أحاديث عن: مسح على العمامة وعلى الخفين
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: مسح على العمامة وعلى الخفين
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في صفة...
عن المغيرة بن شعبة أنه سُئِل: هل أَمَّ النبيَّ ﷺ أحدٌ من هذه الأمة غيرُ أبي بكر رضي الله عنه؟ فقال: نعم كنَّا مع النبيِّ ﷺ في سَفَر، فلما كان من السَّحَر، ضَرَبَ عُنقَ راحلتي، فظننتُ أن له حاجة، فعَدَلتُ معه، فانطلقنا حتَّى بَرَزْنا عن الناس، فنزل عن راحلته، ثم انطَلقَ فتغيَّب عني حتَّى ما أراه، فمكثَ طويلًا، ثم جاء فقال: «حاجَتَكَ يا مُغِيرَة؟ «قلت: ما لي حاجة. فقال: «هَلْ مَعكَ ماءٌ» فقلت: نعم، فقمتُ إلى قِرْبَةٍ أو إلى سَطِيحَةٍ معلّقةٍ في آخِرَةِ الرَّحْل، فأتيتُه بماء، فصببتُ عليه، فغسلَ يَدَيْه، فأحسن غَسْلَهما - قال: وأشكُّ أقالَ: دَلكهما بتراب أم لا - ثم غسل وجهه، ثم ذهب يحْسُرُ عن يديه وعليه جُبّةٌ شاميّة ضيقةُ الكُمَّين، فضاقت، فأخرج يَدَيْه من تحتها إخراجًا، فغسل وجهه ويديه - قال فيجيء في الحديث غسل
الوجه مرتين؟ قال: لا أدري أهكذا كان أم لا - ثم مسحَ بناصيته، ومسح على العِمامة، ومسح على الخفين، وركبنا فأدركنا الناسَ وقد أُقيمتِ الصلاةُ، فتقدَّمهم عبد الرحمن بن عوف، وقد صلَّى بهم ركعةً، وهمَّ في الثانية، فذهبتُ أُوذِنُه، فنهاني، فصلَّينا الركعة التي أدركْنا، وقضينا الركعة التي سُبِقْنا.
الوجه مرتين؟ قال: لا أدري أهكذا كان أم لا - ثم مسحَ بناصيته، ومسح على العِمامة، ومسح على الخفين، وركبنا فأدركنا الناسَ وقد أُقيمتِ الصلاةُ، فتقدَّمهم عبد الرحمن بن عوف، وقد صلَّى بهم ركعةً، وهمَّ في الثانية، فذهبتُ أُوذِنُه، فنهاني، فصلَّينا الركعة التي أدركْنا، وقضينا الركعة التي سُبِقْنا.
صحيح رواه الإمام أحمد (١٨١٣٤) قال: حدَّثنا إسماعيل، أخبرنا أيوب، عن محمد، عن عمرو بن وهب الثقفي قال: كنَّا مع المغيرة بن شعبة فسئل فذكر الحديث.
📚 كتاب الوضوء
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في لبس...
عن المغيرة بن شعبة: أن النبي ﷺ توضأ فمسح بناصيته وعلى العمامة، وعلى الخفين.
صحيح رواه مسلم في الطهارة (٢٧٤: ٨٣) من طرق عن يحيى بن سعيد القطان، عن التيمي، عن بكر بن عبد اللَّه، عن الحسن، عن ابن المغيرة بن شعبة، عن أبيه، فذكره.
