أحاديث عن: اللهم اجعل صلواتك على آل سعد بن عبادة

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

21 نتيجة — لكلمة: اللهم اجعل صلواتك على آل سعد بن عبادة

اللَّهمَّ اجعَلْ صلواتِكَ علَى آلِ سعدِ بنِ عُبادةَ
الراويأنس بن مالك
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم100
خلاصة حكم المحدثإسناده ضعيف
فاغتسل ثم ناولَه أبي سعدٍ مِلْحفةً مصبوغةً بزعفرانٍ أو وَرْسٍ فاشتمل بها [ثُمَّ رفَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدَيهِ، وهو يقولُ: اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَواتِكَ ورَحمَتَكَ على آلِ سَعدِ بنِ عُبادةَ، قال: ثُمَّ أصابَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من الطَّعامِ، فلمَّا أرادَ الانصرافَ قرَّبَ له سَعدٌ حِمارًا قد وطَّأَ عليه بقَطيفةٍ ، فرَكِبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال سَعدٌ: يا قَيسُ، اصْحَبْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال قَيسٌ: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ارْكَبْ، فأبَيتُ، ثُمَّ قال: إمَّا أنْ تَركَبَ، وإمَّا أنْ تَنصرِفَ، قال: فانصَرَفتُ.]
الراويقيس بن سعد
المحدثالعراقي
الصفحة أو الرقم2/460
خلاصة حكم المحدثرجاله ثقات
زارنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في منزلِنا، فقال: السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ. قال فردَّ سعدٌ ردًّا خفيًا. (قال قيسٌ: ألا تأذنُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال: ذرْه يكثرُ علينا السلامَ، ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ فردَّ سعدٌ ردًّا خفيًا) ورجع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، واتبعه سعدٌ.فقال: يا رسولَ اللهِ قد كنتُ أسمعُ تسليمَكَ، وأردُّ عليك ردًّا خفيًا لتكثرَ علينا من السلامِ، قال: فانصرف معه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأمر له سعدٌ بغُسلٍ فوضعَ، فاغتسل، ثم ناوله - أو قال: ناولوه - ملحفةً مصبوغةً بزعفرانَ وورسٍ، فاشتمل بها، ثم رفعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يديه، وهو يقولُ: اللهمَّ اجعل صلواتُك ورحمتُك على آلِ سعدِ بنِ عبادةَ.قال: ثم أصابَ من الطعامِ، فلما أراد الانصرافَ قرَّب إليه سعدٌ حِمارًا قد وطأَ عليه بعطيفةٍ، فركب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . قال سعدٌ: يا قيسُ اصحبْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . قال قيسٌ: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اركب فأبيتُ، فقال: إما أن تركبَ، وإما أن تنصرفَ. قال: فانصرفتُ
الراويقيس بن سعد
المحدثابن كثير
الصفحة أو الرقم8878
خلاصة حكم المحدث[روي مرسلا]
زارَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَنزلِنا، فقال: السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ. قال: فرَدَّ سعدٌ ردًّا خَفيًّا، قال قَيسٌ: فقلْتُ: ألَا تأذَنُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: ذَرْهُ يُكثِرْ علينا مِنَ السلامِ. ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ. فرَدَّ سعدٌ رَدًّا خَفيًّا، فرجَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واتَّبَعَه سعدٌ، فقال: يا رسولَ اللهِ، قد كنتُ أَسمَعُ تَسليمَك، وأَرُدُّ عليك رَدًّا خَفيًّا؛ لتُكثِرَ علينا مِنَ السلامِ، قال: فانصرَفَ معه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَ له سعدٌ بغُسْلٍ، فوُضِع، فاغتسَلَ، ثمَّ ناوَلَه -أو قال: ناوِلُوه- مِلْحَفةً مَصْبوغةً بزَعْفَرانٍ ووَرْسٍ، فاشتمَلَ بها، ثمَّ رفَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدَيهِ وهو يقولُ: اللَّهمَّ اجعَلْ صَلَواتِك ورحمتَك على آلِ سعدِ بنِ عُبادةَ. قال: ثمَّ أَصاب مِنَ الطعامِ، فلمَّا أراد الانصرافَ قَرَّبَ إليه سعدٌ حِمارًا قد وَطَّأَ عليه بقَطيفةٍ، فرَكِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال سعدٌ: يا قَيسُ، اصحَبْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال قَيسٌ: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اركَبْ، فأبَيْتُ، ثمَّ قال: إمَّا أنْ تَركَبَ، وإمَّا أنْ تَنصرِفَ، قال: فانصرَفْتُ
الراويقيس بن سعد
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم15476
خلاصة حكم المحدثضعيف
زارَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في منزلِنا فقالَ : السَّلامُ عليكُم ورَحمةُ اللَّهِ ، قال : فردَّ سعدٌ ردًّا خفيًّا ، قال قيسٌ فقُلتُ : ألا تأذَنْ لِرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فقالَ : ذَرهُ يكثِرْ علَينا مِن السَّلامِ ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : السَّلامُ عليكُم ورَحمةُ اللَّهِ ، فردَّ سَعدٌ ردًّا خفيًّا ، ثُمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : السَّلامُ عليكُم ورحمةُ اللَّهِ ثُمَّ رجَعَ رسولُ اللَّهِ واتَّبعَهُ سعدٌ فقالَ : يا رسولَ اللهِ إنِّي كنتُ أسمَعُ تسليمَكَ وأردُّ عليكَ ردًّا خفيًّا لتُكثِرَ علَينا منَ السَّلامِ ، قالَ : فانصرفَ معَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وأمرَ له سَعدٌ بغُسلٍ فاغتسَلَ ثم ناوَلَهُ مِلحفَةً مصبوغَةً بزعفرانٍ أو وَرسٍ فاشتَملَ بِها ثم رفَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يديهِ وهو يَقولُ : اللهُمَّ اجعَلْ صلَواتِكَ ورَحمتِكَ علَى آلِ سعدِ بنِ عُبادَةَ ، قال : ثُمَّ أصابَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مِن الطَّعامِ فلمَّا أرادَ الانصِرافَ قرَّبَ لهُ سعدٌ حِمارًا قد وطأ عليهِ بقَطيفَةٍ فركِبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال سعدٌ : يا قيسُ اصحَب رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، قال قيسٌ : قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اركَب ، فأبَيتُ ثُمَّ قالَ : إمَّا أن تركَبَ وإمَّا أن تنصَرِفَ ، فانصرَفتُ
