أحاديث عن: بني جذيمة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
18 نتيجة — لكلمة: بني جذيمة
⭐ صحيح
📂 باب الزجرِ مِنْ قتلِ مَنْ...
عن ابن عمر قال: بعث النبي ﷺ خالد بن الوليد إلى بني جذيمة فدعاهم إلى الإسلام فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون: صبأنا صبأنا، فجعل خالد يقتل منهم ويأسر، ودفع إلى كل رجل منا أسيره حتى إذا كان يومٌ، أمرَ خالدٌ أن يقتل كل رجل منا أسيره، فقلت: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره حتى قدمنا على النبي ﷺ فذكرناه، فرفع النبي ﷺ يده فقال: «اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد» مرتين.
صحيح رواه البخاري في المغازي (٤٣٣٩) من طريق معمر، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه قال فذكره.
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في رفع...
عن عبد الله بن عمر قال: بعث النبي ﷺ خالد بن الوليد إلى بني جذيمة، فدعاهم إلى الإسلام. الحديث.
وفيه: حتى قدمنا على النبي ﷺ فذكرناه، فرفع النبي ﷺ يده فقال: «اللهم! إني أبرأ عليك مما صنع خالد».
وفيه: حتى قدمنا على النبي ﷺ فذكرناه، فرفع النبي ﷺ يده فقال: «اللهم! إني أبرأ عليك مما صنع خالد».
صحيح رواه البخاري (٤٣٣٩) من طريق معمر، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه قال: فذكره.
📚 كتاب الأدعية والأذكار، والصلاة على النبي المختار ﷺ
📖 اقرأ الشرح
بَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خالِدَ بنَ الوليدِ إلى بَني جَذيمةَ، فلَم يُحسِنوا أن يقولوا: أسلَمنا، فقالوا: صَبَأنا صَبَأنا، فجَعَلَ خالِدٌ يَقتُلُ ويَأسِرُ، ودَفَعَ إلى كُلِّ رَجُلٍ مِنَّا أسيرَه، فأمَرَ كُلَّ رَجُلٍ مِنَّا أن يَقتُلَ أسيرَه، فقُلتُ: واللهِ لا أقتُلُ أسيري، ولا يَقتُلُ رَجُلٌ مِن أصحابي أسيرَه، فذَكَرنا ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: اللهُمَّ إنِّي أبرَأُ إليكَ ممَّا صَنَعَ خالِدُ بنُ الوليدِ مَرَّتَينِ
بَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خالِدَ بنَ الوليدِ إلى بَني جَذيمةَ، فدَعاهم إلى الإسلامِ، فلَم يُحسِنوا أن يقولوا: أسلَمنا، فجَعَلوا يقولونَ: صَبَأنا صَبَأنا، فجَعَلَ خالِدٌ يَقتُلُ منهم ويَأسِرُ، ودَفَعَ إلى كُلِّ رَجُلٍ مِنَّا أسيرَه، حتَّى إذا كان يَومٌ أمَرَ خالِدٌ أن يَقتُلَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا أسيرَه، فقُلتُ: واللهِ لا أقتُلُ أسيري، ولا يَقتُلُ رَجُلٌ مِن أصحابي أسيرَه، حتَّى قدِمنا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرناه، فرَفَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه فقال: اللهُمَّ إنِّي أبرَأُ إليكَ ممَّا صَنَعَ خالِدٌ، مَرَّتَينِ
بعث النبيُّ صلى الله عليه وسلم خالدَ بنَ الوليدِ إلى بني جُذيمةَ فدعاهم إلى الإسلامِ فلم يحسنوا أن يقولوا أسلمْنا فجعلوا يقولون صبأْنا وجعل خالدٌ قتلًا وأسرًا قال فدفع إلى كلِّ رجلٍ أسيرَه حتى إذا أصبح يومنا أمر خالدُ بنُ الوليدِ أن يقتلَ كلُّ رجلٍ منا أسيرَه قال ابنُ عمرَ فقلتُ واللهِ لا أقتلُ أسيري ولا يقتل أحدٌ من أصحابي أسيرَه قال فقدمنا على النبي صلى الله عليه وسلم فذكر له صُنعَ خالد فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم ورفع يدَيه اللهمَّ إني أبرأُ إليك مما صنع خالدٌ مرَّتين
عنِ ابنِ أبي حَدرَدٍ الأسلَميِّ، قال: كُنتُ في خَيلِ خالِدٍ، فقال لي فَتًى مِن بَني جَذيمةَ، قد جُمِعتْ يَداه في عُنُقِه برُمَّةٍ: يا فَتى، هل أنتَ آخِذٌ بهذه الرُّمَّةِ فقائِدي إلى هؤلاء النِّسوةِ؟ فقُلتُ: نَعَمْ؟ فقُدتُه بها، فقال:
أنَّهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ بعثَ عليًّا رضي َاللَّهُ عنه في قِصَّةِ خالِدٍ مع بنِي جَذيمَةَ ، وفي قِصَّتِهِ مع مالِكِ بنِ نُوَيرَةَ
بَعثَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم خالِدَ بنَ الوليدِ إلى بَني جُذَيْمةَ فَدعاهم إلى الإسلامِ فلَم يُحسِنوا أن يقولوا: أسلَمنا فجَعلوا يقولونَ: صَبأنا صَبأنا وجعلَ خالدٌ فيهِم أسرًا وقَتلًا ودفعَ إلى كلِّ رجلٍ منا أسيرًا حتَّى إذا أصبحَ يومًا أمرَنا خالدُ بنُ الوليدِ أن يقتُلَ كلُّ واحد منَّا أسيرَهُ فقال ابنُ عمرَ واللَّهِ لا أقتُلُ أسيري ولا يقتُلُ أحدٌ مِن أصحابي أسيرَهُ فقدِمنا علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فذَكَرَ لَهُ صَنيعَ خالدٍ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اللَّهمَّ إنِّي أبرأُ إليكَ مِمَّا صنعَ خالدٌ
لما أتاهم [ بني جُذيمةَ ] خالدُ بنُ الوليدِ قالوا صَبَأْنا صَبَأْنا
أنه [ أي خالدًا ] قال ما قاتلتُ [ بني جُذيمةَ ] حتى أمرني بذلك عبدُ اللهِ بنُ حذافةَ السهميُّ وقال إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد أمرك أن تقاتلَهم لامتناعِهم من الإسلامِ
عن أبي جعفرٍ قال فلما وضعوا السلاحَ [ بني جذيمةَ ] أمر بهم خالدٌ فكُتِّفُوا ثم عرضهم على السيفِ فقتل من قتلَ منهم فلما انتهى الخبرُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رفع يديْهِ إلى السماءِ ثم قال اللهم إني أبرأُ إليك مما صنع خالدُ بنُ الوليدِ
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خالدَ بنَ الوليدِ حين افتتَحَ مكةَ داعيًا ولم يبعثْهُ مقاتلًا ومعَه قبائلٌ من العربِ وسليمِ بنِ منصورٍ ومدلجِ بنِ مرةَ فوطئوا بني جذيمةَ بنِ عامرِ بنِ عبدِ مناةِ بنِ كنانةَ فلما رآهُ القومُ أخذوا السلاحَ فقال خالدٌ ضعوا السلاحَ فإنَّ الناسَ قد أسلموا
أنه انفلت رجلٌ من القوم [ بني جُذيمةَ ] فأتى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبره الخبرَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هل أنكر عليه أحدٌ فقال نعم قد أنكر عليه رجلٌ أبيضُ رَبعةٌ فنهمه خالدٌ فسكت عنه وأنكر عليه رجلٌ آخرُ طويلٌ مُضطربٌ فاشتدَّت مراجعتُهما فقال عمرُ بنُ الخطابِ أما الأولُ يا رسولَ اللهِ فابني عبدُ اللهِ وأما الآخرُ فسالمٌ مولى أبي حُذيفةَ
لما أمرنا خالدٌ أن نضع السلاحَ قال رجلٌ منا يقال له جَحدمُ ويلكم يا بني جُذيمةَ إنه خالدٌ واللهِ ما بعد وضعِ السلاحِ إلا الأسارَ وما بعد الأسارِ إلا ضربُ الأعناقِ واللهِ لا أضعُ سلاحي أبدًا قال فأخذه رجالٌ من قومه فقالوا يا جحدمُ أتريد أن تسفِك دماءَنا إنَّ الناسَ قد أسلَموا ووضعتِ الحربُ وآمن الناسُ فلم يزالوا به حتى نزعوا سلاحَه ووضع القومُ سلاحَهم لقول خالدٍ
بعث رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم خالدَ بنَ الوليدِ إلى بني جذيمةَ فدعاهم إلى الإسلامِ فلم يحسنوا أن يقولوا أسلمنا فجعلوا يقولون صبأنا صبأنا فجعل خالدُ يقتلُ ويأسرُ ودفع إلى كلِّ رجلٍ منا أسيرَه حتى إذا أصبح أمر خالدُ أن يقتلَ كلَّ رجلٍ منا أسيرَه فقلت واللهِ لا أقتل أسيري ولا يقتلُ رجلٌ من أصحابي أسيرَه حتى قدمنا على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم فقال اللهمَّ إني أبرأُ إليك مما صنع خالدُ مرتين
بعثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خالِدَ بنَ الولِيدِ إِلى بَنِي جُذَيمَةَ فدعاهم إلى الإسلامِ فلَمْ يُحْسِنُوا يقولون : أسلَمْنا فجعلُوا يقولونَ : صَبَأْنَا صبَأْنَا فجَعَلَ خالِدٌ يقتُلُهُمْ فبَلَغَ ذَلِكَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرفَعَ يَدَيْهِ وقال : اللهمَّ إِنِّي أبرأُ إليْكَ مِمَّ صَنَعَ خَالِدٌ وبَعَثَ عَلِيًّا يُؤَدِّي قَتْلَاهُمْ وَمَا أُتْلِفَ مِنْ أَمْوَالِهِمْ حَتَّى مَيْلَغَةَ الكلْبِ
