أحاديث عن: الماء والمسلمون بالشام
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
6 نتيجة — لكلمة: الماء والمسلمون بالشام
شُكِي إِلَى ابنِ مسعودٍ الفراتُ فقالوا إنَّا نخافُ أنْ يَنْبَثِقَ علَيْنَا فلَوْ أرْسَلْتَ إلَيْهِ مَنْ يُسْكِّرُهُ قال لا أُسْكِّرُهُ فوَاللهِ لَيَأْتِيَنَّ علَى الناسِ زَمَانٌ لو الْتَمَسْتُمْ فيه مِلْءَ طَسْتٍ مِنْ ماءٍ مَا وجَدتَّمُوهُ وَلَيَرْجِعَنَّ كُلٌّ ماءٍ إِلَى عنصرِهِ ويُكونُ فيه الماءُ والْمُسْلِمُونَ بالشامِ
غَزونا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وَكانَ معَنا أُناسٌ منَ الأعرابِ فَكُنَّا نبتدِرُ الماءَ، وَكانَ الأعرابُ يسبِقونا إليهِ، فسبقَ أعرابيٌّ أصحابَهُ، فيَسبقُ الأعرابيُّ فيملأُ الحَوضَ ويجعلُ حولَهُ حجارةً ويجعلُ النِّطعَ علَيهِ حتَّى يجيءَ أصحابُهُ. قالَ: فأتى رجلٌ منَ الأنصارِ أعرابيًّا فأرخى زمامَ ناقتِهِ لتَشربَ فأبى أن يدعَهُ فانتزعَ قِباضَ الماءِ، فرفعَ الأعرابيُّ خَشبتَهُ فضربَ بِها رأسَ الأنصاريِّ فشجَّهُ، فأتى عبدَ اللَّهِ بنَ أبيٍّ رأسَ المُنافقينَ فأخبرَهُ وَكانَ من أصحابِهِ، فغَضبَ عبدُ اللَّهِ بنُ أبيٍّ، ثمَّ قالَ: لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا من حوله يَعني الأعرابَ وَكانوا يحضرونَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عندَ الطَّعامِ، فقالَ عبدُ اللَّهِ: إذا انفضُّوا من عندِ محمَّدٍ فأتوا محمَّدًا بالطَّعامِ، فليأكُل هوَ ومن عندَهُ، ثمَّ قالَ لأصحابِهِ: لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى المَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ ، قالَ زيدٌ: وأَنا رِدفُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فسَمِعْتُ عبدَ اللَّهِ بنَ أبيٍّ، فأخبرتُ عمِّي، فانطلقَ فأخبرَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فأرسلَ إليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فحلفَ وجَحدَ، قالَ: فصدَّقَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وَكَذَّبَني، قالَ: فجاءَ عمِّي إليَّ، فقالَ: ما أردتَ إلى أن مقتَكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وَكَذَّبَكَ والمسلِمونَ. قالَ: فوقعَ عليَّ منَ الهمِّ ما لم يقَعْ على أحدٍ. قالَ: فبينَما أَنا أسيرُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في سفرٍ قد خَفقتُ برأسي منَ الهمِّ، إذ أتاني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فعرَكَ أذُني وضحِكَ في وَجهي، فما كانَ يسرُّني أنَّ لي بِها الخُلدَ في الدُّنيا، ثمَّ إنَّ أبا بَكْرٍ لحقَني فقالَ: ما قالَ لَكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ؟ قلتُ: ما قالَ لي شيئًا، إلَّا أنَّهُ عرَكَ أذُني وضحِكَ في وجهي. فقالَ: أبشِرْ، ثمَّ لحقَني عمرُ، فقُلتُ لَهُ مثلَ قولي لأبي بَكْرٍ فلمَّا أصبحنا قرأَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ سورَةَ المُنافقينَ
