أحاديث عن: الماء القليل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
17 نتيجة — لكلمة: الماء القليل
خَبَرُ تَكثيرِ [النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم] الماءَ القليلَ
قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّنا نَركَبُ البَحرَ، ونَحمِلُ مَعَنا القَليلَ مِنَ الماءِ، فإن تَوضَّأنا به عَطِشنا، أفنَتَوضَّأُ بماءِ البَحرِ؟ فقال: هو الطَّهورُ ماؤُه، الحِلُّ مَيتَتُه
سأَل رجلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إنَّا نركَبُ البحرَ ونحمِلُ معنا القليلَ مِن الماءِ فإنْ توضَّأْنا به عطِشْنا أفنتوضَّأُ مِن ماءِ البحرِ ؟ فقال: ( هو الطَّهورُ ماؤُه الحِلُّ مَيْتَتُه )
سألَ رجلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيْهِ وسلَّمَ فقال إنا نركَبُ البَحْرَ ، ونَحْمِلُ مَعَنَا الْقَلِيلَ مِنَ الماءِ فإنْ تَوَضَّأْنَا بِهِ ، عَطِشْنَا أَفَنَتَوَضَّأُ بِمَاءِ الْبَحْرِ ؟ فقالَ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ( هُوَ الطَّهُورُ ماؤُهُ الحِلُّ مَيْتَتُهُ )
سألَ رجلٌ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّا نركبُ البحرَ ونحملُ القليلَ منَ الماءِ، فإن توضَّأنا منهُ عطَشنا أفنتوضَّأُ بِماءِ البحرِ؟ فقالَ: هوَ الطَّهورُ ماؤُهُ، الحلالُ مَيتتُهُ - وفي روايةٍ - : نركَبُ البحرَ أزمانًا
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ يعودُ رجلًا منَ الأنصارِ فلمَّا دخلَ عليهِ وضعَ يدَهُ على جبينِهِ فقالَ: كيفَ تجدُكَ؟ فلم يحر إليهِ شيئًا فقيلَ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّهُ عنكَ مشغولٌ فقالَ: خلُّوا بيني وبينَهُ فخرجَ النَّاسُ من عندهِ وتركوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فرفعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يدَهُ فأشارَ المريضُ أن أعد يدَكَ حيثُ كانت ثمَّ ناداهُ يا فلانُ ما تجدُ قالَ: أجدني بخيرٍ وقد حضرني اثنانِ أحدُهما أسودُ والآخرُ أبيضُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أيُّهما أقربُ منكَ؟ قالَ الأسودُ قالَ: إنَّ الخيرَ قليلٌ وإنَّ الشَّرَّ كثيرٌ قالَ: فمتِّعني منكَ يا رسولَ اللَّهِ بدعوةٍ فقالَ: رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اللَّهمَّ اغفرِ الكثيرَ وأنمِ القليلَ ثمَّ قالَ: ما ترى؟ قالَ: خيرًا بأبي أنتَ وأمِّي أرى الخيرَ ينمى وأرى الشَّرَّ يضمحلُّ وقدِ استأخرَ عنِّي الأسودُ قالَ: أيُّ عملِكَ أملكُ بكَ؟ قالَ: كنتُ أسقي الماءَ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: اسمع يا سلمانُ هل تنكرُ منِّي شيئًا؟ قالَ: نعم بأبي وأمِّي قد رأيتُكَ في مواطنَ ما رأيتُكَ على مثلِ حالِكَ اليومَ قالَ: إنِّي أعلمُ ما يلقى ما منهُ عرقٌ إلَّا وهوَ يَألَمُ الموتَ على حِدَتِه
