أحاديث عن: رحمة من عندك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: رحمة من عندك
بعثَني العبَّاسُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتيتُهُ مُمسيًا، وَهوَ في بيتِ خالتي ميمونةَ بنتِ الحارثِ، فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي مِنَ اللَّيلِ، فلمَّا صلَّى رَكْعتَيِ الفجرِ قالَ: اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ رحمةً مِن عندِكَ تَهْدي بِها قلبي، وتجمعُ بِها شملي، وتَلمُّ بِها شعثي، وتردُّ بِها الغَيَّ، وتُصلحُ بِها ديني، وتحفَظُ بِها غائبي، وترفعُ بِها شاهدي، وتزَكِّي بِها عملي، وتبيِّضَ بِها وجهي، وتلهمُني بِها رشدي، وتعصِمُني بِها من كلِّ سوءٍ، اللَّهمَّ أعطني إيمانًا صادقًا، ويقينًا ليسَ بعدَهُ كفرٌ، ورحمةً أَنالُ بِها شرفَ كرامتِكَ في الدُّنيا والآخرةِ، اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ الفوزَ عندَ القضاءِ، ونُزلَ الشُّهداءِ، وعيشَ السُّعداءِ، ومُرافقةَ الأنبياءِ، والنَّصرَ على الأعداءِ، اللَّهمَّ أنزلُ بِكَ حاجتي، وإن قصُرَ رأيي، وضَعفَ عملي، وافتقَرتُ إلى رحمتِكَ، فأسألُكَ يا قاضيَ الأمورِ، ويا شافيَ الصُّدورِ، كما تجيرُ بينَ البحورِ أن تُجيرَني من عذابِ السَّعيرِ، ومِن دعوةِ الثُّبورِ، ومن فتنةِ القبورِ، اللَّهمَّ ما قصُرَ عنهُ رأيي، وضعُفَ عنهُ عملي، ولم تبلغهُ نيَّتي مِن خيرٍ وعدتَهُ أحدًا من عبادِكَ، أو خيرٍ أنتَ معطيهِ أحدًا من خلقِكَ، فإنِّي أرغبُ إليكَ فيهِ، وأسألُكَ يا ربَّ العالمينَ، اللَّهمَّ اجعلنا هداةً مُهْتدينَ غيرَ ضالِّينَ ولا مضلِّينَ، حربًا لأعدائِكَ، سلمًا لأوليائِكَ، نحبُّ بحُبِّكَ النَّاسَ، ونعادي بعداوتِكَ مَن خالفَكَ، اللَّهمَّ هذا الدُّعاءُ وعليكَ الاستجابةُ أوِ الإجابةُ - شَكَّ ابنُ خلفٍ - وَهَذا الجَهْدُ وعليكَ التُّكلانُ، ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّهِ، اللَّهمَّ ذا الحبلِ الشَّديدِ، والأمرِ الرَّشيدِ، أسألُكَ الأمنَ يومَ الوعيدِ، والجنَّةَ يومَ الخلودِ معَ المقرَّبينَ الشُّهودِ، الرُّكَّعِ السُّجودِ، الموفينَ بالعُهودِ، إنَّكَ رَحيمٌ ودودٌ، وأنتَ تَفعلُ ما تريدُ، سبحانَ الَّذي تعطَّفَ العزَّ وقالَ بِهِ، سبحانَ الَّذي لبسَ المجدَ وتَكَرَّمَ بِهِ، سبحانَ الَّذي لا ينبغي التَّسبيحُ إلَّا لَهُ، سبحانَ الَّذي أحصَى كلَّ شيءٍ فعلمَهُ، سبحانَ ذِي الفَضلِ والنِّعمِ، سُبحانَ ذي القُدرةِ والكرمِ، اللَّهمَّ اجعَل لي نورًا في قلبي، ونورًا في قبري، ونورًا في سَمعي، ونورًا في بَصري، ونورًا في شَعري، ونورًا في بشَري ونورًا في لَحمي، ونورًا في دمي، ونورًا في عِظامي، ونورًا مِن بينَ يديَّ، ونورًا مِن خلفي، ونورًا عن يميني، ونورًا عن شمالي، ونورًا مِن فَوقي، ونورًا مِن تحتي، اللَّهمَّ زِدني نورًا، وأعطِني نورًا، واجعَل لي نورًا
سمعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ حينَ فرغَ مِن صلاتِهِ يقولُ : اللَّهمَّ ! إنِّي أسألُك رحمةً مِن عندِك تَهدي بها قَلبي ، وتجمَعُ بها أمري ، وتَلُمُّ بها شَعثي ، وتُصْلِحُ بها غائبي ، وترفعُ بها شاهدي ، وتزَكَّي بها عمَلي ، وتردُّ بها ألفتي ، وتُغْنِيني بها عمَّن سِواكَ . اللَّهمَّ ! أعطِني إيمانًا لَيسَ بَعدَه كفرٌ ، ورَحمةً أنالُ بها شرفَ كرامَتِك في الدُّنيا والآخِرةِ . اللَّهُمَّ ! إنِّي أسألُك نُزُلَ الشُّهداءِ ، وعَيشَ السُّعَداءِ ، والنَّصرَ علَى الأعداءِ . اللَّهمَّ ! أنزَلتُ بكَ حاجَتي ، وإن قصرَ رأيي ، وضعفَ عمَلي و افتَقرتُ إلى رحمَتِك . اللَّهمَّ يا قاضيَ الأمورِ ، ويا شافِيَ ما في الصُّدورِ ، أن تُجيرني مِن عذابِ السَّعيرِ ، ومِن دَعوَةِ الثُّبورِ ، ومِن فتنةِ القُبورِ . اللَّهمَّ ! ما قَصُرَ عنهُ رَأيي ، ولم تَبْلُغْه مسأَلَتي مِن خيرٍ أعطيتَه أحدًا مِن خلقِك ، أو خيرٍ أنتَ مُعْطِيه أحدًا مِن عبادِك ، فإنِّي أرغَبُ إليكَ فيهِ ، وأسأُلَكَه برحمَتِك يا رَبَّ العالمينَ . اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ يا ذا الحبلِ الشَّديدِ ، ويا ذا الأمرِ الرَّشيدِ ، أسألُك اللَّهمَّ الأَمنَ يومَ الوَعيدِ ، والجنَّةَ يومَ الخُلودِ ، مع المقرَّبِينَ الشُّهودِ الرُّكَّعِ السُّجودِ الموفينَ بالعُهودِ ، إنَّكَ رَحيمٌ ودودٌ ، وأنت علَى كلِّ شئٍ شَهيدٌ تفعَلُ ما تريدُ . اللَّهمَّ ! اجعَلنا هادينَ مُهتَدِينَ غيرَ ضالِّينَ ، ولا مُضِلِّينَ ، سِلْمًا لأوليائِكَ ، وأعداءً لأعدائِكَ ، نُحبُّ بحبِّكَ النَّاسَ ، ونُعادي بعَداوَتِك مَن خالفَك . اللَّهمَّ ! ذا الدعاءُ ، وعليكَ الاستِجابةُ ، وهذا الجَهدُ ، وعليكَ التُّكْلَانُ . اجعَل لي نورًا في قَبري ، ونورًا في قلبي ، ونورًا من بين يدي ، ونورًا خَلفي ، ونورًا عن يَميني ، ونورًا عن شِمالي ، ونورًا مِن بين يدَيَّ ونورًا خَلفي ونورًا فَوقي ، ونورًا تَحتي ، ونورًا في سَمعي ، ونورًا في بصَري ، ونورًا في شعري ، ونورًا في بَشَري ، ونورًا في لَحمي ، ونورًا في عِظامي . أَعْظِمْ لي عِندِك نورًا ، سُبحان الَّذي تَعَطَّفَ العِزَّ وقال بهِ ، سُبحانَ اللهِ الَّذي لبِسَ المجدَ والتَّكرُّمَ . سُبحان الَّذي لا ينبغي التَّسبيحُ إلَّا لهُ . سُبحان ذي الفضلِ والنِّعَمِ . سُبحان ذي المَجدِ والكَرمِ . سُبحان ذي الجَلالِ والإكرامِ
أردت أن أعرِفَ صلاةَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم من الليلِ فسألت عن ليلتِهِ فقِيلَ لميمونةَ الهلالِيّة فأتيتُها فقلتُ لها إني تنحّيتُ عن الشيخِ ففرشْتِ لي في جانبِ الحجرةِ فلما صلى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بأصحابهِ العشاءَ الآخرةِ دخلَ منزلهُ فحسّ حسّي فقال يا ميمونَة من ضيفكِ قالت ابن عَمّكَ يا رسولَ اللهِ ابن العباسِ قال فأوى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى فراشهِ فلما كان في جوفِ الليلِ خرجَ إلى الحجرةِ فقلّبَ في أفُقِ السماءِ وجههُ ثم قال نامتِ العيونُ وغارتِ النجومُ والله حيّ قيّومٌ ثم رجع إلى فراشهِ فلما كان في ثلثِ الليلِ الأخيرِ خرجَ إلى الحجرةِ فقلّبَ في أفُقِ السماءِ وجههُ وقال نامت العيونُ وغارَتِ النجومُ واللهُ حيّ قيّومٌ ثم عَمِد إلى قِربةٍ في ناحيةِ الغرفةِ فحلّ شناقَها ثم توضّأ فأسْبغَ وضوءه ثم قام إلى الصلاةِ وكبّرَ فقامَ حتى قلتُ لن يرْكعَ ثم ركعَ فقلتُ لن يَرْفعَ صُلْبهُ ثم رفعَ صُلْبهُ ثم سجدَ فقلتُ لن يرفعَ رأسهُ ثم جلسَ فقلتُ لن يعودَ ثم سجدَ فقلت لن يقومَ ثم قامَ فصلّى ثماني ركعات كل ركعةٍ دونَ التي قبلها يفصلُ في كل ثنتينِ بالتسليمِ وصلّى