الراويقيس بن سعد
المحدثابن الملقن
الصفحة أو الرقم2/256
خلاصة حكم المحدث[روي متصلا ومرسلا] وإسناده صحيح
زارنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَنزِلِنا، فقال: السَّلامُ عليكم ورَحمةُ اللهِ، قال: فرَدَّ سَعدٌ ردًّا خفيًّا، قال قَيسٌ: فقُلتُ: ألَا تأذَنُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ذَرْهُ يُكثِرُ علينا من السَّلامِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: السَّلامُ عليكم ورَحْمةُ اللهِ، فردَّ سَعدٌ ردًّا خفيًّا، ثُمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: السَّلامُ عليكم ورَحْمةُ اللهِ، ثُمَّ رجَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واتَّبَعَه سَعدٌ، فقال: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنِّي كُنتُ أسمَعُ تَسليمَك، وأرُدُّ عليك ردًّا خفيًّا، لِتُكثِرَ علينا من السَّلامِ، قال: فانصرَفَ معه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَ له سَعدٌ بغُسلٍ، فاغتَسَلَ، ثُمَّ ناوَلَه مِلحَفةً مَصْبوغةً بِزَعْفرانٍ، أو وَرْسٍ، فاشتَمَلَ بها، ثُمَّ رفَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدَيهِ، وهو يقولُ: اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَواتِكَ ورَحمَتَكَ على آلِ سَعدِ بنِ عُبادةَ، قال: ثُمَّ أصابَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من الطَّعامِ، فلمَّا أرادَ الانصرافَ قرَّبَ له سَعدٌ حِمارًا قد وطَّأَ عليه بقَطيفةٍ، فرَكِبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال سَعدٌ: يا قَيسُ، اصْحَبْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال قَيسٌ: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ارْكَبْ، فأبَيتُ، ثُمَّ قال: إمَّا أنْ تَركَبَ، وإمَّا أنْ تَنصرِفَ، قال: فانصَرَفتُ
الراويقيس بن سعد
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم5185
خلاصة حكم المحدثإسناده ضعيف
زارَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في منزلِنا فقال : السَّلامُ عليكُم ورَحمةُ اللهِ ، فردَّ سَعدٌ ردًّا خفيًّا ، قال قَيسٌ : فقُلتُ : ألا تأذَنُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ؟ فقال : ذَرْهُ يُكثِرْ علَينا السَّلامَ ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : السَّلامُ عليكُم ورحمةُ اللهِ ، فردَّ سعدٌ ردًّا خفيًّا ، ثمَّ قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : السَّلامُ عليكُم ورحمةُ اللهِ ثمَّ رجَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ واتَّبعَه سَعدٌ فقال : يا رسولَ اللهِ إنِّي كنتُ أسمعُ تَسليمَكَ وأردُّ عليكَ ردًّا خفيًّا لتُكْثِرَ علَينا مِنَ السَّلامِ ، قالَ : فانصرَفَ معهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فأمرَ سعدٌ لهُ بغُسلٍ فاغتسَلَ ثمَّ ناوَلَه مِلحفَةً مَصبوغَةً بزَعفرانٍ أو ورسٍ فاشتَملَ بها ، ثمَّ رفَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يدَيْهِ وهوَ يقولُ : اللَّهمَّ اجعَلْ صلاتَكَ ورحمتَكَ علَى آلِ سعدِ بنِ عُبادَةَ ، قال : ثمَّ أصابَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ منَ الطَّعامِ ، فلمَّا أرادَ الانصرافَ قرَّبَ إليه سعدٌ حمارًا قد وَطِّأَ عليهِ بقَطيفةٍ ، فركِبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ سعدٌ : يا قَيسُ اصحَبْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، قال قَيسٌ : فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : اركَبْ ، فأبيتُ فقال : إمَّا أن تركبَ وإمَّا أن تنصَرفَ ، قال : فانصرفْتُ
الراويقيس بن سعد
المحدثابن كثير
الصفحة أو الرقم6/37
خلاصة حكم المحدثجيد قوي
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوْفٍ قصَّةَ السَّقيفةِ بطُولِه [عن ابن عباس قال: كُنْتُ أُقْرِئُ رِجَالًا مِنَ المُهَاجِرِينَ، منهمْ عبدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَوْفٍ، فَبيْنَما أنَا في مَنْزِلِهِ بمِنًى، وهو عِنْدَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، في آخِرِ حَجَّةٍ حَجَّهَا، إذْ رَجَعَ إلَيَّ عبدُ الرَّحْمَنِ فَقَالَ: لو رَأَيْتَ رَجُلًا أتَى أمِيرَ المُؤْمِنِينَ اليَومَ، فَقَالَ: يا أمِيرَ المُؤْمِنِينَ، هلْ لكَ في فُلَانٍ؟ يقولُ: لو قدْ مَاتَ عُمَرُ لقَدْ بَايَعْتُ فُلَانًا، فَوَاللَّهِ ما كَانَتْ بَيْعَةُ أبِي بَكْرٍ إلَّا فَلْتَةً فَتَمَّتْ، فَغَضِبَ عُمَرُ، ثُمَّ قَالَ: إنِّي -إنْ شَاءَ اللَّهُ- لَقَائِمٌ العَشِيَّةَ في النَّاسِ، فَمُحَذِّرُهُمْ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يُرِيدُونَ أنْ يَغْصِبُوهُمْ أُمُورَهُمْ. قَالَ عبدُ الرَّحْمَنِ: فَقُلتُ: يا أمِيرَ المُؤْمِنِينَ، لا تَفْعَلْ؛ فإنَّ المَوْسِمَ يَجْمَعُ رَعَاعَ النَّاسِ وغَوْغَاءَهُمْ؛ فإنَّهُمْ هُمُ الَّذِينَ يَغْلِبُونَ علَى قُرْبِكَ حِينَ تَقُومُ في النَّاسِ، وأَنَا أخْشَى أنْ تَقُومَ فَتَقُولَ مَقَالَةً يُطَيِّرُهَا عَنْكَ كُلُّ مُطَيِّرٍ، وأَنْ لا يَعُوهَا، وأَنْ لا يَضَعُوهَا علَى مَوَاضِعِهَا، فأمْهِلْ حتَّى تَقْدَمَ المَدِينَةَ؛ فإنَّهَا دَارُ الهِجْرَةِ والسُّنَّةِ، فَتَخْلُصَ بأَهْلِ الفِقْهِ وأَشْرَافِ النَّاسِ، فَتَقُولَ ما قُلْتَ مُتَمَكِّنًا، فَيَعِي أهْلُ العِلْمِ مَقَالَتَكَ، ويَضَعُونَهَا علَى مَوَاضِعِهَا.فَقَالَ عُمَرُ: أَمَا واللَّهِ -إنْ شَاءَ اللَّهُ- لَأَقُومَنَّ بذلكَ أوَّلَ مَقَامٍ أقُومُهُ بالمَدِينَةِ. قَالَ ابنُ عَبَّاسٍ: فَقَدِمْنَا المَدِينَةَ في عُقْبِ ذِي الحَجَّةِ، فَلَمَّا كانَ يَوْمُ الجُمُعَةِ عَجَّلْتُ الرَّوَاحَ حِينَ زَاغَتِ الشَّمْسُ ؛ حتَّى أجِدَ سَعِيدَ بنَ زَيْدِ بنِ عَمْرِو بنِ نُفَيْلٍ جَالِسًا إلى رُكْنِ المِنْبَرِ، فَجَلَسْتُ حَوْلَهُ تَمَسُّ رُكْبَتي رُكْبَتَهُ، فَلَمْ أنْشَبْ أنْ خَرَجَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُ مُقْبِلًا، قُلتُ لِسَعِيدِ بنِ زَيْدِ بنِ عَمْرِو بنِ نُفَيْلٍ: لَيَقُولَنَّ العَشِيَّةَ مَقَالَةً لَمْ يَقُلْهَا مُنْذُ اسْتُخْلِفَ، فأنْكَرَ عَلَيَّ وقَالَ: ما عَسَيْتَ أنْ يَقُولَ ما لَمْ يَقُلْ قَبْلَهُ؟! فَجَلَسَ عُمَرُ علَى المِنْبَرِ، فَلَمَّا سَكَتَ المُؤَذِّنُونَ قَامَ، فأثْنَى علَى اللَّهِ بما هو أهْلُهُ، ثُمَّ قَالَ: أمَّا بَعْدُ؛ فإنِّي قَائِلٌ لَكُمْ مَقَالَةً قدْ قُدِّرَ لي أنْ أقُولَهَا، لا أدْرِي لَعَلَّهَا بيْنَ يَدَيْ أجَلِي، فمَن عَقَلَهَا ووَعَاهَا فَلْيُحَدِّثْ بهَا حَيْثُ انْتَهَتْ به رَاحِلَتُهُ ، ومَن خَشِيَ أنْ لا يَعْقِلَهَا فلا أُحِلُّ لأحَدٍ أنْ يَكْذِبَ عَلَيَّ: إنَّ اللَّهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالحَقِّ، وأَنْزَلَ عليه الكِتَابَ، فَكانَ ممَّا أنْزَلَ اللَّهُ آيَةُ الرَّجْمِ، فَقَرَأْنَاهَا وعَقَلْنَاهَا ووَعَيْنَاهَا، رَجَمَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورَجَمْنَا بَعْدَهُ، فأخْشَى إنْ طَالَ بالنَّاسِ زَمَانٌ أنْ يَقُولَ قَائِلٌ: واللَّهِ ما نَجِدُ آيَةَ الرَّجْمِ في كِتَابِ اللَّهِ، فَيَضِلُّوا بتَرْكِ فَرِيضَةٍ أنْزَلَهَا اللَّهُ، والرَّجْمُ في كِتَابِ اللَّهِ حَقٌّ علَى مَن زَنَى إذَا أُحْصِنَ مِنَ الرِّجَالِ والنِّسَاءِ، إذَا قَامَتِ البَيِّنَةُ، أوْ كانَ الحَبَلُ، أوْ الِاعْتِرَافُ. ثُمَّ إنَّا كُنَّا نَقْرَأُ فِيما نَقْرَأُ مِن كِتَابِ اللَّهِ: أنْ لا تَرْغَبُوا عن آبَائِكُمْ ؛ فإنَّه كُفْرٌ بكُمْ أنْ تَرْغَبُوا عن آبَائِكُمْ، أوْ: إنَّ كُفْرًا بكُمْ أنْ تَرْغَبُوا عن آبَائِكُمْ.ألَا ثُمَّ إنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَالَ: لا تُطْرُونِي كما أُطْرِيَ عِيسَى ابنُ مَرْيَمَ، وقُولوا: عبدُ اللَّهِ ورَسولُهُ. ثُمَّ إنَّه بَلَغَنِي أنَّ قَائِلًا مِنكُم يقولُ: واللَّهِ لو قدْ مَاتَ عُمَرُ بَايَعْتُ فُلَانًا، فلا يَغْتَرَّنَّ امْرُؤٌ أنْ يَقُولَ: إنَّما كَانَتْ بَيْعَةُ أبِي بَكْرٍ فَلْتَةً وتَمَّتْ ، ألَا وإنَّهَا قدْ كَانَتْ كَذلكَ، ولَكِنَّ اللَّهَ وقَى شَرَّهَا، وليسَ مِنكُم مَن تُقْطَعُ الأعْنَاقُ إلَيْهِ مِثْلُ أبِي بَكْرٍ، مَن بَايَعَ رَجُلًا عن غيْرِ مَشُورَةٍ مِنَ المُسْلِمِينَ، فلا يُبَايَعُ هو ولَا الذي بَايَعَهُ؛ تَغِرَّةً أنْ يُقْتَلَا، وإنَّه قدْ كانَ مِن خَبَرِنَا حِينَ تَوَفَّى اللَّهُ نَبِيَّهُ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّ الأنْصَارَ خَالَفُونَا، واجْتَمَعُوا بأَسْرِهِمْ في سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ، وخَالَفَ عَنَّا عَلِيٌّ والزُّبَيْرُ ومَن معهُمَا، واجْتَمع المُهَاجِرُونَ إلى أبِي بَكْرٍ، فَقُلتُ لأبِي بَكْرٍ: يا أبَا بَكْرٍ، انْطَلِقْ بنَا إلى إخْوَانِنَا هَؤُلَاءِ مِنَ الأنْصَارِ، فَانْطَلَقْنَا نُرِيدُهُمْ، فَلَمَّا دَنَوْنَا منهمْ، لَقِيَنَا منهمْ رَجُلَانِ صَالِحَانِ، فَذَكَرَا ما تَمَالَأَ عليه القَوْمُ، فَقَالَا: أيْنَ تُرِيدُونَ يا مَعْشَرَ المُهَاجِرِينَ؟ فَقُلْنَا: نُرِيدُ إخْوَانَنَا هَؤُلَاءِ مِنَ الأنْصَارِ، فَقَالَا: لا علَيْكُم أنْ لا تَقْرَبُوهُمْ، اقْضُوا أمْرَكُمْ، فَقُلتُ: واللَّهِ لَنَأْتِيَنَّهُمْ، فَانْطَلَقْنَا حتَّى أتَيْنَاهُمْ في سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ، فَإِذَا رَجُلٌ مُزَمَّلٌ بيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ، فَقُلتُ: مَن هذا؟ فَقالوا: هذا سَعْدُ بنُ عُبَادَةَ، فَقُلتُ: ما له؟ قالوا: يُوعَكُ ، فَلَمَّا جَلَسْنَا قَلِيلًا تَشَهَّدَ خَطِيبُهُمْ، فأثْنَى علَى اللَّهِ بما هو أهْلُهُ، ثُمَّ قَالَ: أمَّا بَعْدُ؛ فَنَحْنُ أنْصَارُ اللَّهِ وكَتِيبَةُ الإسْلَامِ، وأَنْتُمْ مَعْشَرَ المُهَاجِرِينَ رَهْطٌ، وقدْ دَفَّتْ دَافَّةٌ مِن قَوْمِكُمْ، فَإِذَا هُمْ يُرِيدُونَ أنْ يَخْتَزِلُونَا مِن أصْلِنَا، وأَنْ يَحْضُنُونَا مِنَ الأمْرِ. فَلَمَّا سَكَتَ أرَدْتُ أنْ أتَكَلَّمَ، وكُنْتُ قدْ زَوَّرْتُ مَقَالَةً أعْجَبَتْنِي أُرِيدُ أنْ أُقَدِّمَهَا بيْنَ يَدَيْ أبِي بَكْرٍ، وكُنْتُ أُدَارِي منه بَعْضَ الحَدِّ، فَلَمَّا أرَدْتُ أنْ أتَكَلَّمَ، قَالَ أبو بَكْرٍ: علَى رِسْلِكَ ، فَكَرِهْتُ أنْ أُغْضِبَهُ، فَتَكَلَّمَ أبو بَكْرٍ، فَكانَ هو أحْلَمَ مِنِّي وأَوْقَرَ، واللَّهِ ما تَرَكَ مِن كَلِمَةٍ أعْجَبَتْنِي في تَزْوِيرِي، إلَّا قَالَ في بَدِيهَتِهِ مِثْلَهَا أوْ أفْضَلَ منها حتَّى سَكَتَ؛ فَقَالَ: ما ذَكَرْتُمْ فِيكُمْ مِن خَيْرٍ فأنتُمْ له أهْلٌ، ولَنْ يُعْرَفَ هذا الأمْرُ إلَّا لِهذا الحَيِّ مِن قُرَيْشٍ؛ هُمْ أوْسَطُ العَرَبِ نَسَبًا ودَارًا، وقدْ رَضِيتُ لَكُمْ أحَدَ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ، فَبَايِعُوا أيَّهُما شِئْتُمْ، فأخَذَ بيَدِي وبِيَدِ أبِي عُبَيْدَةَ بنِ الجَرَّاحِ، وهو جَالِسٌ بيْنَنَا، فَلَمْ أكْرَهْ ممَّا قَالَ غَيْرَهَا، كانَ واللَّهِ أنْ أُقَدَّمَ فَتُضْرَبَ عُنُقِي، لا يُقَرِّبُنِي ذلكَ مِن إثْمٍ؛ أحَبَّ إلَيَّ مِن أنْ أتَأَمَّرَ علَى قَوْمٍ فيهم أبو بَكْرٍ، اللَّهُمَّ إلَّا أنْ تُسَوِّلَ إلَيَّ نَفْسِي عِنْدَ المَوْتِ شيئًا لا أجِدُهُ الآنَ. فَقَالَ قَائِلٌ مِنَ الأنْصَارِ: أنَا جُذَيْلُهَا المُحَكَّكُ ، وعُذَيْقُهَا المُرَجَّبُ ؛ مِنَّا أمِيرٌ، ومِنكُم أمِيرٌ يا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ. فَكَثُرَ اللَّغَطُ ، وارْتَفَعَتِ الأصْوَاتُ، حتَّى فَرِقْتُ مِنَ الِاخْتِلَافِ، فَقُلتُ: ابْسُطْ يَدَكَ يا أبَا بَكْرٍ، فَبَسَطَ يَدَهُ فَبَايَعْتُهُ، وبَايَعَهُ المُهَاجِرُونَ ثُمَّ بَايَعَتْهُ الأنْصَارُ. ونَزَوْنَا علَى سَعْدِ بنِ عُبَادَةَ، فَقَالَ قَائِلٌ منهمْ: قَتَلْتُمْ سَعْدَ بنَ عُبَادَةَ، فَقُلتُ: قَتَلَ اللَّهُ سَعْدَ بنَ عُبَادَةَ. قَالَ عُمَرُ: وإنَّا واللَّهِ ما وجَدْنَا فِيما حَضَرْنَا مِن أمْرٍ أقْوَى مِن مُبَايَعَةِ أبِي بَكْرٍ؛ خَشِينَا إنْ فَارَقْنَا القَوْمَ ولَمْ تَكُنْ بَيْعَةٌ أنْ يُبَايِعُوا رَجُلًا منهمْ بَعْدَنَا، فَإِمَّا بَايَعْنَاهُمْ علَى ما لا نَرْضَى، وإمَّا نُخَالِفُهُمْ فَيَكونُ فَسَادٌ، فمَن بَايَعَ رَجُلًا علَى غيرِ مَشُورَةٍ مِنَ المُسْلِمِينَ، فلا يُتَابَعُ هو ولَا الذي بَايَعَهُ؛ تَغِرَّةً أنْ يُقْتَلَا.]
الراويعبدالرحمن بن عوف
المحدثالعقيلي
الصفحة أو الرقم3/82
خلاصة حكم المحدثصحيح من حديث الزهري
كُنتُ أُقرِئُ رِجالًا مِنَ المُهاجِرينَ، منهم عبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ، فبينَما أنا في مَنزِلِه بمِنًى، وهو عِندَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، في آخِرِ حَجَّةٍ حَجَّها، إذ رَجَعَ إليَّ عبدُ الرَّحمَنِ فقال: لو رَأيتَ رَجُلًا أتى أميرَ المُؤمِنينَ اليَومَ، فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، هل لكَ في فُلانٍ؟ يقولُ: لو قد ماتَ عُمَرُ لقد بايَعتُ فُلانًا، فواللهِ ما كانَت بَيعةُ أبي بَكرٍ إلَّا فلتةً فتَمَّت، فغَضِبَ عُمَرُ، ثُمَّ قال: إنِّي -إن شاءَ اللهُ- لَقائِمٌ العَشيَّةَ في النَّاسِ، فمُحَذِّرُهم هؤلاء الذينَ يُريدونَ أن يَغصِبوهم أُمورَهم. قال عبدُ الرَّحمَنِ: فقُلتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، لا تَفعَلْ؛ فإنَّ المَوسِمَ يَجمَعُ رَعاعَ النَّاسِ وغَوغاءَهم؛ فإنَّهم هُمُ الذينَ يَغلِبونَ على قُربِكَ حينَ تَقومُ في النَّاسِ، وأنا أخشى أن تَقومَ فتَقولَ مَقالةً يُطَيِّرُها عَنكَ كُلُّ مُطَيِّرٍ، وأن لا يَعوها، وأن لا يَضَعوها على مَواضِعِها، فأمهِلْ حتَّى تَقدَمَ المَدينةَ؛ فإنَّها دارُ الهِجرةِ والسُّنَّةِ، فتَخلُصَ بأهلِ الفِقهِ وأشرافِ النَّاسِ، فتَقولَ ما قُلتَ مُتَمَكِّنًا، فيَعي أهلُ العِلمِ مَقالتَكَ، ويَضَعونَها على مَواضِعِها. فقال عُمَرُ: أما واللهِ -إن شاءَ اللهُ- لَأقومَنَّ بذلك أوَّلَ مَقامٍ أقومُه بالمَدينةِ. قال ابنُ عَبَّاسٍ: فقدِمنا المَدينةَ في عُقبِ ذي الحَجَّةِ، فلَمَّا كان يَومُ الجُمُعةِ عَجَّلتُ الرَّواحَ حينَ زاغَتِ الشَّمسُ؛ حتَّى أجِدَ سَعيدَ بنَ زَيدِ بنِ عَمرِو بنِ نُفَيلٍ جالِسًا إلى رُكنِ المِنبَرِ، فجَلَستُ حَولَه تَمَسُّ رُكبَتي رُكبَتَه، فلَم أنشَبْ أن خَرَجَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فلَمَّا رَأيتُه مُقبِلًا قُلتُ لسَعيدِ بنِ زَيدِ بنِ عَمرِو بنِ نُفَيلٍ: لَيَقولَنَّ العَشيَّةَ مَقالةً لَم يَقُلْها مُنذُ استُخلِفَ، فأنكَرَ عليَّ وقال: ما عَسَيتَ أن يَقولَ ما لَم يَقُلْ قَبلَه؟! فجَلَسَ عُمَرُ على المِنبَرِ، فلَمَّا سَكَتَ المُؤَذِّنونَ قامَ، فأثنى على اللهِ بما هو أهلُه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ؛ فإنِّي قائِلٌ لكم مَقالةً قد قُدِّرَ لي أن أقولَها، لا أدري لَعَلَّها بينَ يَدَي أجَلي، فمَن عَقَلَها ووعاها فليُحَدِّثْ بها حَيثُ انتَهَت به راحِلَتُه، ومَن خَشيَ أن لا يَعقِلَها فلا أُحِلُّ لأحَدٍ أن يَكذِبَ عليَّ: إنَّ اللهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحَقِّ، وأنزَلَ عليه الكِتابَ، فكان ممَّا أنزَلَ اللهُ آيةُ الرَّجمِ، فقَرَأناها وعَقَلناها ووعَيناها، رَجَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورَجَمنا بَعدَه، فأخشى إن طالَ بالنَّاسِ زَمانٌ أن يَقولَ قائِلٌ: واللهِ ما نَجِدُ آيةَ الرَّجمِ في كِتابِ اللهِ، فيَضِلُّوا بتَركِ فريضةٍ أنزَلَها اللهُ، والرَّجمُ في كِتابِ اللهِ حَقٌّ على مَن زَنى إذا أُحصِنَ مِنَ الرِّجالِ والنِّساءِ، إذا قامَتِ البَيِّنةُ، أو كان الحَبَلُ، أو الِاعتِرافُ. ثُمَّ إنَّا كُنَّا نَقرَأُ فيما نَقرَأُ مِن كِتابِ اللهِ: أن