أحاديث عن: اللهم إني أسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: اللهم إني أسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة
⭐ صحيح
📂 باب الأدعية والأذكار في الصباح...
عن ابن عمر يقول: لم يكن رسول الله ﷺ يدع هؤلاء الدعوات حين يمسي وحين يصبح: «اللهم! إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة، اللهم! إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي، اللهم! استر عوراتي وآمن روعاتي، اللهم! احفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي».
صحيح رواه أبو داود (٥٠٧٤)، والنسائي (٥٥٢٩)، وابن ما جه (٣٨٧١)، وأحمد (٤٧٨٥)، والبخاري في الأدب المفرد (١٢٠٠)، وصحّحه ابن حبان (٩٦١)، والحاكم (١/ ٥١٧ - ٥١٨) كلهم من طرق عن عبادة بن مسلم الفزاري، عن جبير بن أبي سليمان بن جبير بن مطعم قال: سمعت ابن عمر يقول فذكره.
📚 كتاب الأدعية والأذكار، والصلاة على النبي المختار ﷺ
📖 اقرأ الشرح
اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ العفوَ والعافيةَ ، في الدُّنيا والآخرةِ ، اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ العفوَ والعافيةَ ، في دِيني و دُنيايَ ، وأهلي ومالي ، اللَّهمَّ استُرْ عَوراتي ، و آمِنْ رَوعاتِي ، اللَّهمَّ احفَظْني من بينِ يديَّ ، ومن خلفي ، وعن يميني ، وعن شمالي ، ومن فَوقِي ، وأعوذُ بعظمتِكَ أن أُغْتَالَ مِن تحتي
لم يكن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يدعُ هؤلاءِ الدعواتِ حين يُمسي وحين يُصبحُ اللهمَّ إني أسألُك العفوَ والعافيةَ في الدنيا والآخرةِ اللهمَّ إني أسألُك العفوَ والعافيةَ في دِيني ودنيايَ وأهلي ومالي اللهمَّ استُرْ عوراتي وآمِنْ روعاتي واحفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي وأعوذُ بك أن أُغْتَالَ من تحتي
لم يَكُنْ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَدَعُ هؤلاءِ الكلمات حينَ يُمسي وحينَ يصبحُ اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ العفو والعافيةَ في الدُّنيا والآخرةِ اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ العفوَ والعافيةَ في ديني ودُنْيايَ وأَهْلي ومالي اللَّهمَّ استُر عَوْراتي وآمِن رَوعاتي اللَّهمَّ احفَظني من بينِ يديَّ ومن خَلفي وعن يميني وعن شِمالي ومِن فَوقي وأعوذ بعَظمتِكَ أن أُغتالَ مِن تَحتي
وكِّل به سبعون ملَكًا فمن قال اللَّهمَّ إنِّي أسألُك العفوَ والعافيةَ في الدُّنيا والآخرةِ ربَّنا آتِنا في الدُّنيا حسنةً وفي الآخرةِ حسنةً وقِنا عذابَ النَّارِ قالوا آمين فلمَّا بلغ الرُّكنَ الأسوَدَ قال يا أبا محمَّدٍ ما بلغك في هذا الرُّكنِ الأسوَدِ فقال عطاءٌ حدَّثني أبو هريرةَ أنَّه سمِع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ من فاوَضه فإنَّما يُفاوِضُ يدَ الرَّحمنِ قال له ابنُ هشامٍ يا أبا محمَّدٍ فالطَّوافُ قال عطاءٌ حدَّثني أبو هريرةَ أنَّه سمِع النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال من طاف بالبيتِ سبعًا ولا يتكلَّمُ إلَّا سبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ واللهُ أكبرُ ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ مُحِيَت عنه عشرُ سيِّئاتٍ وكُتب له عشرُ حسناتٍ ورُفع له بها عشرُ درجاتٍ ومن طاف فتكلَّم وهو في تلك الحالِ خاض في الرَّحمةِ برِجلَيْه كخائضِ الماءِ برِجلَيْه
وُكِلَ بهِ سبعونَ ملَكًا فمن قالَ : اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ العفوَ والعافيةَ في الدُّنيا والآخرةِ ربَّنا آتنا في الدُّنيا حسنةً وفي الآخرةِ حَسنةً وقنا عذابَ النَّارِ قالوا آمينَ فلمَّا بلغَ الرُّكنَ الأسوَدَ قالَ يا أبا محمَّدٍ ما بلغَكَ في هذا الرُّكنِ الأسودِ فقالَ عطاءٌ حدَّثَني أبو هُرَيْرةَ أنَّهُ سمِعَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ من فاوضَهُ فإنَّما يفاوضُ يدَ الرَّحمن قالَ لَه ابنُ هشامٍ يا أبا محمَّدٍ فالطَّوافُ قالَ عطاءٌ حدَّثَني أبو هُرَيْرةَ أنَّهُ سمعَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ من طافَ بالبيتِ سبعًا ولا يتَكَلَّمُ إلَّا بسبحانَ اللَّهِ والحمدُ للَّهِ ولا إلَهَ إلَّا اللَّهُ واللَّهُ أكبرُ ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّهِ مُحِيَتْ عنهُ عشرُ سيِّئاتٍ وَكُتبت لَه عشرُ حسَناتٍ ورفعَ لَه بِها عشرةُ درجاتٍ ومن طافَ فتَكَلَّمَ وَهوَ في تلكَ الحالِ ، خاضَ في الرَّحمةِ برجليهِ كخائضِ الماءِ برجليهِ
وُكِّلَ به سَبعونَ مَلَكًا ( أيِ الرُّكنِ اليمانِيِّ ) فمَن قال : اللهُمَّ إِنِّي أسألُكَ العَفْوَ والعَافِيةَ في الدُنيا والآخرةِ ، ( ومِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا في الدُّنْيَا حَسَنَةً وفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وقِنَا عَذَابَ النَّارِ ) ، قالُوا ( آمِينَ ) فلَمَّا بَلَغَ الرُّكنَ الأسوَدَ قال : يا أبا مُحمدٍ ما بَلَغَكَ في هذا الرُّكنِ الأسوَدِ ؟ فقال عَطاءٌ : حدَّثَنِي أبُو هُريْرةَ ؛ أنَّه سَمِعَ رَسولُ اللهِ يقولُ : مَن فَاوَضَهُ فإِنَّما يُفاوِضُ يدَ الرحمنِ قال له ابنُ هِشامٍ : يا أبا مُحمَّدٍ فالطَّوافُ ؟ قال عطاءٌ : حدَّثنِي أبُو هُريرةَ ؛ أنَّه سَمِعَ النبيَّ قال : مَن طافَ بالبيتِ سَبعًا ولا يَتكلمُ إلا بِ ( سبحانَ اللهِ ، والحمدُ للهِ ، ولا إلهَ إلا اللهُ ، واللهُ أكبرُ ، ولا حولَ ولا قُوةَ إلا بِاللهِ ) ؛ مُحِيتْ عنهُ عشْرُ سيئاتٍ ، وكُتِبَتْ له عشْرُ حسناتٍ ، ورُفِعَ له بِها عشرُ دَرَجاتٍ ، ومَن طافَ فتَكلَّمَ وهُو في تِلكَ الحالِ ؛ خَاضَ في الرَّحْمةِ برجليْهِ كخَائِضِ الماءِ برجلَيْهِ
وُكِّلَ بالركْنِ اليمانِيِّ سبعونَ مَلَكًا ، فَمَنْ قال : اللهمَّ إِنَّي أسالُكَ العفوَ والعافِيَةَ في الدنيا والآخرَةِ ، ( رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ) ، قال : آمينَ ، ومَنْ فاوَضَ الرُّكنَ الأسودَ ، فإِنَّما يفاوِضُ يدَ الرحمنِ
