أحاديث عن: نقمة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
18 نتيجة — لكلمة: نقمة
للأنبياءِ منابرُ من ذَهبٍ فيجلسونَ عليها قال ويبقى منبري لا أجلسُ عليهِ ولا أقعدُ عليهِ قائمٌ بينَ يدي ربِّي مخافةَ أن يُبعثَ بي إلى الجنَّةِ وتبقى أمَّتي بعدي فأقولُ يا ربِّ أمَّتي أمَّتي فيقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ يا محمَّدُ ما تريدُ أن نصنعَ بأمَّتِك فأقولُ يا ربِّ عجِّل حسابَهم فيُدعا بِهم فيحاسَبونَ فمنهم من يدخلُ الجنَّةَ برحمةِ اللَّهِ ومنهم من يدخلُ الجنَّةَ بشفاعتي فما أزالُ أشفعُ حتَّى أعطى صِكاكًا برجالٍ قد بُعثَ بِهم إلى النَّارِ وحتَّى أنَّ مالِكا خازنَ النَّارِ يقولُ ما ترَكتَ للنَّارٍ لغضبِ ربِّكَ في أمَّتِك من نقمةٍ
خِصالٌ سِتٌّ ؛ ما من مسلمٍ يموتُ في واحدةٍ منهنَّ ؛ إلا كان ضامنًا على اللهِ أن يَدخلَ الجنّةَ ، فذكر منها : - ورجلٌ في بيتِه لا يغتابُ المسلمين ، ولا يجرُّ إليهم سُخطًا ولا نِقمةً
خصالٌ سِتٌّ ؛ ما من مسلمٍ يموت في واحدةٍ منهنَّ ؛ إلا كانت ضامنًا على الله أن يُدخلَه الجنَّةَ : رجلٌ خرج مجاهدًا ، فإن مات في وجهِه ؛ كان ضامنًا على اللهِ . ورجلٌ تبع جنازةً ، ، فإن مات في وجهه ؛ كان ضامنًا على اللهِ . ورجل عاد مريضًا ، ، فإن مات في وجهه ؛ كان ضامنًا على الله . ورجلٌ توضأ فأحسنَ الوضوءَ ، ثم خرج إلى المسجدِ لصلاتِه ، ، فإن مات في وجهِه ؛ كان ضامنًا على الله . ورجلٌ أتى إمامًا ، لا يأتيه إلا ليُعَزِّرَه ويُوَقِّرَه ، فإن مات في وجهِه ذلك ؛ كان ضامنًا على الله . ورجلٌ في بيته ؛ لا يغتابُ مسلمًا ، ولا يجرُّ إليهم سخَطًا ولا نِقمةً ، ، فإن مات ؛ كان ضامنًا على اللهِ
يُوضَعُ للأنبياءِ مَنابِرُ مِن ذهَبٍ يجلِسونَ عليها ويَبقى مِنبَري لا أجلِسُ عليه قائمً بَيْنَ يدَيْ ربِّي عزَّ وجلَّ مُنتصِبًا لأُمَّتي مَخافةَ أنْ يُبعَثَ بي إلى الجنَّةِ وتَبقى أُمَّتي بعدي فأقولُ يا ربِّ أُمَّتي أُمَّتي فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ يا مُحمَّدُ ما تُريدُ أنْ أصنَعَ بأُمَّتِكَ فأقولُ يا ربِّ اعدِلْ حسابَهم فيُدْعَى بهم فيُحاسَبونَ فمنهم مَن يدخُلُ الجنَّةَ برحمةِ اللهِ ومنهم مَن يدخُلُ الجنَّةَ بشَفاعتي فما أزالُ أشفَعُ حتَّى أُعطَى صِكَاكًا برِجالٍ قد بُعِث بهم إلى النَّارِ وحتَّى إنَّ مَالِكًا خازنَ النَّارِ يقولُ يا مُحمَّدُ ما ترَكْتَ لغضَبِ ربِّكَ مِن أُمَّتِكَ مِن نِقمةٍ
يُوضَع للأنبياء منابرُ من نورٍ يجلسون عليها ، ويبقى مِنبري لا أجلسُ عليه أو قال : لا أَقعدُ عليه – قائمًا بين ربي مخافةَ أن يُبعثَ بي إلى الجنَّةِ ؛ وتبقى أُمَّتي بعدي فأقول ياربِّ ! أُمَّتي أُمَّتي ! فيقول اللهُ عزَّ وجلَّ : يامحمدُ ! ماتريدُ أن أصنعَ بأُمَّتِك ؟ فأقول : ياربِّ ! عَجِّلْ حسابَهم فيُدعى بهم فيحاسَبون فمنهم من يدخلُ الجنَّةَ برحمته ، ومنهم من يدخلُ الجنَّةَ بشفاعتي ، فما أزال أشفعُ حتى أُعطَى صِكاكًا برجالٍ قد بُعِثَ بهم إلى النَّارِِ ، وحتى أنَّ مالكًا خازنَ النَّارِ ليقولُ : يامحمدُ ! ماتركتَ لغضبِ ربِّك في أُمَّتِك من نِقمةٍ
