أحاديث عن: اللهم أهلك الجراد اقتل كبارها وأمت صغارها وأفسد بيضها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: اللهم أهلك الجراد اقتل كبارها وأمت صغارها وأفسد بيضها
وَقعت جَرَادَة بَين يَدي رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فاحتملها فَإِذا مَكْتُوب فِي جناحها بالعبرانية: لَا يَعْنِي جنيني وَلَا يشْبع آكِلِي نَحن جند الله الْأَكْبَر لنا تسع وَتسْعُونَ بَيْضَة وَلَو تمت لنا الْمِائَة لأكلنا الدُّنْيَا بِمَا فِيهَا فَقَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم اللَّهُمَّ أهلك الْجَرَاد اقْتُل كِبَارهَا وأمت صغارها وأفسد بيضها وسدَّ أفواهها عَن مزارع الْمُسلمين وَعَن مَعَايشهمْ إِنَّك سميع الدُّعَاء فَجَاءَهُ جِبْرِيل فَقَالَ: إِنَّه قد اسْتُجِيبَ لَك فِي بعض
وقعت جرادةٌ بينَ يدي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاحتملَها فإذا مَكتوبٌ في جناحِها بالعبرانيَّةِ لا يُغني حَنيني ولا يشبَعُ آكلي نحنُ جندُ اللَّهِ الأَكبرُ لنا تسعةٌ وتسعونَ بيضًا ولو تمَّت لنا المائةُ لأَكلنا الدُّنيا بما فيها فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اللهمَّ أَهلِكِ الجرادَ اقتُل كبارَها وأمت صغارَها وأفسِدْ بيضَها وسدَّ أفواهَها عن مزارعِ المسلمينَ وعن معايشِهم إنَّكَ سميعُ الدُّعاءِ فجاءَ جبريلُ عليهِ السَّلامُ فقال إنَّهُ قدِ استجيبَ لَك في بعضٍ
حديثُ أنَّ أصلَ الجرادِ نَثرةَ حوتٍ [يعني حديث: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا دعا على الجرادِ قال اللهمَّ أهلِكِ الجرادَ اقتلْ كبارَهُ وأهْلِكْ صغارَهُ وأفسِدْ بيضَهُ واقطَعْ دابِرَهُ وخذْ بأفواهِهِمْ عن معاشِنا وأرزاقِنا إِنَّكَ سميعُ الدعاءِ قال فقال رجُلٌ يا رسولَ اللهِ كيفَ تدعو علَى جندٍ مِنْ أجنادِ اللهِ بقطعِ دابِرِهِ قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إِنَّها نثرَةُ حوتٍ في البحرِ]
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا دعا على الجرادِ قالَ اللَّهمَّ أَهلِك الجرادَ اقتُل كبارَه وأَهلِك صغارَه وأفسِد بيضَه واقطع دابرَه وخذْ بأفواهِهم عن معاشِنا وأرزاقِنا إنَّكَ سميعُ الدُّعاءِ قالَ فقالَ رجلٌ يا رسولَ اللَّهِ كيفَ تدعو على جندٍ من أجنادِ اللَّهِ بقطعِ دابرِه قالَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّها نثرةُ حوتٍ في البحرِ
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدعو على الجَرادِ: اللهُمَّ اقتُلْ كِبارَه، وأهلِكْ صِغارَه، وأفسِدْ بَيضَه، واقطَعْ دابِرَه، وخُذْ بأفواهِه عن مَعائشِنا وأرزاقِنا؛ إنَّكَ سَميعُ الدُّعاءِ، فقال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، تَدعو على جُندٍ مِن أجنادِ اللهِ بقَطعِ دابِرِه؟ فقال: إنَّما الجَرادُ نُثرةُ حُوتٍ في البَحرِ
أنَّهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ كانَ يَدعو علَى الجرادِ : اللَّهُمَّ اقتُل كبارَهُ وأَهْلِكْ صغارَهُ وأفسِدْ بيضَهُ واقطَعْ دابرَهُ خُذْ بأفواهِهِ عَن مَعايشِنا وأرزاقِنا إنَّكَ سميعُ الدُّعاءِ فقالَ رجلٌ يا رسولَ اللَّهِ : تَدعو علَى جُندٍ من أجنادِ اللَّهِ بقَطعِ دابرِهِ ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ إنَّما الجرادُ نثرَه حوتٍ في البَحرِ
اللَّهمَّ اقتُلْ كِبارَه وأهلِكْ صغارَه ، وأفسِدْ بيضَه واقطَعْ دابِرَه وخُذْ بأفواهِه عن معاشِنا وأرزاقِنا إنَّك سميعُ الدُّعاءِ ، فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ تدعو على جُندٍ من جنودٍ يَقطعُ دابرَه ؟ فقال : إنَّما الجرادُ نثره حوتٌ في البحرِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدعو على الجرادِ : اللَّهمَّ واقتُلْ كِبارَه ، وأهلِكْ صِغارَه ، وأفسِدْ بَيْضَه ، واقطَعْ دابرَه ، وخُذْ بأفواهِه عن معايشِنا ، وارزُقْنا ، إنَّك سميعُ الدُّعاءِ ، فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ تدعو على جندٍ من أجنادِ اللهِ بقطعِ دابرِه ؟ ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّما الجرادُ ينثُرُه حوتٌ في البحرِ قال زيادٌ : فحدَّثني من رأَى الحوتَ ينثُرُه !
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: كانَ إذا دعا على الجرادِ قالَ: اللَّهمَّ أَهْلِكْ كبارَهُ ، واقتُل صغارَهُ ، وأفسِد بيضَهُ ، واقطَع دابرَهُ ، وخذ بأفواهِها ، عن معايِشِنا وأرزاقِنا ، إنَّكَ سميعُ الدُّعاءِ فقالَ رجلٌ : يا رسولَ اللَّهِ كيفَ تدعو على جُندٍ من أجنادِ اللَّهِ بقطعِ دابرهِ ؟ قالَ : إنَّ الجرادَ نَثرةُ الحوتِ في البحرِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا دعا على الجرادِ قال اللهمَّ أهلِكِ الجرادَ اقتلْ كبارَهُ وأهْلِكْ صغارَهُ وأفسِدْ بيضَهُ واقطَعْ دابِرَهُ وخذْ بأفواهِهِمْ عن معاشِنا وأرزاقِنا إِنَّكَ سميعُ الدعاءِ قال فقال رجُلٌ يا رسولَ اللهِ كيفَ تدعو علَى جندٍ مِنْ أجنادِ اللهِ بقطعِ دابِرِهِ قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إِنَّها نثرَةُ حوتٍ في البحرِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا استَسْقَى قال اللَّهمَّ اسقِنا سُقْيَا واسعةً وادعةً نافعةً تُشبِعُ بها الأموالَ والأنفُسَ غيثًا هنيئًا مَريئًا طبَقًا مُجلِّلًا تُسبِغُ به على بادِينا وحاضِرِنا تُنزِلُ به مِن بركاتِ السَّمواتِ وتُخرِجُ لنا به مِن بركاتِ الأرضِ وتجعَلُنا عندَه مِن الشَّاكرينَ إنَّكَ سميعُ الدُّعاءِ وكان إذا دعا على الجَرادِ قال اللَّهمَّ اقتُلْ كِبارَه وأهلِكْ صِغارَه وأفسِدْ بَيْضَه واقطَعْ نَسْلَه
أنَّه عليه السَّلامُ كان إذا دُعِيَ على الجَرادِ قال: اللَّهُمَّ أهلِكْ كِبارَه، واقتُلْ صِغارَه، وأفسِدْ بَيضَه، واقطَعْ دابِرَه، وخُذْ بأفواهِه عن مَعاشِنا، وارزُقْنا؛ إنَّك سَميعُ الدُّعاءِ، فقال رجلٌ: يا رَسولَ اللهِ، كيف تدعو على جُندٍ مِن أجنادِ اللهِ يَقطَعُ دابِرَه؟ قال: إنَّه نثرةُ حوتٍ في البَحرِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا دعا على الجرادِ قال : اللهمَّ أهلِكِ الجرادَ واقتُلْ كبارَه وأهلِكْ صغارَه واقطَعْ دابرَه وخُذْ بأفواهِه عن معايِشِنَا
بَينا نحن عِندَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه في يَومٍ يَعرِضُ فيه الدِّيوانَ إذْ مَرَّ به رَجُلٌ أعمى، أعرَجُ، قد عَنَّى قائِدَه، فقالَ عُمَرُ حين رآه وأعجَبَه شَأنُه: مَن يَعرِفُ هذا؟ قال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: هذا رَجُلٌ مِن بَني صَبغاءَ، بَهلةَ بَريقٍ، قال: وما بَريقٌ؟ قال: رَجُلٌ مِن أهلِ اليَمَنِ؟ قال: أشاهِدٌ هو؟ قال: نَعَمْ. فأُتيَ به عُمَرُ فقال: ما شَأنُكَ وشَأنُ بَني صَبغاءَ؟ قال: إنَّ بَني صَبغاءَ كانوا اثنَيْ عَشَرَ رَجُلًا، وإنَّهم جاوَروني في الجاهليَّةِ، فجَعَلوا يَأكُلونَ مالي، ويَشتِمونَ عِرْضي، وأنا أشتَهيهم، وناشَدتُهمُ اللهَ والرَّحِمَ، فأبَوْا علَيَّ، فأمهَلتُهم حتى إذا كان الشَّهرُ الحَرامُ دَعَوتُ اللهَ عليهم، وقُلتُ: اللَّهمَّ أدعوكَ دُعاءً جاهِدَا *** اقتُلْ بَني صَبغاءَ إلَّا واحِدًا ثم اضرِبِ الرَّجُلَ فذَره قاعِدَا *** أعمى إذا ما قيدَ عَنَّى القائِدا فلم يَحُلِ الحَولُ حتى هَلَكوا غَيرَ واحِدٍ، وهو هذا كما ترى قد عَنَّى قائِدَه. فقالَ عُمَرُ: سُبحانَ اللهِ! إنَّ في هذا لَعِبَرًا وعَجَبًا. فقالَ رَجُلٌ آخَرُ مِنَ القَومِ: ألَا أُحَدِّثُكَ يا أميرَ المُؤمِنينَ مِثلَ هذا وأعجَبَ منه؟ فقال: بلى. قال: فإنَّ رِجالًا مِن خُزاعةَ جاوَروا رَجُلًا منهم، فقَطَعوا رَحِمَه، وأساؤوا مُجاوَرَتَه، وإنَّه ناشَدَهمُ اللهَ والرَّحِمَ إلَّا أعفَوْه مِمَّا يَكرَهُ، فأبَوْا عليه، فأمهَلَهم حتى إذا جاءَ الشَّهرُ الحَرامُ دعا عليهم فقالَ: اللَّهمَّ رَبَّ كُلِّ آمِنٍ وخائِفْ *** وسامِعًا هُتافَ كُلِّ هاتِفْ إنَّ الخُزاعِيَّ أبا تَقاصُفْ *** لم يُعطِني الحَقَّ ولم يُناصِفْ فاجمَعْ له الأحِبَّةَ [الألاطف]* بَني قِرانٍ ثَمَّ والنَّواصِفْ اجمَعْهم في جَوفِ كُلِّ راجِفْ قال: فبَينا هم عِندَ قَليبٍ يَنزِفونَها، فمنهم مَن هو فيها، ومنهم مَن هو فَوقَها تَهَوَّرَ القَليبُ بمَن كان عليها وعلى مَن كانَ فيها، وصارَتْ قُبورُهم حتى الساعةِ، قال عُمَرُ: سُبحانَ اللهِ! إنَّ في هذا لَعِبرةً وعَجَبًا، فقالَ رَجُلٌ مِنَ القَومِ آخَرُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ ألَا أُخبِرُكَ بمِثلِ هذا وأعجَبَ منه؟ قال: بلى. قال: فإنَّ رَجُلًا مِن هُذَيلٍ وَرِثَ فَخِذَه التي هو فيها، حتى لم يَبقَ منهم أحَدٌ غَيرُه، فجَمَعَ مالًا كَثيرًا فعَمَدَ إلى رَهطٍ مِن قَومِه، يُقالُ لهم: بَنو المُؤَمَّلِ، فجاوَرَهم لِيَمنَعوه، ولِيرُدُّوا عليه ماشِيَتَه، وإنَّهم حَسَدوه على مالِه ونَفَسوه مالَه، فجَعَلوا يَأكُلونَ مِن مالِه، ويَشتِمونَ عِرضَه، وأنَّه ناشَدَهمُ اللهَ والرَّحِمَ إلَّا عَدَلوا عنه ما يَكرَه، فأبَوْا عليه، فجَعَلَ رَجُلٌ منهم يُقالُ له: رَباحٌ، أو رياحٌ، يُكَلِّمُهم فيه، ويَقولُ: يا بَني المُؤَمَّلِ، ابنُ عَمَّتِكمُ اختارَ مُجاوَرَتَكم على مَن سِواكم، فأحسِنوا مُجاوَرَتَه، فأبَوْا عليه، فأمهَلَهم حتى إذا كانَ الشَّهرُ الحَرامُ دعا عليهم، فقال: اللَّهمَّ أزِلْ عَنِّي بَني المُؤَمَّلِ *** وارْمِ على أقفائِهم بمَنكِلِ بصَخرةٍ أو عَرضِ جَيشٍ جَحفَلِ *** إلَّا رَباحًا إنَّه لم يَفعَلِ قال: فبَينَما هم ذاتَ يَومٍ نُزولٌ إلى أصلِ جَبَلٍ انحَطَّتْ عليهم صَخرةٌ مِنَ الجَبَلِ، لا تَمُرُّ بشَيءٍ إلَّا طَحَنَتْه، حتى مَرَّتْ بأبياتِهم فطَحَنَتْها طَحنةً واحِدةً، إلَّا رَباحًا الذي استَثْناهُ. فقال: سُبحانَ اللهِ! إنَّ في هذا لَعِبرةً وعَجَبًا. فقالَ رَجُلٌ مِنَ القَومِ: ألَا أُخبِرُكَ يا أميرَ المُؤمِنينَ مِثلَه وأعجَبَ منه؟ قال: بلى. قال: فإنَّ رَجُلًا مِن جُهَينةَ جاوَرَ قَومًا مِن بَني ضَمرةَ في الجاهليَّةِ، وكانَ رَجُلٌ مِن بَني ضَمرةَ يُقالُ له: ريشةُ، يَعدو عليه، فلا يَزالُ يَنحَرُ بَعيرًا مِن إبِلِه وإنَّه كَلَّمَ قَومَه فيه، فقالوا: إنَّا خَلَعْناه، فانظُرْ أنْ نَقتُلَه. فلَمَّا رآه لا يَنتَهي أمهَلَه حتى إذا كانَ الشَّهرُ الحَرامُ دَعا عليه، فقالَ: أصادِقٌ ريشةُ بلا ضَمرةْ *** أنْ يُسيِّرَ اللهُ عليه قَدَرَهْ أمَا يَزالُ شارِفٌ أو بَكْرَةْ *** يَطعُنُ منها في سَواءِ الثُّغرةْ بصارِمٍ ذي رَونَقٍ أو شَفرةْ *** اللَّهمَّ إنْ كان بَعدي فَجرَهْ فاجعَلْ أمامَ العَينِ منه حَذرَهْ *** يَأكُلُه حتى يُوافى الحُفرةْ فسَلَّطَ الله عليه أكَلةً فأكَلَتْه حتى ماتَ قَبلَ الحَولِ. فقالَ عُمَرُ: سُبحانَ اللهِ! إنَّ في هذا لَعِبرةً وعَجَبًا، وإنْ كانَ اللهُ لَيَصنَعُ هذا بالناسِ في جاهليَّتِهم لِيَنزِعَ بَعضَهم مِن بَعضٍ، فلَمَّا أتى اللهُ بالإسلامِ أخَّرَ اللهُ العُقوبةَ إلى يَومِ القِيامةِ، وذلك أنَّ اللهَ تَعالى قالَ: {إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقَاتُهُمْ أَجْمَعِينَ} [الدخان: 40]، {بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ} [القمر: 46]، وقال: {وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ مَا تَرَكَ عَلَيْهَا مِنْ دَابَّةٍ وَلَكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى} [النحل: 61]
