أحاديث عن: المحبر

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

15 نتيجة — لكلمة: المحبر

أنَّ ضِرارَ بنَ الأزْوَرِ رَضيَ اللهُ عنه لَمَّا أسلَمَ أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأنْشأَ يَقولُ: تركْتُ القِداحَ وعَزفَ القيانِ... والخَمرَ تَصْليةً وابْتِهالَا وكَرِّي المحبَّرَ في غَمْرةٍ... وجَهْدي على المُشْرِكينَ القِتالَا وقالَتْ جَميلةُ بدَّدْتَنا... وطرَّحْتَ أهلَكَ شتَّى شِلالَا فيا ربِّ لا أُغبَنَنْ صَفْقَتي... فقدْ بِعْتُ أهْلي ومالي بِدالَا. فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ما غُبِنْتَ صفَقَتَكَ يا ضِرارُ»
الراويعبدالله بن عباس
المحدثالذهبي
الصفحة أو الرقم5110
خلاصة حكم المحدثصحيح
عنْ قتادةَ, عنْ رجلٍ منْ أهلِ المدينةِ, أنَّه قالَ للنبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ : يا رسولَ اللهِ قدْ رأيتُ السدَّ الذي بينَ يأجوجَ ومأجوجَ, قال : كيفَ رأيتَه ؟ قال : مثلُ البُرْدِ المُحَبَّرِ, طَرِيقَةٌ حَمرَاءُ, وطَريقَةٌ سَودَاءُ, قال : قدْ رَأيتَه
الراويرجل من أهل المدينة
المحدثابن حجر العسقلاني
الصفحة أو الرقم4/12
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح إلى قتادة, فإن كان سمعه من هذا الرجل , فهو حديث صحيح لأن عدم معرفة اسم الصحابي لا تضر عند الجمهور, لأن كلهم عدول, ولكن قد اختلف فيه على قتادة
عن الجارودِ: أنَّه أخَذَ هذه النُّسخةَ: عَهْدُ العَلاءِ بنِ الحَضْرميِّ الَّذي كتَبَهُ له النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين بعَثَه إلى البحرينِ: بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، هذا كتابٌ مِن محمَّدِ بنِ عبدِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، الأُمِّيِّ، القُرشيِّ الهاشميِّ، رسولِ اللهِ ونَبيِّه إلى خلْقِه كافَّةً، للعَلاءِ بنِ الحَضْرميِّ ومَن معه مِن المُسلِمين، عَهدًا عَهِدَه إليهم: اتَّقوا اللهَ أيُّها المُسلِمون ما اسْتطعْتُم، فإنِّي قد بَعَثْتُ عليكم العَلاءَ بنَ الحَضْرميِّ، وأمَرْتُه أنْ يتَّقِيَ اللهَ وحدَه لا شَريكَ له، ويُلِينَ لكم الجَناحَ، ويُحسِنَ فيكم السِّيرةَ بالحقِّ، ويَحكُمَ بيْنكم وبيْن مَن لقِيَ مِن النَّاسِ بما أنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ في كتابِه مِن العدْلِ، وأمرْتُكم بطاعتِه إذا فعَلَ ذلك، وقسَمَ فينا فأقسَطَ، واسْتُرْحِمَ فرَحِمَ، فاسْمَعوا له وأطِيعوا، وأحْسِنوا مُؤازرتَه ومُعاونتَه؛ فإنَّ لي عليكم مِن الحقِّ طاعةً وحقًّا عظيمًا لا تَقْدُرونهُ كلَّ قَدْرِه، ولا يَبلُغُ القولُ كُنْهَ حَقِّ عظمةِ اللهِ وحَقِّ رسولِه، وكما أنَّ للهِ ورسولِه على النَّاسِ عامَّةً وعليكم خاصَّةً حقًّا واجبًا بطاعتِه والوفاءِ بعهْدِه، ورضِيَ اللهُ عمَّن اعتصَمَ بالطَّاعةِ، وعظَّمَ حَقَّ أهْلِها وحَقَّ ولائِها، كذلك للمُسلِمين على وُلاتِهم حقًّا واجبًا وطاعةً؛ فإنَّ في الطَّاعةِ دَركًا لكلِّ خَيرٍ يُبْتَغى، ونجاةً مِن كلِّ شَرٍّ يُتَّقى، وأنا أُشْهِدُ اللهَ على مَن ولَّيْتُه شيئًا مِن أُمورِ المُسلِمين قليلًا وكثيرًا، فلم يَعدِلْ فيهم؛ فلا طاعةَ له، وهو خَليعٌ ممَّا ولَّيْتُه، وقد بَرِئَتْ للَّذين معه مِن المُسلِمين أيمانُهم وعهْدُهم وذِمَّتُهم، فلْيَسْتَخيروا اللهَ عندَ ذلك، ثمَّ لِيَستَعْمِلوا عليهم أفضَلَهم في أنفُسِهم. ألَا وإنْ أصابتِ العَلاءَ بنَ الحَضْرميِّ مُصيبةٌ، فخالدُ بنُ الوليدِ سيْفُ اللهِ خلَفٌ فيهم للعلاءِ بنِ الحَضْرميِّ، فاسْمَعوا له وأطِيعوا ما عرَفْتُم أنَّه على الحقِّ حتَّى يُخالِفَ الحقَّ إلى غيرِه، فسِيروا على بركةِ اللهِ، وعَونِه، ونصْرِه، وعافيتِه، ورُشْدِه، وتَوفيقِه. فمَن لَقِيتُم مِن النَّاسِ فادْعُوهم إلى كتابِ اللهِ المُنزَّلِ، وسُنَّةِ رسولِه، وإحلالِ ما أحَلَّ اللهُ لهم في كتابِه، وتَحريمِ ما حرَّمَ اللهُ عليهم في كتابِه، وأنْ يَخْلَعوا الأندادَ، ويتبَرَّؤوا مِن الشِّركِ والكُفْرِ، وأنْ يَكْفُروا بعِبادةِ الطَّاغوتِ واللَّاتِ والعُزَّى، وأنْ يَترُكوا عِبادةَ عيسى بنِ مريمَ، وعُزيرِ بنِ حَرْوةَ، والملائكةِ، والشَّمسِ والقمرِ، والنِّيرانِ، وكلِّ شَيءٍ يُتَّخَذُ ضِدًّا مِن دونِ اللهِ، وأنْ يَتولَّوا اللهَ ورسولَه، وأنْ يَتبَرَّؤوا ممَّن برِئَ اللهُ ورسولُه منه. فإذا فعَلوا ذلك، وأقرُّوا به، ودَخَلوا في الولايةِ؛ فبَيِّنوا لهم عندَ ذلك ما في كتابِ اللهِ الَّذي تَدْعونهُم إليهِ، وأنَّه كتابُ اللهِ المُنزَّلُ مع الرُّوحِ الأمينِ، على صَفوتِه مِن العالمينَ محمَّدِ بنِ عبدِ اللهِ، ورسولِه ونَبيِّه وحَبيبِه، أرسَلَه رحمةً للعالمينَ عامَّةً؛ الأبيضِ منهم والأسودِ، والإنسِ والجنِّ، كتابٌ فيه نبَأُ كلِّ شَيءٍ كان قبْلَكم، وما هو كائنٌ بعدَكم؛ لِيَكونَ حاجِزًا بيْن النَّاسِ؛ يَحجُزُ اللهُ به بعضَهم عن بَعضٍ، وأعراضَ بعضِهم عن بعضٍ، وهو كِتابُ اللهِ مُهيمِنًا على الكُتبِ، مُصدِّقًا لِما فيها مِن التَّوراةِ والإنجيلِ والزَّبورِ، يُخبِرُكم اللهُ فيه ما كان قبْلَكم ممَّا قد فاتَكُم دَرَكُه في آبائِكم الأوَّلينَ الَّذين منهم رُسلُ اللهِ وأنبياؤُهُ، كيف كان جوابُهم ثَمَّ لرُسلِهم، وكيف تَصديقُهم بآياتِ اللهِ، وكيف كان تَكذيبُهم بآياتِ اللهِ، فأخبَرَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ في كتابِه هذا أنسابَهم وأعمالَهم، وأعمالَ مَن هلَكَ منهم بذَنْبِه؛ لِيَجْتَنِبوا ذلك أنْ يَعْملوا بمِثْلِه؛ كي لا يَحِقَّ عليهم في كتابِ اللهِ مِن عقابِ اللهِ وسَخَطِه ونِقْمتِه مِثْلُ الَّذي حَلَّ عليهم مِن سُوءِ أعمالِهم وتَهاوُنِهم بأمْرِ اللهِ. وأخبَرَكم في كتابِه هذا بأعمالِ مَن نجَا ممَّن كان قبْلَكم؛ لكي تَعْملوا بمِثْلِ أعمالِهم، يُبيِّنُ لكم في كِتابِه هذا شأْنَ ذلك كلِّه؛ رَحمةً منه لكم، وشَفقةً مِن ربِّكم عليكم، وهو هدًى مِن الضَّلالةِ، وتِبيانٌ مِن العَمى، وإقالةٌ مِن العَثرةِ، ونَجاةٌ مِن الفِتنةِ، ونورٌ مِن الظُّلمةِ، وشِفاءٌ عندَ الأحداثِ، وعِصمةٌ مِن الهلكةِ، ورُشدٌ مِن الغوايةِ، وأمانٌ مِن النَّفْسِ، ومَفازةٌ مِن الدُّنيا والآخرةِ، فيه دِينُكم. فإذا عرَضْتُم هذا عليهم، فأقَرُّوا لكم به، [فقدِ اسْتَكْمَلوا] الولايةَ، فاعْرِضوا عليهم عندَ ذلك الإسلامَ، والإسلامُ: الصَّلواتُ الخمْسُ، وإيتاءُ الزَّكاةِ، وحَجُّ البيتِ، وصِيامُ رمضانَ، والغُسْلُ مِن الجَنابةِ، والطُّهورُ قبْلَ الصَّلاةِ، وبِرُّ الوالدينِ، وصِلةُ الرَّحمِ المُسلمةِ، وحُسْنُ صُحبةِ الوالدينِ المُشركَينِ. فإذا فَعَلوا ذلك فقدْ أسْلَموا. فادْعُوهم مِن بعدِ ذلك إلى الإيمانِ، وانْصِبوا لهم شَرائِعَه ومَعالِمَه، ومعالمُ الإيمانِ: شَهادةُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحْدَه لا شريكَ له، وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه، وأنَّ ما جاء به محمَّدٌ الحقُّ، وأنَّ ما سِواه الباطلُ، والإيمانُ باللهِ، وملائكتِه، وكُتبِه، ورُسلِه وأنبيائِه، واليومِ الآخرِ، والإيمانُ بما بيْن يَديْهِ وما خلْفَه مِن التَّوراةِ والإنجيلِ والزَّبورِ، والإيمانُ بالبيِّناتِ والحسابِ، والجنَّةِ والنَّارِ، والموتِ والحياةِ، والإيمانُ للهِ ولرسولِه وللمُؤمنين كافَّةً. فإذا فَعَلوا ذلك وأقَرُّوا به فهم مُسلِمون مُؤمِنون. ثمَّ تَدُلُّوهم بعدَ ذلك على الإحسانِ، وعَلِّموهم أنَّ الإحسانَ: أنْ يُحْسِنوا فيما بيْنهم وبيْن اللهِ في أداءِ الأمانةِ، وعهْدِه الَّذي عهِدَه إلى رُسلِه، وعهْدِ رُسلِه إلى خلْقِه وأئمَّةِ المُؤمنينَ، والتَّسليمِ وسَلامةِ المُسلِمين مِن كلِّ غائلةِ لِسانٍ، وأنْ يَبْتغوا لِبَقيَّةِ المُسلِمين كما يَبْتغي المرْءُ لِنفْسِه، والتَّصديقِ بمواعيدِ الرَّبِّ ولقائِه ومُعايَنتِه، والوداعِ مِن الدُّنيا في كلِّ ساعةٍ، والمُحاسَبةِ للنَّفْسِ عندَ استيفاءِ كلِّ يومٍ وليلةٍ، وتَزوُّدٍ مِن اللَّيلِ والنَّهارِ، والتَّعاهُدِ لِما فرَضَ اللهُ تأْديِتَه إليه في السِّرِّ والعَلانيةِ. فإذا فَعَلوا ذلك، فهم مُسلِمون مُؤمِنون مُحسِنون. ثمَّ انْصِبوا وانْعَتوا لهم الكبائرَ ودُلُّوهم عليها، وخوِّفُوهم مِن الهَلكةِ في الكبائرِ، وأنَّ الكبائرَ هي المُوبقاتُ، وأولاهنَّ الشِّركُ باللهِ؛ {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ} [النساء: 48]، والسِّحرُ؛ وما للسَّاحرِ مِن خَلاقٍ، وقَطيعةُ الرَّحمِ؛ يَلْعَنُهم اللهُ، والفِرارُ مِن الزَّحْفِ؛ فقدْ باؤوا بغضَبٍ مِن اللهِ، والغُلولَ؛ يأْتوا بما غَلُّوا يومَ القيامةِ، وقِتالُ النَّفْسِ المُؤمنةِ؛ {فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ} [النساء: 93]، وقذْفُ المُحصَنةِ؛ {لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ} [النور: 23]، وأكْلُ مالِ اليتيمِ؛ {يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا} [النساء: 10]، وأكْلُ الرِّبا؛ {فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ} [البقرة: 279]، فإذا انتهَوْا عن الكبائرِ فهم مُسلِمون مُؤمِنون، مُحسِنون، مُتَّقون، وقد اسْتَكْملوا التَّقوى. فادْعُوهم عندَ ذلك إلى العِبادةِ، والعِبادةُ: الصِّيامُ، والصَّلاةُ، والخُشوعُ، والرُّكوعُ والسُّجودُ، واليقينُ، والإنابةُ، والإخباتُ، والتَّهليلُ، والتَّسبيحُ، والتَّحميدُ، والتَّكبيرُ، والصَّدقةُ بعدَ الزَّكاةِ، والتَّواضعُ والسُّكونُ والمُواساةُ، والدُّعاءُ، والتَّضرُّعُ، والإقرارُ بالملك، والعُبوديَّةُ، والاستقلالُ [بما كَثُرَ] مِن العملِ الصَّالحِ. فإذا فعَلوا ذلك فهم مُسلِمون، مُؤمِنون، مُحسِنون، مُتَّقون، عابِدون، وقد استَكْملوا العِبادةَ. فادْعُوهم عندَ ذلك إلى الجِهادِ، وبَيِّنوه لهم، ورَغِّبوهم فيما رغَّبَهم اللهُ مِن فَضيلةِ الجهادِ وثَوابِه عندَ اللهِ، فإنِ انْتَدَبُوا فبايِعُوهم، وادْعُوهم حتَّى تُبايعوهم إلى سُنَّةِ اللهِ وسُنَّةِ رسولِه، عليكم عَهْدُ اللهِ وذِمَّتُه، وسبْعُ كَفالاتٍ -قال داودُ بنُ المُحبَّرِ: يقولُ اللهُ: كَفيلٌ عليَّ بالوفاءِ سبْعَ مرَّاتٍ- لا تَنْكُثون أيدِيَكم مِن بَيعةٍ، ولا تنْقُضون أمْرَ والٍ مِن وُلاةِ المُسلِمين، فإذا أقرُّوا بهذا فبايِعُوهم، واستغْفِروا اللهَ لهم. فإذا خَرَجوا يُقاتِلون في سَبيلِ اللهِ، غضَبًا للهِ، ونصْرًا لدِينِه، فمَن لَقُوا مِن النَّاسِ، فلْيَدْعُوهم إلى مِثْلِ ذلك ما دُعُوا إليه مِن كتابِ اللهِ إجابتِه، وإسلامِه وإيمانِه وإحسانِه، وتَقْواهُ، وعِبادتِه وهِجْرتِه، فمَن اتَّبعَهُم فهو المُستجيبُ، المِسكينُ، المُسلِمُ، المُؤمِنُ، المُحسِنُ، المُتَّقي، العابِدُ، المُجاهِدُ، له