أحاديث عن: خمسة أنهار
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: خمسة أنهار
الصلواتُ الخمسُ كفارةٌ لما بينَها ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرأيت لو أن رجلًا كان يعتملُ فكان بين منزلِه ومُعتمَلِه خمسةُ أنهارٍ فإذا أتَى معتمَلَه عمل فيه ما شاء اللهُ فأصابه الوسخُ أو العرقُ فكلما مرَّ بنهرٍ اغتسل ما كان ذلك يُبقِي من دَرَنِه فكذلك الصلاةُ كلما عمِلَ خطيئةً فدعا واستغفرَ غُفِرَ له ما كان قبلَها
الصلواتُ الخمسُ كفارةٌ لمَّا بينَهُما ثُمَّ قال رسولُ اللهِ : أرأيْتَ لَوْ أنَّ رجلًا كان يعتملُ ، و كان بين منزلِه و بين مُعْتَمَلِه خمسَةُ أنهارٍ ، فإِذَا أتى مُعْتَمَلهُ عمل فيهِ ما شاءَ اللهُ ، فأصابَ الوسخُ أوْ العَرَقُ ، فَكلَّما مَرَّ بِنَهَرٍ اغتسلَ ما كان ذلكَ يُبْقِي من دَرَنِهِ ؟ فكذلكَ الصلاةُ ، كلمَّا عملَ خَطِيئَةً فدعَا و استغفرَ ، غُفِرَ لهُ ما كان قبلَها
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّه قال في قولِ اللهِ تعالى {زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ} قال هي خمسةُ أنهارٍ تحتَ العرشِ يُعذَّبونَ ببعضِها باللَّيلِ وببعضِها بالنَّهارِ
أرأيتَ لو أنَّ رجلًا كان له معتملٌ ، وبين منزلِه ومعتملِه خمسةَ أنهارٍ ، فإذا انطلق إلى معتملِه عمل ما شاء اللهُ فأصابَه وسخٌ أو عرقٌ ، فكلما مرَّ بنهرٍ اغتسلَ منهُ
أرأيتَ لو أنَّ رجلًا كانَ لَهُ مُعْتَمَلٌ وبينَ منزلِهِ ومعتملِهِ خمسةُ أنهارٍ فإذَا انطلقَ إلى مُعتَمَلِهِ عملَ مَا شاءَ اللهُ فأصابَهُ وسخٌ أو عرقٌ فكلَّمَا مرَّ بنهرٍ اغتسلَ مِنْهُ
أنَّه سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: الصَّلَواتُ الخَمسُ كَفَّارةٌ لِمَا بَينَها. ثم قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أرَأيتَ لو أنَّ رَجُلًا كان يَعتَمِلُ وكان بَينَ مَنزِلِه وبَينَ مُعتَمَلِه خَمسةُ أنهارٍ، فإذا أتى مُعتَمَلَه عَمِلَ فيه ما شاءَ اللهُ، فأصابَه الوَسَخُ أوِ العَرَقُ، فكُلَّما مَرَّ بنَهَرٍ اغتَسَلَ، ما كان ذلك يُبقي مِن دَرَنِه؟ فكذلك الصَّلاةُ كُلَّما عَمِلَ خَطيئةً فدَعا واستَغفَرَ، غُفِرَ له ما كان قَبلَها
أنزلَ اللَّهُ منَ الجنَّةِ إلى الأرضِ خمسةَ أنْهارٍ: سيحونَ وَهوَ نَهرُ الْهندِ، وجَيحونَ وَهوَ نَهرُ بَلخٍ، ودجلةَ والفراتَ وَهما نَهرا العراقِ، والنِّيلَ وَهوَ نَهرُ مصرَ، أنزلَها اللَّهُ من عينٍ واحدةٍ من عيونِ الجنَّةِ من أسفلِ درجةٍ من درجاتِها على جناحي جبريلَ، فاستودعَها الجبالَ وأجراها في الأرضِ وجعلَها منافعَ للنَّاسِ في أصنافِ معايشِهم، فذلِكَ قولُهُ: وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ فإذا كانَ عندَ خروجِ يأجوجَ ومأجوجَ أرسلَ اللَّهُ جبريلَ فيرفعَ منَ الأرضِ القرآنَ والعلمَ كلَّهُ والحجرَ من رُكنِ البيتِ ومقامَ إبراهيمَ وتابوتَ موسى بما فيهِ وَهذِهِ الأنْهارَ الخمسةَ فيرفعُ كلَّ ذلِكَ إلى السَّماءِ، فذلِكَ قولُهُ: وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ فإذا رُفِعت هذِهِ الأشياءُ منَ الأرضِ فقدَ أَهلُها خيرَ الدُّنيا والآخرةِ
أنزَلَ اللهُ مِنَ الجَنَّةِ إلى الأرضِ خَمسةَ أنهارٍ: سَيحونَ وهو نَهرُ الهندِ، وجَيحونَ وهو نَهرُ بَلخٍ، ودِجلةُ والفُراتُ وهما نَهرا العِراقِ، والنِّيلُ وهو نَهرُ مِصرَ، أنزَلَها اللهُ مِن عَينٍ واحِدةٍ مِن عُيونِ الجَنَّةِ مِن أسفَلِ دَرَجةٍ مِن دَرَجاتِها على جَناحَي جِبريلَ، فاستَودَعَها الجِبالَ وأجراها في الأرضِ وجَعَلَها مَنافِعَ للنَّاسِ في أصنافِ مَعايِشِهم، فذلك قَولُه: (وأنزَلنا مِنَ السَّماءِ ماءً بقَدَرٍ فأسكَنَّاه في الأرضِ) فإذا كان عِندَ خُروجِ يَأجوجَ ومَأجوجَ أرسَلَ اللهُ جِبريلَ فرَفعَ مِنَ الأرضِ القُرآنَ والعِلمَ والحَجَرَ الأسودَ مِن رُكنِ البَيتِ ومَقامَ إبراهيمَ وتابوتَ موسى بما فيه وهذه الأنهارَ الخَمسةَ، فيَرفعُ كُلَّ ذلك إلى السَّماءِ، فذلك قَولُه: (وإنَّا على ذَهابٍ به لَقادِرونَ) فإذا رُفِعَت هذه الأشياءُ مِنَ الأرضِ فقَدَ أهلُها خَيرَ الدُّنيا والآخِرةِ
أنزلَ اللهُ من الجنةِ خمسةَ أنهارِ : سيحُونَ ، وهوَ نهرُ الهندِ ، وجَيحُونَ ، وهو نهرُ بَلْخٍ ، ودِجلةَ والفراتَ وهمَا نهرا العراقِ ، والنيلَ ، وهوَ نهرُ مصرَ ، أنزلهَا اللهُ تعَالى من عينٍ واحدةٍ ، من عيونِ الجنةِ ، من أسفلِ درجةٍ من درجاتِهَا ، على جَنَاحَي جبريلَ ، فاستودَعَهَا الجبالَ ، وأجرَاهَا في الأرضِ ، وجعلَ فيهَا منافِعَ للناسِ ، من أصنافِ معايشِهِم ، فذلكَ قولُهُ تعَالى : {وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ } . فإذَا كانَ خروجُ يأجوجَ ومأجوجَ ، أرسلَ اللهُ جبريلَ ، فرفعَ من الأرضِ القرآنَ العظيمَ ، والعلمَ كلَّهُ ، والحَجَرَ الأسودَ ، من رُكْنِ البيتِ بمقامِ إبراهيمَ ، وتابوتَ موسَى ، بمَا فيهِ ، وهذهِ الأنهارَ الخمسةَ ، فرفعَ كلَّ ذلكَ إلى السماءِ ، فذلكَ قولُهُ تعَالى : {وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ } . فإذَا رُفِعَتْ هذهِ الأشياءُ من الأرضِ ، فقَدْ حُرِمَ أهْلُهَا خيرَ الدنيَا والآخرةِ
أجرى اللهُ عزَّ وجلَّ من الجنةِ إلى الأرضِ خمسةَ أنهارٍ سَيحونَ وهو نهرُ أهلِ الهندِ وجَيْحونَ وهو نهرُ بلْخٍ ودِجلةَ والفراتِ وهما نهرا العراقِ والنِّيلِ وهو نهرُ أهلِ مصرَ أنزلها من عينٍ واحدةٍ من عيونِ أهلِ الجنَّةِ من أسفلِ درجةٍ من درجاتِها على جناحَي جبريلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاستودَعها الجبالَ وأجراها في الأرضِ وجعل فيها منافعَ للناسِ في أصنافِ معايشِهم فذلك قولُه وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ فإذا كان عند خروجِ يأجوجَ ومأجوجَ أرسل اللهُ عزَّ وجلَّ جبريلَ عليه السلامُ فرفعَ القرآنَ والعلمَ كلّه والحجرَ الأسودَ من ركنِ البيتِ ومقامَ إبراهيمَ وتابوتَ موسى بما فيه وهذه الأنهارُ الخمسُ فترفع إلى السماءِ فذلك قولُه وِإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ فإذا رُفعتْ هذه الأشياءُ من الأرضِ فقَدَ أهلُها خيرً الدِّينِ والدُّنيا
أنزلَ اللَّهُ منَ الجنَّةِ إلى الأرضِ خمسةَ أنْهارٍ سيحونَ وَهوَ نَهرُ الهند ، وجيحونَ وَهوَ نَهرُ بلخَ ودِجلةَ والفُراتَ وَهما نَهرا العراقِ والنِّيلُ وَهو نَهرُ مصرَ ، أنزلَها اللَّهُ من عينٍ واحدةٍ من عيونِ الجنَّةِ ، من أسفلِ درجةٍ من درجاتِها علَى جناحي جبريلَ ، فاستودعَها الجبالَ وأجراها الأرضِ وجعلَ فيها منافعَ للنَّاسِ في أصنافِ معايشِهم فذلِكَ قولُهُ تعالى : ( وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ ) فإذا كانَ عندَ خروجِ يأجوجَ ومأجوجَ أرسلَ اللَّهُ تعالى جبريلَ فرفَعَ منَ الأرضِ القرآنَ والعلمَ كلَّهُ والحجرَ من رُكنِ البيتِ ومقامَ إبراهيمَ وتابوتَ موسَى بما فيهِ وَهذِهِ الأنَهارَ الخمسة ، فيرفعُ كلَّ ذلِكَ إلى السَّماءِ فذلِكَ قولُهُ تعالى : ( وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بهِ لَقَادِرُونَ ) فإذا رُفِعت هذِهِ الأشياءُ منَ الأرضِ ، فقَد أَهلُها خيرَ الدينِ وخيرَ الدُّنيا
أنزلَ اللهُ مِنَ الجنةِ خمسةُ أنَّهارٍ : سيحونُ : وهوَ نهرُ الهندِ . وجيحونُ : وهوَ نهرُ بَلخٍ، ودِجلةُ والفراتُ : وهُما نهرا العراقِ، والنِّيلُ : وهوَ نهرُ مصرَ أنزلَها اللهُ من عينٍ واحدةٍ من عُيونِ الجنةِ
الصَّلواتُ الخَمسُ كفَّارةُ ما بَيْنَهما وقال رسولُ اللهِ أرأَيْتُم لو أنَّ رجُلًا كان له مُعتمَلٌ، بَيْنَ منزلِه ومُعتمَلِه خمسةُ أنهارٍ إذا انطلَق إلى مُعتمَلِه عمِل ما شاء اللهُ وأصابه الوسَخُ أوِ العرَقُ فكلَّما مرَّ بنَهَرٍ اغتسَل ما كان ذلكَ يُبقِي مِن دَرَنِه وكذلك الصَّلواتُ كلَّما عمِل خطيئةً أو ما شاء اللهُ ثمَّ صلَّى ودعا واستغفَر غُفِر له ما كان قَبْلَه
أنزل اللهُ من الجنةِ إلى الأرضِ خمسةَ أنهارٍ سَيحونَ وجَيحونَ وهو نهرُ بلْخٍ والدِّجلةَ والفراتَ وهو نهرُ بلخِ العراقِ والنيلَ وهو نهرُ مصرَ أنزلها اللهَ عَزَّ وَجَلَّ من عينٍ واحدةٍ من عيونِ الجنةِ من أسفلِ درجةٍ من درجاتها على جناحَي جبريلَ فاستودَعها الجبالَ وأجراها في الأرضِ وجعل فيها منافعَ للناسِ في أصنافِ معايِشهم فذلك قولُه { وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنِّاهُ فِي الْأَرْضِ } فإذا كان عند خروجِ يأجوجَ ومأجوجَ أرسل اللهُ جبريلَ فرفع من الأرضِ القرآنَ والعلمَ كلَّه والحجَر الأسودَ من ركنِ البيتِ ومقامَ إبراهيمَ وتابوتَ موسى بما فيه وهذه الأنهارَ الخمسَ يرفعُ كلَّ ذلك إلى السماءِ وذلك قولُه عَزَّ وَجَلَّ { وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ } فإذا رُفعت هذه الأشياءُ من الأرضِ فقد أهلُها خيرَ الدِّينِ والدُّنيا
أجرى اللَّهُ منَ الجنَّةِ إلى الأرضِ خمسةَ أنهارٍ : سيحونَ وَهوَ نَهْرُ أَهْلِ الهندِ ، وجِيحونَ وَهوَ نَهْرُ بلخٍ ، ودجلةَ وفراتَ وَهُما نَهْرا العراقِ ، والنِّيلُ وَهوَ نَهْرُ أَهْلِ مصرَ من عَينٍ واحدةٍ من عيونِ أَهْلِ الجنَّةِ من أسفَلِ درجةٍ من درجاتِها على جَناحي جِبريلَ فاستودعَها الجبالَ وأجراها في الأرضِ ، وجعلَ فيها مَنافعَ للنَّاسِ في أصنافِ معايشِهِم ، فذلِكَ قولُهُ : وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ فإذا كانَ عندَ خروجِ يأجوجَ ومأجوجَ أرسلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ جبريلَ عليهِ السَّلامُ ، فرفعَ القُرآنَ والعلمَ كُلَّهُ والحجرَ الأسودَ من رُكْنِ البيتِ ومقامَ إبراهيمَ وتابوتَ موسى بما فيهِ وَهَذِهِ الأنهارَ الخمسَ فتُرفَعُ إلى السَّماءِ ، فذاكَ قولُهُ : وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ فإذا رُفِعَت هذِهِ الأشياءُ منَ الأرضِ فقدَ أَهْلُها خيرَ الدِّينِ والدُّنيا
أجرى اللهُ عزَّ وجلَّ من الجنةِ إلى الأرضِ خمسةَ أنهارٍ : سَيحونَ وهو نهر الهندِ ، وجَيحونَ وهو نهر بلْخٍ ، ودِجلةَ والفراتَ وهما نهرا العراقِ ، والنيلَ وهو نهرُ أهلِ مصرَ . أنزلها من عينٍ واحدةٍ من عيون الجنةِ من أسفلِ درجةٍ من درجاتِها على جناحَي جبرائيلَ فاستودعَها الجبالَ وأجراها في الأرضِ وجعل فيها منافعَ للناسِ في أصنافِ معايشهم ، فذلك قولُه تعالى : وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ فإذا كان عند خروج يأجوجَ ومأجوجَ أرسل اللهُ جبرائيلَ فرفع القرآنَ والعلمَ كلَّه والحجَرَ الأسودَ ومقامَ إبراهيمَ وتابوتَ موسى بما فيه وهذه الأنهارَ الخمسَ فترفع إلى السماءِ ، فذلك قولُه عزَّ وجلَّ وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ فإذا رُفعتْ هذه الأشياءُ من الأرضِ فقَد أهلُها خيرَ الدَّنيا والدِّينِ
أنزل اللهُ من الجنةِ إلى الأرضِ خمسةَ أنهارٍ سيحونَ وجيحونَ والدجلةَ والفراتَ والنيلَ
أنزل اللهُ عزَّ وجلَّ من الجنةِ إلى الأرضِ خمسةَ أنهارٍ سيحونُ وجيحونُ وهو نهرُ بلخٍ والدجلةُ والفراتُ وهو نهرُ العراقِ والنيلُ وهو نهرُ مصرَ
