أحاديث عن: المجنون المغلوب على عقله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: المجنون المغلوب على عقله
⭐ صحيح
📂 باب درء الحد عن المجنونة
وعن ابن عباس قال: مَرّ علي بن أبي طالب بمجنونة بني فلان قد زنت، أمر عمر برجمها، فردها علي، وقال لعمر: يا أمير المؤمنين! أترجم هذه؟ قال: نعم، قال: أو ما تذكر أن رسول الله ﷺ قال: «رفع القلم عن ثلاثة، عن المجنون المغلوب على عقله، وعن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يحتلم» قال: صدقت، فخلى عنها.
صحيح رواه أبو داود (٤٤٠١) وصححه ابن خزيمة (١٠٠٣) وابن حبان (١٤٣) والحاكم (٤/ ٣٨٩) وعنه البيهقي (٨/ ٢٦٤) كلهم من حديث جرير بن حازم، عن الأعمش، عن أبي ظبيان، عن ابن عباس فذكره.
📚 كتاب الحدود
📖 اقرأ الشرح
رُفِعَ القلمُ عن ثلاثةٍ : عَن المَجنونِ المَغلوبِ على عَقْلِهِ حتى يَبْرَأَ ، و عن النائِمِ حتى يَستيقِظَ ، و عنِ الصبِيِّ حتى يَحْتَلِمَ
رُفِعَ القلمُ عن ثلاثةٍ: عنِ المجنونِ المغلوبِ على عقلِهِ حتَّى يُفيقَ، وعنِ النَّائمِ حتَّى يستيقظَ، وعنِ الصَّبيِّ حتَّى يحتلمَ قالَ: صدقتَ قالَ: فخلَّى عنها
مَرَّ عليُّ بنُ أبي طالبٍ بمَجنونةِ بَني فُلانٍ قد زَنَتْ، فأمَرَ عُمَرُ برَجمِها، فرَدَّها عليٌّ، وقال لعُمَرَ: أمَا تَذكُرُ أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: رُفِعَ القَلمُ عن ثَلاثةٍ: عنِ المَجنونِ المَغلوبِ على عَقلِه، وعن النَّائمِ حتى يَستَيقِظَ، وعنِ الصَّبيِّ حتى يَحتلِمَ؟ قال: صدَقتَ، فخَلَّى عنها
4
✔ صحيح📌 رفع القلم عن ثلاث: عن المجنون المغلوب على عقله، وعن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يحتلم
مرَّ عليُّ بنُ أبي طالبٍ بِمَجنونةِ بَني فلانٍ، قد زَنت، أمرَ عمرُ برَجمِها، فرجعَها عليٌّ، وقالَ لِعُمرَ: يا أميرَ المؤمنينَ: تَرجُمُ هذِهِ؟ قالَ: نعَم قالَ: أوَ ما تذكرُ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: رُفِعَ القَلمُ عَن ثلاثٍ: عنِ المَجنونِ المَغلوبِ علَى عَقلِهِ، وعنِ النَّائمِ حتَّى يَستيقِظَ، وعنِ الصَّبيِّ حتَّى يحتَلِمَ قالَ صَدقتَ، فخلَّى عنها
مرَّ عليُّ بنُ أبي طالبٍ بمجنونةِ بَني فلانٍ قد زنَت، أمرَ عُمرُ برجمِها فردَّها عليٌّ، وقالَ لِعُمرَ: يا أميرَ المؤمنينَ أترجمُ هذِهِ؟ قالَ: نعَم قالَ: أما تذكرُ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: رُفِعَ القلمُ عن ثلاثةٍ عنِ المجنونِ المغلوبِ على عقلِهِ وعنِ النَّائمِ حتَّى يستَيقِظَ وعنِ الصَّبيِّ حتَّى يحتَلمَ قالَ: صدَقتَ فخلَّى عنها
مرَّ عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضي اللهُ عنه بمجنونةِ بني فُلانٍ قد زنَتْ أمَر عمرُ برجمِها فردَّها عليٌّ وقال لعمرَ يا أميرَ المؤمنينَ أترجُمُ هذه ؟ قال: نَعم قال: أوَما تذكُرُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( رُفِع القلمُ عن ثلاثةٍ: عن المجنونِ المغلوبِ على عقلِه وعن النَّائمِ حتَّى يستيقظَ وعن الصَّبيِّ حتَّى يحتلِمَ ) ؟ قال: صدَقْتَ فخلَّى عنها
