أحاديث عن: صلواتك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: صلواتك
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لفاطمةَ: ائتيني بزَوجِكِ وابنَيكِ. فجاءَتْ بهِم، فألْقى عليهم كِساءً فَدَكيًّا، قال: ثمَّ وضَعَ يدَهُ عليهِم، ثمَّ قال: اللَّهمَّ إنَّ هؤلاءِ آلُ محمَّدٍ، فاجعَلْ صَلَواتِكَ وبرَكاتِكَ على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ، إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ. قالتْ أمُّ سلَمةَ: فرفعْتُ الكِساءَ لأدخُلَ معهم، فجذَبَه من يدي، وقال: إنَّكِ على خَيرٍ
إذا قمتَ في صلواتِك فصلِّ صلاةَ مودِعٍ ولا تتكلمْ بكلامٍ تعتذرُ منه واجمع الإياسَ مما في أيدي الناسِ
كيفَ بِكم إذا أتت عليكم أمراءُ يصلُّونَ الصَّلاةَ لغيرِ ميقاتِها ؟ قلتُ : فما تأمرني إذًا إِن أدرَكني ذلِك يا رسولَ اللَّهِ ؟ قال : صلِّ الصَّلاةَ لميقاتِها واجعل صلواتَكَ معَهُم سُبحةً
فاغتسل ثم ناولَه أبي سعدٍ مِلْحفةً مصبوغةً بزعفرانٍ أو وَرْسٍ فاشتمل بها [ثُمَّ رفَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدَيهِ، وهو يقولُ: اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَواتِكَ ورَحمَتَكَ على آلِ سَعدِ بنِ عُبادةَ، قال: ثُمَّ أصابَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من الطَّعامِ، فلمَّا أرادَ الانصرافَ قرَّبَ له سَعدٌ حِمارًا قد وطَّأَ عليه بقَطيفةٍ ، فرَكِبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال سَعدٌ: يا قَيسُ، اصْحَبْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال قَيسٌ: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ارْكَبْ، فأبَيتُ، ثُمَّ قال: إمَّا أنْ تَركَبَ، وإمَّا أنْ تَنصرِفَ، قال: فانصَرَفتُ.]
عن ابن مسعود قال : إذا صليْتم على رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأحسنوا الصلاةَ فإنكم لا تدرون لعل ذلك يعرضُ عليه ، قالَ : فقالوا له فعلِّمْنا ، قالَ : قولوا اللهمَّ اجعلْ صلواتِك ورحمتَك وبركاتِك على سيدِ المرسلين وإمامِ المتقين وخاتمِ النبيين محمدٍ عبدِك ورسولِك إمامِ الخيرِ وقائدِ الخيرِ ورسولِ الرحمةِ ، اللهمَّ ابعثْه مقامًا محمودًا يَغْبِطُه به الأولون والآخرون ، اللهم صلَِّ على محمدٍ وعلى آلِ محمدٍ كما صليْتَ على إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ إنك حميدٌ مجيدٌ ، اللهم باركْ على محمدٍ وعلى آلِ محمدٍ كما باركْتَ على إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ إنك حميدٌ مجيدٌ
عن ابنِ مسعودٍ رضِي اللهُ عنه قال فقالوا له فعلِّمْنا قال قولوا اللَّهمَّ اجعلْ صلواتِك ورحمتَك وبركاتِك على سيِّدِ المرسلين وإمامِ المتَّقين وخاتمِ الأنبياءِ محمَّدٍ عبدِك ورسولِك وقائدِ الخيرِ ورسولِ الرَّحمةِ اللَّهمَّ ابعثْه مقامًا محمودًا يغبِطُه به الأوَّلون والآخِرون اللَّهمَّ صلِّ على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ كما صلَّيْتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ إنَّك حميدٌ مجيدٌ اللَّهمَّ بارِكْ على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ كما باركتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ إنَّك حميدٌ مجيدٌ
قولِي عندَ أذانِ المغرِبِ : اللهمَّ هذَا إقبالُ ليلِكَ ، و إدبارُ نَهارِكَ ، وأصواتُ دُعاتِكَ ، وحُضُورُ صلَواتِكَ ، أسأَلُكَ أنْ تَغْفِرَ لِي
علَّمَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ قولي : اللَّهمَّ هذا استِقبالُ ليلِكَ واستدبارُ نَهارِكَ وأصواتُ دعاتِكَ وحضورُ صلواتِكَ ، أسألُكَ أن تغفرَ لي
علَّمَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أن أقولَ عندَ أذانِ المغربِ: اللَّهمَّ هذا إقبالُ ليلِكَ وإدبارُ نَهارِكَ ، وأصواتُ دعاتِكَ ، وحضورُ صلواتِكَ؛ فاغفِر لي
اللَّهمَّ اجعَلْ صلواتِكَ علَى آلِ سعدِ بنِ عُبادةَ
عن ابنِ مسعودٍ أنه كان يقولُ في صلاتِه على النبيِّ اللهمَّ ! اجعلْ فضائلَ صلواتِك ورحمتِك وبركاتِك على سيِّدِ المُرسلِينَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لفاطمةَ ائتيني بزوجِكِ وابنَيكِ فجاءت بهم فألقى عليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كساءً كان تحتي خَيبَرِيًّا أصَبْناه مِن خيبرَ ثمَّ قال اللَّهمَّ هؤلاء آلُ محمَّدٍ عليه السَّلامُ فاجعَلْ صلواتِك وبركاتِك على آلِ محمَّدٍ كما جعَلْتَها على آلِ إبراهيمَ إنَّك حميدٌ مَجيدٌ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لفاطمةَ: ائْتيني بزوجِكِ، وابْنَيْكِ، فجاءتْ بهم، فألقى عليهم كِساءً فَدَكِيًّا، ثمَّ وضَع يدَهُ عليهم، ثمَّ قال: اللَّهُمَّ إنَّ هؤلاء آلُ محمَّدٍ؛ فاجعَلْ صَلَواتِكَ، وبَرَكاتِكَ على آلِ محمَّدٍ، إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ. قالت أُمُّ سَلَمةَ: فرفَعْتُ الكِساءَ؛ لأَدخُلَ معهم، فجبَذهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقال: إنَّكِ على خيرٍ
كانَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ يعلِّمُ النَّاسَ الصَّلاةَ علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: قولوا اللَّهمَّ داحيَ المدحوَّاتِ وبارئَ المسْموكاتِ وجبَّارَ القلوبِ على فِطرتِها شقيِّها وسعيدِها اجعل شرائفَ صلواتِكَ ونواميَ بركاتِكَ ورأفَةَ تحنُّنِكِ علَى محمَّدٍ عبدِكَ ورسولِكَ الخاتِمِ لما سبقَ والفاتحِ لما أُغْلِقَ والمعلنِ بالحقِّ والدَّامغِ جَيشيَّاتِ الأباطيلِ كما حُمِّلَ فاضطلعَ بأمرِكَ وطاعتِكَ مستوفِرًا لمرضاتِكَ لغيرِ نَكَلٍ في قدمٍ ولا وَهَنٍ في عَزمٍ داعيًا لوحيِكَ حافظًا لعَهْدِكَ ماضيًا على نفاذِ أمرِكَ حتَّى أورَى قَبسًا لقابِسٍ آلاءُ اللَّهِ تصلُ بأَهْلِهِ أسبابَهُ بِهِ هديَتِ القلوبُ بعدَ خَوضاتِ الفتَنِ والإثمِ موضَّحاتِ الأعلامِ ومُنيراتِ الإسلامِ وَناثراتِ الأحكامِ فَهوَ أمينُكَ المأمونُ وخازنُ علمِكَ المخزونُ وشَهيدُ يومَ الدِّينِ وبعيثُكَ نعمةً ورسولُكَ بالحقِّ رحمةً اللَّهمَّ أفسِح لَهُ مَفسَحًا وأجزِهِ مضاعَفاتِ الخيرِ مِن فضلِكَ لَهُ مُهَنَّآتٍ غيرَ مُكَدَّراتٍ مِن فوزِ ثوابِكَ المعلومِ وجزيلِ عطائكَ المحلولِ اللَّهم أعلى علي بناءِ البنَّاءينَ بنائه وأكرِم مثواه لديكَ ونُزلَهُ وأعِمَّ نورَهُ وأجِزْهُ مِن ابتغائك لَهُ مقبولَ الشَّهادَةِ مرضيَّ المقالَةِ ذا منطِقِ عدلٍ وخطُّةِ فَصلٍ وبِرهانٍ عظيمٍ