ثلاثا أوْترَ بهنّ بعد الاثنتينِ وقام في الواحدة الأولى فلمّا ركعَ الركعةَ الأخيرةَ فاعتدل قائما من ركوعهُ قنتَ فقال اللهم إنّي أسألك رحمَةً من عندِكَ تهْدِي بها قلْبِي وتجْمعُ بها أمْرِي وتلم بها شعثِي وتحفظُ بها عيبتِي وترفعُ بها شاهدي وتُزكّي بها علي وتُلْهمني بها رُشْدِي وتردَّ بها أَلفِيْ وتعْصمَني بها من كل سُوءٍ اللهم أسألكَ إيمانًا لا يَرْتدّ ليسَ بعدهُ كفْرٌ ورحَمةً من عنْدكَ أنالُ بها شرَفَ كرامَتِكَ في الدنيا والآخرةِ أسألكَ الفوْزَ عند القضاءِ ومنازِلَ الشُهداءِ وعيشَ السُعداءِ ومرافقةَ الأنبياِء إنكَ سميعُ الدعاءِ اللهم إنّي أنزل بك حاجتِي وإن قصُرَ رأيِي وضعُفَ عمَلي وافتقرْتُ إلى رحمتِكَ فإني اللهم إني أسألكَ يا قاضِي الأمورِ ويا شافيِ الصُدورِ كما نُجيرُ بين البُحورِ أن تُجِيرنِي من عذابِ السّعيرِ ومن دعوةِ الثُبورِ ومن فتنةِ القبورِ اللهم ما قصُرَ عنهُ عمَلي ولم تبلغهُ مسألتي من خيرِ وعدتهُ أحدا من خلقكَ أو أنْتَ مُعْطيهِ أحدا من عبادِكَ الصالحينَ فإنّي راغِبٌ إليكَ فيهِ وأسألكَ برحمتكَ رب العالمينَ اللهم إنّي أسألكَ بوجهكَ الكريمِ ذا الحَبْل الشديد الأمْنَ والأمْرِ الرشيدِ أسألكَ الأمْنَ يومَ الوعيدِ والجنةَ يومَ الخلودِ مع المقرّبينَ الشهودَ المُوفّين بالعهودِ إنك رحيم ودودٌ إنكَ تفعلُ ما تريدُ اللهم اجعلنا هُداةً مُهتدينَ غير ضالينَ ولا مُضلّينَ سِلْما لأوليائكَ وحَرْبا لأعدائك نحبّ بِحبّكَ الناسَ ونُعادِي بعداوتكَ من خالفكَ اللهم هذا الدعاء وعليكَ الإجابة وهذا الجهدُ وعليك التكلانِ ولا حول ولا قوة إلا باللهِ اللهم اجعلْ لي نُورا في قبري ونُورا في قلبي ونُورا في سمْعي وبصري ومُخّي وعظْمِي وشعْري وبشَرِي ومن بينَ يدي ومن خلفي وعن يميني عن شمالي اللهم أعْطِني نورا وزِدْني نورا سبحانَ من لبّسَ العز ولاقَى به سبحانَ الذي تَعطّف بالمجْدِ وتكرّمَ به سبحانَ من أحصى كل شيء علمهُ سبحانَ الذي لا ينبغي التسبيحُ إلا لهُ سبحانَ ذي المَنّ والنِّعَمِ سبحانَ ذي الطولِ والفضْلِ سبحانَ ذي القُدْرةِ والكرمِ ثم سجد رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فكان فراغهُ من وِترِه وقتَ ركعتي الفجرِ فركعَ في منزِلهِ ثم خرجَ فصلى بأصحابهِ صلاةَ الصبحِ
اللهم إني أسألُكَ رحمةً من عندِك تَهْدِي بها قلبي ، وتَجْمَعُ بها أمري ، وتَلُمُّ بها شَعْثِي ، وتُصْلِحُ بها غائِبي ، وتَرْفَعُ بها شاهِدِي ، وتُزَكِّي بها عملي ، وتُلْهِمُنِي بها رُشْدِي ، وتَرُدُّ بها أُلْفَتِي ، وتَعْصِمُنِي بها من كلِّ سُوءٍ ، اللهم أَعْطِنِي إيمانًا ويقينًا ليس بعده كُفْرٌ ، ورحمةً أنالُ بها شرفَ كرامتِك في الدنيا والآخرةِ ، اللهم إني أسألُكَ الفوزَ في القضاءِ ، ونُزُلَ الشهداءِ ، وعَيْشَ السعداءِ ، والنصرَ على الأعداءِ . اللهم إني أُنْزِلُ بكَ حاجتي ، فإن قَصُرَ رَأْيِي وضَعُفَ عملي افتقرتُ إلى رحمتِك ؛ فأسألُكَ يا قاضِيَ الأمورِ ، ويا شافِيَ الصدورِ كما تُجِيرُ بين البحورِ أن تُجِيرَني من عذابِ السعيرِ ، ومن دَعْوَةِ الثُّبُورِ ، ومن فتنةِ القبورِ ، اللهم ما قَصُرَ عنه رَأْيِي ولم تَبْلُغْه نِيَّتِي ، ولم تَبْلُغْه مسألتي من خيرٍ وَعَدْتَهُ أحدًا من خَلْقِكَ أو خيرٍ أنت مُعْطِيهِ أحدًا من عبادِك ؛ فإني أَرْغَبُ إليكَ فيه ، وأسألُكَ برحمتِك يا ربَّ العالمينَ . اللهم يا ذا الحَبْلِ الشديدِ والأمرِ الرشيدِ ، أسألُكَ الأمنَ يومَ الوعيدِ ، والجنةَ يومَ الخلودِ ، مع المُقَرَّبِينَ الشُّهودِ ، الرُّكَّعِ السجودِ ، المُوفِينَ بالعهودِ ؛ إنك رحيمٌ وَدُودٌ ، وإنك تفعلُ ما تريدُ . اللهم اجعلْنا هادِينَ مُهْتَدِينَ ، غيرَ ضالِّينَ ولا مُضِلِّينَ ، سِلْمًا لأوليائِكَ ، وعَدُوًّا لأعدائِك ، نُحِبُّ بحبِّكَ مَن أَحَبَّكَ ، ونُعَادِي بعَدَاوتِكَ مَن خالفك . اللهم هذا الدعاءُ وعليك الإجابةُ ، وهذا الجُهْدُ ، وعليك التُّكْلَانُ ، اللهم اجعل لي نورًا في قلبي ، ونورًا في قبري ، ونورًا بين يَدَيَّ ، ونورًا من خلفي ، ونورًا عن يميني ، ونورًا عن شمالي ، ونورًا من فوقي ، ونورًامن تحتي ، ونورًا في سمعي ، ونورًا في بصري ، ونورًا في شَعْرِي ، ونورًا في بَشَرِي ، ونورًا في لحمي ، ونورًا في دَمِي ، ونورًا في عِظامي ، اللهم أَعْظِمْ لي نورًا ، وأَعْطِنِي نورًا ، واجعل لي نورًا ، سبحانَ الذي تَعَطَّفَ بالعِزِّ وقال به ، سبحانَ الذي لَبِسَ المَجْدَ وتَكرَّمَ به ، سبحانَ الذي لا ينبغي التسبيحُ إلا له ، سبحانَ ذي الفضلِ والنِّعَمِ ، سبحانَ ذي المَجْدِ ، سبحانَ ذي الجلالِ والإكرامِ
سَمِعْتُ نبي اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ ليلةً حينَ فَرغَ من صلاتِهِ : اللَّهمَّ ! إنِّي أسألُكَ رحمةً من عندِكَ تَهْدي بِها قلبي ، وتجمعُ بِها أمري ، وتلُمُّ بِها شَعثي ، وتصلِحُ بِها غائبي ، وترفعُ بِها شاهِدي ، وتزَكِّي بِها عمَلي ، وتُلهِمُني بِها رشدي ، وتردُّ بِها ألفتي ، وتَعصمُني بِها من كلِّ سوءٍ ، اللَّهمَّ أعطني إيمانًا ويقينًا ليسَ بعدَهُ كفرٌ ، ورَحمةً أَنالُ بِها شَرفَ كرامتِكَ في الدُّنيا والآخرةِ ، اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ الفَوزَ في القَضاءِ ، ونُزلَ الشُّهداءِ ، وعيشَ السُّعداءِ ، والنَّصرَ على الأعداءِ ، اللَّهمَّ إنِّي أنزلُ بِكَ حاجَتي ، وإن قَصُرَ رأيي وضعُفَ عملي ، افتَقرتُ إلى رحمتِكَ ، فأسألُكَ يا قاضيَ الأمورِ ، ويا شافيَ الصُّدورِ ، كما تجيرُ بينَ البُحورِ أن تجيرَني مِن عذابِ السَّعيرِ ، ومِن دعوةِ الثُّبورِ ، ومن فتنةِ القبورِ ، اللَّهمَّ ما قصرَ عنهُ رأيي ، ولم تبلُغهُ نيَّتي ، ولم تبلُغهُ مسألَتي من خيرٍ وعدتَهُ أحدًا من خلقِكَ ، أو خيرٍ أنتَ معطيهِ أحدًا من عبادِكَ ، فإنِّي أرغبُ إليكَ فيهِ ، وأسألُكَهُ برحمتِكَ ربَّ العالمينَ اللَّهمَّ ذا الحبلِ الشَّديدِ ، والأمرِ الرَّشيدِ ، أسألُكَ الأمنَ يومَ الوعيدِ ، والجنَّةَ يومَ الخلودِ ، معَ المقرَّبينَ الشُّهودِ الرُّكَّعِ ، السُّجودِ الموفينَ بالعُهودِ ، إنَّكَ رحيمٌ ودودٌ ، وإنَّكَ تفعلُ ما تريدُ ، اللَّهمَّ اجعَلنا هادينَ مُهْتدينَ ، غيرَ ضالِّينَ ولا مضلِّينَ ، سِلمًا لأوليائِكَ ، وعدوًّا لأعدائِكَ ، نحبُّ بِحُبِّكَ من أحبَّكَ ، ونُعادي بعداوتِكَ مَن خالفَكَ ، اللَّهمَّ هذا الدُّعاءُ وعليكَ الإجابةُ ، وَهَذا الجُهْدُ وعليكَ التُّكلانُ ، اللَّهمَّ اجعل لي نورًا في قَلبي ، ونورًا في قَبري ، ونورًا من بينِ يديَّ ، ونورًا من خَلفي ، ونورًا عن يَميني ، ونورًا عن شمالي ، ونورًا من فَوقي ، ونورًا من تَحتي ، ونورًا في سمعي ، ونورًا في بصَري ، ونورًا في شَعري ، ونورًا في بشَري ، ونورًا في لحمي ، ونورًا في دمي ، ونورًا في عِظامي ، اللَّهمَّ أعظِم لي نورًا ، وأعطِني نورًا ، واجعَل لي نورًا ، سبحانَ الَّذي تعطَّفَ العزَّ وقالَ بِهِ ، سُبحانَ الَّذي لبسَ المَجدَ وتَكَرَّمَ بِهِ ، سبحانَ الَّذي لا ينبغي التَّسبيحُ إلاَّ لَهُ ، سُبحانَ ذي الفَضلِ والنِّعَمِ ، سبحانَ ذي المَجدِ والكَرمِ ، سبحانَ ذي الجلالِ والإِكْرامِ
