أحاديث عن: اللهم عليك الوليد أثم بي مرتين
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: اللهم عليك الوليد أثم بي مرتين
أنَّ امرأةَ الوليدِ بنِ عقبةَ أتَتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَتْ يا رسولَ اللهِ إنَّ الوليدَ يضرِبُها قال نصرُ بنُ علِيٍّ في حديثِهِ تَشْكُوهُ قال قُولِي لَهُ قدْ أَجَارَنِي قال عَلَيٌّ فلَمْ تَلْبَثْ إِلَّا يَسِيرًا حتى رجَعَتْ فقالَتْ ما زادَنِي إِلَّا ضَرْبًا فَأَخَذَ هُدْبَةً من ثوبِهِ فدفَعَها إلَيْهَا فقال قولِي له إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قدْ أَجَارَنِي فَلَمْ تَلْبَثْ إِلَّا يسيرًا حتَّى رَجَعَتْ فقالَتْ ما زَادَنِي إِلَّا ضَرْبًا فَرَفَعَ يَدَيْهِ فقال اللَّهُمَّ عَلَيْكَ الْوَلِيدَ أَثِمَ بِي مَرَّتَيْنِ
أنَّ امرأةَ الوليدِ بنِ عقبةَ أتَتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالتْ يا رسولَ اللهِ إنَّ الوليدَ يضربُها وقال نصرُ بنُ عليٍّ في حديثِه تشكوه قال قولي له قد أجارني قال عليٌّ فلم تلبثْ إلا يسيرًا حتى رجعَتْ فقالتْ ما زادني إلا ضربًا فأخَذ هدبةً مِن ثوبِه فدفَعها إليها وقال قولي له إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أجارني فلم تلبَثْ إلا يسيرًا حتى رجعَتْ فقالتْ ما زادني إلا ضربًا فرفَع يدَيه وقال اللهُم عليكَ الوليدَ أثِم بي مرتينِ
أنَّ امرأةَ الوَليدِ بنِ عُقبةَ أتتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَت : يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّ الوليدَ يَضربُها - وقالَ نصرُ بنُ عليٍّ في حديثِهِ : تَشكوهُ - قالَ : قولي لَهُ : قد أَجارَني . قالَ عليٌّ : فلم تلبَثْ إلا يسيرًا حتَّى رجَعَت فقالَت : ما زادَني إلَّا ضربًا . فأخذَ هُدبةً مِن ثوبِهِ فدفعَها إلَيها . وقالَ : قولي لَهُ : أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قَد أجارَني . فلَم تلبَث إلَّا يسيرًا حتَّى رجعَت . فقالَت : ما زادَني إلَّا ضربًا . فرفعَ يديهِ وقالَ : اللَّهمَّ علَيكَ الوليدَ أثمَ بي مرَّتينِ وَهَذا لفظُ حديثِ القواريريِّ ومعناهما واحدٌ
أنَّ امرَأةَ الوليدِ بنِ عُقبةَ جاءَت إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَشتَكي الوليدَ أنَّه يَضرِبُها، فذَكَرَ الحَديثَ [يَعني حَديثَ: أنَّ امرَأةَ الوليدِ بنِ عُقبةَ أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ الوليدَ يَضرِبُها -وقال نَصرُ بنُ عَليٍّ في حَديثِه: تَشكوه- قال: قولي له: قد أجارَني. قال عَليٌّ: فلَم تَلبَثْ إلَّا يَسيرًا حَتَّى رَجَعَت، فقالت: ما زادَني إلَّا ضَربًا. فأخَذَ هُدبةً مِن ثَوبِه فدَفَعَها إليها. وقال: قولي له: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أجارَني. فلَم تَلبَثْ إلَّا يَسيرًا حَتَّى رَجَعَت. فقالت: ما زادَني إلَّا ضَربًا. فرَفَعَ يَدَيه وقال: اللهُمَّ عليكَ الوليدَ، أثِمَ بي مَرَّتَينِ]
أنَّ امرأةَ الوَليدِ بنِ عُقْبةَ أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالت: يا رسولَ اللهِ، إنَّ الوَليدَ يضرِبُها -وقال نَصرُ بنُ عليٍّ في حديثِه: تَشْكوه- قال: قولي له: قد أَجارني. قال عليٌّ: فلم تلبَثْ إلَّا يَسيرًا حتى رجَعتْ فقالت: ما زادني إلَّا ضرْبًا، فأخَذ هُدْبةً من ثوْبِه فدفَعها إليها، وقال: قولي له: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد أَجارني، فلم تلبَثْ إلَّا يَسيرًا حتى رجَعتْ، فقالت: ما زادني إلَّا ضرْبًا، فرفَع يدَيْه وقال: اللَّهُمَّ عليكَ الوَليدَ، أَثِم بي مرَّتيْنِ، وهذا لفظُ حديثِ القَواريريِّ، ومَعْناهما واحدٌ
أَنَّ امرأةَ الوليدِ بنِ عُقبةَ جاءت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم تشتكِي الوليدَ تزعُمُ أنه يضرِبُها فقال لها ارجِعي فقولي إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أجارَني فانطلقتْ فمكثتْ ساعةً فقالتْ يا رسولَ اللهِ ما أقلعَ عنِّي قال فقطع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هُدبةً من ثوبهِ فقال لها اذهبي بهذِهِ فقولي إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أجارَني وهذه هُدبةٌ من ثوبِهِ فمكثتْ ساعةً ثم رجعتْ فقالت يا رسولَ اللهِ ما زادني إلَّا ضربًا فرفع يدَيهِ فقال اللهمَّ عليك الوليدَ مرَّتينِ أو ثلاثًا
أتتْ امرأةُ الوليدِ بنِ عُقبةَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تشكوهُ فقالت إنه يضربُني فقال قولي له يقولُ لك النبيُّ لا تضرِبْني فجاءتْ فقالت إنه قد ضربَني فقال قولي له يقولُ لكَ النبيُّ لا تضربْني فجاءتْ فقالتْ إنه قد ضرَبني فأخذ هُدبةً من ثوبِه فقال انطلِقي بهذهِ الهُدبةِ إليه فضربَها فقال اللهمَّ عليك الوليدَ اللهمَّ عليكَ الوليدَ
بينَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساجِدٌ وحَوله ناسٌ مِن قُرَيشٍ، إذ جاءَ عُقبةُ بنُ أبي مُعَيطٍ بسَلا جَزورٍ، فقَذَفَه على ظَهرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلم يَرفَعْ رَأسَه، فجاءَت فاطِمةُ فأخَذَتْه عن ظَهرِه، ودَعَت على مَن صَنَعَ ذلك، فقال: اللَّهمَّ عليكَ المَلأَ مِن قُرَيشٍ: أبا جَهلِ بنَ هِشامٍ، وعُتبةَ بنَ رَبيعةَ، وعُقبةَ بنَ أبي مُعَيطٍ، وشيبةَ بنَ رَبيعةَ، وأُمَيَّةَ بنَ خَلَفٍ، أو أُبَيَّ بنَ خَلَفٍ -شُعبةُ الشَّاكُّ- قال: فلقد رَأيتُهم قُتِلوا يَومَ بَدرٍ، فأُلقوا في بئرٍ، غيرَ أنَّ أُمَيَّةَ أو أُبَيًّا تَقَطَّعَت أوصالُه فلم يُلقَ في البِئرِ. وفي روايةٍ: نَحوَه. وزادَ: وكانَ يَستَحِبُّ ثَلاثًا يقولُ: اللَّهمَّ عليكَ بقُرَيشٍ، اللَّهمَّ عليكَ بقُرَيشٍ، اللَّهمَّ عليكَ بقُرَيشٍ، ثَلاثًا، وذَكَرَ فيهمُ الوليدَ بنَ عُتبةَ، وأُمَيَّةَ بنَ خَلَفٍ، ولم يَشُكَّ، قال أبو إسحاقَ: ونَسيتُ السَّابِعَ
بينَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائِمٌ يُصَلِّي عِندَ الكَعبةِ وجَمعُ قُرَيشٍ في مَجالِسِهم، إذ قال قائِلٌ منهم: ألا تَنظُرونَ إلى هذا المُرائي أيُّكُم يَقومُ إلى جَزورِ آلِ فُلانٍ، فيَعمِدُ إلى فرثِها ودَمِها وسَلاها، فيَجيءُ به، ثُمَّ يُمهِلُه حتَّى إذا سَجَدَ وضَعَه بينَ كَتِفَيه، فانبَعَثَ أشقاهم، فلَمَّا سَجَدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وضَعَه بينَ كَتِفَيه، وثَبَتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساجِدًا، فضَحِكوا حتَّى مالَ بَعضُهم إلى بَعضٍ مِنَ الضَّحِكِ، فانطَلَقَ مُنطَلِقٌ إلى فاطِمةَ عليها السَّلامُ -وهي جويريةٌ-، فأقبَلَت تَسعى، وثَبَتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساجِدًا حتَّى ألقَتْه عنه، وأقبَلَت عليهم تَسُبُّهم، فلَمَّا قَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصَّلاةَ، قال: اللهُمَّ عليك بقُرَيشٍ، اللهُمَّ عليك بقُرَيشٍ، اللهُمَّ عليك بقُرَيشٍ، ثُمَّ سَمَّى: اللهُمَّ عليك بعَمرِو بنِ هِشامٍ، وعُتبةَ بنِ رَبيعةَ، وشيبةَ بنِ رَبيعةَ، والوليدِ بنِ عُتبةَ، وأُمَيَّةَ بنِ خَلَفٍ، وعُقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ، وعُمارةَ بنِ الوليدِ. قال عبدُ اللهِ: فواللهِ لقد رَأيتُهم صَرعى يَومَ بَدرٍ، ثُمَّ سُحِبوا إلى القَليبِ، قَليبِ بَدرٍ، ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وأُتبِعَ أصحابُ القَليبِ لَعنةً
أنَّ امرأةَ الوليدِ بنِ عُقبةَ جاءت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تشكو الوليدَ أنَّه ضَرَبها، فقال: «ارجِعي، فقولي له: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أجارني» قال: فانطلَقَت فمكَثَت ساعةً، ثُمَّ جاءت فقالت: يا رسولَ اللهِ، ما أقلَعَ عني، قالت: فقطَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هُدبةً من ثوبِه فأعطاها إيَّاها، فقال: «قولي: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أجارني، هذه هُدبةٌ من ثوبِه» فمكَثَت ساعةً، ثُمَّ إنَّها رجَعَت، فقالت: يا رسولَ اللهِ ما زادني إلَّا ضربًا، فرفع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه، فقال: «اللهُمَّ عليك بالوليدِ، مرَّتين أو ثلاثًا»
بَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خالِدَ بنَ الوليدِ إلى بَني جَذيمةَ، فلَم يُحسِنوا أن يقولوا: أسلَمنا، فقالوا: صَبَأنا صَبَأنا، فجَعَلَ خالِدٌ يَقتُلُ ويَأسِرُ، ودَفَعَ إلى كُلِّ رَجُلٍ مِنَّا أسيرَه، فأمَرَ كُلَّ رَجُلٍ مِنَّا أن يَقتُلَ أسيرَه، فقُلتُ: واللهِ لا أقتُلُ أسيري، ولا يَقتُلُ رَجُلٌ مِن أصحابي أسيرَه، فذَكَرنا ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: اللهُمَّ إنِّي أبرَأُ إليكَ ممَّا صَنَعَ خالِدُ بنُ الوليدِ مَرَّتَينِ
