أحاديث عن: القبرين
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
14 نتيجة — لكلمة: القبرين
كنتُ أَمْشي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنا ورَجُلٌ آخَرُ، إذ مَرَّ بقَبرَيْنِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ صاحِبَيْ هذَيْنِ القَبرَيْنِ لَيُعَذَّبانِ، ومَن يَأْتيني بِجَريدةٍ مِن هذا النَّخلِ؟ فاستَبَقتُ أنا والرَّجُلُ فسبَقتُهُ، فكسَرتُ منها جَريدةً، فأتَيتُ بها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فشَقَّها مِن أَعْلاها بنِصفَيْنِ، فوضَعَ على كُلِّ واحِدٍ مِنَ القَبرَيْنِ نِصفَها، وقال: إنَّهُ يُهَوِّنُ عليهما ما دامَ فيهما مِن رُطوبَتِهما شيءٌ، إنَّهما لَيُعَذَّبانِ في الغِيبةِ والبَوْلِ
بينما النَّبيُّ يمشي بيني وبين رجلٍ آخرَ ، إذ أتَى على قبرَيْن فقال : إنَّ صاحبَيْ هذَيْن القبرَيْن يُعذَّبان ، فائتياني بجريدةٍ قال أبو بكرةَ : فاستبقتُ أنا وصاحبي ، فأتيتُه بجريدةٍ ، فشقَّها نِصفَيْن ، فوضع في هذا القبرِ واحدةً ، وفي ذا القبرِ واحدةً ، قال : لعلَّه يُخفَّفُ عنهما مادامتا رطِبتَيْن ، إنَّهما يُعذَّبان بغيرِ كبيرٍ ، والغِيبةِ والبولِ
كان الجارودُ بنُ المُعلَّى بنِ حنشِ بنِ مُعلَّى العبديُّ نصرانيًّا حسنَ المعرفةِ بتفسير الكتبِ وتأويلِها عالمًا بسِيَرِ الفرسِ وأقاويلِها بصيرًا بالفلسفةِ والطبِّ ظاهرَ الدّهاءِ والأدبِ كاملَ الجمالِ ذا ثروةٍ ومالٍ وأنه قدم على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وافدًا في رجالٍ من عبدِ القَيس ِذوي آراءَ وأسنانَ وفصاحةٍ وبيانٍ وحُجَجٍ وبرهانٍ فلما قدم على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقف بين يدَيه وأشار إليه وأنشأ يقول يا نبيَّ الهدى أتتك رجالٌ قطَعْتَ فَدْفدًا وآلًا فآلا وطوتْ نحوَك الصَّحاصحَ تَهوي لا تُعدُّ الكلالَ فيك كلالا كلُّ بهماءَ قصَّر الطرفُ عنها أرقلتْها قلاصُنا إرقالًا وطوتها العِتاقُ يجمح فيها بكماةٍ كأنجُمٍ تتلالا تبتغي دفعَ بأسِ يومٍ عظيمٍ هائلٍ أوجعَ القلوبَ وهالا ومزادًا لمحشرِ الخلقِ طُرًّا وفراقًا لمن تمادى ضلالًا نحو نورٍ من الإله وبرهانٍ وبرٍّ ونعمةٍ أن تنالا خصَّك اللهُ يا ابنَ آمنةَ الخيرَ بها إذا أتت سِجالا سِجالا فاجعلِ الحظَّ منك يا حُجَّةَ اللهِ جزيلًا لا حظَّ خلَّف أحالا قال فأدناه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقرَّب مجلسَه وقال له يا جارودُ لقد تأخَّر الموعودُ بك وبقومِك فقال الجارودُ فداك أبي وأمي أما من تأخر عنك فقد فاته حظُّه وتلك أعظمُ حُوبةً وأغلظُ عقوبةً وما كنتُ فيمن رآك أو سمِع بك فعدَاك