ما لكم، وعليه ما عليكم، ومَن أبَى هذا عليكم، فَقاتِلوهم حتَّى يَفِيءَ إلى أمْرِ اللهِ، وإلى دِينِه، ومَن عاهدْتُم وأعطَيْتُموه ذِمَّةَ اللهِ، فوَفُّوا إليه بها، ومَن أسلَمَ وأعْطاكُم الرِّضا، فهو منكم وأنتم مِنه، ومَن قاتَلَكم على هذا بعدَما سمَّيْتُموه له فقاتِلوهم، ومَن حارَبَكم فحارِبُوه، ومَن كابَدَكُم فكابِدوهُ، ومَن جمَعَ لكم فاجْمَعوا له، أو غالَكُم فغِيلُوه، أو خادَعَكم فخادِعوهُ، مِن غيرِ أنْ تَعْتَدُوا، أو ماكَرَكم فامْكُروا به، مِن غيرِ أنْ تَعْتدوا سِرًّا أو علانيةً، فإنَّه مَن يَنتصِرُ بعدَ ظُلْمِه فأولئكَ ما عليهم مِن سَبيلٍ. واعْلَموا أنَّ اللهَ معكم؛ يَراكم ويَرى أعمالَكم، ويَعلَمُ ما تَصْنعون كلَّه، فاتَّقوا اللهَ وكُونوا على حذَرٍ، فإنَّما هذه أمانةٌ ائْتَمنَني عليها ربِّي، أُبَلِّغُها عِبادَه عُذْرًا منه إليهم، وحُجَّةً منه، احتجَّ بها على مَن بلَغَه هذا الكتابُ مِن الخلْقِ جميعًا، فمَن عمِلَ بما فيه نجَا، ومَن اتَّبعَ ما فيه اهْتَدى، ومَن خاصَمَ به أفلَحَ، ومَن قاتَلَ به نُصِرَ، ومَن ترَكَهُ ضَلَّ حتَّى يُراجِعَه، فتعَلَّموا ما فيه، وأسْمِعوهُ آذانَكم، وأوْعُوهُ أجوافَكم، واسْتحْفِظوهُ قُلوبَكم؛ فإنَّه نُورُ الأبصارِ، ورَبيعٌ للقُلوبِ، وشِفاءٌ لِما في الصُّدورِ، وكَفى بهذا أمْرًا ومُعْتَبرًا، وزاجِرًا وعِظةً، وداعيًا إلى اللهِ ورسولِه، فهذا هو الخيرُ الَّذي لا شَرَّ فيه. كِتابُ محمَّدِ بنِ عبدِ اللهِ، رسولِ اللهِ ونَبيِّه، للعَلاءِ بنِ الحَضْرميِّ حين بعَثَه إلى البحرينِ، يَدْعو إلى اللهِ ورسولِه، يأمُرُه إلى ما فيه مِن حلالٍ، ويَنْهى عمَّا فيه مِن حرامٍ، ويدُلُّ على ما فيه مِن رُشدٍ، ويَنْهى عمَّا فيه مِن غَيٍّ، كِتابٌ ائْتَمَنَ عليه نَبِيُّ اللهِ العَلاءَ بنَ الحضرميِّ، وخَليفتَه خالدَ بنَ الوليدِ سيْفَ اللهِ، وقد أعذَرَ إليهما في الوصيَّةِ ممَّا في هذا الكتابِ إلى مَن معهما مِن المُسلِمين، ولم يَجعَلْ لأحدٍ منهم عُذْرًا في إضاعةِ شَيءٍ منه؛ لا الولاةِ، ولا المُتولَّى عليهم، فمَن بلَغَه هذا الكتابُ مِن الخلْقِ جميعًا، فلا عُذْرَ له، ولا حُجَّةَ، ولا يُعْذَرُ بجَهالةِ شَيءٍ ممَّا في هذا الكتابِ. كُتِبَ هذا الكتابُ لثلاثٍ مِن ذي القعدةِ، لأربعِ سِنينَ مَضَيْنَ مِن مُهاجَرةِ نَبيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا شَهرينِ، شَهِدَ الكتابَ يومَ كتَبَه ابنُ أبي سُفيانَ، وعُثمانُ بنُ عفَّانَ يُمْلِيه عليه، ورسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسٌ، والمُختارُ بنُ قيسٍ القُرشيُّ، وأبو ذَرٍّ الغِفاريُّ، وحُذيفةُ بنُ اليَمانِ العبْسيُّ، وقُصيُّ بنُ أبي عمرٍو الحِمْيريُّ، وشَبيبُ بنُ أبي مَرْثدٍ الغسَّانيُّ، والمُستنيرُ بنُ أبي صَعْصعةَ الخُزاعيُّ، وعَوانةُ بنُ شمَّاخٍ الجُهنيُّ، وسعْدُ بنُ مالكٍ الأنصاريُّ، وسعْدُ بنُ عُبادةَ الأنصاريُّ، وزيدُ بنُ عمرٍو، والنُّقباءُ: رجُلٌ مِن قُريشٍ، ورجُلٌ مِن جُهينةَ، وأربعةٌ مِن الأنصارِ، حين دفَعَه رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى العَلاءِ بنِ الحضرميِّ وخالدِ بنِ الوليدِ سيفِ اللهِ
الراويالجارود
المحدثالبوصيري
الصفحة أو الرقم5/134
خلاصة حكم المحدثإسناده ضعيف
حَديثٌ رَواه عُتْبةُ بنُ السَّكَنِ، عن أبانَ بنِ المُحَبَّرِ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَمْ مِن حَوْراءَ عَيْناءَ ما كانَ مَهْرُها إلَّا قَبْضةً مِن حِنْطةٍ، أو مِثلَها مِن تَمْرٍ؟
الراويعبدالله بن عمر
المحدثأبو حاتم الرازي
الصفحة أو الرقم641
خلاصة حكم المحدثهذا حَديثٌ باطِلٌ، وأبانُ هذا مَجْهولٌ ضَعيفُ الحَديثِ.
5 ✘ ضعيف📌 كيف رأيته؟
أنَّ رجلًا أتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم فقالَ: إنِّي قد رأيتُ السَّدَّ. قالَ: كيفَ رأيتَهُ؟ قالَ: رأيتُهُ كالبُردِ المُحبَّرِ
الراويأبو بكر الثقفي
المحدثالذهبي
الصفحة أو الرقم3/243
خلاصة حكم المحدث[روي مرسلاً]
أنَّ رجلًا قال يا رسولَ اللهِ قد رأيتُ سدَّ يأجوجَ ومأجوجَ قال انعَتْه لي قال كالبُرْدِ المُحبَّرِ طريقةٌ سوداءُ وطريقةٌ حمراءُ قال قد رأيتُه
الراويقتادة بن دعامة
المحدثابن كثير
الصفحة أو الرقم2/102
خلاصة حكم المحدثمرسل
7 ✘ ضعيف📌 انعتْهُ لي
ذُكر لنا أنَّ رجلًا قال : يا رسولَ اللهِ ، قد رأيتُ سدَّ يأجوجَ ومأجوجَ . قال : انعتْهُ لي . قال : كالبُردِ المُحبَّرِ ، طريقةٌ سوداءُ ، وطَريقةٌ حمراءُ . قال : قَد رأيتَهُ
الراويقتادة بن دعامة
المحدثابن كثير
الصفحة أو الرقم5/192
خلاصة حكم المحدثمرسل
8 ✘ ضعيف📌 قد رأيتَهُ
عن رجلٍ من أهلِ المدينةِ أنه قال للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا رسولَ اللهِ قد رأيتُ سدَّ يأجوجَ ومأجوجَ، قال : كيف رأيتَهُ ؟ قال مثلُ البُردِ المحبَّرِ طريقةٌ حمراءُ وطريقةٌ سوداءُ . قال : قد رأيتَهُ
الراويقتادة بن دعامة
المحدثابن حجر العسقلاني
الصفحة أو الرقم445/6
خلاصة حكم المحدثرواه الطبراني فذكر نحوه وزاد فيه زيادة منكرة وهي (والذي نفسي بيده لقد رأيته ليلة أسري بي لبنة من ذهب ولبنة من فضة)