كان عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه يُعَلِّمُ النَّاسَ الصَّلاةَ على نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ اللهمَّ داحِيَ المَدْحُوَّاتِ وبارئَ المَسْموكاتِ وجبَّارَ القلوبِ على فِطراتِها شقيِّها وسعيدِها اجعَلْ شَرائِفَ صلواتِك ونَوامِيَ بَرَكاتِك ورأفةَ تحيَّتِك على محمَّدٍ عبدِك ورسولِك الخاتِمِ لِما سبَق والفاتحِ لِما أُغْلِقَ والمُعينِ على الحقِّ بالحقِّ والدَّامغِ جَيْشاتِ الأباطيلِ كما حُمِّلَ فاضْطَلَع بأمرِك لطاعتِك مُسْتَوفِزًا في مَرْضاتِك بغيرِ نَكَلٍ عن قَدَمٍ ولا وَهَنٍ في عَزْمٍ داعيًا لوحيِك حافِظًا لعهدِك ماضيًا على نَفاذِ أمرِك حتَّى أورى قَبَسًا لقابسٍ به هُدِيَتِ القلوبُ بعدَ خوضانِ الفتنِ والإثمِ بموضِحاتِ الأعلامِ ومُنيراتِ الإسلامِ ونائِراتِ الأحكامِ فهو أمينُك المأمونُ وخازنُ عِلْمِك المخزونِ وشهيدُك يومَ الدِّينِ وبَعْثَتُك له نِعمةٌ ورسولُك بالحقِّ رحمةٌ اللهمَّ افسِحْ له مَفْسحًا في عَدْلِك واجْزِه مُضاعفةَ الخيرِ مِن فضلِك مُهَنَّئاتٍ غيرَ مُكَدَّراتٍ مِن فوزِ ثوابِك المَعْلولِ وجَزيلِ عطائِك المجزولِ اللهمَّ عَلِّ على بِناءِ النَّاس بِناه وأكرِمْ مَثْواه لديك ونُزُلَه وأَتْمِمْ له نورَه واجْزِه مِنِ ابتعائِك له مقبولَ الشَّهادةِ مَرْضيَّ المقالةِ ذا منطِقٍ وعَدْلٍ وكَلامٍ فَصْلٍ وحُجَّةٍ وبُرهانٍ عظيمٍ
حديث الصلاةِ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم [يعني حديث: كانَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ يعلِّمُ النَّاسَ الصَّلاةَ علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: قولوا اللَّهمَّ داحيَ المدحوَّاتِ وبارئَ المسْموكاتِ وجبَّارَ القلوبِ على فِطرتِها شقيِّها وسعيدِها اجعل شرائفَ صلواتِكَ ونواميَ بركاتِكَ ورأفَةَ تحنُّنِكِ علَى محمَّدٍ عبدِكَ ورسولِكَ الخاتِمِ لما سبقَ والفاتحِ لما أُغْلِقَ والمعلنِ بالحقِّ والدَّامغِ جَيشيَّاتِ الأباطيلِ كما حُمِّلَ فاضطلعَ بأمرِكَ وطاعتِكَ مستوفِرًا لمرضاتِكَ لغيرِ نَكَلٍ في قدمٍ ولا وَهَنٍ في عَزمٍ داعيًا لوحيِكَ حافظًا لعَهْدِكَ ماضيًا على نفاذِ أمرِكَ حتَّى أورَى قَبسًا لقابِسٍ آلاءُ اللَّهِ تصلُ بأَهْلِهِ أسبابَهُ بِهِ هديَتِ القلوبُ بعدَ خَوضاتِ الفتَنِ والإثمِ موضَّحاتِ الأعلامِ ومُنيراتِ الإسلامِ وَناثراتِ الأحكامِ فَهوَ أمينُكَ المأمونُ وخازنُ علمِكَ المخزونُ وشَهيدُ يومَ الدِّينِ وبعيثُكَ نعمةً ورسولُكَ بالحقِّ رحمةً اللَّهمَّ أفسِح لَهُ مَفسَحًا وأجزِهِ مضاعَفاتِ الخيرِ مِن فضلِكَ لَهُ مُهَنَّآتٍ غيرَ مُكَدَّراتٍ مِن فوزِ ثوابِكَ المعلومِ وجزيلِ عطائكَ المحلولِ اللَّهم أعلى علي بناءِ البنَّاءينَ بنائه وأكرِم مثواه لديكَ ونُزلَهُ وأعِمَّ نورَهُ وأجِزْهُ مِن ابتغائك لَهُ مقبولَ الشَّهادَةِ مرضيَّ المقالَةِ ذا منطِقِ عدلٍ وخطُّةِ فَصلٍ وبِرهانٍ عظيمٍ]
كان عليٌّ رضي اللهُ عنهُ يُعَلِّمُ الناسَ الصلاةَ على نبيِّ اللهِ يقولُ : اللهمَّ داحي المَدْحُوَّاتِ ، وبارئَ المسموكاتِ ، وجبارَ القلوبِ على فطراتِها شقيِّها وسعيدِها ، اجعلْ شرائفَ صلواتِكَ ، ونواميَ بركاتِكَ ، ورافعَ تحيَّتِكَ على محمدٍ عبدِكَ ورسولِكَ ، الخاتمِ لما سَبَقَ والفاتحِ لما أُغلقَ
زارنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في منزلِنا، فقال: السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ. قال فردَّ سعدٌ ردًّا خفيًا. (قال قيسٌ: ألا تأذنُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال: ذرْه يكثرُ علينا السلامَ، ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ فردَّ سعدٌ ردًّا خفيًا) ورجع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، واتبعه سعدٌ.فقال: يا رسولَ اللهِ قد كنتُ أسمعُ تسليمَكَ، وأردُّ عليك ردًّا خفيًا لتكثرَ علينا من السلامِ، قال: فانصرف معه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأمر له سعدٌ بغُسلٍ فوضعَ، فاغتسل، ثم ناوله - أو قال: ناولوه - ملحفةً مصبوغةً بزعفرانَ وورسٍ، فاشتمل بها، ثم رفعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يديه، وهو يقولُ: اللهمَّ اجعل صلواتُك ورحمتُك على آلِ سعدِ بنِ عبادةَ.قال: ثم أصابَ من الطعامِ، فلما أراد الانصرافَ قرَّب إليه سعدٌ حِمارًا قد وطأَ عليه بعطيفةٍ، فركب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . قال سعدٌ: يا قيسُ اصحبْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . قال قيسٌ: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اركب فأبيتُ، فقال: إما أن تركبَ، وإما أن تنصرفَ. قال: فانصرفتُ
زارَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَنزلِنا، فقال: السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ. قال: فرَدَّ سعدٌ ردًّا خَفيًّا، قال قَيسٌ: فقلْتُ: ألَا تأذَنُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: ذَرْهُ يُكثِرْ علينا مِنَ السلامِ. ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ. فرَدَّ سعدٌ رَدًّا خَفيًّا، فرجَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واتَّبَعَه سعدٌ، فقال: يا رسولَ اللهِ، قد كنتُ أَسمَعُ تَسليمَك، وأَرُدُّ عليك رَدًّا خَفيًّا؛ لتُكثِرَ علينا مِنَ السلامِ، قال: فانصرَفَ معه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَ له سعدٌ بغُسْلٍ، فوُضِع، فاغتسَلَ، ثمَّ ناوَلَه -أو قال: ناوِلُوه- مِلْحَفةً مَصْبوغةً بزَعْفَرانٍ ووَرْسٍ، فاشتمَلَ بها، ثمَّ رفَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدَيهِ وهو يقولُ: اللَّهمَّ اجعَلْ صَلَواتِك ورحمتَك على آلِ سعدِ بنِ عُبادةَ. قال: ثمَّ أَصاب مِنَ الطعامِ، فلمَّا أراد الانصرافَ قَرَّبَ إليه سعدٌ حِمارًا قد وَطَّأَ عليه بقَطيفةٍ، فرَكِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال سعدٌ: يا قَيسُ، اصحَبْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال قَيسٌ: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اركَبْ، فأبَيْتُ، ثمَّ قال: إمَّا أنْ تَركَبَ، وإمَّا أنْ تَنصرِفَ، قال: فانصرَفْتُ
اللهمَّ اجعلْ فضائلَ صلواتِكَ ونَواميَ بركاتِكَ وشرائِفَ زكواتِكَ ورَأْفَتِكَ ورَحمتِكَ وتَحيَّتِكَ على محمدٍ سيدِ المرسلينَ وإِمامِ المتقينَ وخاتمِ النَّبيينَ ورسولِ ربِّ العالمينَ قائِدِ الخيرِ وفاتحِ البِرِّ ونبيِّ الرحمةِ وسيدِ الأُمَّةِ اللهمَّ ابعثْهُ مقامًا محمودًا تُزْلَفُ بهِ قُربَهُ وتُقِرُّ بهِ عينَهُ يغبطُهُ الأولونَ والآخرونَ اللهمَّ أعطِهِ الفضلَ والفضيلةَ والشَّرفَ والوسيلةَ والدرجةَ الرَّفيعةَ والمنزِلَةَ الشَّامِخَةَ المنيفةَ اللهمَّ أعطِ سيدَنا محمدًا سؤْلهُ وبلِّغْهُ مأْمولهُ واجعلْهُ أولَ شَافِعٍ وأولَ مُشفَّعٍ اللهمَّ عظِّمْ بُرْهانَهُ وثَقِّلْ ميزانَهُ وأبلِجْ حُجَّتَهُ وارفعْ في أعلى المقربينَ درجتَهُ اللهمَّ احشُرْنا في زُمْرتِهِ واجعلْنا من أهلِ شفاعَتِهِ وأَحْينا على سُنَّتِهِ وتَوَفَّنا على مِلَّتِهِ وأَورِدْنا حَوْضَهُ واسْقِنا بكأْسِهِ غيرَ خَزايا ولا نادِمينَ ولا شَاكينَ ولا مُبَدِّلينَ ولا فاتنينَ ولا مفْتونينَ آمينَ يا ربَّ العالمينَ
زارَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في منزلِنا فقالَ : السَّلامُ عليكُم ورَحمةُ اللَّهِ ، قال : فردَّ سعدٌ ردًّا خفيًّا ، قال قيسٌ فقُلتُ : ألا تأذَنْ لِرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فقالَ : ذَرهُ يكثِرْ علَينا مِن السَّلامِ ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : السَّلامُ عليكُم ورَحمةُ اللَّهِ ، فردَّ سَعدٌ ردًّا خفيًّا ، ثُمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : السَّلامُ عليكُم ورحمةُ اللَّهِ ثُمَّ رجَعَ رسولُ اللَّهِ واتَّبعَهُ سعدٌ فقالَ : يا رسولَ اللهِ إنِّي كنتُ أسمَعُ تسليمَكَ وأردُّ عليكَ ردًّا خفيًّا لتُكثِرَ علَينا منَ السَّلامِ ، قالَ : فانصرفَ معَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وأمرَ له سَعدٌ بغُسلٍ فاغتسَلَ ثم ناوَلَهُ مِلحفَةً مصبوغَةً بزعفرانٍ أو وَرسٍ فاشتَملَ بِها ثم رفَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يديهِ وهو يَقولُ : اللهُمَّ اجعَلْ صلَواتِكَ ورَحمتِكَ علَى آلِ سعدِ بنِ عُبادَةَ ، قال : ثُمَّ أصابَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مِن الطَّعامِ فلمَّا أرادَ الانصِرافَ قرَّبَ لهُ سعدٌ حِمارًا قد وطأ عليهِ بقَطيفَةٍ فركِبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال سعدٌ : يا قيسُ اصحَب رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، قال قيسٌ : قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اركَب ، فأبَيتُ ثُمَّ قالَ : إمَّا أن تركَبَ وإمَّا أن تنصَرِفَ ، فانصرَفتُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
يصلون الصلاة لغير ميقاتهاملحفة مصبوغة بزعفران وورسلا تتكلم بكلام تعتذر منهاللهم اجعل صلواتك ورحمتكالسلام عليكم ورحمة اللهالدامغ جيشيات الأباطيلالدامغ جيشات الأباطيلملحفة مصبوغة بزعفرانيكثر علينا من السلاماللهم داحي المدحواتمما في أيدي الناساللهم صل على محمدخازن علمك المخزوناللهم اجعل صلواتكأسألك أن تغفر ليالصلاة على النبيآل سعد بن عبادةالفاتح لما أغلقأورى قبسا لقابسصلواتك وبركاتكعلى آل إبراهيمبارئ المسموكاتالخاتم لما سبقموضحات الأعلاممنيرات الإسلامالمقام المحمودصلواتك ورحمتكخاتم الأنبياءاستدبار نهاركفضائل الصلواتزوجها وابنيهاداحي المدحواتشرائف الصلواتأمينك المأمونمقبول الشهادةشقيها وسعيدهاسيد المرسلينإمام المتقينخاتم النبيينمقاما محمودااستقبال ليلكإدبار النهارسعد بن عبادةشرائف صلواتكنوامي بركاتكالسلام عليكمملحفة مصبوغةاجمع الإياسأذان المغربإدبار نهاركأصوات دعاتكحضور صلواتكإقبال الليلجبار القلوبزعفران وورسإقبال ليلككساء خيبريحميد مجيدصلاة مودعصل الصلاةرسول اللهابن مسعودلميقاتهافاغفر ليردا خفياآل محمدأم سلمةإبراهيمتغفر ليالبركاتعلى خيرفطراتهاالشفاعةالكساءالحسينالصلاةزعفرانصلواتكالرحمةرد خفيفاطمةالحسنأمراءميقاتاغتسلملحفةاشتملحماراقطيفةاللهمعلمنيصلواتبركاتالحوضالكأسالسنةالملةمودعإياسسبحة
تخريج حديث صلواتك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