مَرَّ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ بمَجنونةِ بَني فُلانٍ، وقد زَنَت، وأمَر عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ برَجمِها، فرَدَّها عَلِيٌّ، وقالَ لعُمَرَ: يا أميرَ المُؤمِنين، أتَرجُمُ هذه؟ قالَ: نَعَم، قالَ: أوَمَا تَذكُرُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: رُفِعَ القَلَمُ عنْ ثَلاثٍ: عنِ المَجنونِ المَغلوبِ على عَقلِه، وعنِ النَّائمِ حتَّى يَستَيقِظَ، وعنِ الصَّبيِّ حتَّى يَحتَلِمَ؟ قالَ: صَدَقتَ، فخَلَّى عنها
رُفِعَ القلَمُ عن ثلاثةٍ: عن المجنونِ المغلوبِ على عَقْلِهِ حتَّى يُفِيقَ، وعن النائمِ حتَّى يستيقِظَ، وعن الصَّبيِّ حتَّى يحتلِمَ ؟ قال: صدَقْتَ، قال: فخلَّى عنها
عن ابنِ عَبَّاسٍ أنَّ عَلِيًّا قال لعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ: أوَما تذكُرُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: "رُفِعَ القَلَمُ عن ثلاثةٍ: عن المجنونِ المغلوبِ على عَقْلِه حتَّى يُفيقَ، وعن النَّائِمِ حتى يَستيقِظَ، وعن الصَّبيِّ حتَّى يحتَلِمَ" قال: صدَقْتَ. وذَكَر الدَّارَقُطْنيُّ مِن حديثِ الحَكَمِ بنِ عَبدِ اللهِ الأيليِّ أنَّ القاسِمَ بنَ مُحمَّدٍ حَدَّثه أنَّ عائِشةَ سألَتْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الرَّجُلِ يُغمَى عليه فيَترُكُ الصَّلاةَ، قالت: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "ليس لشَيءٍ مِن ذلك قضاءٌ إلَّا أن يُغمى عليه في وَقتِ صلاةٍ فيُفيقُ في وَقْتِها فلْيُصَلِّها
أنَّ عُمَرَ أمَر بامرأةٍ مجنونةٍ أن تُرجَمَ لكونها زنت، فمَرَّ بها عليٌّ فقال: ارجِعوا بها، ثمَّ أتاه فقال لعُمَرَ: أمَا تَذكُرُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: رُفِع القَلَمُ عن ثلاثةٍ: عن المجنونِ المغلوبِ على عَقلِه حتَّى يبرَأَ، وعن النَّائمِ حتَّى يستيقِظَ، وعن الصَّبيِّ حتَّى يحتَلِمَ، فقال: صَدَقتَ، وخلَّى عنها
"رُفِعَ القَلَمُ عن ثَلاثةٍ: عن النَّائِمِ حتَّى يَسْتَيقِظَ، وعن المُبْتَلى حتَّى يَبرَأَ، وعن الصَّبيِّ حتَّى يَكبَرَ"، وقالَ في حَديثٍ: "عن المَجْنونِ المَغْلوبِ على عَقْلِه"، ولم يَقُل: المُبْتَلى. وقالَ: "عن الصَّبيِّ حتَّى يَحْتلِمَ"
12
◔ غير محدد📌 رُفِعَ القَلَمُ عن ثلاثةٍ: عنِ المَجْنونِ المَغْلوبِ على عَقلِهِ، وعنِ الصَّبيِّ حتَّى يَحتلِمَ، وعنِ النَّائمِ حتَّى يَستيقِظَ
مرَّ عليُّ بنُ أبي طالبٍ بمَجْنونةِ بَني فُلانٍ قد زَنَتْ، فأمَرَ عُمَرُ برَجْمِها فردَّها عليٌّ وقال لِعُمَرَ: أمَا تَذكُرُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: رُفِعَ القَلَمُ عن ثلاثةٍ: عنِ المَجْنونِ المَغْلوبِ على عَقلِهِ، وعنِ الصَّبيِّ حتَّى يَحتلِمَ، وعنِ النَّائمِ حتَّى يَستيقِظَ، قال: صَدَقتَ فخلَّى عنها
13
◔ غير محدد📌 رُفِعَ القلمُ عن ثلاثةٍ المجنونِ المغلوبِ على عقلِهِ، وعن النائمِ حتَّى يستيقظَ وعنِ الصَّبيِّ حتَّى يحتلمَ
مرَّ عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضي اللهُ عنه بمجنونةِ بني فلانٍ قدْ زنَتْ فأمرَ عمرُ رضي اللهُ عنه برجمِهَا فردَّها عليٌّ وقالَ لعمرَ أمَا تذكرُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ رُفِعَ القلمُ عن ثلاثةٍ المجنونِ المغلوبِ على عقلِهِ، وعن النائمِ حتَّى يستيقظَ وعنِ الصَّبيِّ حتَّى يحتلمَ قالَ صدقْتَ فخلَّى عنْهَا
14
◔ غير محدد📌 رُفِعَ القلمُ عن ثلاثةٍ: عن المجنونِ المغلوبِ على عقلهِ، وعن النائمِ حتى يستيقظَ، وعن الصبيِّ حتى يحتلمَ
مَرَّ عَليٌّ بمجنونةِ بني فلانٍ، قد زَنَتْ، وأَمَرَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ برَجْمِها، فردَّها عَليُّ بنُ أبي طالبٍ، وقالَ لعُمَرَ: يا أميرَ المؤمنينَ، أَمرْتَ برجمِ هذه؟ قالَ: نَعَمْ، قالَ: أما تَذْكُرُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: رُفِعَ القلمُ عنْ ثلاثةٍ: عنِ المجنونِ المَغلوبِ على عَقلِهِ، وعنِ النَّائمِ حتَّى يَستَيقِظَ، وعنِ الصَّبيِّ حتَّى يَحتلِمَ؟ قالَ: صدَقْتَ؛ فخَلَّى عنها
«مَرَّ علِيُّ بنُ أبي طالِبٍ بمَجْنونةٍ قد زَنَتْ، وقد أمَرَ عُمَرُ برَجْمِها، فرَدَّها علِيٌّ، وقالَ لعُمَرَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ تَرجُمُ هذه؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: أَمَا عَلِمْتَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: رُفِعَ القَلَمُ عن ثَلاثةٍ: عن المَجْنونِ المَغْلوبِ على عَقْلِه حتَّى يَعقِلَ، وعن النَّائِمِ حتَّى يَسْتَيقِظَ، وعن الصَّبِيِّ حتَّى يَحْتَلِمَ؟ قالَ: صَدَقْتَ، فخَلَّى عنها»
16
◔ غير محدد📌 رُفِعَ القلمُ عن ثلاثٍ عن المجنونِ المغلوبِ على عقلِه وعن النائمِ حتى يستيقظَ وعن الصبيِّ حتى يحتلمَ
مرَّ عليُّ بنُ أبي طالبٍ بمجنونةِ بني فلانٍ وقد زنت فأمر عمرُ بنُ الخطابِ برجمِها فردَّها عليٌّ وقال لعمرَ يا أميرَ المؤمنينَ أَتَرْجُمُ هذهِ قال نعم قال أوما تذكرُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال رُفِعَ القلمُ عن ثلاثٍ عن المجنونِ المغلوبِ على عقلِه وعن النائمِ حتى يستيقظَ وعن الصبيِّ حتى يحتلمَ قال صدقتَ فخلَّى عنها
أنه وفد إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخرج معه بأخيه لأمِّه يُقالُ له مطرُ بنُ هلالِ بنِ عنزةَ وخرج بابنِ أخٍ له مجنونٍ ومعهم الأشجُّ وكان اسمُه المنذرُ بنُ عائذٍ فقال المنذرُ يا زارعُ خرجتَ معنا برجلٍ مجنونٍ وفتًى شابٍّ ليس منا وافدين إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال الزارعُ أما المصابُ فآتِي به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدعو له عسَى أن يعافيَه اللهُ وأما الفتَى العنزيُّ فإنه أخِي لأمِّي وأرجو أن يدعوَ له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بدعوةٍ تُصيبُه دعوةُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فما عدا أن قدِمنا المدينةَ قلنا هذاك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فما تمالكنا أن وَثَبنا عن رواحلِنا فانطلقنا إليه سراعًا فأخذنا يدَيه ورجليه نقبِّلُهما وأناخ المنذرُ راحلتَه فعقلَها وذاك بعينِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم عمد إلى رواحلِنا فأناخها راحلةً راحلةً فعقَلها كلَّها ثم عمد إلى عيبَتِه ففتحها فوضع عنها ثيابَ السفرِ ثم أتَى يمشِي فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا أشجُّ إن فيك لخلُقَينِ يُحبُّهما اللهُ ورسولُه قال وما هما بأبِي وأمِّي قال الحلمُ والأناةُ قال فأنا تخلَّقتُ بهما أم اللهُ جبلني عليهما قال بل اللهُ جبَلك عليهما قال الحمدُ للهِ الذي جبَلني على خلقين يُحبُّهما اللهُ ورسولُه الحلمِ والأناةِ قال الزارعُ يا نبيَّ اللهِ بأبِي وأمِّي جئتُ بابنِ أخٍ لي مصابٍ لتدعوَ اللهَ له وهو في الركابِ قال فائتِ به قال فأتيته وقد رأيت الذي صنع الأشجُّ فأخذت عيبَتي فأخرجت منها ثوبينِ حسنينِ وألقيت عنه ثيابَ السفرِ وألبستُه إياهما ثم أخذت بيدِه فجئت به النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو ينظرُ نظرَ المجنونِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اجعلْ ظهرَه من قِبَلي فأقمته فجعلت ظَهرَه من قِبلِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ووجهُه من قِبلي فأخذه ثم جرَّه بمجامعِ ردائِه فرفع يدَه حتى رأيت بياضَ إبطيه ثم ضرب بيدِه ظهرَه وقال اخرجْ عدوَّ اللهِ فالتفت وهو ينظرُ نظرَ الصحيحِ ثم أقعده بينَ يدَيه فدعا له ومسح وجهَه قال فلم تزلْ تلك المسحةُ في وجهِه وهو شيخٌ كبيرٌ كأن وجهَه وجهُ عذراءٍ شبابًا وما كان في القومِ رجلٌ يفضلُ عليه بعدَ دعوةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم دعا لنا عبدُ القيسِ فقال خيرُ أهلِ المشرقِ رحم اللهُ عبدَ القيسِ إذ أسلموا غيرَ خزايا إذ أبَى بعضُ الناسِ أن يُسلِموا قال ثم لم يزلْ يدعو لنا حتى زالتِ الشمسُ قال الزارعُ يا رسولَ اللهِ إن معنا ابنُ أختٍ لنا ليس منا قال ابنُ أختِ القومِ منهم فانصرفنا راجعينَ فقال الأشجُّ إنك كنت يا زارعُ أمثلَ مني رأيًا فيهما وكان في القومِ جهمُ بنُ قثمٍ كان قد شرب قبلَ ذلك بالبحرينِ مع ابنِ عمٍّ له فقام إليه ابنُ عمِّه فضرب ساقَه بالسيفِ فكانت تلك الضربةُ في ساقِه فقال بعضُ القومِ يا رسولَ اللهِ بأبِي وأمِّي إن أرضَنا ثقيلةٌ وَخْمةٌ وإنا نشربُ من هذا الشرابِ [ على طعامِنا فقال لعلَّ أحدَكم أن يشربَ الإناءَ ثم يزدادُ إليها أخرَى حتى يأخذَ منه الشرابُ فيقومُ إلى ] ابنِ عمِّه فيضربُ ساقَه بالسيفِ فجعل يُغطِّي جهمُ بنُ قُثَمٍ ساقَه قال فنهاهم عن الدماءِ والنقيرِ والحنتمِ