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ يعودُ رجلًا منَ الأنصارِ فلمَّا دخلَ عليهِ وضعَ يدَهُ على جبينِهِ فقالَ: كيفَ تجدكَ؟ فلم يحر إليهِ شيئًا فقيلَ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّهُ عنكَ مشغولٌ. قالَ: خلُّوا بيني وبينَهُ فخرجَ النَّاسُ من عندهِ وتركوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فرفعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يدَهُ فأشارَ المريضُ أي أعِد يدَكَ حيثُ كانت ثمَّ نادى: يا فلانُ ما تجدُ؟ قالَ: أجدُ خيرًا وقد حضرني اثنانِ أحدُهما أسودُ والآخرُ أبيضُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أيُّهما أقربُ منكَ؟ قالَ: الأسودُ قالَ: إنَّ الخيرَ قليلٌ وإنَّ الشَّرَّ كثيرٌ قالَ: فمتِّعني منكَ يا رسولَ اللَّهِ بدعوةٍ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: اللَّهمَّ اغفرِ الكثيرَ وأنمِ القليلَ ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ما ترى؟ قالَ: بأبي أنتَ وأمِّي الخيرَ ينمى وأرى الشَّرَّ يضمحلُّ وقدِ استأخرَ عنِّي الأسودُ قالَ: أيُّ عملِكَ كانَ أملكَ بكَ؟ قالَ: كنتُ أسقي الماءَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: اسمع يا سلمانُ هل تنكرُ منِّي شيئًا؟ قالَ: نعم بأبي أنتَ وأمِّي قد رأيتُكَ في مواطنَ ما رأيتُكُ على مثلِ حالِكَ اليومَ قالَ: إنِّي لأعلمُ ما يلقى ما منهُ عرقٌ إلَّا وهوَ يألمُ الموتِ على حدَتِهِ
كنَّا في أَرْمَاثٍ في البحرِ، فنَحمِلُ معنا القليلَ مِن الماءِ، فإذا توضَّأْنا به عَطِشْنا، وإذا توضَّأْنا بماءِ البحرِ كفَانَا، فذكَرْنا ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: هو الطَّهورُ ماؤُه، الحِلُّ مَيْتتُه
إنَّ أدنَى أهلِ النَّارِ عذابًا لرجلٍ عليه نعلان يغلي منهما دماغُه كأنَّه مِرجَلٌ مسامعُه جَمرٌ ، وأضراسُه جَمرٌ ، وأشفارُه لهبُ النَّارِ ، وتخرُجُ أحشاءُ جنبَيْه من قدمَيْه ، وسائرُهم كالحبِّ القليلِ في الماءِ الكثيرِ فهو يفورُ
إنَّ أدنى أهلِ النارِ عذابًا ، لَرجلٌ عليه نعلانِ يَغلِي مِنهُما دِماغُه ، كأنَّه مِرْجَلٌ ، مَسامِعُه جَمْرٌ ، وأضراسُه جَمْرٌ ، وأشْفارُهُ لَهَبُ النارِ ، وتَخرجُ أحْشاءُ جَنْبيهِ من قدَميهِ ، وسائِرُهم كالحَبِّ القلِيلِ في الماءِ الكثِيرِ ، فهو يَفُورُ
إنَّ أدنَى أهلِ النَّارِ عذابًا لرجلٌ عليه نعلان من نارٍ يغلي منهما دِماغُه كأنَّه مِرجَلٌ ، مسامِعُه جَمرٌ ، وأضراسُه جَمرٌ ، وشِفاهُه لهبُ النَّارِ ، وتخرُجُ أحشاءِ جنبَيْه من قدمَيْه ، وسائرُهم كالحَبِّ القليلِ في الماءِ الكثيرِ فهو يفورُ
إِنَّ أدنى أهلِ الجنَّةِ منزلَةً لَرَجلٌ لَهُ دارٌ مِنْ لؤْلُؤَةٍ واحدةٍ منها غُرَفُها وأبوابُها ، وإِنَّ أدنى أهلِ النارِ عذابًا لَرَجُلٌ علَيْهِ نعلانِ مِنْ نارٍ يغْلِي منهما دِماغُهُ كما يَغْلِي الْمِرْجَلُ ، مسامِعُهُ جَمْرٌ ، وأضراسُهُ جمرٌ ، وأشفارُهُ لَهَبُ النارِ ، وتخرجُ أحشاؤُهُ مِنْ جنبَيْهِ وقدمَيْهِ ، وسائِرُهُمْ كالْحَبِّ القليلِ في الماءِ الكثيرِ يفورُ
خرج يعودُ رجلًا من الأنصارِ فلما دخل عليه وضع يدَه على جبهتِه فقال : كيف تَجِدُك ؟ فلم يُحْرِ إليه شيئًا ، فقيل : يا رسولَ اللهِ إنه عنك مشغولٌ فقال : خَلُّوا بيني وبينَه فخرج النساءُ من عندِه وتركوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرفع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَه فأشار المريضُ أن أَعِدْ يدَك حيث كانت ثم ناداه يا فلانُ ما تَجِدُ ؟ قال : أَجِدُني بخيرٍ وقد حضرني اثنانِ أحدُهما أسودُ والآخَرُ أبيضُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيُّهما أقربُ منكَ ؟ قال : الأسودُ ، قال : إنَّ الخيرَ قليلٌ وإنَّ الشرَّ كثيرٌ ، قال : فمَتِّعْنِي منكَ يا رسولَ اللهِ بدعوةٍ ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : اللهم اغفرْ الكثيرَ وأَنْمِ القليلَ ثم قال : ما تَرَى ؟ قال : خيرًا بأبي أنت وأمي أرى الخيرَ يَنْمِى وأرى الشرَّ يَضْمَحِلُّ وقد استأخر عني الأسودُ قال : أيُّ عملِك كان أملكَ بك ؟ قال : كنتُ أسقي الماءَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اسمعْ يا سلمانُ هل تُنْكِرُ مِنِّي شيئًا ؟ قال : نعم ، بأبي وأمي قد رأيتُكَ في مواطنَ ما رأيتُك على مثلِ حالِكَ اليومَ ، قال : إني أعلمُ ما يَلْقَى ، ما منه عِرْقٌ إلا وهو بألمِ الموتِ على حِدَتِه
يا رسولَ اللهِ، إنَّا نركَبُ البَحرَ، ونحمِلُ معنا القليلَ من الماءِ، فإن توضَّأْنا به عَطِشْنا؛ أفنتوضَّأُ بماءِ البحرِ؟ فقال رسولُ اللهِ: "هو الطَّهورُ ماؤُه، الحِلُّ مَيتَتُه
سألَ رجلٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ إنَّا نركبُ البحرَ ونحملُ معنا القليلَ منَ الماءِ فإن توضَّأنا بِه عطشْنا أفنتَوضَّأُ بماءِ البحرِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هوَ الطَّهورُ ماؤُه الحلُّ مَيتتُه
سألَ رجلٌ النبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ! إنَّا نركَبُ البحرَ ونحمِلُ معَنا القليلَ منَ الماءِ ، فإن توضَّأنا بِهِ عطَشنا، أفنتوضَّأُ بماءِ البحرِ ؟ فقالَ النبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : هوَ الطَّهورُ ماؤُهُ، الحِلُّ ميتتُهُ
جاء رجلٌ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ إنَّا نَركبُ البحرَ، ونَحمِلُ معَنا القليلَ منَ الماءِ، فإن توَضَّأنا بِهِ عطِشنا، فنتوضَّأُ مِن ماءِ البَحرِ ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: هوَ الطَّهورُ ماؤُهُ الحلُّ ميتتُهُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(63)
الحب القليل في الماء الكثيرالنبي صلى الله عليه وسلمالخير قليل والشر كثيرأدنى أهل النار عذاباالوضوء بماء البحريغلي منهما دماغهأشفاره لهب النارتخرج أحشاء جنبيهالقليل من الماءشفاهه لهب النارالأسود والأبيضأدنى أهل الجنةأدنى أهل النارالماء القليلنعلان من نارأحشاء جنبيهأسقي الماءالخير قليليغلي دماغهمسامعه جمرأضراسه جمرعود المريضركوب البحرماء البحرركب البحرالشر كثيرسقي الماءلهب النارألم الموترسول اللهالأنصارأعد يدكالطهورالوضوءالحلالالأسودالأبيضالمرجلتوضأناتكثيرمعجزةميتتهالبحرعطشناالموتسلمانجبينهأرماثنعلانلؤلؤةيضمحلالماءالسفربركةالحلتوضأماؤهجبيندعوةمرجلعطشجمررجل
تخريج حديث الماء القليل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








