أحاديث عن: النقمة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
17 نتيجة — لكلمة: النقمة
أنَّه تلا هذه الآيةَ: {فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُم مُّنتَقِمُونَ} [الزخرف: 41] فقالَ: قالَ أنسٌ: ذَهَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وبَقِيتِ النِّقْمةُ، ولمْ يُرِ اللهُ نبيَّهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أمَّتِهِ شيئًا يَكرهُهُ حتَّى مَضى، ولمْ يكنْ نبيٌّ إلَّا قد رأى العقوبةَ في أمَّتِهِ إلَّا نبيُّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول حين خرجْنا معه إلى الطائفِ فمرَرْنا بقبرٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هذا قبرُ أبي رِغالِ وكان بهذا الحرمِ يدفع عنه فلما خرج أصابتْه النِّقمةُ التي أصابتْ قومَه بهذا المكان ِفدُفن فيه وآيةُ ذلك أنه دُفن معه غصنٌ من ذهبٍ إن أنتُم نبَشتُم عنه أصبتُموه معه فابتدره الناسُ فاستخْرجوا الغُصنَ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا صلَّى العَصرَ همسَ والهمسُ في قولِ بعضِهِم تحرُّكُ شَفتيهِ كأنَّهُ يتَكَلَّمُ فقيلَ لَهُ : إنَّكَ يا رسولَ اللَّهِ إذا صلَّيتَ العصرَ هَمستَ ؟ قالَ : إنَّ نبيًّا منَ الأنبياءِ كانَ أُعْجِبَ بأمَّتِهِ فقالَ : مَن يقومُ لِهَؤلاءِ ؟ فأوحى اللَّهُ إليهِ أن خيِّرهم بينَ أن أنتقِمَ منهم وبينَ أن أسلِّطَ عليهِم عدوَّهُم ، فاختاروا النِّقمةَ ، فسلَّطَ عليهِمُ الموتَ ، فماتَ منهُم في يومٍ سبعونَ ألفًا قالَ : وَكانَ إذا حدَّثَ بِهَذا الحديثِ حدَّثَ بِهَذا الحديثِ الآخرِ كانَ مَلِكٌ منَ الملوكِ وَكانَ لذلِكَ الملِكِ كاهنٌ يَكْهنُ لَهُ ، فقالَ الكاهنُ : انظُروا إليَّ غلامًا فَهِمًا أو قالَ : فطنًا لقِنًا فأعلِّمَهُ عِلمي هذا ، فإنِّي أخافُ أن أموتَ فينقَطعَ منكُم هذا العلمُ ، ولا يَكونَ فيكم من يعلمُهُ . قالَ : فنظروا لَهُ على ما وصفَ ، فأمروهُ أن يَحضرَ ذلِكَ الكاهنَ وأن يختلفَ إليهِ ، فجعلَ يختلفُ ، إليهِ وَكانَ على طريقِ الغلامِ راهبٌ في صومعةٍ قالَ معمرٌ : أحسَبُ أنَّ أصحابَ الصَّوامعِ كانوا يومئذٍ مسلِمينَ قالَ : فجعلَ الغلامُ يسألُ ذلِكَ الرَّاهبَ كلَّما مرَّ بِهِ ، فلم يزَلْ بِهِ حتَّى أخبرَهُ ، فقالَ : إنَّما أعبدُ اللَّهَ . قالَ : فجعلَ الغلامُ يمكثُ عندَ الرَّاهبِ ويبطئُ عنِ الكاهنِ ، فأرسلَ الكاهنُ إلى أَهْلِ الغلامِ أنَّهُ لا يَكادُ يحضرُني ، فأخبرَ الغلامُ الرَّاهبَ بذلِكَ ، فقالَ لَهُ الرَّاهبُ : إذا قالَ لَكَ الكاهنُ : أينَ كنتَ ؟ فقل : عندَ أَهْلي ، وإذا قالَ لَكَ أَهْلُكَ : أينَ كنتَ ؟ فأخبرهم أنَّكَ كنتَ عِندَ الكاهنِ . قالَ : فبينَما الغلامُ على ذلِكَ إذ مرَّ بجماعةٍ منَ النَّاسِ كثيرٍ قد حبَسَتهم دابَّةٌ ، فقالَ بعضُهُم : إنَّ تلكَ الدَّابَّةَ كانت أسَدًا . فأخذَ الغلامُ حجَرًا فقالَ : اللَّهمَّ إن كانَ ما يقولُ الرَّاهبُ حقًّا فأسألُكَ أن أقتُلَها . قالَ : ثمَّ رمى فقَتلَ الدَّابَّةَ . فقالَ النَّاسُ : مَن قتلَها ؟ قالوا : الغلامُ ، ففزعَ النَّاسُ فقالوا : قد علِمَ هذا الغلامُ عِلمًا لم يعلَمهُ أحدٌ . قالَ : فسمعَ بِهِ أعمى ، فقالَ لَهُ : إن أنتَ رددتَ بصري فلَكَ كذا وَكَذا . قالَ له : لا أريدُ منكَ هذا ، ولَكِن أرأيتَ إن رجعَ إليكَ بصرُكَ ، أتؤمنُ بالَّذي ردَّهُ عليكَ ؟ قالَ : نَعم . قالَ : فدعا اللَّهَ فردَّ عليهِ بصرَهُ ، فآمنَ الأعمَى ، فبلغَ الملِكَ أمرُهُم ، فبعثَ إليهم ، فأتيَ بِهِم ، فقالَ : لأقتلنَّ كلَّ واحدٍ منكم قِتلةً لا أقتلُ بِها صاحبَهُ ، فأمرَ بالرَّاهبِ والرَّجلِ الَّذي كانَ أعمى فوَضعَ المنشارَ على مفرقِ أحدِهِما فقتلَهُ ، وقتلَ الآخرَ بقتلةٍ أخرى . ثمَّ أمرَ بالغلامِ ، فقالَ : انطلِقوا بِهِ إلى جبلِ كذا وَكَذا فألقوهُ من رأسِهِ ، فانطلقوا بِهِ إلى الجبلِ ، فلمَّا انتَهَوا إلى ذلِكَ المَكانِ الَّذي أرادوا أن يلقوهُ منهُ جَعلوا يتَهافتونَ من ذلِكَ الجبلِ ويتردَّونَ ، حتَّى لم يبقَ منهم إلَّا الغلامُ . قالَ : ثمَّ رجعَ ، فأمرَ بِهِ الملِكُ أن ينطلِقوا بِهِ إلى البَحرِ فيلقونَهُ فيهِ ، فانطلقَ بِهِ إلى البحرِ ، فغرَّقَ اللَّهُ الَّذينَ كانوا معَهُ وأنجاهُ ، فقالَ الغلامُ للملِكِ : إنَّكَ لا تَقتلُني حتَّى تصلُبَني وترميَني وتقولَ إذا رميتَني : بسمِ اللَّهِ ربِّ هذا الغلامِ . قالَ فأمرَ بِهِ ، فصلبَ ، ثمَّ رماهُ ، فقالَ : بسمِ اللَّهِ ربِّ هذا الغلامِ . قالَ : فوضعَ الغلامُ يدَهُ على صدغِهِ حينَ رميَ ، ثمَّ ماتَ ، فقالَ أُناسٌ : لقد علِمَ هذا الغلامُ علمًا ما علمَهُ أحدٌ ، فإنَّا نُؤمنُ بربِّ هذا الغلامِ . قالَ : فقيلَ للملِكِ أجزَعتَ أن خالفَكَ ثلاثةٌ ، فَهَذا العالَمُ كلُّهم قد خالفوكَ . قالَ : فخدَّ أخدودًا ثمَّ ألقى فيها الحطبَ والنَّارَ ، ثمَّ جمعَ النَّاسَ . فقالَ : مَن رجعَ عن دينِهِ ترَكْناهُ ، ومن لم يرجِعْ ألقيناهُ في هذِهِ النَّارِ ، فجعلَ يُلقيهم في تلكَ الأخدودِ . قالَ : يقولُ اللَّهُ تبارَكَ وتعالى فيهِ : قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ حتَّى بلغَ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ قالَ : فأمَّا الغلامُ فإنَّهُ دُفِنَ قالَ : فيذكرُ أنَّهُ أُخْرِجَ في زمنِ عمرَ بنِ الخطَّابِ وأصبعُهُ على صَدغِهِ كما وضعَها حينَ قُتِلَ
حين خرجْنا معه إلى الطائفِ فمررْنا بقبرٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هذا قبرُ أبي رُغالٍ وهو أبو ثقيفٍ وكان من ثمودَ وكان بهذا الحرَمِ يدفع عنه فلما خرج منه أصابتْه النِّقمةُ التي أصابت قومَه بهذا المكانِ فدُفِن فيه وآيةُ ذلك أنه دُفِن معه غصنٌ من ذهبٍ إن أنتُم نبَشتُم عنه أصبتُموه معه فابتدَره الناسُ فاستخْرجوا منه الغُصنَ
سمعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ حينَ خَرَجْنا معه إلى الطَّائِفِ فمَرَرْنا بقبرٍ، فقال: هذا قَبرُ أبي رِغالٍ، وكان من ثمودَ، وكان بهذا الحَرَمِ يَدفَعُ عنه، فلَمَّا خرج منه أصابته النِّقمةُ التي أصابت قَومَه بهذا المكانِ، قد دُفِنَ فيه، وآيةُ ذلك أنَّه دُفِنَ معه غُصنٌ مِن ذَهَبٍ إنْ أنتم نبَشْتُم عنه أصَبْتُموه، فابتدره النَّاسُ، فأخرجوا منه ذلك الغُصنَ
هذا قبرُ أبي رغالٍ ؛ وهو أبو ثقيفٍ، وكان من ثمودَ، وكان بهذا الحرمِ يدفع عنه، فلما أصابته النقمةُ التي أصابت قومَه بهذا المكان، فدُفن فيه، وآيةُ ذلك أنه دُفن معه غصنٌ من ذهبٍ، إن أنتم نبشتُم عنه أصبتُموه . قال : فابتدرهُ الناسُ معه الغصنُ
حين خَرَجْنا إلى الطَّائفِ فمَرَرْنا بقَبرٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا قَبرُ أبي رِغالٍ، وهو أبو ثَقيفٍ، وكان مِن ثَمودَ، وكان بهذا الحَرمِ يَدفَعُ عنه، فلمَّا خَرَجَ أصابَتْه النِّقمةُ بهذا المَكانِ، ودُفِنَ فيه، وآيةُ ذلك أنَّه دُفِنَ معه غُصنٌ مِن ذَهبِ، إنْ أنتم نَبَشتُم عنه؛ أصَبتُموه معه، فابتدَرَه النَّاسُ، فاستخرَجوا معه الغُصنَ
هذا قبرُ أبي رِغَالٍ ، وكان بهذا الحَرَمِ يَدْفَعُ عنه ، فلما خرج أصابَتْهُ النِّقْمَةُ التي أصابت قومَه بهذا المكانِ ، فدُفِنَ فيه ، وآيةُ ذلك أنه دُفِنَ معه غُصْنٌ من ذَهَبٍ ، إن أنتم نَبَشْتُم عنه أَصَبْتُمُوهُ معه
إنَّ اللهَ تعالى إذا أراد بالعبادِ نِقْمَةً ، أمات الأطفالَ ، وعَقَّمَ النساءَ ، فتَنْزِلُ بهِمُ النِّقْمَةُ ، وليس فيهم مَرْحُومٌ
هذا قبرُ أبي رِغالٍ وكان بهذا الحرَمِ يدفعُ عنه فلما خرج أصابته النِّقمةُ التي أصابت قومَه بهذا المكان فدُفِنَ فيه وآيةُ ذلك أنه دُفِنَ معه غُصنٌ من ذهبٍ إن أنتم نبَشتُم عنه أصبتُم معه فابتدره الناسُ فاستخرجوا الغُصنَ
هذا قبرُ أبي رغالٍ ، وهو أبو ثقيفٍ ؛ وكان من ثمودَ ، وكان بهذا الحرمِ يدفعُ عنهُ ، فلما خرج منهُ أصابتْه النقمةُ التي أصابت قومَه بهذا المكانِ ، فدُفِنَ فيهِ ؛ وآيةُ ذلك أنَّهُ دُفِنَ معَهُ غصنٌ من ذهبٍ إن أنتم نبشتم عنهُ أصبتموه معَه ، فابتدرَه الناسُ فاستخرجوا منهُ الغصنَ
هذا قبرُ أبي رِغَالٍ ، وهو أبو ثقيفٍ ، وكان من ثمودَ ، وكان بهذا الحَرَمِ ، فدفع عنهُ فلمَّا خرج منهُ ، أصابتْهُ النقمةُ التي أصابت قومَهُ بهذا المكانِ فدُفِنَ فيهِ ، وآيةُ ذلك أنَّهُ دُفِنَ معهُ غصنٌ من ذهبٍ إن أنتم نَبَشْتُمْ عنهُ أصبتموهُ معهُ . فابتدرَ الناسُ ، فاستخرجوا منهُ الغصنَ
سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ , حين خرجنا معه إلى الطَّائفِ , فمررْنا بقبرٍ فقال : هذا قبرُ أبي رُغالٍ , وهو أبو ثَقيفٍ , وكان من ثمودَ , وكان بهذا الحرَمِ يُدفعُ عنه , فلمَّا خرج , أصابته النِّقمةُ الَّتي أصابت قومَه بهذا المكانِ , فدُفِن فيه . وآيةُ ذلك أنَّه دُفِن معه غصنٌ من ذهبٍ , إن أنتم نبَشتُم عنه أصبتموه , فابتدر النَّاسُ فاستخرجوا منه الغُصنَ
عن أنَسِ بنِ مالِكٍ «في قَولِه عَزَّ وجَلَّ: {فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ * أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْنَاهُمْ فَإِنَّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ}. قال: أكرَمَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ نَبيَّه أن يُرِيَه في أمَّتِه ما يَكرَهُ، فرَفَعَه إليه وبَقِيَت النِّقْمةُ»
أَذِنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في نَبْشِ قبرِ أبي رِغالٍ في طريقِهِ إلى الطائِفِ. وذكَرَ أنَّهُ دُفِنَ معَهُ غُصْنٌ مِن ذهَبٍ، فابتدَروهُ وأخرَجوهُ، وكانَ مِن بَقِيَّةِ قومِ عادٍ لمَّا خرَجَ مِنَ الحرَمِ أصابَهُ مِنَ النِّقْمَةِ ما أصابَ قومَهُ
سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ خَرَجَنا معَه إلى الطَّائِفِ، فمَرَرْنا بقَبْرٍ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "هذا قَبْرُ أبي رِغالٍ، وكانَ بِهذا الحَرَمِ يُدفَعُ عنه، فلمَّا خَرَجَ [عنه] أصابَتْه النِّقْمةُ الَّتي أصابَتْ قَوْمَه بِهذا المَكانِ، فدُفِنَ فيه، وآيةُ ذلك أنَّه دُفِنَ معَه غُصْنٌ مِن ذَهَبٍ، إن أنتم نَبَشْتُم عنه أَصَبْتُموه معَه"، فابْتَدَروه النَّاسُ، فاسْتَخْرَجوا الغُصْنَ
سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ ، حينَ خَرَجْنا مَعَهُ إلى الطَّائِفِ ، فَمَرَرْنا بِقَبْرٍ فقال : هذا قَبْرُ أبي رِغَالٍ ، وهوَ أبو ثَقِيفٍ ، وكان من ثَمُودَ, وكان بهِذا الحرمِ فدفعَ عنهُ ، فلمَّا خرجَ أَصابَتْهُ النِّقْمَةُ التي أَصابَتْ قَوْمَهُ بهِذا المَكَانِ ، فَدُفِنَ فيهِ ، وآيَةُ ذلكَ أنَّهُ دُفِنَ مَعَهُ غُصْنٌ من ذَهَبٍ ، إنْ أنْتُمْ نَبَشْتُمْ عنهُ أَصَبْتُمُوهُ ، فَابْتَدَره الناسُ فَاسْتَخْرَجُوا مِنْهُ الغُصْنَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(43)
بسم الله رب هذا الغلامالآية: فإما نذهبن بكالنار ذات الوقوداستخرجوا الغصنأصحاب الأخدودأمات الأطفالبقية قوم عادلم ير اللهغصن من ذهبالله تعالىعقم النساءنبشتم عنهنبش القبرأكرم اللهرفعه إليهأبي رغالأبو ثقيفاستخرجواأبو رغالالعقوبةالمنشاردفن معهما يكرهنبش قبرالنقمةالطائفالغلامالراهبالكاهنالحرامنبيكميكرههالحرمنبشتممرحومأمتهثمودنقمةنبيهمضىقبرهمسأذن
تخريج حديث النقمة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