غَزَوْنَا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وكان معنا أناسٌ مِن الأعرابِ فكنا نَبْتَدِرُ الماءَ- وكان الأعرابُ يَسْبِقونا إليه، فسبَقَ أعرابيٌّ أصحابَه، فيَسْبِقُ الأعرابيُّ فيَمْلَأُ الحَوْضَ، ويَجْعَلُ حولَه حجارةً، ويَجْعَلُ النِّطْعَ عليه حتى يَجِيءَ أصحابُه. قال: فأتى رجل ٌمِن الأنصارِ أعرابيًّا فأَرْخَى زِمامَ ناقتِه لتِشْرَبَ، فأبى أن يَدَعَه، فانتَزَع َقِباضَ الماءِ فرَفَعَ الأعرابيُّ خشَبَتَه، فضَرَبَ بها رأسَ الأنصاريِّ، فشَجَّه فأَتَى عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ رأسُ المنافقين، فأَخْبَرَه وكان مِن أصحابِه، فغَضِبَ عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ ثم قال: لا تُنْفِقوا على مِن عندَ رسولِ اللهِ حتى يَنْفَضُّوا مِن حولِه؛ يعني: الأعرابَ. وكانوا يَحْضُرون رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عندَ الطعامِ، فقال عبدُ اللهِ إذا انفَضُّوا مِن عند محمدٍ فأتوا محمدًا بالطعامِ، فلْيَأْكُلْ هو ومَن عندَه، ثم قال لأصحابِه: لئِنْ رجَعْنَا إلى المدينةِ ليُخْرِجَنَّ الأعزُّ منها الأذلَّ. قال زيدٌ: وأنا رِدْفُ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم فسَمِعْتُ عبدَ اللهِ بن أُبَيٍّ، فأَخْبَرْتُ عمِّي، فانطَلَقَ، فأَخَبَرَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فأرَسَلَ إليه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فحَلَفَ وجَحَدَ قال: فصَدَّقَه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وكَذَّبَني، قال: فجاءَ عمِّي إليَّ، فقال: ما أَرَدْتُ إِلَى أن مَقَتَك رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وكذَّبَك والمسلمون! قال: فوَقَعَ عليَّ مِن الهمِّ ما لم يَقَعْ على أحدٍ، قال: فبينما أنا أَسِيرُ مع رسولِ الله صلى الله عليه وسلم في سَفَرٍ قد خَفَقْتُ برأسي مِن الهمِّ إذ أتاني رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فعَرَكَ أُذُني، وضَحِكَ في وجهي، فما كان يَسُرُّني أن لي بها الخلدَ في الدنيا، ثم إن أبا بكرٍ لَحِقَني فقال: ما قال لك رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم؟! قلتُ: ما قال لي شيئًا إلا أنه عَرَكَ أُذُني، وضَحِكَ في وجهي! فقال: أَبْشِرْ. ثم لَحِقَني عمرُ، فقُلْتُ له: مثلَ قولي لأبي بكرٍ. فلما أَصْبَحْنَا قرَأَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم سورةَ المُنافقين
سألتُ محمدَ بنَ عدِيِّ بنِ ربيعَةَ بنِ سَوَاءَةَ بنِ جُشَمٍ كيف سَمَّاكَ أبوكَ في الجاهليةِ محمدًا قال أمَا إِنِّي سألْتُ أبي عما سألْتَنِي عنْهُ فقالَ خرجْتُ رابِعَ أربعَةٍ من بني تميمٍ أنا أحدُهم وسفيانُ بنُ مُجَاشِعِ بنِ دارِمٍ وأسامَةُ بنُ مالِكِ بنِ جنُدُبَ بنِ العنبرِ ويزيدُ بنُ ربيعةَ بنِ كامِنِ بنِ حَرْقَوصِ بنِ مازِنٍ نُريدُ ابنَ جَفْنَةَ مَلِكَ حسَّانَ بالشامِ فلمَّا قدِمْنا الشامِ نزَلْنَا علَى غَديرٍ عليها شجراتٍ لدَيْرَانِيٍّ يعْنِي صاحِبَ صوْمَعَةٍ فقُلْنا لو اغتسلْنا من هذا الماءِ وادَّهَنَّا ولبِسْنَا ثيابَنَا ثم أتَيْنَا صاحِبَنَا فأشرفَ علَيْنَا الدَّيْرَانِيُّ فقال إنَّ هذِهِ لُغَةٌ ما هي لغَةُ أهْلِ البلَدِ فقُلْنَا نعَمْ نحْنُ قومٌ من مُضَرَ قال مِنْ أيِّ مُضَرَ قلْنا مِنْ خِنْدِفَ قال أمَا إنَّهُ سيُبْعَثُ منكم وشيكًا نَبِيٌّ فسارِعُوا وجِدُّوا بحَظِّكُمْ منه تَرْشُدُوا فإنَّهُ خاتَمُ النَّبِيِّيِّنَ فقُلْنَا ما اسمُهُ قال محمَّدٌ فلمَّا انصرفْنا مَنْ عندِ ابنِ جَفْنَةَ وُلِدَ لِكُلِّ واحدٍ منَّا غُلامٌ فسمَّاه محمدًا قال العلاءُ قال قيسُ بنُ عاصِمٍ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَدْرِي مَنْ عَلِمَ بِكَ مِنَ العَرَبِ قبلَ أنْ تُبْعَثَ قال لا قال بنو تميمٍ وقصَّ عليه هذِهِ القصَّةَ
إنَّ اللَّهَ تعالى كلَّمَ البَحرينِ فقالَ للبحرِ الَّذي بالشَّامِ يا بحرُ إنِّي قد خلقتُكَ فأَكثرتُ فيكَ منَ الماءِ وحاملٌ فيكَ عبادًا يسبِّحوني ويحمَدوني ويُهَلِّلوني ويُكَبِّروني فما أنتَ صانعٌ بِهِم قالَ أغرقُهُم قالَ اللَّهُ فإنِّي أحملُهُم على ظَهرِكَ وأجعلُ بأسَكَ في نواحيكَ وقال للبحرِ الَّذي باليَمنِ مثلَ ذلِكَ فما أنتَ صانعٌ بهِم قال أسبِّحُكَ وأحمَدُكَ وأهلِّلُكَ وأُكَبِّرُكَ معَهُم فأحملُهُم في بطني وبينَ أضلاعي قالَ اللَّهُ أفضِّلُكَ على الآخرِ بالحليةِ والطِّيبِ
قدم تميم الداري من الشام يعني: إلى المدينة وحمل معه قناديل وحبالاً وزيتاً... حتى قدمنا المدينة. وكانوا إذا حضرت العتمة أوقدوا سعف النخل فلما أمسينا أمرني تميم فعلقت الحبال بالسواري وعلقت فيها القناديل وصببت فيها الماء والزيت ووضعت الفتيل وأمرني فأوقدتها حتى جاء بهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له: نورت يا تميم المسجد نور الله عليك أما إنه لو كانت لي ابنة لأنكحتكها فقال نوفل بن الحارث بن عبد المطلب: إن لي ابنة فأفعل يا رسول الله؟ فأنكحه إياها ودعا تميم جد أبي الحسن البراد فأعتقه علي المكان وأقمنا. فلما كان يوم الجمعة خطب النبي صلى الله عليه وسلم الناس قائماً فلما انصرف قال له تميم: يا رسول الله! إني قد رأيت بالشام شيئاً يصنعونه في كنائسهم لأساقفتهم يسمى المرقاة أو لا أعمل لك مرقاة تقوم عليها؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أعملها يا تميم!. فخرج تميم إلى السوق فاشترى خشبة ونشرها وعمل منها ثلاث درجات المنبر ففضل من الخشبة فضلة فعملها تابوتاً فهي عندنا إلى اليوم نضع فيها نفقاتنا وتترك بها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(46)
الماء والمسلمون بالشامعبد الله بن أبيملء طست من ماءسورة المنافقينبأسك في نواحيكالحلية والطيبنور الله عليكخاتم النبيينأسبحك وأحمدكالأعز الأذلتميم الداريثلاث درجاتالمنافقينلا تنفقوابني تميمابن جفنةالديرانيالجاهليةالقناديلالأعراباغتسلناالبحرينالمرقاةالتابوتالفراتينفضواأغرقهمالمسجدالمنبرالخشبةينبثقأسكرهعنصرهالأعزالأذلالنطعصومعةالشاماليمنزمانغزوةمحمدخندفنورتشجهمضر
تخريج حديث الماء والمسلمون بالشام
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