بعثني العباسُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتَيْتُه مُمْسِيًا وهو في بيتِ خالتي ميمونةَ بنتِ الحارثِ ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي من الليلِ فلما صلَّى رَكْعَتَيِ الفجرِ ، قال : اللهم إني أسألُك رحمةً من عندِك تَهْدِي بها قلبي . وتَجْمَعُ بها شَمْلِي ، وتَلُمُّ بها شَعَثِي ، وتَرُدُّ بها أُلْفَتِي ، وتُصْلِحُ بها دِيني ، وتَحْفَظُ بها غائِبي ، وترفعُ بها شاهِدِي ، وتُزَكِّي بها عملي ، وتُبَيِّضُ بها وجهي ، وتُلْهِمُني بها رُشْدِي ، وتَعْصِمُني بها من كلِّ سوءٍ ، اللهم أَعْطِنِي إيمانًا صادقًا ، ويقينًا ليس بعده كفرٌ ، ورحمةً أنالُ بها شرفَ كرامتِك في الدنيا والآخرةِ . اللهم إني أسألُك الفوزَ عند القضاءِ ، ونُزُلَ الشهداءِ ، وعَيْشَ السعداءِ ، ومرافقةَ الأنبياءِ ، والنصرَ على الأعداءِ . اللهم أُنْزِلُ بك حاجتي وإن قَصُرْ رَأْيِي ، وضَعُفَ عملي ، وافتَقَرْتُ إلى رحمتِك ، فأسألُك يا قاضِيَ الأمورِ ، ويا شافِيَ الصدورِ كما تُجِيرُ بين البحورِ أن تُجِيرَني من عذابِ السعيرِ ، ومن دعوةِ الثُّبورِ ، ومن فتنةِ القبورِ ، اللهم ما قَصُرَ عنه رَأْيِي ، وضَعُفَ عنه عملي ، ولم تَبْلُغْهُ نِيَّتِي من خيرٍ وَعَدْتَه أحدًا من عبادِك ، أو خيرٍ أنت مُعْطِيهِ أحدًا من خَلْقِكَ ، فإني أَرْغَبُ إليك فيه ، وأسألُكَه يا ربَّ العالمينَ . اللهم اجعلْنا هُدَاةً مهتدينَ ، غيرَ ضالِّينَ ولا مُضِلِّينَ ، حَرْبًا لأعدائِك ، سِلْمًا لأوليائِك ، نُحِبُّ بحبِّكَ الناسَ ، ونُعادِي بعداوتِك مَن خالفك ، اللهم هذا الدعاءُ وعليك الاستجابةُ - أو الإجابةُ ، شك ابنُ خلفٍ - ، وهذا الجُهْدُ ، وعليك التُّكْلانُ ، ولا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ . اللهم ذا الحَبْلِ الشديدِ والأمرِ الرشيدِ ، أسألُكَ الأمنَ يومَ الوعيدِ ، والجنةَ يومَ الخلودِ ، مع المُقَرَّبِينَ الشهودِ ، الرُّكَّعِ السجودِ ، المُوفِينَ بالعهودِ ، إنك رحيمٌ ودودٌ ، وأنت تفعلُ ما تريدُ ، سبحان الذي تَعَطَّفَ العِزَّ وقال به ، سبحان الذي لَبِسَ المَجْدَ وتَكَرَّم به ، سبحان الذي لا ينبغي التسبيحُ إلا له ، سبحان الذي أَحْصَى كلَّ شيء فعَلِمَه ، سبحان ذي الفضلِ والنِّعَمِ ، سبحان ذي القدرةِ والكرمِ ، اللهم اجعلْ لي نورًا في قلبي ، ونورًا في قبري ، ونورًا في سمعي ، ونورًا في بصري ، ونورًا في شَعْري ، ونورًا في بَشَري ، ونورًا في لحمي ، ونورًا في دَمِي ، ونورًا في عظامي ، ونورًا بين يَدَيَّ ، ونورًا من خلفي ، ونورًا عن يميني ، ونورًا عن شمالي ، ونورًا من فوقي ، ونورًا من تحتي ، اللهم زِدْنِي نورًا ، وأَعْطِني نورًا ، واجعل لي نورًا
اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ رحمةً مِن عندِكَ تَهْدي بِها قلبي ، وتَجمعُ بِها أمري ، وتلُمُّ بِها شَعثي ، وتُصلِحُ بِها غائبي ، وترفَعُ بِها شاهِدي ، وتُزَكِّي بِها عمَلي … ) الحديثَ بطولِهِ
سمِعْتُ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ ليلةً حينَ فرَغَ من صلاتِه: اللَّهُمَّ إنِّي أسأَلُكَ رَحمةً من عندِكَ، تَهْدي بها قَلْبي، وتَجمَعُ بها أَمْري، وتَلُمُّ بها شَعَثي، وتُصلِحُ بها غائِبي، وتَرفَعُ بها شاهِدي، وتُزَكِّي بها عَمَلي، وتُلْهِمُني بها رُشْدي، وتَرُدُّ بها أُلْفَتي، وتَعصِمُني بها من كلِّ سوءٍ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ كانَ ربَّما باتَ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فكانَ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا فرغَ من صلاتِهِ جلسَ فدَعا بهذَا الدُّعاءِ اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ أن تَهَب لي رحمةً مِن عِندِكَ تَهديَ وتُبيِّضَ بها قَلبي وتجمَعَ بها أَمري وتَلُمَّ بها شَعثي وتحفَظَ بها غايَتي وترفَعَ بِها شاهدي وتُزكِّيَ بها علَيَّ وتُلهِمَني بها رُشدي وتَردَّ بها أُلفي وتَعصِمَني بها مِن كُلِّ سوءٍ اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ إيمانًا صادِقًا ويقينًا ليسَ بعدَهُ كُفرٌ ورَحمةً أنالَ بها شَرفَ كرامتِكَ في الدُّنيا والآخِرةِ اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ الفَوزَ عندَ القَضاءِ ومنازِلَ الشُّهداءِ وعيشَ السُّعَداءِ والنَّصرَ علَى الأعداءِ ومُرافَقة الأنبياءِ اللَّهُمَّ إني أسألُكَ وإن قَصُرَ عمَلي وضعُفَ رأيي وافتَقَرتُ إلى رحمتِكَ فإنِّي أسألُكَ يا قاضيَ الأمورِ ويا شافِيَ الصُّدورِ كما تجيرُ بينَ البُحورِ أن تُجيرَني مِن عذابِ السَّعيرِ ومِن دعوَةِ الثُّبورِ ومِن فِتنةِ القُبورِ اللَّهُمَّ وما قَصُرَ عنهُ عمَلي ولَم تبلُغْهُ مَسأَلتي مِن خيرٍ وعدتَهُ أحدًا مِن عِبادِكَ أو خيرٍ أنتَ معطيهِ أحدًا من خلقِكَ فإنِّي أسألُكَ إيَّاهُ وأرغَبُ إليكَ فيهِ برَحمتِكَ يا ربِّ العالَمين اللَّهمَّ ذا الحبلِ الشَّديدِ والأمرِ الرَّشيدِ أسألُكَ الأمنَ يومَ الوَعيدِ والجنَّةَ يومَ الخلودِ مع المقرَّبينَ الشُّهودِ الرُّكَّعِ السُّجودِ الموفينَ بالعُهودِ إنَّكَ رَحيمٌ ودودٌ وأَنت تفعَلُ ما تُريدُ اللَّهمَّ اجعَلنا هادينَ هُداةً غيرَ ضالِّينَ ولا مُضلِّينَ سِلمًا لأوليائكَ وعدُوًّا لأعدائكَ نُحبُّ بحبِّكَ النَّاسَ ونعادي بعَداوتكَ مَن خالفَكَ اللَّهمَّ ربِّي هذا الدَّعاءُ وعليكَ الإجابةُ وهذا الجَهدُ وعليكَ التُّكلانُ ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللَّهِ اللَّهُمَّ اجعَل لي نورًا في قَبري ونورًا في قَلبي ونورًا في سَمعي ونورًا في بصَري ونورًا في شَعري ونورًا في بَشَري ونورًا في لَحمي ونورًا في دَمي ونورًا في عِظامي ونورًا في مُخِّي ونورًا مِن بينِ يدَيَّ ونورًا مِن خَلفي ونورًا مِن فَوقي ونورًا مِن تَحتي اللَّهمَّ زِدني نورًا وأعطِني نورًا واجعَل لي نورًا سُبحانَ الَّذي لبِسَ العِزَّ وقالَ به سُبحانَ الَّذي لبِسَ المَجدَ وتكَرَّمَ به سُبحان الَّذي لا ينبَغي التَّسبيحُ إلَّا لهُ سبحان ذي المَنِّ والنِّعَمِ سُبحانَ ذي الطَّولِ والفَضلِ سُبحانَ ذي القُوَّةِ والذِّكرِ