نحوَه. [أي: نحوَ حديثِ: أُتِي عُمرُ بمجنونةٍ قد زنَتْ، فاستَشارَ فيها أُناسًا، فأمَرَ بها عمرُ أنْ تُرجَمَ، فمُرَّ بها على عليِّ بنِ أبي طالبٍ، فقال: ما شأنُ هذه؟ قالوا: مجنونةُ بني فلانٍ زنَتْ، فأمَرَ بها عُمرُ أنْ تُرجَمَ، قال: فقال: ارجِعوا بها، ثم أتاه، فقال: يا أميرَ المؤمنينَ، أمَا علِمتَ أنَّ القلَمَ قد رُفِعَ عن ثلاثةٍ: عن المجنونِ حتى يبرَأَ، وعن النائمِ حتى يستيقِظَ، وعن الصبىِّ حتى يعقِلَ؟! قال: بلى، قال: فما بالُ هذه تُرجَمُ؟ قال: لا شيءَ، قال: فأرسِلْها، قال: فأرسَلَها، قال: فجعَلَ يُكبِّرُ]. وقال أيضًا: حتى يعقِلَ. وقال: وعن المجنونِ حتى يُفيقَ، قال: فجعَلَ عُمرُ يُكبِّرُ
أُتِي عمرُ بمجنونةٍ، قد زنت فاستشار فيها أناسًا، فأمر بها عمرُ أن تُرجَمَ، فمرَّ بها على عليِّ بنِ أبي طالبٍ فقال : ما شأنُ هذه ؟ قالوا : مجنونةُ بني فلانٍ زنت، فأمر بها عمرُ أن تُرجَمَ. قال : فقال : ارجِعوا بها، ثمَّ أتاه فقال : يا أميرَ المؤمنين، أما علِمتَ أنَّ القلمَ قد رُفِع عن ثلاثةٍ؛ عن المجنونِ حتَّى يبرأَ ، وعن النَّائمِ حتَّى يستيقظَ، وعن الصَّبيِّ حتَّى يعقِلَ ؟ قال : بلَى، قال : فما بالُ هذه تُرجَمُ ؟ قال : لا شيءَ، قال فأرسِلْها، قال : فأرسَلَها، قال : فجعل يُكبِّرُ
أُتِي عُمرُ بمجنونةٍ قد زنَتْ، فاستَشارَ فيها أُناسًا، فأمَرَ بها عمرُ أنْ تُرجَمَ، فمُرَّ بها على عليِّ بنِ أبي طالبٍ، فقال: ما شأنُ هذه؟ قالوا: مجنونةُ بني فلانٍ زنَتْ، فأمَرَ بها عُمرُ أنْ تُرجَمَ، قال: فقال: ارجِعوا بها، ثم أتاه، فقال: يا أميرَ المؤمنينَ، أمَا علِمتَ أنَّ القلَمَ قد رُفِعَ عن ثلاثةٍ: عن المجنونِ حتى يبرَأَ، وعن النائمِ حتى يستيقِظَ، وعن الصبىِّ حتى يعقِلَ؟! قال: بلى، قال: فما بالُ هذه تُرجَمُ؟ قال: لا شيءَ، قال: فأرسِلْها، قال: فأرسَلَها، قال: فجعَلَ يُكبِّرُ
عنِ الحَسَنِ: أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ، أَراد أنْ يرجُمَ مَجنونةً، فقال له عليٌّ: ما لكَ ذلك، قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: رُفِعَ القَلمُ عن ثلاثةٍ: عنِ النَّائمِ حتى يَستيقِظَ، وعنِ الطِّفلِ حتى يحتَلِمَ، وعنِ المَجنونِ حتى يَبرَأَ -أو يَعقِلَ-، فأَدْرأ عنها عمرُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(41)
المجنون المغلوب على عقلهابن أخت القوم منهمالمغلوب على عقلهعلي بن أبي طالبخير أهل المشرقعمر بن الخطاباخرج عدو اللهحتى يستيقظوقت الصلاةرفع القلمحتى يحتلمعبد القيسالمجنونةحتى يبرأحتى يفيقبني فلانحتى يعقلالمجنونالمغلوبلا قضاءالإغماءالمبتلىالنائميستيقظالأناةالدماءالنقيرالحنتمالقلمالصبيالرجمالزنايحتلمالحلمالطفلعقلهالحدثلاثرفعدرءعمر
تخريج حديث المجنون المغلوب على عقله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








