أحاديث عن: رفع عشر درجات

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

24 نتيجة — لكلمة: رفع عشر درجات

عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ: «من صلى علي صلاة واحدة صلى الله عليه عشر صلوات، وحطت عنه عشر خطيئات، ورفعت له عشر درجات».
وفي رواية عنه: «من ذكرني فليصل علي، ومن صلى علي صلاة واحدة صلى الله عليه عشرا».
حسن رواه النسائي (١٢٩٧) - والسياق له -، وأحمد (١١٩٩٨، ١٣٧٥٤)، والبخاري في الأدب المفرد (٦٤٣)، وصحّحه ابن حبان (٩٠٤)، والحاكم (١/ ٥٥٠) كلهم من طريق يونس بن أبي إسحاق، عن بريد بن أبي مريم، عن أنس بن مالك فذكره.
📚 كتاب الأدعية والأذكار، والصلاة على النبي المختار ﷺ 📖 اقرأ الشرح
عن سهل بن سعد قال: خرج رسول الله ﷺ فإذا هو بأبي طلحة، فقام إليه، فتلقاه، فقال: بأبي أنت وأمي يا رسول الله إني لأرى السرور في وجهك قال: «أجل، أتاني جبريل آنفا فقال: يا محمد من صلى عليك مرة - أو قال واحدة - كتب الله تبارك وتعالى له بها عشر حسنات، ومحا عنه بها عشر سيئات، ورفع له بها عشر درجات».
قال ابن حبيب (أحد رواة الحديث): ولا أعلمه إلا قال: وصلى عليه الملائكة عشر مرات.
حسن رواه البغوي في الجعديات (٣٠٥٨) - ومن طريقه ابن بشران في أماليه (١١٩٢)، والخطيب في تلخيص المتشابه (٢٥٠) - عن محمد بن حبيب الجارودي، حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه، عن سهل بن سعد فذكره.
📚 كتاب الأدعية والأذكار، والصلاة على النبي المختار ﷺ 📖 اقرأ الشرح
عن أبي عياش الزرقي قال: قال رسول الله ﷺ: «من قال إذا أصبح: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير، كان له عدل رقبة من ولد إسماعيل، وكتب له عشر حسنات، وحط عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجات، وكان في حرز من الشيطان حتى يمسي، وإن قالها إذا أمسى كان له مثل ذلك حتى يصبح».
قال: فرأى رجلٌ رسولَ الله ﷺ فيما يرى النائم فقال: يا رسول الله! إن أبا عياش يحدث عنك بكذا وكذا قال: «صدق أبو عياش».
صحيح رواه أبو داود (٥٠٧٧)، وابن ماجه (٣٨٦٧)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٢٧)، وأحمد (١٦٥٨٣) كلهم من طريق حماد بن سلمة، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي عياش الزرقي فذكره.
📚 كتاب الأدعية والأذكار، والصلاة على النبي المختار ﷺ 📖 اقرأ الشرح
مَنْ قال لا إلهَ إِلَّا اللهُ وحْدَهُ، لا شريكَ لهُ لهُ الملكُ ولهُ الحمدُ وهوَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ بعدَ ما يصلِّي الغداةَ عشرَ مراتٍ كتب اللهُ عزَّ وجلَّ لهُ عشرَ حَسَناتٍ ، و مَحَى عنهُ عشرَ سيئاتٍ ، و رفعَ لهُ عشرَ درجاتٍ وكُنَّ لهُ بِعِدْلِ عِتْقِ رَقَبَتَيْنِ من ولَدِ إسماعيلَ ، فإنْ قالها حينَ يُمسي كان لهُ مِثْلَ ذلكَ ، وكُنَّ لهُ حِجابًا مِنَ الشيطانِ حتى يُصبحَ
الراويأبو هريرة
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم113
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلم يجد أحدًا يتبعُهُ ففزِعَ عمرُ فأتاهُ بظهرةٍ من جلدٍ فوجدَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ساجدًا في مشربتِهِ فتنحَّى عنهُ من خلفهِ حتَّى رفعَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رأسَهُ فقالَ أحسنتَ يا عمرُ حينَ وجدتني ساجدًا فتنحَّيتَ عنِّي إنَّ جبريلَ عليهِ السَّلامُ أتاني فقالَ من صلَّى عليكَ من أمَّتِكَ واحدةً صلَّى اللَّهُ عليهِ عشرًا ورفعَهُ بها عشرَ درجاتٍ
الراويعمر بن الخطاب
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم2/290
خلاصة حكم المحدثرجاله رجال الصحيح غير شيخ الطبراني محمد بن عبد الرحيم بن بحير المصري ولم أجد من ذكره
عن عبدِ اللهِ بنِ عُبَيدِ بنِ عُمَيرِ، أنَّه سَمِعَ أباه يقولُ لابنِ عُمَرَ: ما لي لا أراكَ تَستَلِمُ إلَّا هَذَينِ الرُّكنَينِ: الحَجَرَ الأسوَدَ، والرُّكنَ اليَمانِيَّ؟ فقال ابنُ عُمَرَ: إنْ أفعَلْ فقد سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ استِلامَهما يَحُطُّ الخَطايا. قال: وسَمِعتُه يقولُ: مَن طافَ أُسبوعًا يُحصيهِ، وصلَّى رَكعَتَينِ كان له كعَدْلِ رَقَبةٍ. قال: وسَمِعتُه يقولُ: ما رَفَعَ رَجُلٌ قَدمًا، ولا وَضَعَها إلَّا كُتِبَتْ له عَشْرُ حَسَناتٍ، وحُطَّ عنه عَشْرُ سيِّئاتٍ، ورُفِعَ له عَشْرُ دَرَجاتٍ
الراويعبدالله بن عمر
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم4462
خلاصة حكم المحدثحسن
أحسنتَ يا عمرُ ! حين وجدتَني ساجدًا فتنحَّيتَ عنِّي ، إنَّ جبريلَ جاءني فقال : مَن صلَّى عليكَ واحدةً صلَّى اللهُ عليهِ عشرًا و رفَع لهُ عشرَ درَجاتٍ
الراويأنس بن مالك ومالك بن أنس بن الحدثان