حديث فضلِ الدُّعاءِ عند الرُّكنِ اليمانِ [يعني حديث: وُكِلَ بهِ سبعونَ ملَكًا فمن قالَ : اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ العفوَ والعافيةَ في الدُّنيا والآخرةِ ربَّنا آتنا في الدُّنيا حسنةً وفي الآخرةِ حَسنةً وقنا عذابَ النَّارِ قالوا آمينَ فلمَّا بلغَ الرُّكنَ الأسوَدَ قالَ يا أبا محمَّدٍ ما بلغَكَ في هذا الرُّكنِ الأسودِ فقالَ عطاءٌ حدَّثَني أبو هُرَيْرةَ أنَّهُ سمِعَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ من فاوضَهُ فإنَّما يفاوضُ يدَ الرَّحمن قالَ لَه ابنُ هشامٍ يا أبا محمَّدٍ فالطَّوافُ قالَ عطاءٌ حدَّثَني أبو هُرَيْرةَ أنَّهُ سمعَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ من طافَ بالبيتِ سبعًا ولا يتَكَلَّمُ إلَّا بسبحانَ اللَّهِ والحمدُ للَّهِ ولا إلَهَ إلَّا اللَّهُ واللَّهُ أكبرُ ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّهِ مُحِيَتْ عنهُ عشرُ سيِّئاتٍ وَكُتبت لَه عشرُ حسَناتٍ ورفعَ لَه بِها عشرةُ درجاتٍ ومن طافَ فتَكَلَّمَ وَهوَ في تلكَ الحالِ، خاضَ في الرَّحمةِ برجليهِ كخائضِ الماءِ برجليهِ]
وُكِّلَ به سبعون ملَكًا – يعني الركنَ اليمانيَّ – فمن قال : اللهم إني أسألُك العفوَ والعافيةَ في الدنيا والآخرةِ ربنا آتنا في الدنيا حسنةً وفي الآخرةِ حسنةً وقِنا عذابَ النارِ . قالوا : آمين . وقال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : من فاوضَه يعني الركنَ الأسودَ فإنما يفاوضُ يدَ الرحمنِ
وكان يَدْعو حينَ يُصبِحُ وحينَ يُمْسي بهذه الدَّعَواتِ: اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ العافيةَ في الدُّنيا والآخِرةِ، اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ العَفوَ والعافيةَ في دِيني ودُنيايَ، وأهْلي ومالي، اللَّهُمَّ استُرْ عَوْراتي، وآمِنْ رَوْعاتي، اللَّهُمَّ احْفَظْني من بينِ يَدَيَّ، ومن خَلْفي، وعن يَميني، وعن شِمالي، ومن فَوْقي، وأعوذُ بعَظَمتِكَ أنْ أُغْتالَ من تَحْتي
لم يَكنِ النبيُّ يدَعُ هؤلاءِ الدَّعواتِ حينَ يُمسي وحينَ يصبِحُ اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ العافيةَ في الدُّنيا والآخرةِ اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ العفوَ والعافيةَ في ديني ودنيايَ وأَهلي ومالي اللَّهمَّ استُر عَوْراتي وآمِن رَوعاتي اللَّهمَّ احفَظني من بينِ يديَّ ومن خَلفي وعن يميني وعن شِمالي ومن فَوقي وأعوذُ بعظمتِكَ أن أُغتالَ من تَحتي
سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ في دعائِه حينَ يمسي وحينَ يصبحُ اللهمَّ إنِّي أسألُك العافيةَ في الدُّنيا والآخرةِ اللهمَّ إنِّي أسألُك العفوَ والعافيةَ في ديني ودنيايَ وأَهلي ومالي اللهمَّ استُر عوْراتي وآمن روعاتي اللهمَّ احفظني من بينَ يديَّ ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي وأعوذُ بعظمتِك أن أُغتالَ من تحتي