عَنِ ابنِ عُمَرَ، قال: بَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خالِدَ بنَ الوليدِ إلى بَني -أحسَبُه قال:- جَذيمةَ، فدَعاهم إلى الإسلامِ، فلَم يُحسِنوا أن يَقولوا: أسلَمنا، فجَعَلوا يَقولونَ: صَبَأنا، صَبَأنا، وجَعَلَ خالِدٌ بهم أسرًا وقَتلًا، قال: ودَفَعَ إلى كُلِّ رَجُلٍ مِنَّا أسيرًا، حَتَّى إذا أصبَحَ يَومًا أمَرَ خالِدٌ أن يَقتُلَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا أسيرَه، قال ابنُ عُمَرَ: فقُلتُ: واللهِ لا أقتُلُ أسيري، ولا يَقتُلُ رَجُلٌ مِن أصحابي أسيرَه، قال: فقدِموا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَروا له صَنيعَ خالِدٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورَفَعَ يَدَيه: اللهُمَّ إنِّي أبرَأُ إليكَ مِمَّا صَنَعَ خالِدٌ! مَرَّتَينِ
أصابَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نِساءَ بَنِي المُصْطَلِقِ، فأخَرَجَ الخُمُسَ منه، ثمَّ قَسَمَهُ بيْنَ النَّاسِ، وأعطى الفارسَ سَهْمَيْنِ والرَّاجِلَ سَهْمًا، فوَقَعَتْ جُوَيْريةُ بنتُ الحارثِ بنِ أبي ضِرارٍ في سَهْمِ ثابتِ بنِ قيسِ بنِ شَمَّاسٍ الأنصاريِّ رَضيَ اللهُ عنه، وكانتْ تحتَ ابنِ عمٍّ لها يُقالُ له: صَفْوانُ بنُ مالكِ بنِ جَذِيمةَ، فقُتِلَ عنها، فكاتَبَها ثابتُ بنُ قَيْسٍ على نفْسِها على تِسْعِ أواقٍ، وكانتِ امرأةً حُلْوةً، لا يَكادُ يَراها أحَدٌ إلَّا أخَذَتْ بنَفْسِهِ، فبَيْنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندِي إذْ دَخَلَتْ جُوَيْريةُ تَسألُهُ في كِتابتِها، فواللهِ ما هو إلَّا أنْ رأيْتُهَا حتَّى كَرِهْتُ دُخولَها على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعَرَفْتُ أنْ سَيَرى فيها مثلَ الَّذي رأيْتُ، فقالتْ: يا رَسولَ اللهِ، أنا جُوَيْريةُ بنتُ الحارثِ سَيِّدِ قَومِهِ، وقد أصابَني مِن الأمْرِ ما قدْ عَلِمْتَ، فوقَعْتُ في سَهْمِ ثابتِ بنِ قيْسٍ، فكاتَبَني على تِسْعِ أواقٍ، فأعَنِّي في فِكاكي، فقال: أوَخَيْرٌ مِن ذلكَ؟ قالتْ: ما هو؟ قالَ: أُؤَدِّي عنْكِ كِتابَتَكِ وأتَزَوَّجُكِ، قالتْ: نعَمْ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: فقَدْ فَعَلْتُ، فخَرَجَ الخَبَرُ إلى النَّاسِ، فقالوا: أصهارُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُسْتَرَقُّون؟! فأَعْتَقوا ما كانَ في أيديهم مِن سَبْيِ بَنِي المُصْطَلِقِ، فبَلَغَ عِتْقُهم مائةَ أهْلِ بيتٍ بتَزْويجِهِ إيَّاها، فلا أعلَمُ امرأةً كانت أعظَمَ بَركةً على قومِها مِنها، وذلِكَ مُنصَرَفَهُ مِن غَزوةِ المُرَيْسيعِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(84)
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلماللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالدصلى الله عليه وآله وسلمرفع يديه إلى السماءسالم مولى أبي حذيفةاللهم إني أبرأ إليكعبد الله بن حذافةعبد الله بن عمرعلي بن أبي طالبسبي بني المصطلقخالد بن الوليداللهم إني أبرأقبائل من العربلا أقتل أسيريمالك بن نويرةسليم بن منصورعمر بن الخطابابن أبي حدردوضعوا السلاحضعوا السلاحمدلج بن مرةضرب الأعناقميلغة الكلبثابت بن قيسيقتل ويأسرأسرا وقتلاتبرؤ النبيطويل مضطربوضع السلاحوضعت الحرببني جذيمةأبرأ إليكالاستئمانلامتناعهمانفلت رجلأبيض ربعةبنو جذيمةخيل خالديقولون:ابن عمرالإسلامفجعلواصبأنا،الوليدرفع...أسلمناالنسوةقاتلهمأسلموامقاتلامراجعةالأسارقتلاهمجويريةصبأناويأسرالزجرمن...جذيمةاللهمالرمةقائديكتفواداعياكتابةأوقيةفجعلخالديقتلمنهميأسرأسيرأبرأنهمهجحدمتزوجفكاكبركةقتلجاءأسرآخذقصةمن
تخريج حديث بني جذيمة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