بعث النبيُّ صلى الله عليه وسلم خالدَ بنَ الوليدِ إلى بني جُذيمةَ فدعاهم إلى الإسلامِ فلم يحسنوا أن يقولوا أسلمْنا فجعلوا يقولون صبأْنا وجعل خالدٌ قتلًا وأسرًا قال فدفع إلى كلِّ رجلٍ أسيرَه حتى إذا أصبح يومنا أمر خالدُ بنُ الوليدِ أن يقتلَ كلُّ رجلٍ منا أسيرَه قال ابنُ عمرَ فقلتُ واللهِ لا أقتلُ أسيري ولا يقتل أحدٌ من أصحابي أسيرَه قال فقدمنا على النبي صلى الله عليه وسلم فذكر له صُنعَ خالد فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم ورفع يدَيه اللهمَّ إني أبرأُ إليك مما صنع خالدٌ مرَّتين
بيْنما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بفِناءِ الكَعبَةِ، إذ نزَلَ عليه جِبريلُ، فقال: يا مُحمَّدُ، إنَّه سيَخرُجُ في أُمَّتِك رَجُلٌ يُشفَّعُ، فيُشفِّعُه اللهُ في عَدَدِ رَبيعةَ ومُضَرَ، فإنْ أدرَكتَه، فاسْأَلْه الشَّفاعَةَ لأُمَّتِك، فقال: يا جِبريلُ، ما اسمُه؟ وما صِفَتُه؟ قال: أمَّا اسمُه فأُوَيسٌ، وأمَّا صِفَتُه وقَبيلَتُه، فمِن اليَمَنِ مِن مُرادٍ، وهو رَجُلٌ أصهَبُ مَقرونُ الحاجبَينِ، أدعَجُ العَينَينِ، بكَفِّه اليُسرى وَضَحٌ أبيضُ، فلم يَزَلِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَطلُبُه، فلم يَقدِرْ عليه، فلمَّا احتُضِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوصى أبا بَكرٍ وأخبَرَه بما قال له جِبريلُ في أُوَيسٍ القَرْنيِّ: فإنْ أنتَ أدرَكتَه، فاسْأَلْه الشَّفاعَةَ لك ولأُمَّتي، فلم يَزَلْ أبو بَكرٍ يَطلُبُه فلم يَقدِرْ عليه، فلمَّا احتُضِرَ أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ أوصى به عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، وأخبَرَه بما قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: يا عُمَرُ إنْ أنتَ أدرَكتَه، فاسْأَلْه الشَّفاعَةَ لي ولأُمَّةِ رسولِ اللهِ، فلم يَزَلْ عُمَرُ يَطلُبُه حتى كان آخِرُ حَجَّةٍ حَجَّها عُمَرُ وعلِيُّ بنُ أبي طالبٍ، فأَتَيا رِفاقَ اليَمَنِ، فنادَى عُمَرُ بأعلى صَوتِه: يا مَعشَرَ النَّاسِ، هل فيكم أُوَيسٌ القَرْنيُّ؟ أعاد مرَّتينِ، فقامَ شَيخٌ مِن أقصى الرِّفاقِ، فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ نَعَمْ، هو ابنُ أخٍ لي، هو أخمَلُ أمْرًا وأهوَنُ ذِكرًا مِن أنْ يَسأَلَ مِثلُك عن مِثلِه، فأطرَقَ عُمَرُ طَويلًا حتى أنَّ الشَّيخَ ظَنَّ أنَّه ليس مِن شَأنِه ابنُ أخيهِ، قال عُمَرُ: أيُّها الشَّيخُ، ابنُ أخيكَ في حَرَمِنا هذا؟ قال الشَّيخُ: هو في وادي +أراك عَرَفاتٍ، فرَكِبَ عُمَرُ وعلِيٌّ حتى أتَيَا وادي أراك عَرَفاتٍ، فإذا هما برَجُلٍ كما وَصَفَه جِبريلُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ أصهَبُ، مَقرونُ الحاجِبَينِ، أدعَجُ العَينَينِ، رامٍ بذَقَنِه على صَدْرِه، شاخِصٌ ببَصَرِه نَحوَ مَوضِعِ سُجودِه، قائِمٌ يُصلِّي وهو يَتلو القُرآنَ، فدَنَيَا منه، فقالا له -وقد فَرَغَ-: السَّلامُ عليكَ ورَحمَةُ اللهِ، قال: أنبَأَنا عبدُ اللهِ بنُ عَبدِ اللهِ، فقال له علِيٌّ: قد عَلِمْنا أنَّ أهلَ السَّمواتِ وأهلَ الأرضِ كُلَّهم عَبيدُ اللهِ، قال: أنا راعي الإبِلِ وأجيرُ القَومِ، فقال له علِيٌّ: لسنا عن هذا سأَلْناك مِن رَعْيِك وإجارَتِك، إنَّما نَسأَلُك بحَقِّ حَرَمِنا هذا إلَّا أخبَرْتَنا باسْمِكَ الذي سمَّاك به أبوك، قال: أنا أُوَيسٌ القَرْنيُّ، فقال له علِيٌّ: يا أُوَيسُ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَكَرَ أنَّ بكَفِّكَ اليُسرى وَضحًا أبيضَ، فأوضِحْ لنا فيه، فإذا هما إيَّاه، فأقبَلَ علِيٌّ وعُمَرُ يُقبِّلانِه، فقال عليٌّ: يا أُوَيسُ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَكَرَ أنَّك سيِّدُ التَّابعينَ، وأنَّك تُشفَّعُ يُشفِّعُك اللهُ في عَدَدِ رَبيعةَ ومُضَرَ، فقال لهما أُوَيسٌ: فعَسَى أنْ يكونَ ذلك غيري، قال له عليٌّ: قد أيقَنَّا أنَّك أنتَ هو حقًّا يَقينًا، فرفَعَ يَدَه إلى السَّماءِ ثم قال: اللَّهُمَّ إنَّ هَذينِ ابنا عمِّي، بحَياتي عليك فاغْفِرْ لهما وللمُؤمِنينَ والمُؤمِناتِ، والمُسلِمينَ والمُسلِماتِ، الأحياءِ منهم والأمواتِ. ثم إنَّ عُمَرَ قال له: أين الميعادُ بيني وبينَك، إنِّي أراك رَثَّ الحالِ؛ حتى آتِيَك بكِسوَةٍ ونَفَقةٍ مِن رِزقي؟ فقال له أُوَيسٌ: هَيْهاتَ هَيْهاتَ، إنَّ بيْني وبينَك عَقَبةً كَؤودًا، لا يُجاوِزُها إلَّا كُلُّ ضامِرٍ عَطشانَ مَهزولٍ، ما تَرى يا عُمَرُ أنَّ عليَّ طِمرَينِ مِن صُوفٍ، ونَعلَينِ مَخصوفَتَينِ، ولي نَفَقةٌ، ولي على القَومِ حِسابٌ، قال: فإلى متى آكُلُ هذا؟ وإلى متى يَبْلى هذا؟ فأخرَجَ عُمَرُ الدِّرَّةَ مِن كُمِّه، ثم نادَى: يا مَعشَرَ النَّاسِ، مَن يأخُذُ الخِلافَةَ بما فيها؟ فقال أُوَيسٌ: مَن جَدَعَ اللهُ أنْفَه يا أميرَ المُؤمِنينَ، فقال له عُمَرُ: واللهِ ما نَكَّبتُ مِصرًا، ولا ظَلَمتُ فيه ذِمِّيًّا، ولا أَكَلتُ منها حِمى أرضٍ، قال أُوَيسٌ: جزاكَ اللهُ خيرًا يا عُمَرُ عن هذه الأُمَّةِ، وأنتَ يا عليُّ، فجزاكَ اللهُ خيرًا عن هذه الأُمَّةِ، فتَعيشانِ حَميدينِ، وتَموتانِ سَعيدينِ. فقالا له: أوْصِنا يَرحَمُك اللهُ، فقال: أُوصيكما بتَقْوى اللهِ، والعَمَلِ بطاعَتِه، والصَّبرِ على ما أصابَكما؛ فإنَّ ذلك مِن عَزمِ الأُمورِ، وأُوصيكما أنْ تَلْقَيَا هَرِمَ بنَ حَيَّانَ فتُقرِآه منِّي السَّلامَ، وخَبِّراه إنِّي أرجو أنْ يكونَ رَفيقي في الجَنَّةِ، قال: فوَدَّعاه، فلم يَزَلْ عُمَرُ وعليٌّ يَطلُبانِ هَرِمَ بنَ حَيَّانَ، فبينَما هما مارَّانِ في مَسجِدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا هما بهَرِمِ بنِ حَيَّانَ قائِمٍ يُصلِّي، فانتَظَراه، فلمَّا انصَرَفَ سَلَّمَا عليه، فرَدَّ عليهما السَّلامَ، ثم قال لهما: مِن أين جِئتُما؟ قالا: جِئنا مِن عندِ أُوَيسٍ القَرْنيِّ، وهو يُقرِئُك السَّلامَ، ويقولُ لك: إنِّي أرجو أنْ تكونَ رفيقي في الجَنَّة. فلم يَزَلْ هَرِمُ بنُ حَيَّانَ في طَلَبِ أُوَيسٍ، فبينَما هو بالكُوفَةِ مارٌّ على شاطِئِ الفُراتِ إذا هو برَجُلٍ أصهَبَ، مَقرونِ الحاجِبَينِ، أدعَجَ العَينَينِ، يَغسِلُ طِمرَينِ له مِن صُوفٍ، فدَنا منه هَرِمُ بنُ حَيَّانَ، فقال: السَّلامُ عليك يا أُوَيسُ، فأجابَه بمِثلِ ذلك مِن السَّلامِ، وقال له: يا هَرِمَ بنَ حَيَّانَ، قال له هَرِمٌ: كيف الزَّمانُ عليك؟ قال له أُوَيسٌ: كيف الزَّمانُ على رَجُلٍ إذا أصبَحَ يقولُ: لا أُمسي، ويُمسي يقولُ: لا أُصبِحُ؟ يا أخا مُرادٍ، إنَّ المَوتَ وذِكرَه لم يَترُكا لأحَدٍ فَرَحًا، وإنَّ الأمرَ بالمعروفِ والنَّهيَ عن المُنكَرِ لم يَترُكا للمُؤمِنِ صَديقًا، فقال له هَرِمٌ: يا أُوَيسُ، أنا مُعرِّفُك، فإنَّ عُمَرَ وعَليًّا وَصَفاك لي فعَرَفتُك بصِفَتِهما، فأنتَ مِن أين عَرَفتَني؟ قال له أُوَيسٌ: إنَّ الأرواحَ جُنودٌ مُجنَّدَةٌ، فما تَعارَفَ منها في اللهِ ائتَلَفَ، وما تَناكَرَ في اللهِ اختَلَفَ، قال له أُوَيسٌ: يا هَرِمُ، اتْلُ علَيَّ آياتٍ مِن كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فتَلا عليه هذه الآيةَ: {مَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ} [الأنبياء: 16]، فخَرَّ أُوَيسٌ مَغشيًّا عليه، فلمَّا أفاقَ قال له: إنِّي أريدُ أصحَبُك وأكونُ معك، فقال له أُوَيسٌ: لا يا هَرِمُ، ولكن إذا مُتُّ لا يُكفِّنُني أحَدٌ حتى تأتيَ أنتَ فتُكَفِّنَني وتَدفِنَني. ثم إنَّهما افتَرَقا، ولم يَزَلْ هَرِمُ بنُ حَيَّانَ في طَلَبِ أُوَيسٍ حتى دَخَلَ مَدينةً مِن مَدائِنِ الشَّامِ يُقالُ لها: دِمَشقُ، فإذا هو برَجُلٍ مَلفوفٍ في عَباءَةٍ له، مُلقًى في صَحنِ المَسجِدِ، فدَنا منه فكَشَفَ العَباءَةَ عن وَجْهِه، فإذا هو أُوَيسٌ قد تُوفِّيَ، فوَضَعَ يَدَه على أُمِّ رَأسِه، ثم قال: وا أخاهُ! هذا أُوَيسٌ القَرْنيُّ مات ضائِعًا، فقال له: مَن أنتَ يا عبدَ اللهِ؟ ومَن هذا؟ فقال: أمَّا أنا فهَرِمُ بنُ حَيَّانَ المُراديُّ، وأمَّا هذا فأُوَيسٌ القَرْنيُّ وَليُّ اللهِ، قالوا: فإنَّا قد جَمَعْنا له ثَوبَينِ نُكفِّنُه فيهما، فقال لهم هَرِمٌ: ما له بثَمَنِ ثَوبِكم حاجَةٌ، ولكنْ يُكفِّنُه هَرِمُ بنُ حَيَّانَ المُراديُّ مِن مالِه، فضَرَبَ هَرِمٌ بيَدِه إلى مِردَةِ أُوَيسٍ القَرْنيِّ، فإذا هو بثَوبَينِ لم يكُنْ له بهما عَهدٌ عندَ رَأسِ أُوَيسٍ، على أحَدِهما مَكتوبٌ: بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ، بَراءَةٌ مِن الرحمنِ الرحيمِ لأُوَيسٍ القَرْنيِّ مِن النَّارِ، وعلى الآخَرِ مَكتوبٌ: هذا كَفَنٌ لأُوَيسٍ القَرْنيِّ مِن الجَنَّةِ