للأنبياءِ منابرُ من ذهبٍ ، يجلسون عليها ، ويَبْقَى منبري ، أجلسُ عليه أو قال : لا أقعدُ عليه فيما بين يديْ ربِّي عزَّ جلَّ منتصبًا مخافةَ أنْ يذهبَ بي إلى الجنةِ وتبقَى أُمَّتِي ، فأقولُ : ربِّ ، أُمَّتِي . فيقولُ اللهُ تعالَى : ما تريدُ أن أصنع بأُمَّتِك ؟ فأقول : يا ربِّ ! عجِّلْ حسابَهم . فيُدْعَى بهم ، فيُحاسَبونَ ، فمنهم من يدخلُ الجنةَ برحمةِ اللهِ ، ومنهم من يدخلُ الجنةَ بشفاعتي فما أزالُ أشفعُ ، حتى أُعْطَى صكًّا برجالٍ قد بُعِثَ بهم إلى النارِ ، حتى إنَّ مالكًا خازنَ النارِ يقول : يا محمدُ ! ما تركتَ للنارِ لغضبِ ربِّكَ في أُمَّتِك من نقمةٍ
يُوضَعُ للأنبياءِ منابرُ من نورٍ يجلسون عليها ويبقَى منبرِي لا أجلسُ عليه أو لا أقعدُ عليه قائمٌ بينَ يدَي ربي مخافةَ أن يبعثَ بي إلى الجنةِ وتبقَى أمتي بعدِي فأقولُ يا ربِّ أمتي أمتي فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ يا محمدُ ما تريدُ أن أصنعَ بأمتِك قال يا ربِّ تعجَّلْ حسابَهم فيدعَى بهم فيحاسبون فمنهم من يدخلُ الجنةَ برحمتِه ومنهم من يدخلُ الجنةَ بشفاعتي فما أزالُ أشفعُ حتى أُعطَى صكاكًا برجالٍ قد بُعِث بهم إلى النارِ حتى إن مالكًا خازنَ النارِ ليقول يا محمدُ ما تركتَ لغضبِ ربِّك في أمتِك من نقمةٍ
يُوضَعُ للأنبياءِ مَنابرُ من ذهبٍ يجلسونَ عليها، ويَبْقَى مِنْبَرِي لا أجلسُ عليه - أو قال : لا أَقْعُدُ عليه - قائمًا بين يَدَيْ ربي، منتصِبًا بأمتي ؛ مَخافةَ أن يَبْعَثَ بي إلى الجنةِ وتَبْقَى أمتي بعدي، فأقولُ : يا ربِّ ! أمتي ! فيقولُ اللهُ تعالى : يا مُحَمَّدُ ! ما تريدُ أن أصنعَ بأمتِكَ ؟ فأقولُ : يا ربِّ ! عَجِّلْ حسابَهم، فيُدْعَى بهم، فيُحاسَبُونَ، فمنهم مَن يدخلُ الجنةَ برحمةِ اللهِ، ومنهم مَن يدخلُ الجنةَ بشفاعتي، فما أزالُ أشفعُ حتى أُعْطَى صِكَاكًا برجالٍ قد يُبْعَثُ بهم إلى النارِ، حتى إن مالكًا خازنَ النارِ ليقولُ : يا مُحَمَّدُ ! ما تَرَكْتَ لغضبِ ربِّكَ من أمتِكَ من نِقْمَةٍ
للأنبياءِ منابرُ من ذَهبٍ فيجلِسونَ عليها ، قال : ويبقى مِنبري لا أجلِسُ عليهِ ولا أقعدُ عليهِ ، قائمٌ بينَ يدي الله ربِّي مخافةَ أن يُبعثَ بي إلى الجنَّةِ ، وتبقى أمَّتي بعدي ، فأقولُ : يا ربِّ أمَّتي أمَّتي . فيقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : يا محمَّدُ ما تريدُ أن نصنعَ بأمَّتِك ؟ فيقول : يا ربِّ عجِّل حسابَهم . فيُدعى بِهم فيحاسبونَ ، فمِنهم من يدخلُ الجنَّةَ برحمةِ اللَّهِ ، ومنهم من يدخلُ الجنَّةَ بشفاعتي ، فما أزالُ أشفعُ حتَّى أعطى صِكاكًا برجالٍ قد بُعِثَ بِهم إلى النَّارِ ، وحتَّى أنَّ مالِكا خازنَ النَّارِ يقولُ : يا محمَّدُ ما ترَكتَ للنَّارٍ لغضبِ ربِّكَ في أمَّتِك من نقمةٍ