📚 كتاب اللباس والزينة
📖 اقرأ الشرح
المَسْحُ على العِمامةِ [حديث المغيرة بن شعبة: تَخَلَّفَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وتَخَلَّفْتُ معهُ فَلَمَّا قَضَى حاجَتَهُ قالَ: أمعكَ ماءٌ؟ فأتَيْتُهُ بمِطْهَرَةٍ، فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ووَجْهَهُ، ثُمَّ ذَهَبَ يَحْسِرُ عن ذِراعَيْهِ فَضاقَ كُمُّ الجُبَّةِ، فأخْرَجَ يَدَهُ مِن تَحْتِ الجُبَّةِ، وأَلْقَى الجُبَّةَ علَى مَنْكِبَيْهِ، وغَسَلَ ذِراعَيْهِ، ومَسَحَ بناصِيَتِهِ وعلَى العِمامَةِ وعلَى خُفَّيْهِ، ثُمَّ رَكِبَ ورَكِبْتُ فانْتَهَيْنا إلى القَوْمِ، وقدْ قامُوا في الصَّلاةِ، يُصَلِّي بهِمْ عبدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَوْفٍ وقدْ رَكَعَ بهِمْ رَكْعَةً، فَلَمَّا أحَسَّ بالنبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ ذَهَبَ يَتَأَخَّرُ، فأوْمَأَ إلَيْهِ، فَصَلَّى بهِمْ، فَلَمَّا سَلَّمَ قامَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وقُمْتُ، فَرَكَعْنا الرَّكْعَةَ الَّتي سَبَقَتْنا.] [وحديث بلال: أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ مَسَحَ علَى الخُفَّيْنِ والْخِمارِ. وفي رواية: رَأَيْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ.] [وحديث عمرو بن أمية: رأيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَمْسَحُ على الخُفَّيْنِ والعِمامَةِ.]
عن أبي عَبدِ الرَّحمَنِ أنَّه سَمِعَ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ عَوفٍ، يَسألُ بلالًا: كَيفَ مَسَحَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الخُفَّينِ؟ قال: "تَبَرَّزَ ثُمَّ دَعا بمِطهَرةٍ -أي: إداوةٍ- فغَسَلَ وجهَه ويَدَيه، ثُمَّ مَسَحَ على خُفَّيه وعَلى خِمارِ العِمامةِ، قال عَبدُ الرَّزَّاقِ: ثُمَّ دَعا بمِطهَرةٍ بالإداوةِ"
عن عمرِو بنِ وَهبٍ الثَّقَفيِّ، قال: كنَّا مع المُغيرةِ بنِ شُعبَةَ، فسُئِلَ: هل أمَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحَدٌ مِن هذه الأُمَّةِ غيرُ أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه؟ فقال: نعمْ، كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ، فلمَّا كان مِن السَّحرِ، ضَرَبَ عُنُقَ راحلتي، فظَنَنتُ أنَّ له حاجةً، فعَدَلتُ معه، فانطلَقْنا حتى بَرَزْنا عن النَّاسِ، فنَزَلَ عن راحلته، ثُمَّ انطلَقَ، فتَغيَّبَ عنِّي حتى ما أراه، فمَكَثَ طَويلًا، ثُمَّ جاء، فقال: حاجتَكَ يا مُغيرةُ؟ قُلتُ: ما لي حاجةٌ، فقال: هل معك ماءٌ؟ فقُلتُ: نعمْ، فقُمتُ إلى قِربةٍ، أو إلى سَطيحةٍ، مُعلَّقةٍ في آخِرةِ الرَّحلِ، فأتَيتُه بماءٍ، فصَبَبتُ عليه، فغَسَلَ يدَيه، فأحسَنَ غَسلَهما، قال: وأشُكُّ أقال: دَلَّكَهما بتُرابٍ أم لا، ثُمَّ غَسَلَ وَجهَه، ثُمَّ ذَهَبَ يَحسِرُ عن يدَيه، وعليه جُبَّةٌ شاميَّةٌ ضيِّقةُ الكُمَّينِ، فضاقتْ، فأخرَجَ يدَيه مِن تحتِها إخراجًا، فغَسَلَ وَجهَه ويدَيه، قال: فيَجيءُ في الحديثِ غَسلُ الوَجهِ مَرَّتَينِ؟ قال: لا أدْري أهكذا كان أم لا؟ ثُمَّ مَسَحَ بناصيَتِه، ومَسَحَ على العِمامةِ، ومَسَحَ على الخُفَّينِ، ورَكِبْنا فأدَرَكْنا النَّاسَ، وقد أُقيمَتِ الصَّلاةُ، فتَقدَّمَهم عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ، وقد صَلَّى بهم ركعةً، وهم في الثَّانيةِ، فذَهَبتُ أُوذِنُه، فنَهاني، فصَلَّيْنا الرَّكعةَ التي أدرَكْنا، وقَضَيْنا الرَّكعةَ التي سُبِقْنا
عن عمرِو بنِ وَهبٍ الثَّقَفيِّ، قال: كنَّا عندَ المُغيرةِ بنِ شُعبَةَ، فسُئِلَ: هل أمَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحَدٌ مِن هذه الأُمَّةِ غيرُ أبي بَكرٍ؟ قال: نعمْ، قال: فزاده عندي تَصديقًا الذي قَرَّبَ به الحديثَ، قال: كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ، فلمَّا كان مِن السَّحرِ، ضَرَبَ عُنُقَ راحلتي، فظَنَنتُ أنَّ له حاجةً، فعَدَلتُ معه، فانطلَقْنا، حتى بَرَزْنا عن النَّاسِ، فنَزَلَ عن راحلتِه، ثُمَّ انطلَقَ فتَغيَّبَ عنِّي حتى ما أراه، فمَكَثَ طَويلًا، ثُمَّ جاء، فقال: حاجتُكَ يا مُغيرةُ؟ قُلتُ: ما لي حاجةٌ، فقال: هل معك ماءٌ؟ قُلتُ: نعمْ، فقُمتُ إلى قِربةٍ، أو قال: سَطيحةٍ، مُعلَّقةٍ في آخِرةِ الرَّحلِ، فأتَيتُه بها، فصَبَبتُ عليه، فغَسَلَ يدَيه، فأحسَنَ غَسلَهما، قال: وأشُكُّ أقال: دَلَّكَهما بتُرابٍ أم لا؟ ثُمَّ غَسَلَ وَجهَه، ثُمَّ ذَهَبَ يَحسِرُ عن يدِه، وعليه جُبَّةٌ شاميَّةٌ ضيِّقةُ الكُمِّ، فضاقتْ، فأخرَجَ يدَيه مِن تحتِها إخراجًا، فغَسَلَ وَجهَه ويدَيه، قال: فيَجيءُ في الحديثِ غَسلُ الوَجهِ مَرَّتَينِ، فلا أدري أهكذا كان أم لا؟ ثُمَّ مَسَحَ بناصيَتِه، ومَسَحَ على العِمامةِ، ومَسَحَ على الخُفَّينِ، ثُمَّ رَكِبْنا، فأدرَكْنا النَّاسَ، وقد أُقيمَتِ الصَّلاةُ، فتَقدَّمَهم عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ، وقد صَلَّى بهم ركعةً، وهم في الثَّانيةِ، فذَهَبتُ أُوذِنُه، فنَهاني، فصَلَّينا الرَّكعةَ التي أدرَكْنا، وقَضَيْنا التي سُبِقْنا
5
◔ غير محدد📌 أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ مَسَحَ على ناصِيتِه وعلى العِمامةِ، ثُمَّ مَسَحَ على خُفَّيه
حَديثٌ رَواه ابنُ المُبارَكِ عن عَوْفٍ وهِشامٍ، عن مُحمَّدِ بنِ سيرينَ؛ قالَ: أَخبَرَنا عَمْرُو بنُ وَهْبٍ: أنَّ المُغيرةَ بنَ شُعْبةَ حَدَّثَه عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: في المَسْحِ على الخُفَّينِ؟ [يَقصِدُ حَديثَ: «أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ مَسَحَ على ناصِيتِه وعلى العِمامةِ، ثُمَّ مَسَحَ على خُفَّيه»]
حديثٌ في المَسحِ [يَعني حَديثَ: عن أبي عَبدِ اللهِ، أنَّه سَمِعَ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ عَوفٍ يَسألُ بلالًا: كَيف مَسَحَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الخُفَّينِ؟ قال: تَبرَّز، ثُمَّ دَعا بمُطهُرةٍ -أي: إداوةٍ- فغَسَل وجهَه ويَدَيه، ثُمَّ مَسَحَ على خُفَّيه وعلى خِمارِ العِمامةِ. قال عَبدُ الرَّزَّاقِ: ثُمَّ دَعا بمُطهُرةٍ بالإداوةِ]
حديث عَمرِو بنِ وهبٍ الثَّقَفيِّ، عن المغيرةِ بنِ شُعبةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المسْحِ [يعني حديث: عن عمرِو بنِ وَهبٍ الثَّقَفيِّ، قال: كنَّا عندَ المُغيرةِ بنِ شُعبَةَ، فسُئِلَ: هل أمَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحَدٌ مِن هذه الأُمَّةِ غيرُ أبي بَكرٍ؟ قال: نعمْ، قال: فزاده عندي تَصديقًا الذي قَرَّبَ به الحديثَ، قال: كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ، فلمَّا كان مِن السَّحرِ، ضَرَبَ عُنُقَ راحلتي ، فظَنَنتُ أنَّ له حاجةً، فعَدَلتُ معه، فانطلَقْنا، حتى بَرَزْنا عن النَّاسِ، فنَزَلَ عن راحلتِه، ثُمَّ انطلَقَ فتَغيَّبَ عنِّي حتى ما أراه، فمَكَثَ طَويلًا، ثُمَّ جاء، فقال: حاجتُكَ يا مُغيرةُ؟ قُلتُ: ما لي حاجةٌ، فقال: هل معك ماءٌ؟ قُلتُ: نعمْ، فقُمتُ إلى قِربةٍ، أو قال: سَطيحةٍ، مُعلَّقةٍ في آخِرةِ الرَّحلِ ، فأتَيتُه بها، فصَبَبتُ عليه، فغَسَلَ يدَيه، فأحسَنَ غَسلَهما، قال: وأشُكُّ أقال: دَلَّكَهما بتُرابٍ أم لا؟ ثُمَّ غَسَلَ وَجهَه، ثُمَّ ذَهَبَ يَحسِرُ عن يدِه، وعليه جُبَّةٌ شاميَّةٌ ضيِّقةُ الكُمِّ، فضاقتْ، فأخرَجَ يدَيه مِن تحتِها إخراجًا، فغَسَلَ وَجهَه ويدَيه، قال: فيَجيءُ في الحديثِ غَسلُ الوَجهِ مَرَّتَينِ، فلا أدري أهكذا كان أم لا؟ ثُمَّ مَسَحَ بناصيَتِه، ومَسَحَ على العِمامةِ، ومَسَحَ على الخُفَّينِ، ثُمَّ رَكِبْنا، فأدرَكْنا النَّاسَ، وقد أُقيمَتِ الصَّلاةُ، فتَقدَّمَهم عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ، وقد صَلَّى بهم ركعةً، وهم في الثَّانيةِ، فذَهَبتُ أُوذِنُه ، فنَهاني، فصَلَّينا الرَّكعةَ التي أدرَكْنا، وقَضَيْنا التي سُبِقْنا.]
حديثُ مسحِ الرجلِ على عمامَتِه. [يعني حديث: أنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ مَسَحَ علَى الخُفَّيْنِ، ومُقَدَّمِ رَأْسِهِ وعلَى عِمامَتِهِ.]
رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَسَحَ على الخُفَّينِ والعِمامةِ
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مسح على الخُفَّيْن والعِمامةِ في غزوةِ تبوكَ وأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرج في بعضِ مغازيه فمرَّ بأهلِ أبياتٍ من العربِ فأرسل إليهم هل من ماءِ وضوءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فقالوا : ما عندنا ماءٌ إلَّا في إهابِ ميتةٍ دبغناه بلبنٍ ، فأرسل إليهم أنَّ دباغَه طهورُه ، قال : فأُتِي به فتوضَّأ ثمَّ صلَّى
مسَح على الخُفَّيْنِ وناصيتِه والعِمامَةِ
أن النبي صلى الله عليه وسلم مسحَ على الخفينِ وبناصيتهِ والعمامةَ
أنَّ رسولَ اللهِ مسَح على الخُفَّيْنِ والعِمامةِ في غزوةِ تبوكَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مسح على الخفينِ والعمامةِ في غزوةِ تبوكَ وأنَّهُ عليهِ السلامُ خرج في بعضِ مغازيهِ فمرَّ بأهلِ أبياتٍ من العربِ فأرسل إليهم : هل من ماءٍ لوُضوءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فقالوا : ما عندنا ماءٌ إلا في إهابِ ميتةٍ دبغناهُ بلبنٍ ، فأرسل إليهم إنَّ دباغَه طَهورُه ، فأُتِيَ بهِ فتوضأَ ثم صلى
قد مسحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على الخُفَّيْنِ فاسألوا هؤلاءِ الذين يَزعمونَ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مسحَ قبلَ نزولِ المائدةِ أو بعدَ المائدةِ واللهِ ما مسحَ بعدَ المائدةِ ولأنْ أَمسحَ على ظَهْرِ عَابرٍ بالفَلَاةِ أَحَبَّ إليَّ من أن أمسحَ عليهما
خرَجتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ حاجًّا ، فنزَلَ منزلًا، وخرَجَ منَ الخلاءِ ، فاتَّبعتُهُ بالإداوةِ - والقدَحِ - وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ إذا أرادَ حاجةً أبعدَ ، فجلَستُ لَهُ بالطَّريقِ حتَّى انصَرفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ، فقُلتُ لَهُ: يا رسولَ اللَّهِ ، الوُضوءَ. فأقبلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ إليَّ فصبَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ على يدِهِ ، فغسلَها ، ثمَّ أدخلَ يدَهُ فَكَفَّها ، فصبَّ على يدِهِ واحدةً ، ثمَّ مسحَ على رأسِهِ ، ثمَّ قَبضَ الماءَ قبضًا بيدِهِ ، فضَربَ بِهِ على ظَهْرِ قدمِهِ ، فمَسحَ بيدِهِ علَى قدمِهِ ، ثمَّ جاءَ فصلَّى لَنا الظُّهرَ
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم مسح على الخفين وأمرنا بالمسحِ على الخفين
رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يمسَحُ على الخفَّينِ والخِمارِ - وفي روايةٍ - أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَسحَ على الخفَّينِ والخِمارِ
أنَّهُ مسحَ على عمامَتِهِ ورخَّصَ في المسحِ على العِمامَةِ
أنَّهُ عليْهِ السَّلامُ مسحَ على العِمامةِ والموقَينِ
رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَسَح على العِمامةِ والمُوقَينِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(76)
حديث مسح الرجل على عمامتهجبة شامية ضيقة الكمصلى الله عليه وسلمحديث عمرو بن أميةعبد الرحمن بن عوفالمسح على العمامةالمسح على الخفينقبل نزول المائدةالمغيرة بن شعبةمسح على العمامةغسل الوجه مرتينغسل وجهه ويديهمسح على الخفينالجبة الشاميةحديث المغيرةخمار العمامةصلاة الجماعةعابر بالفلاةمسح الناصيةقضاء الركعةدباغه طهورهتوضأ ثم صلىبعد المائدةعليه السلاممقدم الرأسرأيت النبيغسل اليدينحديث بلالغسل الوجهابن سيرينغزوة تبوكإهاب ميتةرسول اللهمسح الرأسمسح القدموالخفين.ماء وضوءبناصيتهالعمامةالناصيةالمائدةالإداوةالموقينالخفينصفة...لبس...الخمارالوضوءناصيتهالخفافالمسحالجبةمطهرةإداوةالسفرالرجلربيعةالقدحالظهرأمرناروايةعمامةومسحوعلىبلالتيممدباغطهوروضوءرأيترخصةمسحجاءماءمضررخص
تخريج حديث مسح على العمامة وعلى الخفين
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








