أحاديث عن: اللهم أغن المقداد
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
5 نتيجة — لكلمة: اللهم أغن المقداد
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قتل يومَ بدرٍ ثلاثةَ رهطٍ من قريشٍ صبرًا المُطعِمُ بنُ عديٍّ والنضرُ بنُ الحارثِ ، وعقبةُ بن أبي مُعَيطٍ ، فلما أمر بقتل النضرِ قال المقدادُ بنُ الأسودَ : أسيري يا رسولَ اللهِ ، قال : إنه كان يقولُ في كتاب اللهِ ، وفي رسولِه ما كان يقولُ ، فقال ذلك مرتينِ أو ثلاثًا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اللهمَّ أغنِ المقدادَ من فضلكَ ، وكان المقدادُ أسرَ النضرَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَتَلَ يَومَ بَدْرٍ ثَلاثةَ رَهطٍ من قُرَيشٍ صَبْرًا: المُطعِمَ بنَ عَدِيٍّ، والنَّضْرَ بنَ الحارِثِ، وعُقبَةَ بنَ أبي مُعَيطٍ، فلمَّا أَمَرَ بقَتلِ النَّضْرِ، قال المِقْدادُ بنُ الأسوَدِ: أَسيري يا رسولَ اللهِ، قال: إنَّه كان يقولُ في كتابِ اللهِ وفي رسولِ اللهِ ما كان يقولُ، فقال ذاك مرَّتينِ أو ثلاثةً، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهُمَّ أَغْنِ المِقْدادَ من فَضْلِكَ، وكان المِقْدادُ أَسَرَ النَّضْرَ، قال أبو داودَ: قال شُعبَةُ: طُعمَةُ بْنُ عَدِيٍّ مَكانَ المُطعِمِ، قال أبو داودَ: المُطعِمُ خَطَأٌ، إنَّما هو طُعَيمَةُ بنُ عَدِيٍّ، قال: عليه السَّلامُ: لو كان المُطعِمُ بنُ عَدِيٍّ حَيًّا ثم كلَّمني في هَؤلاءِ النَتْنَى لأَطلَقتُهم له
لمَّا جالَ النَّاسُ عنْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تلك الجَوْلةَ يومَ أُحدٍ، تَنحَّيْتُ فقلْتُ: أَذودُ عن نَفْسي، فإمَّا أنْ أُستَشهَدُ، وإمَّا أنْ أنْجوَ حتَّى ألْقى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبَيْنا أنا كذلك إذا برَجلٍ مُخمِّرٍ وَجهَه ما أدْري مَن هو، فأقبَلَ المُشرِكونَ حتَّى قلْتُ: قد رَكِبوه، مَلأَ يَدَه منَ الحَصى، ثمَّ رَمى به في وُجوهِهم، فنَكَبوا على أعْقابِهمُ القَهْقَرى، حتَّى أتَوُا الجبَلَ ففعَلَ ذلك مِرارًا، ولا أدْري مَن هو، وبَيْني وبيْنَه المِقْدادُ بنُ الأسوَدِ، فبَيْنا أنا أُريدُ أسألُ المِقْدادَ عنه؛ إذ قالَ المِقْدادُ: يا سَعدُ، هذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدْعوكَ، فقلْتُ: وأين هو؟ فأشارَ لي المِقْدادُ إليه، فقُمْتُ وكأنَّه لم يُصِبْني شَيءٌ منَ الأَذى، فقالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أين كنْتَ اليَومَ يا سَعدُ؟» فقلْتُ: حيثُ رأيْتَ يا رَسولَ اللهِ، فأجْلَسَني أمامَه، فجعَلْتُ أرْمي، وأقولُ: اللَّهمَّ سَهمُكَ، فارْمِ به عَدوَّكَ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: «اللَّهمَّ استَجِبْ لسَعدٍ، اللَّهمَّ سدِّدْ لسَعدٍ رَمْيتَه، إيهًا سَعدُ، فِداكَ أبي وأُمِّي»، فما من سَهمٍ أرْمي به إلَّا قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «اللَّهمَّ سدِّدْ رَمْيتَه، وأجِبْ دَعوَتَه، إيهًا سَعدُ»، حتَّى إذا فرَغْتُ من كِنانَتي، نثَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما في كِنانَتِه، فنَبَلَني سَهمًا نَضيًّا، قالَ: وهو الَّذي قد ريَّشَ، وكان أشَدَّ من غَيرِه قالَ الزُّهْريُّ: «إنَّ السِّهامَ الَّتي رَمى بها سَعدٌ يومَئذٍ كانَتْ ألْفَ سَهمٍ»
