أحاديث عن: القرآن والعلم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: القرآن والعلم
أنَّ أبا بكرٍ أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنِّي أتعلَّمُ القرآنَ ويتفلَّتُ منِّي [ فعلَّمه أن يقولَ ] اللَّهمَّ إنِّي أسألُك بمحمَّدٍ نبيِّك وإبراهيمَ خليلِك وموسَى نجِيِّك وعيسَى كلمتِك وروحِك وبتوراةِ موسَى وإنجيلِ عيسَى وزبورِ داودَ وفُرقانِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليهم أجمعين وبكلِّ وحيٍ أوحيتَه أو قضاءٍ قضيتَه أو سائلٍ أعطيتَه أو فقيرٍ أغنيْتَه أو ضالٍّ هديْتَه وأسألُك باسمِك الَّذي أنزلتَه على موسَى وأسألُك باسمِك الَّذي بثثتَ به أرزاقَ العبادِ وأسألُك باسمِك الَّذي وضعتَه على الأرضِ فاستقرَّت وأسألُك باسمِك الَّذي وضعتَه على السَّماواتِ فاستقلَّت وأسألُك باسمِك الَّذي وضعتَه على الجبالِ فرَسَت وأسألُك باسمِك الَّذي استقلَّ به عرشُك وأسألُك باسمِك الطُّهرِ الطَّاهرِ الأحدِ الصَّمدِ الوِترِ المُنزَّلِ في كتابِك من لدنك من النُّورِ المبينِ وأسألُك باسمكِ الَّذي وضعتَه على النَّهارِ فاستنار وعلى اللَّيلِ فأظلم وبعظمتِك وكبريائِك وبنورِ وجهِك الكريمِ أن ترزقَني القرآنَ والعلمَ به وتخلِطَه بلحمي ودمي وسمعي وبصري وتستعمِلَ به جسدي بحولِك وقوَّتِك فإنَّه لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا بك يا أرحمَ الرَّاحمين
أنزلَ اللَّهُ منَ الجنَّةِ إلى الأرضِ خمسةَ أنْهارٍ: سيحونَ وَهوَ نَهرُ الْهندِ، وجَيحونَ وَهوَ نَهرُ بَلخٍ، ودجلةَ والفراتَ وَهما نَهرا العراقِ، والنِّيلَ وَهوَ نَهرُ مصرَ، أنزلَها اللَّهُ من عينٍ واحدةٍ من عيونِ الجنَّةِ من أسفلِ درجةٍ من درجاتِها على جناحي جبريلَ، فاستودعَها الجبالَ وأجراها في الأرضِ وجعلَها منافعَ للنَّاسِ في أصنافِ معايشِهم، فذلِكَ قولُهُ: وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ فإذا كانَ عندَ خروجِ يأجوجَ ومأجوجَ أرسلَ اللَّهُ جبريلَ فيرفعَ منَ الأرضِ القرآنَ والعلمَ كلَّهُ والحجرَ من رُكنِ البيتِ ومقامَ إبراهيمَ وتابوتَ موسى بما فيهِ وَهذِهِ الأنْهارَ الخمسةَ فيرفعُ كلَّ ذلِكَ إلى السَّماءِ، فذلِكَ قولُهُ: وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ فإذا رُفِعت هذِهِ الأشياءُ منَ الأرضِ فقدَ أَهلُها خيرَ الدُّنيا والآخرةِ
أنزَلَ اللهُ مِنَ الجَنَّةِ إلى الأرضِ خَمسةَ أنهارٍ: سَيحونَ وهو نَهرُ الهندِ، وجَيحونَ وهو نَهرُ بَلخٍ، ودِجلةُ والفُراتُ وهما نَهرا العِراقِ، والنِّيلُ وهو نَهرُ مِصرَ، أنزَلَها اللهُ مِن عَينٍ واحِدةٍ مِن عُيونِ الجَنَّةِ مِن أسفَلِ دَرَجةٍ مِن دَرَجاتِها على جَناحَي جِبريلَ، فاستَودَعَها الجِبالَ وأجراها في الأرضِ وجَعَلَها مَنافِعَ للنَّاسِ في أصنافِ مَعايِشِهم، فذلك قَولُه: (وأنزَلنا مِنَ السَّماءِ ماءً بقَدَرٍ فأسكَنَّاه في الأرضِ) فإذا كان عِندَ خُروجِ يَأجوجَ ومَأجوجَ أرسَلَ اللهُ جِبريلَ فرَفعَ مِنَ الأرضِ القُرآنَ والعِلمَ والحَجَرَ الأسودَ مِن رُكنِ البَيتِ ومَقامَ إبراهيمَ وتابوتَ موسى بما فيه وهذه الأنهارَ الخَمسةَ، فيَرفعُ كُلَّ ذلك إلى السَّماءِ، فذلك قَولُه: (وإنَّا على ذَهابٍ به لَقادِرونَ) فإذا رُفِعَت هذه الأشياءُ مِنَ الأرضِ فقَدَ أهلُها خَيرَ الدُّنيا والآخِرةِ