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم498
خلاصة حكم المحدثحسن
مَن طاف بالبيتِ سبعًا ، و هو لا يتكلَّمُ إلَّا ب ( سبحانَ اللهِ و الحمدُ للهِ ، و لا إلهَ إلَّا اللهُ و اللهُ أكبرُ ، و لا حولَ و لا قوةَ إلَّا باللهِ ) مُحيَت عنه عشرُ سيئاتٍ ، و كُتِبَ لهُ عشرُ حسناتٍ ، و رُفع لهُ بها عَشرُ درجاتٍ ، و مَن طاف فتكلَّم في تلكَ الحالِ ، خاض في الرَّحمةِ برجليه ، كخائضِ الماءِ برجليه
الراويأبو هريرة
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم5683
خلاصة حكم المحدثضعيف
خرج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتبرَّزُ فلم يجدْ أحدًا يتبعُه ، ففزِع عمرُ فاتَّبعه بمَطهرةٍ – يعني إداوةٍ – فوجده ساجدًا في مَشْربةٍ ، فتنحَّى عمرُ ، فجلس وراءَه حتَّى رفع رأسَه ، قال : فقال : أحسنتَ يا عمرُ حين وجدتَني ساجدًا فتنحَّيْتَ عنِّي ، إنَّ جبريلَ أتاني فقال من صلَّى عليك واحدةً صلَّى اللهُ عليه عشرًا ورفعه عشرَ درجاتٍ
الراويأنس بن مالك
المحدثالسخاوي
الصفحة أو الرقم158
خلاصة حكم المحدث[فيه] سلمة بن وردان ضعفه أحمد ، واختلف عليه فيه
خرج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتبرَّزُ ، فلم يجِدْ أحدًا يتبعُه ، فهرع عمرُ فاتبعه بمَطهَرةٍ يعني إداوةً فوجده ساجدًا في شرْبةٍ ، فتنحَّى عمرُ فجلس وراءَه حتَّى رفع رأسَه قال : فقال : أحسنتَ يا عمرُ حين وجدتَني ساجدًا فتنحَّيْتَ عنِّي ، إنَّ جبريلَ عليه السَّلامُ أتاني فقال : من صلَّى عليك واحدةً صلَّى اللهُ عليه عشرًا ، ورفعه عشرَ درجاتٍ
الراويأنس بن مالك
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم4
خلاصة حكم المحدثإسناده ضعيف والمرفوع من الحديث صحيح
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرج يتبرَّزُ فلم يجدْ أحدًا يتبعُه فخرج عمرُ فاتَّبعَه بفَخارةٍ أو مَطهرةٍ فوجدَه ساجدًا في مسربٍ فتنحَّى فجلس وراءَه حتى رفعَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رأسَه فقال : أحسنتَ يا عمرُ حين وجدتَني ساجدًا فتنحَّيتَ عني إنَّ جبريلَ جاءني فقال : من صلَّى عليكَ واحدةً صلَّى اللهُ عليه عشرًا ورفعَ له عشرَ درجاتٍ
الراويأنس بن مالك ومالك بن أوس بن الحدثان
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم2/482
خلاصة حكم المحدث[فيه] سلمة بن وردان ضعيف بغير تهمة فيصلح للاستشهاد به
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يتبرزُ فتبِعه عمرُ بنُ الخطابِ بأداوةٍ وفخارةٍ فوجده قد فرغ ووجده ساجدًا في شربةٍ فتنحَّى عنه عمرُ فلما رفع رأسَه قال لقد أحسنتَ يا عمرُ حيث تنحيتَ إنَّ جبريلَ أتاني فقال إنَّ من صلَّى عليك واحدةً صلَّى اللهُ عليه عشرًا ورفعه عشْرَ درجاتٍ
الراويأنس بن مالك
المحدثابن عدي
الصفحة أو الرقم4/361
خلاصة حكم المحدث[فيه] سلمة بن وردان في متون بعض ما يرويه أشياء منكرة ويخالف سائر الناس
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج لحاجتِه فلم يتَّبِعْه غيرُ عمرَ ومعه فَخَّارةُ ماءٍ فوجَده ساجدًا قال فتنحَّى عنه حتَّى رفَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأسَه فقال قد أحسَنْتَ حينَ تنحَّيْتَ عنِّي فقال أتاني جبريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال مَن صلَّى عليك صلاةً صلَّى اللهُ عليه عَشْرًا ورفَع له أحسَبُه قال عَشْرَ درجاتٍ
الراويأنس بن مالك
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم10/164
خلاصة حكم المحدثفيه سلمة بن وردان وهو ضعيف‏‏
مَن كَبَّر تكبيرةً عِندَ غُروبِ الشمسِ ، على ساحلِ البحرِ ، رافِعًا بِها صوتَه ، أعطاه اللهُ مِن الأجرِ بِعدَدِ كُلِّ قَطرةٍ في البحرِ عَشْرَ حَسَناتٍ ، ومَحا عنه عَشْرَ سَيِّئاتٍ ، و َرفَع له عَشْرَ دَرجاتٍ ما بين دَرجتينِ مسيرةُ مِائةِ عامٍ بالفَرَسِ المُسرِعِ
الراويقرة بن إياس المزني
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم406
خلاصة حكم المحدثموضوع
خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَمْ أجِدْ أحَدًا يتبَعُه ففزِع عُمَرُ بنُ الخطَّابِ فأتاه بمِطهَرةٍ فوجَد النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساجدًا في مَشرُبةٍ فتنحَّى عنه مِن خَلْفِه حتَّى رفَع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأسَه فقال أحسَنْتَ يا عُمَرُ حينَ وجَدْتَني ساجدًا فتنحَّيْتَ عنِّي إنَّ جِبْريلَ أتاني فقال مَن صلَّى عليكَ مِن أُمَّتِكَ واحدةً صلَّى اللهُ عليه عَشْرًا ورفَعه بها عَشْرَ درجاتٍ
الراويعمر بن الخطاب
المحدثالطبراني
الصفحة أو الرقم6/354
خلاصة حكم المحدثلم يرو هذا الحديث عن عبيد الله بن عمر إلا يحيى بن أيوب تفرد به عمرو بن الربيع بن طارق