لم يكنْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدَعُ هؤلاءِ الدَّعَواتِ حين يُصبحُ وحين يُمسي اللهمَّ إني أسألُك العافيةَ في الدنيا والآخرةِ اللهم إني أسألك العفوَ والعافيةَ في ديني ودنياي وأهلي ومالي اللهمَّ استُرْ عوراتي وآمِنْ رَوْعاتي اللهم احفظْني مِنْ بينِ يديَّ ومِنْ خلفي وعَنْ يميني وعَنْ شِمالي ومِنْ فوقي وأعوذُ بعظمتِك أنْ اغتالَ مِنْ تحتي قال يَعني الخَسْفَ
اللَّهمَّ إنِّي أسألُك العافيةَ في الدُّنيا والآخرةِ اللَّهمَّ أسألُك العفوَ والعافيةَ في ديني ودنيايَ وأَهلي ومالي اللَّهمَّ استر عورتى وقالَ عثمانُ عوراتى وآمِن رَوعاتي اللَّهمَّ احفظني من بينِ يدىَّ ومن خَلفي وعن يَميني وعَن شِمالي ومن فَوقي وأعوذُ بعظَمتِك أن اغتالَ من تحتي
لم يكنْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدعُ هؤلاءِ الكلماتِ حينَ يمسِي وحينَ يُصبحُ اللهمَّ إنِّي أسألُك العافيةَ في الدنيا والآخرةِ اللهمَّ إنِّي أسألُك العفوَ والعافيةَ في ديني ودنيايَ وأهلِي ومالي اللهمَّ استرْ عوراتِي وآمِنْ روعاتِي اللهمَّ احفظْني من بينِ يدَيَّ ومن خلفِي وعن يميني وعن شمالِي ومِن فوقي وأعوذُ بعظمَتِك أن أُغتالَ من تحتي
لم يَكن رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يدعُ هؤلاءِ الكلماتِ حينَ يمسي وحينَ يصبحُ اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ العافيةَ في الدُّنيا والآخرةِ اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ العفوَ والعافيةَ في ديني ودنيايَ وأَهلي ومالي اللَّهمَّ استُر عوراتي وآمِن روعاتي اللَّهمَّ احفَظني من بينِ يديَّ ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومِن فوقي وأعوذُ بعظمتِك أن أُغتالَ مِن تحتي
لم يكن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدَعُ هؤلاءِ الدَّعواتِ حين يُمسي وحين يُصبح اللهمَّ إني أسألُك العافيةَ في الدنيا والآخرةِ ، اللهمَّ إني أسألك العفوَ والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي ، اللهمَّ استُرْ عوْرتي وآمِنْ رَوْعاتي ؛ اللهمَّ احفَظْني من بين يديَّ ومِن خلْفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي ، وأعوذُ بعظَمتِك أن أُغتالَ مِن تَحتي
لم يَكُنِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدَعُ هؤلاءِ الدَّعَواتِ حينَ يُمْسي وحينَ يُصبِحُ: اللَّهُمَّ إنِّي أسأَلُكَ العافيةَ في الدُّنيا والآخِرةِ، اللَّهمَّ إنِّي أسالُكَ العَفوَ والعافيةَ في دِيني ودُنيايَ وأهلي ومالي، اللَّهمَّ استُرْ عَوراتي وآمِنْ رَوْعاتي، اللَّهمَّ احفَظْني مِن بَينِ يَدَيَّ ومِن خَلْفي، وعن يَميني وعن شِمالي، ومِن فَوْقي، وأعوذُ بعَظَمَتِكَ أنْ أُغتالَ مِن تَحْتي
«لم يكنْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدَعُ هؤلاء الكَلِماتِ حينَ يُصبِحُ وحينَ يُمْسي: اللَّهُمَّ إنِّي أَسأَلُك العافِيةَ في الدُّنْيا والآخِرةِ، اللَّهُمَّ إنِّي أَسأَلُك العَفْوَ والعافِيةَ في ديني ودُنْياي وأهْلي ومالي، اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْراتي وآمِنْ رَوْعاتي، اللَّهُمَّ احْفَظْني مِن بَيْنِ يَدَيَّ ومِن خَلْفي وعن يَميني وعن شِمالي ومِن فَوْقي، وأَعوذُ بعَظَمتِك أن أُغتالَ مِن تَحْتي»
سمِعْتُ رجُلًا يسأَلُ عطاءَ بنَ أبي رَباحٍ عنِ الرُّكنِ اليَمانيِّ وهو يطوفُ بالبيتِ قال عطاءٌ حدَّثني أبو هُرَيْرَةَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال وُكِّل به سَبعونَ مَن قال اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُكَ العفوَ والعافيةَ والمُعافاةَ في الدُّنيا والآخرةِ ربَّنا آتِنا في الدُّنيا حَسنةً وفي الآخِرةِ حَسنةً وقِنا عذابَ النَّارِ قالوا آمِينَ فلمَّا بلَغ الرُّكنَ الأسودَ قال يا أبا مُحمَّدٍ ما بلَغكَ في هذا الرُّكنِ الأسودِ قال عطاءٌ حدَّثني أبو هُرَيْرَةَ أنَّه سمِع الحبيبَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مَن طاف بالبيتِ سَبعًا لا يتكلَّمُ إلَّا سُبْحانَ اللهِ ولا إلهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبَرُ والحمدُ للهِ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ مُحِيَتْ عنه عَشْرُ سيِّئاتٍ وكُتِبَتْ له عَشْرُ حَسَناتٍ ورُفِع له بها عَشْرُ درجاتٍ ومَن طاف وتكلَّم وهو في تلكَ الحالِ خاض الرَّحمةَ برِجْلَيْهِ كما يخوضُ الماءَ برِجْلَيْهِ
لمَّا استقرَّتِ الخلافةُ لأبي جعفرٍ المنصورِ قال لي : يا ربيعُ ! ابعَثْ إلى جعفرِ بنِ محمَّدٍ –يعني الصَّادقَ - من يأتيني به ثمَّ قال بعد ساعةٍ : ألم أقُلْ لك أن تبعثَ إلى جعفرِ بنِ محمَّدٍ فواللهِ لتأتيني به وإلَّا قتلتُك فلم أجِدْ بُدًّا ، فذهبتُ إليه فقلتُ : يا أبا عبدِ اللهِ أجِبْ أميرَ المؤمنين ، فقام معي ، فلمَّا دنوتُ من البابِ قام يُحرِّكُ شفتَيْه ، ثمَّ دخل فسلَّم عليه فلم يرُدَّ ، فوقف فلم يُجلِسْه ، قال : ثمَّ رفع رأسَه إليه ، فقال : يا جعفرُ أنت الَّذي ألَّبتَ علينا وأكثرتَ وحدَّثني أبي عن أبيه عن جدِّه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : يُنصَبُ لكلِّ غادرٍ لواءٌ يومَ القيامةِ يُعرَفُ به . فقال جعفرٌ : حدَّثني أبي عن أبيه عن جدِّه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : يُنادي منادٍ يومَ القيامةِ من بطنانِ العرشِ ألا فليقُمْ من كان أجرُه على اللهِ تعالَى فلا يقومُ إلَّا من عفا عن أخيه . فما زال يقولُ حتَّى سكن ما به ولان له ، فقال : اجلِسْ أبا عبدِ اللهِ ، ارتفِعْ أبا عبدِ اللهِ ، ثمَّ دعا بمَدهنِ غاليةٍ، فجعل يخلُقُه بيدِه ، والغاليةُ تقطرُ من بين أناملِ أميرِ المؤمنين ، ثمَّ قال : انصرِفْ أبا عبدِ اللهِ في حفظِ اللهِ ؛ وقال لي : يا ربيعُ ! أتبِعْ أبا عبدِ اللهِ جائزتَه وأضعِفْ له ، قال : فخرجتُ فقلتُ : أبا عبدِ اللهِ ! تعلمُ محبَّتي لك ، قال : نعم أنت يا ربيعُ منَّا ، حدَّثني أبي عن أبيه عن جدِّه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : مولَى القومِ من أنفسِهم . فقلتُ : يا أبا عبدِ اللهِ ! شهِدتُ ما لم تشهَدْ وسمِعتُ ما لم تسمَعْ وقد دخلتُ عليه ، ورأيتُك تُحرِّكُ شفتَيْك عند الدُّخولِ عليه ، أو شيئًا تُؤثِرُه عن آبائِك الطَّيِّبين ، قال : بلَى حدَّثني أبي عن أبيه عن جدِّه رضِي اللهُ عنه : أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا حزَبه أمرٌ دعا بهذا الدُّعاءِ اللَّهمَّ احرُسْني بعينِك الَّتي لا تنامُ ، واكنُفْني برُكنِك الَّذي لا يُرامُ ، وارحَمْني بقُدرتِك عليَّ ، فلا أهلكُ ، وأنت رجائي ، فكم من نعمةٍ أنعمتَ بها عليَّ ، قلَّ لك بها شكري ، وكم من بليَّةٍ ابتليتَني بها قلَّ لك بها صبري ، فيا من قلَّ عند نعمتِه شكري فلم يحرِمْني ، ويا من قلَّ عند بليَّتِه صبري فلم يخذُلْني ، ويا من رآني على الخطايا فلم يفضَحْني ، يا ذا المعروفِ الَّذي لا ينقضي أبدًا ، ويا ذا النَّعماءِ الَّتي لا تُحصَى عددًا ، أسألُك أن تُصلِّيَ على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ ، وبك أدرأُ في نحورِ الأعداءِ والجبَّارين . اللَّهمَّ أعِنِّي على ديني بالدُّنيا وعلى آخرتي بالتَّقوَى ، واحفَظْني فيما غِبتُ عنه ، ولا تكِلْني إلى نفسي فيما حظرتَه عليَّ ، يا من لا تضُرُّه الذُّنوبُ ، ولا ينقُصُه العفوُ ، هَبْ لي ما لا ينقصُك ، واغفِرْ لي ما لا يضُرُّك ، إنَّك أنت الوهَّابُ ، أسألُك فرَجًا قريبًا ، وصبرًا جميلًا ، ورزقًا واسعًا ، والعافيةَ من البلايا ، وشكرَ العافيةِ . وفي روايةٍ : وأسألُك تمامَ العافيةِ ، وأسألُك دوامَ العافيةِ ، وأسألُك الشُّكرَ على العافيةِ ، وأسألُك الغنَى عن النَّاسِ ، ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ العليِّ العظيمِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(69)
سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبرأعوذ بك أن أغتال من تحتيلا حول ولا قوة إلا باللهربنا آتنا في الدنيا حسنةالعفو والعافية والمعافاةمحيت عنه عشر سيئاتاللهم احرسني بعينكاحفظني من بين يديأن أغتال من تحتيأن اغتال من تحتيلا قوة إلا باللهلا إله إلا اللهطاف بالبيت سبعاالدنيا والآخرةالعفو والعافيةقنا عذاب النارأغتال من تحتيرفع عشر درجاتخاض في الرحمةالركن اليمانيمحيت السيئاتالركن الأسوداستر عوراتيأعوذ بعظمتكيوم القيامةآمن روعاتيمن بين يديطاف بالبيتسبحان اللهسبعون ملكااستر عورتيمولى القومدعاء الحزنالصباح...الحمد للهالله أكبرعشر حسناتيد الرحمنوالعافيةوالأذكارعن يمينيعن شماليالاغتيالوالدنياالأدعيةالعافيةمن خلفيمن فوقيالروعاتبين يديمن تحتياحفظنيالطوافالعظمةمن تحتالصباحالمساءاللهمأسألكالعفوالدينالخسفالسترالحفظسبعاآمينغادرلواءإني
تخريج حديث اللهم إني أسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