أجرى اللهُ عزَّ وجلَّ من الجنةِ إلى الأرضِ خمسةَ أنهارٍ سَيحونَ وهو نهرُ أهلِ الهندِ وجَيْحونَ وهو نهرُ بلْخٍ ودِجلةَ والفراتِ وهما نهرا العراقِ والنِّيلِ وهو نهرُ أهلِ مصرَ أنزلها من عينٍ واحدةٍ من عيونِ أهلِ الجنَّةِ من أسفلِ درجةٍ من درجاتِها على جناحَي جبريلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاستودَعها الجبالَ وأجراها في الأرضِ وجعل فيها منافعَ للناسِ في أصنافِ معايشِهم فذلك قولُه وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ فإذا كان عند خروجِ يأجوجَ ومأجوجَ أرسل اللهُ عزَّ وجلَّ جبريلَ عليه السلامُ فرفعَ القرآنَ والعلمَ كلّه والحجرَ الأسودَ من ركنِ البيتِ ومقامَ إبراهيمَ وتابوتَ موسى بما فيه وهذه الأنهارُ الخمسُ فترفع إلى السماءِ فذلك قولُه وِإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ فإذا رُفعتْ هذه الأشياءُ من الأرضِ فقَدَ أهلُها خيرً الدِّينِ والدُّنيا
أنزلَ اللَّهُ منَ الجنَّةِ إلى الأرضِ خمسةَ أنْهارٍ سيحونَ وَهوَ نَهرُ الهند ، وجيحونَ وَهوَ نَهرُ بلخَ ودِجلةَ والفُراتَ وَهما نَهرا العراقِ والنِّيلُ وَهو نَهرُ مصرَ ، أنزلَها اللَّهُ من عينٍ واحدةٍ من عيونِ الجنَّةِ ، من أسفلِ درجةٍ من درجاتِها علَى جناحي جبريلَ ، فاستودعَها الجبالَ وأجراها الأرضِ وجعلَ فيها منافعَ للنَّاسِ في أصنافِ معايشِهم فذلِكَ قولُهُ تعالى : ( وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ ) فإذا كانَ عندَ خروجِ يأجوجَ ومأجوجَ أرسلَ اللَّهُ تعالى جبريلَ فرفَعَ منَ الأرضِ القرآنَ والعلمَ كلَّهُ والحجرَ من رُكنِ البيتِ ومقامَ إبراهيمَ وتابوتَ موسَى بما فيهِ وَهذِهِ الأنَهارَ الخمسة ، فيرفعُ كلَّ ذلِكَ إلى السَّماءِ فذلِكَ قولُهُ تعالى : ( وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بهِ لَقَادِرُونَ ) فإذا رُفِعت هذِهِ الأشياءُ منَ الأرضِ ، فقَد أَهلُها خيرَ الدينِ وخيرَ الدُّنيا
قلِ : اللَّهمَّ ! إني أسألُكَ بمحمَّدٍ نبيِّكَ ، وإبراهيمَ خليلِكَ ، وموسَى نجيِّكَ ، وعيسَى روحكَ وكلمَتكَ ، وبكتابِ موسَى ، وإنجيلِ عيسَى ، وزَبورِ داودَ ، وفُرقانِ مُحمَّدٍ ، وبكلِّ وحيٍ أوحيتَهُ ، أو قضاءٍ قضيتَهُ ، أو سائلٍ أعطيتَهُ . . – الحديثَ ؛ وفيهِ : - أن ترزُقَني القُرآنَ والعِلمَ . . الحديَثَ
أنَّ أبا بكرٍ الصديقَ أتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقال : إني أتعلمُ القرآنَ فيتفلتُ منِّي ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم : قل اللهمَّ إني أسألكَ بمحمدٍ نبيِّك وإبراهيمَ خليلِكَ وموسَى نجيِّك وعيسَى روحِك وكلمتِكَ وتوراةِ موسَى وإنجيلِ عيسَى وزبورِ داودَ وفرقانَ محمدٍ وكلِّ وحيٍ أوحيتَهُ أو قضاءٍ قضيتَه أو شيءٍ أعطيتَه أو فقيرًا أغنيَتهُ أو غنيٍّ أفقرتَهُ أو ضالٍّ هديتَهُ ، وأسألكَ باسمِكَ الذي أنزلتَهُ على موسَى وأسألُكَ باسمكَ الذي وضعتَهُ على الأرضِ فاستقرتْ وأسألُكَ باسمِكَ الذي وضعتَهُ على الجبالِ فأرسَتْ وأسألكَ باسمِكَ الذي استقلَّ به عرشُكَ وأسألك باسمِكَ الطهرِ الطاهرِ الأحدِ الصمدِ الوترِ المنزلِ في كتابِك من لدنكَ من النورِ المبينِ وأسألكَ باسمكَ الذي وضعتَهُ على النهارِ فاستنار وعلى الليلِ فأظلم وبعظمتِكَ وكبريائِكَ وبنورِ وجهكَ أنْ تَرزقَني القرآنَ والعلمَ وتخلطَه بلحمي ودمي وسمعي وبصري وتستعملَ به جسدي بحولِكَ وقوَّتِكَ فإنه لا حولَ ولا قوَّةَ إلا بكَ
أنزل اللهُ من الجنةِ إلى الأرضِ خمسةَ أنهارٍ سَيحونَ وجَيحونَ وهو نهرُ بلْخٍ والدِّجلةَ والفراتَ وهو نهرُ بلخِ العراقِ والنيلَ وهو نهرُ مصرَ أنزلها اللهَ عَزَّ وَجَلَّ من عينٍ واحدةٍ من عيونِ الجنةِ من أسفلِ درجةٍ من درجاتها على جناحَي جبريلَ فاستودَعها الجبالَ وأجراها في الأرضِ وجعل فيها منافعَ للناسِ في أصنافِ معايِشهم فذلك قولُه { وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنِّاهُ فِي الْأَرْضِ } فإذا كان عند خروجِ يأجوجَ ومأجوجَ أرسل اللهُ جبريلَ فرفع من الأرضِ القرآنَ والعلمَ كلَّه والحجَر الأسودَ من ركنِ البيتِ ومقامَ إبراهيمَ وتابوتَ موسى بما فيه وهذه الأنهارَ الخمسَ يرفعُ كلَّ ذلك إلى السماءِ وذلك قولُه عَزَّ وَجَلَّ { وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ } فإذا رُفعت هذه الأشياءُ من الأرضِ فقد أهلُها خيرَ الدِّينِ والدُّنيا
أجرى اللَّهُ منَ الجنَّةِ إلى الأرضِ خمسةَ أنهارٍ : سيحونَ وَهوَ نَهْرُ أَهْلِ الهندِ ، وجِيحونَ وَهوَ نَهْرُ بلخٍ ، ودجلةَ وفراتَ وَهُما نَهْرا العراقِ ، والنِّيلُ وَهوَ نَهْرُ أَهْلِ مصرَ من عَينٍ واحدةٍ من عيونِ أَهْلِ الجنَّةِ من أسفَلِ درجةٍ من درجاتِها على جَناحي جِبريلَ فاستودعَها الجبالَ وأجراها في الأرضِ ، وجعلَ فيها مَنافعَ للنَّاسِ في أصنافِ معايشِهِم ، فذلِكَ قولُهُ : وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ فإذا كانَ عندَ خروجِ يأجوجَ ومأجوجَ أرسلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ جبريلَ عليهِ السَّلامُ ، فرفعَ القُرآنَ والعلمَ كُلَّهُ والحجرَ الأسودَ من رُكْنِ البيتِ ومقامَ إبراهيمَ وتابوتَ موسى بما فيهِ وَهَذِهِ الأنهارَ الخمسَ فتُرفَعُ إلى السَّماءِ ، فذاكَ قولُهُ : وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ فإذا رُفِعَت هذِهِ الأشياءُ منَ الأرضِ فقدَ أَهْلُها خيرَ الدِّينِ والدُّنيا
أجرى اللهُ عزَّ وجلَّ من الجنةِ إلى الأرضِ خمسةَ أنهارٍ : سَيحونَ وهو نهر الهندِ ، وجَيحونَ وهو نهر بلْخٍ ، ودِجلةَ والفراتَ وهما نهرا العراقِ ، والنيلَ وهو نهرُ أهلِ مصرَ . أنزلها من عينٍ واحدةٍ من عيون الجنةِ من أسفلِ درجةٍ من درجاتِها على جناحَي جبرائيلَ فاستودعَها الجبالَ وأجراها في الأرضِ وجعل فيها منافعَ للناسِ في أصنافِ معايشهم ، فذلك قولُه تعالى : وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ فإذا كان عند خروج يأجوجَ ومأجوجَ أرسل اللهُ جبرائيلَ فرفع القرآنَ والعلمَ كلَّه والحجَرَ الأسودَ ومقامَ إبراهيمَ وتابوتَ موسى بما فيه وهذه الأنهارَ الخمسَ فترفع إلى السماءِ ، فذلك قولُه عزَّ وجلَّ وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ فإذا رُفعتْ هذه الأشياءُ من الأرضِ فقَد أهلُها خيرَ الدَّنيا والدِّينِ
أنزلَ اللهُ من الجنةِ خمسةُ أنهارٍ : سَيْحُونٌ وهو نهرُ الهِنْدِ ، وجَيْحُونٌ وهو نهرُ بُلَخٍ ، ودِجْلَةُ والفُرَاتُ وهما نَهرا العِراقِ ، والنيلُ وهو نهرُ مِصْرَ ، أنزلها الله من عينٍ واحدةٍ من عيونِ الجنةِ ، من أسفلِ درجةٍ من درجاتها على جناحِ جبريلَ عليهِ السلامُ ، فاستودعَها الجبالَ وأجراها في الأرضِ ، وجعلَ فيها منافِعَ للناسِ في أصنافِ معايشهِم ، فذلكَ قولهُ : { وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بَقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الأَرْضِ وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لقَادِرُونَ } فإذا كان عند خروجِ يأجوجَ ومأجوجَ أُرسل جبريلُ فرفع من الأرضِ القُرآنَ ، والعلمَ كلهُ ، والحجَرَ الأسودَ من ركنِ البيتِ ومقامُ إبراهيمَ وتابوتُ موسى بما فيهِ ، وهذهِ الأنهارُ الخمسة فرفع ذلكَ كلهِ إلى السماءِ ، فذلك قوله تعالى : { وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ } فإذا رفعتْ هذه الأشياءُ من الأرضِ ، فقد حُرِمَ أهلها خيرَيِ الدنيا والآخرة
واللهِ إني لأرْجُو أنْ يكونَ قدْ أصبحَ فيكم من الفضلِ ما أصبح في أجنادِ المسلمينَ من الدينِ والفقهِ والعلْمِ بالقرآنِ إنَّ هذا القرآنَ لَا يختلِفُ وَلَا يُسْتَشَنُّ، وَلَا يَتْفَهُ لِكَثْرَةِ الرَّدِّ فمن قرأَهُ على حرفٍ فلا يَدَعْهُ رغبةً عنه ومن قَرَأَ على شَيْءٍ من تِلْكَ الحروفِ التي علِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلا يَدَعْهُ رغبَةً عنه فإنَّهُ من يجحَدُ بآيَةٍ منه يَجْحَدُ بِهِ كِّلِه فإنَّما هو كقولِ أحدِكُمْ لصاحِبِهِ أعجِلْ وَحَيَّهَلَا
أتَينا علِيًّا، فسَألْناه عن أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: عن أيِّهم تَسألوني؟ قُلْنا: عن ابنِ مَسعودٍ. قال: علِمَ القُرآنَ والسُّنَّةَ، ثُمَّ انتَهى، وكَفى به عِلمًا. قُلْنا: أبو موسى؟ قال: صُبِغَ في العِلمِ صِبغةً، ثُمَّ خرَجَ منه. قُلْنا: حُذَيفةُ؟ قال: أعلَمُ أصحابِ محمَّدٍ بالمُنافقينَ. قالوا: سَلمانُ؟ قال: أدرَكَ العِلمَ الأوَّلَ، والعِلمَ الآخِرَ؛ بَحرٌ لا يُدرَكُ قَعرُه، وهو منَّا أهلَ البَيْتِ. قالوا: أبو ذَرٍّ؟ قال: وَعى عِلمًا عجَزَ عنه. فسُئِلَ عن نَفْسِه. قال: كنتُ إذا سَألْتُ أُعطيتُ، وإذا سَكَتُّ ابتُديتُ