واتَّبع سواك وإني الآنَ على دينٍ قد علمتَ به قد جئتُك وها أنا تارِكٌه لدِينك أفذلك مما يُمحِّصُ الذنوبَ والمآثمَ والحوبَ ويرضي الربَّ عن المربوب ِفقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنا ضامنٌ لك ذلك وأخلصِ الآن لله بالوحدانيةِ ودَعْ عنك دِينَ النصرانيةِ فقال الجارودُ فداك أبي وأمي مُدَّ يدَك فأنا أشهد أن لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له وأشهدُ أنك محمدٌ عبدُه ورسولُه قال فأسلَم وأسلم معه أناسٌ من قومه فسُرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بإسلامِهم وأظهر من إكرامِهم ما سُرُّوا به وابتهجوا به ثم أقبل عليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال أفيكم من يعرفُ قُسَّ بنَ ساعدةَ الإياديَّ فقال الجارودُ فداك أبي وأمي كلُّنا نعرفُه وإني من بينهم لعالِمٌ بخبرِه واقفٌ على أمره كان قُسُّ يا رسولَ اللهِ سبطًا من أسباطِ العربِ عُمِّر ستمائةِ سنةٍ تقفرُ منها خمسةُ أعمارٍ في البراري والقِفارِ يضجُّ بالتَّسبيحِ على مثالِ المَسيحِ لا يُقِرُّه قرارٌ ولا تُكنُّه دارٌ ولا يَستمتِع به جارٌ كان يلبسُ الأمساحَ ويفوق السُّياحَ ولا يفتُر من رهبانيتِه يتحسَّى في سياحتِه بيضَ النعامِ ويأنسُ بالهوامِّ ويستمتِع بالظلامِ يبصر فيعتبِرْ ويُفكِّرُ فيختبِرْ فصار لذلك واحدًا تُضرب بحكمتِه الأمثالُ وتكشفُ به الأهوالُ أدرك رأسَ الحواريِّين سمعانَ وهو أولُ رجلٍ تألَّه من العربِ ووحَّد وأقر وتعبّد وأيقنَ بالبعث والحسابِ وحذَّر سوءَ المآبِ وأمر بالعمل قبل الفوتِ ووعظ بالموتِ وسلَّم بالقضا على السُّخطِ والرِّضا وزار القبورَ وذكر النشورَ وندب بالأشعارِ وفكر في الأقدارِ وأنبأ عن السماءِ والنماءِ وذكر النجومَ وكشف الماءَ ووصف البحارَ وعرف الآثارَ وخطب راكبًا ووعظ دائبًا وحذَّر من الكربِ ومن شدة الغضبِ ورسَّل الرسائلَ وذكَّر كل هائلٍ وأرغَم في خُطَبِه وبين في كتبِه وخوَّف الدهرَ وحذِرَ الأزْرَ وعظَّم الأمرَ وجنَّب الكفرَ وشوَّقَ إلى الحنيفيةِ ودعا إلى اللاهوتيَّةِ وهو القائلُ في يومِ عكاظ ٍشرقٌ وغربٌ ويتمٌ وحزبٌ وسلمٌ وحربٌ ويابسٌ ورطبٌ وأجاجٌ وعذبٌ وشموسٌ وأقمارٌ ورياحٌ وأمطارٌ وليلٌ ونهارٌ وإناثٌ وذكورٌ وبرارٌ وبحورٌ وحبٌّ ونباتٌ وآباءٌ وأمهاتٌ وجمعٌ وأشتاتٌ وآياتٌ في إثرِها آياتٌ ونورٌ وظلامٌ ويسرٌ وإعدامٌ وربٌّ وأصنامٌ لقد ضلَّ الأنامَ نشوُ مولودٍ ووأدُ مفقودٍ وتربيةُ محصودٍ وفقيرٌ وغنيٌّ ومحسنٌ ومسيءٌ تبًّا لأربابِ الغفلةِ ليصلحنَّ العاملُ عملَه وليفقدَنَّ الآملُ أملَه كلا بل هو إلهٌ واحدٌ ليس بمولودٌ ولا والدٍ أعاد وأبدَى وأمات وأحيا وخلق الذكرَ والأنثى ربُّ الآخرةِ والأولى أما بعدُ فيا معشر إيادٍ أين ثمودُ وعادٌ وأين الآباءُ والأجدادُ وأين العليلُ والعُوَّادُ كلٌّ له معادٌ يُقسِم قُسٌّ بربِّ العبادِ وساطحِ المهادِ لتحشرنّ على الانفرادِ في يومِ التَّنادِ إذا نُفِخ في الصورِ ونُقِر في الناقورِ وأشرقت الأرضُ ووعظ الواعظُ فانتبذ القانطُ وأبصر اللاحظُ فويلٌ لمن صدف عن الحقِّ الأشهرِ والنورِ الأزهرِ والعرضِ الأكبرِ في يوم الفصلِ وميزانِ العدلِ إذا حكم القديرُ وشهد النذيرُ وبعد النصيرُ وظهرَ التقصيرُ ففريقٌ في الجنةِ وفريقٌ في السَّعيرِ وهو القائلُ ذكَّرَ القلبَ من جواه ادِّكارٌ, وليالٌ خلا لهن نهارٌ وسجالٌ هواطلٌ من غمامٍ ثُرْن ماءً وفي جُواهن نارٌ ضوءُها يطمس العيونَ وأرعادٌ شدادٌ في الخافقَين تطارُ, وقصورٌ مُشيَّدةٌ حوَت الخير َوأخرى خلَت بهن قِفارٌ ,وجبالٌ شوامخٌ راسياتٌ وبحارٌ مياههن غزارٌ, ونجومٌ تلوح في ظُلَمِ الليلِ نراها في كلِّ يومٍ تُدارُ ثم شمسٌ يحثُّها قمرُ الليلِ وكلُّ متابعٍ مُوارٍ وصغيرٌ وأشمظُ وكبيرٌ كلُّهم في الصعيدِ يومًا مزارٌ ,وكبيرٌ مما يقصر عنه حدسِه الخاطرُ الذي لا يحارُ فالذي قد ذكرتُ دلَّ على اللهِ نفوسًا لها هديٌ واعتبارٌ. قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مهما نسيتُ فلستُ أنساه بسوقِ عكاظٍ واقفًا على جملٍ أحمرَ يخطب الناسَ اجتمعوا فاسمَعوا وإذا سمعتُم فعُوا وإذا وعَيتُم فانتفِعوا وقولوا وإذا قلتُم فاصدُقوا من عاش مات ومن مات فات وكلُّ ما هو آتٍ آتٍ مطرٌ ونباتٌ وأحياءٌ وأمواتٌ ليلٌ داج ٍوسماءٌ ذا أبراجٍ ونجومٌ تزهرُ وبحار ٌتزخرُ وضوءٌ وظلامٌ وليلٌ وأيامٌ وبرٌّ وآثامٌ إنَّ في السماء خبرًا وإنَّ في الأرض عِبَرًا يحارُ فيهنَّ البصرَا مهادٌ موضوعٌ وسقفٌ مرفوعٌ ونجومٌ تغورُ وبحارٌ لا تفورُ ومَنايا دوانٍ ودهرٌ خوَّانٌ كحدِّ النِّسطاسِ ووزنِ القُسطاسِ أقسمَ قُسُّ قسمًا لا كاذبًا فيه ولا آثمًا لئن كان في هذا الأمرِ رِضى ليكونن سخطٌ ثم قال أيها الناسُ إنَّ لله دينًا هو أحبُّ إليه من دينِكم هذا الذي أنتم عليه وهذا زمانُه وأوانه ثم قال ما لي أرى الناسَ يذهبون فلا يرجِعون أرَضُوا بالمقام فأقاموا أم تُرِكوا فناموا والتفت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بعض أصحابِه فقال أيكم يروي شعرَه لنا فقال أبو بكرٍ الصديقُ فداك أبي وأمي أنا شاهدٌ له في ذلك اليومِ حيث يقول في الذَّاهِبِينَ الأوَّلِينَ ... من القرون لنا بصائرْ لما رأيت مصارعا ... للقوم ليس لها مصادرْ ورأيت قومي نحوها ... يمضي الأكابر والأصاغرْ أَيْقَنْتُ أَنِّي لَا مَحَالَةَ ... حَيْثُ صَارَ الْقَوْمُ صَائِرْ قال فقام إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شيخٌ من عبدِ القَيسِ عظيمُ الهامة ِطويلُ القامةِ بعيدُ ما بين المنكبَينِ فقال فداك أبي وأمي وأنا رأيتُ من قُسٍّ عجبًا فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما الذي رأيتَ يا أخا بني عبدِ القَيسِ فقال خرجتُ في شبيبتي أربعُ بعيرًا لي ندَّ عني أقْفوا أثرَه في تنَائِفَ قَفَافٍ، ذاتِ ضَغابِيسَ، وعَرَصاتِ جَثْجاثٍ بينَ صُدورِ جُذعان، وغميرِ حَوذانٍ، ومَهَمهٍ ظَلمانِ، وَرصِيعِ أيْهُقانِ، فَبَينا أنا في تِلك الفَلوات أَجولُ بِسَبسَبِها، وأرنُقُ فَدْفَدها، إِذا أَنا بهضبة فِي نَشَزاتِها أَراكٌ كَباثٌ مُخْضَوْضِلَةٌ وَأَغصانُها مُتَهَدِّلَةٌ، كأنَّ بَرِيرَها حَبُّ الفُلْفُلِ وبواسِقُ أُقْحُوانٍ، وإذا بعينٍ خَرَّارَةٍ ورَوْضةٍ مُدْهامَّةٍ ، وشجرةٍ عارِمةٍ، وإذا أنا بقُسِّ بنِ ساعِدَةَ في أصلِ تلك الشَّجَرةِ وبِيده قضِيبٌ، فدنوتُ منه وَقُلتُ لهُ: أَنعِمْ صَباحًا. فقال: وأَنت فنعِمَ صَبَاحُك. وقد وَردَتِ العَينَ سِباعٌ كثيرةٌ، فكان كلما ذهب سَبعٌ منها يشربُ من العينِ قبل صاحبِه ضربه قُسُّ بالقضيبِ الَّذي بيدِه. وقال: اصبِرْ حَتى يشربَ الَّذي قبلك. فَذُعِرْتُ من ذلك ذُعْرًا شديدًا، ونظر إليَّ فقال:لا تخَفْ. وإذا بقبرَينِ بينهما مَسجِدٌ، فقلتُ: مَا هذان القَبرانِ؟ قال: قبرَا أخَوينِ كانا يعبُدانِ اللَّهَ عزَّ وجلَّ بهذا المَوضِعِ. فأنا مُقيمٌ بين قبرَيهما أعبدُ اللهَ بين قبرَيهما أعبدُ اللَّهَ حتَّى ألحَقَ بهما. فقلتُ له: أفلا تَلحَقُ بِقَومِكَ فَتكونَ مَعهُم في خَيرِهم وَتُبايِنَهُم عَلَى شَرِّهِم؟ فَقَالَ لِي: ثكلتْك أمُّك! أَو ما عَلِمتَ أَنَّ وَلَدَ إِسماعِيلَ تَرَكوا دِينَ أبيهمْ وَاتَّبَعوا الأضدادَ وعظَّمُوا الْأَندادَ؟ ثم أقبل على القبرَينِ وأنشأَ يقول: خلِيلَيَّ هبَّا طالما قد رقدتُما * أجِدَّكما لا تقضِيانِ كراكما أرى النَّومَ بين الجلدِ والعظمِ منكما * كأنَّ الَّذي يَسقي العُقارَ سقاكما أَمِنْ طُولِ نَوْمٍ لَا تُجِيبَانِ دَاعِيًا * كَأَنَّ الَّذِي يَسْقِي الْعُقَارَ سَقَاكُمَا ألم تعلما أنى بِنَجْرَان مُفردا * ومالى فيه من حبيبٍ سِواكما مُقيمٌ على قبرَيكما لستُ بارِحًا * إِيابَ اللَّيالِي أو يجيبَ صدَاكما أبكيكما طُولَ الحياةِ وما الَّذي * يَرُدُّ على ذِي لَوعةٍ أَنْ بَكاكما فلو جُعِلَتْ نفسٌ لنفسِ امرئٍ فِدًى * لَجُدتُ بنفسي أن تكون فِداكما كأنَّكما والموتُ أقرَبُ غايَةٍ * بروحي في قبرَيكما قد أتاكما قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رحم اللهُ قُسًّا أما إنه سيُبعثُ يومَ القيامةِ أمَّةً وحده
بينَما النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يمشِي بينِي وبينَ رجلٍ آخرَ إذْ أتَى على قبْرينِ فقالَ : إنَّ صاحِبَي هذينِ القبرينِ يعذَّبَانِ فأْتِيانِي بجريدةٍ ، فاستَبَقْنَا فسَبَقْتُ صاحِبِي فأَتَيتُهُ بجريدةٍ فشَقَّهَا شِقَّينِ فجعلَ على كلِّ قبرٍ واحدةً ثمَّ قالَ : أمَا إنَّهمَا ليُهَوَّنُ عليهمَا مادامَتْ الجريدتَانِ رَطْبَتَينِ ، أمَا إنهمَا يُعذَّبَانِ في كبيرٍ الغيبةِ والبولِ
مرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في يومٍ شديدِ الحرِّ نحوَ بقيعِ الغرقدِ قال وكان الناسُ يمشون خلفَه قال فلما سمع صوتَ النعالِ وقرَّ ذلك في نفسِه فجلس حتى قدَّمهم أمامَه لئلا يقعَ في نفسِه شيءٌ من الكِبرِ فلما مرَّ ببقيعِ الغرقدِ إذا بقبرينِ قد دفَنوا فيهما رجلينِ قال فوقف النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال مَن دفنتم ههُنا اليومَ قالوا فلانٌ وفلانٌ قالوا يا نبيَّ اللهِ وما ذاك قال أما أحدُهما فكان لا يَتنزهُ من البولِ وأما الآخرُ فكان يمشِي بالنميمةِ فأخذ جريدةً رطبةً فشقَّها ثم جعلها على القبرينِ فقالوا يا نبيَّ اللهِ ولِمَ فعلتَ قال ليخففَنَّ عنهما قالوا يا نبيَّ اللهِ حتى متى هما يعذبانِ قال غيبٌ لا يعلمُه إلا اللهُ قال ولولا تمزُّعُ قلوبِكم وتزيدُكم في الحديثِ لسمعتم ما أسمعُ
مَرَّ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في يومٍ شَديدِ الحَرِّ نحوَ بَقيعِ الغَرقَدِ، قال: فكان النَّاسُ يَمشونَ خلْفَه، قال: فلمَّا سَمِعَ صَوتَ النِّعالِ، وَقَرَ ذلك في نَفْسِه، فجَلَسَ حتى قَدَّمَهم أمامه؛ لئلا يَقَعَ في نَفْسِه شيءٌ مِن الكِبرِ، فلمَّا مَرَّ ببَقيعِ الغَرقَدِ إذا بقَبرَينِ قد دَفَنوا فيهما رَجُلَينِ، قال: فوَقَفَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: مَن دَفَنتُم هاهُنا اليومَ؟ قالوا: يا نَبيَّ اللهِ، فُلانٌ وفُلانٌ، قال: إنَّهما لَيَعُذَّبانِ الآن ويُفتَنانِ في قَبرَيهما، قالوا: يا رسولَ اللهِ، فيمَ ذاك؟ قال: أمَّا أحَدُهما: فكان لا يَتنزَّهُ مِن البَولِ، وأمَّا الآخَرُ: فكان يَمشي بالنَّميمةِ، وأخَذَ جَريدةً رَطْبةً فشَقَّها، ثُمَّ جَعَلَها على القَبرَينِ، قالوا: يا نَبيَّ اللهِ، ولِمَ فَعَلتَ؟ قال: ليُخَفَّفَ عنهما، قالوا: يا نَبيَّ اللهِ، وحتى متى هما يُعذَّبانِ؟ قال: غَيبٌ لا يَعلَمُه إلَّا اللهُ، قال: ولَولا تَمريجُ قُلوبِكم أو تَزيُّدُكم في الحديثِ، لسَمِعتُم ما أسمَعُ
مَنْ دَفَنَهُمْ هَهُنا اليومَ ؟ قالُوا : فُلانٌ وفُلانٌ ( قال : إنَّهُما لَيُعَذَّبانِ الآنَ ويُفْتَنانِ في قَبريْهِما ) قالُوا : يا نبيَّ اللهِ ! وما ذاكَ ! ؟ قال أمَّا أحدُهُما فكانَ لا يَتَنَزَّهُ من البوْلِ ، وأمَّا الآخَرُ فكانَ يَمشِي بالنَّميمةِ " وأَخَذَ جَريدةً رَطْبَةً فَشَقَّها ثُمَّ جَعلَها على القَبْريْنِ قالُوا : يا نبيَّ اللهِ ! حتى مَتَى هُما يُعَذَّبانِ ؟ قال : غَيْبٌ لا يَعلمُهُ إلا اللهُ ، ولولَا تَمَزُّعُ قُلُوبِكُمْ، وْ تَزَيُّدُكُمْ في الحدِيثِ ، لَسِمِعْتُمْ ما أسمعُ
مَن دَفَنْتُمْ هاهُنا اليومَ؟ قالوا: فلانٌ وفلانٌ، قال: إنَّهما لَيُعَذَّبانِ الآنَ ويُفْتَنانِ في قَبْرَيْهِما، قالوا: يا نبيَّ اللهِ، وما ذاكَ؟ قال: أمَّا أحَدُهما فكان لا يَتَنَزَّهُ مِنَ البَولِ، وأمَّا الآخَرُ فكان يمشي بالنَّميمةِ، وأخَذَ جَريدةً رَطْبةً فشَقَّها، ثمَّ جعَلَها على القَبْرَيْنِ، قالوا: يا نبيَّ اللهِ، لِمَ فعَلْتَ هذا؟ قال: لَيُخَفَّفَنَّ عنهما، قالوا: يا رسولَ اللهِ، حتَّى متى هُمَا يُعَذَّبانِ؟ قال: غَيْبٌ لا يَعْلَمُهُ إلَّا اللهُ، ولولا تَمَزُّعُ قُلوبِكم، وتَزَيُّدُكم في الحديثِ، لَسَمِعْتُمْ ما أَسْمَعُ
بينَما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يمشي إذ أتى على قبرينِ يعذَّبانِ فقالَ إنَّ هذينِ القبرينِ ليعذَّبانِ فدعا بجريدةٍ فأُتيَ بجريدةٍ فشقَّها بِنصفينِ وجعلَ في هذا القبرِ واحدةً وفي هذا القبرِ واحدةً ثمَّ قالَ لعلَّهُ يخفِّفُ عنهما ما دامتا رَطْبتينِ ثمَّ قالَ إنَّهما ليعذَّبانِ في غيرِ كبيرٍ الغيبةِ والبولِ
بَيْنَما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يمشي بَيْني وبَيْنَ رجُلٍ آخَرَ إذ أتى على قبرَيْنِ فقال إنَّ صاحبَيْ هذَيْنِ القبرَيْنِ يُعذَّبانِ فأْتِياني بجريدةٍ قال أبو بَكْرَةَ فاستبَقْتُ أنا وصاحبي فأتَيْتُه بجريدةٍ فشقَّها بنصفَيْنِ فوضَع في هذا القبرِ واحدةً وفي ذا القبرِ واحدةً قال لعلَّه يُخفَّفُ عنهما ما دامتا رَطْبتَيْنِ أمَا إنَّهما يُعذَّبانِ بغيرِ كبيرٍ الغِيبةِ والبولِ
بينما النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يمشِي بيني وبينَ رجلٍ آخرَ إذ أتَى على قبرينِ فقال إن صاحبي هذينِ القبرينِ يعذبان فأتياني بجريدةٍ قال أبو بكرةَ فاستبقت أنا وصاحبي فأتيته بجريدةٍ فشقَّها نصفين فوضع في هذا القبرِ واحدةً وفي ذا القبرِ واحدةً قال لعله يُخفَّفُ عنهما ما دامتا رطبتينِ إنهما يعذبانِ بغيرِ كبيرٍ الغيبةِ والبولِ
بَينَما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمشي بَيني وبَينَ رَجُلٍ آخَرَ، إذْ أتى على قَبرَيْنِ، فقال: إنَّ صاحِبَيْ هذَيْنِ القَبرَيْنِ يُعذَّبانِ (فَأْتِياني بجَريدةٍ). قال أبو بَكرةَ: فاستَبَقتُ أنا وصاحِبي فأتَيتُه بجَريدةٍ فشَقَّها نِصفَيْنِ، فوَضَعَ في هذا القَبرِ واحِدةً، وفي ذا القَبرِ واحِدةً، قال: لَعَلَّه يُخَفَّفُ عنهما ما دامَتا رَطْبتَيْنِ، إنَّهما يُعذَّبانِ بغَيرِ كَبيرٍ، الغِيبةِ والبَولِ
مرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في يومٍ شديدِ الحرِّ نحوَ بقيعِ الغَرْقَدِ فلما مرَّ ببقيعِ الغرقدِ قال إذا بقبرينِ دُفِنُوا فيهِما رجلَيْنِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَنْ دَفَنْتُمْ هاهنا اليومَ قالوا يا رسولَ اللهِ وما ذاك قال أما أحدُهما فكان يَمْشِي بالنميمةِ وأمَّا الآخَرُ فكانَ لَا يَتَنَزَّهُ مِنَ البوْلِ وأخذَ جريدَةً فشقَّهَا ثمَّ جعَلَها علَى القَبْرَيْنِ قالوا يا نبيَّ اللهِ ولِمَ فَعَلْتَ ذَاكَ قال لِيُخَفَّفَ عنهما قالوا يا نبيَّ اللهِ وحتى متى يُعَذَّبَانِ قال غَيْبٌ لا يعلَمُهُ إِلَّا اللهُ ولولا تَجَافِي قُلُوبِكُم وتَزَيُدِكُمْ في الحديثِ سمِعْتُمُ مَا أسْمَعُ
مَرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في يَومٍ شَديدِ الحَرِّ نَحوَ بَقيعِ الغَرقَدِ، قال: وكان الناسُ يَمشونَ خَلفَه، قال: فلَمَّا سَمِعَ صَوتَ نَعلٍ وَقَرَ ذلك في نَفْسِه، فجَلَسَ حتى قَدَّمَهم أمامَه، فلَمَّا مَرَّ ببَقيعِ الغَرقَدِ إذا بقَبرَيْنِ قد دَفَنوا فيهما رَجُلَيْنِ، قال: فوَقَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: مَن دَفَنتُم هاهنا اليَومَ؟ قالوا: فُلانٌ وفُلانٌ. قالوا: يا نَبيَّ اللهِ، وما ذاك؟ قال: أمَّا أحَدُهما فكان لا يَتَنزَّهُ مِنَ البَولِ، وأمَّا الآخَرُ فكانَ يَمشي بالنَّميمةِ، وأخَذَ جَريدةً رَطْبةً فشَقَّها، ثم جَعَلَها على القَبرَيْنِ. قالوا: يا نَبيَّ اللهِ، لِمَ فَعَلتَ هذا؟ قال: لَيُخَفِّفَنَّ عنهما. قالوا: يا رَسولَ اللهِ، حتى متى هما يُعذَّبانِ؟ قال: غَيبٌ لا يَعلَمُه إلَّا اللهُ، ولولا تَمَرُّغُ قُلُوبِكم وتَزَيُّدُكم في الحَديثِ لَسَمِعتُم ما أسمَعُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(46)
غيب لا يعلمه إلا اللهصاحبي هذين القبرينلا يتنزه من البولتزيدكم في الحديثتزيد في الحديثالغيبة والبوليمشي بالنميمةتخفيف العذابتمريج القلوبليخففن عنهماتجافي قلوبكمقس بن ساعدةيوم القيامةبقيع الغرقدتمزع القلوبتمزع قلوبكميخفف عنهماجريدة رطبةعذاب القبربغير كبيرعبد القيسالنصرانيةأمة وحدهسوق عكاظالحنيفيةلا يتنزهالقبرينالجارودالإسلامالتوحيدالنميمةالغيبةيعذبانرطبتينالبولجريدةالنخلرطوبةقبرينالكبربينماصاحبييهونرطبةكبيريخفف
تخريج حديث القبرين
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