أنزلَ اللهُ من الجنةِ خمسةُ أنهارٍ : سَيْحُونٌ وهو نهرُ الهِنْدِ ، وجَيْحُونٌ وهو نهرُ بُلَخٍ ، ودِجْلَةُ والفُرَاتُ وهما نَهرا العِراقِ ، والنيلُ وهو نهرُ مِصْرَ ، أنزلها الله من عينٍ واحدةٍ من عيونِ الجنةِ ، من أسفلِ درجةٍ من درجاتها على جناحِ جبريلَ عليهِ السلامُ ، فاستودعَها الجبالَ وأجراها في الأرضِ ، وجعلَ فيها منافِعَ للناسِ في أصنافِ معايشهِم ، فذلكَ قولهُ : { وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بَقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الأَرْضِ وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لقَادِرُونَ } فإذا كان عند خروجِ يأجوجَ ومأجوجَ أُرسل جبريلُ فرفع من الأرضِ القُرآنَ ، والعلمَ كلهُ ، والحجَرَ الأسودَ من ركنِ البيتِ ومقامُ إبراهيمَ وتابوتُ موسى بما فيهِ ، وهذهِ الأنهارُ الخمسة فرفع ذلكَ كلهِ إلى السماءِ ، فذلك قوله تعالى : { وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ } فإذا رفعتْ هذه الأشياءُ من الأرضِ ، فقد حُرِمَ أهلها خيرَيِ الدنيا والآخرة
بَينا أنا عِندَ البَيتِ بَينَ النَّائِمِ واليَقظانِ إذ أقبَلَ أحَدُ الثَّلاثةِ بَينَ الرَّجُلَينِ، فأُتيتُ بطَستٍ مِن ذَهَبٍ مَلأى حِكمةً وإيمانًا، فشُقَّ مِنَ النَّحرِ إلى مَراقِّ البَطنِ، فغُسِلَ القَلبُ بماءِ زَمزَمَ، ثُمَّ مُلِئَ حِكمةً وإيمانًا، ثُمَّ أُتيتُ بدابَّةٍ دونَ البَغلِ وفَوقَ الحِمارِ، ثُمَّ انطَلَقتُ مَعَ جِبريلَ، فأتَينا السَّماءَ الدُّنيا، قيلَ: مَن هذا؟ قال: جِبريلُ، قيلَ: ومَن مَعَكَ؟ قيلَ: مُحَمَّدٌ، قيلَ: وقد أُرسِلَ إليه؟ قال: نَعَم، قيلَ: مَرحَبًا به، ونِعمَ المَجيءُ جاءَ، فأتَيتُ على آدَمَ فسَلَّمتُ عليه، فقال: مَرحَبًا بكَ مِن ابنٍ ونَبيٍّ، ثُمَّ أتَينا السَّماءَ الثَّانيةَ، قيلَ: مَن هذا؟ قيلَ: جِبريلُ، قيلَ: ومَن مَعَكَ؟ قال: مُحَمَّدٌ، فمِثلُ ذلك، فأتَيتُ على يَحيى وعيسى، فسَلَّمتُ عليهما، فقالا: مَرحَبًا بكَ مِن أخٍ ونَبيٍّ، ثُمَّ أتَينا السَّماءَ الثَّالِثةَ، فمِثلُ ذلك، فأتَيتُ على يوسُفَ فسَلَّمتُ عليه، فقال: مَرحَبًا بكَ مِن أخٍ ونَبيٍّ، ثُمَّ أتَينا السَّماءَ الرَّابِعةَ، فمِثلُ ذلك، فأتَيتُ على إدريسَ فسَلَّمتُ عليه، فقال: مَرحَبًا بكَ مِن أخٍ ونَبيٍّ، ثُمَّ أتَينا السَّماءَ الخامِسةَ فمِثلُ ذلك، فأتَيتُ على هارونَ فسَلَّمتُ عليه، فقال: مَرحَبًا بكَ مِن أخٍ ونَبيٍّ، ثُمَّ أتَينا السَّماءَ السَّادِسةَ فمِثلُ ذلك، ثُمَّ أتَيتُ على موسى فسَلَّمتُ عليه، فقال: مَرحَبًا بكَ مِن أخٍ ونَبيٍّ، فلَمَّا جاوزتُه بَكى، قيلَ: ما أبكاكَ؟ قال: يا رَبِّ، هذا الغُلامُ الذي بَعَثتَه بَعدي يَدخُلُ مِن أُمَّتِه الجَنَّةَ أكثَرُ وأفضَلُ مِمَّا يَدخُلُ مِن أُمَّتي، ثُمَّ أتَينا السَّماءَ السَّابِعةَ فمِثلُ ذلك، فأتَيتُ على إبراهيمَ فسَلَّمتُ عليه، فقال: مَرحَبًا بكَ مِن ابنٍ ونَبيٍّ، قال: ثُمَّ رُفِعَ ليَ البَيتُ المَعمورُ، فسَألتُ جِبريلَ، فقال: هذا البَيتُ المَعمورُ يُصَلِّي فيه كُلَّ يَومٍ سَبعونَ ألفَ مَلَكٍ، إذا خَرَجوا منه لم يَعودوا فيه آخِرَ ما عليهم، قال: ثُمَّ رُفِعَت إليَّ سِدرةُ المُنتَهى، فإذا نَبقُها مِثلُ قِلالِ هَجَرَ، وإذا ورَقُها مِثلُ آذانِ الفيَلةِ، وإذا في أصلِها أربَعةُ أنهارٍ: نَهَرانِ باطِنانِ، ونَهَرانِ ظاهِرانِ، فسَألتُ جِبريلَ فقال: أمَّا الباطِنانِ ففي الجَنَّةِ، وأمَّا الظَّاهِرانِ فالفُراتُ والنِّيلُ، قال: ثُمَّ فُرِضَت عليَّ خَمسونَ صَلاةً، فأتَيتُ على موسى، فقال: ما صَنَعتَ؟ قُلتُ: فُرِضَت عليَّ خَمسونَ صَلاةً، فقال: إنِّي أعلَمُ بالنَّاسِ مِنكَ، إنِّي عالَجتُ بَني إسرائيلَ أشَدَّ المُعالَجةِ، وإنَّ أُمَّتَكَ لَن يُطيقوا ذلك، فارجِعْ إلى رَبِّكَ فاسألْه أن يُخَفِّفَ عَنكَ، قال: فرَجَعتُ إلى رَبِّي فسَألتُه أن يُخَفِّفَ عَنِّي، فجَعَلَها أربَعينَ، ثُمَّ رَجَعتُ إلى موسى فأتَيتُ عليه، فقال: ما صَنَعتَ؟ قُلتُ: جَعَلَها أربَعينَ، فقال لي مِثلَ مَقالتِه الأولى، فرَجَعتُ إلى رَبِّي فجَعَلَها ثَلاثينَ، فأتَيتُ موسى فأخبَرتُه، فقال لي مِثلَ مَقالتِه الأولى، فرَجَعتُ إلى رَبِّي فجَعَلَها عِشرينَ، ثُمَّ عَشَرةً، ثُمَّ خَمسةً، فأتَيتُ على موسى فأخبَرتُه، فقال لي مِثلَ مَقالتِه الأولى، فقُلتُ: إنِّي أستَحيي مِن رَبِّي مِن كَم أرجِعُ إليه! فنوديَ: أن قد أمضَيتُ فريضَتي، وخَفَّفتُ عَن عِبادي، وأجزي بالحَسَنةِ عَشرَ أمثالِها
بينا أنا عندَ البيتِ، بين النائمِ واليقِظانِ، إذ أقبل أحدُ الثلاثةِ بين الرجُلَين، فأتيتُ بطستٍ من ذهبٍ، ملآنَ حكمةً، وإيمانًا، فشق من النحرِ إلى مراقِ البطنِ، فغسل القلبَ بماءِ زمزمَ، ثم مُلئَ حكمةً، وإيمانًا، ثم أتيت بدابةٍ دون البغلِ، وفوقَ الحمارِ، ثم انطلقتُ مع جبريلَ عليه السلامُ، فأتينا السماءَ الدنيا، فقيل من هذا ؟ قال : جبريلُ، قيل : ومن معكَ ؟ قال : محمدٌ، - قيل : وقد أرسلَ إليه ! مرحبًا به -، ونعم المجيءُ جاء . فأتيتُ على آدمَ عليهِ السلامُ، فسلَّمتُ عليه، قال : مرحبًا بك من ابنٍ ونبيٍّ . ثم أتينا السماءَ الثانيةَ، قيل : من هذا ؟ قال : جبريلُ، قيل : ومن معك ؟ قال : محمدٌ . فمثل ذلك، فأتيتُ على يحيى وعيسى، فسلَّمتُ عليهما، فقالا : مرحبًا بك من أخٍ ونبيٍّ . ثم أتينا السماءَ الثالثةَ، قيل : من هذا ؟ قال : جبريلُ . قيل : ومن معك ؟ قال : محمدٌ . فمثل ذلك، فأتيتُ على يوسفَ عليه السلامُ، فسلَّمتُ عليه، قال : مرحبًا بك من أخٍ ونبيٍّ . ثم أتينا السماءَ الرابعةَ، فمثلَ ذلك، فأتيتُ على إدريسَ عليه السلامُ، فسلَّمتُ عليه . فقال : مرحبًا بك، من أخٍ ونبيٍّ . ثم أتينا السماءَ الخامسةَ، فمثلَ ذلك، فأتيتُ على هارونَ، فسلَّمتُ عليه، قال : مرحبًا بك، من أخٍ ونبيٍّ . ثم أتينا السماءَ السادسةَ، فمثلَ ذلك . ثم أتيتُ على موسى عليه السلامُ، فسلَّمتُ عليه، فقال : مرحبًا بك، من أخٍ ونبيٍّ، فلما جاوزتُه، بكى . قيل : ما يُبكيك ؟ قال : يا ربِّ هذا الغلامُ الذي بعثتَه بعدي، يدخل من أُمته الجنةَ، أكثرُ وأفضلُ مما يدخل من أمتي . ثم أتينا السماءَ السابعةَ، فمثلَ ذلك، فأتيتُ على إبراهيم، فسلَّمتُ عليه، فقال : مرحبًا بك، من ابنٍ ونبيٍّ . ثم رُفع لي البيتُ المعمورُ، فسألتُ جبريلَ، فقال : هذا البيتُ المعمورُ، يصلي فيه كلَّ يومٍ سبعون ألفَ ملَكٍ، فإذا خرجوا منه، لم يعودوا فيه آخر ما عليهم . ثم رُفعتْ لي سدرةُ المنتهى، فإذا نبِقُها مثلُ قلالِ هجرَ، وإذا ورقُها مثلُ أذانِ الفيَلةِ، وإذا في أصلها أربعةُ أنهارٍ، نهران باطنان، ونهران ظاهران . فسألتُ جبريلَ، فقال : أما الباطنان ففي الجنةِ، وأما الظاهران فالفراتُ والنيلُ . ثم فرضت عليَّ خمسون صلاةً، فأتيتُ على موسى، فقال : ما صنعتَ قلتُ : فُرضت عليَّ خمسون صلاةً، قال : إني أعلم بالناس منك، إني عالجتُ بني إسرائيلَ أشدَّ المعالجةِ، وإنَّ أمتكَ لن يُطيقوا ذلك، فارجعْ إلى ربِّك، فاسألْه أن يخففَ عنك . فرجعتُ إلى ربي، فسألتُه أن يخفِّف عني، فجعلها أربعينَ . ثم رجعتُ إلى موسى عليهِ السلامُ، فقال : ما صنعتَ ؟ قلتُ : جعلها أربعينَ، فقال لي مثل مقالتهِ الأولى . فرجعتُ إلى ربي عز وجل، فجعلها ثلاثينَ . فأتيتُ على موسى عليه السلامُ، فأخبرتُه، فقال لي مثل مقالتهِ الأُولى . فرجعتُ إلى ربي، فجعلها عشرينَ، ثم عشرةٍ، ثم خمسةً . فأتيتُ على موسى، فقال لي مثلَ مقالتهِ الأولى، فقلتُ : إني أستحي من ربي عز وجل أن أرجعَ إليه، فنودي : أن قد أمضيتُ فريضتي، وخففتُ عن عبادي، وأُجزي بالحسنةِ عشرَ أمثالها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(66)
زيدناهم عذابا فوق العذابعين واحدة من عيون الجنةالحسنة بعشر أمثالهارفع القرآن والعلمعين من عيون الجنةالإسراء والمعراجالأنهار الخمسةالدجلة والفراتالصلوات الخمسالبيت المعموريأجوج ومأجوجالحجر الأسودسيحون وجيحونمقام إبراهيمسدرة المنتهىتخفيف الصلاةدعا واستغفرأنهار الجنةخمسة أنهاررفع القرآنعيون الجنةتابوت موسىخمسون صلاةما بينهماالاستغفارتحت العرشلما بينهاأنزل اللهعين واحدةالاغتسالابن عباسشق الصدرالخطيئةمر بنهرجبرائيلإبراهيمالإسراءالمعراجغفر لهالدعاءالفراتاستغفرالدجلةكفارةالوسخالعرقالنهرمعتملاغتسلخطيئةأنهارسيحونجيحونالنيلجبريلالجنةالأرضعذابنهاردجلةفراتموسىعرقدرنغفرآدم
تخريج حديث خمسة أنهار
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