جاءَ أبو بَكرٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقَعَدَ بَينَ يَدَيه، فقال: يا رَسولَ اللهِ، قد عَلِمتَ مُناصَحَتي وقَدَمي في الإسلامِ وإنِّي ... قال: وما ذاكَ؟ قال تُزَوِّجُني فاطِمةَ. فأعرَضَ عنه، فرَجَعَ أبو بَكرٍ إلى عُمَرَ، فقال: إنَّه يَنتَظِرُ أمرَ اللهِ فيها. ثُمَّ فعَل عُمَرُ ذلك، فأعرَض عنه، فرَجَعَ إلى أبي بَكرٍ، فقال: إنَّه يَنتَظِرُ أمرَ اللهِ فيها. انطَلِقْ بنا إلى عَليٍّ نَأمُرُه أن يَطلُبَ مِثلَ ما طَلبنا. قال عليٌّ: فأتَياني له، فقالا: بنتُ عَمِّك تُخطَبُ، فنَبَّهاني لأمرٍ، فقُمتُ أجرُّ رِدائي طَرَفُه على عاتِقي به، وطَرَفُه الآخَرُ في الأرضِ، حتَّى انتَهَيتُ إليه، فقَعَدتُ بَينَ يَدَيه فقُلتُ: قد عَلِمتَ قَدَمي في الإسلامِ، ومُناصَحَتي، وأنِّي ... قال: وما ذاكَ؟ قال: تُزَوِّجُني فاطِمةَ، قال: وما عِندَك؟ قال: فَرَسي وبُدني، قال: أمَّا فرَسُك فلا بُدَّ لك مِنه، وأمَّا بُدنُك فبِعْها، فبِعتُها بأربَعمِائةٍ وثَمانينَ دِرهَمًا، فأتَيتُه بها، فوضَعَها في حِجرِه، فقَبَضَ مِنها قَبضةً، فقال: يا بلالُ، ابتَعْ طِيبًا، وأمَرَهم أن يُجَهِّزوها، فعَجَّل لها سَريرًا مَشروطًا، ووِسادةً مَن أدمٍ حَشوُها ليفٌ، وقال: (ائتِ أهلَك فلا تُحدِثْ بها حتَّى آتيَك)، فجاءَت مَعَ أُمِّ أيمَنَ، فقَعَدَت في جانِبِ البَيتِ، وأنا في الجانِبِ الآخَرِ، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: (ها هنا أخي؟) قالت أمُّ أيمَنَ: أخوك، وقد زَوَّجتُه ابنَتَك؟ فقال لفاطِمةَ: (آتيني بماءٍ، فقامَت إلى قَعبٍ في البَيتِ فجَعَلت فيه ماءً، فأتَته به، فمَجَّ فيه، ثُمَّ قال: قومي، فنَضَحَ بَينَ يَدَيها، وعلى رَأسِها، وقال: اللهُمَّ إنِّي أُعيذُها بك وذُرِّيَّتَها مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ، ثُمَّ قال: آتيني بماءٍ، فعَلِمتُ الذي يُريدُه، فمَلأتُ القَعبَ فأتَيتُه به، فأخَذَ مِنه بفيه، ثُمَّ مَجَّه فيه، ثُمَّ صَبَّ على رَأسِ عليٍّ وبَينَ قدَمَيه، ثُمَّ قال: (ادخُلْ على أهلِك باسمِ اللهِ)
من عطَس فقال الحمدُ للهِ على كلِّ حالٍ ما كان من حالٍ ، وصلَّى اللهُ على محمَّدٍ وعلى أهلِ بيتِه ، أخرج اللهُ من منخرِه الأيسرِ طيرًا أكبرَ من الذُّبابِ وأصغرَ من الجرادِ يرفرفُ تحت العرشِ يقولُ : اللَّهمَّ اغفِرْ لقائلي