خِصالٌ ستٌّ ما من مسلمٍ يموتُ في واحدةٍ منهن إلا كان ضامنًا على اللهِ أنْ يدخلَه الجنَّةَ... قلتُ: فذكرَها إلى أنْ قال: ورجلٌ قعد في بيتِه لا يغتابُ المسلمين ولا يجرُّ إليهم سخطًا ولا نقمةً
كُنْتُ قاعدًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ جاء من بدرٍ فقال رجلٌ من الأنصار وهل لقينا إلَّا عجائزَ كالجُزُرِ المعقَّلةِ فنحَرْناها فتغيَّر وجهُ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى رأَيْتُه كأنَّه تفقَّأ فيه حَبُّ الرُّمَّانِ ثُمَّ قال يا ابنَ أخي لا تقُلْ ذلك أولئك الملأُ الأكبرُ من قريشٍ أمَا لو رأَيْتَهم في مجالسِهم بمكَّةَ هِبْتَهم فواللهِ لأتَيْتُ مكَّةَ فرأَيْتُهم قعودًا في المسجدِ في مجالسِهم فما قدَرْتُ على أن أُسلِّمَ عليهم من هيبتِهم فذكَرْتُ قولَ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لو رأَيْتُهم في مجالسِهم لهِبْتَهم قال عديُّ بنُ حاتمٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا معاشرَ النَّاسِ أحِبُّوا قريشًا فإنَّه مَن أحبَّ قريشًا فقد أحبَّني ومَن أبغَض قريشًا فقد أبغَضني إنَّ اللهَ حبَّب إليَّ قومي فلا أتعجَّلُ لهم نقمةً ولا أستكثِرُ لهم نعمةً اللَّهمَّ إنَّك أذَقْتَ أوَّلَ قريشٍ نكالًا فأذِقْ آخرَها نوالًا إنَّ اللهَ تعالى علِم ما في قلبي من حبِّي لقومي فسرَّني فيهم قال اللهُ عزَّ وجلَّ {وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ}، فجعَل الذِّكرَ والشَّرفَ لقومي في كتابِه فقال {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ * وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} يَعْني قومي فالحمدُ للهِ الَّذي جعَل الصِّدِّيقَ من قومي والشَّهيدَ من قومي والأئمَّةَ من قومي إنَّ اللهَ قلَّب العبادَ ظهرًا لبطنٍ فكان خيرَ العربَ قريشٌ وهي الشَّجرةُ المباركةُ الَّتي قال اللهُ عزَّ وجلَّ في كتابِه {مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ} قريشًا {أصلُها ثابتٌ} يقولُ أصلُها كرمٌ {وفرعُها في السَّماء} يقولُ الشَّرفُ الَّذي شرَّفهم اللهُ به بالإسلامِ الَّذي هداهم له وجعَلهم أهلَه ثُمَّ أنزَل فيهم سورةً من كتابِه محكمةً {لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ * إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ * فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ * الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ} قال عديُّ بنُ حاتمٍ ما رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذُكِرَتْ عندَه قريشٌ بخيرٍ قطُّ إلَّا سرَّه حتَّى يتبيَّنَ السُّرورُ في وجهِه وكان يتلو هذه الآيةَ {وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ}
إنَّ اللهَ تعالى إذا أراد بالعبادِ نِقْمَةً ، أمات الأطفالَ ، وعَقَّمَ النساءَ ، فتَنْزِلُ بهِمُ النِّقْمَةُ ، وليس فيهم مَرْحُومٌ
أتى رجلٌ ابنَ عَبَّاسٍ فقال: بلَغَنا أنَّك تذكُرُ سطِيحًا تزعُمُ أنَّ الله خَلَقه لم يخلُق مِن بنِي آدَمَ شيئًا يُشبِهه؟ قال: قال: نعم، إِنَّ اللهَ خَلَق سطِيحًا الغسَّانِيَّ لحمًا على وَضَمٍ، ولم يكُن فِيهِ عظمٌ ولا عَصَبٌ إِلَّا الجُمجُمةُ والكفَّانِ، وكان يُطوى مِن رِجليهِ إِلى تَرقُوَتِه كما يُطوى الثَّوبُ، ولم يكُن فِيهِ شيءٌ يتحرَّكُ إِلَّا لِسانُه، فلمَّا أراد الخُرُوجَ إِلى مكَّة حُمِل على وضمِه فأُتِي بِهِ مكَّة، فخرج إِليه أربعةٌ مِن قُريشٍ: عبدُ شمسٍ وهاشِمٌ ابنا عبدِ منافِ بنِ قُصيٍّ، والأحوصُ بنُ فِهرٍ، وعقِيلُ بنُ أبِي وقَّاصٍّ، فانتموا إِلى غيرِ نسبِهِم. وقالُوا: نحنُ أُناسٌ من جُمَحَ أتيناك، بلغنا قُدُومُك فرأينا أنَّ إِتيانَنا إِيَّاك حقٌّ لك واجِبٌ علينا، وأهدى إِليهِ قِيلٌ صفِيحةً هِندِيَّةً وصعدةً رُدينِيَّةً، فوُضعِت على بابِ البيتِ الحرامِ لينظُرُوا أَهَل يراها سَطِيحٌ أم لا. فقال: يا عَقِيلُ ناوِلنِي يَدَك فناوله يدَه، فقال: يا عَقِيلُ، والعالِمِ الخفِيَّة، والغافِرِ الخطِيَّة، والذِّمَّةِ الوفِيَّة، والكعبةِ المبنِيَّة، إِنَّك لجاءٍ بِالهدِيَّة؛ الصَّفِيحةِ الهِندِيَّة، والصَّعدةِ الرُّدينِيَّة. قالُوا: صَدَقْتَ يا سَطِيحُ، فقال: والآتِي بِالفَرَح، وقَوسِ قُزَح، وسائِرِ الفَرَح، واللَّطِيمِ المُنبطِح، والنَّخلِ والرُّطبِ والبَلَح، إِنَّ الغُراب حيثُ مرَّ سَنَح، فأخبر أنَّ القوم ليسُوا من جُمَح، وأنَّ نسَبَهم مِن قُريشٍ ذِي البِطَح، قالُوا: صدَقْتَ يا سطِيحُ، نحنُ أهلُ البيتِ الحرامِ أتيناك لِنزُورَك لِما بلَغَنا مِن عِلمِك، فأخبِرنا عمَّا يكُونُ فِي زمانِنا هذا وما يكُونُ بَعدَه، فلعلَّ أن يكُون عِندَك فِي ذلِك عِلمٌ. قال: الآن صدقتُم، خُذُوا مِنِّي ومِن إِلهامِ اللهِ إِيَّاي، أنتُم يا مَعشَرَ العَرَبِ فِي زمانِ الهَرَمِ، سواءٌ بصائِرُكُم وبصائِرُ العَجَمِ، لا عِلمَ عِندكُم ولا فَهْمَ، وينشأُ مِن عقِبِكُم ذوُو فَهمٍ يطلُبُون أنواعُ العِلمِ، فيكسِرُون الصَّنَم ويبلُغُون الرَّدمَ ويقتُلُون العَجَم، يطلُبُون الغُنْمَ. قالُوا: يا سطِيحُ فمَن يكُونُ أُولئِك؟ فقال لهم: والبيتِ ذِي الأركانِ، والأمنِ والسُّكَّانِ، لينشؤُنَّ مِن عقِبِكُم وِلدانٌ يكسِرُون الأوثان، ويُنكِرُون عِبادةَ الشَّيطانِ، ويُوحِّدُون الرَّحمن، وينشُرُون دِين الدَّيَّانِ، يُشرِفُون البُنيان، ويستفتُون الفِتيان. قالُوا: يا سطِيحُ، مِن نسلِ من يكُونُ أُولئِك؟ قال: وأشرفِ الأشرافِ، والمُفضِي لِلإِسرافِ، والمُزعزِعِ الأحقافِ، والمُضعِفِ الأضعافِ، لينشؤُنَّ الآلافُ مِن عبدِ شمسٍ وعبدِ منافٍ نُشُوءًا يكُونُ فِيهِ اختِلافٌ، قالُوا: يا سَوْءتاه يا سطِيحُ ممَّا تُخبِرُنا مِن العِلمِ بِأمرِهِم، ومِن أيِّ بلدٍ يخرُجُ أُولئِك؟ فقال: والباقِي الأبد، والبالِغِ الأَمَد، ليخرُجَنَّ من ذا البلد، فتًى يهدِي إِلى الرَّشَد، يرفُضُ يغُوثَ والفِند، يبرأُ مِن عِبادةِ الضِّدَد، يعبُدُ ربًّا انفَرَد، ثُمَّ يتوفَّاه الله محمُودًا، مِن الأرضِ مفقُودًا، وفِي السَّماءِ مشهودًا، ثُمَّ يلِي أمْرَه الصِّدِّيق، إِذا قضى صَدَق، وفِي ردِّ الحُقُوقِ لا خَرِقٌ ولا نَزِق، ثُمَّ يلِي أمْرَه الحنِيف، مُجرِّبٌ غِطرِيف، ويترُكُ قولَ العنِيف، قد ضاف المضِيف، وأحكَمَ التَّحنِيف، ثُمَّ يلِي أمْرَه داعِيًا لِأمرِهِ مُجرِّبًا، فيجتمِعُ له جُمُوعًا وعُصَبًا، فيقتُلُونه نِقمةً عليه وغَضَبًا، فيُؤخذُ الشَّيخُ فيُذبحُ إِربًا، فيقُومُ بِهِ رِجالٌ خُطباءُ، ثُمَّ يلِي أمره النَّاصِرُ، يخلِطُ الرَّأي بِرأي النَّاكِر، يُظهِرُ فِي الأرضِ العساكِر، ثُمَّ يلِي بعده ابنُه يأخُذُ جمعه، ويقِلُّ حمدُه، ويأخُذُ المال، ويأكُلُ وحده ويُكثِرُ المال لِعقِبِه مِن بعدِهِ، ثُمَّ يلِي مِن بعدِهِ عِدَّةُ مُلُوك، لا شكَّ الدَّمُ فِيهِم مسفُوك، ثُمَّ يلِي من بعدِهِمُ الصُّعلُوك، يطوِيهِم كطيِّ الدُّرنُوك، ثُمَّ يلِي مِن بعدِهِ عُظهورٌ يُقصِي الخَلْقَ ويُدنِي مُضَر، يفتتِحُ الأرض افتِتاحًا مُنكرًا، ثُمَّ يلِي قَصِيرُ القامة، بِظهرِه علامة، يمُوتُ موتًا وسلامة، ثُمَّ يلِي قلِيلًا باكِر، يترُكُ المُلْك بائِر، ثُمَّ يلِي أخُوه بِسُنَّتِهِ سابِر، يختصُّ بِالأموالِ والمنابِر، ثُمَّ يلِي مِن بعدِهِ أهوْجَ، صاحِبُ دُنيا ونعِيمٍ مُخلِج، يتشاورُه مُعاشِرُه وذوُوه، ينهضُون إِليهِ يخلعُونه بِأخذِ المُلكِ ويقتُلُونه، ثُمَّ يلِي أمره مِن بعدِهِ السَّابِع، يترُكُ المُلك محلًّا ضائِع، بنُوه فِي مُلكِهِ كالمُشوَّهِ جائِع، عِند ذلِك يطمعُ فِي المُلكِ كُلُّ عُريان، ويلِي أمْرَه اللَّهفانُ، يُرضِي نِزارًا جَمعُ قَحْطان، إِذا التقيا بِدِمشق جمعان، بين بُنيان ولُبنان، يُصنَّفُ اليمنُ يومئِذٍ صِنفان؛ صِنفُ المسرَّةِ، وصِنفُ المخذُولِ، لا ترى إِلَّا حِباءً محلُول، وأسِيرًا مغلُول، بين القِرابِ والخُيُول، عِند ذلِك تُخربُ المنازِل، وتُسلبُ الأرامِل، وتُسقِطُ الحوامِل، وتظهرُ الزَّلازِل، وتطلُبُ الخِلافةُ وائِل، فتغضبُ نِزار، فتُدنِي العبِيدَ والأشرار، وتُقصِي الأمثالَ والأخيار، وتغلُو الأسعارُ، فِي صَفَرِ الأصفار، يغُلُّ كُلُّ جبَّارٍ مِنه، ثُمَّ يسِيرُون إِلى خَنادِق، وإِنَّها ذاتُ أشعارٍ وأشجار، تصُدُّ له الأنهار، ويهزِمُهم أوَّلَ النَّهار، تَظهَرُ الأخيار، فلا ينفعُهم نومٌ ولا قرار، حتَّى يدخُل مِصرًا مِن الأمصار، فيُدرِكه القضاءُ والأقدار. ثُمَّ يجِيءُ الرُّماة، تلُفُّ مُشاة، لِقتلِ الكُماة، وأسرِ الحُماة، ومَهلِكِ الغُواة، هنالِك يُدركُ فِي أعلى المِياه، ثُمَّ يبُورُ الدِّينُ وتُقلبُ الأُمُور، وتُكفرُ الزَّبُور، وتُقطعُ الجُسُور، فلا يُفلِتُ إِلَّا من كان فِي جزائِرِ البُحُور، ثُمَّ تبُورُ الحُبُوب، وتظهرُ الأعارِيب، ليس فِيهِم مُعِيب، على أهلِ الفُسُوقِ والرِّيب، فِي زمانٍ عصِيب، لو كان لِلقومِ حياءٌ، وما تُغنِي المُنى. قالُوا: ثُمَّ ماذا يا سطِيحُ؟ قال: ثُمَّ يظهرُ رجُلٌ من أهلِ اليمن، كالشَّطَنِ، يُذهِبُ اللهُ على رأسِهِ الفِتَن
«سَلكَ رَجُلانِ مَفازةً أحَدُهما عابدٌ، والآخَرُ به رَهَقٌ، قال: ومَعَ الذي به رَهَقٌ إداوةٌ فيها ماءٌ، وليسَ مَعَ العابدِ ماءٌ، فعَطِشَ العابدُ، فقال: أي فُلانُ، اسقِني، فهو ذا أموتُ، قال: إنَّما مَعي إداوةٌ في هذه المَفازةِ، فإن سَقَيتُك هَلكتُ أنا، فسَلكا، ثُمَّ إنَّ العابدَ استَبَدَّ به العَطَشُ، فقال: أي فُلانُ، اسقِني فهو ذا أموتُ، قال: إنَّما مَعي إداوةٌ، ونَحنُ في مَفازةٍ، فإن سَقَيتُك هَلكتُ، فسَلكا، ثُمَّ إنَّ العابدَ سَقَطَ، فقال: أي فُلانُ، اسقِني فهو ذا أموتُ، قال الذي به رَهَقٌ: واللهِ لئِن تَرَكتُ هذا العَبدَ الصَّالحَ يَموتُ ضَياعًا لا تبلني عِندَ اللهِ بالة أبَدًا، فرَشَّ عليه الماءَ وسَقاه، ثُمَّ سَلكا المَفازةَ فقَطَعاها، قال: فيوقَفانِ في الحِسابِ يَومَ القيامةِ، فيُؤمَرُ بالعابدِ إلى الجَنَّةِ، ويُؤمَرُ بالذي به رَهَقٌ إلى النَّارِ، قال: فيَعرِفُ الذي به رَهَقٌ العابدَ، ولا يَعرِفُ العابدُ الذي به رَهَقٌ، فيُناديه، أي فُلانُ، أنا الذي آثَرتُك على نَفسي يَومَ المَفازةِ، وقد أُمِر بي إلى النَّارِ، فاشفَعْ إلى رَبِّك، فيَقولُ: أي رَبِّ، إنَّه آثَرَني على نَفسِه، أي رَبِّ هَبْه لي اليَومَ، فيُوهَبُ له، فيَأخُذُ بيَدِه فيَنطَلِقُ به إلى الجَنَّةِ». زادَ فيه، يَقولُ: «يا فُلانُ، أشَدَّ ما غَيَّرَتك نِقمةُ رَبِّي»
يُوضَعُ للأنبياءِ منابرَ من نورٍ يجلِسون عليها ، ويبقَى مِنبري لا أجلِسُ عليه . أو قال : لا أقعُدُ عليه ، قائمًا بين يدَيْ ربِّي مخافةَ أن يُبعَثَ بي إلى الجنَّةِ وتبقَى أمَّتي بعدي ، فأقولُ : يا ربِّ أمَّتي أمَّتي ، فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ : يا محمَّدُ ما تريدُ أن أصنعَ بأمَّتِك ؟ فأقولَ : يا ربِّ عجِّلْ حسابَهم فيُدعَى بهم فيُحاسَبون : فمنهم من يدخلُ الجنَّةَ برحمتِه ، ومنهم من يدخُلُ الجنَّةَ بشفاعتي ، فما أزالُ أشفعُ حتَّى أُعطَى صِكاكًا برجالٍ قد بُعِث بهم إلى النَّارِ حتَّى إنَّ مالِكًا خازِنَ النَّارِ ليقولُ : يا محمَّدُ ما تركتَ لغضبِ ربِّك في أمَّتِك من نِقمةٍ
لِلأنبياءِ مَنابِرُ مِن ذهبٍ، يَجلِسونَ عليها، ويبقى مِنبري لا أجلِسُ عليه -أو قال: لا أقعُدُ عليه- فيما بينَ يدَيْ ربِّي عزَّ وجلَّ مُنتصِبًا؛ مَخافةَ أنْ يُذْهَبَ بي إلى الجنَّةِ وتبقى أُمَّتي؛ فأقولُ: ربِّ، أُمَّتي، أُمَّتي، فيقولُ اللَّهُ تعالى: وما تُريدُ أنْ أصنَعَ بأُمَّتِكَ؟ فأقولُ: يا ربِّ، عجِّلْ حسابَهم؛ فيُدْعى بهم، فيُحاسَبونَ، فمِنهم مَن يدخُلُ الجنَّةَ برحمةِ اللَّهِ، ومِنهم مَن يدخُلُ الجنَّةَ بشفاعتي، فما أزالُ أشفَعُ، حتَّى أُعطَى صكًّا برجالٍ قد بُعِثَ بهم إلى النَّارِ، حتَّى إنَّ مالِكًا خازِنَ النَّارِ يقولُ: يا مُحمَّدُ، ما تركْتَ للنَّارِ ولِغَضبِ ربِّكَ في أُمَّتِكَ مِن نِقمةٍ
عن عديِّ بنِ حاتمٍ قالَ كنتُ قاعدًا عندَ النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - حينَ جاءَ من بدرٍ فقالَ رجلٌ منَ الأنصارِ وهل لقِينا إلَّا عجائزَ كالجَزرِ المعقَّلةِ فنحرناها فتغيَّرَ وجهُ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - حتَّى رأيتُهُ كأنَّهُ يُفقَّأَ فيهِ حبُّ الرُّمَّانِ ثمَّ قالَ يا ابنَ أخي لا تقل ذلكَ أولئكَ الملأُ الأكبَرُ من قريشٍ أما لو رأيتَهم في مجالسِهم بمكَّةَ هِبتَهم فواللَّهِ لأتيتُ مكَّةَ فرأيتُهم قعودًا في المسجدِ في مجالسِهم فما قدرتُ على أنَّ أسلِّمَ عليهم من هيبتِهم فذكرتُ قولَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - لو رأيتَهم في مجالسِهم لَهِبتَهم قالَ عديُّ بنُ حاتمٍ فقالَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - يا معاشرَ النَّاسِ أحِبُّوا قريشًا فإنَّهُ من أحبَّ قريشًا فقد أحبَّني ومن أبغضَ قريشًا فقد أبغضني إنَّ اللَّهَ قد حبَّبَ إليَّ قومي فلا أتعجَّلُ لهم نِقمةً ولا أستكثرُ لهم نعمةً اللَّهمَّ إنَّكَ أذقتَ أوَّلَ قريشٍ نكالَها فأذق آخرَها نوالَها ألا إنَّ اللَّهَ تعالى علِمَ ما في قلبي من حبِّي لقومي فسرَّني فيهم قالَ اللَّهُ - عزَّ وجلَّ - { وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ } فجعلَ الذِّكرَ والشَّرفَ لقومي في كتابِهِ فقالَ { وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ } يعني قومي فالحمدُ للَّهِ الَّذي جعلَ الصِّدِّيقَ من قومي والشَّهيدَ والأئمَّةَ من قومي إنِ اللَّهَ قلبَ العبادَ ظهرًا لبطنٍ فكانَ خيرَ العربِ قريشٌ وهيَ الشَّجرةُ المباركةُ الَّتي قالَ اللَّهُ - عزَّ وجلَّ - في كتابِهِ { مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ } إبراهيم قريشٌا (أَصْلُهَا ثَابِتٌ) يقولُ أصلُها كَرْمٌ (وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ) يقولُ الشَّرفُ الَّذي شرَّفهمُ اللَّهُ بالإسلامِ الَّذي هداهم لهُ وجعلَهم أهلَه ثمَّ أنزلُ فيهم سورةً محكمةً من كتابِهِ { لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ } قال الأعمشُ قال خيثمةُ قالَ عديُّ بنُ حاتمٍ ما رأيتُ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - ذُكِرت عندَهُ قريشٌ بخيرٍ قطُّ إلَّا سرَّهُ حتَّى يُتبيَّنَ السُّرورُ في وجههِ وكانَ يتلو هذهِ الآيةَ { وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ }
كان مروانُ أميرًا علينا سنينَ فكان يسبُّ عليًّا رضي اللهُ عنه كلَّ جمُعةٍ على المنبرِ ثم عُزِل مروانُ واستُعمِل سعيدُ بنُ العاصي سنينَ فكان لا يسبُّه ثم عُزِل سعيدٌ وأُعيدَ مروانُ فكان يسبُّه فقيل للحسنِ بنِ عليٍّ: ألا تسمعُ ما يقولُ مروانُ ؟ فلا يردُّ شيئًا فكان يجيءُ يومَ الجمُعةِ فيدخُلُ حجرةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيكونُ فيها فإذا قُضِيَتِ الخطبةُ دخَل إلى المسجدِ فصلَّى فيه ثم يرجِعُ إلى أهلِه فلم يرضَ بذلك مروانُ حتى أهدى له في بيتِه فإنا لَجلوسٌ معه إذ قيل له: فلانٌ على البابِ فأذِن له فدخَل فقال: إني جئتُكَ مِن عندِ سلطانٍ وجئتُكَ بعزمةٍ فقال: تكلَّمْ فقال: أرسَل مروانُ بعلي وبعلي وبك وبك وما وجَدتُ مَثلَكَ إلا مثلَ البغلةِ يقالُ لها: مَن أبوكِ ؟ فتقولُ: أمي الفرسُ فقال: ارجِعْ إليه فقُل له: واللهِ لا أمحو عنكَ شيئًا مما قلتَ بأني أسبُّكَ ولكنَّ مَوعدي وموعِدَكَ اللهُ فإن كنتَ صادقًا يأجُرُكَ اللهُ بصِدقِكَ وإن كنتَ كاذبًا فاللهُ أشدُّ نقمةً قد أكرَم اللهُ جدِّي أنْ يكونَ مثلي مثلَ البغلةِ ثم خرَج فلقي الحسينَ في الحجرةِ فسأله فقال: قد أرسلتُ برسالةٍ وقد أبلغتُها قال: واللهِ لتُخبِرَنِّي بها أو لآمُرَنَّ بكَ أن تُضرَبَ حتى لا تدري متى يُرفَعُ عنكَ الضربُ فلما رآه الحسنُ قال: أرسِلْه , قال: لا أستطيعُ قال: لِمَ ؟ قال: قد حَلَفتُ: قال: أرسَل مروانُ بعلي وبعلي وبك وبك وما وجَدتُ مثلَكَ إلا مثلَ البغلةِ يقالُ لها: مَن أبوه ؟ فتقولُ: أمي الفرسُ فقال الحسينُ: أكلتَ بظرَ أمِّكَ إن لم تُبلِغْه عني ما أقولُ له قُلْ له: بِكَ وبأبيكَ وبقومِكَ وآيةُ ما بيني وبينَكَ أن تمسكَ منكبَيكَ مِن لعنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(82)
من أحب قريشا فقد أحبنيلا يجر سخطا ولا نقمةلا يغتاب المسلمينموعدي وموعدك اللهمالكا خازن النارمالك خازن النارالشجرة المباركةالجمجمة والكفانعشيرتك الأقربينالصديق من قوميالشهيد من قوميالأئمة من قوميضامن على اللهالحسين بن عليلعن رسول اللهإحسان الوضوءإتيان الإمامتعزير الإماممنابر من ذهبمنابر من نورالملأ الأكبرأمات الأطفالالحسن بن علياتباع جنازةيدخله الجنةقعد في بيتهلا يجر سخطاأحبوا قريشالحم على وضمعجل حسابهميدخل الجنةخروج مجاهدعيادة مريضترك الغيبةبرحمة اللهإيلاف قريشالله تعالىعقم النساءصكا برجالرحمة اللههيبة قريشأمي الفرسالأنبياءلا يغتابيسب علياخصال ستالشفاعةبين ربيغضب ربكبشفاعتيعبد شمسشفاعتيحسابهمالبغلةصكاكابرجالمنبريالجنةالنارشفاعةمخافةمرحومالصنمالرحممفازةإداوةمروانأمتيمنبرحسابصكاكمسلميموتقريشنقمةسطيحهاشمعابدرحمةرهقعطشآثر
تخريج حديث نقمة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