بعَثَني العبَّاسُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتيتُه ممسيًا وهو في بيتِ خالتي ميمونةَ، فقام فصَلَّى من اللَّيلِ، فلمَّا صلَّى الرَّكعتَينِ قَبلَ الفَجرِ قال: اللهُمَّ إنِّي أسألُك رَحمةً مِن عِندِك تَهدي بها قَلبي، وتَجمَعُ بها أمري، وتَلُمُّ بها شَعَثي، وتُصلِحُ بها غائِبي، وتَرفعُ بها شاهِدي، وتُزَكِّي بها عَمَلي، وتُلهِمُني بها رُشدي، وتَرُدُّ بها أُلفَتي، وتَعصِمُني بها مِن كُلِّ سوءٍ، اللهُمَّ أعطِني إيمانًا ويَقينًا ليس بَعده كُفرٌ، ورَحمةً أنالُ بها شَرَف كَرامَتِك في الدُّنيا والآخِرةِ، اللهُمَّ إنِّي أسألُك الفوزَ في القَضاءِ، ونُزُلَ الشُّهَداءِ، وعَيشَ السُّعَداءِ، والنَّصرَ على الأعداءِ، اللهُمَّ إنِّي أُنزِلُ بك حاجَتي، فإن قَصُرَ رَأيي وضَعُف عَمَلي افتَقَرتُ إلى رَحمَتِك، فأسألُك يا قاضيَ الأُمورِ ويا شافيَ الصُّدورِ كَما تُجيرُ بَينَ البُحورِ أن تُجيرَني مِن عَذابِ السَّعيرِ، ومِن دَعوةِ الثُّبورِ، ومِن فِتنةِ القُبورِ، اللهُمَّ ما قَصُرَ عنه رَأيي ولم تَبلُغْه نيَّتي ولم تَبلُغْه مَسألَتي مِن خَيرٍ وعَدتَه أحَدًا مِن خَلقِك أو خَيرٍ أنتَ مُعطيه أحدًا مِن عِبادِك، فإنِّي أرغَبُ إليك فيه، وأسألُك برَحمَتِك يا رَبَّ العالَمينَ، اللهُمَّ يا ذا الحَبلِ الشَّديدِ، والأمرِ الرَّشيدِ، أسألُك الأمنَ يَومَ الوعيدِ، والجَنَّةَ يَومَ الخُلودِ، مَعَ المُقَرَّبينَ الشُّهودِ، الرُّكَّعِ السُّجودِ، الموفينَ بالعُهودِ؛ إنَّك رَحيمٌ ودودٌ، وإنَّك تَفعَلُ ما تُريدُ، اللهُمَّ اجعَلنا هادينَ مُهتَدينَ، غَيرَ ضالِّينَ ولا مُضِلِّينَ، سِلمًا لأوليائِك وعَدوًّا لأعدائِك، نُحِبُّ بحُبِّك مَن أحَبَّك، ونُعادي بعَداوتِك مَن خالَفك، اللهُمَّ هذا الدُّعاءُ وعليك الإجابةُ، وهذا الجُهدُ وعليك التُّكلانُ، اللهُمَّ اجعَلْ لي نورًا في قَلبي، ونورًا في قَبري، ونورًا بَينَ يَدَيَّ، ونورًا مِن خَلفي، ونورًا عن يَميني، ونورًا عن شِمالي، ونورًا من فوقي، ونورًا من تَحتي، ونورًا في سَمعي، ونورًا في بَصَري، ونورًا في شَعري، ونورًا في بَشَري، ونورًا في لَحمي، ونورًا في دَمي، ونورًا في عِظامي، اللهُمَّ أعظِمْ لي نورًا، وأعطِني نورًا، واجعَلْ لي نورًا، سُبحانَ الذي تَعَطَّف بالعِزِّ وقال به، سُبحانَ الذي لَبِسَ المَجدَ وتَكَرَّمَ به، سُبحانَ الذي لا يَنبَغي التَّسبيحُ إلَّا له، سُبحانَ ذي الفضلِ والنِّعَمِ، سُبحانَ ذي المَجدِ والكَرَمِ، سُبحانَ ذي الجَلالِ والإكرامِ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يختِم وترَه بهذا الدعاءِ وهو جالسٌ حتى يفرغَ من الوترِ اللهم إني أسألُك رحمةً من عندِك تهدي بها قلبي وتجمعُ بها أمري وتلُمُّ بها شعْثي وتردُّ بها أُلفتي وتحفظُ بها غايتي وترفعُ بها شاهدِي وتُزكِّي بها عملي وتبيِّضُ بها وجهي وتُلهمُني بها رُشدي وتعصمُني بها من كلِّ سوءٍ اللهمَّ إني أسألك إيمانًا صادقًا ويقينًا ليس بعده كفرٌ ورحمةً أنالُ بها شرفَ كرامتِك في الدُّنيا والآخرةِ اللهم إني أسألُك الفوزَ عند القضاءِ ومنازلَ الشهداءِ وعيشَ السُّعداءِ والنصرَ على الأعداءِ ومرافقةَ الأنبياءِ اللهم إني أسألُك إن كان قصُرَ عمَلي وضعُفتْ نيَّتي وافتقرتُ إلى رحمتِك فأسألُك يا قاضيَ الأمورِ ويا شافيَ الصدورِ كما تجيرُ بين البحورِ أن تُجيرني من عذابِ السعيرِ ومن دعوةِ الثُّبورِ ومن فتنةِ القبورِ اللهم ما قصُر عنه عملي ولم تبلغْه مسألتي من خيرٍ وعدتَه أحدًا من عبادِك أو خيرًا أنت مُعطيه أحدًا من خلقِك فإني أسألُك وأرغبُ إليك فيه برحمتِك يا ربَّ العالمِينَ اللهم اجعلنا هداةً مهتدِين غيرَ ضالِّين ولا مُضلِّين حربًا لأعدائِك وسِلمًا لأوليائِك نحبُّ بحبِّك الناسَ ونُعادي بعداوتِك من خالفَك اللهم ذا الأمرِ الرشيدِ والحبلِ الشديدِ أسألُكَ الأمنَ يومَ الوعيدِ والجنةَ يومَ الخلودِ من المُقرَّبينَ الشهودِ الرُّكَّعِ السجودِ الموفينَ بالعهدِ إنك رحيمٌ ودودٌ وأنت تفعلُ ما تريدُ اللهم ربي وإلهي هذا الدعاءُ وعليك الإجابةُ وهذا الجَهدُ وعليك التُّكلانُ ولا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ اللهم اجعلْ لي نورًا في قلبي ونورًا في قبري ونورًا في بصري ونورًا في سمعي ونورًا في شعري ونورًا في بشَري ونورًا في لحمي ونورًا في يدي ونورًا في عظامي ونورًا من بين يدي ونورًا من خلفي ونورًا من فوقي ونورًا من تحتي ونورًا عن يميني ونورًا عن شمالي اللهم أَعطِني نورًا اللهم زِدني نورًا ثم ترفع صوتَك وتقول سبحان الذي لبِسَ العِزَّ وقال به وتعطَّف المجدَ وتكرَّم به سبحان الذي لا ينبغي التسبيحُ إلا له سبحان الذي أحصى كلَّ شيٍء بعلمه سبحان ذي الطولِ والفضلِ سبحان ذي المنِّ والنعمِ سبحان ذي العزِّ والكرمِ
اللَّهُمَّ إنِّي أسألُك رحمةً مِن عندِك تَهدِي بها قلبي، وتَجمَعُ بها أمري، وتلُمُّ بها شَعَثي، وتُصلِحُ بها غائبي، وتَرفَعُ بها شاهدي، وتُزكِّي بها عمَلي، وتُلهِمُني بها رُشْدي، وترُدُّ بها أُلْفتي، وتَعصِمُني بها مِن كلِّ سُوءٍ. اللَّهُمَّ أعطِني إيمانًا ويقينًا ليس بعده كُفْرٌ، ورحمةً أنالُ بها شَرَفَ كرامتِك في الدُّنيا والآخرةِ. واللَّهُمَّ إنِّي أسألُك الفوزَ في القضاءِ، ونُزُلَ الشُّهداءِ، وعيشَ السُّعداءِ، والنَّصْرَ على الأعداءِ. اللَّهُمَّ إنِّي أُنزِلُ بكَ حاجَتي؛ فإنْ قصُرَ رأيي، وضعُفَ عمَلي؛ افتقَرْتُ إلى رَحْمتِك؛ فأسألُك يا قاضيَ الأمورِ، ويا شافيَ الصُّدورِ، كما تُجِيرُ بيْنَ البُحورِ أنْ تُجِيرَني مِن عذابِ السَّعيرِ، ومِن دَعْوةِ الثُّبورِ، ومِن فِتْنةِ القبورِ. اللَّهُمَّ ما قصَّر عنه رأيي، ولم تبلُغْهُ نيَّتي، ولم تبلُغْهُ مسألتي مِن خيرٍ وعَدْتَه أحدًا مِن خَلْقِك، أو خيرٍ أنت مُعطِيه أحدًا مِن عبادِك؛ فإنِّي أرغَبُ إليك فيه، وأسألُك برَحْمتِك يا ربَّ العالَمِين. اللَّهُمَّ يا ذا الحَبْلِ الشَّديدِ، والأمرِ الرَّشيدِ، أسألُك الأمنَ يومَ الوعيدِ، والجَنَّةَ يومَ الخلودِ، مع المقرَّبِينَ الشُّهودِ، الرُّكَّعِ السُّجودِ، المُوفِينَ بالعهودِ؛ إنَّك رحيمٌ ودودٌ، وإنَّك تفعلُ ما تريدُ. اللَّهُمَّ اجعَلْنا هادِينَ مُهتدِينَ، غيرَ ضالِّينَ ولا مُضلِّينَ، سِلْمًا لأوليائِك، وعدوًّا لأعدائِك، نُحِبُّ بحُبِّك مَن أحَبَّك، ونُعادي بعداوتِك مَن خالَفك. اللَّهُمَّ هذا الدُّعاءُ وعليك الإجابةُ، وهذا الجُهْدُ وعليك التُّكْلانُ. اللَّهُمَّ اجعَلْ لي نُورًا في قلبي، ونُورًا في قبري، ونُورًا بين يَدَيَّ، ونُورًا مِن خَلْفي، ونُورًا عن يميني، ونُورًا عن شِمالي، ونُورًا مِن فوقي، ونُورًا مِن تحتي، ونُورًا في سَمْعي، ونُورًا في بصَري، ونُورًا في شَعَري، ونُورًا في بَشَري، ونُورًا في لَحْمي، ونُورًا في دَمِي، ونُورًا في عظامي. اللَّهُمَّ أعظِمْ لي نُورًا، وأعطِني نُورًا، واجعَلْ لي نُورًا. سُبْحانَ الذي تعطَّفَ بالعِزَّ وقال به، سُبْحانَ الَّذي لَبِس المَجْدَ ويُكرِمُ به، سُبْحانَ الَّذي لا يَنبغي التَّسبيحُ إلا له، سُبْحانَ ذي الفضلِ والنِّعَمِ، سُبْحانَ ذي المَجْدِ والكرَمِ، سُبْحانَ ذي الجَلالِ والإكرامِ
سمعتُ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ ليلةً حينَ فرغَ مِن صلاتِهِ: اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ رحمةً مِن عندِكَ تَهدي بِها قلبي، وتجمعُ بِها أمري، وتَلمُّ بِها شَعثي، وتُصلِحُ بِها غائبي، وترفعُ بِها شاهدي، وتزَكِّي بِها عمَلي، وتُلْهمُني بِها رُشدي، وتردُّ بِها أُلفتي، وتَعصِمُني بِها من كلِّ سوءٍ، اللَّهمَّ أعطِني إيمانًا ويقينًا ليسَ بعدَهُ كُفرٌ، ورحمةً أنالُ بِها شرفَ كرامتِكَ في الدُّنيا والآخرةِ، اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ الفوزَ في القَضاءِ، ونزلَ الشُّهداءِ، وعيشَ السُّعداءِ، والنَّصرَ على الأعداءِ، اللَّهمَّ إنِّي أُنزِلُ بِكَ حاجَتي، وإن قصرَ رأيي وضَعفَ عملي، افتَقرتُ إلى رحمتِكَ، فأسألُكَ يا قاضيَ الأمورِ، ويا شافيَ الصُّدورِ، كما تُجيرُ بينَ البحورِ أن تجيرَني مِن عذابِ السَّعيرِ، ومِن دعوةِ الثُّبورِ، ومِن فِتنةِ القُبورِ، اللَّهمَّ ما قصرَ عنْهُ رأيي، ولم تبلغْهُ نيَّتي، ولم تبلغْهُ مسألتي من خيرٍ وعدتَهُ أحدًا من خلقِكَ، أو خيرٍ أنتَ معطيهِ أحدًا من عبادِكَ، فإنِّي أرغبُ إليْكَ فيهِ، وأسألُكَهُ برحمتِكَ ربَّ العالمينَ، اللَّهمَّ ذا الحبلِ الشَّديدِ، والأمرِ الرَّشيدِ، أسألُكَ الأمنَ يومَ الوعيدِ، والجنَّةَ يومَ الخلودِ، معَ المقرَّبينَ الشُّهودِ الرُّكَّعِ، السُّجودِ الموفينَ بالعُهودِ، إنَّكَ رحيمٌ ودودٌ، وإنَّكَ تفعلُ ما تريدُ، اللَّهمَّ اجعَلنا هادينَ مُهتدينَ، غيرَ ضالِّينَ ولا مضلِّينَ، سِلمًا لأوليائِكَ، وعدُوًّا لأعدائِكَ، نحبُّ بحبِّكَ من أحبَّكَ، ونعادي بعداوتِكَ مَن خالفَكَ، اللَّهمَّ هذا الدُّعاءُ وعليْكَ الإجابةُ، وَهذا الجُهدُ وعليْكَ التُّكلانُ، اللَّهمَّ اجعَل لي نورًا في قلبي، ونورًا في قَبري، ونورًا مِن بينِ يديَّ، ونورًا من خلفي، ونورًا عَن يميني، ونورًا عن شمالي، ونورًا مِن فَوقي، ونورًا مِن تحتي، ونورًا في سَمعي، ونورًا في بَصري، ونورًا في شَعري، ونورًا في بَشري، ونورًا في لَحمي، ونورًا في دمي، ونورًا في عِظامي، اللَّهمَّ أعظِم لي نورًا، وأعطِني نورًا، واجعَل لي نورًا، سبحانَ الَّذي تعطَّفَ العزَّ وقالَ بِهِ، سبحانَ الَّذي لبسَ المَجدَ وتَكرَّمَ بِهِ، سبحانَ الَّذي لا ينبغي التَّسبيحُ إلَّا لَهُ، سبحانَ ذي الفَضلِ والنِّعمِ، سبحانَ ذي المجدِ والكرَمِ، سبحانَ ذي الجلالِ والإِكرامِ
بعثني العبَّاسُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم, فأتيتُه مُمسيًا وهو في بيتِ خالتي ميمونةَ ، قال : فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي من اللَّيلِ ، فلمَّا صلَّى الرَّكعتَيْن قبل الفجرِ قال : اللَّهمَّ ! إنِّي أسألُك رحمةً من عندِك تهدي بها ديني ، وتحفظُ بها غائبي ، وترفعُ بها شاهدي ، وتُزكِّي بها عملي ، وتُبيِّضُ بها وجهي ، وتُلهمُني بها رُشدي ، وتعصِمُني بها من كلِّ سوءٍ . اللَّهمَّ ! أَعطِني إيمانًا صادقًا ، ويقينًا ليس بعده كفرٌ ، ورحمةٌ أنالُ بها شرفَ كرامتِك في الدُّنيا والآخرةِ ، اللَّهمَّ ! إنِّي أسألُك الفوزَ عند القضاءِ ، ومنازلَ الشُّهداءِ ، وعيْشَ السُّعداءِ ، والنَّصرَ على الأعداءِ ، اللَّهمَّ ! إنِّي أُنزِلُ بك حاجتي ، وإن قصَّر رأيي, وضعُف عملي, وافتقرتُ إلى رحمتِك ، فأسألُك يا قاضيَ الأمورِ ، ويا شافيَ الصُّدورِ ، كما تُجيرُ بين البحورِ أن تُجيرَني من عذابِ السَّعيرِ ، ومن دعوةِ الثُّبورِ ، ومن فتنةِ القبورِ ، اللَّهمَّ ! وما قصَّر عنه رأيي ، وضعُف عنه عملي ، ولم تنَلْه مسألتي ، ولم تَبلُغْه أُمنيتي من خيرٍ وعدتَه أحدًا من عبادِك ، أو خيرٍ أنت معطيه أحدًا من خلقِك ، فإنِّي أرغبُ إليك فيه ، وأسألُك يا ربَّ العالمين ، اللَّهمَّ ! اجعَلْنا هادين مهديِّين غيرَ ضالِّين ولا مُضلِّين ، حربًا لأعدائِك ، سِلمًا لأوليائِك ، نحِبُّ بحبِّك محبِّيك ، ونُعادي بعداوتِك من خالفك من خلقِك ، اللَّهمَّ ! هذا الدُّعاءُ وعليك الإجابةُ ، اللَّهمَّ ! وهذا الجهدُ وعليك التُّكلانُ ، ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ ، اللَّهمَّ ! ذا الحبلِ الشَّديدِ ، والأمرِ الرَّشيدِ ، أسألُك الأمنَ يومَ الوعيدِ ، والجنَّةَ يومَ الخلودِ ، مع المقرَّبين الشُّهودِ ، الرُّكَّعِ السُّجودِ ، الموفِين بالعهودِ ، إنَّك رحيمٌ ودودٌ ، تفعلُ ما تريدُ ، سبحانَ الَّذي لبِس العزَّ وتكرَّم به ، سبحانَ الَّذي تعطَّف بالمجدِ وقال به ، سبحانَ الَّذي لا ينبغي التَّسبيحُ إلَّا له ، سبحانَ ذي العزِّ والبهاءِ ، سبحانَ ذي القُدرةِ والكرَمِ ، سبحانَ الَّذي أحصَى كلَّ شيءٍ بعلمِه ، اللَّهمَّ اجعَلْ لي نورًا في قلبي ، ونورًا في قبري ، ونورًا في سمعي ، ونورًا في بصري ، ونورًا في شعري ، ونورًا في بشَري ، ونورًا في لحمي ، ونورًا في دمي ، ونورًا في عظامي ، ونورًا بين يديَّ ، ونورًا من خلفي ، ونورًا عن يميني ، ونورًا عن شمالي ، ونورًا من تحتي ، ونورًا من فوقي ، اللَّهمَّ زِدْني نورًا ، وأعْطِني نورًا ، واجعَلْ لي نورًا
بعثني العباسُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأتيتُه مُمسيًا وهو في بيتِ خالتي ميمونةَ قال فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يصلي من الليلِ فلما صلَّى الركعتَين قبل الفجرِ قال اللهمَّ إني أسألك رحمةً من عندك تهدي بها قلبي وتجمعُ بها شَملي وتردُّ بها أُلفَتي وتلمَّ بها شَعْثي وتصلحُ بها دِيني وتحفظ بها غايتي وترفع بها شاهدي وتُزكِّي بها عملي وتُبيِّضُ بها وجهي وتُلهمُني بها رُشدي وتعصمُني بها من كلِّ سوءٍ اللهمَّ أَعطِني إيمانًا صادقًا ويقينًا ليس بعده كفرٌ ورحمةً أنال بها شرفَ كرامتِك في الدنيا والآخرةِ اللهمَّ إني أسألك الفوزَ عند القضاءِ ونُزُلَ الشهداءِ وعيشَ السُّعَداءِ والنصرَ على الأعداءِ اللهمَّ إني أُنزِلُ بك حاجتي وإن قصُر رأيي وضعُفَ عملي وافتقرتُ إلى رحمتِك فأسألك يا قاضي الأمورِ ويا شافيَ الصدور ِكما تجيرُ بين البحورِ أن تجيرَني من عذابِ السعيرِ ومن دعوةِ الثُّبورِ ومن فتنةِ القبورِ اللهمَّ ما قصُر عنه رأيي وضعُف عنه عمَلي ولم تنلْه مسألَتي ولم تبلغه أُمنيَّتي من خيرِ وعدتَه أحدًا من خلقِك أو خيرًا أنت مُعطيه أحدًا من عبادِك فإني أرغب إليك فيه وأسألُكه يا ربَّ العالمِين اللهمَّ اجعلْنا هادين مهديِّين غير ضالِّين ولا مُضلِّين حربًا لأعدائِك وسِلمًا لأوليائك نحبُّ بحبِّك الناسَ ونُعادي بعداوتك من خالفَك اللهمَّ هذا الدعاءُ وعليك الإجابةُ اللهمَّ هذا الجَهدُ وعليك التُّكلانُ ولا حولَ ولا قُوَّةَ إلا بك اللهمَّ ذا الحبلِ الشديدِ والأمرِ الرشيدِ أسألك الأمنَ يومَ الوعيدِ والجنةَ يومَ الخلودِ مع المُقرَّبين الشُّهودِ والرُّكَّعِ السجودِ والموفين بالعهود إنك رحيمٌ ودودٌ وإنك تفعل ما تريد سبحان الذي لبس المجدَ وتكرَّم به سبحان الذي لبس العزَّ وقال به سبحان الذي لا ينبغي التسبيحُ إلا له سبحان ذي العزةِ والبهاءِ سبحان ذي القدرةِ والكرم سبحان الذي أحصى كلَّ شيءٍ بعلمه اللهمَّ اجعلْ لي نورًا في قلبي ونورًا في قبري ونورًا في سمعي ونورًا في بصري ونورًا في شعري ونورًا في بشري ونورًا في لحمي ونورًا في دمي ونورًا في عظامي ونورًا من بين يدي ونورًا من خلفي ونورًا عن يميني ونورًا عن شمالي ونورًا من فوقي ونورًا من تحتي اللهمَّ زِدْني نورًا وأعطِني نورًا واجعلْ لي نورًا
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: كُنَّا عِندَه، فقال القَومُ: إنَّ نَوفًا الشَّاميَّ يَزعُمُ أنَّ الذي ذَهَبَ يَطلُبُ العِلمَ ليس موسى بَني إسرائيلَ، وكانَ ابنُ عَبَّاسٍ مُتَّكِئًا، فاستَوى جالِسًا، فقال: كَذلك يا سَعيدُ؟ قُلتُ: نَعَم، أنا سَمِعتُه يَقولُ ذاكَ، فقال ابنُ عَبَّاسٍ: كَذَبَ نَوفٌ، حَدَّثَني أُبَيُّ بنُ كَعبٍ: أنَّه سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: رَحمةُ اللهِ علينا وعَلى صالِحٍ، رَحمةُ اللهِ علينا وعَلى أخي عادٍ، ثُمَّ قال: إنَّ موسى بَينا هو يَخطُبُ قَومَه ذاتَ يَومٍ إذ قال لَهم: ما في الأرضِ أحَدٌ أعلَمُ مِنِّي، وأوحى اللهُ إليه: إنَّ في الأرضِ مَن هو أعلَمُ مِنكَ، وآيةُ ذلك أن تَزَوَّدَ حوتًا مالِحًا، فإذا فقدتَه فهو حَيثُ تَفقِدُه، فتَزَوَّدَ حوتًا مالِحًا، فانطَلَقَ هو وفَتاه، حَتَّى إذا بَلَغَ المَكانَ الذي أُمِروا به، فلَمَّا انتَهَوا إلى الصَّخرةِ، انطَلَقَ موسى يَطلُبُ، ووضَعَ فتاه الحوتَ على الصَّخرةِ، واضطَرَبَ، {فاتَّخَذَ سَبيلَه في البَحرِ سَرَبًا}، قال فتاه: إذا جاءَ نَبيُّ اللهِ حَدَّثتُه، فأنساه الشَّيطانُ، فانطَلَقا، فأصابَهم ما يُصيبُ المُسافِرَ مِنَ النَّصَبِ والكَلالِ، ولَم يَكُنْ يُصيبُه ما يُصيبُ المُسافِرَ مِنَ النَّصَبِ والكَلالِ حَتَّى جاوزَ ما أُمِرَ به، فقال موسى لفَتاه: {آتِنا غَداءَنا لَقد لَقينا مِن سَفَرِنا هذا نَصَبًا} قال له فتاه: يا نَبيَّ اللهِ، {أرَأيتَ إذ أوينا إلى الصَّخرةِ فإنِّي نَسيتُ} أن أُحَدِّثَكَ {وما أنسانيه إلَّا الشَّيطانُ} {فاتَّخَذَ سَبيلَه في البَحرِ سَرَبًا}، قال: {ذلك ما كُنَّا نَبغِ} فرَجَعا على آثارِهما قَصَصًا، يَقُصَّانِ الأثَرَ حَتَّى إذا انتَهَيا إلى الصَّخرةِ، فأطافَ بها، فإذا هو مُسَجًّى بثَوبٍ لَه، فسَلَّمَ عليه فرَفَعَ رَأسَه، فقال لَه: مَن أنتَ؟ قال: موسى، قال: مَن موسى؟ قال: موسى بَني إسرائيلَ، قال: أُخبِرتُ أنَّ عِندَكَ عِلمًا، فأرَدتُ أن أصحَبَكَ، {قال إنَّكَ لَن تَستَطيعَ مَعيَ صَبرًا} {قال سَتَجِدُني إن شاءَ اللهُ صابِرًا ولا أعصي لَكَ أمرًا}، قال: فكَيفَ تَصبِرُ على ما لم تُحِطْ به خُبرًا، قال: قد أُمِرتُ أن أفعَلَه، قال: {سَتَجِدُني إن شاءَ اللهُ صابِرًا} [الكَهف: 69] {قال فإنِ اتَّبَعتَني فلا تَسألني عَن شَيءٍ حَتَّى أُحدِثَ لَكَ منه ذِكرًا فانطَلَقا حَتَّى إذا رَكِبا في السَّفينةِ} [الكَهف: 71]، خَرَجَ مَن كان فيها، وتَخَلَّفَ ليَخرِقَها، قال: فقال له موسى: تَخرِقُها لتُغرِقَ أهلَها، {لَقد جِئتَ شَيئًا إمرًا} [الكَهف: 71] {قال ألَم أقُل إنَّكَ لَن تَستَطيعَ مَعيَ صَبرًا قال لا تُؤاخِذني بما نَسيتُ ولا تُرهِقني مِن أمري عُسرًا} [الكَهف: 72]، فانطَلَقا حَتَّى إذا أتَوا على غِلمانٍ يَلعَبونَ على ساحِلِ البَحرِ، وفيهم غُلامٌ ليس في الغِلمانِ غُلامٌ أنظَفُ، يَعني منه، فأخَذَه فقَتَلَه، فنَفَرَ موسى عِندَ ذلك، وقال: {أقَتَلتَ نَفسًا زَكيَّةً بغَيرِ نَفسٍ لَقد جِئتَ شَيئًا نُكرًا قال ألَم أقُل لَكَ إنَّكَ لَن تَستَطيعَ مَعيَ صَبرًا}؟ قال: فأخَذَتْه ذَمامةٌ مِن صاحِبِه، واستَحيا، فقال: {إن سَألتُكَ عَن شَيءٍ بَعدَها فلا تُصاحِبني قد بَلَغتَ مِن لَدُنِّي عُذرًا فانطَلَقا حَتَّى إذا أتَيا أهلَ قَريةٍ} [الكَهف: 76] لئامًا، {استَطعَما أهلَها} [الكَهف: 77]، وقد أصابَ موسى جَهدٌ فلَم يُضَيِّفوهما، {فوجَدا فيها جِدارًا يُريدُ أن يَنقَضَّ، فأقامَه} [الكَهف: 77]، قال له موسى مِمَّا نَزَلَ بهم مِنَ الجَهدِ: {لَو شِئتَ لاتَّخَذتَ عليه أجرًا قال هذا فِراقُ بَيني وبَينِكَ} [الكَهف: 77] فأخَذَ موسى بطَرَفِ ثَوبِه، فقال: حَدِّثْني، فقال: {أمَّا السَّفينةُ فكانَت لمَساكينَ يَعمَلونَ في البَحرِ وكانَ وراءَهم مَلِكٌ يَأخُذُ كُلَّ سَفينةٍ غَصبًا} [الكَهف: 79]، فإذا مَرَّ عليها، فرَآها مُنخَرِقةً، تَرَكَها، ورَقَعَها أهلُها بقِطعةِ خَشَبةٍ فانتَفَعوا بها، وأمَّا الغُلامُ فإنَّه كان طُبِعَ يَومَ طُبِعَ كافِرًا، وكانَ قد أُلقيَ عليه مَحَبَّةٌ مِن أبَويه، ولَو أطاعاه لَأرهَقَهما {طُغيانًا وكُفرًا} {فأرَدنا أن يُبدِلَهما رَبُّهما خَيرًا منه زَكاةً وأقرَبَ رُحمًا} [الكَهف: 81]، ووقَعَ أبوه على أُمِّه، فعَلِقَت، فولَدَت منه خَيرًا منه زَكاةً وأقرَبَ رُحمًا، {وأمَّا الجِدارُ فكانَ لغُلامَينِ يَتيمَينِ في المَدينةِ وكانَ تَحتَه كَنزٌ لَهما وكانَ أبوهما صالِحًا فأرادَ رَبُّكَ أن يَبلُغا أشُدَّهما ويَستَخرِجا كَنزَهما رَحمةً مِن رَبِّكَ وما فعَلتُه عَن أمري ذلك تَأويلُ ما لم تَسطِعْ عليه صَبرًا}
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه جاءَ والصَّلاةُ قائمةٌ، ونفَرٌ ثَلاثةٌ جُلوسٌ، أحَدُهم أبو جَحشٍ اللَّيْثيُّ، قالَ: قُومُوا، فصَلُّوا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقامَ اثْنانِ وأبَى أبو جَحشٍ أنْ يَقومَ، فقالَ له عُمَرُ: صَلِّ يا أبا جَحشٍ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: لا أقومُ حتَّى يأْتيَني رَجلٌ هو أقْوى منِّي ذِراعَينِ، وأشَدُّ منِّي بَطشًا فيَصرَعُني، ثمَّ يدُسُّ وَجْهي في التُّرابِ، قالَ عُمَرُ: فقُمْتُ إليه، فكنْتُ أشَدَّ منه ذِراعًا، وأقْوى بَطشًا فصرَعْتُه، ثمَّ دسَسْتُ وَجهَه في التُّرابِ، فأَتى عليَّ عُثْمانُ فحَجَزَني، فخرَجَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ مُغضَبًا حتَّى انْتَهى إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا رَآه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورَأى الغضَبَ في وَجهِه، قالَ: «ما رابَكَ يا أبا حَفصٍ؟» فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، أتَيْتُ على نَفرٍ جُلوسٍ على بابِ المَسجِدِ، وقد أُقيمَتِ الصَّلاةُ، وفيهم أبو جَحشٍ اللَّيْثيُّ، فقامَ الرَّجلانِ، فأعادَ الحَديثَ، ثمَّ قالَ عُمَرُ: واللهِ يا رَسولَ اللهِ، ما كانَتْ مَعونةُ عُثْمانَ إيَّاه إلَّا أنَّه ضافَه لَيلةً، فأحَبَّ أنْ يَشكُرَها له، فسمِعَه عُثْمانُ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، ألَا تَسمَعُ ما يَقولُ لنا عُمَرُ عندَكَ؟ فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «إنَّ رِضا عُمَرَ رَحْمةٌ، واللهِ لَودِدْتُ أنَّكَ كنْتَ جِئْتَني برأْسِ الخَبيثِ»، فقامَ عُمَرُ، فلمَّا بعُدَ ناداه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: «هلُمَّ يا عُمَرُ، أين أردْتَ أنْ تَذهَبَ؟» فقالَ: أردْتُ أنْ آتيَكَ برأْسِ الخَبيثِ، فقالَ: "اجلِسْ حتَّى أُخبِرَكَ بغِنَى الرَّبِّ عن صَلاةِ أبي جَحشٍ اللَّيْثيِّ، إنَّ لله في سَمائِه الدُّنْيا مَلائكةً خُشوعًا لا يَرْفَعونَ رُؤوسَهم حتَّى تَقومَ السَّاعةُ، فإذا قامَتِ السَّاعةُ رَفَعوا رُؤوسَهم، قالوا: رَبَّنا ما عبَدْناكَ حقَّ عِبادَتِكَ"، وإنَّ للهِ في سَمائِه الثَّانيةِ مَلائكةً سُجودًا لا يَرْفَعونَ رُؤوسَهم حتَّى تَقومَ السَّاعةُ، فإذا قامَتِ السَّاعةُ رَفَعوا رُؤوسَهم، ثمَّ قالوا: رَبَّنا ما عبَدْناكَ حقَّ عِبادَتِكَ، فقالَ له عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه: وما يَقولونَ يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: "أمَّا أهْلُ السَّماءِ الدُّنْيا فيَقولونَ: سُبحانَ ذي المُلكِ والمَلَكوتِ، وأمَّا أهْلُ السَّماءِ الثَّانيةِ فيَقولونَ: سُبحانَ ذي العِزِّ والجَبَروتِ، وأمَّا أهْلُ السَّماءِ الثَّالثةِ فيَقولونَ: سُبحانَ الحَيِّ الَّذي لا يَموتُ، فقُلْها يا عُمَرُ في صَلاتِكَ"، قالَ: يا رَسولَ اللهِ، فكيف بالَّذي علَّمْتَني وأمَرْتَني أنْ أقولَه في صَلاتي، قالَ: "قُلْ هذه مرَّةً، وهذه مرَّةً، وكانَ الَّذي أمَرَ به أنْ قالَ: أعوذُ بعَفْوكَ من عِقابِكَ، وأعوذُ برِضاكَ من سخَطِكَ، وأعوذُ بكَ منكَ جلَّ وَجهُكَ
بينما رَجُلٌ وامرأَةٌ له في السَّلَفِ الخالي، لا يَقدِران على شيءٍ، فجاءَ الرَّجُلُ مِن سَفَرِه، فدخَلَ على امرأَتِه جائِعًا، قد أصابَتْه مَسغَبَةٌ شَديدةٌ، فقال لامرأَتِه: أعندَكِ شيءٌ؟ قالتْ: نَعَمْ، أبْشِرْ، أتاكَ رِزْقُ اللهِ. فاستحَثَّها، فقال: ويْحَكِ، ابتَغي إنْ كان عِندَكِ شيءٌ، قالت: نَعَمْ، هُنَيَّةً، نَرجو رَحمةَ اللهِ، حتى إذا طالَ عليه الطَّولُ قال: وَيْحَكِ، قُومي، فابتَغي إنْ كان عِندَكِ خُبزٌ، فَأْتيني به، فإنِّي قد بُلِغتُ وجَهِدتُ. فقالت: نَعَمْ، الآنَ يَنضَجُ التَّنُّورُ، فلا تَعْجَلْ. فلمَّا أنْ سكَتَ عنها ساعَةً، وتَحيَّنتْ أيضًا أنْ يَقولَ لها، قالتْ هي مِن عندِ نَفْسِها: لو قُمتُ فنَظَرتُ إلى تَنُّوري. فقامتْ فوجَدتْ تَنُّورَها مَلآنَ جُنوبَ الغَنمِ، ورَحْيَيْها تَطحَنانِ، فقامتْ إلى الرَّحى فنفَضَتْها واستخرَجَتْ ما في تَنُّورِها مِن جُنوبِ الغَنمِ، قال أبو هُرَيرةَ: فوالَّذي نَفْسُ أبي القاسِمِ بيَدِه، عن قولِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو أخَذتْ ما في رَحْيَيْها، ولم تَنفُضْها؛ لطحَنَتْها إلى يَومِ القِيامةِ
عن ابنِ عبَّاسٍ قال : وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ بَدأ فأمرَه بأوجبِ الحُقوقِ و دلَّه على أفضَلِ الأعمالِ إذا كان عندَه شيءٌ فقال : وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ " و علَّمَه إذا لَم يكن عندَه شيءٌ كيفَ يقول فقال : وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُلْ لَهُمْ قَوْلًا مَيْسُورًا [الإسراء: 28] عِدَةً حَسَنَةً ( 1 ) كأنَّهُ قد كان ، و لعلَّهُ أن يكون إن شاءَ اللهُ وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ تعطى ما عِندَك فَتَقْعُدَ مَلُومًا يلومُك مَن يأتِيك بعدُ و لا يجِدَ عندَك شيئًا " مَحْسُورًا " ( الإسراء : 29 ) قال : قد حَسرَك مَن قد أعطيتَه
بَيْنَا نحن قعودٌ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتاه غلامٌ فقال بأبي أنتَ وأمِّي يا رسولَ اللهِ غلامٌ يتيمٌ وأختٌ له يتيمةٌ وأمٌّ له أرملةٌ أطعِمْنا أطعَمك اللهُ ممَّا عندَك حتَّى نرضى فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما أحسَن ما قُلْتَ يا غلامُ انطَلِقْ إلى أهلِنا فائتِنا بما وجَدْتَ عندَهم من طعامٍ فأتى بلالٌ بواحدةٍ وعشرين تمرةً فوضَعها في كفِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأشار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بكفِّيْه إلى فيه ونحن نرى أنَّه يدعو اللهَ بالبركةِ ثُمَّ قال يا غلامُ سبعًا لك وسبعًا لأمِّك وسبعًا لأختِك فتعشَّى بتمرةٍ وتغدَّى بأخرى فلمَّا انصَرَف الغلامُ من عندِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام إليه معاذُ بنُ جبلٍ فوضَع يدَه على رأسِه ثُمَّ قال جبَر اللهُ يُتْمَك وجعَلك خلفًا لأبيك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد رأَيْتُ ما صنَعْتَ بالغلامِ يا معاذُ قال يا رسولَ اللهِ رحمةً للغلامِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَ ذلك والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِه لا يلي أحدٌ من المسلمينَ يتيمًا إلَّا جعَل اللهُ تبارَك وتعالى له بكلِّ شَعرةٍ درجةً وأعطاه بكلِّ شعرةٍ حسنةً وكفَّر عنه بكلِّ شَعرةٍ سيِّئةً
«لمَّا قُبِضَ أبو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عنه وسُجِيَّ ارْتَجَّتِ المَدينةُ بالبُكاءِ كيَوْمَ قُبِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاءَ علِيٌّ عليه السَّلامَ باكِيًا مُسْرِعًا مُسْتَرْجِعًا، وهو يَقولُ: اليَوْمَ انْقَطَعَتْ خِلافةُ النَّبيِّ، حتَّى وَقَفَ على بابِ البَيْتِ الَّذي فيه أبو بَكْرٍ، وأبو بَكْرٍ مُسَجًّى، فقالَ: رَحِمَك اللهُ أبا بَكْرٍ، كُنْتَ إلْفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنيسَه، ومُسْتَراحَه وثِقَتَه ومَوضِعَ سِرِّه ومَشورتِه، وكُنْتَ أوَّلَ القَوْمِ إسْلامًا، وأَخلَصَهم إيمانًا، وأَشدَّهم يَقينًا، وأَخوَفَهم للهِ، وأَعظَمَهم غَناءً في دينِ اللهِ، وأَحوَطَهم على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأَحدَبَهم على الإسْلامِ، وآمَنَهم على أصْحابِه، وأَحسَنَهم صُحْبةً، وأَكثَرَهم مَناقِبَ، وأَكثَرَهم سَوابِقَ، وأَرفَعَهم دَرَجةً، وأَقرَبَهم وَسيلةً، وأَشبَهَهم هَدْيًا وسَمْتًا، ورَحْمةً وفَضْلًا، وأَشرَفَهم مَنزِلةً، وأَكرَمَهم عليه، وأَوثَقَهم عنْدَه؛ فجَزاك اللهُ عن رَسولِه وعن الإسْلامِ خَيْرًا. كُنْتَ عنْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمَنزِلةِ السَّمْعِ والبَصَرِ، صَدَّقْتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ كَذَّبَه -يَعْني النَّاسَ- فسمَّاك اللهُ في تَنزِيلِه صِدِّيقًا فقالَ: {وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ} أبو بَكْرٍ. واسَيْتَه حينَ بَخِلوا، وكُنْتَ معَه عنْدَ المَكارِهِ حينَ عنه قَعَدوا، وصَحِبْتَه في الشِّدَّةِ أَكرَمَ الصُّحْبةِ، ثانيَ اثْنَينِ، وصاحِبَه في الغارِ، والمُنَزَّلَ عليه السَّكينةُ، ورَفيقَه في الهِجْرةِ، وخَليفتَه في دينِ اللهِ وأُمَّتِه أَحسَنَ خِلافةٍ حينَ ارْتَدَّ النَّاسُ، وقُمْتَ بالأمْرِ ما لم يَقُمْ به خَليفةُ نَبيٍّ قَطُّ، قَوِيْتَ حينَ وَهَنَ أصْحابُك، وبَرَزْتَ حينَ ضَعُفوا، ولَزِمْتَ مِنْهاجَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -إذ هَمُّوا، كُنْتَ خَليفةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَقًّا، لم تُنازِعْ ولم تُصدَعْ، برَغْمِ المُنافِقينَ وكَيْدِ الكافِرينَ وكُرْهِ الحاسِدينَ، وضِغْنِ الفاسِقينَ، وغَيْظِ الباغينَ. وقُمْتَ بالأمْرِ حينَ فَشِلوا، ونَطَقْتَ حين تَتَعْتَعوا، ومَضيْتَ بنورِ اللهِ إذ قَعَدوا، تَبِعوك فهُدوا، وكُنْتَ أَخفَضَهم صَوْتًا، وأَعْلاهم فَوْقًا، وأَقلَّهم كَلامًا، وأَصوَبَهم مَنطِقًا، وأَطوَلَهم صَمْتًا، وأَبلَغَهم وأَكثَرَهم رَأيًا، وأَسمَحَهم نفْسًا، وأَعرَفَهم بالأُمورِ، وأَشرَفَهم عِلْمًا. كُنْتَ واللهِ للدِّينِ يَعْسوبًا أوَّلًا حينَ نَفَرَ عنه النَّاسُ، وأخيرًا حينَ قَبِلوا. كُنْتَ للمُؤمِنينَ أبًا رَحيمًا إذ صاروا عليك عِيالًا، فحَمَلْتَ أثْقالَ ما عنه ضَعُفوا، ورَعَيْتَ ما أَهْمَلوا، وحَفِظْتَ ما أطاعوا بعِلْمِك ما جَهِلوا، وشَمَّرْتَ حينَ خَنَعوا، وعَلَوْتَ إذ هَلَعوا، وصَبَرْتَ إذ جَزِعوا، وأَدرَكْتَ آثارَ ما طَلَبوا وتَراجَعوا رُشْدَهم برَأيِك، فظَفِروا فنالوا بك ما لم يَحتَسِبوا. كُنْتَ على الكافِرينَ عَذابًا صَبًّا ولَهَبًا، ولِلمُؤمِنينَ رَحْمةً وأُنْسًا وحِصْنًا، وظَفِرْتَ واللهِ بغَنائِها، وفُزْتَ بحِبائِها وذَهَبْتَ بفَضائِلِها، وأَدرَكْتَ سَوابِقَها، لم تَعْلُلْ حُجَّتُك، ولم يَزِغْ قَلْبُك، ولم تَجبُنْ، كُنْتَ كالجَبَلِ لا تُحَرِّكُه العَواصِفُ، ولا تُزيلُه القَواصِفُ، وكُنْتَ كما قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أَمَنَّ النَّاسِ عليه في صُحْبتِك وذاتِ يَدِك، وكُنْتَ كما قالَ رَسولُ اللهِ: ضَعيفًا في بَدَنِك، قَوِيًّا في أمْرِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، مُتَواضِعًا في نفْسِك، عَظيمًا عنْدَ اللهِ، جَليلًا في أَعيُنِ المُؤمِنينَ، كَبيرًا في أنْفُسِهم، لم يكنْ لأحَدٍ فيك مَغمَزٌ، ولا لِقائِلٍ فيك مَهمَزٌ، ولا لأحَدٍ فيك مَطمَعٌ، ولا لمَخْلوقٍ عنْدَك هَوادةٌ، الضَّعيفُ الذَّليلُ عنْدَك قَوِيٌّ عزيزٌ حتَّى تَأخُذَ له بحَقِّه، والقَوِيُّ العَزيزُ عنْدَك ضَعيفٌ ذَليلٌ حتَّى تَأخُذَ مِنه الحَقَّ، القَريبُ والبَعيدُ في ذلك سَواءٌ، أَقرَبُ النَّاسِ إليك أَطوَعُهم للهِ عَزَّ وجَلَّ وأتْقاهم له، شَأنُك الحَقُّ والصِّدْقُ والرِّفْقُ، قَوْلُك حُكْمٌ وأمْرُك حَتْمٌ، ورَأيُك عِلمٌ وعَزْمٌ، فأَبلَغْتَ وقدْ نُهِجَ السَّبيلُ وسَهُلَ العَسيرُ، وأُطْفِئَتِ النِّيرانُ، واعْتَدَلَ بك الدِّينُ وقَوِيَ بك الإيمانُ، وسُدْتَ الإسْلامَ والمُسلِمينَ، وظَهَرَ أمْرُ اللهِ ولو كَرِهَ الكافِرونَ، فجَلَيْتَ عنهم فأَبْصَروا، سَبَقْتَ واللهِ سَبْقًا بَعيدًا، وأَتْعَبْتَ مَن بَعْدَك إتْعابًا شَديدًا، فُزْتَ بالخَيْرِ فَوْزًا مُبِينًا فجَلَلْتَ عن البُكاءِ، وعَظُمَتْ رَزِيَّتُك في السَّماءِ، وهَدَّتْ مُصيبتُك الأنامَ، فإنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، رَضينا عن اللهِ قَدَرَه، وسَلَّمْنا له أمْرَه، فوَاللهِ لن يُصابَ المُسلِمونَ بَعْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِثلِك أبَدًا، كُنْتَ للدِّينِ عِزًّا وحِرْزًا وكَهْفًا، وللمُؤمِنينَ فِئةً وحِصْنًا وعَوْنًا، وعلى المُنافِقينَ غِلْظةً وغَيْظًا، فأَلْحَقَك اللهُ بنَبِيِّك صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولا حَرَمَنا أجْرَك، ولا أضَلَّنا بعْدَك، فإنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ. قالَ: وأَمْسَكَ النَّاسُ حتَّى أَمْضى كَلامَه، ثُمَّ بَكَوا حتَّى عَلَتْ أصْواتُهم، وقالوا: صَدَقْتَ واللهِ يا خَتَنَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
سبحان ذي الجلال والإكراملا حول ولا قوة إلا باللهسبحان ذي الملك والملكوتسبحان الحي الذي لا يموتسبحان ذي العز والجبروتسبحان ذي المن والنعمسبحان ذي العز والكرمإيمانا ليس بعده كفرأعوذ بعفوك من عقابكولا تبسطها كل البسطاللهم اجعل لي نورايقينا ليس بعده كفرلا تجعل يدك مغلولةالنصر على الأعداءالفوز عند القضاءتعصمني من كل سوءمرافقة الأنبياءالفوز في القضاءاللهم إني أسألكتصلح بها غائبيترفع بها شاهديتهدي بها قلبيتزكي بها عمليترد بها ألفتيمنازل الشهداءسلما لأوليائكإيمانا ويقيناإيمانا صادقانورا في قبرينزول الشهداءهادين مهتدينسلم لأوليائكنورا في قلبيتلم بها شعثيرحمة من عندكأفضل الأعمالملوما محسوراهداة مهتديننزل الشهداءعيش السعداءدعاء القنوتثماني ركعاتإيمان ويقينملائكة خشوعملائكة سجوديوم القيامةأوجب الحقوققولا ميسورامعاذ بن جبلخلافة النبيصلاة الليلقيام الليلأسألك رحمةهادين هداةإيمان صادقنوف الشاميأبي بن كعبجنوب الغنمابن السبيلثاني اثنينذا القربىسبع تمراتالمنافقينابن عباسرزق اللهبكل شعرةالسفينةرضا عمرأبو جحشالمسكينأبو بكرالإيمانالقنوتميمونةالصخرةالغلامالجدارالخبيثالتنورالبركةالهجرةاليقيناللهميقيناالوترأسألكهدايةالخضرالحوتالرحىمسغبةالغارالصدقرحمةيقيننوراموسىبركةيتيمدرجة
تخريج حديث رحمة من عندك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