لا تَرغَبوا عن آبائِكُم؛ فإنَّه كُفرٌ بكُم أن تَرغَبوا عن آبائِكُم، أو: إنَّ كُفرًا بكُم أن تَرغَبوا عن آبائِكُم. ألا ثُمَّ إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا تُطروني كما أُطريَ عيسى ابنُ مَريَمَ، وقولوا: عبدُ اللهِ ورَسولُه. ثُمَّ إنَّه بَلَغَني أنَّ قائِلًا مِنكُم يقولُ: واللهِ لو قد ماتَ عُمَرُ بايَعتُ فُلانًا، فلا يَغتَرَّنَّ امرُؤٌ أن يَقولَ: إنَّما كانَت بَيعةُ أبي بَكرٍ فلتةً وتَمَّت، ألا وإنَّها قد كانَت كَذلك، ولَكِنَّ اللهَ وقى شَرَّها، وليسَ مِنكُم مَن تُقطَعُ الأعناقُ إليه مِثلُ أبي بَكرٍ، مَن بايَعَ رَجُلًا عن غيرِ مَشورةٍ مِنَ المُسلِمينَ، فلا يُبايَعُ هو ولا الذي بايَعَه؛ تَغِرَّةً أن يُقتَلا، وإنَّه قد كان مِن خَبَرِنا حينَ تَوفَّى اللهُ نَبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّ الأنصارَ خالَفونا، واجتَمَعوا بأسرِهم في سَقيفةِ بَني ساعِدةَ، وخالَفَ عَنَّا عَليٌّ والزُّبَيرُ ومَن معهُما، واجتَمع المُهاجِرونَ إلى أبي بَكرٍ، فقُلتُ لأبي بَكرٍ: يا أبا بَكرٍ، انطَلِقْ بنا إلى إخوانِنا هؤلاء مِنَ الأنصارِ، فانطَلَقنا نُريدُهم، فلَمَّا دَنَونا منهم، لَقيَنا منهم رَجُلانِ صالِحانِ، فذَكَرا ما تَمالَأ عليه القَومُ، فقالا: أينَ تُريدونَ يا مَعشَرَ المُهاجِرينَ؟ فقُلنا: نُريدُ إخوانَنا هؤلاء مِنَ الأنصارِ، فقالا: لا علَيكُم أن لا تَقرَبوهم، اقضوا أمرَكُم، فقُلتُ: واللهِ لَنَأتيَنَّهم، فانطَلَقنا حتَّى أتَيناهم في سَقيفةِ بَني ساعِدةَ، فإذا رَجُلٌ مُزَمَّلٌ بينَ ظَهرانَيهم، فقُلتُ: مَن هذا؟ فقالوا: هذا سَعدُ بنُ عُبادةَ، فقُلتُ: ما له؟ قالوا: يوعَكُ، فلَمَّا جَلَسنا قَليلًا تَشَهَّدَ خَطيبُهم، فأثنى على اللهِ بما هو أهلُه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ؛ فنَحنُ أنصارُ اللهِ وكَتيبةُ الإسلامِ، وأنتُم مَعشَرَ المُهاجِرينَ رَهطٌ، وقد دَفَّت دافَّةٌ مِن قَومِكُم، فإذا هُم يُريدونَ أن يَختَزِلونا مِن أصلِنا، وأن يَحضُنونا مِنَ الأمرِ. فلَمَّا سَكَتَ أرَدتُ أن أتَكَلَّمَ، وكُنتُ قد زَوَّرتُ مَقالةً أعجَبَتني أُريدُ أن أُقدِّمَها بينَ يَدَي أبي بَكرٍ، وكُنتُ أُداري منه بَعضَ الحَدِّ، فلَمَّا أرَدتُ أن أتَكَلَّمَ، قال أبو بَكرٍ: على رِسلِكَ، فكَرِهتُ أن أُغضِبَه، فتَكَلَّمَ أبو بَكرٍ، فكان هو أحلَمَ مِنِّي وأوقَرَ، واللهِ ما تَرَكَ مِن كَلِمةٍ أعجَبَتني في تَزويري إلَّا قال في بَديهَتِه مِثلَها أو أفضَلَ منها حتَّى سَكَتَ، فقال: ما ذَكَرتُم فيكُم مِن خَيرٍ فأنتُم له أهلٌ، ولَن يُعرَفَ هذا الأمرُ إلَّا لهذا الحَيِّ مِن قُرَيشٍ؛ هُم أوسَطُ العَرَبِ نَسَبًا ودارًا، وقد رَضيتُ لكم أحَدَ هَذَينِ الرَّجُلَينِ، فبايِعوا أيَّهما شِئتُم، فأخَذَ بيَدي وبيَدِ أبي عُبَيدةَ بنِ الجَرَّاحِ، وهو جالِسٌ بينَنا، فلَم أكرَهْ ممَّا قال غَيرَها، كان واللهِ أن أُقدَّمَ فتُضرَبَ عُنُقي، لا يُقَرِّبُني ذلك مِن إثمٍ؛ أحَبَّ إليَّ مِن أن أتَأمَّرَ على قَومٍ فيهم أبو بَكرٍ، اللهُمَّ إلَّا أن تُسَوِّلَ إليَّ نَفسي عِندَ المَوتِ شيئًا لا أجِدُه الآنَ. فقال قائِلٌ مِنَ الأنصارِ: أنا جُذَيلُها المُحَكَّكُ، وعُذَيقُها المُرَجَّبُ؛ مِنَّا أميرٌ، ومِنكُم أميرٌ يا مَعشَرَ قُرَيشٍ. فكَثُرَ اللَّغَطُ، وارتَفَعَتِ الأصواتُ، حتَّى فرِقتُ مِنَ الِاختِلافِ، فقُلتُ: ابسُطْ يَدَكَ يا أبا بَكرٍ، فبَسَطَ يَدَه فبايَعتُه، وبايَعَه المُهاجِرونَ ثُمَّ بايَعَتْه الأنصارُ. ونَزَونا على سَعدِ بنِ عُبادةَ، فقال قائِلٌ منهم: قَتَلتُم سَعدَ بنَ عُبادةَ! فقُلتُ: قَتَلَ اللهُ سَعدَ بنَ عُبادةَ. قال عُمَرُ: وإنَّا واللهِ ما وجَدنا فيما حَضَرنا مِن أمرٍ أقوى مِن مُبايَعةِ أبي بَكرٍ؛ خَشينا إن فارَقنا القَومَ ولَم تَكُنْ بَيعةٌ أن يُبايِعوا رَجُلًا منهم بَعدَنا، فإمَّا بايَعناهم على ما لا نَرضى، وإمَّا نُخالِفُهم فيَكونُ فسادٌ، فمَن بايَعَ رَجُلًا على غيرِ مَشورةٍ مِنَ المُسلِمينَ، فلا يُتابَعُ هو ولا الذي بايَعَه؛ تَغِرَّةً أن يُقتَلا
الراويعبدالله بن عباس
المحدثالبخاري
الصفحة أو الرقم6830
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
عن ابن مسعود قال : إذا صليْتم على رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأحسنوا الصلاةَ فإنكم لا تدرون لعل ذلك يعرضُ عليه ، قالَ : فقالوا له فعلِّمْنا ، قالَ : قولوا اللهمَّ اجعلْ صلواتِك ورحمتَك وبركاتِك على سيدِ المرسلين وإمامِ المتقين وخاتمِ النبيين محمدٍ عبدِك ورسولِك إمامِ الخيرِ وقائدِ الخيرِ ورسولِ الرحمةِ ، اللهمَّ ابعثْه مقامًا محمودًا يَغْبِطُه به الأولون والآخرون ، اللهم صلَِّ على محمدٍ وعلى آلِ محمدٍ كما صليْتَ على إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ إنك حميدٌ مجيدٌ ، اللهم باركْ على محمدٍ وعلى آلِ محمدٍ كما باركْتَ على إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ إنك حميدٌ مجيدٌ
الراوي-
المحدثابن تيمية
الصفحة أو الرقم22/456
خلاصة حكم المحدثموقوف ، ولا يحضرني إسناد هذا الأثر ، ولم يبلغني إلى الساعة حديث مسند بإسناد ثابت: كما صليت على إبراهيم وكما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم
عن نُعَيمِ بنِ عبدِ اللهِ المُجمِرِ، أنَّ مُحمَّدَ بنَ عبدِ اللهِ بنِ زَيدٍ الأنصاريَّ، وعبدَ اللهِ بنَ زَيدٍ، هو الذي كان أُرِيَ النداءَ بالصَّلاةِ، أخبَرَه عن أبي مسعودٍ الأنصاريِّ أنَّه قال: أتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحن في مَجلسِ سعدِ بنِ عُبادةَ، فقال له بشيرُ بنُ سعدٍ: أَمَرَنا اللهُ عزَّ وجلَّ أنْ نُصَلِّيَ عليكَ يا رسولَ اللهِ، فكيف نُصَلِّي عليكَ؟ قال: فسَكَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى تَمنَّيْنا أنَّه لم يسأَلْه، ثم قال: قولوا: اللَّهُمَّ صَلِّ على مُحمَّدٍ وعلى آلِ مُحمَّدٍ، كما صلَّيتَ على آلِ إبراهيمَ، وبارِكْ على مُحمَّدٍ وعلى آلِ مُحمَّدٍ، كما باركْتَ على آلِ إبراهيمَ في العالَمينَ، إنَّك حَميدٌ مَجيدٌ، والسَّلامُ كما قد عَلِمتُم
الراويأبو مسعود عقبة بن عمرو
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم2229
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح على شرط مسلم
عن أبي مسعودٍ عقبةَ بنِ عمرٍو الأنصاريِّ البدريِّ رضي اللَّهُ عنهُ قالَ: أتانا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ونحنُ في مجلِسِ سعدِ بنِ عبادةَ رضي اللَّهُ عنهُ فقالَ لَهُ بشيرُ بنُ سعدٍ رضي اللَّهُ عنهُ: أمرَنا اللَّهُ أن نصلِّيَ عليكَ، فَكَيفَ نصلِّي عليكَ؟ قالَ: قولوا اللَّهمَّ صلِّ على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ، كما صلَّيتَ على آلِ إبراهيمَ، وبارِكْ على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ كما بارَكْتَ على آلِ إبراهيمَ في العالمينَ إنَّكَ حميدٌ مجيدٌ، والسَّلامُ كما قد عَلِمْتُم
الراويأبو مسعود عقبة بن عمرو
المحدثابن القيم
الصفحة أو الرقم65
خلاصة حكم المحدثصحيح
أتانا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ونحنُ في مَجلسِ سعدِ بنِ عبادةَ فقالَ لَهُ بشيرُ بنُ سعدٍ: أمرَنا اللَّهُ أن نصلِّيَ عليكَ فَكَيفَ نصلِّي عليكَ؟ قالَ: فسَكَتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حتَّى ظننَّا أنَّهُ لم يسألهُ، ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: قولوا: اللَّهمَّ صلِّ على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ كما صلَّيتَ علَى إبراهيمَ وعلَى آلِ إبراهيمَ، وبارِكْ على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ كما بارَكْتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ في العالَمينَ إنَّكَ حميدٌ مجيدٌ، والسَّلامُ كما قد عُلِّمتُمْ
الراويأبو مسعود عقبة بن عمرو
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم3220
خلاصة حكم المحدثصحيح
لَم يَتَكَلَّمْ في المَهدِ إلَّا ثَلاثةٌ: عيسى ابنُ مَريَمَ، قال: وكانَ مِن بَني إسرائيلَ رَجُلٌ عابِدٌ يُقالُ لَه: جُرَيجٌ، فابتَنى صَومَعةً وتَعَبَّدَ فيها، قال: فذَكَرَ بَنو إسرائيلَ يَومًا عِبادةَ جُرَيجٍ، فقالت بَغيٌّ منهم: لَئِن شِئتُم لَأفتِنَنَّه، فقالوا: قد شِئنا، قال: فأتَته فتَعَرَّضَت لَه، فلَم يَلتَفِتْ إليها، فأمكَنَت نَفسَها مِن راعٍ كانَ يَأوي غَنَمَه إلى أصلِ صَومَعةِ جُرَيجٍ، فحَمَلَت، فولَدَت غُلامًا، فقالوا: مِمَّن؟ قالت: مِن جُرَيجٍ. فأتَوْه فاستَنزَلوه، فشَتَموه وضَرَبوه وهَدَموا صَومَعَتَه، فقال: ما شَأنُكُم؟ قالوا: إنَّكَ زَنَيتَ بهذه البَغيِّ، فولَدَت غُلامًا. قال: وأينَ هو؟ قالوا: ها هو ذا. قال: فقامَ فصَلَّى ودَعا، ثُمَّ انصَرَفَ إلى الغُلامِ فطَعَنَه بإصبَعِه، وقال: باللهِ يا غُلامُ، مَن أبوكَ؟ قال: أنا ابنُ الرَّاعي. فوثَبوا إلى جُرَيجٍ فجَعَلوا يُقَبِّلونَه، وقالوا: نَبني صَومَعَتَكَ مِن ذَهَبٍ. قال: لا حاجةَ لي في ذلك، ابنوها مِن طينٍ كما كانَت. قال: وبَينَما امرَأةٌ في حِجرِها ابنٌ لَها تُرضِعُه إذ مَرَّ بها راكِبٌ ذو شارةٍ، فقالت: اللهُمَّ اجعَلِ ابني مِثلَ هذا. قال: فتَرَكَ ثَديَها، وأقبَلَ على الرَّاكِبِ فقال: اللهُمَّ لا تَجعَلْني مِثلَه. قال: ثُمَّ عادَ إلى ثَديِها يَمَصُّه. قال أبو هُرَيرةَ: فكَأنِّي أنظُرُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَحكي صَنيعَ الصَّبيِّ ووضعِه إصبَعَه في فمِه، فجَعَلَ يَمَصُّها. ثُمَّ مُرَّ بأَمَةٍ تُضرَبُ، فقالت: اللهُمَّ لا تَجعَلِ ابني مِثلَها. قال: فتَرَكَ ثَديَها، وأقبَلَ على الأَمَةِ، فقال: اللهُمَّ اجعَلْني مِثلَها. قال: فذلك حينَ تَراجَعا الحَديثَ، فقالت: حَلْقى! مَرَّ الرَّاكِبُ ذو الشَّارةِ فقُلتُ: اللهُمَّ اجعَلِ ابني مِثلَه، فقُلتَ: اللهُمَّ لا تَجعَلْني مِثلَه، ومُرَّ بهذه الأَمَةِ فقُلتُ: اللهُمَّ لا تَجعَلِ ابني مِثلَها، فقُلتَ: اللهُمَّ اجعَلْني مِثلَها، فقال: يا أُمَّتاه إنَّ الرَّاكِبَ ذا الشَّارةِ جَبَّارٌ مِنَ الجَبابِرةِ، وإنَّ هذه الأَمَةَ يَقولونَ: زَنَت، ولَم تَزنِ، وسَرَقَت، ولَم تَسرِقْ، وهيَ تَقولُ: حَسبيَ اللهُ
الراويأبو هريرة
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم8071
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح على شرط الشيخين
عن أبي مَسعودٍ الأنصاريِّ أنَّهُ قالَ أتانا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في مجلِسِ سعدِ بنِ عُبادةَ فقالَ لَهُ بشيرُ بنُ سعدٍ أمرَنا اللَّهُ أن نصلِّيَ عليكَ يا رسولَ اللَّهِ فَكَيفَ نصلِّي عليكَ فسَكَتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى تمنَّينا أنَّهُ لم يسألهُ ثمَّ قالَ قولوا اللَّهمَّ صلِّ على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ كما صلَّيتَ على إبراهيمَ وبارِكْ على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ كما بارَكْتَ على آلِ إبراهيمَ في العالَمينَ إنَّكَ حميدٌ مجيدٌ والسَّلامُ كما قد عَلِمْتُم
الراويأبو مسعود عقبة بن عمرو
المحدثابن عبدالبر
المصدرالتمهيد
الصفحة أو الرقم16/183
خلاصة حكم المحدثصحيح
عَن أبي مَسعودٍ الأنصاريِّ، أنَّه قال: أتانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَجلِسِ سَعدِ بنِ عُبادةَ فقال له بَشيرُ بنُ سَعدٍ: أمَرَنا اللهُ أن نُصَلِّيَ عليكَ يا رَسولَ اللهِ، فكَيفَ نُصَلِّي عليكَ؟ قال: فسَكَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى تَمَنَّينا أنَّه لم يَسألْه، ثُمَّ قال: قولوا: اللهُمَّ صَلِّ على مُحَمَّدٍ وعَلى آَلِ مُحَمَّدٍ كما صَلَّيتَ على إبراهيمَ، وبارِكْ على مُحَمَّدٍ وعَلى آَلِ مُحَمَّدٍ كما بارَكتَ على آَلِ إبراهيمَ في العالَمينَ إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ، والسَّلامُ كما قد عَلِمتُم
الراويأبو مسعود
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم22352
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح على شرط مسلم
أتَانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في مجلسِ سعدِ بنِ عُبادةَ ، فقال له بشيرُ بنُ سعدٍ : أمرَنا اللهُ أن نصلِّيَ عليكَ يا رسولَ اللهِ ، فكيفَ نُصلِّي عليكَ ؟ فسكَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ حتى تَمنَّيْنَا أنَّهُ لم يسألْهُ ، ثم قال : قولوا : اللَّهمَّ صلِّ على محمدٍ وعلى آلِ محمدٍ كما صلَّيْتَ على إبراهيمَ ، وباركْ على محمدٍ وعلى آلِ محمدٍ كما باركْتَ على إبراهيمَ في العالمينَ إنَّكَ حميدٌ مجيدٌ
الراويأبو مسعود عقبة بن عمرو
المحدثابن حزم
المصدرالمحلى
الصفحة أو الرقم4/134
خلاصة حكم المحدثاحتج به ، وقال في المقدمة: (لم نحتج إلا بخبر صحيح من رواية الثقات مسند)
بعثَني العبَّاسُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتيتُهُ مُمسيًا، وَهوَ في بيتِ خالتي ميمونةَ بنتِ الحارثِ، فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي مِنَ اللَّيلِ، فلمَّا صلَّى رَكْعتَيِ الفجرِ قالَ: اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ رحمةً مِن عندِكَ تَهْدي بِها قلبي، وتجمعُ بِها شملي، وتَلمُّ بِها شعثي، وتردُّ بِها الغَيَّ، وتُصلحُ بِها ديني، وتحفَظُ بِها غائبي، وترفعُ بِها شاهدي، وتزَكِّي بِها عملي، وتبيِّضَ بِها وجهي، وتلهمُني بِها رشدي، وتعصِمُني بِها من كلِّ سوءٍ، اللَّهمَّ أعطني إيمانًا صادقًا، ويقينًا ليسَ بعدَهُ كفرٌ، ورحمةً أَنالُ بِها شرفَ كرامتِكَ في الدُّنيا والآخرةِ، اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ الفوزَ عندَ القضاءِ، ونُزلَ الشُّهداءِ، وعيشَ السُّعداءِ، ومُرافقةَ الأنبياءِ، والنَّصرَ على الأعداءِ، اللَّهمَّ أنزلُ بِكَ حاجتي، وإن قصُرَ رأيي، وضَعفَ عملي، وافتقَرتُ إلى رحمتِكَ، فأسألُكَ يا قاضيَ الأمورِ، ويا شافيَ الصُّدورِ، كما تجيرُ بينَ البحورِ أن تُجيرَني من عذابِ السَّعيرِ، ومِن دعوةِ الثُّبورِ، ومن فتنةِ القبورِ، اللَّهمَّ ما قصُرَ عنهُ رأيي، وضعُفَ عنهُ عملي، ولم تبلغهُ نيَّتي مِن خيرٍ وعدتَهُ أحدًا من عبادِكَ، أو خيرٍ أنتَ معطيهِ أحدًا من خلقِكَ، فإنِّي أرغبُ إليكَ فيهِ، وأسألُكَ يا ربَّ العالمينَ، اللَّهمَّ اجعلنا هداةً مُهْتدينَ غيرَ ضالِّينَ ولا مضلِّينَ، حربًا لأعدائِكَ، سلمًا لأوليائِكَ، نحبُّ بحُبِّكَ النَّاسَ، ونعادي بعداوتِكَ مَن خالفَكَ، اللَّهمَّ هذا الدُّعاءُ وعليكَ الاستجابةُ أوِ الإجابةُ - شَكَّ ابنُ خلفٍ - وَهَذا الجَهْدُ وعليكَ التُّكلانُ، ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّهِ، اللَّهمَّ ذا الحبلِ الشَّديدِ، والأمرِ الرَّشيدِ، أسألُكَ الأمنَ يومَ الوعيدِ، والجنَّةَ يومَ الخلودِ معَ المقرَّبينَ الشُّهودِ، الرُّكَّعِ السُّجودِ، الموفينَ بالعُهودِ، إنَّكَ رَحيمٌ ودودٌ، وأنتَ تَفعلُ ما تريدُ، سبحانَ الَّذي تعطَّفَ العزَّ وقالَ بِهِ، سبحانَ الَّذي لبسَ المجدَ وتَكَرَّمَ بِهِ، سبحانَ الَّذي لا ينبغي التَّسبيحُ إلَّا لَهُ، سبحانَ الَّذي أحصَى كلَّ شيءٍ فعلمَهُ، سبحانَ ذِي الفَضلِ والنِّعمِ، سُبحانَ ذي القُدرةِ والكرمِ، اللَّهمَّ اجعَل لي نورًا في قلبي، ونورًا في قبري، ونورًا في سَمعي، ونورًا في بَصري، ونورًا في شَعري، ونورًا في بشَري ونورًا في لَحمي، ونورًا في دمي، ونورًا في عِظامي، ونورًا مِن بينَ يديَّ، ونورًا مِن خلفي، ونورًا عن يميني، ونورًا عن شمالي، ونورًا مِن فَوقي، ونورًا مِن تحتي، اللَّهمَّ زِدني نورًا، وأعطِني نورًا، واجعَل لي نورًا
الراويعبدالله بن عباس
المحدثابن خزيمة
الصفحة أو الرقم2/ 296
خلاصة حكم المحدثأخرجه في صحيحه
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لفاطمةَ: ائتيني بزَوجِكِ وابنَيكِ. فجاءَتْ بهِم، فألْقى عليهم كِساءً فَدَكيًّا، قال: ثمَّ وضَعَ يدَهُ عليهِم، ثمَّ قال: اللَّهمَّ إنَّ هؤلاءِ آلُ محمَّدٍ، فاجعَلْ صَلَواتِكَ وبرَكاتِكَ على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ، إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ. قالتْ أمُّ سلَمةَ: فرفعْتُ الكِساءَ لأدخُلَ معهم، فجذَبَه من يدي، وقال: إنَّكِ على خَيرٍ
الراويأم سلمة أم المؤمنين
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم26746
خلاصة حكم المحدثصحيح
عن ابنِ مسعودٍ رضِي اللهُ عنه قال فقالوا له فعلِّمْنا قال قولوا اللَّهمَّ اجعلْ صلواتِك ورحمتَك وبركاتِك على سيِّدِ المرسلين وإمامِ المتَّقين وخاتمِ الأنبياءِ محمَّدٍ عبدِك ورسولِك وقائدِ الخيرِ ورسولِ الرَّحمةِ اللَّهمَّ ابعثْه مقامًا محمودًا يغبِطُه به الأوَّلون والآخِرون اللَّهمَّ صلِّ على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ كما صلَّيْتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ إنَّك حميدٌ مجيدٌ اللَّهمَّ بارِكْ على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ كما باركتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ إنَّك حميدٌ مجيدٌ
الراوي[الأسود بن يزيد]
المحدثالمنذري
الصفحة أو الرقم2/405
خلاصة حكم المحدثإسناده حسن
أنَّ سعدَ بنَ معاذٍ رُمِيَ يومَ الخندقِ رميةً فقطعتِ الأكحلَ من عضُدِه فزعموا أنَّهُ رماه حِبَّانُ بنُ قيسٍ أحدُ بني عامرِ بنِ لؤيٍّ أحدُ بني العَرِقَةِ وقال آخرون رماهُ أبو أسامةَ الجشميُّ فقال سعدُ بنُ معاذٍ ربِّ اشفني من بني قريظةَ قبل المماتِ فرقأَ الكَلْمُ بعد ما انفجرَ قال وأقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على بني قريظةَ حتى سألوه أن يجعلَ بينَه وبينهم حكمًا ينزلون على حكمِه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اختاروا من أصحابي من أردتم فلْيُستمعَ لقولِه فاختاروا سعدَ بنَ معاذٍ فرضيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ به وسلَّمُوا وأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأسلحَتِهم فجُعلتْ في بيتٍ وأمر بهم فكُتِّفُوا وأُوثِقُوا فجُعلوا في دارِ أسامةَ بنِ زيدٍ وبعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى سعدِ بنِ معاذٍ فأقبل على حمارِ أعرابيٍّ يزعمون أنَّ وطاءً بردعتِه من ليفٍ واتَّبعَه رجلٌ من بني عبدِ الأشهلِ فجعل يمشي معه يُعظِّمُ حقَّ بني قريظةَ ويذكرُ خلفَهم والذي أبلوهُ يومَ بُعاثٍ وأنهم اختاروك على من سواكَ رجاءَ عفوِكَ وتحنُّنِكَ عليهم فاستبْقِهِم فإنهم لك جمالٌ وعددٌ فأكثر ذلك الرجلُ ولم يُحِرْ إليه سعدٌ شيئًا حتى دنوْا فقال له الرجلُ ألا ترجعُ إليَّ شيئًا فقال واللهِ لا أُبالي في اللهِ لومةَ لائمٍ ففارقَه الرجلُ فأتى إلى قومِه قد يئسَ من أن يستبْقِهم فأخبرَهم بالذي كلَّمَه به والذي رجع إليه سعدٌ ونفد سعدٌ حتى أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال يا سعدُ احكم بيننا وبينهم فقال سعدُ أحكمُ فيهم بأن تُقْتَلَ مُقاتِلَتُهُمْ ويُقسَّمَ سبْيُهُم وتُؤخذَ أموالُهم وتُسْبَى ذراريُّهم ونساؤُهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حكم فيهم سعدُ بحكمِ اللهِ ويزعمُ ناسٌ أنهم نزلوا على حكمِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فردَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الحكمَ فيهم إلى سعدِ بنِ معاذٍ فأخرجوا رُسُلًا رُسُلًا فضُرِبَتْ أعناقُهم وأُخرج حُييُّ بنُ أخطبٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هل أخزاك اللهُ قال قد ظهرتَ عليَّ وما ألومُ نفسي فيك فأمر به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأُخرجَ إلى أحجارِ الزَّيْتِ التي بالسوقِ فضُربت عنقُه كلُّ ذلك بعينِ سعدِ بنِ معاذٍ وزعموا أنَّهُ كان بَرِئَ كَلْمُ سعدٍ ويحجرُ بالثَّرى ثم إنَّهُ دعا فقال اللهمَّ ربَّ السماواتِ والأرضِ فإنَّهُ لم يكن قومٌ أبغضَ إليَّ من قومٍ كذَّبوا رسولَك وأخرجوهُ وإني أظنُّ أن قد وضعتَ الحربَ بيننا وبينهم فإن كان قد بقيَ بيننا وبينهم قتالٌ فأبقِني أُقاتِلُهم فيك وإن كنتَ قد وضعتَ الحربَ بيننا وبينهم فافجُرْ هذا المكانَ واجعلْ موتي فيه ففجَّرَه اللهُ تبارك وتعالى وأنَّهُ كرى قد بين ظهريِ الليلِ فحاذَرُوا أنَّهُ قد مات وما رقأَ الكَلْمُ حتى ماتَ
الراويعروة بن الزبير
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم6/141
خلاصة حكم المحدثمرسل وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن وفيه ضعف

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

🏷️ كلمات رئيسية من الأحاديث (97)
اللهم اجعل صلاتك ورحمتك على آل سعد بن عبادةملحفة مصبوغة بزعفران أو ورسلم يتكلم في المهد إلا ثلاثةملحفة مصبوغة بزعفران وورساللهم اجعل صلواتك ورحمتكحمارا قد وطأ عليه بقطيفةالسلام عليكم ورحمة اللهحمار قد وطئ عليه بقطيفةذره يكثر علينا السلامكما باركت على إبراهيمملحفة مصبوغة بزعفرانيكثر علينا من السلامكما صليت على إبراهيملا ترغبوا عن آبائكمالمدينة دار الهجرةأري النداء بالصلاةاللهم اجعل صلواتكاللهم صل على محمدالصلاة على النبيالسلام كما علمتمالراكب ذو الشارةالفوز عند القضاءآل سعد بن عبادةعبد الله ورسولهسقيفة بني ساعدةمرافقة الأنبياءمشورة المسلمينصلواتك وبركاتكصلواتك ورحمتكعيسى ابن مريمبارك على محمدكيف نصلي عليكخاتم الأنبياءسعد بن عبادةالسلام عليكمملحفة مصبوغةبيعة أبي بكرسيد المرسلينإمام المتقينخاتم النبيينمقاما محموداإيمانا صادقازعفران وورسغوغاء الناسبشير بن سعدهداة مهتديننزل الشهداءعيش السعداءسعد بن معاذحيي بن أخطبرعاع الناسآل إبراهيملا تطرونيآية الرجمحميد مجيدحسبي اللهبني قريظةردا خفياالعالمينحكم اللهآل محمدإبراهيمأم سلمةصلواتكزعفرانرد خفيالغلامالتشهدالكساءالحسينالخندقالأكحلاللهمصلواتاغتسلملحفةاشتملحماراقطيفةالرجمالأمةيقينافاطمةالحسنرمضانالكلماركبحمارفلتةفتلةجريجرحمةورسقيسغسلراعنور

تخريج حديث اللهم اجعل صلواتك على آل سعد بن عبادة



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب