أحاديث عن: صلاة المسافر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: صلاة المسافر
⭐ صحيح
📂 باب صلاة العيد ركعتان، ولا...
عن عمر بن الخطّاب قال: صلاة الأضحى ركعتان، وصلاة الفطر ركعتان، وصلاة المسافر ركعتان، وصلاة الجمعة ركعتان، تمام ليس بقصْر على لسان النَّبِيّ ﷺ.
صحيح رواه ابن ماجة (١٠٦٤) عن محمد بن عبد الله بن نُمَير، ثنا محمد بن بشرٍ، قال: أنبأنا يزيد بن زياد بن أبي الجعد، عن زُبَيد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عُجرة، عن عمر، فذكره.
📚 كتاب صلاة العيدين
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب قصر الصلاة بمني
عن عمران بن حصين عن صلاة المسافر فقال: حججت مع رسول الله ﷺ فصلّى ركعتين، وحججت مع أبي بكر فصلّى ركعتين، ومع عمر فصلى ركعتين، ومع عثمان ست سنين من خلافته أو ثماني سنين فصلى ركعتين - ثم إنّ عثمان صلّى بعد ذلك أربعًا.
حسن رواه الترمذيّ (٥٤٥) -واللفظ له-، وأبو داود (١٢٢٩) مختصرًا، والإمام أحمد (١٩٨٦٥)، وأبو بكر بن أبي شيبة (٢/ ٤٥٠) في سياق أطول من هذا - كلّهم من طريق علي بن جدعان، عن أبي نضرة، أنّ فتي سأل عمران بن حصين، عن صلاة رسول الله ﷺ فقال (فذكره).
📚 كتاب الحج
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في تكثير...
عن عمران قال: كنا في سفر مع النبي ﷺ، وإنا أسرينا، حتى كنا في آخر الليل، وقعنا وقعة، ولا وقعة أحلى عند المسافر منها، فما أيقظنا إلا حر الشمس، وكان أول من استيقظ فلان ثم فلان ثم فلان -يسميهم أبو رجاء فنسي عوف- ثم عمر بن الخطاب الرابع، وكان النبي ﷺ إذا نام لم يوقظ حتى يكون هو يستيقظ، لأنا لا ندري ما يحدث له في نومه، فلما استيقظ عمر ورأى ما أصاب الناس، وكان رجلا جليدا، فكبر ورفع صوته بالتكبير، فما زال يكبر ويرفع صوته بالتكبير، حتى استيقظ بصوته النبي ﷺ، فلما استيقظ شكوا إليه الذي أصابهم، قال: «لا ضير أو لا يضير، ارتحلوا» فارتحل فسار غير بعيد، ثم نزل فدعا بالوضوء فتوضأ، ونودي بالصلاة فصلى بالناس، فلما انفتل من صلاته، إذا هو برجل معتزل لم يصل مع القوم، قال: «ما منعك يا فلان أن تصلي مع القوم؟» قال: أصابتني جنابة ولا ماء، قال: «عليك بالصعيد، فإنه يكفيك» ثم سار النبي ﷺ، فاشتكى إليه الناس من العطش، فنزل فدعا فلانا -كان يسميه أبو رجاء نسيه عوف- ودعا عليا فقال: «اذهبا فابتغيا الماء» فانطلقا، فتلقيا امرأة بين مزادتين، أو سطيحتين من ماء على بعير لها، فقالا لها: أين الماء؟ قالت: عهدي بالماء أمس هذه الساعة، ونفرنا خلوف، قالا لها: انطلقي إذا، قالت: إلى أين؟ قالا: إلى رسول الله ﷺ، قالت: الذي يقال له الصابئ؟ قالا: هو الذي تعنين، فانطلقي، فجاءا بها إلى النبي ﷺ وحدثاه الحديث، قال: فاستنزلوها عن بعيرها، ودعا النبي ﷺ بإناء، ففرغ فيه من أفواه المزادتين، أو سطيحتين، وأوكأ أفواهما، وأطلق العزالي، ونودي في الناس: اسقوا واستقوا، فسقى من شاء، واستقى من شاء، وكان آخر ذاك أن أعطى الذي أصابته الجنابة إناء من ماء، قال: اذهب فأفرغه عليك، وهي قائمة تنظر إلى ما يفعل بمائها، وأيم الله، لقد أقلع عنها، وإنه ليخيل إلينا أنها أشد مِلأة منها حين ابتدأ فيها، فقال النبي ﷺ: «اجمعوا لها»