«أنَّ امْرَأةَ الوَليدِ بنِ عُقْبةَ جاءَتْ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَشْتَكي الوَليدَ أنَّه يَضرِبُها، فقالَ لها: ارْجِعي، فقولي: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أَجارَني، قالَ: فانْطَلَقْتُ فمَكَثْتُ ساعةً، ثُمَّ إنَّها رَجَعَتْ، فقالَتْ: يا رَسولَ اللهِ ما أَقلَعَ عنِّي، قالَ: فقَطَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هُدْبةً مِن ثَوْبِه فأَعْطاها، فقالَ: قولي: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أَجارَني، هذه هُدْبةٌ مِن ثَوْبِه، فمَكَثَتْ ساعةً، ثُمَّ إنَّها رَجَعَتْ فقالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، ما زادَني إلَّا ضَرْبًا، فرَفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَيه، فقال: اللَّهُمَّ عليك بالوَليدِ، مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا»
ما رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دعا على قريشٍ غيرَ يومٍ واحدٍ فإنَّهُ كان يُصلِّي ورهطٌ من قريشٍ جلوسٌ وسلا جزورٍ قريبٌ منهُ فقالوا : من يأخذُ هذا السلا فيُلقيهِ على ظهرِهِ قال : فقال عقبةُ بنُ أبي معيطٍ : أنا فأخذَهُ فألقاهُ على ظهرِهِ فلم يزل ساجدًا حتى جاءت فاطمةُ صلواتُ اللهِ عليها فأخذتْهُ عن ظهرِهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اللهمَّ عليك الملأَ من قريشٍ اللهمَّ عليك بعتبةَ بنِ ربيعةَ اللهم عليك بشيبةَ بنِ ربيعةَ اللهمَّ عليك بأبي جهلِ بنِ هشامٍ اللهمَّ عليك بعقبةَ بنِ أبي معيطٍ اللهم عليك بأُبَيِّ بنِ خلفٍ أو أميةَ بنِ خلفٍ قال : قال عبدُ اللهِ : فلقد رأيتهم قُتِلُوا يومَ بدرٍ جميعًا ثم سُحِبُوا إلى القَلِيبِ غيرَ أُبَيٍّ أو أميةَ فإنَّهُ كان رجلًا ضخمًا فتقطَّعَ
ما رَأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَعا على قُرَيشٍ غيرَ يومِ واحدٍ؛ فإنَّه كان يُصلِّي ورَهطٌ مِن قُرَيشٍ جُلوسٌ وسَلى جَزورٍ قريبٌ منه، فقالوا: مَن يأخُذُ هذا السَّلَى فيُلقيه على ظَهره؟ قال: فقال عُقْبةُ بنُ أبي مُعَيطٍ: أنا، فأخَذَه فألْقاه على ظَهرِه، فلم يَزَلْ ساجدًا، حتى جاءتْ فاطِمةُ صَلوَاتُ اللهِ عليها فأخَذَتْه عن ظَهرِه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهمَّ عليك المَلأَ مِن قُرَيشٍ، اللَّهمَّ عليك بعُتبَةَ بنِ رَبيعةَ، اللَّهمَّ عليك بشَيبةَ بنِ رَبيعةَ، اللَّهمَّ عليك بأبي جَهلِ بنِ هِشامٍ، اللَّهمَّ عليك بعُقْبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ، اللَّهمَّ عليك بأُبَيِّ بنِ خَلَفٍ -أو أُمَيَّةَ بنِ خَلَفٍ-. قال: قال عبدُ اللهِ: فلقد رأَيتُهم قُتِلوا يومَ بَدرٍ جميعًا، ثُمَّ سُحِبوا إلى القَليبِ، غيرَ أُبَيٍّ -أو أُمَيَّةَ-؛ فإنَّه كان رَجُلًا ضَخمًا، فتَقطَّعَ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قال: سمِعَ اللهُ لمَن حمِدَهُ في الرَّكعةِ الآخِرةِ مِن العِشاءِ الآخِرةِ؛ قنَتَ، وقال: اللَّهمَّ أنْجِ الوَليدَ بنَ الوَليدِ، اللَّهمَّ أنْجِ سَلَمةَ بنَ هشامٍ، اللَّهمَّ أنْجِ عَيَّاشَ بنَ أبي رَبيعةَ، اللَّهمَّ أنْجِ المُستَضعَفينَ مِن المُؤمِنينَ، اللَّهمَّ اشدُدْ وَطأتَكَ على مُضَرَ، اللَّهمَّ اجعَلْها سِنينَ كسِنينِ يوسُفَ، وقال عَبدُ الوَهَّابِ: كسِني يوسُفَ. وقال فيها كُلِّها: نَجِّ، نَجِّ. وقال أبو عامِرٍ كُلَّها: اللَّهمَّ نَجِّ، نَجِّ
اللهُمَّ أنجِ عَيَّاشَ بنَ أبي رَبيعةَ، اللهُمَّ أنجِ سَلَمةَ بنَ هِشامٍ، اللهُمَّ أنجِ الوليدَ بنَ الوليدِ، اللهُمَّ أنجِ المُستَضعَفينَ مِنَ المُؤمِنينَ، اللهُمَّ اشدُدْ وَطأتَك على مُضَرَ، اللهُمَّ اجعَلْها سِنينَ كَسِني يوسُفَ
اللَّهمَّ أنْجِ عَيَّاشَ بنَ أبي رَبيعةَ، اللَّهمَّ أنْجِ سَلَمةَ بنَ هشامٍ، اللَّهمَّ أنْجِ الوَليدَ بنَ الوَليدِ، اللَّهمَّ أنْجِ المُستَضعَفينَ مِنَ المُؤمِنينَ، اللَّهمَّ اشدُدْ وَطأتَكَ على مُضَرَ، اللَّهمَّ اجعَلْها سِنينَ كسِني يوسُفَ، اللهُ أكبَرُ. ثم خَرَّ ساجِدًا
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدعو في القُنوتِ: اللهُمَّ أنجِ سَلَمةَ بنَ هِشامٍ، اللهُمَّ أنجِ الوليدَ بنَ الوليدِ، اللهُمَّ أنجِ عَيَّاشَ بنَ أبي رَبيعةَ، اللهُمَّ أنجِ المُستَضعَفينَ مِنَ المُؤمِنينَ، اللهُمَّ اشدُدْ وطأتَكَ على مُضَرَ، اللهُمَّ سِنينَ كَسِني يوسُفَ
كانَ إذا رَفَعَ رَأسَه مِنَ الرَّكعةِ الآخِرةِ، يَقولُ: اللهُمَّ أنجِ عَيَّاشَ بنَ أبي رَبيعةَ، اللهُمَّ أنجِ سَلَمةَ بنَ هِشامٍ، اللهُمَّ أنجِ الوليدَ بنَ الوليدِ، اللهُمَّ أنجِ المُستَضعَفينَ مِنَ المُؤمِنينَ، اللهُمَّ اشدُدْ وطأتَكَ على مُضَرَ، اللهُمَّ اجعَلها سِنينَ كَسِني يوسُفَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(77)
أصهب مقرون الحاجبيناللهم عليك بالوليداللهم عليك الوليدعياش بن أبي ربيعةاللهم عليك بقريشعقبة بن أبي معيطالوليد بن الوليدأبو جهل بن هشامالوليد بن عقبةمرتين أو ثلاثاخالد بن الوليداللهم إني أبرأسنين كسني يوسفعتبة بن ربيعةشيبة بن ربيعةلا أقتل أسيريالعشاء الآخرةأثم بي مرتينهدبة من ثوبهيا رسول اللهعمرو بن هشامسلمة بن هشامأمية بن خلفأويس القرنيفناء الكعبةضرب المرأةاللهم عليكيقتل ويأسرربيعة ومضرالمستضعفيناشدد وطأتكرسول اللهقد أجارنيلا تضربنيبني جذيمةأبرأ إليكاللهم أنجرفع يديهسلا جزورالتابعينوضح أبيضسلى جزورسني يوسفالمؤمنينيوم بدرابن عمرالشفاعةأجارنييضربهايضربنيالقليبأسلمناتشكوهامرأةتشتكيفاطمةصبأناجبريلاليمنالقلباللهمساجداهدبةتضربضرباقريشلعنةتشكومرادقنوتضربسجدبدرقتلأسرمضرأنج
تخريج حديث اللهم عليك الوليد أثم بي مرتين
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