كنتُ على البابِ يومَ الشُّورَى ، فارتفعت الأصواتُ بينهم ، فسمِعتُ عليًّا يقولُ : بايع النَّاسُ لأبي بكرٍ ، وأنا واللهِ أَوْلَى بالأمرِ منه وأحقُّ منه ، فسمِعتُ وأطعتُ مخافةَ أن يرجعَ النَّاسُ كفَّارًا يضرِبُ بعضُهم رقابَ بعضٍ بالسَّيفِ ثمَّ بايع النَّاسُ عمرَ ، وأنا واللهِ أَوْلَى بالأمرِ منه ، وأحقُّ منه ، فسمِعتُ وأطعْتُ مخافةَ أن يرجعَ النَّاسُ كفَّارًا يضرِبُ بعضُهم رقابَ بعضٍ بالسَّيفِ ، ثمَّ أنتم تُريدون [ أن ] تُبايعوا عثمانَ إذنْ أسمعُ وأُطيعُ ، إنَّ عمرَ جعلني في خمسةِ نفرٍ أنا سادسُهم لا يُعرفُ لي فضلٌ عليهم بالصَّلاحِ ، ولا يعرفونه لي ، كلُّنا فيه شرْعٌ سواءٌ ، وايمُ اللهِ لو أشاءُ أن أتكلَّمَ ثمَّ لا يستطيعُ عربيُّهم وعجميُّهم ولا المعاهدُ منهم ولا المشرِكُ ردَّ خَصلةٍ منها لفعلتُ ، ثمَّ قال نشدتُكم باللهِ أيُّها النَّفرُ جميعًا ، أفيكم أحدٌ آخَى رسولَ اللهِ غيري ؟ قالوا : لا ، ثمَّ قال : نشدتُكم باللهِ أيُّها النَّفرُ جميعًا ، أفيكم أحدٌ له عمٌّ مثلُ عمِّي حمزةَ ، أسدِ اللهِ وأسدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسيِّدِ الشُّهداءِ ؟ قالوا : اللَّهمَّ لا ، فقال : أفيكم أحدٌ له أخٌ مثلُ أخي جعفرٍ ذي الجناحَيْن المُوَشَّى بالجوهرِ ، يطيرُ بهما في الجنَّةِ حيث شاء ؟ قالوا : اللَّهمَّ لا ، قال : أفيكم أحدٌ له مثلُ سِبطَيَّ : الحسنِ والحسينِ سيِّدَيْ شبابِ أهلِ الجنَّةِ ؟ قالوا : اللَّهمَّ لا ، قال : أفيكم أحدٌ له مثلُ زوجتي فاطمةَ بنتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قالوا : اللَّهمَّ لا ، قال : أفيكم أحدٌ كان أقتلَ لمشركي قريشٍ عند كلِّ شديدةٍ تنزِلُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منِّي ؟ قالوا : اللَّهمَّ لا ، قال : أفيكم أحدٌ كان أعظمَ عناءً عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين اضطَجَعْتُ على فراشِه ووقَيْتُه بنفسي ، وبذلْتُ له مُهجةَ دمي ؟ قالوا : اللَّهمَّ لا ، قال : أفيكم أحدٌ كان يأخذُ الخمسَ غيري وغيرَ فاطمةَ ؟ قالوا : اللَّهمَّ لا ، قال : أفيكم أحدٌ كان له سهمٌ في الحاضرِ وسهمٌ في الغائبِ ؟ قالوا : اللَّهمَّ لا ، فقال : أكان أحدٌ غيري حين سدَّ أبوابَ المهاجرين وفتح بابي ، فقام إليه عمَّاه حمزةُ والعبَّاسُ ، فقالا : [ يا ] رسولَ اللهِ سددْتَ أبوابَنا وفتحْتَ بابَ عليٍّ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما أنا فتحتُ بابَه ، ولا سددْتُ أبوابَكم ، بل اللهُ فتح بابَه وسدَّ أبوابَكم ، فقالوا : اللَّهمَّ لا قال : أفيكم أحدٌ تمَّم اللهُ نورَه من السَّماءِ غيري حين قال { وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهَ } [الإسراء: 26] قالوا : اللَّهمَّ لا ، قال : أفيكم أحدٌ ناجاه رسولُ اللهِ ثنتَيْ عشرةَ مرَّةً غيري حين قال الله { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً } [المجادلة: 12] قالوا : اللَّهمَّ لا ، قال : أفيكم أحدٌ تولَّى غمضَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غيري ؟ قالوا : اللَّهمَّ لا ، قال : أفيكم أحدٌ آخرُ عهدِه برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى وضعه في حفرتِه غيري ؟ قالوا : اللَّهمَّ لا