فجمعوا لها من بين عجوة ودقيقة وسويقه، حتى جمعوا لها طعاما، فجعلوها في ثوب، وحملوها على بعيرها ووضعوا الثوب بين يديها، قال لها: «تعلمين ما رزئنا من مائك شيئا، ولكن الله هو الذي أسقانا»، فأتت أهلها وقد احتبست عنهم، قالوا: ما حبسك يا فلانة؟ قالت: العجب، لقيني رجلان، فذهبا بي إلى هذا الذي يقال له الصابئ، ففعل كذا وكذا، فوالله، إنه لأسحر الناس من بين هذه وهذه -وقالت بإصبعيها الوسطى والسبابة، فرفعتهما إلى السماء: تعني السماء والأرض- أو إنه لرسول الله حقا، فكان المسلمون بعد ذلك، يغيرون على من حولها من المشركين، ولا يصيبون الصِّرم الذي هي منه، فقالت يوما لقومها: ما أرى أن هؤلاء القوم يدَعونكم عمدا، فهل لكم في الإسلام؟ فأطاعوها فدخلوا في الإسلام.
فجمعوا لها من بين عجوة ودقيقة وسويقه، حتى جمعوا لها طعاما، فجعلوها في ثوب، وحملوها على بعيرها ووضعوا الثوب بين يديها، قال لها: «تعلمين ما رزئنا من مائك شيئا، ولكن الله هو الذي أسقانا»، فأتت أهلها وقد احتبست عنهم، قالوا: ما حبسك يا فلانة؟ قالت: العجب، لقيني رجلان، فذهبا بي إلى هذا الذي يقال له الصابئ، ففعل كذا وكذا، فوالله، إنه لأسحر الناس من بين هذه وهذه -وقالت بإصبعيها الوسطى والسبابة، فرفعتهما إلى السماء: تعني السماء والأرض- أو إنه لرسول الله حقا، فكان المسلمون بعد ذلك، يغيرون على من حولها من المشركين، ولا يصيبون الصِّرم الذي هي منه، فقالت يوما لقومها: ما أرى أن هؤلاء القوم يدَعونكم عمدا، فهل لكم في الإسلام؟ فأطاعوها فدخلوا في الإسلام.
متفق عليه رواه البخاري في التيمم (٣٤٤) ومسلم في المساجد (٣١٢: ٦٨٢) كلاهما من حديث عوف بن أبي جميلة الأعرابي، عن أبي رجاء العطاردي، عن عمران بن الحصين، فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
خرجتُ إلى ابنِ عمرَ فقلتُ : ما صلاةُ المسافرِ ؟ قال : ركعتينِ ركعتينِ إلا صلاةُ المغربِ ثلاثًا قلتُ : أرأيتَ إن كنَّا بذي المَجازِ ؟ قال : ما ذو المَجازِ ؟ قلتُ مكانٌ نَجتمعُ فيه ونَبيعُ فيه ونَمكثُ عشرين ليلةً أو خمسَ عشرةَ ليلةً فقال : يا أيُّها الرجلُ كنتُ بأَذْرَبيجانَ لا أدري قال : أربعةَ أشهرٍ أو شهرين فرأيتهُم يُصلُّونها ركعتينِ ركعتينِ ورأيتُ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بَصَرَ عيني يُصلِّيها ركعتينِ ثم نَزَعَ إلىَّ بهذه الآيةَ { لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسِولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ }
خرجتُ إلى ابنِ عمرَ رحمَهُ اللَّهُ فقلتُ ما صلاةُ المسافرِ قالَ ركعتينِ ركعتينِ إلَّا صلاةَ المغربِ ثلاثًا قلتُ أرأيتَ إن كنَّا بذي المجازِ قالَ وما ذو المجازِ قلتُ مكانٌ نجتمعُ فيهِ ونبيعُ فيهِ ونمكثُ فيهِ عشرينَ ليلةً أو خمسَ عشرةَ ليلةً فقالَ يا أيُّها النَّاسُ كنتُ بأذربيجانَ لا أدري قالَ أربعةَ أشهرٍ أو شهرينِ فرأيتُهم يصلُّونَها ركعتينِ ركعتينِ ورأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّيها ركعتينِ بصرَ عيني ثمَّ نزعَ بهذهِ الآيةِ {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ}
خرجتُ إلى ابنِ عُمَرَ فقلنَا مَا صَلاةُ المُسَافِرِ فقالَ ركعتَينِ ركعتينِ إلا صلاةَ المغربِ ثلاثًا قلتُ أرأيتَ إن كنَّا بذِي الْمَجَازِ قالَ: وما ذو المجازِ ؟ قلتُ: مكانٌ نجتمعُ فيهِ ونَبِيعُ فِيهِ ونَمْكُثُ عِشرِينَ ليلةً أو خَمْسَ عَشْرَةَ ليلةً ، قالَ يا أيُّهَا الرجلُ كنتُ بِأَذْرَبِيجَانَ لا أدْرِي قالَ أربعةَ أشهرٍ أو شَهْرَيْنِ فرأيتُهُم يُصَلُّونَهَا ركعتَيْنِ ركعتينِ ورأيتُ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نُصْبَ عَيْنِي يُصَلِّيهِمَا ركعتَيْنِ ركعَتَيْنِ ثم نَزَعَ هذِهِ الآيةَ { لَقَدْ كَانَ لكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ } حتَّى فَرَغَ من الآية
صلاةُ الأضحى ركعتان، وصلاةُ الجُمُعةِ ركعتان، وصلاةُ الفِطْرِ ركعتان، وصلاةُ المسافرِ ركعتان، تمامٌ غَيْرُ قَصْرٍ، على لسانِ نبيِّكم وقد خاب مَنِ افْتَرَى
قالَ عمرُ : صلاةُ الأضحَى رَكْعتانِ ، وصلاةُ الفطرِ رَكْعتانِ وصلاةُ الجمعةِ رَكْعتانِ وصلاةُ المسافرِ رَكْعتانِ تمامٌ غيرُ قصرٍ
صلاةُ الأضحى رَكْعتانِ ، وصلاةُ الفطرِ رَكْعتانِ ، وصلاةُ المسافِرِ رَكْعتانِ ، وصلاةُ الجمعةِ رَكْعتانِ تمامٌ ليسَ بقَصرٍ على لسانِ النَّبيِّ
صلاةُ المسافِرِ بمنًى وغيرِها رَكْعتانِ
عن عليٍّ أنَّهُ استخلفَ مَن صلَّى بالنَّاسِ في المسجدِ أربعًا رَكعتينِ للسُّنَّةِ ورَكعتينِ لِكونِهم لم يخرجوا إلى الصَّحراءِ فصلاةُ الظُّهرِ يومَ الجمعةِ وصلاةُ العيدينِ تفعلُ تارةً ثِنتينِ وتارةً أربعًا كصلاةِ المسافرِ بخلافِ صلاةِ الفجرِ
عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه صَلَّى صَلاةَ المُسافِرِ بمِنًى وغَيرِه رَكعَتَينِ، وأبو بَكرٍ، وعُمَرُ، وعُثمانُ رَكعَتَينِ صَدرًا مِن خِلافَتِه، ثُمَّ أتَمَّها أربَعًا. [وفي روايةٍ] قال: بمِنًى، ولَم يَقُلْ: وغَيرِه
صَلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِنًى صَلاةَ المُسافِرِ، وأبو بَكرٍ، وعُمَرُ، وعُثمانُ ثَمانيَ سِنينَ، أو قال: سِتَّ سِنينَ. قال حَفصٌ: وكان ابنُ عُمَرَ يُصَلِّي بمِنًى رَكعَتَينِ، ثُمَّ يَأتي فِراشَه، فقُلتُ: أي عَمِّ لو صَلَّيتَ بَعدَها رَكعَتَينِ، قال: لو فعَلتُ لأتمَمتُ الصَّلاةَ. [وفي روايةٍ]: ولَم يَقولا في الحَديثِ بمِنًى، ولَكِن قالا: صَلَّى في السَّفَرِ
عن ابنِ عُمَرَ قال: أُصَلِّي صَلاةَ المُسافِرِ ما لم أُجمِعْ مُكثًا، وإن حَبَسَني ذلك اثنَتَي عَشرةَ ليلةً
عن أنسٍ أنه أقام بالشامِ مع عبدِ الملكِ بنِ مرْوانَ شهرين يصلي صلاةَ المسافرِ
سئلَ جابرُ بنُ زيدٍ عنِ الصَّلاةِ ومواقيتِها فقال كان ابنُ عبَّاسٍ يقولُ وقتَ صلاةِ الصُّبحِ من طلوعِ الفجرِ ما لم يطلُع شعاعُ الشَّمسِ فمن غفلَ عنها حتَّى يطلعَ شعاعُ الشَّمسِ فلا يصلِّي حتَّى يطلعَ وتذْهبَ قرونُها فقد أدلجَ ثمَّ عرَّسَ فلم يستيقِظْ حتَّى طلعتِ الشَّمسُ أو بعضُها فلم يصلِّي حتَّى ارتفَعت وَهيَ صلاةُ الوُسطى ووقتُ صلاةِ الظُّهرِ حينَ تزولُ الشَّمسُ إلى صلاةِ العصرِ أيُّ وقتٍ ما صلَّيتَ فقد أدرَكتَ ووقتُ العصرِ ما لم تصفرِّ الشَّمسُ وَهيَ بيضاءُ نقيَّةٌ فمن غفلَ عنْها حتَّى تغيبَ فلا يصلِّيها متى تغيبُ ووقتُ صلاةِ العشاءِ إذا غابَ الشَّفَقُ ما بينَكَ وبينَ نصفِ اللَّيلِ أيُّ ساعةٍ ما صلَّيتَ فقد أدرَكتَ والوترُ من صلاةِ العشاءِ وَهيَ الَّتي تَسوَدُّ العتَمةُ إلى صلاةِ الفجرِ والتَّسليمُ في كلِّ رَكعتينِ وَكانَ ابنُ عمر يفرِّقُ بينَ الرَّكعتينِ والرَّكعةِ منَ الوترِ وابنُ عبَّاسٍ كانَ يفعلُ ذلِكَ أيضًا وغيرِهما من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والوترُ رَكعةٌ والتَّكبيرِ في دبرِ كلِّ رَكعتينِ فإذا قمتَ فَكبِّرْ وإذا سجدتَ فَكبِّر وإذا تشَهَّدتَ فقل التَّحيَّاتُ المبارَكاتُ والصَّلواتُ والطَّيِّباتُ للَّهِ السَّلامُ عليْكَ أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللَّهِ الصَّالحينَ أشْهدُ أن لا إلَهَ إلاَّ اللَّهُ وأشْهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ وتحمَدُ ربِّكَ وتصلِّي على النَّبيِّ وتسلِّمُ عليهِ وتدعو لآخرتِكَ ودنياكَ فأمَّا صلاةُ التَّطوُّعُ فسلِّم في كلِّ رَكعتينِ وأمَّا صلاةُ المسافرِ فرَكعتينِ إلاَّ صلاةَ المغربِ وتصلِّي قبلَ الفريضةَ وبعدَها ما شئتَ إلاَّ بعدَ الصُّبحِ وبعدَ العصرِ ليسَ بعدَهما صلاةٌ في سفَرٍ ولاَ حضرٍ وزعمَ أبو هريرةَ أنَّهُ سافرَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ومعَ أبي بَكرٍ وعمرَ إلى مَكَّةَ فلم تزَلْ صلاتُهم رَكعتينِ في المسيرِ والمُقامِ بمَكَّةَ إلى أن رجعوا المدينةَ وقالت عائشةُ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي بمَكَّةَ رَكعتينِ فلمَّا قدِمَ المدينةَ فُرِضَت عليهِ الصَّلاةُ أربعًا وثلاثًا فصلَّى وترَكَ الرَّكعتينِ اللَّتينِ كانَ يصلِّي بمكَّةَ تمامٌ للمسافِرِ
أنَّه [سهْلُ بنُ أبي أُمامةَ] دخَلَ هو وأبوه على أنَسِ بنِ مالكٍ بالمدينةِ، في زمانِ عمَرَ بنِ عبدِ العزيزِ وهو أميرُ المدينةِ، فإذا هو يُصَلِّي صلاةً خفيفةً، كأنَّها صلاةُ المُسافِرِ، أو قريبًا منها، فلمَّا سلَّمَ قال: يرحَمُك اللهُ، أرأَيْتَ هذه: الصَّلاةُ المكتوبةُ أمْ شَيءٌ تنفَّلْتَه؟ قال: إنَّها لَلْمكتوبةُ، وإنَّها لَصلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كان يقولُ: لا تُشَدِّدوا على أنفُسِكم؛ فيُشَدِّدَ اللهُ عليكم، فإنَّ قومًا شدَّدوا على أنفُسِهم فشدَّدَ اللهُ عليهم، فتلك بقاياهم في الصَّوامِعِ والدِّياراتِ، رهبانيةً ابْتَدَعوها، ما كتَبْناها عليهم، ثمَّ غَدَا مِن الغدِ، فقال: ألَا تركَبُ لِتنظُرَ ولِتعتبِرَ؟ قال: نعم، فرَكِبوا جميعًا، فإذا بديارٍ بَادَ أهلُها وانْقَضَوْا وفَنُوا، خاويةٍ على عُروشِها. قال: أتعرِفُ هذه الدِّيارَ؟ فقال: نعم، ما أعرَفَني بها وبأهْلِها، هؤلاءِ أهلُ ديارٍ أهلَكَهم اللهُ ببغْيِهم وحسَدِهم، إنَّ الحسَدَ يُطْفِئُ نورَ الحسناتِ، والبغْيُ يصدِّقُ ذلك أو يكذِّبُه. والعينُ تَزْني، والكفُّ والقدَمُ، والجسَدُ واللِّسانُ، والفرْجُ يُصَدِّقُ ذلك أو يُكَذِّبُه
خرجتُ إلى ابنِ عمرَ فقلتُ ما صلاةُ المسافرِ فقال ركعتيْنِ ركعتيْنِ إلا صلاةَ المغربِ ثلاثًا قلتُ أرأيتَ إن كنَّا بذي المجازِ قال وما ذو المجازِ قال قلتُ مكانٌ نجتمعُ فيهِ ونبيعُ فيهِ ونمكثُ عشرينَ ليلةً أو خمسَ عشرةَ ليلةً فقال يا أيُّها الرجلُ كنتُ بأذربيجانَ لا أدري قال أربعةَ أشهرٍ أو شهريْنِ فرأيتُهم يُصلُّونها ركعتيْنِ ركعتيْنِ ورأيتُ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بَصَرَ عيني يُصلِّيها ركعتيْنِ ثم نزعَ إليَّ بهذهِ الآيةِ { لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ }
خَرَجتُ إلى ابنِ عُمَرَ، فقُلتُ: ما صَلاةُ المُسافِرِ؟ قال: رَكعَتَينِ، رَكعَتَينِ، إلَّا صَلاةَ المَغرِبِ ثَلاثًا، قُلتُ: أرَأيْتَ إنْ كُنَّا بِذي المَجازِ؟ قال: ما ذو المَجازِ؟ قُلتُ: مكانٌ نَجتَمِعُ فيه، ونَبيعُ فيه، ونَمكُثُ عِشْرينَ لَيلَةً، أو خَمسَ عَشْرةَ لَيلَةً فقال: يا أيُّها الرَّجُلُ، كُنتُ بِأذْرَبيجانَ، لا أدْري قال: أربعَةَ أشهُرٍ أو شَهرَينِ، فرَأيتُهم يُصَلُّونَها رَكعَتَينِ رَكعَتَينِ، ورَأيتُ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَصَرَ عَيْني يُصلِّيها رَكعَتَينِ، ثُمَّ نَزَعَ إليَّ بِهَذِهِ الآيَةِ: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} [الأحزاب: 21]
أقامَ رسولُ اللهِ بتَبوكَ عِشرينَ ليلةً يُصلِّي صلاةَ المُسافِرِ رَكعتيْنِ
سُئلَ عمرانُ بنُ حصينٍ عن صلاةِ المسافرِ فقالَ حججتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى ركعتينِ وحججتُ معَ أبي بكرٍ فصلَّى ركعتينِ ومعَ عمرَ فصلَّى ركعتينِ ومعَ عثمانَ ستَّ سنينَ من خلافتِهِ أو ثمانيَ فصلَّى ركعتَينِ
خرَجْتُ إلى ابنِ عُمَرَ، فقلتُ: ما صلاةُ المسافِرِ؟ فقال: ركعتَيْنِ ركعتَيْنِ، إلا صلاةَ المغربِ ثلاثةً، قلتُ: أرأَيْتَ إنَّ كنَّا بذِي المَجازِ؟ قال: وما ذو المَجازِ؟ قلتُ: مكانٌ نجتمِعُ فيه، ونَبِيعُ فيه، ونمكُثُ عِشرينَ ليلةً، أو خَمْسَ عَشْرةَ ليلةً، قال: يا أيُّها الرَّجُلُ، كنتُ بأَذْرَبِيجانَ، لا أدري قال: أربعةَ أشهرٍ أو شهرَيْنِ، فرأَيْتُهم يُصلُّونها ركعتَيْنِ ركعتَيْنِ، ورأَيْتُ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّيهما ركعتَيْنِ ركعتَيْنِ، ثم نزَع هذه الآيةَ: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} [الأحزاب: 21] حتى فرَغ مِن الآيةِ
خرَجْتُ إلى ابنِ عُمَرَ، فقُلتُ: ما صلاةُ المُسافِرِ؟ فقالَ: ركعتَيْنِ ركعتَيْنِ، إلَّا صلاةَ المغرِبِ ثلاثًا، قُلتُ: أرأيتَ إنْ كُنَّا بذِي المَجَازِ؟ قالَ: وما ذُو المَجَازِ؟ قُلتُ: مكانٌ نجتمِعُ فيهِ ونبيعُ فيهِ، ونمكُثُ عشرينَ ليلةً أو خَمْسَ عَشْرةَ ليلةً، قالَ: يا أيُّها الرَّجُلُ كُنتُ بأذربيجانَ - لا أَدْري قالَ: أربعةَ أشهُرٍ أو شهرَيْنِ - فرأيتُهُمْ يُصلُّونَها ر?عتَيْنِ ر?عتَيْنِ، ورأيتُ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّيها ركعتَيْنِ ركعتَيْنِ، ثُمَّ نزَعَ هذِهِ الآيةَ: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} [الأحزاب: 21]، حتَّى فرَغَ مِنَ الآيةِ
عن ابنِ عُمَرَ أنَّه سأله عن صلاةِ المُسافِرِ، فقال: ركعتانِ، قلتُ: إنَّا آمِنون لا نخافُ! قال: سُنَّةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(93)
الحسد يطفئ نور الحسناتعبد الملك بن مروانالفرج يصدق أو يكذبصلاة المغرب ثلاثارهبانية ابتدعوهااثنتي عشرة ليلةعلى لسان نبيكمعمران بن حصينركعتين ركعتينصلاة المسافرالمغرب ثلاثاتمام غير قصرخاب من افترىصلاة العيدينإتمام الصلاةاصفرار الشمسغيبوبة الشفقصلاة الأضحىصلاة الجمعةأتمها أربعاصلاة الفطرلسان النبيقصر الصلاةصلاة الظهريوم الجمعةثماني سنينصلاة الصبحطلوع الفجرشعاع الشمسزوال الشمسوقت العشاءالعين تزنيعشرين ليلةذي المجازأسوة حسنةإجماع مكثوقت الظهروقت العصرنصف الليللا تشددوارسول اللهذو المجازسنة النبيوالخلفاءتكثير...أذربيجاننبي اللهليس بقصرشدد اللهركعتان،المسافرابن عمرأبو بكرست سنينأبي بكرلا نخافالأضحىركعتانولا...ركعتينالصلاةاستيقظوصلاةالفطرالعيدفشكواالعطشالسفرثنتينأربعاالفجرعثمانمسافرالشامشهرينالبغيثمانيآمنونصلاةبمنينومهتمامالحجأقامتبوكحججتعهدقصرجاءمنىعمرمكثأنس
تخريج حديث صلاة المسافر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