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقُلتُ: امْدُدْ يَدَكَ أُبايِعْكَ على الإسلامِ. ثمَّ قُلتُ: تَرَكْتُ الْقِدَاحَ وَعَزْفَ الْقِيَانِ ** وَالْخَمْرَ تَصْلِيَةً وَابْتِهَالَا وَكَرِّي الْمُحَبَّرَ في غَمْرَةٍ ** وَحَمْلِي عَلَى الْمُسْلِمِينَ الْقِتَالَا فَيَا رَبِّ لَا أُغْبَنَنْ بَيْعَتِي ** فَقَدْ بِعْتُ أَهْلِي وَمَالِي بِدَالَا
الراويضرار بن الأزور
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم9/393
خلاصة حكم المحدث[روي] بإسنادين في أحدهما محمد بن سعيد بن زياد الأترم وهو ضعيف وفي ثقات ابن حبان محمد بن سعيد بن زياد ولم يقل الأترم فإن كان هو فقد وثق وإلا فهو الضعيف وفي الآخر من لم أعرفه
أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ امدُدْ يدَيْك أُبايِعْك على الإسلامِ قال ضِرارٌ ثُمَّ قُلْتُ ترَكْتُ القِداحَ وعزفَ القِيانِ والخمرَ تصليةً وابتهالا وكرِّي الُمحبَّرَ في عمرةٍ وحملي على المسلِمين القتالا فيا ربِّ لا أُغبَنَنْ صفقتي فقد بِعْتُ أهلي ومالي بِدالا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما غُبِنَت صفقتُك يا ضِرارُ
الراويضرار بن الأزور
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم8/129
خلاصة حكم المحدثفيه محمد بن سعد الأثرم وهو متروك
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فقُلتُ: امدُدْ يَدَكَ أُبايِعْكَ على الإسلامِ. قال ضِرارٌ: ثم قُلتُ: تَرَكتُ القِداحَ وعَزفَ القيانِ ... والخَمرَ تَصْليةً وابتِهالا وَكَرِّي المُحَبَّرَ في غَمرةٍ ... وحَملي على المُشرِكينَ القِتالا فيا رَبِّ لا أُغبَنَنْ سَفعَتي ... فقد بِعتُ مالي وأهلي ابتِدالا فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: ما غُبِنَتْ سَفعَتُكَ يا ضِرارُ
الراويضرار بن الأزور
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم16703
خلاصة حكم المحدثإسناده ضعيف
بَيْنَا أنا قاعدٌ مع أبي بكرةَ إذ جاء رجلٌ فسلَّم عليه فقال ما تعرِفُني فقال له أبو بكرةَ ومَن أنتَ قال تعلَمُ رجلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَره أنَّه رأى الرُّومَ فقال له أبو بكرةَ أنتَ هو قال نَعَمْ قال اجلِسْ حدِّثْنا قال انطَلَقْتُ حتَّى انطَلَقْتُ إلى أرضٍ ليس لأهلِها إلَّا الحديدُ يعمَلونَه فدخَلْتُ بيتًا فاستَلْقَيْتُ فيه على ظهري وجعَلْتُ رِجلي على جدارِه فلمَّا كان عندَ غروبِ الشَّمسِ سمِعْتُ صوتًا لم أسمَعْ مثلَه فرَعَبْتُ فقال لي ربُّ البيتِ لا تذعُرَنَّ فإنَّ هذا لا يضُرُّك هذا صوتُ قومٍ ينصرِفونَ هذه السَّاعةَ من عندِ هذا السَّدِّ قال فيسُرُّك أن تراه قُلْتُ نَعَمْ قال فغدَوْتُ إليه فإذا لَبِنُه من حديدٍ كلُّ واحدةٍ مثلُ الصَّخرةِ وإذا كأنَّه البُرْدُ المُحبَّرُ وإذا مساميرُ مثلُ الجذوعِ فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرْتُه فقال صِفْه لي فقُلْتُ كأنَّه البُرَدُ المُحبَّرةُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن سرَّه أن ينظُرَ إلى رجلٍ قد أتى الرُّومَ فلينظُرْ إلى هذا قال أبو بكرةَ صدَق
الراويرجل
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم8/137
خلاصة حكم المحدث[فيه] عمرو بن مالك تركه أبو زرعة وأبو حاتم ووثقه ابن حبان وقال‏‏ يخطئ ويغرب وفيه من لم أعرفه
أنَّ ضِرارَ بنَ الأزْوَرِ رَضيَ اللهُ عنه لَمَّا أسلَمَ أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأنْشأَ يَقولُ: تركْتُ القِداحَ وعَزفَ القيانِ ... والخَمرَ تَصْليةً وابْتِهالَا وكَرِّي المحبَّرَ في غَمْرةٍ ... وجَهْدي على المُشْرِكينَ القِتالَا وقالَتْ جَميلةُ بدَّدْتَنا ... وطرَّحْتَ أهلَكَ شتَّى شِلالَا فيا ربِّ لا أُغبَنَنْ صَفْقَتي ... فقدْ بِعْتُ أهْلي ومالي بِدالَا. فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ما غُبِنْتَ صفَقَتَكَ يا ضِرارُ»
الراويعبدالله بن عباس
المحدثالحاكم
الصفحة أو الرقم5123
خلاصة حكم المحدث[سكت عنه وقال في المقدمة رواته ثقات احتج بمثله الشيخان أو أحدهما]
أتيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْتُ له: امدُدْ يدَكَ أُبايِعْكَ على الإسْلامِ، فبايَعْتُه، ثمَّ قُلْتُ: تركْتُ القِداحَ وعَزفَ القِيانِ ... والخَمرَ تَصْليةً وابْتِهالَا وكَرِّي المحبَّرَ في غَمْرةٍ ... وحَمْلي على المُسلِمينَ القِتالَا فيا ربِّ لا أُغبَنَنْ بَيْعَتي ... وقد بِعْتُ أهْلي ومالي ابْتِذالَا فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما غُبِنَتْ بَيعَتُكَ يا ضِرارُ
الراويضرار بن الأزور
المحدثالحاكم
الصفحة أو الرقم6767
خلاصة حكم المحدث[سكت عنه وقال في المقدمة رواته ثقات احتج بمثله الشيخان أو أحدهما]
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقلتُ: امدُدْ يدَك أبايعْكَ على الإسلامِ، قال ضرارٌ ، ثم قلتُ: تركتُ القداحَ وعزفَ القيانِ والخمرَ تصليةً وابتهالًا وكرى المحبرِ في غمرةٍ وحملي على المشركين القتالَا فيا ربِّ لا أُغبَنَنْ صفقتي فقد بعت أهلي ومالي ابتدالَا قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : مَا غُبنْتَ صَفْقَتَكَ يَا ضِرارُ
الراويضرار بن الأزور
المحدثابن كثير
الصفحة أو الرقم5411
خلاصة حكم المحدثإسناده جيد

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

تخريج حديث المحبر



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب