أحاديث عن: النكاح في الإحرام
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: النكاح في الإحرام
أنَّ النِّكاحَ في الجاهِليَّةِ كان على أربَعةِ أنحاءٍ: فنِكاحٌ منها نِكاحُ النَّاسِ اليَومَ: يَخطُبُ الرَّجُلُ إلى الرَّجُلِ وليَّتَه أوِ ابنَتَه، فيُصدِقُها ثُمَّ يَنكِحُها، ونِكاحٌ آخَرُ: كان الرَّجُلُ يقولُ لامرَأتِه إذا طَهُرَت مِن طَمثِها: أرسِلي إلى فُلانٍ فاستَبضِعي منه، ويَعتَزِلُها زَوجُها ولا يَمَسُّها أبَدًا، حتَّى يَتَبَيَّنَ حَملُها مِن ذلك الرَّجُلِ الذي تَستَبضِعُ منه، فإذا تَبَيَّنَ حَملُها أصابَها زَوجُها إذا أحَبَّ، وإنَّما يَفعَلُ ذلك رَغبةً في نَجابةِ الولَدِ، فكان هذا النِّكاحُ نِكاحَ الاستِبضاعِ. ونِكاحٌ آخَرُ: يَجتَمِعُ الرَّهطُ ما دونَ العَشَرةِ، فيَدخُلونَ على المَرأةِ، كُلُّهم يُصيبُها، فإذا حَمَلَت ووضَعَت، ومَرَّ عليها لَيالٍ بَعدَ أن تَضَعَ حَملَها، أرسَلَت إليهم، فلَم يَستَطِعْ رَجُلٌ منهم أن يَمتَنِعَ، حتَّى يَجتَمِعوا عِندَها، تَقولُ لهم: قد عَرَفتُمُ الذي كان مِن أمرِكُم، وقد ولَدتُ، فهو ابنُكَ يا فُلانُ، تُسَمِّي مَن أحَبَّت باسمِه، فيَلحَقُ به ولَدُها، لا يَستَطيعُ أن يَمتَنِعَ به الرَّجُلُ، ونِكاحُ الرَّابِعِ: يَجتَمِعُ النَّاسُ الكَثيرُ، فيَدخُلونَ على المَرأةِ، لا تَمتَنِعُ مِمَّن جاءَها، وهنَّ البَغايا، كُنَّ يَنصِبنَ على أبوابِهنَّ راياتٍ تَكونُ عَلَمًا، فمَن أرادَهنَّ دَخَلَ عليهنَّ، فإذا حَمَلَت إحداهنَّ ووضَعَت حَملَها جُمِعوا لَها، ودَعَوا لهمُ القافةَ، ثُمَّ ألحَقوا ولَدَها بالذي يَرَونَ، فالتاطَ به، ودُعيَ ابنَه، لا يَمتَنِعُ مِن ذلك، فلَمَّا بُعِثَ مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحَقِّ، هَدَمَ نِكاحَ الجاهِليَّةِ كُلَّه إلَّا نِكاحَ النَّاسِ اليَومَ
عن عائشةُ أنَّ النِّكاحَ كانَ في الجاهليَّةِ على أربعةِ أنحاءٍ فكانَ منها نكاحُ النَّاسِ اليومَ يخطبُ الرَّجلُ إلى الرَّجلِ وليَّتَهُ فيُصدِقُها ثمَّ ينكحُها ونكاحٌ آخرُ كانَ الرَّجلُ يقولُ لامرأتِهِ إذا طهُرَت من طمثِها أرسلي إلى فلانٍ فاستبضعي منهُ ويعتزلُها زوجُها ولا يمسُّها أبدًا حتَّى يتبيَّنَ حملُها من ذلكَ الرَّجلِ الَّذي تستبضعُ منهُ فإذا تبيَّنَ حملُها أصابَها زوجُها إن أحبَّ وإنَّما يفعلُ ذلكَ رغبةً في نجابةِ الولدِ فكانَ هذا النِّكاحُ يسمَّى نكاحَ الاستبضاعِ ونكاحٌ آخرُ يجتمعُ الرَّهطُ دونَ العشرةِ فيدخلونَ على المرأةِ كلُّهم يصيبُها فإذا حملت ووضعت ومرَّ ليالٍ بعدَ أن تضعَ حملَها أرسلت إليهم فلم يستطع رجلٌ منهم أن يمتنِعَ حتَّى يجتمعوا عندَها فتقولُ لهم قد عرفتُمُ الَّذي كانَ من أمرِكم وقد ولدتُ وهوَ ابنُكَ يا فلانُ فتسمِّي من أحبَّت منهم باسمِهِ فيَلحقُ بهِ ولدُها ونكاحٌ رابعٌ يجتمعُ النَّاسُ الكثيرُ فيدخلونَ على المرأةِ لا تمتنعُ مِمَّن جاءها وهنَّ البغايا كنَّ ينصبنَ على أبوابِهنَّ راياتٍ يكنَّ علمًا لمن أرادهنَّ دخلَ عليهنَّ فإذا حملت فوضعت حملَها جمعوا لها ودعوا لهمُ القافةَ ثمَّ ألحقوا ولدَها بالَّذي يرونَ فالتاطهُ ودُعيَ ابنَهُ لا يمتنعُ من ذلكَ فلمَّا بعثَ اللَّهُ محمَّدًا صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هدمَ نكاحَ أهلِ الجاهليَّةِ كلَّهُ إلَّا نكاحَ أهلِ الإسلامِ اليومَ
أنَّ اليهودَ كانوا إذا حاضت بينهم امرأةٌ أخرَجوها مِن البيوتِ ولم يأكُلوا معها ولم يُشارِبوها ولم يُجامِعوها في البيوتِ فسُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك فأنزَل اللهُ جلَّ وعلا: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ} [البقرة: 222] فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( اصنَعوا كلَّ شيءٍ إلَّا النِّكاحَ ) فقالتِ اليهودُ: ما نرى هذا الرَّجلَ يدَعُ شيئًا مِن أمرِنا إلَّا يُخالِفُنا فجاء أسيدُ بنُ حُضيرٍ وعبَّادُ بنُ بِشرٍ فقالا: يا رسولَ اللهِ، اليهودُ تقولُ كذا وكذا أفلا ننكِحُهنَّ في المحيضِ ؟ قال: فتغيَّر وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى ظنَنْتُ أنَّه قد وجَد عليهما فخرَجا فاستقبَلتْه هديَّةٌ مِن لبنٍ فبعَث في أثَرِهما فظننَّا أنَّه لم يجِدْ عليهما فسقاهما
أنَّ اليهودَ كانت إذا حاضَتِ المرأةُ منهم أخرَجوها مِنَ البَيتِ، فلمْ يُؤاكِلوها ولم يُجامِعوها، فسَأل أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ} [البقرة: 222] حتى فرَغَ مِنَ الآيةِ، فأمَرَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يَصنَعوا كلَّ شَيءٍ إلَّا النِّكاحَ، قالت اليهودُ: ما يُريدُ هذا الرَّجُلُ أنْ يَدَعَ شَيئًا مِن أمْرِنا إلَّا خالَفَنا فيه! فجاء عَبَّادُ بنُ بِشْرٍ وأُسَيْدُ بنُ حُضَيْرٍ، فقالا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ اليهودَ قالت كذا وكذا، أفلا نَنكِحُهُنَّ؟ فتغَيَّرَ وجْهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى ظَنَنَّا أنَّه قد وجَدَ عليهما، فخَرَجا مِن عِندِه، واستَقبَلَهما هَديَّةٌ مِن لَبَنٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبَعَثَ في آثارِهما فسَقاهما، فظَنَنَّا أنَّه لم يَجِدْ عليهما
عن أنسِ بنِ مالِكٍ أنَّ اليَهودَ كانت إذا حاضَت مِنهمُ امرأةٌ أخرَجوها منَ البَيتِ ولم يؤاكِلوها ولم يشارِبوها ولم يُجامِعوها في البَيتِ فسُئلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ عن ذلِكَ فأنزلَ اللَّهُ سبحانَهُ وتعالى وَيَسْألُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ إلى آخرِ الآيةِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ جامِعوهنَّ في البيوتِ واصنَعوا كلَّ شيءٍ غَيرَ النِّكاحِ فقالتِ اليَهودُ ما يريدُ هذا الرَّجلُ أن يدعَ شيئًا مِن أمرِنا إلَّا خالفَنا فيهِ فجاءَ أُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ وعبَّادُ بنُ بِشرٍ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالا يا رسولَ اللَّهِ إنَّ اليَهودَ تقولُ كذا وَكذا أفلا نَنكِحُهنَّ في المحيضِ فتمعَّرَ وجهُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ حتَّى ظننَّا أن قد وجدَ علَيهِما فخرَجا فاستقبلَتهُما هديَّةٌ مِن لبنٍ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فبعثَ في آثارِهما فظننَّا أنَّهُ لم يجِدْ علَيهِما
أنَّ اليهودَ كانت إذا حاضَتْ منهم امرأةٌ أخرَجوها من البيتِ، ولم يُؤاكِلوها، ولم يُشارِبوها، ولم يُجامِعوها في البيتِ، فسُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجَلَّ: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ} [البقرة: 222] إلى آخِرِ الآيةِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: جامِعوهنَّ في البُيوتِ، واصنَعوا كلَّ شيءٍ غيرَ النِّكاحِ، فقالتِ اليهودُ: ما يريدُ هذا الرجُلُ أنْ يدَعَ شَيئًا من أمرِنا إلَّا خالَفَنا فيه، فجاءَ أُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ وعَبَّادُ بنُ بِشْرٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ اليهودَ تقولُ كذا وكذا، أفلا نَنكِحُهن في المَحيضِ؟ فتمعَّرَ وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى ظَنَنَّا أنْ قد وَجَدَ عليهما، فخرجا، فاستقبلَتْهما هَدِيَّةٌ من لبَنٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبعَثَ في آثارِهما، فظنَنَّا أنَّه لم يَجِدْ عليهما
وضَعتْ سُبَيعةُ بعدَ وفاةِ زوجِها بأيَّامٍ قلائلَ فأتتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاستأذَنتْه في النِّكاحِ فأذِن لها
تأيَّمَت حفصةُ بنتُ عمرَ مِن خُنيسِ بنِ حذافةَ السَّهميِّ رجلٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ممَّن شهِد بدرًا وتُوفِّي بالمدينةِ قال عمرُ: فلقيتُ عثمانَ بنَ عفَّانَ فعرَضْتُ عليه حفصةَ فقُلْتُ: إنْ شِئْتَ أنكَحْتُك حفصةَ بنتَ عمرَ فقال: سأنظُرُ في ذلك قال: فلبِثْتَ لياليَ فلقيني فقال: ما أُريدُ النِّكاحَ يومي هذا قال عمرُ: فلقيتُ أبا بكرٍ فقُلْتُ: إنْ شِئْتَ أنكَحْتُك حفصةَ بنتَ عمرَ، قال: فلم يرجِعْ إليَّ شيئًا فكُنْتُ أوجَدَ عليه منِّي على عثمانَ فلبِثْتُ لياليَ فخطَبها إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأنكَحْتُها إيَّاه فلقيني أبو بكرٍ فقال: لعلَّك وجَدْتَ في نفسِك حينَ عرَضْتَ عليَّ حفصةَ فلم أرجِعْ إليك شيئًا ؟ قال: قُلْتُ: نَعم قال: فإنَّه لم يمنَعْني أنْ أرجِعَ إليك شيئًا لمَّا عرَضْتَ عليَّ إلَّا أنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يذكُرُها ( ولم أكُنْ أُفشي سرَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولو ترَكها لنكَحْتُها )
كان المُشرِكونَ على مَنزِلَتَينِ مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والمُؤمِنينَ؛ كانوا مُشرِكي أهلِ حَربٍ، يُقاتِلُهم ويُقاتِلونَه، ومُشرِكي أهلِ عَهدٍ، لا يُقاتِلُهم ولا يُقاتِلونَه، وكان إذا هاجَرَتِ امرَأةٌ مِن أهلِ الحَربِ لَم تُخطَبْ حتَّى تَحيضَ وتَطهُرَ، فإذا طَهُرَت حَلَّ لَها النِّكاحُ، فإن هاجَرَ زَوجُها قَبلَ أن تَنكِحَ رُدَّت إليه، وإن هاجَرَ عَبدٌ منهم أو أَمَةٌ فهُما حُرَّانِ، ولَهما ما للمُهاجِرينَ -ثُمَّ ذَكَرَ مِن أهلِ العَهدِ مِثلَ حَديثِ مُجاهِدٍ- وإن هاجَرَ عَبدٌ أو أَمَةٌ للمُشرِكينَ أهلِ العَهدِ لَم يُرَدُّوا، ورُدَّت أثمانُهم. [وفي روايةٍ] كانَت قَريبةُ بنتُ أبي أُمَيَّةَ عِندَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فطَلَّقَها، فتَزَوَّجَها مُعاويةُ بنُ أبي سُفيانَ، وكانَت أُمُّ الحَكَمِ بنتُ أبي سُفيانَ تَحتَ عياضِ بنِ غَنمٍ الفِهريِّ، فطَلَّقَها، فتَزَوَّجَها عبدُ اللهِ بنُ عُثمانَ الثَّقَفيُّ
أنَّ النِّكاحَ كان في الجاهليَّةِ على أربعة أنحاءٍ؛ فكان منها نكاحُ النَّاسِ اليومَ، يخطُبُ الرجُلُ إلى الرجُلِ وَلِيَّتَه، فيُصدِقُها، ثمَّ يَنكِحُها، ونكاحٌ آخَرُ: كان الرجلُ يقولُ لامرأتِه: إذا طَهُرَت من طَمْثِها أرسلي إلى فلانٍ فاستبضعي منه ويعتَزِلُها زوجُها ولا يمسُّها أبدًا حتى يتبيَّنَ حَملُها من ذلك الرجُلِ الذي تستبضعُ منه، فإذا تبيَّن حَملُها أصابها زوجُها إن أحبَّ، وإنما يفعل ذلك رغبةً في نجابةِ الولَدِ، فكان هذا النكاحُ يسَمَّى نِكاحَ الاستبضاعِ، ونكاحٌ آخَرُ: يجتمع الرهطُ دون العشرةِ، فيدخُلونَ على المرأةِ كُلُّهم يصيبُها فإذا حملَت ووضَعَت ومَرَّ ليالٍ بعد أن تضعَ حمْلَها أرسَلَتْ إليهم، فلم يستطِعْ رجلٌ منهم أن يمتنِعَ حتى يجتَمِعوا عندها فتقول لهم: قد عرفتم الذي كان من أمرِكم، وقد ولدتُ، وهو ابنُك يا فلانُ، فتسَمِّي من أحبَّت منهم باسمِه، فيَلحَقُ به ولَدُها! ونِكاحٌ رابعٌ: يجتمع النَّاسُ الكثيرُ فيدخلون على المرأةِ لا تمتنِعُ ممَّن جاءها، وهنَّ البغايا كُنَّ يَنصِبْنَ على أبوابِهنَّ راياتٍ يكُنَّ عَلَمًا لِمن أرادَهنَّ، دخَلَ عليهن، فإذا حمَلَت فوضَعَت حَمْلَها جمعوا لها ودَعَوا لهم القافةَ، ثمَّ ألحقوا ولَدَها بالذي يَرَون فالتاطه ودُعِيَ ابنَه لا يمتنِعُ من ذلك، فلما بَعَث اللهُ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هَدَمَ نكاحَ أهلِ الجاهليَّةِ كُلَّه إلَّا نكاحَ أهلِ الإسلامِ اليومَ
أشِيدُوا النِّكاحَ [يعني حديث: لَقِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَوَارٍ يَتَغَنَّيْنَ يَقُلْنَ فَحَيُّونَا نُحَيِّيكُمْ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لهنَّ بِمَ دَعَاهُنَّ فَقَالَ لَا تقُلْنَ هَكَذَا وَلَكِنْ قَولُوا حَيَّانَا وَإِيَّاكُمْ فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ أَتُرَخِّصُ للناسِ في هذا فقال نعم إنه نكاحٌ لا سِفَاحَ أشِيدُوا النكاحَ]
أعلِنوا النِّكاحَ واجعلوهُ في المساجدِ ، واضرِبوا عليهِ بالدُّفِّ
تَزَوَّجَ عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ [زَينَبَ بنتَ عُثمانَ بنِ مَظعونٍ بعدَ وَفاةِ أبيها، زَوَّجَه إيَّاها عمُّها قُدامَةُ بنُ مَظعونٍ، فأرغَبَهم المغيرةُ بنُ شُعبَةَ في الصَّداقِ، فقالت أُمُّ الجاريَةِ للجارِيَةِ: لا تُجيزي، فكَرِهَتِ الجارِيَةُ النِّكاحَ، وأعلَمَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذلك هي وأُمَّها، «فرَدَّ نِكاحَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ»، فنَكَحَها المُغيرةُ بنُ شُعبَةَ]
واضرِبوا عليهِ بالدفِّ [في النِّكاحِ]
أَعلنوا النكاحَ واجعلوهُ في المساجدِ واضربوا عليهِ بالدُّفِّ
أعلِنوا النِّكاحَ واجعَلوه في المساجِدِ واضرِبوا عليه بالدُّفِّ ولْيولِمْ أحَدُكم ولو بشاةٍ
كانت فاطِمةُ تُذكَرُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلا يَذكُرُها أحَدٌ إلَّا صَدَّ عنه، فيَئِسوا مِنها، فلقيَ سَعدَ بنَ مُعاذٍ، فقال: إنِّي واللهِ ما أراه يَحبسُها إلَّا عليك، فقال: ما أنا بأحَدِ الرَّجُلينِ، ما أنا بصاحِبِ دُنيا يَلتَمِسُها مِنِّي وقد عَلمَ: ما لي صَفراءُ ولا بَيضاءُ، وما أنا بالكافِرِ الذي يَتَرَفَّقُ بها عن دينِه. يُعنى مُبالغةً بها. إنِّي لأوَّلُ مَن أسلَمَ، فقال سَعدٌ: عَزَمتُ عليها لتُفرِّجُها عنِّي؛ فإنَّ لي في ذلك فرَجًا، ماذا أقولُ؟! قال: تَقولُ: جِئتُ خاطِبًا إلى اللهِ وإلى رَسولِه. فقال النَّبيُّ مِن كَلمةٍ ضَعيفةٍ، ثُمَّ رَجَعَ إلى سَعدٍ، فقال له: لم يَزِدْ على أن رَحَّب بي، كَلمةً ضَعيفةً، قال: أُنكِحُك، والذي بَعَثَه بالحَقِّ إنَّه لا خُلفَ ولا كَذِبَ عِنده، أعزِمُ عليك، فلتَأتينَّه غَدًا، فأتاه، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، مَتى؟ قال: اللَّيلةَ إن شاءَ اللهُ. ثُمَّ دَعا ثَلاثًا، فقال: زوَّجتُ ابنَتي ابنَ عَمِّي، وأنا أحِبُّ أنِّي يكونَ سُنَّةُ أمَّتي الطَّعامَ عِندَ النِّكاحِ، فخُذْ شاةً وأربَعةَ أمدادٍ، واجعَلْ قَصعةً اجمَعْ عليها المُهاجِرينَ والأنصارَ، فإذا فرَغتَ فآذِنِّي. ففعَل، ثُمَّ أتاه بقَصعةٍ فوضَعَها بَينَ يَدَيه، فطَعنَ في رَأسِها، وقال: أدخِلِ النَّاسَ رَفَّةً بَعدَ رَفَّةٍ، فجَعَلوا يَرِدُونَ، كُلَّما فرَغَت رَفَّةٌ ورَدَت أُخرى حتَّى فرَغوا. ثُمَّ عَمَدَ إلى ما فضَل مِنها، فتَفَل فيها، فوضَعَها بَينَ يَدَيه وبارَكَ، وقال: احمِلْها إلى أُمَّهاتِك، وقُل لهنَّ: كُلْنَ وأطعِمنَ مَن غَشيَكُنَّ، ثُمَّ قامَ فدَخَل على النِّساءِ، فقال: زوَّجتُ بنتي ابنَ عَمِّي، وقد عَلِمتُنَّ مَنزِلَها مِنِّي، وأنا دَافِعُها إليه، فدونَكُنَّ، فقُمنَ فطَيِّبنَها مِن طيبِهنَّ وألبِسنَها مِن ثيابِهنَّ، وحُليِّهنَّ، فدَخَل، فلمَّا رَأته النِّساءُ ذَهَبنَ، وتَخَلَّقَت أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ، فقال: على رِسْلك، مَن أنتِ؟ قالت: على رِسلِك مَن أنتَ؟ قالت: أنا التي أحرُسُ ابنَتَك، إنَّ الفتاةَ ليلةَ زِفافِها لا بُدَّ لها مِنِ امرَأةٍ قَريبةٍ مِنها إن عَرَضَت لها حاجةٌ، أو أرادَت أمرًا أفضَت إليها به، قال: فإنِّي أسألُ إلهي أن يَحرُسَك مِن بَينِ يَدَيك ومِن خَلفِك، وعن يَمينِك وشِمالِك مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ، ثُمَّ خَرَجَ بفاطِمةَ، فلمَّا رَأت عَليًّا بَكَت، فخَشي المُصطَفى أن يَكونَ بُكاؤُها أنَّ عَليًّا لا مالَ له! فقال: ما يُبكيك؟! ما ألومُك في نَفسي، وقد أصَبتُ لك خَيرَ أهلي، والذي نَفسي بيَدِه لقد زَوَّجتُك سَيِّدًا في الدُّنيا وفي الآخِرةِ لمَنِ المُصلِحينَ، فدَنا مِنها.. قال: آتيني بالمِخضَبِ فأميليه، فأتَت أسماءُ به فمَجَّ فيه، ثُمَّ دَعا فاطِمةَ فأخَذَ كَفًّا مِن ماءٍ فضَرَبَ على رَأسِها وبَينَ قدَمَيها، ثُمَّ التَزَمَها فقال: اللهُمَّ إنَّها مِني، وإنِّي مِنها، اللهُمَّ كَما أذهَبتَ عنِّي الرِّجسَ وطَهَّرتَني فطَهِّرْها، ثُمَّ دَعا بمِخضَبٍ آخَرَ فصَنَعَ بعليٍّ كَما صَنَعَ بها ثُمَّ قال: قُوما، جَمَعَ اللهُ شَملَكُما، وأصلَح بالكُما، ثُمَّ قامَ وأغلقَ عليهما بابَه
سَمِعْتُ أبا زُرْعةَ وذَكَر حديثًا حَدَّثَنا به عن ابْنِ نُفَيلٍ، وإبراهيمَ بنِ موسى، عن عيسى بنِ يُونُسَ، عن خالِدٍ -يعني: ابنَ إلياسَ-، عن ربيعةَ بنِ أبي عبدِ الرَّحمنِ، عن القاسِمِ بنِ مُحَمَّدٍ، عن عائِشةَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: أظْهِروا النِّكاحَ ... [يَقْصِدُ حَديثَ: «أظْهِروا النِّكاحَ واضْرِبوا عليه بالغِرْبالِ»] قال أبو مُحَمَّدٍ: وحَدَّثَنا أبو زُرْعةَ، عَنْ عَبدِ اللهِ بنِ مَسْلَمةَ القَعْنَبيِّ، عن خالِدِ بنِ إلياسَ القُرَشيِّ، عن القاسِمِ بنِ مُحَمَّدٍ، عن عائِشةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ ولم يذكُرْ في الإسنادِ رَبيعةَ
حَديثٌ رواه خالِدُ بنُ إلياسَ، واختُلِفَ على خالِدٍ في الرِّوايةِ: فروى عيسى بنُ يُونُسَ، عن خالِدٍ، عن رَبيعةَ بنِ أبي عبدِ الرَّحمنِ، عن القاسِمِ بنِ مُحَمَّدٍ، عن عائِشةَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: أظْهِروا النِّكاحَ ... . [يَقْصِدُ حَديثَ: «أظْهِروا هذا النِّكاحَ، واضْرِبوا عليه بالغِرْبالِ»] وروى القَعْنبيُّ، عن خالِدٍ، عن القاسِمِ بنِ مُحَمَّدٍ، عن عائِشةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟
عن عَكَّافِ بنِ وَدَاعَةَ الهِلاليِّ أنه أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: يا عَكَّافُ ألكَ امرأةٌ؟ قال: لا قال فجاريةٌ؟ قال: لا قال: وأنت صحيحٌ مُوسرٌ؟ قال: نعم قال: فأنت إذًا من إخوانِ الشَّياطين إن كنتَ مِن رهبانَ النصارى فالحقْ بهم وإن كنتَ منَّا فإنَّ من سُنَّتِنا النِّكاحُ يا ابنَ وَدَاعَةَ إنَّ شِرارَكم عُزَّابُكم وأراذلَ موتاكُم عُزَّابُكم يا ابنَ وَدَاعَةَ إنَّ المتزوجين المبرَّءون من الخنا أبِالشَّيطانِ تَمرسون والذي نفسي بيده ما للشَّيطان من سلاحٍ أبلغَ وقال بعضُهم: أنفذَ في الصالحين منِ الرِّجالِ والنِّساءِ مَن ترك النِّكاحَ يا ابنَ وَدَاعَةَ إنَّهنَّ صواحبُ أيوبَ وداودَ ويوسفَ وكرسفَ قال: بأبي وأمي يا رسولَ اللهِ وما كرسفُ؟ قال: رجلٌ عبدَ اللهَ على ساحلِ البحرِ خمسَمائةِ عامٍ وقال بعضُهم: ثلاثَمائةِ عامٍ يقومُ الليلَ ويصومُ النَّهارَ فمرتْ به امرأةٌ فأعجبتْهُ فتنها وترك عبادةَ ربِّه وكفرَ باللهِ وتداركَ اللهُ عزَّ وجلَّ بما سلفَ فتابَ عليه قال: بأبي وأمي يا رسولَ اللهِ زوِّجني قال: زوَّجتُك باسمِ اللهِ والبركة زينبَ بنتَ كُلثومٍ الحِمْيَرِيَّةَ
حَدَّثَنا بهذا البابِ في "كتابِ النِّكاحِ" بطُرُقٍ عن مَعْمَرٍ، عن الزُّهْريِّ، عن سالِمٍ، عن أبيه، قال: أسلَمَ غَيلانُ بنُ سَلَمةَ وعنده عَشْرُ نِسوةٍ. فأمره النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يختارَ أربعًا. وأخبَرَنا أبو مُحَمَّدٍ، قال: وحَدَّثَنا أبو زُرْعةَ، عن عَبدِ العَزيزِ الأُوَيسيِّ، قال: حَدَّثَنا مالِكٌ، عن ابْنِ شِهابٍ، أنَّه قال: بلَغَني أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لرَجُلٍ من ثَقيفٍ أسلَمَ وعِندَه عَشْرُ نِسوةٍ: أمسِكْ أربعًا، وفارِقْ سائِرَهُنَّ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النبي صلى الله عليه وسلمربيعة بن أبي عبد الرحمنصواحب أيوب وداود ويوسفهدم نكاح أهل الجاهليةاضربوا عليه بالغربالجامعوهن في البيوتالنكاح في المساجدنكاح الناس اليومنكاح أهل الإسلامعبد الله بن عمرالمغيرة بن شعبةنكاح الاستبضاعاعتزلوا النساءتغير وجه النبيزينب بنت عثمانالدف في النكاحأسماء بنت عميسالقاسم بن محمدإخوان الشياطيننكاح الجاهليةخنيس بن حذافةمشركي أهل حربمشركي أهل عهدكراهية النكاحأظهروا النكاحخالد بن إلياسغيلان بن سلمةأسيد بن حضيرسر رسول اللهحيانا وإياكمنكاح لا سفاحإعلان النكاحاضربوا بالدفسلاح الشيطانأربعة أنحاءعباد بن بشرهدية من لبنهاجرت امرأةردت أثمانهمالضرب بالدفسعد بن معاذطعام النكاحفارق سائرهنغير النكاحوفاة زوجهاأيام قلائلحلت النكاحأم الجاريةسنة النكاحترك النكاحأمسك أربعاالاستبضاعرسول اللهالمهاجرينرد النكاحالمتزوجينالجاهليةهدية لبنردت إليهولو بشاةعشر نسوةالبغاياأذن لهااستأذنتأبو بكرالمساجدالغربالالقافةالمحيضالنكاحاليهودأشيدوايتغنينأعلنوااضربواالصداقعزابكمشراركماختيارالرهطالولدسبيعةعثمانترخيصبالدفوليمةفاطمةعائشةربيعةسنتنانكاححفصةحرانسفاحجوارالدفزواجمخضبدعاءأسلم
تخريج حديث النكاح في الإحرام
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