قيلَ لعليٍّ: أخبِرْنا عن أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال: عن أيِّهم تَسألونَ؟ قيلَ: عن عَبدِ اللهِ. قال: علِمَ القُرآنَ والسُّنَّةَ، ثُمَّ انتَهى، وكَفى به عِلمًا. قالوا: عَمَّارٌ؟ قال: مؤمنٌ نَسِيٌّ، فإنْ ذَكَّرتَه ذَكَرَ. قالوا: أبو ذَرٍّ؟ قال: وَعى عِلمًا عَجِزَ عنه. قالوا: أبو موسى؟ قال: صُبِغَ في العِلمِ صِبغةً، ثُمَّ خرَجَ منه. قالوا: حُذَيفةُ؟ قال: أعلَمُ أصحابِ محمَّدٍ بالمُنافقينَ. قالوا: سَلمانُ؟ قال: أدرَكَ العِلمَ الأوَّلَ، والعِلمَ الآخِرَ، بَحرٌ لا يُدرَكُ قَعرُه، وهو منَّا أهلَ البَيْتِ. قالوا: فأنت يا أميرَ المؤمنينَ؟ قال: كنتُ إذا سَألْتُ أُعطيتُ، وإذا سَكَتُّ ابتُدِيتُ
سُئِلَ عليٌّ عن عبدِ اللهِ بن مسعودٍ فقال قرَأ القرآنَ ووقَف عند مُتشابهِه وأحَلَّ حلالَه وحرَّم حرامَه وسُئِلَ عن عمَّارٍ فقال مؤمنٌ نَسِيٌّ إذا ذُكِّر ذَكَر وقد حُشِيَ ما بينَ قرنِه إلى كعبِه إيمانًا وسُئِلَ عن حُذَيفةَ فقال كان أعلمَ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالمنافقين وسأَل عن المُعضِلاتِ حتَّى عقَل عنها تجدوه بها عالمًا قال حدِّثْنا عن سَلْمانَ قال مَن لكم بمِثلِ لقمانَ الحكيمِ امرؤٌ مِنَّا وإلينا أهلَ البيتِ أدرَك العِلمَ الأوَّلَ والعِلمَ الآخِرَ وقرَأ الكتابَ الأوَّلَ والكتابَ الآخِرَ بَحْرًا لا سَرَفَ قُلْنا حدِّثْنا عن عَمَّارِ بنِ ياسرٍ قال امرؤٌ خُلِطَ الإيمانُ بلحمِه ودمِه وشعَرِه وبشَرِه حيثُ زال زال معه لا ينبغي للنَّارِ أن تأكُلَ منه شيئًا قُلْنا فحدِّثْنا عن نفسِك قال مَهْلًا نهى اللهُ عنِ التَّزكيةِ قال له رجلٌ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ { وَأَمَّا بِنَعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ } قال فإنِّي أُحَدِّثُ بنعمةِ ربِّي كنْتُ واللهِ إذا سألْتُ أُعْطِيتُ وإذا سكَتُّ ابتُدِئْتُ
لمَّا أراد عبدُ اللهِ أن يأتي المدينةَ جمع أصحابَهُ فقال : واللهِ إني لأرجو أن يكونَ قد أصبح اليومَ فيكم من أفضلِ ما أصبحَ في أجنادِ المسلمينَ من الدِّينِ والفقهِ والعلمِ بالقرآنِ إنَّ هذا القرآنَ أُنْزِلَ على حروفٍ واللهِ إن كان الرجلانِ ليختصمانِ أشدَّ ما اختصما في شيٍء قطُّ فإذا قال القارئُ هذا أقرأني قال : أحسنتَ وإذا قال الآخرُ قال : كلاكما محسنٌ فأقرأنا أنَّ الصدقَ يهدي إلى البرِّ والبرَّ يهدي إلى الجنةِ والكذبَ يهدي إلى الفجورِ والفجورَ يهدي إلى النارِ واعتبروا ذاك بقولِ أحدكم لصاحبِهِ كذبَ وفجرَ وبقولِهِ إذا صدقَهُ صدقتَ وبررتَ إنَّ هذا القرآنَ لا يختلفُ ، يُسْتَشَنُّ ولا يَتْفَهُ لكثرةِ الردِّ ، فمن قرأَهُ على حرفٍ فلا يدعَهُ رغبةً عنهُ ومن قرأَهُ على شيٍء من تلك الحروفِ التي علم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلا يدعَهُ رغبةً عنهُ فإنَّهُ من يجحدْ بآيةٍ منهُ يجحدْ بهِ كلَّهُ فإنما هو كقولِ أحدكم لصاحبِهِ اعجلْ وحيَّ هلًا واللهِ لو أعلمُ رجلًا أعلمُ بما أَنْزَلَ اللهُ على محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مِنِّي لطلبتُهُ حتى أزدادُ علمَهُ إلى علمي إنَّهُ سيكونُ قومٌ يُميتونَ الصلاةَ فصلُّوا الصلاةَ لوقتها واجعلوا صلاتكم معهم تطوعًا وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُعارَضُ بالقرآنِ في كلِّ رمضانَ وإني عَرَضْتُ في العامِ الذي قُبِضَ فيهِ مرتينِ فأنبأني أني محسنٌ وقد قرأتُ من في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سبعينَ سورةً
17
✘ ضعيف📌 إن الصدق يهدي إلى البر، والبر يهدي إلى الجنة، والكذب يهدي إلى الفجور، والفجور يهدي إلى النار
لمَّا أرادَ عبدُ اللهِ أنْ يأتيَ المَدينةَ، جمَعَ أَصحابَه، فقال: واللهِ إنِّي لأَرجو أنْ يكونَ قد أصبَحَ اليومَ فيكم مِن أفضَلِ ما أصبَحَ في أجْنادِ المُسلمينَ مِن الدِّينِ والفِقهِ والعِلمِ بالقُرآنِ، إنَّ هذا القُرآنَ أُنزِلَ على حُروفٍ، واللهِ إنْ كان الرَّجُلانِ ليَختصِمانِ أشدَّ ما اختصَما في شيءٍ قَطُّ، فإذا قال القارئُ: هذا أقرَأَني، قال: أحسَنْتَ، وإذا قال الآخَرُ، قال: كلاكما مُحسِنٌ، فأقرَأَنا: إنَّ الصِّدقَ يَهدي إلى البِرِّ، والبِرَّ يَهدي إلى الجنَّةِ، والكَذِبُ يَهدي إلى الفُجورِ، والفُجورُ يَهدي إلى النَّارِ، واعتَبِروا ذاك بقَولِ أحدِكم لصاحبِه: كذَبَ وفجَرَ، وبقَولِه إذا صدَّقَه: صدَقْتَ وبرِرْتَ، إنَّ هذا القُرآنَ لا يَختلِفُ ولا يُستَشَنُّ، ولا يُتفَهُ لكَثرةِ الرَّدِّ، فمَن قرَأَه على حَرفٍ، فلا يدَعْه رَغبةً عنه، ومَن قرَأَه على شيءٍ مِن تلك الحُروفِ التي علَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلا يدَعْه رَغبةً عنه؛ فإنَّه مَن يَجحَدُ بآيَةٍ منه؛ يَجحَدْ به كلِّه، فإنَّما هو كقَولِ أحدِكم لصاحبِه: اعجَلْ، وحَيَّ هَلًا، واللهِ لو أعلَمُ رَجُلًا أعلمَ بما أنزَلَ اللهُ على محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منِّي لطَلَبْتُه، حتى أزدادَ عِلمَه إلى عِلمي، إنَّه سيَكونُ قَومٌ يُميتونَ الصَّلاةَ، فصَلُّوا الصَّلاةَ لوَقتِها، واجعَلوا صلاتَكم معهم تطوُّعًا، وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُعارَضُ بالقُرآنِ في كلِّ رَمضانَ، وإنِّي عَرَضْتُ في العامِ الذي قُبِضَ فيه مرَّتَينِ، فأنبَأَني أنِّي مُحسِنٌ، وقد قرَأْتُ مِن في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سبعينَ سورةً
تعلَّموا العلمَ وعلِّمُوهُ الناسَ ، تعلَّموا الفرائضَ وعلِّموها الناسَ ، تعلَّموا القرآنَ وعلِّموه الناسَ ؛ فإِنَّي امرؤٌ مقبوضٌ ، والعلمُ سينقبِضُ ، وتظهرُ الفتنُ ، حتى يختلِفَ اثنانِ في فَريضَةٍ ، لا يجدانِ أحدًا يَفْصِلُ بينَهما
