أحاديث عن: الميسم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
13 نتيجة — لكلمة: الميسم
⭐ متفق عليه
📂 باب وسم الأنعام من الصّدقة...
عن أنس بن مالك، قال: غدوتُ إلى رسول الله ﷺ بعبد الله بن أبي طلحة يحنِّكه، فوافيته في يده الميسم يسم إبل الصّدقة.
متفق عليه رواه البخاريّ في الزكاة (١٥٠٢)، ومسلم في اللباس (٢١١٩: ١١٢) كلاهما من طريق الوليد بن مسلم، حدّثنا أبو عمرو الأوزاعيّ، حدثني إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس، فذكره.
📚 كتاب الزكاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في فضائل...
عن أنس قال: مات ابن لأبي طلحة من أم سليم، فقالت لأهلها: لا تحدثوا أبا طلحة بابنه حتَّى أكون أنا أحدثه. قال: فجاء، فقربت إليه عشاء، فأكل وشرب، فقال: ثمّ تصنعت له أحسن ما كانت تصنع قبل ذلك، فوقع بها، فلمّا رأت أنه قد شبع وأصاب منها، قالت: يا أبا طلحة، أرأيت لو أن قومًا أعاروا عاريتهم أهل بيت فطلبوا عاريتهم ألهم أن يمنعوهم؟ قال: لا. قالت: فاحتسب ابنك. قال: فغضب، وقال: تركتني حتَّى تلطخت، ثمّ أخبرتني بابني، فانطلق حتَّى أتى رسول الله ﷺ، فأخبره بما كان، فقال رسول الله ﷺ: «بارك الله لكما في غابر ليلتكما» قال: فحملت. قال: فكان رسول الله ﷺ في سفر وهي معه، وكان رسول الله ﷺ إذا أتى
المدينة من سفر لا يطرقها طروقا. فدنوا من المدينة، فضربها المخاض، فاحتبس عليها أبو طلحة، وانطلق رسول الله ﷺ. قال: يقول أبو طلحة: إنك لتعلم يا ربّ! إنه يعجبني أن أخرج مع نبيك إذا خرج، وأدخل معه إذا دخل، وقد احتُبِسْتُ بما ترى. قال: تقول أم سليم: يا أبا طلحة! ما أجد الذي كنت أجد. انطلق. فانطلقنا. قال: وضربها المخاض حين قدما، فولدت غلامًا، فقالت لي أمي: يا أنس! لا يرضعه أحد حتَّى تغدو به على رسول الله ﷺ، فلمّا أصبح احتملته، فانطلقت به إلى رسول الله ﷺ. قال: فصادفته ومعه ميسم. فلمّا رآني قال: «لعل أم سليم ولدت؟» قلت: نعم. فوضع الميسم. قال: وجئت به، فوضعته في حجره، ودعا رسول الله ﷺ بعجوة من عجوة المدينة، فلاكها في فيه، حتَّى ذابت ثمّ قذفها في في الصبي، فجعل الصبي يتلمظها، قال: فقال رسول الله ﷺ: «انظروا إلى حب الأنصار للتمر» قال: فمسح وجهه، وسماه عبد الله.
المدينة من سفر لا يطرقها طروقا. فدنوا من المدينة، فضربها المخاض، فاحتبس عليها أبو طلحة، وانطلق رسول الله ﷺ. قال: يقول أبو طلحة: إنك لتعلم يا ربّ! إنه يعجبني أن أخرج مع نبيك إذا خرج، وأدخل معه إذا دخل، وقد احتُبِسْتُ بما ترى. قال: تقول أم سليم: يا أبا طلحة! ما أجد الذي كنت أجد. انطلق. فانطلقنا. قال: وضربها المخاض حين قدما، فولدت غلامًا، فقالت لي أمي: يا أنس! لا يرضعه أحد حتَّى تغدو به على رسول الله ﷺ، فلمّا أصبح احتملته، فانطلقت به إلى رسول الله ﷺ. قال: فصادفته ومعه ميسم. فلمّا رآني قال: «لعل أم سليم ولدت؟» قلت: نعم. فوضع الميسم. قال: وجئت به، فوضعته في حجره، ودعا رسول الله ﷺ بعجوة من عجوة المدينة، فلاكها في فيه، حتَّى ذابت ثمّ قذفها في في الصبي، فجعل الصبي يتلمظها، قال: فقال رسول الله ﷺ: «انظروا إلى حب الأنصار للتمر» قال: فمسح وجهه، وسماه عبد الله.
متفق عليه رواه البخاريّ في العقيقة (٥٤٧٠)، ومسلم في فضائل الصّحابة (٢١٤٤ - ١٠٧) كلاهما من حديث أنس، وهذا لفظ مسلم ولفظ البخاريّ نحوه، ولمسلم ألفاظ مثل سياق البخاري، وقد تقدمت في العقيقة.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب النهي عن الوسم في...
عن ابن عباس قال: كان العباس يسير مع النبي ﷺ على بعير قد وسمه في وجهه بالنار، فقال: «ما هذا الميسم يا عباس؟» قال: ميسم كنا نسمه في الجاهلية فقال: «لا تسموا بالحريق».
حسن رواه الطبراني (١١/ ٣٥٠) عن زكريا بن يحيى الساجي، ثنا محمد بن المثنى، ثنا عثمان بن عمر، ثنا عثمان بن مرة، عن عكرمة، عن ابن عباس، فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
عن حَبيبِ بنِ أبي أَوسٍ قال: حدَّثَني عمْرُو بنُ العاصِ رَضِي اللهُ عنه مِن فِيهِ، فذَكَر سَببَ إسلامِه وخُروجَه إلى النَّجاشيِّ، إلى أنْ قال: ثمَّ خرَجتُ عامِدًا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِأُسلِمَ ، فلَقِيتُ خالدَ بنَ الوليدِ -وذلِكَ قُبَيلَ الفتْحِ- وهو مُقبِلٌ مِن مكَّةَ، فقلْتُ: أيْن يا أبا سُلَيمانَ؟ فقال: واللهِ لقدِ استقامَ المِيسَمُ، وإنَّ الرَّجلَ لَنَبيٌّ، أذهَبُ واللهِ أُسلِمُ، فحتَّى مَتى؟! قال: فقلْتُ: واللهِ ما جِئتُ إلَّا لِأُسْلِمَ. قال: فقَدِمْنا المدينةَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَقدَّمَ خالدُ بنُ الوليدِ، فأسْلَمَ وبايَعَ... وذكَرَ بقيَّةَ الحديثِ
حدَّثَني عمْرُو بنُ العاصِ مِن فِيهِ، فذكَرَ قِصَّةَ ذَهابِه إلى النَّجاشيِّ، وما جَرى له معه، ومُبايعتَه إيَّاهُ على الإسلامِ، إلى أنْ قال: ثمَّ خرَجْتُ عامدًا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِأُسْلِمَ، فلَقِيتُ خالدَ بنَ الوليدِ -وذلِكَ قُبَيلَ الفتْحِ- وهو مُقبِلٌ مِن مكَّةَ، فقلْتُ: أيْن يا أبا سُلَيمانَ؟ فقال: واللهِ لقدِ استقامَ المِيسَمُ، وإنَّ الرَّجلَ لَنَبيٌّ، أذهَبُ واللهِ أُسلِمُ، فحتَّى مَتى؟! قال: فقلْتُ: واللهِ ما جِئتُ إلَّا لِأُسْلِمَ. قال: فقَدِمْنا المدينةَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَقدَّمَ خالدُ بنُ الوليدِ، فأسْلَمَ وبايَعَ... وذكَرَ بَقيَّةَ الحديثِ
لمَّا انصَرَفْنا مِنَ الخَندَقِ، جَمَعتُ رِجالًا مِن قُرَيشٍ، فقُلتُ: واللهِ إنَّ أمْرَ محمدٍ يَعلو عُلُوًّا مُنكَرًا، واللهِ ما يَقومُ له شَيءٌ، وقد رأيتُ رأْيًا. قالوا: وما هو؟ قُلتُ: أنْ نَلحَقَ بالنَّجاشيِّ على حامِيَتِنا، فإنْ ظَفِرَ قَومُنا، فنحن مَن قد عَرَفوا، نَرجِعُ إليهم، وإنْ يَظهَرْ محمدٌ، فنَكونُ تَحتَ يَدَيِ النَّجاشيِّ أحَبُّ إلينا مِن أنْ نَكونَ تَحتَ يَدَيْ محمدٍ. قالوا: أصَبتَ. قُلتُ: فابتَاعوا له هَدايا، وكان مِن أعجَبِ ما يُهدى إليه مِن أرضِنا الأدَمُ، فجَمَعْنا له أدَمًا كَثيرًا، وقَدِمْنا عليه، فوافَقْنا عِندَه عَمْرَو بنَ أُمَيَّةَ الضَّمْريَّ، قد بَعَثَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أمْرِ جَعفَرٍ وأصحابِه. فلمَّا رأيتُه، قُلتُ: لَعَلِّي أقتُلُه. وأدخَلتُ الهَدايا، فقال: مَرحَبًا وأهْلًا بصَديقي. وعَجِبَ بالهَديَّةِ، فقُلتُ: أيُّها المَلكُ، إنِّي رأيتُ رَسولَ محمدٍ عِندَكَ، وهو رَجُلٌ قد وَتَرَنا، وقَتَلَ أشرافَنا، فأعطِنيه أضرِبْ عُنُقَه. فغَضِبَ، وضَرَبَ أنفَه ضَربةً ظَنَنتُ أنَّه قد كَسَرَه، فلوِ انشَقَّتْ ليَ الأرضُ دَخَلتُ فيها، وقُلتُ: لو ظَنَنتُ أنَّكَ تَكرَه هذا لم أسألْكَه. فقال: سألتَني أنْ أُعطيَكَ رَسولَ رَجُلٍ يأتيه النَّاموسُ الذي كان يأتي موسى الأكبرَ تَقتُلُه؟! فقُلتُ: وإنَّ ذاك لَكذلك؟ قال: نَعَمْ، واللهِ إنِّي لكَ ناصِحٌ، فاتَّبِعْه، فواللهِ لَيَظهَرَنَّ كما ظَهَرَ موسى وجُنودُه. قُلتُ: أيُّها المَلِكُ، فبايِعْني أنتَ له على الإسلامِ. فقال: نَعَمْ. فبَسَطَ يَدَه، فبايَعتُه لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على الإسلامِ، وخرَجتُ على أصحابي وقد حال رأيٌ. فقالوا: ما وَراءَكَ؟ فقُلتُ: خَيرٌ. فلمَّا أمسَيتُ، جَلَستُ على راحِلَتي، وانطَلَقتُ، وتَرَكتُهم، فواللهِ إنِّي لَأهوِي إذْ لَقيتُ خالِدَ بنَ الوَليدِ، فقُلتُ: إلى أين يا أبا سُليمانَ؟ قال: أذهَبُ -واللهِ- أُسلِمُ؛ إنَّه -واللهِ- قد استَقامَ المِيسَمُ، إنَّ الرَّجُلَ لنَبيٌّ ما أشُكُّ فيه. فقُلتُ: وأنا واللهِ. فقَدِمْنا المَدينةَ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أُبايِعُكَ على أنْ يُغفَرَ لي ما تقَدَّمَ مِن ذَنبي. ولم أذكُرْ ما تأخَّرَ. فقال لي: يا عَمْرُو، بايِعْ؛ فإنَّ الإسلامَ يَجُبُّ ما كان قَبلَه
بعَثَتْني أُمِّي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بشَيءٍ، فرأيْتُه قائمًا في يَدِه المِيسَمُ، يَسِمُ الصدَقةَ
ماتَ ابنٌ لأبي طَلحةَ مِن أُمِّ سُلَيمٍ. فقالت لأهلِها: لا تُحَدِّثوا أبا طَلحةَ بابنِه حَتَّى أكونَ أنا أُحَدِّثُه، قال: فجاءَ فقَرَّبَت إليه عِشاءً، فأكَلَ وشَرِبَ، قال: ثُمَّ تَصَنَّعَت له أحسَنَ ما كانَت تَصنَّعُ قَبلَ ذلك، فوقَعَ بها، فلَمَّا رَأت أنَّه قد شَبِعَ وأصابَ مِنها، قالت: يا أبا طَلحةَ، أرَأيتَ أنَّ قَومًا أعاروا عاريَّتَهم أهلَ بَيتٍ، وطَلَبوا عاريَّتَهم، ألَهم أن يَمنَعوهم؟ قال: لا، قالت: فاحتَسِبِ ابنَكَ، فانطَلَقَ حَتَّى أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَه بما كانَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «بارَكَ اللهُ لَكُما في غابِرِ لَيلَتِكُما». قال: فحَمَلَت، قال: فكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ وهيَ مَعَه، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أتى المَدينةَ مِن سَفَرٍ لا يَطرُقُها طُروقًا، فدَنَوا مِنَ المَدينةِ، فضَرَبَها المَخاضُ، واحتَبَسَ عليها أبو طَلحةَ، وانطَلَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال أبو طَلحةَ: يا رَبِّ، إنَّكَ لَتَعلَمُ أنَّه يُعجِبُني أن أخرُجَ مَعَ رَسولِكَ إذا خَرَجَ، وأدخُلَ مَعَه إذا دَخَلَ، وقدِ احتَبَستُ بما تَرى، قال: تَقولُ أُمُّ سُلَيمٍ: يا أبا طَلحةَ، ما أجِدُ الذي كُنتُ أجِدُ، فانطَلَقنا، قال: وضَرَبَها المَخاضُ حينَ قدِموا، فولَدَت غُلامًا، فقالت لي أُمِّي: يا أنَسُ، لا يُرضِعَنَّه أحَدٌ حَتَّى تَغدوَ به على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فلَمَّا أصبَحتُ احتَمَلتُه وانطَلَقتُ به إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فصادَفتُه ومَعَه ميسَمٌ فلَمَّا رَآني قال: «لَعَلَّ أُمَّ سُلَيمٍ ولَدَت؟» قُلتُ: نَعَم. قال: فوضَعَ الميسَمَ، قال: فجِئتُ به فوضَعتُه في حَجرِه. قال: ودَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَجوةٍ مِن عَجوةِ المَدينةِ، فلاكَها في فيه حَتَّى ذابَت، ثُمَّ قَذَفَها في في الصَّبيِّ، فجَعَلَ الصَّبيُّ يَتَلَمَّظُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «انظُروا إلى حُبِّ الأنصارِ التَّمرَ!»، قال: فمَسَحَ وجهَه وسَمَّاه عَبدَ اللهِ
ماتَ ابنٌ لأبي طَلحةَ مِن أُمِّ سُلَيمٍ، فقالت لأهلِها: لا تُحَدِّثوا أبا طَلحةَ بابنِه حتَّى أكونَ أنا أُحَدِّثُه، قال: فجاءَ فقَرَّبَت إليه عَشاءً، فأكَلَ وشَرِبَ، فقال: ثُمَّ تَصَنَّعَت له أحسَنَ ما كان تَصَنَّعُ قَبلَ ذلك، فوقَعَ بها، فلَمَّا رَأت أنَّه قد شَبِعَ وأصابَ منها، قالت: يا أبا طَلحةَ، أرَأيتَ لو أنَّ قَومًا أعاروا عاريَتَهُم أهلَ بَيتٍ، فطَلَبوا عاريَتَهُم، ألَهُم أن يَمنَعوهم؟ قال: لا، قالت: فاحتَسِبِ ابنَكَ، قال: فغَضِبَ، وقال: تَرَكتِني حتَّى تَلَطَّختُ ثُمَّ أخبَرتِني بابني! فانطَلَقَ حتَّى أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرَه بما كانَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بارَكَ اللهُ لَكُما في غابِرِ لَيلَتِكُما، قال: فحَمَلَت، قال: فكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ وهي معهُ، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أتى المَدينةَ مِن سَفَرٍ لا يَطرُقُها طُروقًا، فدَنَوا مِنَ المَدينةِ، فضَرَبَها المَخاضُ، فاحتُبِسَ عليها أبو طَلحةَ، وانطَلَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: يقولُ أبو طَلحةَ: إنَّكَ لَتَعلَمُ يا رَبِّ إنَّه يُعجِبُني أن أخرُجَ مع رَسولِكَ إذا خَرَجَ، وأدخُلَ معهُ إذا دَخَلَ، وقدِ احتَبَستُ بما تَرى، قال: تَقولُ أُمُّ سُلَيمٍ: يا أبا طَلحةَ ما أجِدُ الذي كُنتُ أجِدُ، انطَلِقْ، فانطَلَقنا، قال: وضَرَبَها المَخاضُ حينَ قدِما، فولَدَت غُلامًا، فقالت لي أُمِّي: يا أنَسُ، لا يُرضِعُه أحَدٌ حتَّى تَغدوَ به على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا أصبَحَ احتَمَلتُه، فانطَلَقتُ به إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فصادَفتُه ومعهُ ميسَمٌ، فلَمَّا رَآني قال: لَعَلَّ أُمَّ سُلَيمٍ ولَدَت؟ قُلتُ: نَعَم، فوضَعَ الميسَمَ، قال: وجِئتُ به فوضَعتُه في حَجرِه، ودَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَجوةٍ مِن عَجوةِ المَدينةِ، فلاكَها في فيه حتَّى ذابَت، ثُمَّ قَذَفَها في في الصَّبيِّ، فجَعَلَ الصَّبيُّ يَتَلَمَّظُها، قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: انظُروا إلى حُبِّ الأنصارِ التَّمرَ! قال: فمَسَحَ وجهَه وسَمَّاه عَبدَ اللَّهِ
لمَّا انصرَفْنا مِنَ الأحزابِ عَنِ الخَندقِ جمَعْتُ رجالًا مِن قريشٍ كانوا يَرون مكاني ويسمَعون منِّي فقلْتُ لهم تعلَمون واللهِ إنِّي لأرى أمرَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعلو الأمورَ عُلُوًّا مُنْكَرًا وإنِّي قد رأيْتُ أمرًا فما تُرونَ فيه قالوا وما رأيْتَ قلْتُ رأيْتُ أن نلحَقَ بالنَّجاشيِّ فنكونَ عندَه فإنْ ظهَر محمَّدٌ على قَومِنا كنَّا عندَ النَّجاشيِّ فإنَّا أن نكونَ تحتَ يدَيه أحبُّ إلينا مِن أن نكونَ تحتَ يدَي محمَّدٍ وإنْ ظهَر قومُنا فنحن مَن قد عرَفوا فلن يأتيَنا منهم إلَّا خيرٌ قالوا إنَّ هذا الرَّأيُ قال قلْتُ لهم فاجمَعوا لي ما يُهْدى إليه وكان أحَبَّ ما يُهدى إليه مِن أرضِنا الأَدَمُ فجمَعْنا له أَدَمًا كثيرًا ثمَّ خرَجْنا حتَّى قدِمْنا عليه فواللهِ إنا لَعِندَه إذ جاء عمرُو بنُ أُمَيَّةَ الضَّمْريُّ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد بعَثَه إليه في شأنِ جعفرٍ وأصحابِه فلمَّا دخَل إليه وخرَج مِن عندِه قال فقلْتُ لأصحابي هذا عمرُو بنُ أُمَيَّةَ لو قد دخَلْتُ على النَّجاشيِّ وسألْتُه إيَّاه فأعطانيه فضرَبْتُ عُنُقَه فإذا فعَلْتُ ذلك رأَتْ قريشٌ أنِّي قد أجزَأْتُ عنها حينَ قتَلْتُ رسولَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فدخَلْتُ عليه فسجَدْتُ له كما كنْتُ أصنَعُ فقال مَرْحَبًا بصديقي أهدَيْتَ لي مِن بلادِك شيئًا قال قلْتُ نعم أيُّها الملِكُ [ ثمَّ قلْتُ أيُّها الملِكُ ] لقد أهدَيْتُ لك أَدَمًا كثيرًا ثمَّ قدَّمْتُه إليه فأعجبه واشتهاه ثمَّ قلْتُ أيُّها الملِكُ إنِّي رأيْتُ رجلًا خرَج مِن عندِك وهو رسولُ رجلٍ عدوٍّ لنا فأعْطِنيه فأقتُلُه فإنَّه قد أصاب مِن أشرافِنا وخِيارِنا قال فغضِبَ ومدَّ يدَه وضرَب بها أنفَه ضَرْبةً ظنَنْتُ أنَّه قد كسَره فلو انشقَّتْ لي الأرضُ لدخَلْتُ فيها فَرَقًا منه ثمَّ قلْتُ أيُّها الملِكُ واللهِ لو ظنَنْتُ أنَّك تكرَهُ هذا ما سألْتُه قال تسألُني أن أُعْطِيَك رسولَ رجلٍ يأتيه النَّاموسُ الأكبرُ الَّذي كان يأتي موسى لِتقتُلَه قال قلْتُ أيُّها الملِكُ أكذاكَ هو قال ويحكَ يا عمرُو أطِعْني واتَّبِعْه فإنَّه واللهِ لَعَلى الحقِّ ولَيَظْهَرَنَّ على مَن خالَفه كما ظهَر موسى على فرعونَ وجنودِه قال فتُبايعُني له على الإسلامِ قال نعم فبسَط يدَه وبايَعَه على الإسلامِ ثمَّ خرَجْتُ إلى أصحابي وقد حال رأيي عما كنْتُ عليه وكتَمْتُ أصحابي إسلامي ثمَّ خرَجْتُ عامدًا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلقيتُ خالدَ بنَ الوليدِ وكان قُبَيلَ الفتحِ وهو مُقبِلٌ مِن مكَّةَ فقلْتُ يا أبا سُلَيمانَ قال واللهِ لقد استقام المِيسَمُ وإنَّ الرجلَ نبيٌّ اذهَبْ فأسلِمْ فحتَّى متى قال قلْتُ واللهِ ما جِئْتُ إلَّا لأُسْلِمَ قال فقدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتقدَّم خالدُ بنُ الوليدِ فأسلَم وبايَع ثمَّ دنَوْتُ فقلْتُ يا رسولَ اللهِ إنِّي أبايعُك على أن يُغفَرَ لي ما تقدَّم مِن ذنبي ولا أذكُرُ ما تأخَّر فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا عمرُو بايِعْ فإنَّ الإسلامَ يجُبُّ ما قَبلَه وإنَّ الهجرةَ تجُبُّ ما كان قَبلَها قال فبايَعْتُه ثمَّ انصرَفْتُ قال ابنُ إسحاقَ وقد حدَّثَني مَن لا أتَّهِمُ أنَّ عثمانَ بنَ طلحةَ كان معهما أسلَم حينَ أسلَما
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإبِلٍ قد وَسَمتُها في أنْفِها، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا جُنادَةُ، فما وَجَدتَ عُضوًا تَسِمُه إلَّا في الوَجْهِ؟! أمَا إنَّ أمامَكَ القِصاصَ، فقالَ: أمْرُها إليكَ يا رسولَ اللهِ، فقالَ: ائْتِني بشَيءٍ ليسَ عليهِ وَسْمٌ، فأتيتُهُ بابنِ لَبونٍ وحِقَّةٍ، فوَضَعتُ المِيسَمَ في العُنُقِ فلمْ يَزَلْ يقولُ: أخِّرْ أخِّرْ، حتى بَلَغَ الفَخِذَ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سِمْ على بركةِ اللهِ، فوَسَمتُها في أفخاذِها، وكانت صَدَقَتُها حِقَّتَيْنِ، وكانتْ تِسعينَ
خرَجْتُ عامِدًا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلَقيتُ خالِدَ بنَ الوَليدِ؛ وذلك قُبَيلَ الفَتحِ وهو مُقبِلٌ مِن مكَّةَ، فقُلْتُ: أين يا أبا سُلَيمانَ؟ فقالَ: واللهِ لقدِ استَقامَ المِيسَمُ، وإنَّ الرَّجلَ لنَبيٌّ، أذهَبُ فأُسلِمُ، فحتَّى متى؟! قالَ: فقَدِمْنا المَدينةَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وتقَدَّمَ خالِدُ بنُ الوَليدِ فأسلَمَ وبايَعَ، ثمَّ دنَوْتُ فبايَعْتُ وانصَرَفْتُ
خرَجْتُ عامِدًا لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأُسلِمَ، فلَقيتُ خالِدَ بنَ الوَليدِ، وذلك قبلَ الفَتحِ، وهو مُقبِلٌ مِن مكَّةَ قُلْتُ: أين يا أبا سُلَيْمانَ؟ واللهِ لقدِ اسْتَقامَ المِيسَمُ، وإنَّ الرَّجلَ لَنَبيٌّ، أذهَبُ واللهِ أُسلِمُ فحتَّى متى؟ فقُلْتُ: وأنا واللهِ ما جِئْتُ إلَّا لأُسلِمَ، فقَدِمْنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَقدَّمَ خالِدُ بنُ الوَليدِ فأسلَمَ وبايَعَ، ثمَّ دنَوْتُ فبَايَعْتُه، ثمَّ انصَرَفْتُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(68)
لا تطرق المدينة طروقاعبد الله بن أبي طلحةحب الأنصار التمريجب ما كان قبلهلا يطرقها طروقاخالد بن الوليدحنك الصبي بتمرالناموس الأكبراستقام الميسمعمرو بن العاصعلى بركة اللهبيعة الإسلامغابر ليلتكماعجوة المدينةتجب ما قبلهايجب ما قبلهالرجل لنبيالنبي محمداحتسب ابنكقبيل الفتحالصدقة...رسول اللهقبل الفتحفضائل...أبو طلحةعبد اللهابن لبونالأنعامليلتكمابالحريقالمدينةالنجاشيالإسلامالناموسأم سليمالعاريةالصدقةالخندقالميسمالهجرةالبيعةالقصاصاحتسبوباركتسمواالنهيالوسمفي...الفتحقائماالوجهالفخذتسعينابنكغابرأسلمبايعبيعةموسىميسمصدقةيسمإبلجاءنبييدهحقةمكة
تخريج حديث الميسم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








