أحاديث عن: ما اختلف فيه من الحق
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: ما اختلف فيه من الحق
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في خلق...
عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف قال: سألت عائشة أم المؤمنين بأي شيء كان نبي الله ﷺ يفتتح صلاته إذا قام من الليل؟ قالت: كان إذا قام من الليل افتتح صلاته: «اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل فاطر السماوات والأرض، عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم».
صحيح رواه مسلم في صلاة المسافرين (٧٧٠: ٢٠٠) عن غير واحد قالوا: حدثنا عمر بن يونس، حدثنا عكرمة بن عمار، حدثنا يحيى بن أبي كثير، حدثنا أبو سلمة .
📚 كتاب بدء الخلق
📖 اقرأ الشرح
1
✔ صحيح📌 اللهم رب جبريل وإسرافيل فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة اهدني لما اختلف فيه من الحق
سأَلْتُ عائشةَ أمَّ المؤمنينَ: بأيِّ شيءٍ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يفتَتِحُ صلاتَه إذا قام مِن اللَّيلِ ؟ قالت: إذا قام مِن اللَّيلِ افتَتَح صلاتَه: ( اللَّهمَّ ربَّ جبريلَ وإسرافيلَ فاطرَ السَّمواتِ والأرضِ عالمَ الغيبِ والشَّهادةِ أنتَ تحكُمُ بينَ عبادِك فيما كانوا فيه يختَلِفون اهدِني لِما اختُلِف فيه مِن الحقِّ فإنَّك تهدي مَن تشاءُ إلى صراطٍ مستقيمٍ )
عن أبي سَلَمةَ بنِ عبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ، قال: سَألتُ عائِشةَ أُمَّ المُؤمِنينَ: بأيِّ شَيءٍ كان نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَفتَتِحُ صَلاتَه إذا قامَ مِنَ اللَّيلِ؟ قالت: كان إذا قامَ مِنَ اللَّيلِ افتَتَحَ صَلاتَه: اللَّهُمَّ رَبَّ جِبرائيلَ، وميكائيلَ، وإسرافيلَ، فاطِرَ السَّمَواتِ والأرضِ، عالِمَ الغَيبِ والشَّهادةِ، أنتَ تَحكُمُ بينَ عِبادِكَ فيما كانوا فيه يَختَلِفونَ، اهدِني لما اختُلِفَ فيه مِنَ الحَقِّ بإذنِكَ؛ إنَّكَ تَهدي مَن تَشاءُ إلى صِراطٍ مُستَقيمٍ
عَن أبي سَلَمةَ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ، قال: سَألتُ عائِشةَ أُمَّ المُؤمِنينَ: بأيِّ شَيءٍ كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَفتَتِحُ صَلاتَه إذا قامَ مِنَ اللَّيلِ؟ قالت: كان إذا قامَ كَبَّرَ، ويَقولُ: اللهُمَّ رَبَّ جِبريلَ وميكائيلَ وإسرافيلَ، فاطِرَ السَّماواتِ والأرضِ، عالِمَ الغَيبِ والشَّهادةِ، أنتَ تَحكُمُ بَينَ عِبادِكَ فيما كانوا فيه يَختَلِفونَ، اهدِني لما اختُلِفَ فيه مِنَ الحَقِّ بإذنِكَ، إنَّكَ تَهدي مَن تَشاءُ إلى صِراطٍ مُستَقيمٍ
[عَن أبي] سَلَمةَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ قالَ: سألتُ عائشةَ أمَّ المؤمنينَ: بأيِّ شيءٍ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يفتتحُ صلاتَهُ إذا قامَ منَ اللَّيلِ قالت: كانَ إذا قامَ منَ اللَّيلِ افتتحَ صلاتَهُ قالَ: اللَّهمَّ ربَّ جَبرائيلَ وميكائيلَ وإسرافيلَ، فاطرَ السَّمواتِ والأرضِ، عالمَ الغيبِ والشَّهادةِ، أنتَ تحكمُ بينَ عبادِكَ فيما كانوا فيهِ يختلفونَ، اهدِني لما اختُلِفَ فيهِ منَ الحقِّ، فإنَّكَ تَهْدي من تشاءُ إلى صراطٍ مستقيمٍ
اللَّهمَّ ربَّ جَبرائيلَ، وميكائيلَ، وإسرافيلَ، فاطرَ السَّمواتِ والأرضَ، عالِمَ الغيبِ والشَّهادَةَ، أنتَ تحكمُ بينَ عبادِكَ فيما كانوا فيهِ يختلِفون، اهدني لما اختُلفَ فيهِ منَ الحقِّ بإذنِك، إنَّكَ تَهدي من تشاءُ إلى صراطٍ مستقيمٍ
اللَّهمَّ ربَّ جبريلَ وميكائيلَ وإسرافيلَ فاطرَ السَّمواتِ والأرضِ عالِمَ الغيبِ والشَّهادةِ أنتَ تحكُمُ بينَ عبادِكَ فيما كانوا فيهِ يختلِفونَ اهدِني لما اختُلِفَ فيهِ منَ الحقِّ بإذنِكَ إنَّكَ تهدي من تشاءُ إلى صِراطٍ مستقيمٍ
سألتُ عائشةَ بمَ كانَ يستفتحُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ صلاتَهُ إذا قامَ منَ اللَّيلِ قالت كانَ يقولُ اللَّهمَّ ربَّ جبرئيلَ وميكائيلَ وإسرافيلَ فاطرَ السَّمواتِ والأرضِ عالمَ الغيبِ والشَّهادةِ أنتَ تحْكمُ بينَ عبادِكَ فيما كانوا فيهِ يختلفونَ اهدني لما اختُلِفَ فيهِ منَ الحقِّ بإذنِكَ إنَّكَ لتَهدي إلى صراطٍ مستقيمٍ
سألتُ عائشةَ : بأيِّ شيءٍ كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يفتتحُ صلاتَهُ؟ قالت : كانَ إذا قامَ منَ اللَّيلِ افتتح صلاتَهُ : اللَّهمَّ ربَّ جبريلَ وميكائيلَ وإسرافيلَ فاطرَ السَّمواتِ والأرضِ ، عالمَ الغيبِ والشَّهادةِ ، أنتَ تحْكمُ بينَ عبادِكَ فيما كانوا فيهِ يختلفونَ ، اللَّهمَّ اهدني لما اختلفَ فيهِ منَ الحقِّ إنَّكَ تَهدي من تشاءُ إلى صراطٍ مستقيمٍ
9
◑ حسن📌 اللَّهُمَّ رَبَّ جبريلَ وميكائيلَ وإسرافيلَ، فاطِرَ السَّمَواتِ والأرضِ، عالمَ الغَيبِ والشَّهادةِ
سألتُ عائشةَ: بأيِّ شَيءٍ كان نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يفتَتِحُ صلاتَه إذا قام من اللَّيلِ قالت: كان إذا قام مِنَ اللَّيلِ يفتَتِحُ صلاتَه: اللَّهُمَّ رَبَّ جبريلَ وميكائيلَ وإسرافيلَ، فاطِرَ السَّمَواتِ والأرضِ، عالمَ الغَيبِ والشَّهادةِ، أنت تحكُمُ بيْن عبادِك فيما كانوا فيه يختَلِفونَ، اهدِني لِما اختُلِفَ فيه من الحَقِّ بإذنِك، إنَّك أنت تهدي من تشاءُ إلى صراطٍ مُستقيمٍ
ذُكِرَ رجلٌ لِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم له نِكَايَةٌ في العدُوِّ واجتهادٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا أَعْرِفُ هذا قال بلْ نَعْتُهُ كَذَا وَكَذَا قال ما أعْرِفُهُ فَبَيْنَما نَحْنُ كذَلِكَ إذْ طَلَعَ الرجلُ فقال هو هَذَا يا رسولَ اللهِ قال ما كنتُ أعرِفُ هذا هذا أولُ قرْنٍ رأيتُهُ في أمَّتِي إنَّ فيه لَسَفْعَةٌ مِنَ الشيطانِ فلَمَّا دَنَا الرجلُ سلَّمَ فرَدَّ علَيْهِ السلامَ فقالَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنشُدُكَ باللهِ هَلْ حَدَّثْتَ نَفْسَكَ حِينَ طَلَعْتَ عَلَيْنَا أن لَّيْسَ في القومِ أَحَدٌ أفْضَلَ مِنْكَ قال اللهمَّ نعم قال فَدَخَلَ المسجِدَ فصلَّى فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِأَبي بكرٍ قُمْ فاقْتُلْهُ فدخلَ أبو بكرٍ فوجَدَهُ قائِمًا يُصَلِّي فقال أبو بكرٍ في نفْسِهِ إنَّ للصلاةِ حرمَةً وحقًّا ولو أَنِّي استأْمَرْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاءَ إليه فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَتَلْتَهُ قال لا رَأَيْتُهُ قائِمًا يُصَلِّي ورأَيْتُ للصلاةِ حرمَةً وحقًّا وإنْ شِئْتَ أنْ أقتلَهُ قتلتُهُ قال لستَ بصاحبِهِ اذهبْ أنتَ يا عمرُ فاقتُلْهُ فدخلَ عمرُ المسجدَ فإذا هو ساجدٌ فانتظرَهُ طويلًا ثمَّ قال عمرُ في نفسِهِ إنَّ للسجودِ حقًّا ولو أني اسْتَأْمَرْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقدِ استأمَرَهُ من هو خيرٌ مِنِّي فجاءَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أقَتَلْتَهُ قال لا رأيتُه ساجدًا ورأيْتُ للسجودِ حقًّا وإن شِئْتَ أنْ أقْتُلَهُ قَتَلْتُهُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لستَ بصاحبِهِ قم يا عَلِيُّ أنتَ صاحِبُهُ إنْ وجدتَّهُ فدخل فوجدَهُ قدْ خَرَجَ منَ المسجِدِ فرجعَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أقتلْتَهُ فقال لا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لو قُتِلَ ما اختلف رجلان من أُمَّتِي حتى يخرُجَ الدجالُ ثمَّ حدَّثَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الأُمَمِ فقالَ تَفَرَّقَتْ أمةُ موسى على إحدى وسبعينَ مِلَّةً سبعونَ منها في النارِ وواحدةٌ في الجنةِ وتفَرَّقَتْ أمةُ عيسى على اثنتينِ وسبعينَ ملةً إحدى وسبعونَ منها في النارِ وواحدةٌ في الجنةِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وتعلو أمتي على الفِرْقَتَيْنِ جميعًا بملَّةٍ اثنتانِ وسبعونَ في النارِ وواحدةٌ في الجنةِ قال مَنْ هُمْ يا رسولَ اللهِ قال الجماعاتُ قال يعقوبُ بنُ زيدٍ وكان عليُّ بنُ أبي طالبٍ إذا حَدَّثَ بِهَذَا الحديثِ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَلَا مِنْهُ قرآنًا وَمِنْ قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ ثم ذكر أمةَ عيسى فقال وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأَدْخَلْنَاهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ ثم ذكر أمَّتَنا فقال وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ
بَينَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالِسٌ في مَلَأٍ مِن أصحابِه، إذْ دَخَلَ أبو بَكرٍ وعُمَرُ مِن بَعضِ أبوابِ المَسجِدِ معهما فِئامٌ مِنَ الناسِ، يَتَمارَوْنَ وقدِ ارتَفَعتْ أصواتُهم، يَرُدُّ بَعضُهم على بَعضٍ، حتى انتَهَوْا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما الذي كُنتُم تُمارونَ؟ قدِ ارتَفَعتْ فيه أصواتُكم، وكَثُرَ لَغَطُكم. فقال بَعضُهم: يا رَسولَ اللهِ، شَيءٌ تَكلَّمَ فيه أبو بَكرٍ وعُمَرُ، فاختَلَفا واختَلَفْنا لِاختِلافِهما. فقال: وما ذاك؟ فقالوا: في القَدَرِ، قال أبو بَكرٍ: يُقدِّرُ اللهُ الخَيرَ ولا يُقدِّرُ الشَّرَّ. وقال عُمَرُ: يُقَدِّرُهما جَميعًا. وكُنَّا في ذلك نَتَمارى، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا أقْضي بَيْنَكما فيه بقَضاءِ إسرافيلَ بَينَ جِبريلَ ومِيكائيلَ؟ فقال بَعضُ القَومِ: وقد تَكلَّمَ فيه جِبريلُ وميكائيلُ؟ فقال: والذي بَعَثَني بالحَقِّ إنَّهما لَأوَّلُ الخَلقِ تَكَلُّمًا فيه، فقال جِبريلُ مَقالةَ عُمَرَ، وقال ميكائيلُ مَقالةَ أبي بَكرٍ، فقال جِبريلُ: أمَا إنَّا إنِ اختَلَفْنا اختَلَفَ أهلُ السَّمَواتِ، فهل لكَ في قاضٍ بَيني وبَينَكَ؟ فتَحاكَما إلى إسْرافيلَ، فقَضى بَينَهما قَضاءً هو قَضائي بَينَكما. فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، ما كانَ مِن قَضائِه؟ فقال: أوجَبَ اللهُ القَدَرَ خَيرَه وشَرَّه، وضُرَّه ونَفعَه، وحُلوَه ومُرَّه، فهذا قَضائي بَينَكما. ثم ضَرَبَ كَتِفَ أبي بَكرٍ، أو فَخِذَه، وكان إلى جَنبِه، فقال: يا أبا بَكرٍ، إنَّ اللهَ لو لم يَشَأْ أنْ يُعْصى، ما خَلَقَ إبليسَ. فقال أبو بَكرٍ: أستَغفِرُ اللهَ، كانت مِنِّي يا رَسولَ اللهِ زَلَّةً أو هَفوةً، لا أعودُ لِشيءٍ مِن هذا أبَدًا. قال: فما عاوَدَ حتى لَقيَ اللهَ عزَّ وجلَّ
يا عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ ! قلتُ : لبَّيْك يا رسولَ اللهِ ! قال : يا عبدَ اللهِ ! قلتُ : لبَّيْك ثلاثًا ، قال : أتدري أيُّ عُرَى الإيمانِ أوثقُ ؟ قلتُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ ، قال : الولايةُ فيه ، والحبُّ فيه ، والبُغضُ فيه ، فقال : يا عبدَ اللهِ ! قلتُ : لبَّيْك ثلاثًا ، قال : أتدري أيُّ النَّاسِ أفضلُ ؟ قلتُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ ، قال : فإنَّ أفضلَ النَّاسِ أفضلُهم عملًا إذا فقُهوا في دينِهم ، قال : يا عبدَ اللهِ ! قلتُ : لبَّيْك ثلاثًا ، قال : أتدري أيُّ النَّاسِ أعلمُ ؟ قلتُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ ، قال : أعلمُ النَّاسِ أبصرُهم بالحقِّ إذا اختلف النَّاسُ ، وإن كان مُقصِّرًا في العملِ ، وإن كان يزحَفُ على استِه ، اختلف من قبلنا على اثنين وسبعين فِرقةً ، نجا منها ثلاثٌ ، وهلك سائرُها ؛ فِرقةٌ آزت الملوكَ وقاتلوهم على دينِهم ودينِ عيسَى ابنِ مريمَ عليه السَّلامُ ، فأخذوهم وقتلوهم وقطَّعوهم بالمناشيرِ ، وفِرقةٌ لم تكُنْ لهم طاقةٌ بموازاتِ الملوكِ ولا بأن يُقيموا بين ظهرانيهم ، فدعَوْهم إلى دينِ اللهِ ودينِ عيسَى بنِ مريمَ عليه السَّلامُ ، فساحوا في البلادِ وترهَّبوا ، قال : وهم الَّذين قال اللهُ : وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : من آمن بي وصدَّقني واتَّبعني فقد رعاها حقَّ رعايتِها ، ومن لم يتَّبِعْني فأولئك هم الهالكون
بينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم جالسٌ في ملإٍ من أصحابهِ إذ دخل أبو بكرٍ وعمرُ من بعضِ أبوابِ المسجدِ معهما فِئامٌ من الناسِ يتمارونَ وقد ارتفعتْ أصواتُهم يردُّ بعضُهم على بعضٍ حتَّى انتهوْا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقال ما الذي كنتم تمارونَهُ وقد ارتفعتْ فيه أصواتُكم وكثُرَ لغَطُكم فقالوا في القدرِ قال أبو بكرٍ : يقدِّرُ اللهُ الخيرَ ولا يقدِّرُ الشرَّ فقال عمرُ : يقدِّرهما جميعًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : ألا أقضي بينكما فيه بقضاءِ إسرافيلَ بينَ جبريلَ وميكائيلَ فقال بعضُ القومِ وقد تكلم فيه جبريلُ وميكائيلُ فقال والذي بعثني بالحقِّ إنهما لأولُ الخلائقِ تكلمًا فيه فقال جبريلُ مقالةَ عمرَ وقال ميكائيلُ مقالةَ أبي بكرٍ فقال جبريلُ أما أنَّا إن ِاختلفنا اختلفَ أهلُ السمواتِ فهل من قاضٍ بيني وبينك فتحاكَما إلى إسرافيلَ فقضَى بينهما قضاءً هو قضائي بينَكما فقالوا : يا رسولَ اللهِ فما كان قضاؤهُ قال : أوجبَ القدرُ خيرهُ وشرهُ وضرهُ ونفعهُ وحلوهُ ومرهُ ، فهذا قضائي بينَكما ، ثمَّ ضرب على كتفِ أبي بكرٍ فقال : يا أبا بكرٍ إنَّ اللهَ تعالى لو لم يشأ أنْ يُعصَى ما خلقَ إبليسَ ، فقال أبو بكرٍ أستغفرُ اللهَ كانتْ مني يا رسولَ اللهِ زلةٌ أو هفوةٌ لا أعودُ لشيءٍ من هذا أبدًا قال : فما عاد حتَّى لقيَ اللهَ عزَّ وجلَّ
يا عبد الله بن مسعود قال: قلت: لبيك رسول الله ثلاثاً قال: تدري أي عرى الإيمان أوثق؟ قال: قلت: الله ورسوله أعلم قال: الولاية في الله والحب فيه والبغض فيه ثم قال: يا أبا عبد الله بن مسعود قلت: لبيك رسول الله ثلاث مرات قال: تدري أي الناس أفضل؟ قال: قلت الله ورسوله أعلم قال: فإن أفضل الناس أفضلهم عملاً إذا فقهوا في دينهم ثم قال: يا أبا عبد الله ابن مسعود قلت: لبيك رسول الله ثلاث مرات قال: تدري أي الناس أعلم؟ قلت: الله ورسوله أعلم قال: أعلم الناس أبصرهم بالحق إذا اختلف الناس وإن كان مقصراً في العمل وإن كان يزحف على استه واختلف من كان قبلنا على ثنتين وسبعين فرقة نجا منها ثلاث وهلك سائرها فرقة آذت الملوك وقاتلتهم على دين الله ودين عيسى ابن مريم عليه السلام حتى قتلوا وفرقة لم يكن لها طاقة بمواذاة الملوك فأقاموا بين ظهراني قومهم فدعوهم إلى دين الله ودين عيسى ابن مريم فأخذتهم الملوك فقتلتهم وقطعتهم بالمناشير وفرقة لم يكن لهم طاقة بمواذاة الملوك ولا بأن يقيموا بين ظهراني قومهم فيدعونهم إلى دين الله ودين عيسى بن مريم فساحوا في الجبال وترهبوا فيها فهم الذين قال الله عز وجل: {ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله فما رعوها حق رعايتها فآتينا الذين آمنوا منهم أجرهم وكثير منهم فاسقون} فالمؤمنون الذين آمنوا بي وصدقوني والفاسقون الذين كذبوني وجحدوني
دخَلْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا ابنَ مسعودٍ أيُّ عُرَى الإيمانِ أوثَقُ قُلْتُ اللهُ ورسولُه أعلَمُ قال أوثَقُ عُرَى الإسلامِ الوَلايةُ في اللهِ والحُبُّ فيه والبُغضُ ثمَّ قال يا ابنَ مسعودٍ قُلْتُ لبَّيْكَ يا رسولَ اللهِ قالها ثلاثًا قال أتدري أيُّ النَّاسِ أفضَلُ قُلْتُ اللهُ ورسولُه أعلَمُ قال فإنَّ أفضَلَ النَّاسِ أفضَلُهم عمَلًا إذا فقُهوا في دِينِهم ثمَّ قال يا ابنَ مسعودٍ قُلْتُ لبَّيْكَ يا رسولَ اللهِ ثلاثَ مِرارٍ قال أتدري أيُّ النَّاسِ أعلَمُ قُلْتُ اللهُ ورسولُه أعلَمُ قال إنَّ أعلَمَ النَّاسِ أبصَرُهم بالحقِّ إذا اختَلَف النَّاسُ وإنْ كان مُقصِّرًا في العمَلِ وإنْ كان يزحَفُ على اسْتِه زَحْفًا واختَلَف مَن كان قبْلي على ثِنتَيْنِ وسبعينَ فِرقةً نجا منها ثلاثٌ وهلَك سائرُهم فِرقةٌ آزَتِ المُلوكَ وقاتَلوهم على دِينِهم ودِينِ عيسى ابنِ مَرْيَمَ فأخَذوهم فقتَلوهم وقطَعوهم بالمَناشِيرِ وفِرْقةٌ لَمْ تكُنْ لهم طاقةٌ بمُوازاةِ المُلوكِ ولا بأنْ يُقيموا بَيْنَ ظَهْرانَيْهم يَدْعونَهم إلى دِينِ اللهِ ودِينِ عيسى ابنِ مَرْيَمَ فساحوا في البلادِ وترهَّبوا قال وهم الَّذينَ قال اللهُ عزَّ وجلَّ {وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ} [الحديد: 27] الآيةَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن آمَن بي واتَّبَعني وقد صدَّقني فقد رعاها حقَّ رعايتَها ومَن لَمْ يتَّبِعْني فأولئكَ هم الهالِكونَ
عن محمد بن يحيى بن حبان قال: اختَلَفَ عمِّي واسعُ بنُ حَبَّانَ وعبدُ الرحمنِ بنُ عُقبةَ بنِ كُدَيمٍ في الوِترِ، فقال عمِّي: سُنَّةٌ لا يَنْبَغي تَرْكُها، وقال عبدُ الرحمنِ: فَريضةٌ كفَريضةِ الصَّلاةِ، فلَقِيتُ ابنَ مُحَيْريزٍ الجُمَحيَّ فسأَلْتُه، فقال: أخبَرَني المُخْدَجيُّ أنَّه اختَلَفَ فيها هو ورَجلٌ من أهْلِ الشامِ يُقالُ له: أبو محمَّدٍ، وعُبادةُ بنُ الصامِتِ إذ ذاك بطَبَريَّةَ فأتَيْتُه، فقُلتُ: أبا الوليدِ، إنِّي اختَلَفْتُ أنا وأبو محمَّدٍ في الوِترِ، فقُلتُ: سُنَّةٌ لا يَنْبَغي تَرْكُها، وقال: فَريضةٌ كفَريضةِ الصَّلاةِ، وكان عُبادةُ رَجلًا فيه حِدَّةٌ، فقال: كذَبَ أبو محمَّدٍ ليس كما قال، ولكن كما قُلتَ، أشهَدُ لَسمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من فيهِ إلى فِيَّ، لا أقولُ: قال فُلانٌ وفُلانٌ: خَمسُ صَلَواتٍ افتَرَضَهُنَّ اللهُ على عِبادِه، مَن لَقِيَه ولم يُضيِّعْهُنَّ استِخْفافًا بحَقِّهِنَّ لَقِيَه
عن أبي العاليةِ قال: اجتَمَعَ ثلاثونَ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: أمَّا ما يَجهَرُ فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالقِراءةِ، فقد عَلِمْناه، وما لا يَجهَرُ فيه، فلا نَقيسُ بما يَجهَرُ به، قال: فاجتَمَعوا، فما اختَلَفَ منهم اثنانِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَقرَأُ في صَلاةِ الظُّهرِ قَدْرَ ثلاثينَ آيةً في الرَّكعَتَينِ الأُولَيَينِ في كُلِّ رَكْعةٍ، وفي الرَّكعَتَينِ الأُخرَيَينِ قَدْرَ النِّصْفِ مِن ذلك، ويَقرَأُ في العَصْرِ في الأُولَيينِ بقَدْرِ النِّصْفِ مِن قِراءتِه في الرَّكعَتَينِ الأُوليَينِ مِن الظُّهرِ، وفي الأُخرَيَينِ بقَدْرِ النِّصْفِ مِن ذلك
عنْ مُحمَّدِ بنِ كعْبٍ القُرَظِيِّ، قالَ: شَهِدْتُ عُمَرَ بنَ عبدِ العزيزِ وهو أميرٌ علينا بالمدينةِ للوَليدِ بنِ عبدِ المَلِكِ، وهو شابٌّ غليظٌ مُمتلِئُ الجِسْمِ، فلَمَّا استُخْلِفَ أتَيتُه بخُناصِرَةَ، فدَخلْتُ عليهِ وقد قاسَى ما قاسَى، فإذا هو قدْ تغيَّرَتْ حالتُهُ عمَّا كان، ثُمَّ ذَكَرَ الحديثَ. وزادَ فيهِ: ومَن نظَرَ في كتابِ أخيهِ بغيرِ إذنِهِ، فكأنَّما يَنظُرُ في النَّارِ، ومَن أحَبَّ أنْ يكونَ أقوى النَّاسِ فلْيَتوكَّلْ على اللهِ، ومَن أحَبَّ أنْ يكونَ أكرَمَ النَّاسِ فلْيَتَّقِ اللهَ عزَّ وجلَّ، ومَن أحَبَّ أنْ يكونَ أغْنى النَّاسِ فلْيَكُنْ بما في يَدِ اللهِ أوثَقَ ممَّا في يَدِهِ. وقالَ: أفأُنَبِّئُكُم بشَرٍّ مِن هذا؟ قالوا: نعَمْ يا رسولَ اللهِ، قالَ: مَن لا يُقيلُ عثْرَةً، ولا يَقبَلُ مَعذرةً، ولا يَغفِرُ ذنْبًا، أفأُنبِّئُكُم بشَرٍّ مِن هذا؟ قالوا: نعَمْ يا رسولَ الله. قالَ: مَن لا يُرجَى خَيرُه، ولا يُؤمَنُ شَرُّه. إنَّ عِيسى ابنَ مريمَ صلَواتُ اللهِ عليه قامَ في بني إسرائيلَ، فقالَ: يا بَني إسرائيلَ، لا تتَكَلَّموا بالحكمةِ عندَ الجاهلِ فتَظْلِموها، ولا تَمْنَعوها أهْلَها فتَظْلِموهُم، ولا تَظْلِموا ظالِمًا، ولا تُكافِئوا ظالِمًا؛ فيَبْطُلَ فضْلُكُم عندَ رَبِّكم، يا بَني إسرائيلَ، الأمْرُ ثَلاثٌ: أمْرٌ تَبيَّنَ غَيُّهُ فاجْتَنِبوه، وأمْرٌ اختُلِفَ فيه فرُدُّوهُ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ
أنَّ أَباهُ ثابتَ بنَ قيسٍ فارَقَ جَميلَةَ بنتَ عبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ وهي حامِلةٌ بمُحمَّدٍ، فلمَّا ولدَتْه حَلَفَتْ أن لا تُلبِنَه مِن لبَنِها، فدَعا به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فبَزَقَ في فِيه، وحنَّكَه بتَمْرةِ عَجوةٍ، وسمَّاه مُحمَّدًا، وقالَ: اختَلِفْ به؛ فإنَّ اللهَ رازِقُه. فأَتيتُه اليومَ الأوَّلَ والثاني والثَّالثَ، فإذا امرأةٌ مِنَ العربِ تَسْألُ عنْ ثابتِ بنِ قيسٍ، فقلتُ: ما تُريدينَ منه؟ أنا ثابِتٌ، قالتْ: رأيتُ في مَنامي هذه كأنِّي أُرْضِعُ ابنًا له، يُقالُ له: مُحمَّدٌ، فقالَ: فأنا ثابتٌ، وهذا ابني مُحمَّدٌ، قالَ: وإنَّ دِرْعَها يَتعَصَّرُ مِن لَبَنِها
ذُكِر رجلٌ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم له نكايةٌ في العدُوِّ واجتهادٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لا أعرِفُ هذا»، قال: بل نعتُه كذا وكذا، قال: «ما أعرِفُه»، فبينما نحن كذلك إذ طلع الرَّجُلُ فقال: هو هذا يا رسولَ اللهِ، قال: «ما كنتُ أعرفُ هذا، هذا أوَّلُ قَرنٍ رأيتُه في أمَّتي، إنَّ فيه لسَفعةً من الشَّيطانِ»، فلمَّا دنا الرَّجُلُ سلَّم فردَّ عليه السَّلامَ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أنشُدُك باللهِ هل حدَّثتَ نفسَك حين طلَعتَ علينا أنْ ليس في القومِ أحدٌ أفضَلُ منك؟» قال: اللهمَّ نَعَم، قال: فدخل المسجِدَ فصَلَّى، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبي بكرٍ: «قمْ فاقتُلْه»، فدخل أبو بكرٍ فوجده قائِمًا يصَلِّي، فقال أبو بكرٍ في نفسِه: إنَّ للصَّلاةِ حُرمةً وحَقًّا، ولو أني استأمرتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاء إليه، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أقتَلتَه؟» قال: لا، رأيتُه يصَلِّي، ورأيتُ للصَّلاةِ حُرمةً وحَقًّا، وإن شئتَ أن أقتُلَه قتَلتُه، قال: «لستَ بصاحِبِه، اذهَبْ أنت يا عُمَرُ فاقتُلْه»، فدخَل عُمَرُ المسجِدَ فإذا هو ساجِدٌ فانتظره طويلًا، ثمَّ قال في نفسِه: إنَّ للسُّجودِ حَقًّا، ولو أني استأمرتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقد استأمَرَه من هو خيرٌ مني، فجاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: «أقتَلتَه؟» قال: لا، رأيتُه ساجِدًا، ورأيتُ للسُّجودِ حَقًّا، وإن شئتَ أن أقتُلَه قتَلتُه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لستَ بصاحِبِه، قمْ يا عليُّ، أنت صاحِبُه إن وجَدتَه»، فدخل فوجَده قد خرج من المسجِدِ، فرجع إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «أقتَلتَه؟» قال: لا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لو قُتِل اليومَ ما اختلف رجلانِ من أمَّتي حتى يخرُجَ الدَّجَّالُ»
عن سويد بن غفلة، قال: سمِعْتُ عليَّ بنَ أبي طالبٍ يقولُ: اتَّقُوا اللهَ أيُّها النَّاسُ، إيَّاكُمْ والغُلُوَّ في عُثمانَ، وقَولَكم: حَرَّاقُ المصاحِفِ؛ فواللهِ ما حرَّقَها إلَّا على مَلَأٍ مِنَّا أصحابِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جميعًا، فقالَ: ما تقولونَ في هذِهِ القراءةِ الَّتي اختلَفَ النَّاسُ فيها؟ يَلْقَى الرَّجُلُ الرَّجُلَ، فيقولُ: قِراءَتي خَيرٌ مِن قِراءَتِكَ، وقِراءَتي أفضَلُ مِن قِراءَتِكَ، وهذا شبيهٌ بالكفرِ، فقُلْنا: ما الرأيُ يا أميرَ المؤمنينَ؟ قالَ: فإنِّي أَرَى أنْ أجمَعَ النَّاسَ على مصحفٍ واحدٍ؛ فإنَّكُمْ إذا اختلَفْتُمُ اليومَ كانَ مَنْ بَعدَكم أشدَّ اختلافًا، فقُلْنا: نِعْمَ ما رأيتَ؛ فأرسَلَ إلى زَيْدِ بنِ ثابتٍ، وسعيدِ بنِ العاصِ، فقالَ: لِيَكْتُبْ أحدُكما، ويُمْلِ الآخَرُ، فإذا اختلَفْتُمْ في شيءٍ، فارفعاهُ إليَّ، فما اختَلَفْنا في شيءٍ مِن كتابِ اللهِ إلَّا في حرفٍ واحدٍ في سورةِ البقرةِ، قال سعيدٌ: {التَّابُوتُ} [البقرة: 248]، وقالَ زَيدٌ: التَّابُوهُ، فرفعناهُ إلى عُثمانَ، فقالَ: اكتُبوهُ: {التَّابُوتُ} [البقرة: 248]. قالَ عليٌّ: ولَوْ وَلِيتُ الَّذي وَلِيَ عُثمانُ لَصنَعْتُ مِثْلَ الَّذي صنَعَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
يقدر الله الخير ولا يقدر الشررب جبرائيل وميكائيل وإسرافيلاهدني لما اختلف فيه من الحقرب جبريل وميكائيل وإسرافيلجميلة بنت عبد الله بن أبياللهم رب جبريل وإسرافيلما اختلف فيه من الحقفاطر السماوات والأرضالدرع يتعصر من لبنهافاطر السموات والأرضعالم الغيب والشهادةالنظر في كتاب الغيرالركعتين الأوليينالركعتين الأخريينالقراءة في الصلاةالأمر المتبين غيهرد الأمر إلى اللهأوثق عرى الإسلامسفعة من الشيطانيقدر الله الخيرالولاية في اللهالحب فيه والبغضعبادة بن الصامتالتوكل على اللهحنكه بتمرة عجوةتحكم بين عبادكجبريل وميكائيلفقهوا في دينهمرهبانية مبتدعةاستخفافا بحقهننكاية في العدواختلاف القراءةافتتاح الصلاةالملة الناجيةيقدرهما جميعاالفرق الناجيةالبغض في اللهعثمان بن عفانسعيد بن العاصتهدي من تشاءافتراق الأممأبصرهم بالحقاختلاف الناسلا يقدر الشرالحب في اللهالفرق الثلاثافترضهن اللهإقالة العثرةقبول المعذرةحراق المصاحفصراط مستقيمعرى الإيمانالولاية فيهضرب على كتفأفضلهم عملااختلف الناسالغنى باللهمغفرة الذنبثابت بن قيسأنشدك باللهحرمة الصلاةحرمة السجودزيد بن ثابتقيام الليلصلاة الليلأفضل الناسأعلم الناسابن محيريزصلاة الظهرثلاثين آيةصلاة العصررجاء الخيربزق في فيهالله رازقهجمع المصحفأصحاب محمدالبغض فيهخيره وشرهالرهبانيةخمس صلواتتقوى اللهوميكائيلوإسرافيلالافتتاحأمة موسىأمة عيسىالجماعاتأمة محمدخير وشرهالحب فيهاختلف بهجبرائيلميكائيلإسرافيلأبو بكرأول قرنالتابوتصلاته:خلق...جبرئيل
تخريج حديث ما اختلف فيه من الحق
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