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحن بالمدينةِ إنِّي أُخبِرْتُ عن عِيرِ أبي سفيانَ أنَّها مُقْبِلَةٌ فهل لَكُمْ أنْ نَخْرُجَ قبل هذا العِيرِ لعل اللهَ يُغْنِمْنَاهَا؟ قُلْنَا نَعَمْ فخرج وخرجْنَا معهُ فلمَّا سرْنَا يومًا أو يومينِ قال لنا ما تروْنَ في القومِ فإنَّهم أُخبروا بمُخْرَجِكُمْ فقُلنا لا واللهِ ما لنا طاقةٌ بقتالِ العدوِّ ولكِنْ أَرَدْنَا العِيرَ ثمَّ قال ما تَرَوْنَ في القومِ فَقُلْنَا مثلَ ذلك فقال المقدادُ بنُ عَمْرٍو إِذًا لا نقولُ لك يا رسولَ اللهِ كما قال قَوْمُ موسى لِمُوسَى فَاذْهَبْ أَنْتَ ورَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ قال فتَمَنَّيْنَا مَعْشَرَ الأنصارِ أَنَّا قُلْنَا كما قال المِقْدَادُ أَحَبُّ إلينا من أنْ يَكُونَ لنا مَالٌ عَظِيمٌ فأَنْزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ على رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ من بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وإِنَّ فَرِيقًا من المُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ - يُجَادِلُونَكَ في الحَقِّ بَعْدَ ما تَبَيَّنَ كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إلى المَوْتِ وهُمْ يَنْظُرُونَ ثمَّ أنزل اللهُ عزَّ وجلَّ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا سَأُلْقِي في قُلُوبِ الذين كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الأَعْنَاقِ واضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ وقال وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أنَّها لَكُمْ وتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ والشَّوْكَةُ القَوْمُ وغَيْرُ ذَاتِ الشَّوْكَةِ العِيرُ فَلمَّا وعَدَ اللهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ إِمَّا القَوْمَ وإِمَّا العِيرَ طَابَتْ أَنْفُسُنَا ثمَّ إِنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ يَنْظُرُ ما قَبْلَ القَوْمِ فقال رَأَيْتُ سَوَادًا ولَا أَدْرِي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هُمُ هُمُ هَلُمُّوا أنْ نَتَعَادَ فإذا نَحْنُ ثَلَاثُمِائَةٍ وثَلَاثَةَ عَشَرَ رَجُلًا فَأَخْبَرْنَا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِعِدَّتِنَا فَسَّرَهُ ذلكَ وقال عِدَّةُ أَصْحابِ طَالُوتَ ثمَّ إِنَّا اجْتَمَعْنَا مع القومِ فَصَفَفْنَا فَبَدَرَتْ مِنَّا بادِرَةٌ أمامَ الصفِّ فنظر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليهمْ فقال مَعِي مَعِي ثمَّ إِنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال اللَّهُمَّ إنِّي أَنْشُدُكَ وعْدَكَ فقال ابنُ رَوَاحَةَ يا رسولَ اللهِ إنِّي أُرِيدُ أنْ أُشِيرَ عليك ورَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَعْظَمُ من أنْ نُشِيرَ عليْه واللَّهُ أَعْظَمُ من أنْ نَنْشُدَهُ وعْدَهُ فقال يا ابنَ روَاحَةَ لأَنْشُدَنَّ اللهَ وعْدَهُ ; فإِنَّ اللهَ لا يُخْلِفُ المِيعَادَ فَأَخَذَ قَبْضَةً من التُّرَابِ فَرَمَى بِهَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وُجُوهِ القَوْمِ ; فَانْهَزَمُوا فَأَنْزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ ولَكِنَّ اللهَ رَمَى فَقَتَلْنَا وأَسَرْنَا فقال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ يا رسولَ اللهِ ما أَرَى أنْ تَكُونَ لَكَ أَسْرَى فَإِنَّمَا نَحْنُ دَاعُونَ مُؤَلِّفُونَ فَقُلْنَا مَعْشَرَ الأَنْصارِ إِنَّمَا يَحْمِلُ عُمَرُ على ما قال حَسَدٌ لنا فَنَامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثمَّ اسْتَيْقَظَ فقال ادْعُوَا لي عُمَرَ فَدُعِيَ لَهُ فقال إِنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قَدْ أَنْزَلَ عليَّ مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حتى يُثْخِنَ في الأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيا واللَّهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ واللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
لمَّا جالَ الناسُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الجَولةَ يَومَ أُحُدٍ قلتُ: أذودُ، فإمَّا أنْ أُستَشهَدَ، وإمَّا أنْ أنجُوَ حتى ألقى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فبَينَما أنا كذلكَ إذا أنا برجُلٍ مُخَمِّرٍ وَجهَه، ما أدْري مَن هو، فأقبَلَ المُشرِكونَ يَجيئونَ نَحوَه، إذْ قلتُ: قد رَكِبوه. فمَلأ يَدَه مِن الحَصى، ثمَّ رَمى به في وُجوهِهم، فمَضَوْا على أعقابِهمُ القَهقَرى، حتى حاروا وصاروا بإزاءِ الجَبَلِ، ففعَلَ ذلكَ مِرارًا، وما أَدْري مَن هو، وبَيني وبَينَه المِقدادُ، فبَينا أنا أُريدُ أنْ أسأَلَ المِقدادَ عنه، إذْ قال ليَ المِقدادُ: يا سَعدُ، هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدعوكَ. فقلتُ: وأينَ هو؟ فأشارَ ليَ المِقدادُ إليه، فقُمتُ، ولَكأنَّما لم يُصِبْني شيءٌ مِن الأذى، فقال: أينَ كُنتَ مُنذُ اليَومِ يا سَعدُ؟ وأجلَسَني أمامَه، فجَلَستُ أَرْمي وأقولُ: اللَّهمَّ سَهمًا أرمي به عَدوَّكَ. ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: اللَّهمَّ استَجِبْ لسَعدٍ، اللَّهمَّ سَدِّدْ رَميَتَه، إيهًا سَعدُ، فِداكَ أبي وأُمِّي. فما مِن سَهمٍ أَرْمي به إلَّا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهمَّ سَدِّدْ رَميَتَه، وأجِبْ دَعوَتَه، إيهًا سَعدُ. حتى إذا فَرَغتُ مِن كِنانَتي نثَرَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كِنانَتَه، فناوَلَني سَهمًا ليسَ فيه ريشٌ، فكانَ أشَدَّ مِن غَيرِه. قال الزَّهُريُّ: إنَّ الأسهُمَ التي رَمَى بها سَعدٌ يَومَئذٍ ألْفُ سَهمٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(36)
وما رميت إذ رميت ولكن الله رمىلا نقول لك كما قال قوم موسىاللهم أغن المقداد من فضلكفاذهب أنت وربك فقاتلاالمقداد بن الأسوداللهم أغن المقدادعقبة بن أبي معيطالنضر بن الحارثالمقداد بن عمروعدة أصحاب طالوتالمطعم بن عديفداك أبي وأميطعيمة بن عدياللهم استجبرمى بالترابعرض الدنياكتاب اللهأبو سفياناللهم سددقتل صبراالمشركونيوم بدرسهم نضيالأسرىأسيريرميتهالحصىكنانةالعيرصبراأسرسعدسددأحدرميسهم
تخريج حديث اللهم أغن المقداد
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








