أحاديث عن: ميتته
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ميتته
الطُّهورُ ماؤُه الحِلُّ مَيْتَتُه
عن عبدِ اللهِ بنِ المُغيرةِ بنِ أبي بُرْدةَ الكِنانيِّ، أنَّه أخبَرَه أنَّ بعضَ بَني مُدلِجٍ أخبَرَه، أنَّهم كانوا يَركَبونَ الأرْماثَ في البَحْرِ للصَّيدِ، فيَحمِلونَ معهم ماءً للشَّفَّةِ، فتُدرِكُهم الصَّلاةُ وهم في البَحْرِ، وأنَّهم ذَكَروا ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: إنْ نَتوضَّأْ بمائِنا عَطِشْنا، وإنْ نَتوضَّأْ بماءِ البَحْرِ وَجَدْنا في أنْفُسِنا، فقال لهم: هو الطَّهورُ ماؤُه، الحَلالُ مَيتَتُه
عَنِ ابْنِ عبَّاسٍ في قولِهِ: {وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ} [المائدة: 96]، قالَ: طعامُهُ: مَيْتَتُهُ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سُئِلَ عنِ البَحرِ قالَ: هوَ الطَّهورُ ماؤُهُ، والحلالُ مَيتتُهُ
إنَّ ناسًا أتَوُا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا : إنا نبعدُ في البحرِ ولا نحملُ من الماءِ إلا الإداوةَ والإداوتينِ لأنا لا نجد الصيدَ حتى نبعدَ أفنتوضأ بماءِ البحرِ ؟ قال : نعم فإنه الحِلُّ مَيتتُه الطهورُ ماؤُه
أنَّ ناسًا أَتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا: إنَّا نُبعِدُ في البحرِ، ولا نَحمِلُ معنا مِنَ الماءِ إلَّا الإداوةَ والإداوتَيْن؛ لأنَّا لا نَجِدُ الصيدَ حتى نُبعِدَ، أَفنتوَضَّأُ بماءِ البحرِ؟ قال: نَعَمْ؛ فإنَّه الحِلُّ مَيْتَتُه، الطَّهوُر ماؤُه
وهو الطَّهورُ ماؤُه، والحِلُّ مَيتَتُه
قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّنا نَركَبُ البَحرَ، ونَحمِلُ مَعَنا القَليلَ مِنَ الماءِ، فإن تَوضَّأنا به عَطِشنا، أفنَتَوضَّأُ بماءِ البَحرِ؟ فقال: هو الطَّهورُ ماؤُه، الحِلُّ مَيتَتُه
سأَل رجلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إنَّا نركَبُ البحرَ ونحمِلُ معنا القليلَ مِن الماءِ فإنْ توضَّأْنا به عطِشْنا أفنتوضَّأُ مِن ماءِ البحرِ ؟ فقال: ( هو الطَّهورُ ماؤُه الحِلُّ مَيْتَتُه )
سألَ رجلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيْهِ وسلَّمَ فقال إنا نركَبُ البَحْرَ ، ونَحْمِلُ مَعَنَا الْقَلِيلَ مِنَ الماءِ فإنْ تَوَضَّأْنَا بِهِ ، عَطِشْنَا أَفَنَتَوَضَّأُ بِمَاءِ الْبَحْرِ ؟ فقالَ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ( هُوَ الطَّهُورُ ماؤُهُ الحِلُّ مَيْتَتُهُ )
سألَ رجلٌ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّا نركبُ البحرَ ونحملُ القليلَ منَ الماءِ، فإن توضَّأنا منهُ عطَشنا أفنتوضَّأُ بِماءِ البحرِ؟ فقالَ: هوَ الطَّهورُ ماؤُهُ، الحلالُ مَيتتُهُ - وفي روايةٍ - : نركَبُ البحرَ أزمانًا
أتَى رجُلٌ مِن بَني مُدْلِجٍ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ [قال يا رسولَ اللهِ إنا ننطلقُ في البحرِ نُريدُ الصيدَ فيحملُ أحدنا معه الإداوةَ أو الاثنتينِ وهو يرجو أن يجدَ الصيدَ قريبا فربّما وجدهُ كذلكَ وربّما لم يجدِ الصيدَ حتى يبلُغَ من البحرَ مكانا لم يظنّ أن يبلغهُ ولعلّهُ يحتلِمُ أو يتوضأ فإن اغتسلَ أو توضّأ به في كل صلاةٍ نفدَ الماءُ فلعلّ أحدنا أن يُهلكهُ العطشُ فما ترى يا رسولَ اللهِ في ماءِ البحرِ أنغتسلُ بهِ أو نتَوضّأ بهِ إذا خِفنا ذلك فزعمَ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال نعم فاغتسلوا منهُ وتوضّؤوا فإنّه الطَّهورُ ماؤُهُ الحِلّ مَيْتتهُ] ثمَّ ذكَرَ مِثلَ حديث الربيعِ
أنَّه جاءَه ناسٌ صيَّادون في البَحرِ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّا أهْلُ أرْماثٍ، وإنَّا نتزَوَّدُ ماءً يَسيرًا، إنْ شرِبْنا منه لم يَكنْ فيه ما نتوضَّأُ به، وإنْ توضَّأْنا منه لم يَكنْ فيه ما نَشرَبُ، أفنتوَضَّأُ مِن ماءِ البَحرِ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نَعَمْ، فهو الطَّهورُ ماؤُه، الحِلُّ مَيْتَتُه
[عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّه جاءَه ناسٌ صَيَّادونَ في البَحرِ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا أهلُ أرماثٍ، وإنَّا نَتَزَوَّدُ ماءً يَسيرًا، إن شَرِبنا منه لَم يَكُنْ فيه ما نَتَوضَّأُ به، وإن تَوضَّأنا منه لَم يَكُنْ فيه ما نَشرَبُ، أفَنَتَوضَّأُ مِن ماءِ البَحرِ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نَعَم، هو الطَّهورُ ماؤُه، الحِلُّ مَيتَتُه]
أن بعضَ بني مُدْلجٍ كانوا يركبونَ الأرمَاثَ في البحرِ للصيدِ فيحملون معهم ماءً للسقاةِ فتدركُهم الصلاةُ وهم في البحرِ وإنهم ذكروا ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقالوا إنْ نتوضأْ بمائِنا عطشنا وإن نتوضأْ بماءِ البحرِ وجدنا في أنفسِنا فقال لهم هو الطَّهورُ ماؤُه الحلالُ ميتَتُه
الطَّهورُ ماؤُه، الحِلُّ مَيتَتُه
حديث ابنِ الفراسيِّ في ماءِ البحرِ [يعني حديث: كنتُ أصيدُ وَكانت لي قِربةٌ أجعلُ فيها ماءً وإنِّي توضَّأتُ بماءِ البحرِ، فذَكَرتُ ذلِكَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: هوَ الطَّهورُ ماؤُهُ الحلُّ ميتتُهُ.]
أنه أتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إنا قومٌ نركبُ الرمثَ فنحملُ الماءَ لسقْيِنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو الطَّهورُ ماؤُه والحلالُ ميتتُه
اغتَسِلوا من البحرِ وتَوَضَّؤُوا به ، فإنه الطَّهُورُ ماؤُه ، الحِلُّ مَيْتَتُهُ
كنَّا في أَرْمَاثٍ في البحرِ، فنَحمِلُ معنا القليلَ مِن الماءِ، فإذا توضَّأْنا به عَطِشْنا، وإذا توضَّأْنا بماءِ البحرِ كفَانَا، فذكَرْنا ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: هو الطَّهورُ ماؤُه، الحِلُّ مَيْتتُه
كنتُ أصيدُ في البحرِ الأخضرِ , على أرماثٍ , وكنتُ أحمِلُ قربةً لي , فيها ماءٌ , فإذا لم أتوضَّأْ من القربةِ رُفِق ذلك بي , وبَقيَتْ لي , فجئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم , فقصصتُ ذلك عليه , فقال : هو الطَّهورُ ماؤُه الحِلُّ ميتتُه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(49)
الوضوء بماء البحرالقليل من الماءطهور ماء البحرحل ميتة البحرالحلال ميتتهالماء القليلالبحر الأخضرالطهور ماؤهالمائدة: 96ابن الفراسيالحل ميتتهطعام البحرميتة البحرماء البحرمتاعا لكمطهور ماؤهركب البحرأهل أرماثابن عباسحل ميتتهالاغتسالبني مدلجالإداوةالأرماثاغتسلواالطهورالحلالالصلاةالوضوءصيادونالسقاةتوضؤواميتتهالبحرالصيدعطشناالعطشالشربأرماثتوضأتالرمثسقيناماؤهالحلطهورتوضأقربةعطششرب
تخريج حديث ميتته
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








