✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة
عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف قال: سألت عائشة أم المؤمنين بأي شيء كان نبي الله ﷺ يفتتح صلاته إذا قام من الليل؟ قالت: كان إذا قام من الليل افتتح صلاته: «اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل فاطر السماوات والأرض، عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم».
صحيح رواه مسلم في صلاة المسافرين (٧٧٠: ٢٠٠) عن غير واحد قالوا: حدثنا عمر بن يونس، حدثنا عكرمة بن عمار، حدثنا يحيى بن أبي كثير، حدثنا أبو سلمة .
اللَّهمَّ ربَّ جَبرائيلَ، وميكائيلَ، وإسرافيلَ، فاطرَ السَّمواتِ والأرضَ، عالِمَ الغيبِ والشَّهادَةَ، أنتَ تحكمُ بينَ عبادِكَ فيما كانوا فيهِ يختلِفون، اهدني لما اختُلفَ فيهِ منَ الحقِّ بإذنِك، إنَّكَ تَهدي من تشاءُ إلى صراطٍ مستقيمٍ
عن أبي سَلَمةَ بنِ عبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ، قال: سَألتُ عائِشةَ أُمَّ المُؤمِنينَ: بأيِّ شَيءٍ كان نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَفتَتِحُ صَلاتَه إذا قامَ مِنَ اللَّيلِ؟ قالت: كان إذا قامَ مِنَ اللَّيلِ افتَتَحَ صَلاتَه: اللَّهُمَّ رَبَّ جِبرائيلَ، وميكائيلَ، وإسرافيلَ، فاطِرَ السَّمَواتِ والأرضِ، عالِمَ الغَيبِ والشَّهادةِ، أنتَ تَحكُمُ بينَ عِبادِكَ فيما كانوا فيه يَختَلِفونَ، اهدِني لما اختُلِفَ فيه مِنَ الحَقِّ بإذنِكَ؛ إنَّكَ تَهدي مَن تَشاءُ إلى صِراطٍ مُستَقيمٍ
[عَن أبي] سَلَمةَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ قالَ: سألتُ عائشةَ أمَّ المؤمنينَ: بأيِّ شيءٍ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يفتتحُ صلاتَهُ إذا قامَ منَ اللَّيلِ قالت: كانَ إذا قامَ منَ اللَّيلِ افتتحَ صلاتَهُ قالَ: اللَّهمَّ ربَّ جَبرائيلَ وميكائيلَ وإسرافيلَ، فاطرَ السَّمواتِ والأرضِ، عالمَ الغيبِ والشَّهادةِ، أنتَ تحكمُ بينَ عبادِكَ فيما كانوا فيهِ يختلفونَ، اهدِني لما اختُلِفَ فيهِ منَ الحقِّ، فإنَّكَ تَهْدي من تشاءُ إلى صراطٍ مستقيمٍ
عَن أبي سَلَمةَ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ، قال: سَألتُ عائِشةَ أُمَّ المُؤمِنينَ: بأيِّ شَيءٍ كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَفتَتِحُ صَلاتَه إذا قامَ مِنَ اللَّيلِ؟ قالت: كان إذا قامَ كَبَّرَ، ويَقولُ: اللهُمَّ رَبَّ جِبريلَ وميكائيلَ وإسرافيلَ، فاطِرَ السَّماواتِ والأرضِ، عالِمَ الغَيبِ والشَّهادةِ، أنتَ تَحكُمُ بَينَ عِبادِكَ فيما كانوا فيه يَختَلِفونَ، اهدِني لما اختُلِفَ فيه مِنَ الحَقِّ بإذنِكَ، إنَّكَ تَهدي مَن تَشاءُ إلى صِراطٍ مُستَقيمٍ
سألتُ عائشةُ : بأيّ شَيْء كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يفتتِح صلاتَهُ إذا قامَ من الليلِ ، قالت : كان يكبّرُ ويفتتحُ صلاتهُ : اللهمّ رب جبرائيلَ وميكائيلَ وإسرافيلَ ، فاطرَ السمواتِ والأرضِ عالمَ الغيبِ والشهادةِ ، أنْتَ تحكم بين عبادكَ فيما كانوا فيه يختلفونَ ، اهدني لما اختلفُوا فيه من الحقِّ ، فإنّكَ أنتَ تهدِي من تشاءُ إلى صراطٍ مستقيمٍ
اللَّهمَّ ربَّ جبريلَ وميكائيلَ وإسرافيلَ فاطرَ السَّمواتِ والأرضِ عالِمَ الغيبِ والشَّهادةِ أنتَ تحكُمُ بينَ عبادِكَ فيما كانوا فيهِ يختلِفونَ اهدِني لما اختُلِفَ فيهِ منَ الحقِّ بإذنِكَ إنَّكَ تهدي من تشاءُ إلى صِراطٍ مستقيمٍ
سألتُ عائشةَ : بأيِّ شيءٍ كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يفتتحُ صلاتَهُ؟ قالت : كانَ إذا قامَ منَ اللَّيلِ افتتح صلاتَهُ : اللَّهمَّ ربَّ جبريلَ وميكائيلَ وإسرافيلَ فاطرَ السَّمواتِ والأرضِ ، عالمَ الغيبِ والشَّهادةِ ، أنتَ تحْكمُ بينَ عبادِكَ فيما كانوا فيهِ يختلفونَ ، اللَّهمَّ اهدني لما اختلفَ فيهِ منَ الحقِّ إنَّكَ تَهدي من تشاءُ إلى صراطٍ مستقيمٍ
سألتُ عائشةَ بمَ كانَ يستفتحُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ صلاتَهُ إذا قامَ منَ اللَّيلِ قالت كانَ يقولُ اللَّهمَّ ربَّ جبرئيلَ وميكائيلَ وإسرافيلَ فاطرَ السَّمواتِ والأرضِ عالمَ الغيبِ والشَّهادةِ أنتَ تحْكمُ بينَ عبادِكَ فيما كانوا فيهِ يختلفونَ اهدني لما اختُلِفَ فيهِ منَ الحقِّ بإذنِكَ إنَّكَ لتَهدي إلى صراطٍ مستقيمٍ
سألتُ عائشةَ: بأيِّ شَيءٍ كان نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يفتَتِحُ صلاتَه إذا قام من اللَّيلِ قالت: كان إذا قام مِنَ اللَّيلِ يفتَتِحُ صلاتَه: اللَّهُمَّ رَبَّ جبريلَ وميكائيلَ وإسرافيلَ، فاطِرَ السَّمَواتِ والأرضِ، عالمَ الغَيبِ والشَّهادةِ، أنت تحكُمُ بيْن عبادِك فيما كانوا فيه يختَلِفونَ، اهدِني لِما اختُلِفَ فيه من الحَقِّ بإذنِك، إنَّك أنت تهدي من تشاءُ إلى صراطٍ مُستقيمٍ
ذُكِرَ مَعناه [قال أبو بَكرٍ: يا رَسولَ اللهِ، عَلِّمني شَيئًا أقولُه إذا أصبَحتُ، وإذا أمسَيتُ، وإذا أخَذتُ مَضجَعي. قال: قُلِ: اللهمَّ فاطِرَ السَّماواتِ والأرضِ، عالِمَ الغَيبِ والشَّهادةِ -أو قال: اللهمَّ عالِمَ الغَيبِ والشَّهادةِ، فاطِرَ السَّماواتِ والأرضِ- رَبَّ كُلِّ شَيءٍ ومَليكَه، أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا أنتَ، أعوذُ بكَ مِن شَرِّ نَفسي، وشَرِّ الشَّيطانِ وشِركِه]
سأَلْتُ عائشةَ أمَّ المؤمنينَ: بأيِّ شيءٍ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يفتَتِحُ صلاتَه إذا قام مِن اللَّيلِ ؟ قالت: إذا قام مِن اللَّيلِ افتَتَح صلاتَه: ( اللَّهمَّ ربَّ جبريلَ وإسرافيلَ فاطرَ السَّمواتِ والأرضِ عالمَ الغيبِ والشَّهادةِ أنتَ تحكُمُ بينَ عبادِك فيما كانوا فيه يختَلِفون اهدِني لِما اختُلِف فيه مِن الحقِّ فإنَّك تهدي مَن تشاءُ إلى صراطٍ مستقيمٍ )
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ حين يريدُ أن ينامَ : اللهمَّ ! فاطِرَ السماواتِ والأرضِ ! عالمَ الغيبِ والشهادةِ ! ربَّ كلِّ شيءٍ ! وإلهَ كلِّ شيءٍ ! أشهدُ أن لا إله إلا أنتَ، وحدك لا شريكَ لك، وأنَّ محمدًا عبدُك ورسولُك؛ والملائكةُ يشهدون، اللهمَّ ! إني أعوذُ بك من الشيطانِ وشِرْكِه، وأعوذُ بك أن أَقْتَرِفَ على نفسي إثمًا، أو أَرُدَّه إلى مسلمٍ
عن أبي راشد الحبراني قال: أتيتُ عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو فقلتُ له حدِّثنا ما سمعتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فألقَى إلينا صحيفةً فقال هذا ما كتب لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فنظرتُ فإذا فيها إنَّ أبا بكرٍ الصِّدِّيقَ قال يا رسولَ اللهِ علِّمْني ما أقولُ إذا أصبحتُ وإذا أمسيتُ فقال يا أبا بكرٍ قلِ اللَّهمَّ فاطرَ السَّماواتِ والأرضِ عالمَ الغيبِ والشَّهادةِ لا إلهَ إلَّا أنت ربَّ كلِّ شيءٍ ومليكَه أعوذُ بك من شرِّ نفسي ومن شرِّ الشَّيطانِ وشَرَكِه وأن أقترِفَ على نفسي سُوءًا أو أجُرَّه إلى مسلمٍ
[عن أبي راشد الحبراني قال: أتيتُ عبدَ اللهِ بنَ عمرِو بنِ العاصِ فقلتُ له حدِّثنا مما سمعتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فألقَى إليَّ صحيفةً فقال هذا ما كتب لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم قال فنظرتُ فإذا فيها إنَّ أبا بكرٍ الصديقَ قال يا رسولَ اللهِ علِّمني ما أقولُ إذا أصبحتُ وإذا أمسيتُ قال] اللَّهمَّ فاطرَ السَّماواتِ والأرضِ، عالمَ الغَيبِ والشَّهادةِ، أنتَ ربُّ كلِّ شيءٍ ، وإلهُ كلِّ شيءٍ، أشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنتَ، أعوذُ بكَ مِن الشَّيطانِ وشَركِهِ، وأعوذُ بكَ أن أقترِفَ على نفسي سوءًا وأجرُّهُ إلى مسلمٍ
عن أبي راشد الحبراني: أتيت عبد الله بن عمرو فقلت له: حدثنا بما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فألقى إلي صحيفة فقال: هذا ما كتب لي النبي صلى الله عليه وسلم فنظرت فيها، فإذا فيها: إن أبا بكر الصديق رضي الله عنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم قال: يا رسول الله، علمني ما أقول إذا أصبحت وإذا أمسيت، فقال: يا أبا بكرٍ ! قل : اللهمَّ فاطرَ السماواتِ والأرضِ ، عالمَ الغيبِ والشهادةِ ، ربَّ كلِّ شيءٍ ومليكَه ، أعوذُ بك من شرِّ نفسي ، ومن شرِّ الشيطانِ وشِركِه ، و أن أقترفَ على نفسي سوءًا ، أو أَجُرَّه إلى مسلمٍ
يا أبا بكرٍ ! قل : اللهم فاطرَ السماواتِ والأرضِ ، عالمَ الغيبِ والشهادةِ ، لا إله إلا أنت ، ربَّ كلِّ شيءٍ ومَلِيكَه ، أعوذُ بك من شرِّ نفسي ، ومن شرِّ الشيطانِ وشِرْكِه ، وأن أقترفَ على نفسي سوءًا ، أو أَجُرَّه إلى مُسْلِمٍ
اللَّهمَّ فاطرَ السَّماواتِ والأرضِ عالِمَ الغيبِ والشَّهادةِ ربَّ كلِّ شيءٍ ومليكَهُ ومالِكَهُ أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا أنتَ أعوذُ بكَ من شرِّ نفسي ومن شرِّ الشَّيطانِ وشركِهِ وأن أقترفَ على نفسي سوءًا أو أجرَّهُ إلى مسلمٍ قالَ قُلْها إذا أصبحتَ وإذا أمسيتَ وإذا أخذتَ مضجعَكَ
قرأ عبدُ اللهِ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا قال يقولُ اللهُ تعالَى يومَ القيامةِ من كان له عندِي عهدٌ فليقمْ قالوا يا أبا عبدِ الرحمنِ علِّمْنا قال قولوا اللهمَّ فاطرَ السماواتِ والأرضِ عالمَ الغيبِ والشهادةِ إني أعهدُ إليك في هذه الحياةِ الدنيا أنك إنْ تكِلْني إلى نفسِي تُقرِّبُني من الشرِّ وتباعدُني من الخيرِ وإني إن أثقُ إلا برحمتِك فاجعلْه لي عندَك عهدًا تؤدِّه إليَّ يومَ القيامةِ إنك لا تُخلفُ الميعادَ قال وزاد فيها زكريا عن القاسمِ خائفًا مستجيرًا مستغفرًا راغبًا إليك
[عن أبي عبدِالرحمنِ الحُبُليِّ، عن عبد اللهِ بن عمرٍو، قال:] كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ حينَ يُريدُ أن ينامَ اللهمَّ فاطرَ السَّماوات والأرضِ عالمَ الغيبِ والشَّهادةِ ربَّ كلِّ شيءٍ وإلهَ كلِّ شيءٍ أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا أنت وحدَك لا شريكَ لك وأنَّ محمَّدًا عبدُك ورسولُك والملائكةُ يشهَدون اللهمَّ إنِّي أعوذُ بك مِنَ الشَّيطان وشَرَكِه أو أن أقترِفَ على نفسي سوءًا أو أجُرَّه على مسلمٍ قال أبو عبدِ الرَّحمنِ كان رسولُ اللهِ يُعَلِّمُه عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو ويقولُ ذلك حينَ يُريدُ أن ينامَ
قال أبو بكرٍ : يا رسولَ اللهِ ! مُرْنِي بشيءٍ أقولُه إذا أصبحتُ، وإذا أمسيتُ ؟ قال : قلْ : اللهم ! عالمَ الغيبِ والشهادةِ ! فاطرَ السماواتِ والأرضِ ! رَبَّ كلِّ شيءٍ ومَلِيكَه ! أشهدُ أن لا إله إلا أنتَ، أعوذُ بك من شَرِّ نفسي، ومن شَرِّ الشيطانِ وشِرْكِهِ قُلْهُ إذا أَصْبَحْتَ، وإذا أَمْسَيْتَ، وإذا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ
عن أبي عبد الرحمن الحبلي قال: أخرج إلينا عبد الله بن عمرو قرطاسا وقال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعَلِّمُنا يقولُ اللهمَّ فاطرَ السَّماواتِ والأرضِ عالمَ الغيبِ والشَّهادةِ أنت ربُّ كلِّ شيءٍ وإلهُ كلِّ شيءٍ أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا أنت وحدَك لا شريكَ لك وأشهَدُ أنَّ محمَّدًا عبدُك ورسولُك والملائكةُ يشهَدون أعوذُ بك مِنَ الشَّيطانِ وشَرَكِه وأعوذُ بك أن أقتَرِفَ على نفسي سوءًا أو أجُرَّه على مسلمٍ قال أبو عبدِ الرَّحمنِ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعَلِّمُه عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو ويقولُ ذلك حينَ يُريدُ أن ينامَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.