ قالَ : فبقيَ قائمًا يقولُ : أتوبُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ اكتُب للكاتِبِ اكتُب غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ
حُرمةُ نساءِ المُجاهدينِ على القاعدينِ كحُرمةِ أُمهاتِهم وما من رجلٍ من القاعدين يخلُفُ رجلًا من المجاهدينَ في أهلِه إلا نُصِبَ له يومَ القيامةِ فقيل له هذا قد خلفَك في أهلِك فخُذْ من حسناتِه ما شئتَ فالتفتَ إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ما ظنُّكم
أنَّ السَّكينةَ غَشِيَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال زيدٌ: وأنا إلى جَنبِه، فوَقَعتْ فَخِذُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على فَخِذي، فما وَجَدتُ ثِقَلَ شَيءٍ هو أثقَلُ من فَخِذِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم سُرِّيَ عنه فقال لي: اكتُبْ: {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [النساء: 95] {وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ} [النساء: 95] الآيةَ كُلَّها، قال زيدٌ: فكَتَبتُ ذلك في كَتِفٍ، فقام ابنُ أُمِّ مكتومٍ، وكان رَجُلًا أَعْمى حينَ سَمِعَ تَفضيلَه المُجاهِدينَ على القاعِدينَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، كيف بمَن لا يستطيعُ الجِهادَ منَ المُؤمِنينَ؟ قال خارِجةُ: قال زيدٌ: فما قَضى ابنُ أُمِّ مكتومٍ كلامَه أو قال: فما هو إلَّا أنْ قَضى كلامَه، فغَشِيَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ السَّكينةُ، فوَقَعتْ فَخِذُه على فَخِذي، فوَجَدتُ مِن ثِقَلِها المرَّةَ الثانيةَ مِثلَ ما وَجَدتُ منها في المرَّةِ الأُولى، ثم سُرِّيَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: اقرَأْ، فقَرَأتُ: {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [النساء: 95] {وَالْمُجَاهِدُونَ} [النساء: 95] فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} [النساء: 95] فألحَقتُها، فكأنِّي أنظُرُ إلى مُلحَقِها عندَ صَدْعٍ منَ الكَتِفِ
15
◔ غير محدد📌 لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ
لما نزلت غزوةُ بدرٍ قال عبدُ اللهِ بنُ جحشٍ وابنُ أم مكتومٍ الأعميانِ : يا رسولَ اللهِ هل لنا رخصةٌ ؟ فنزلت لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيِرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فَضَّلَ اللهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً فهؤلاءِ القاعدونَ غيرُ أولي الضررِ وَفَضَّلَ اللهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا دَرَجَاتٍ مِنْهُ على القاعدينَ من المؤمنينَ غيرُ أولي الضررِ
لَمَّا نزلَتْ غَزوةُ بَدرٍ، قال عبدُ اللهِ بنُ جَحْشٍ وابنُ أُمِّ مَكتومٍ: إنَّا أعْمَيانِ يا رسولَ اللهِ، فهل لنا رَخصةٌ؟ فنَزَلَتْ: ({لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ}) و{فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً} فهؤلاءِ القاعِدونَ غيرُ أُولي الضَّرَرِ، وفضَّلَ الله المُجاهِدينَ على القاعِدينَ أجرًا عظيمًا درجاتٍ منه على القاعِدينَ من المُؤمِنينَ غَيرِ أُولي الضَّرَرِ
لمَّا نزَلَت غزوةُ بدرٍ قالَ عبدُ اللَّهِ بنُ جَحشٍ وابنُ أمِّ مَكْتومٍ : إنَّا أعمَيانِ يا رسولَ اللَّهِ فَهَل لَنا رخصةٌ ؟ فنزلت : لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وفضَّلَ اللَّهُ المُجاهدينَ على القاعِدينَ درجةً ، فَهَؤلاءِ القاعِدونَ غيرُ أولي الضَّررِ وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا دَرَجَاتٍ مِنْهُ علَى القاعدينَ منَ المؤمِنينَ غيرِ أولي الضَّررِ
حديث: نِساءُ المُهاجِرينَ في الحُرمةِ [على القاعِدينَ كَحُرمةِ أُمَّهاتِكم، وما مِن أحَدٍ مِنَ القاعِدينَ خَلَفَ أحَدًا مِنَ المُهاجِرينَ في أهلِه بسوءٍ إلَّا أُقيمَ له يَومَ القيامةِ، قيلَ له: هذا خَلفَكَ في أهلِكَ بسوءٍ، فخُذْ مِن حَسَناتِه ما شِئتَ، فما ظَنُّكم؟]
كنَّا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأُنْزِلَ عليهِ ، وكان إذا نُزِّلَ عليهِ فتحَ عينيهِ وفرَّغ سمعَه وبصرَه لما جاءَه مِن اللهِ ، فلمَّا فرَغَ قال للكاتِبِ : اكتُب ?لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً? فقام ابنُ أمِّ مكتومٍ الأعمَى فقالَ : يا رسولَ اللهِ ! فاعْذُرْنا ، فأنزلَ اللهُ وهوَ قائمٌ ، فقال للكاتِبِ : اكتُب : ?غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ?
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(61)
فضل الله المجاهدين على القاعدينالمجاهدون في سبيل اللهخذ من حسناته ما شئتنصب له يوم القيامةفضل الله المجاهدينخذ من عمله ما شئتلا يستوي القاعدونخلف في الأهل بسوءبأموالهم وأنفسهمأموالهم وأنفسهمغير أولي الضررنساء المجاهدينكحرمة أمهاتهمفخذ رسول اللهيأخذ من عملهخذ من حسناتهابن أم مكتومفي سبيل اللهحرمة الأمهاتيوم القيامةأخذ من عملهزيد بن ثابتوالمجاهدونأولي الضررأجرا عظيماالمجاهدينالمجاهدونالمهاجرينالقاعدينلا يستويالقاعدونفضل اللهأجر عظيمابن عباسكأمهاتهمغزوة بدرالمؤمنينأمهاتهمالترهيبنساء...في أهلهالسكينةما ظنكمالحرمةما شئتالجهادالأعمىكحرمةحسناتالكتفالآيةدرجاتالخلفحرمةنساءتعرضيخلفيخوندرجةلمننصب
تخريج حديث القاعدين
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