«خرج رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحاجتِه، فلم يجِدْ أحدًا يَتْبَعُه، ففَزِعَ عُمَرُ فأتاه بمِطهَرةٍ مِن خَلْفِه، فوجد النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساجِدًا في شَرَبةٍ، فتنحَّى عنه مِن خَلْفِه حتَّى رفع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأسَه، فقال: أحسَنْتَ يا عُمَرُ حيثُ وجَدْتَني ساجِدًا فتنحَّيتَ عني، إنَّ جِبريلَ عليه السَّلامُ أتاني، فقال: من صلَّى عليك من أُمَّتِك واحِدةً صَلَّى اللهُ عليه عَشْرًا ورفَعَهَ بها عَشْرَ دَرَجاتٍ»
الراويعمر بن الخطاب
المحدثالضياء المقدسي
الصفحة أو الرقم93
خلاصة حكم المحدثأورده في المختارة وقال [هذه أحاديث اخترتها مما ليس في البخاري ومسلم]
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحاجتِه ، فلم يجِدْ أحدًا يتبعُه ، ففزِع عمرُ ، فأتاه بمَطهرةٍ من خلفِه ، فوجد النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساجدًا في شربةٍ فتنحَّى عنه من خلفِه ، حتَّى رفع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأسَه ، فقال : أحسنتَ يا عمرُ حين وجدتَني ساجدًا فتنحَّيْتَ عنِّي إنَّ جبريلُ عليه السَّلامُ أتاني ، فقال من صلَّى عليك من أمَّتِك واحدةً صلَّى اللهُ عليه عشرًا ، ورفعه عشرَ درجاتٍ
الراويعمر بن الخطاب
المحدثالسخاوي
الصفحة أو الرقم158
خلاصة حكم المحدثإسناده جيد
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحاجةٍ، فلم يَجِدْ أحَدًا يَتبَعُه، ففزِعَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ فأتاه بمُطهرةٍ من خَلفِه، فوجَدَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساجِدًا في سِربِه فتَنَحَّى عَنه مِن خَلفِه حتَّى رَفعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَأسَه، فقال: أحسَنتَ يا عُمَرُ حينَ وجَدتَني ساجِدًا فتَنَحَّيتَ عَنِّي، إنَّ جِبريلَ عليه السَّلامُ أتاني، فقال: من صَلَّى عليك من  أمَّتِك واحِدةً صَلَّى اللهُ عليه عَشرًا ورَفعَه بها عَشرَ دَرَجاتٍ
الراويعمر بن الخطاب
المحدثالطبراني
الصفحة أو الرقم1033
خلاصة حكم المحدثلم يروه عن عبيد الله بن عمر إلا يحيى بن أيوب. تفرد به عمرو بن الربيع
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لحاجة فلَم يجِدْ أحدًا يتبعُهُ ففَزعَ عُمرُ ، فأتاهُ بمطهرَةٍ من خلفِهِ فوجَدَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ساجدًا في شربَةٍ فتَنحَّى عَنهُ مِن خلفِهِ حتَّى رَفعَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رَأسَهُ فقالَ : أحسَنتَ يا عُمرُ حينَ وجَدتني ساجدًا فَتنحَّيتَ عنِّي ، إنَّ جِبريلَ أتاني فقالَ : مَن صلَّى عَليكَ مِن أمَّتِكَ واحدةً صلَّى اللَّهُ علَيهِ عَشرًا ورفعَهُ بِها عشرَ درجاتٍ
الراويعمر بن الخطاب
المحدثابن كثير
الصفحة أو الرقم1/177
خلاصة حكم المحدثله شواهد
خرج رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يتبرّزُ فتبعهُ عمرُ بإداوةٍ وفخارةٍ فوجدهُ قد فرغَ ووجدَهُ ساجدا في تربةٍ فتنحّى عنهُ عمرُ ، فلما رفعَ رأسهُ قال : لقد أحسنتَ يا عمرُ حيث تنحّيتَ ، إن جبريلَ أتاني فقال : إن من صلّى عليكَ واحدةً صلى الله عليه عشرا ورفعهُ عشرَ درجاتٍ
الراويأنس بن مالك
المحدثابن القيسراني
الصفحة أو الرقم3/1273
خلاصة حكم المحدث[فيه] سلمة بن وردان ليس بشيء
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم خرج لحاجةٍ فلم يتبعْهُ غيرُ عمرَ تبعَهُ ومعَهُ فَخَّارةُ ماءٍ قالَ: فوجدَهُ ساجدًا فتنحَّى عنْهُ حتَّى رفعَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم رأسَهُ فقال: أحسنتَ يا عمرُ حينَ تنحَّيتَ عنِّي، أتاني جبريلُ فقالَ: من صلَّى عليكَ صلاةً صلَّى اللَّهُ عليْهِ عشرًا، ورفعَ لَهُ أحسبُهُ قالَ - عشرَ درجاتٍ
الراويأنس
المحدثالبزار
الصفحة أو الرقم12/353
خلاصة حكم المحدثلا نعلم رواه بهذه الألفاظ غير سلمة عن أنس ولا عن غير أنس
حديث الشمسِ والقمرِ [يعني حديث: بينا ابن عباسٍ ذات يومٍ جالس إذ جاءه رجلٌ فقال : يا ابنَ عباسٍ، سمعتُ العجبَ من كعبٍ الحبرِ ، يذكرُ في الشمسِ والقمرِ. قال : وكان متكئًا فاحتفز، ثم قال: وما ذاك؟ قال: زعم أنه يجاءُ بالشمسِ والقمرِ يومَ القيامةِ كأنهما ثوران عقيران، فيقذفان في جهنَّمَ، قال عكرمةُ: فطارت من ابنِ عباسٍ شقةٌ ووقعت أخرى غضبًا، ثم قال : كذب كعبٌ! كذب كعبٌ! كذب كعبٌ! ثلاثَ مرَّاتٍ، بل هذه يهوديةٌ يريدُ إدخالَها في الإسلامِ، اللهُ أجلُّ وأكرمُ من أن يعذبَ على طاعتِه، ألم تسمعْ لقولِ اللهِ تبارك وتعالى : {وسخر لكم الشمسَ والقمرَ دائبين}؟ إنما يعني دءوبَهما في الطاعةِ، فكيف يعذبُ عبدين يثني عليهما أنهما دائبان في طاعتِه؟! قاتل اللهُ هذا الحبرَ وقبح حبريتَه! ما أجرأه على اللهِ وأعظمَ فريتَه على هذين العبدين المطيعين للهِ! قال : ثم استرجع مرارًا، وأخذ عويدًا من الأرضِ، فجعل ينكتُه في الأرضِ، فظل كذلك ما شاء اللهُ، ثم إنه رفع رأسَه ورمى بالعويدِ فقال : ألا أحدثُكم بما سمعتُ من رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ في الشمسِ والقمرِ وبدءِ خلقهما ومصيرِ أمرِهما ؟ فقلنا : بلى رحمَك اللهُ ! فقال : إن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سئل عن ذلك فقال : إن اللهَ تبارك وتعالى لما أبرم خلقَه إحكامًا فلم يبقِ من خلقِه غيرَ آدمَ خلق شمسين من نورِ عرشِه، فأما ما كان في سابقِ علمِه أنه يدعُها شمسًا فإنه خلقها مثل الدنيا ما بين مشارقِها ومغاربِها، وأما ما كان في سابقِ علمِه أن يطمسَها ويحولُها قمرًا، فإنه دون الشمسِ في العظمِ، ولكن إنما يرى صغرَهما من شدةِ ارتفاعِ السماءِ وبعدها من الأرضِ. قال : فلو تركَ اللهُ الشمسين كما كان خلقهما في بدءِ الأمرِ لم يكنْ يعرفُ الليلُ من النهارِ، ولا النهارُ من الليلِ، وكان لا يدري الأجيرُ إلى متى يعملُ، ومتى يأخذُ أجرَه. ولا يدري الصائمُ إلى متى يصومُ، ولا تدري المرأةُ كيف تعتدُّ، ولا يدري المسلمون متى وقتُ الحجِّ، ولا يدري الديان متى تحلُّ ديونُهم، ولا يدري الناسُ متى ينصرفون لمعايشِهم، ومتى يسكنون لراحةِ أجسادِهم، وكان الربُّ عز وجل أنظرَ لعبادِه وأرحمَ بهم، فأرسل جبرئيلَ عليه السلام فأمر جناحَه على وجهِ القمرِ - وهو يومئذ شمسٌ - ثلاثَ مراتٍ، فطمس عنه الضوءَ، وبقي فيه النورُ، فذلك قوله عز وجل : { وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً }. قال : فالسوادُ الذي ترونه في القمرِ شبهُ الخطوطِ فيه فهو أثرُ المحوِ. ثم خلق اللهُ للشمسِ عجلةً من ضوءِ نورِ العرشِ لها ثلاثمائةٌ وستون عروةً ووكل بالشمسِ وعجلتها ثلاثمائةً وستين ملكًا من الملائكةِ من أهلِ السماءِ الدنيا، قد تعلق كلُّ ملكٍ منهم بعروةٍ من تلك العرا، ووكل بالقمرِ وعجلته ثلاثمائةً وستين ملكًا من الملائكةِ من أهلِ السماءِ، قد تعلق بكلِّ عروةٍ من تلك العرا ملكٌ منهم. ثم قال : وخلق اللهُ لهما مشارقَ ومغاربَ في قطري الأرضِ وكنفي السماءِ ثمانين ومائةَ عينٍ في المغربِ، طينةً سوداءَ، فلذلك قولُه عز وجل : { وجدها تغربُ في عينٍ حمئةٍ } إنما يعني حمأةً سوداءَ من طينٍ، وثمانين ومائةَ عينٍ في المشرقِ مثل ذلك طينةً سوداءَ تفورُ غليًا كغلي القدرِ إذا ما اشتد غلّيُها. قال : فكلُّ يومٍ وكلُّ ليلةٍ لها مطلعٌ جديدٌ ومغربٌ جديدٌ، ما بين أولِها مطلعًا وآخرِها مغربًا أطولُ ما يكونُ النهارِ في الصيفِ إلى آخرِها مطلعًا، وأولُها مغربًا أقصرُ ما يكونُ النهارِ في الشتاءِ، فذلك قولُه تعالى : { رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ } يعني : آخرَها هاهنا وآخرَها ثم، وترك ما بين ذلك من المشارقِ والمغاربِ، ثم جمعهما فقال : { بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ } فذكر عدةَ تلك العيونِ كلِّها. قال : وخلق اللهُ بحرًا، فجرى دون السماءِ مقدارُ ثلاثِ فراسخٍ، وهو موجٌ مكفوفٌ قائمٌ في الهواءِ بأمرِ اللهِ عز وجل لا يقطرُ منه قطرةٌ، والبحارُ كلُّها ساكنةٌ، وذلك البحرُ جارٍ في سرعةِ السهمِ ثم انطلاقه في الهواءِ مستويًا، كأنه حبلٌ ممدودٌ ما بين المشرقِ والمغربِ، فتجري الشمسُ والقمرُ والخنسُ في لجةِ غمرِ ذلك البحرِ، فذلك قوله تعالى : { كلٌّ في فلكٍ يسبحون } والفلكُ دورانُ العجلةِ، في لجةِ غمرِ ذلك البحرِ. والذي نفسُ محمدٍ بيدِه لو بدت الشمسُ من ذلك البحرِ لأحرقت كلَّ شيءٍ في الأرضِ، حتى الصخورِ والحجارةِ ولو بدا القمرُ من ذلك لافتتن أهلُ الأرضِ حتى يعبدونه من دونِ اللهِ، إلا من شاء اللهُ أن يعصمَ من أوليائِه. قال ابنُ عباسٍ : فقال عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضي الله عنه : بأبي أنت وأمي يا رسولَ اللهِ ! ذكرت مجرى الخنسِ مع الشمسِ والقمرِ، وقد أقسم اللهُ بالخنسِ في القرآنِ إلى ما كان من ذكرِك، فما الخنس ؟ قال : يا عليُّ ! هن خمسةُ كواكبٍ : البرجيسُ، وزحلُ، وعطاردُ، وبهرامُ، والزهرةُ، فهذه الكواكبُ الخمسةُ الطالعاتُ الجارياتُ، مثلُ الشمسِ والقمرِ العادياتِ معهما، فأما سائرُ الكواكبِ فمعلقاتٌ من السماءِ كتعليقِ القناديلِ من المساجدِ، وهي تحومُ مع السماءِ دورانًا بالتسبيحِ والتقديسِ والصلاةِ للهِ، ثم قال النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : فإن أحببتم أن تستبينوا ذلك، فانظروا إلى دورانِ الفلكِ مرةً هاهنا ومرةً هاهنا، فذلك دورانُ السماءِ، ودورانُ الكواكبِ معها كلِّها سوى هذه الخمسةِ، ودورانُها اليوم كما ترون، وتلك صلاتُها، ودورانُها إلى يومِ القيامةِ في سرعةِ دورانِ الرحا من أهوالِ يومِ القيامةِ وزلازلِه، فذلك قولُه عز وجل : { يوم تمورُ السماءُ مورًا * وتسيرُ الجبالُ سيرًا * فويلٌ يومئذٍ للمكذبين }. قال : فإذا طلعت الشمسُ فإنها تطلعُ من بعضِ تلك العيونِ على عجلتِها ومعها ثلاثمائةٌ وستون ملكًا ناشري أجنحتِهم، يجرونها في الفلكِ بالتسبيحِ والتقديسِ والصلاةِ للهِ على قدرِ ساعاتِ الليلِ وساعاتِ النهارِ ليلًا كان أو نهارًا، فإذا أحب اللهَ أن يبتليَ الشمسَ والقمرَ فيري العبادَ آيةً من الآياتِ فيستعتبُهم رجوعًا عن معصيتِه وإقبالًا على طاعتِه، خرتِ الشمسُ من العجلةِ فتقعُ في غمرِ ذلك البحرِ وهو الفلكُ، فإذا أحب اللهُ أن يعظمَ الآيةَ ويشددَ تخويفَ العبادِ وقعتِ الشمسُ كلُّها فلا يبقى منها على العجلةِ شيءٌ، فذلك حين يظلمُ النهارُ وتبدو النجومُ، وهو المنتهى من كسوفِها. فإذا أراد أن يجعلَ آيةً دون آيةٍ وقع منها النصفُ أو الثلثُ أو الثلثان في الماءِ، ويبقى سائرُ ذلك على العجلةِ، فهو كسوفٌ دون كسوفٍ، وبلاءٌ للشمسِ أو للقمرِ، وتخويفٌ للعبادِ، واستعتابٌ من الربِّ عز وجل، فأي ذلك كان صارت الملائكةُ الموكلون بعجلتِها فرقتين : فرقةٍ منها يقبلون على الشمسِ فيجرونها نحو العجلةِ، والفرقةِ الأخرى يقبلون على العجلةِ فيجرونها نحو الشمسِ، وهم في ذلك يقرونُها في الفلكِ بالتسبيحِ والتقديسِ والصلاةِ للهِ على قدرِ ساعاتِ النهارِ أو ساعاتِ الليلِ، ليلًا كان أو نهارًا، في الصيفِ كان ذلك أو في الشتاءِ، أو ما بين ذلك في الخريفِ والربيعِ، لكيلا يزيدَ في طولِهما شيءٌ، ولكن قد ألهمهم اللهُ علمَ ذلك، وجعل لهم تلك القوةَ، والذي ترون من خروجِ الشمسِ أو القمرِ بعد الكسوفِ قليلًا قليلًا، من غمر ذلك البحرِ الذي يعلوهما، فإذا أخرجوها كلَّها اجتمعت الملائكةُ كلُّهم، فاحتملوها حتى يضعوها على العجلةِ، فيحمدون اللهَ على ما قواهم لذلك، ويتعلقون بعرا العجلةِ، ويجرونها في الفلكِ بالتسبيحِ والتقديسِ والصلاةِ للهِ حتى يبلغوا بها المغربَ، فإذا بلغوا بها المغربَ أدخلوها تلك العينَ، فتسقط من أفقِ السماءِ في العينِ. ثم قال النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعجب من خلقِ اللهِ : وللعجبِ من القدرةِ فيما لم نرَ أعجبَ من ذلك؛ وذلك قولُ جبرئيل عليه السلام لسارةَ : { أتعجبين من أمرِ اللهِ } وذلك أن اللهَ عز وجل خلق مدينتين إحداهما بالمشرقِ والأخرى بالمغربِ، أهلُ المدينةِ التي بالمشرقِ من بقايا عادٍ من نسلِ مؤمنيهم، وأهلُ التي بالمغربِ من بقايا ثمودَ من نسلِ الذين آمنوا بصالحٍ، اسم التي بالمشرقِ بالسريانيةِ ( مرقيسيا ) وبالعربيةِ ( جابلق ) واسم التي بالمغربِ بالسريانيةِ ( برجيسيا ) وبالعربيةِ ( جابرس ) ولكلِّ مدينةٍ منهما عشرةُ آلافِ بابٍ، ما بين كلِّ بابين فرسخٌ، ينوبُ كلُّ يومٍ على كلِّ بابٍ من أبوابِ هاتين المدينتين عشرةُ آلافِ رجلٍ من الحراسةِ، عليهم السلاحُ، لا تنوبُهم الحراسةُ بعد ذلك إلى يومِ ينفخُ في الصورِ ، فوالذي نفسُ محمدٍ بيدِه لولا كثرةُ هؤلاءِ القومِ وضجيجُ أصواتِهم لسمع الناسُ من جميعِ أهلِ الدنيا هذه وقعةَ الشمسِ حين تطلعُ وحين تغربُ، ومن ورائِهم ثلاثُ أممٍ، منسك، وتافيل، وتاريس، ومن دونهم يأجوجُ ومأجوجُ . وإن جبرئيلَ عليه السلام انطلق بي إليهم ليلةَ أسري بي من المسجدِ الحرامِ إلى المسجدِ الأقصى، فدعوت يأجوجَ ومأجوجَ إلى عبادةِ اللهِ عز وجل فأبوْا أن يجيبوني، ثم انطلق بي إلى أهلِ المدينتين، فدعوتهم إلى دينِ اللهِ عز وجل وإلى عبادتِه فأجابوا وأنابوا، فهم في الدينِ إخوانُنا، من أحسن منهم فهو مع محسنِكم، ومن أساء منهم فأولئك مع المسيئين منكم. ثم انطلق بي إلى الأممِ الثلاثِ، فدعوتهم إلى دينِ اللهِ وإلى عبادتِه فأنكروا ما دعوتهم إليه، فكفروا باللهِ عز وجل، وكذبوا رسلَه، فهم مع يأجوجَ ومأجوجَ وسائرِ من عصى اللهَ في النارِ؛ فإذا ما غربت الشمسُ رفع بها من سماءٍ إلى سماءٍ في سرعةِ طيرانِ الملائكةِ؛ حتى يبلغَ بها إلى السماءِ السابعةِ العليا، حتى تكونَ تحت العرشِ فتخرَّ ساجدةً، وتسجدُ معها الملائكةُ الموكلون بها، فيحدرُ بها من سماءٍ إلى سماءٍ؛ فإذا وصلت إلى هذه السماءِ فذلك حين ينفجرَ الفجرُ، فإذا انحدرت من بعضِ تلك العيونِ، فذاك حين يضيءَ الصبحُ، فإذا وصلت إلى هذا الوجهِ من السماءِ فذاك حين يضيءَ النهارُ. قال : وجعل اللهُ عند المشرقِ حجابًا من الظلمةِ على البحرِ السابعِ، مقدار عدةَ الليالي منذ يومَ خلق اللهُ الدنيا إلى يومِ تصرمُ، فإذا كان عند الغروبِ أقبل ملكٌ قد وكل بالليلِ فيقبض قبضةً من ظلمةِ ذلك الحجابِ، ثم يستقبلُ المغربَ؛ فلا يزالُ يرسلُ من الظلمةِ من خللِ إصابعِه قليلًا قليلًا وهو يراعي الشفقَ، فإذا غاب الشفقُ أرسل الظلمةَ كلَّها ثم ينشرُ جناحيه، فيبلغان قطري الأرضِ وكنفي السماءِ، ويجاوزان ما شاء اللهُ عز وجل خارجًا في الهواءِ، فيسوقُ ظلمةَ الليلِ بجناحيه بالتسبيحِ والتقديسِ والصلاةِ للهِ حتى يبلغَ المغربَ، فإذا بلغ المغربَ انفجر الصبحُ من المشرقِ، فضم جناحيه، ثم يضمُّ الظلمةَ بعضُها إلى بعضٍ بكفيه، ثم يقبضُ عليها بكفٍ واحدةٍ نحو قبضته إذا تناولها من الحجابِ بالمشرقِ، فيضعُها عند المغربِ على البحرِ السابعِ من هناك ظلمةُ الليلِ. فإذا ما نقل ذلك الحجابَ من المشرقِ إلى المغربِ نفخ في الصورِ ، وانتقضت الدنيا، فضوءُ النهارِ من قبل المشرقِ، وظلمةُ الليلِ من قبل ذلك الحجابِ، فلا تزال الشمسُ والقمرُ كذلك من مطالعِهما إلى مغاربِهما إلى ارتفاعِهما، إلى السماءِ السابعةِ العليا، إلى محبسِهما تحت العرشِ ، حتى يأتيَ الوقتُ الذي ضرب اللهُ لتوبةِ العبادِ، فتكثرُ المعاصي في الأرضِ ويذهبُ المعروفُ، فلا يأمرُ به أحدٌ، ويفشو المنكرُ فلا ينهى عنه أحدٌ. فإذا كان ذلك حبست الشمسُ مقدارَ ليلةٍ تحت العرشِ ، فكلما سجدت واستأذنت من أين تطلعُ ؟ لم يحر إليها جوابٌ؛ حتى يوافيها القمرُ ويسجدُ معها، ويستأذنُ من أين يطلعُ ؟ فلا يحارُ إليه جوابٌ، حتى يحبسُهما مقدارُ ثلاثِ ليالٍ للشمسِ، وليلتين للقمرِ، فلا يعرفُ طول تلك الليلةِ إلا المتهجدون في الأرضِ؛ وهم حينئذٍ عصابةٌ قليلةٌ في كلِّ بلدةٍ من بلادِ المسلمين؛ في هوانٍ من الناسِ وذلةٍ من أنفسِهم، فينامُ أحدُهم تلك الليلةَ قدر ما كان ينامُ قبلها من الليالي، ثم يقومُ فيتوضأُ ويدخلُ مصلاه فيصلي وردَه، كما كان يصلي قبل ذلك، ثم يخرجُ فلا يرى الصبحَ، فينكرُ ذلك ويظنُّ فيه الظنونَ من الشرِّ ثم يقولُ : فلعلي خففت قراءتي، أو قصرت صلاتي، أو قمت قبل حيني ! قال : ثم يعودُ أيضًا فيصلي وردَه كمثلِ وردِه، الليلة الثانية، ثم يخرجُ فلا يرى الصبحَ، فيزيدُه ذلك إنكارًا، ويخالطُه الخوفُ، ويظنُّ في ذلك الظنونَ من الشرِّ، ثم يقولُ : فلعلي خففت قراءتي، أو قصرت صلاتي، أو قمت من أولِ الليلِ ! ثم يعودُ أيضًا الثالثة وهو وجلٌ مشفقٌ لما يتوقعُ من هولِ تلك الليلةِ، فيصلي أيضًا مثل وردِه، الليلة الثالثة، ثم يخرجُ فإذا هو بالليلِ مكانه والنجومُ قد استدارت وصارت إلى مكانِها من أولِ الليلِ، فيشفقُ عند ذلك شفقةَ الخائفِ العارفِ بما كان يتوقعُ من هولِ تلك الليلةِ فيستلحمُه الخوفُ، ويستخفُه البكاءُ، ثم ينادي بعضُهم بعضًا، وقبل ذلك كانوا يتعارفون ويتواصلون، فيجتمعُ المتهجدون من أهلِ كلِّ بلدةٍ إلى مسجدٍ من مساجدِها، ويجأرون إلى اللهِ عز وجل بالبكاءِ والصراخِ بقيةَ تلك الليلةِ، والغافلون في غفلتِهم، حتى إذا ما تم لهما مقدارُ ثلاثِ ليالٍ للشمسِ وللقمرِ ليلتين، أتاهما جبرئيلُ فيقولُ : إن الربَّ عز وجل يأمرُكما أن ترجعا إلى مغاربِكما فتطلعا منها، وأنه لا ضوءَ لكما عندنا ولا نورَ. قال : فيبكيان عند ذلك بكاءً يسمعُه أهلُ سبعِ سمواتٍ من دونهما وأهلِ سرادقاتِ العرشِ وحملةِ العرشِ من فوقهما، فيبكون لبكائهما مع ما يخالطُهم من خوفِ الموتِ، وخوفِ يومِ القيامةِ. قال : فبينا الناسُ ينتظرون طلوعَهما من المشرقِ إذا هما قد طلعا خلف أقفيتِهم من المغربِ أسودين مكورين كالغرارتين، ولا ضوءَ للشمسِ ولا نورَ للقمرِ، مثلُهما في كسوفِهما قبل ذلك؛ فيتصايحُ أهلُ الدنيا وتذهلُ الأمهاتُ عن أولادِها، والأحبةُ عن ثمرةِ قلوبِها، فتشتغلُ كلُّ نفسٍ بما أتاها. قال : فأما الصالحون والأبرارُ فإنه ينفعُهم بكاؤُهم يومئذٍ، ويكتبُ ذلك لهم عبادةً، وأما الفاسقون والفجارُ فإنه لا ينفعُهم بكاؤُهم يومئذ، ويكتبُ ذلك عليهم خسارةً. قال : فيرتفعان مثل البعيرين القرينين ، ينازعُ كلُّ واحدٍ منهما صاحبَه استباقًا، حتى إذا بلغا سرةَ السماءِ، وهو منصفُهما أتاهما جبرئيلُ فأخذ بقرونِهما ثم ردهما إلى المغربِ، فلا يغربُهما في مغاربِهما من تلك العيونِ، ولكن يغربُهما في بابِ التوبةِ. فقال عمرُ بنُ الخطابِ رضي الله عنه : أنا وأهلي فداؤُك يا رسولَ اللهِ ! فما باب التوبةِ ؟ قال : يا عمرُ ! خلق اللهُ عز وجل بابًا للتوبةِ خلف المغربِ، مصراعين من ذهبٍ، مكللًا بالدرِ والجوهرِ، ما بين المصراعِ إلى المصراعِ الآخرِ مسيرةَ أربعين عامًا للراكبِ المسرعِ؛ فذلك البابُ مفتوحٌ منذ خلق اللهُ خلقَه إلى صبيحةِ تلك الليلةِ عند طلوعِ الشمسِ والقمرِ من مغاربِهما، ولم يتبْ عبدٌ من عبادِ اللهِ توبةً نصوحًا من لدن آدمَ إلى صبيحةِ تلك الليلةِ إلا ولجت تلك التوبةُ في ذلك البابَ، ثم ترفعُ إلى اللهِ عز وجل. قال معاذُ بنُ جبلٍ : بأبي أنت وأمي يا رسولَ اللهِ ! وما التوبةُ النصوحُ ؟ قال : أن يندمَ المذنبُ على الذنبِ الذي أصابَه فيعتذرُ إلى اللهِ ثم لا يعودُ إليه، كما لا يعودُ اللبنُ إلى الضرعِ، قال : فيردُّ جبرئيلُ بالمصراعينِ فيلأمُ بينهما ويصيرُهما كأنه لم يكن فيما بينهما صدعٌ قط، فإذا أُغْلِق بابُ التوبةِ لم يُقبلْ بعد ذلك توبةٌ، ولم ينفعْ بعد ذلك حسنةٌ يعلمُها في الإسلامِ إلا من كان قبل ذلك محسنًا، فإنه يجري لهم وعليهم بعد ذلك ما كان يجري قبل ذلك، قال : فذلك قوله عز وجل : ?يوم يأتي بعضُ آياتِ ربِّك لا ينفعُ نفسًا إيمانُها لم تكنْ آمنت من قبل أو كسبت في إيمانِها خيرًا?. فقال أبيّ بنُ كعبٍ : بأبي أنت وأمي يا رسولَ اللهِ ! فكيف بالشمسِ والقمرِ بعد ذلك ! وكيف بالناسِ والدنيا ؟ فقال : يا أبي ! إن الشمسَ والقمرَ بعد ذك يكسيان النورَ والضوءَ، ويطلعان على الناسِ ويغربان كما كانا قبل ذلك، وأما الناسُ فإنهم نظروا إلى ما نظروا إليه من فظاعةِ الآيةِ، فيلحون على الدنيا حتى يجروا فيها الأنهارَ، ويغرسوا فيها الشجرَ، ويبنوا فيها البنيانَ، وأما الدنيا فإنه لو أنتج رجلٌ مهرًا لم يركبْه من لدن طلوعِ الشمسِ من مغربِها إلى يومِ ينفخُ في الصورِ . فقال حذيفةُ بنُ اليمانِ : أنا وأهلي فداؤُك يا رسولَ اللهِ ! فكيف هم عند النفخِ في الصورِ ؟ ! فقال : يا حذيفةُ ! والذي نفسُ محمدٍ بيدِه، لتقومن الساعةُ ولينفخن في الصورِ والرجلُ قد لط حوضَه فلا يسقى منه، ولتقومن الساعةُ والثوبُ بين الرجلين فلا يطويانه، ولا يتبايعانه. ولتقومن الساعةُ والرجلُ قد رفع لقمتَه إلى فيه فلا يطعمُها، ولتقومن الساعةُ والرجلُ قد انصرف بلبنِ لقحتِه من تحتها فلا يشربُه، ثم تلا رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هذه الآيةَ : ?وليأتينهم بغتةً وهم لا يشعرون?. فإذا نفخ في الصورِ ، وقامت الساعةُ، وميز اللهُ بين أهلِ الجنةِ وأهلِ النارِ ولما يدخلوهما بعد، إذ يدعو اللهُ عز وجل بالشمسِ والقمرِ، فيجاءُ بهما أسودين مكورين قد وقعا في زلزالٍ وبلبالٍ، ترعدُ فرائصُهما من هولِ ذلك اليومِ ومخافةِ الرحمنِ، حتى إذا كانا حيالَ العرشِ خرا للهِ ساجدين؛ فيقولان : إلهنا قد علمت طاعتَنا ودءوبَنا في عبادتِك، وسرعتَنا للمضي في أمرِك أيامَ الدنيا، فلا تعذبْنا بعبادةِ المشركين إيانا، فإنا لم ندعُ إلى عبادتِنا، ولم نذهلْ عن عبادتِك ! قال : فيقولُ الربُّ تبارك وتعالى : صدقتما، وإني قضيت على نفسي أن أبدئَ وأعيدَ، وإني معيدُكما فيما بدأتُكما منه، فارجعا إلى ما خلقتما منه، قالا : إلهنا ومم خلقتنا ؟ قال : خلقتكما من نورِ عرشي فارجعا إليه. قال : فليتمعْ من كلِّ واحدٍ منهما برقةٍ تكادُ تخطفُ الأبصارَ نورًا، فتختلطُ بنورِ العرشِ . فذلك قوله عز وجل : ?يبدئُ ويعيدُ?. قال عكرمةُ : فقمت مع النفرِ الذين حدثوا به، حتى أتينا كعبًا فأخبرناه بما كان من وجد ابن عباسٍ من حديثِه، وبما حدث عن رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ؛ فقام كعبٌ معنا حتى أتينا ابنَ عباسٍ، فقال : قد بلغني ما كان من وجدِك من حديثي، وأستغفرُ اللهَ وأتوبُ إليه، وإني إنما حدثت عن كتابِ دارسٍ قد تداولته الأيدي، ولا أدري ما كان فيه من تبديلِ اليهودِ، وإنك حدثت عن كتابٍ جديدٍ حديث العهد بالرحمنِ عز وجل وعن سيدِ الأنبياءِ وخيرِ النبيين، فأنا أحب أن تحدثني الحديثَ فأحفظُه عنك، فإذا حدثت به كان مكان حديثي الأول. قال عكرمةُ : فأعاد عليه ابنُ عباسٍ الحديث، وأنا أستقريه في قلبي بابا بابا، فما زاد شيئًا ولا نقص، ولا قدم شيئًا ولا أخر، فزادني ذلك في ابنِ عباسٍ رغبةً، وللحديثِ حفظا]
الراويعبدالله بن عباس
المحدثابن عبدالبر
المصدرالاستغناء
الصفحة أو الرقم2/845
خلاصة حكم المحدثمنكر
أن أبا الدرداءَ قال: عليكم بالسواكِ فلا تغفلوه وأديموا به فإنَّ في السواكِ أربعةً وعشرين خصلةً: أفضُلها خصلةً وأعلاها درجةً: أنه يرضي الرحمنَ ومن أرضى الرحمنَ فإنه يحلُّ الجنانَ والخصلةُ الثانيةُ: أنه يصيبُ السنةَ والخصلةُ الثالثةُ: أنه يضاعفُ صلاتُه سبعًا وسبعين ضعفًا. والخصلةُ الرابعةُ: يورثُه إدمانُ السواكِ السعةَ والغنى. والخصلةُ الخامسةُ: يطيبُ نكهتَه. والخصلةُ السادسةُ: يشدُّ لثتَه حتى لا تسترخيَ مع إدمانِ السواكِ. الخصلةُ السابعةُ: يذهبُ عنه الصداعَ ويسكنُ عروقَ رأسِه، فلا يضربُ عليه عرقٌ ساكنٌ ولا يسكنُ عليه عرقٌ ضاربٌ والخصلةُ الثامنةُ: يذهبُ عنه وجعَ الضرسِ حتى لا يجدَه والخصلةُ التاسعةُ: تصافحُه الملائكةُ لما ترى من النورِ على وجهِه. والخَصلةُ العاشرةُ: ينقي أسنانَه حتى تبرقَ. والخصلةُ الحادي عشرَ: تشيعُه الملائكةُ إذا خرج إلى مسجدِه لصلاتِه في الجميعِ. والخصلةُ الثاني عشرَ: تستغفرُ له حملةُ العرشِ عند رفعِ أعمالِه في الخميسِ والإثنينِ. والخصلةُ الثالثَ عشرَ: تفتحُ له أبوابُ الجنَّةِ. والخصلةُ الرابعَ عشرَ:َ يقالُ له: هذا مقتدٍ بالأنبياءِ، يقفوا آثارَهم، ويلتمسُ هديَهم. والخصلةُ الخامسَ عشرَ: يكتبُ له أجرُ من تسوك من يومِه ذلك في كلِّ يومٍ. والخصلةُ السادسَ عشرَ: تغلقُ عنه أبوابُ الجحيمِ. والخصلةُ السابعَ عشرَ:َ تستغفرُ له الأنبياءُ والرسلُ. والخصلةُ الثامنَ عشرَ: أنه لا يعاينُ ملكَ الموتِ عند قبضِ رُوحِه إلا في الصورةِ التي يقبضُ فيها الأنبياءُ. والخصلةُ العشرون: أنْ لا يخرجَ من الدنيا حتى يُسقى شربةً من حوضِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ –وهو الرحيقُ المختومُ-. والخصلةُ الحادي والعشرون: أنَّ قبرَه يوسعُ عليه وتكلمُه الأرضُ من تحتِه وتقولُ: كنتُ أحبُّ نغمتَكَ على ظهري فلأَتسعنَ عليك اليومَ وأنتَ في بطني بما يقصرُ عنه مناك. والخصلةُ الثاني والعشرون: فإن قبرَه يصيرُ عليه أوسعَ من مدِّ البصرِ، وتكلمُه الأرضُ من تحتِه في لحدِه: قد كنتُ أحبُّ نغمتَك وأنت على ظهري فلأستقرنَّ لك اليومَ وأنت في بطني بما يقصرُ عنه مناك. والخصلةُ الثالثُ والعشرون: أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقطعُ عنه كلَّ داءٍ وتعقبُه كلُّ صحةٍ عرَفها في نفسِه في صغرِه إلى كبرِه. والخصلةُ الرابعُ والعشرون: أنه يُكسى إذا كسى الأنبياءُ صلوات الله عليهم ويكرمُ إذا أكرموا ويدخلُ الجنَّةَ معهم بغيرِ حسابٍ
الراويخالد بن معدان
المحدثابن دقيق العيد
الصفحة أو الرقم1/351
خلاصة حكم المحدثفي متنه نكارة وهو موقوف غير مرفوع
عن ابنِ عباسٍ قال خلقَ اللهُ بحرًا دونَ السماءِ بمقدارِ ثلاثِ فراسخَ فهو موجٌ مَكْفُوفٌ قائمٌ في الهواءِ بأمرِ اللهِ لا يقطرُ منه قطرةٌ جارٍ في سرعةِ السهمِ تجري فيه الشمسُ والقمرُ والنجومُ فذلك قوله كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ الأنبياء الآية: 33] والفلكُ دورانُ العجلةِ في لجةِ غمرِ ذلك البحرِ فإذا أحبَّ اللهُ أن يُحدثَ الكسوفَ خرتِ الشمسُ عن العجلةِ فتقعَ في غمرِ ذلك البحرِ فإذا أراد أن يُعظمَ الآيةََ وقعت كلها فلا يبقى على العجلةِ منها شيءٌ وإذا أراد دونَ ذلك وقع النصفُ منها أو الثلثُ أو الثلثانِ في الماءِ ويبقى سائرُ ذلك على العجلةِ وصارت الملائكةُ الموكلينَ بها فرقتينِ فرقةٌ يُقبلونَ على الشمسِ فيجرونها نحوَ العجلةِ وفرقةٌ يُقبلونَ إلى العجلةِ فيجرونها إلى الشمسِ فإذا غربَت رُفعَ بها إلى السماءِ السابعةِ في سرعةِ طيرانِ الملائكةِ وتُحبسُ تحت العرشِ فتستأذنَ من أين تُؤمرُ بالطلوعِ ثُمَّ يُنطلقُ بها ما بين السماءِ السابعةِ وبين أسفلِ درجاتِ الجنانِ في سرعةِ طيرانِ الملائكةِ فتنحدرُ حيالَ المشرقِ من سماءٍ إلى سماءٍ فإذا وصلتْ إلى هذه السماءِ فذلك حين ينفجرُ الصبحُ فإذا وصلتْ إلى هذا الوجهِ من السماءِ فذلك حين تطلقُ الشمسُ قال وخلق اللهُ عند المشرقِ حجابًا من الظلمةِ فوضعَها على البحرِ السابعِ مقدارَ عدةِ الليالي في الدنيا منذُ خلقَها إلى يومِ القيامةِ فإذا كان عند غروبِ الشمسِ أقبل ملكٌ قد وُكِّلَ بالليلِ فقبض قبضةً من ظلمةِ ذلك الحجابِ ثُمَّ يستقبلَ الغربَ فلا يزالُ يرسلُ تلك الظلمةِ من خللِ أصابعِه قليلًا قليلًا وهو يراعي الشفقَ فإذا غاب الشفقُ أرسل الظلمةَ كلها ثُمَّ ينشرُ جناحيه فيبلغانِ قطريِ الأرضِ وكنفيِ السماءِ فتشرقُ ظلمةَ الليلِ بجناحيهِ فإذا حان الصبحُ ضمَّ جناحَه ثُمَّ يضمُّ الظلمةَ كلها بعضها إلى بعضٍ بكفيهِ من المشرقِ ويضعُها على البحرِ السابعِ بالمغربِ
الراوي-
المحدثالسيوطي
الصفحة أو الرقم6/146
خلاصة حكم المحدثإسناده واه

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

🏷️ كلمات رئيسية من الأحاديث (100)
لا حول ولا قوة إلا باللهيدخل الجنة بغير حسابصلى الله عليه عشرامحيت عنه عشر سيئاترفعه بها عشر درجاتتستغفر له الملائكةكسوف الشمس والقمرأربعة وعشرين خصلةالصلاة على النبيكتب له عشر حسناتلا إله إلا اللهوحده لا شريك لهحجاب من الشيطانرفعه عشر درجاتمسيرة مائة عامالركن اليمانيصلى الله عليهعمر بن الخطابقطرة في البحرساجدا في تربةالتوبة النصوحالحجر الأسودأحسنت يا عمرالفرس المسرعجابلق وجابرسيضاعف الصلاةإدمان السواكصلاة الغداةولد إسماعيليحط الخطايايوم القيامةيرضي الرحمنيذهب الصداععتق رقبتينطاف أسبوعاصلى ركعتينطاف بالبيتسبحان اللهغروب الشمسساحل البحرباب التوبةالصباح...عشر حسناتعشر سيئاتعشر درجاتالحمد للهالله أكبرفخارة ماءرفع الصوتنور العرشطمس الضوءالنبي...والأذكارعشر مراتعدل رقبةرفع قدمالا يتكلمصلى عليكالملائكةالأدعيةفزع عمرالصلاةاستلامتكبيرةالسواكالنجومالكسوفالظلمةالعجلةواحدةصلواتحسناتالملكالحمدجبريلساجدادرجاتمشربةمطهرةفخارةتنحيتأحسنتإداوةشمسينالمحوالخنسالشمسالقمرالشفقصلاةوحدهرقبةقديرأمتكعشراسبعاساجدشربةتنحىعشر

تخريج حديث رفع عشر درجات



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب