أحاديث عن: الناحية الأخرى
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
11 نتيجة — لكلمة: الناحية الأخرى
قَدِمتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وبيْن يَدَيه تمْرٌ وخُبزٌ، فقال: ادْنُه فكُلْ، فأخَذْتُ آكُلُ مِنَ التَّمرِ، فقال: تَأكُلُ تمْرًا وبِكَ رمَدٌ؟ فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أمْضُغُ مِنَ النَّاحيةِ الأُخرى، فتَبسَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
عن محمَّدٍ، قال: دَخَلتُ مسجدَ الجامعِ، فإذا عمرُو بنُ وَهبٍ الثَّقَفيُّ قد دَخَلَ مِن النَّاحيةِ الأُخرى، فالتقَينا قريبًا مِن وسَطِ المسجدِ، فابتدَأَني بالحديثِ، وكان يُحِبُّ ما ساق إليَّ مِن خيرٍ، فابتدَأَني بالحديثِ، فقال: كنَّا عندَ المُغيرةِ بنِ شُعبَةَ، فزاده في نفْسي تَصديقًا الذي قَرَّبَ به الحديثَ، قال: قُلْنا: هل أمَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلٌ مِن هذه الأُمَّةِ غيرُ أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ؟ قال: نعمْ، كنَّا في سَفرِ كذا وكذا، فلمَّا كان مِن السَّحرِ، ضَرَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عُنُقَ راحلتِه، وانطلَقَ فتَبِعتُه، فتَغيَّبَ عنِّي ساعةً، ثُمَّ جاء، فقال: حاجتَكَ؟ فقُلتُ: ليستْ لي حاجةٌ يا رسولَ اللهِ، قال: هل مِن ماءٍ؟ قُلتُ: نعمْ، فصَبَبتُ عليه، فغَسَلَ يدَيه، ثُمَّ غَسَلَ وَجهَه، ثُمَّ ذَهَبَ يَحسِرُ عن ذِراعَيه، وكانتْ عليه جُبَّةٌ له شاميَّةٌ فضاقتْ، فأدخَلَ يدَيه، فأخرَجَهما مِن تحتِ الجُبَّةِ، فغَسَلَ وَجهَه، وغَسَلَ ذِراعَيه، ومَسَحَ بناصيَتِه، ومَسَحَ على العِمامةِ، وعلى الخُفَّينِ، ثُمَّ لَحِقْنا النَّاسَ، وقد أُقيمَتِ الصَّلاةُ، وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ يَؤمُّهم، وقد صَلَّى ركعةً، فذَهَبتُ لأُوذِنَه، فنَهاني، فصَلَّيْنا التي أدرَكْنا، وقَضَيْنا التي سُبِقْنا بها
نَحوُه: [عَمرُو بنُ وهبٍ الثَّقَفيُّ قد دَخَلَ مِنَ النَّاحيةِ الأُخرى، فالتَقَينا قَريبًا مِن وسَطِ المَسجِدِ، فابتَدَأني بالحَديثِ، وكانَ يُحِبُّ ما ساقَ إليَّ مِن خَيرٍ، فابتَدَأني بالحَديثِ، فقال: كُنَّا عِندَ المُغيرةِ بنِ شُعبةَ، فزادَه في نَفسي تَصديقًا الذي قَرَّبَ به الحَديثَ، قال: قُلنا: هَل أمَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ مِن هذه الأُمَّةِ غَيرُ أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ؟ قال: نَعَم، كُنَّا في سَفَرٍ كَذا وكَذا، فلَمَّا كان مِنَ السَّحَرِ ضَرَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُنُقَ راحِلَتِه، وانطَلَقَ فتَبِعتُه، فتَغَيَّبَ عَنِّي ساعةً، ثُمَّ جاءَ، فقال: حاجَتُكَ؟ فقُلتُ: لَيسَت لي حاجةٌ يا رَسولَ اللهِ، قال: هَل مِن ماءٍ؟ قُلتُ: نَعَم، فصَبَبتُ عليه، فغَسَلَ يَدَيه، ثُمَّ غَسَلَ وجهَه، ثُمَّ ذَهَبَ يَحسِرُ عَن ذِراعَيه، وكانَت عليه جُبَّةٌ له شاميَّةٌ فضاقَت، فأدخَلَ يَدَيه، فأخرَجَهما مِن تَحتِ الجُبَّةِ، فغَسَلَ وجهَه، وغَسَلَ ذِراعَيه، ومَسَحَ بناصيَتِه، ومَسَحَ على العِمامةِ، وعَلى الخُفَّينِ، ثُمَّ لَحِقنا النَّاسَ، وقد أُقيمَتِ الصَّلاةُ، وعَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ يَؤُمُّهم، وقد صَلَّى رَكعةً، فذَهَبتُ لأُؤذِنَه، فنَهاني، فصَلَّينا التي أدرَكنا، وقَضَينا التي سُبِقنا بها]
قدمتُ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وبينَ يديْهِ خُبزٌ وتمرٌ فقالَ ادنُ فَكُل. فأخذتُ تمرًا فأَكلتُ فقالَ أتأْكُلُ تمرًا وبِك رمَدٌ فقلت يا رسولَ اللَّهِ أمضُغُ من النَّاحيةِ الأخرى فتبسَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ
قَدِمْتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبيْنَ يَدَيه خُبزٌ وتَمْرٌ، فقال: ادْنُ فكُلْ، فأخَذْتُ تَمْرًا فأكَلْتُ، فقال: أتَأكُلُ تَمْرًا وبك رَمَدٌ؟ فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أمْضُغُ مِن النَّاحيةِ الأُخرى، فتَبسَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
قَدِمَ صُهَيبٌ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فذكَرَ نَحوَهُ مُطَوَّلًا [أيْ نَحوَ حَديثِ: إنَّ صُهَيبًا قَدِمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ وبَينَ يَدَيْهِ تَمْرٌ وخُبزٌ، فقال: ادْنُ، فكُلْ. قال: فأخَذَ يَأكُلُ مِنَ التَّمْرِ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: إنَّ بِعَينِكَ رَمَدًا. فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّما آكُلُ مِنَ النَّاحيةِ الأُخرى. قال: فتَبَسَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ]
كان أبو سفيانَ بن الحارثِ أخا رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم من الرضاعةِ ، أرضعتهَ حليمةُ أياما ، وكان يألفُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، وكان له تربا ، فلما بُعِثَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عاداهُ عداوةً لم يعادَ أحدا قط ، ولم يكنْ دخلَ الشِّعبَ ، وهجا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، وهجَا أصحابهُ ، ثم إنَّ اللهَ ألقى في قلبهِ الإسلامَ ، قال أبو سفيانُ : فقلتُ : من أصحبُ ؟ ومع من أكونُ ؟ قد ضربَ الإسلامُ بجرانهِ ، فجئتُ زوجتي وولدِي فقلتُ : تهيؤُوا للخروجِ قد أظلَّ قدومُ محمدٍ ، قالوا : قد آنَ لكَ أن تُبصِرَ أن العربَ والعجمَ قد تبعتَ محمدا ، وأنتَ توضعُ في عدواتهِ ، وكنتَ أولى الناسِ بنصرتهِ ، فقلتُ لغلامي مذكورُ : عجلْ بأبعرتِي وفرسي ، قال : ثم سرْنا حتى نزلنا بالأبواءِ وقد نزلتْ مقدمتهُ بالأبواءِ ، فتنكرتُ وخفتُ أن أُقتلَ ، وكان قد ندرَ دمِي فخرجتُ وأخذ ابني جعفر على قدمي نحوا من ميلٍ في الغداةِ التي صبّحَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الأبواءَ ، فأقبلَ الناسُ رِسلا رِسلا – أي قطيعا قطيعا – فتنحّيتُ فرقًا من أصحابهِ ، فلما طلعَ في موكبهِ تصدّيتُ له تلقاءَ وجههِ ، فلما مَلأ عينيهِ منّي أعرضَ عني بوجههِ إلى الناحيةِ الأخرى ، فتحولتُ إلى ناحيةِ وجههِ الأخرى ، فأعرضَ عنّي مِرارا ، فأخذنِي ما قرُبَ وما بعُدَ ، وقلتُ : أنا مقتُولٌ قبلَ أن أصلَ إليهِ ، وأتذكرُ برّهُ ورحمهُ وقرابتِي فيمسكُ ذلكَ منّي ، وقد كنتُ لا أشكُّ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم وأصحابهُ سيفرحونَ بإسلامي فرحا شديدا وقرابتي برسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فلما رَأَى المسلمونَ إعراضَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم عنّي ، أعرضُوا جميعا ، فلقينِي ابن أبي قحافةَ معرِضا عنّي ، ونظرتُ إلى عمرَ يغرِي بِي رجلا من الأنصارِ ، فألَزّ بي رجلٌ يقولُ : يا عَدُو اللهِ أنتَ الذي كنتَ تُؤْذِي رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم وتُؤْذِي أصحابهُ ؟ قد بلغتَ مشارقَ الأرضِ ومغاربَها في عداوتِهِ ، فرددتُ بعضَ الرَدّ عن نفسي ، فاستطالَ علي ورفعَ صوتهُ حتّى جعلنِي في مثلِ الحرجةِ من الناسِ يسرُّونَ بما يُفْعَلُ بي ، قال : فدخلتَ على عمّي العباسَ ، فقلتُ : يا عمِّ ، قد كنتُ أرجو أن سيفرحَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بإسلامِي لقرابتِي وشرفِي ، وقد كانَ منه ما رأيتُ فكلمهُ ليرضَى عني ، قال : لا واللهِ لا أُكلمهُ كلمةً فيكَ أبدا بعْدَ الذي رأيتُ منهُ ما رأيتُ إلا أن أرى وجها ، إني أجلُّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم وأهابهُ ، فقلتُ : يا عمّ إلى من تكلُني ؟ قال : هُوَ ذاكَ ، فلقيتُ عليّا فكلمتهُ ، فقال لي مثلَ ذلكَ ، فخرجتُ فجلستُ على بابِ منزلِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حتى راحَ إلى الجحْفَةِ ، وهو لا يكلمنِي ولا أحدٌ من المسلمينَ ، وجعلتُ لا ينزلُ منزلا إلا أنا على بابِهِ ، ومعي ابني جعفرُ قائمٌ ، فلا يرانِي إلا أعرضَ عني فخرجتُ على هذهِ الحالِ ، حتى شهدتُ معه فتحَ مكّةَ وأنا في خَيْلِهِ التي تلازمُهُ حتى هبط من أذَاخِرٍ حتى نزلَ الأبطحِ ، فنظرَ إليّ نظرا هو ألينُ من ذلكَ النظَرَ قد رجوتُ أن يتبسّمَ ، ودخلَ عليه نساءُ بني عبد المطلب ، ودخلتُ معهنّ زوجَتِي ، فرققتهُ عليّ ، وخرجَ إلى المسجدِ وأنا بين يديهِ لا أفارِقُهُ على حالٍ ، حتى خرجَ إلى هوازِنَ فخرجتُ معهُ ، وذكر قصتَهُ بهوازِنَ
«ادنُ فكُلْ»، قال: فأخَذَ يَأكُلُ مِنَ التَّمرِ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّ بعَينِكَ رَمَدًا!»، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّما آكُلُ مِنَ النَّاحيةِ الأُخرى! قال: فتَبَسَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم!
«قَدِمْتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وبَيْنَ يَدَيه تَمْرٌ وخُبْزٌ فقالَ: <span class="bracket-explain">(ادْنُ فكُلْ)</span>، فأخَذْتُ آكُلُ مِن التَّمْرِ فقالَ: <span class="bracket-explain">(أتَأكُلُ تَمْرًا وبك رَمَدٌ)</span>؟ فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَمَصُّه مِن النَّاحِيةِ الأخرى! فتَبَسَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ»
قالَ: قَدِمتُ.. فذكَرَهُ [أيْ حَديثَ: إنَّ صُهَيبًا قَدِمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ وبَينَ يَدَيْهِ تَمْرٌ وخُبزٌ، فقال: ادْنُ، فكُلْ. قال: فأخَذَ يَأكُلُ مِنَ التَّمْرِ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: إنَّ بِعَينِكَ رَمَدًا. فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّما آكُلُ مِنَ النَّاحيةِ الأُخرى. قال: فتَبَسَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ]
عن عبدِ الحَميدِ بنِ صَيفيٍّ، عن أبيهِ، عن جَدِّه قال: إنَّ صُهَيبًا قَدِمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وبيْنَ يَدَيهِ تَمْرٌ وخُبْزٌ، قال: ادْنُ فكُلْ، فأخَذَ يَأكُلُ مِن التَّمْرِ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ بعَيْنِكَ رَمَدًا، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّما آكُلُ مِن النَّاحيةِ الأُخرى، قال: فتبسَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(42)
الصلاة خلف عبد الرحمن بن عوفالنبي صلى الله عليه وسلمأمضغ من الناحية الأخرىأمصه من الناحية الأخرىأبو سفيان بن الحارثعبد الرحمن بن عوفمسح على العمامةالناحية الأخرىمسح على الخفينالمسح بالناصيةأبو بكر الصديققدمت على النبيالجبة الشاميةإن بعينك رمداغسل الذراعينصلاة المسافرقضاء الصلاةإعراض النبيتبسم النبيغسل اليدينبعينك رمداغسل الوجهرسول اللهادنه فكلأم النبيخبز وتمرادن فكلالرضاعةالإسلامفتح مكةالعباسالسحرحليمةعداوةهوازنالتمرتبسمتمراصهيبتمررمدخبز
تخريج حديث الناحية الأخرى
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