تعلَّموا القرآنَ وعلِّموه الناسَ وتعلَّموا الفرائضَ وعلِّموها فإني امرؤ مقبوضٌ والعلم ُمرفوعٌ ويوشك أن يختلف اثنان في الفريضةِ والمسألةِ فلا يجدان أحدًا يخبرُهما
أنزلَ اللهُ من الجنةِ خمسةَ أنهارِ : سيحُونَ ، وهوَ نهرُ الهندِ ، وجَيحُونَ ، وهو نهرُ بَلْخٍ ، ودِجلةَ والفراتَ وهمَا نهرا العراقِ ، والنيلَ ، وهوَ نهرُ مصرَ ، أنزلهَا اللهُ تعَالى من عينٍ واحدةٍ ، من عيونِ الجنةِ ، من أسفلِ درجةٍ من درجاتِهَا ، على جَنَاحَي جبريلَ ، فاستودَعَهَا الجبالَ ، وأجرَاهَا في الأرضِ ، وجعلَ فيهَا منافِعَ للناسِ ، من أصنافِ معايشِهِم ، فذلكَ قولُهُ تعَالى : {وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ } . فإذَا كانَ خروجُ يأجوجَ ومأجوجَ ، أرسلَ اللهُ جبريلَ ، فرفعَ من الأرضِ القرآنَ العظيمَ ، والعلمَ كلَّهُ ، والحَجَرَ الأسودَ ، من رُكْنِ البيتِ بمقامِ إبراهيمَ ، وتابوتَ موسَى ، بمَا فيهِ ، وهذهِ الأنهارَ الخمسةَ ، فرفعَ كلَّ ذلكَ إلى السماءِ ، فذلكَ قولُهُ تعَالى : {وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ } . فإذَا رُفِعَتْ هذهِ الأشياءُ من الأرضِ ، فقَدْ حُرِمَ أهْلُهَا خيرَ الدنيَا والآخرةِ
شَهِدْتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ - رضِي اللهُ عنه - غَداةَ طُعِنَ، فكنتُ في الصَّفِّ الثاني، وما يَمنَعُني أنْ أَكُونَ في الصَّفِّ الأوَّلِ إلَّا هَيْبَتُه، كان يَستَقْبِلُ الصَّفَّ إذا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ، فإنْ رأى إنسانًا مُتقدِّمًا أو مُتأخِّرًا أصابَه بالدِّرَّةِ، فذلك الَّذي مَنَعَني أنْ أَكُونَ في الصَّفِّ الأَوَّلِ، فكنتُ في الصَّفِّ الثاني، فجاءَ عُمَرُ يُريدُ الصَّلاةَ، فعَرَضَ له أبو لُؤْلُؤَةَ غلامُ المُغيرةِ بنِ شُعبةَ، فناجاهُ عُمَرُ غيرَ بعيدٍ ثمَّ تَرَكَه، ثمَّ ناجاهُ ثمَّ تَرَكَه، ثمَّ ناجاهُ ثمَّ تَرَكَه ثمَّ طَعَنَه. قال: رأيتُ عُمَرَ قائلًا بيدِه هكذا، يقولُ: دُونَكُمُ الكلبَ قد قَتَلَني . وماجَ النَّاسُ. قال: فجَرَحَ ثلاثةَ عشرَ رجُلًا، فماتَ منهم سِتَّةٌ , أو سبعةٌ , وماجَ النَّاسُ بعضُهم في بعضٍ، فشَدَّ عليه رَجُلٌ مِن خلْفِه فاحتَضَنَه. قال قائلٌ: الصَّلاةَ عبادَ اللهِ، قد طلَعَتِ الشَّمسُ، فتدافَعَ النَّاسُ، فدفَعوا عبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوْفٍ فصَلَّى بهم بأَقصَرِ سورتيْنِ في القُرْآنِ: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ} ، و: {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ}. واحتُمِلَ، فدَخَلَ عليه النَّاسُ، قال: يا عبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ، اخرُجْ فنادِ في النَّاسِ: عن مَلأٍ منكم كان هذا ؟ قالوا: مَعاذَ اللهِ، ولا عَلِمْنا ولا اطَّلَعْنا، قال: ادْعُوا ليَ الطَّبِيبَ، فدُعِيَ، فقال: أيُّ الشَّرابِ أَحَبُّ إليكَ ؟ قال: النَّبِيذُ، قال: فشَرِبَ نَبِيذًا، فخَرَج مِن بعضِ طَعَناتِه، فقال النَّاسُ: هذا صَدِيدٌ، فقال: اسْقُوه لَبَنًا، فشَرِبَ لَبَنًا فخَرَج مِن بعضِ طَعَناتِه، قال: ما أرَى أنْ يَمشي، فما كنتَ فاعِلًا فافعَلْ. فقال: يا عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ، ناوِلْني الكَتِفَ، فلو أراد اللهُ أن يُمضِيَ ما فيها أَمضاهُ. قال عبدُ اللهِ: أنا أَكفِيكَ مَحْوَها، فقال: لا واللهِ لا يَمحُوها أحدٌ غيري. قال: فمَحاها عُمَرُ بيدِه. قال: وكان فيها فريضةُ الجَدِّ. قال: ادْعُوا لي عليًّا وعثمانَ وطَلْحةَ والزُّبَيرَ وعبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوْفٍ وسعدًا. قال: فدُعُوا، قال: فلم يُكَلِّمْ أحدًا مِنَ القومِ إلَّا عليًّا وعثمانَ، فقال: يا عليُّ، هؤلاء القومُ لعلَّهم أنْ يَعرِفوا لك قَرابَتَكَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وما أَعطاكَ اللهُ مِنَ الفِقهِ والعِلمِ، فإنْ ولَّوْكَ هذا الأمرَ فاتَّقِ اللهَ فيه، ثمَّ قال: يا عثمانُ، إنْ هؤلاء القومَ لعلَّهم أنْ يَعرِفُوا لك صِهْرَكَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وشَرَفَك، فإنْ ولَّوْكَ هذا الأمرَ فاتَّقِ اللهِ، ولا تَحمِلَنَّ بَنِي أَبي مُعَيْطٍ على رِقابِ النَّاسِ. يا صُهَيبُ، صَلِّ بالنَّاس ثلاثًا، وأَدخِلَ هؤلاء في بيتٍ، فإذا اجتَمَعوا على رَجُلٍ فمَن خالَفَهم فليَضرِبُوا رأسَه . قال: فلمَّا خَرَجوا، قال: إنْ وَلَّوُا الأَجْلَحَ سلَكَ بهمُ الطَّريقَ. قال: فقال عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: ما يَمنَعُكَ ؟ قال: أَكرَهُ أنْ أَحمِلَها حيًّا وميِّتًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا حول ولا قوة إلا باللهعين واحدة من عيون الجنةلا حول ولا قوة إلا بكلا يجدان أحدا يخبرهماباسمك الطهر الطاهررفع القرآن والعلمعين من عيون الجنةعبد الله بن مسعودعبد الرحمن بن عوفالتفلت من القرآنأن ترزقني القرآنلا يدعه رغبة عنهبحر لا يدرك قعرهاللهم إني أسألكمن قرأه على حرفبإبراهيم خليلكالأنهار الخمسةالدجلة والفراتإبراهيم خليلكالقرآن والعلمنعمة ربك فحدثتعلموا القرآنعمر بن الخطابيأجوج ومأجوجالحجر الأسودسيحون وجيحونمقام إبراهيمعمار بن ياسرلقمان الحكيماختلاف اثنينبعيسى كلمتكروحك وكلمتكيجحد به كلهأعجل وحيهلاالعلم الأولالعلم الآخريختلف اثنانيفصل بينهماعلموه الناسالعلم مرفوعأنهار الجنةالصف الثانيبمحمد نبيكبموسى نجيكخمسة أنهاررفع القرآنتوراة موسىإنجيل عيسىفرقان محمدتابوت موسىقرأ القرآنسبعين سورةفريضة الجدموسى نجيكعيسى روحكزبور داودكثرة الرديجحد بآيةابن مسعودالمنافقينأهل البيتأبو لؤلؤةلا يختلفلا يستشنأبو موسىعبد اللهالمتشابهإبراهيمجبرائيللا يتفهمنافقينالإيمانالتزكيةالفرائضالفريضةالمسألةالفراتالقرآنأبو ذرالفجورالنبيذالأجلحأنهارسيحونجيحونالنيلجبريلاللهمأسألكبمحمدخليلكالعلمحذيفةسلمانالصدقالجنةالكذبالناررمضانمقبوض
تخريج حديث القرآن والعلم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