قال أبو الطفيل: كنت على الباب يوم الشورى فارتفعت الأصوات بينهم فسمعت عليا يقول: بايع الناس لأبي بكر وإنا والله أولى بالأمر منه وأحق منه فسمعت وأطعت مخافة أن يرجع الناس كفاراً يضرب بعضهم رقاب بعض بالسيف ثم بايع الناس عمر وإنا والله أولى بالأمر منه وأحق منه فسمعت وأطعت مخافة أن يرجع الناس كفاراً يضرب بعضهم رقاب بعض بالسيف ثم أنتم تريدون أن تبايعوا عثمان إذا أسمع وأطيع أن عمر جعلني في خمسة نفر أنا سادسهم لا يعرف لي فضلاً عليهم في الصلاح ولا يعرفوه لي كلنا في شرع سواء وأيم الله لو أشاء أن أتكلم ثم لا يستطيع عربيهم ولا عجميهم ولا المعاهد منهم ولا المشرك رد خطاه منها لفعلت ثم قال: نشدتكم بالله أيها النفر جميعاً أفيكم أحد آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم وسلم غيري؟ قالوا: اللهم لا ثم قال نشدتكم بالله أيها النفر جميعاً أفيكم أحد له عم مثل عمي حمزة أسد الله وأسد رسوله وسيد الشهداء؟ قالوا: اللهم لا فقال: أفيكم أحد له أخ مثل أخي جعفر ذو الجناحين الموشى بالجوهر يطير بها في الجنة حيث شاء؟ قالوا: اللهم لا قال: أفيكم أحد له مثل سبطي: الحسن والحسين سيدي شباب أهل الجنة؟ قالوا: اللهم لا قال أفيكم أحد له مثل زوجتي فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالوا: اللهم لا قال: أفيكم أحد كان أقتل لمشركي قريش عند كل شديدة تنزل برسول الله صلى الله عليه وسلم مني؟ قالو: اللهم لا قال أفيكم أحد كان أعظم شيئاً في رسول الله صلى الله عليه وسلم حين اضطجعت على فراشه ووقيته بنفسي وبذلت له مهجة دمي؟ قالوا: اللهم لا قال أفيكم أحد كان يأخذ الخمس غيري وغير فاطمة؟ قالوا: اللهم لا قال أفيكم أحد كان له سهم في الحاضر وسهم في الغائب غيري؟ قالوا: اللهم لا قال أكان أحد مظهر في كتاب الله غيري حين سد النبي صلى الله عليه وسلم أبواب المهاجرين وفتح بابي فقام إليه عماه حمزة والعباس فقالا: يا رسول الله سددت أبوابنا وفتحت باب علي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أنا فتحت بابه ولا سددت أبوابكم بل الله فتح بابه وسد أبوابكم قالوا: اللهم نعم، قال: أفيكم أحد تمم الله نوره من السماء غيري حين قال: {وآت ذا القربى حقه} قالوا: اللهم لا قال: أفيكم أحد تولى غمض رسول الله صلى الله عليه وسلم غيري؟ قالوا: اللهم لا قال: أفيكم أحد أخذ عهده برسول الله صلى الله عليه وسلم حتى وضعه في حفرته غيري؟ قالوا: اللهم لا
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَقولُ لنا: "إذا صلَّى أحَدُكم فلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ باعِدْ بَيْني وبَيْنَ خَطاياي كما باعَدْتَ بَيْنَ المَشرِقِ والمَغرِبِ، اللَّهُمَّ إنِّي أَعوذُ بك أن تَصُدَّ عني وَجْهَك يَوْمَ القِيامةِ، اللَّهُمَّ نَقِّني مِن الخَطايا كما نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الأَبيَضَ مِن الدَّنَسِ، اللَّهُمَّ أَحْيِيني مُسلِمًا، وأَمِتْني مُسلِمًا" (3). والصَّحيحُ في هذا فِعلُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، لا أمَرَه كما أَخرَجَ مُسلِمٌ عن أبي هُرَيْرةَ قالَ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا كَبَّرَ في الصَّلاةِ سَكَتَ هُنَيَّةً قَبْلَ أن يَقرَأَ، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، بأبي أنت وأمي، رَأيْتُ سُكوتَك بَيْنَ التَّكْبيرِ والقِراءةِ ما تقولُ؟ قالَ: "أَقولُ: اللَّهُمَّ باعِدْ بَيْني وبَيْنَ خَطاياي كما باعَدْتَ بَيْنَ المَشرِقِ والمَغرِبِ، اللَّهُمَّ نَقِّني مِن خَطاياي كما يُنَقَّى الثَّوْبُ الأَبيضُ مِن الدَّنَسِ، اللَّهُمَّ اغْسِلني مِن خَطاياي بالماءِ والثَّلْجِ والبَرَدِ
إنَّ مريمَ سألت ربَها لحمًا بلا دمٍ فيه فأطعمَها الجرادَ، فقالت: اللهمَّ أحيِه بغير رضاعٍ وتابع بيته بغيرِ شباعٍ
إنَّ مريَمَ بنتَ عمرانٍ سألت ربها أن يُطعِمَها لحمًا لا دمَ فيهِ فأطعمها الجرادَ ، فقالت : اللهم أعِشْهُ بغيرِ رضاعٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
مخافة أن يرجع الناس كفاراأربعمائة وثمانين درهماالحمد لله على كل حالاللهم أعشه بغير رضاعتابع بيته بغير شباعجند من أجناد اللهالدعاء على الجراداللهم أهلك الجرادصلى الله على محمداللهم اغفر لقائلهتسعة وتسعون بيضةمعائشنا وأرزاقنااللهم اقتل كبارهغيثا هنيئا مريئاالنص على الخلافةجند الله الأكبرتسع وتسعون بيضةدعاء على الجرادمعاشنا وأرزاقنايدعو على الجرادعلي بن أبي طالبمزارع المسلمينكبارهم وصغارهمالشيطان الرجيمالمشرق والمغربمريم بنت عمرانلحما لا دم فيهلا يغني حنينيبركات السمواتعمر بن الخطابتأخير العقوبةالحسن والحسينأحي بغير رضاعحوت في البحرالشهر الحرامدعاء المظلوموسادة من أدمالثوب الأبيضأحييني مسلماأهلك الجراداقتل كبارهاسميع الدعاءاقطع دابرهمجند من جنوداللهم اسقنابركات الأرضيوم القيامةأولى بالأمرأمتني مسلمابالعبرانيةأمت صغارهاأفسد بيضهااقطع دابرهأصل الجرادأهلك صغارهنثرة الحوتاقتل كبارهسقيا واسعةسرير مشروطسد الأبوابلحم بلا دماستجيب لكقطع دابرهأفسد بيضهبني صبغاءأهل البيتتحت العرشفضائل علينثرة حوتنثره حوتقطع دابرالشاكرينالجاهليةمعايشناالإسلامأم أيمنأبو بكرالجرادجناحهاالمائةمعاشناالعبرةالشورىخطاياياغسلنيجبريلكبارهصغارهالعجبفاطمةتزويجعثمانالخمساللهمالدنسأهلكدعاءبيضهبلالبيعة
تخريج حديث اللهم أهلك الجراد اقتل كبارها وأمت صغارها وأفسد بيضها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








