أحاديث عن: الواقعة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: الواقعة
⭐ صحيح
📂 باب بيان إطلاق اسم الكفر...
عن ابن عباس قال: مُطِرَ الناس على عهد النبيّ ﷺ، فقال النبيُّ ﷺ: «أصبح من الناس شاكرٌ، ومنهم كافرٌ، قَالُوا: هذه رحمة اللَّه، وقال بعضهم: لقد صدق نوءُ كذا وكذا». فنزلت هذه الآية ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ﴾ حتى بلغ: ﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾ [سورة الواقعة: ٧٥ - ٨٢].
صحيح رواه مسلم في الإيمان (٧٣) عن عباس بن عبد العظيم العنبريّ، حدثنا النضر بن محمد، حدثنا عكرمة (وهو ابن عمار)، حدثنا أبو زُميل، قال: حدثني ابن عباس، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في القراءة...
عن جابر بن سمرة يقول: كان رسول الله ﷺ يُصَلِّي الصلوات كنحو من صلاتكم التي تصلُّون اليوم، ولكنه كان يُخفف، كانت صلاتُه أخفَّ من صلاتِكم، وكان يقرأ في الفجر «الواقعة» ونحوَها من السور.
حسن رواه أحمد (٢٠٩٩٥)، والطبراني (١٩١٤) كلاهما من طريق عبد الرزاق - وهو في مصنفه (٢٧٢٠) قال: أخبرنا إسرائيل، عن سماك بن حرب، أنه سمع جابر بن سمرة فذكر الحديث.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب فضل عكاشة بن محصن
عبد الله بن مسعود قال: تحدثنا عند نبي الله ﷺ ذات ليلة حتَّى أكرينا الحديث، ثمّ تراجعنا إلى البيت، فلمّا أصبحنا غدونا إلى نبي الله ﷺ، فقال نبي الله: «عرضت عليّ الأنبياء الليلة بأتباعها من أمتها، فجعل النبيّ يجيء ومعه الثلاثة من قومه، والنبيّ يجيء ومعه العصابة من قومه، والنبيّ ومعه النفر من قومه، والنبيّ ليس معه من قومه أحط، حتَّى أتى عليَّ موسى بن عمران في كبكبة من بني إسرائيل، فلمّا رأيتهم أعجبوني، فقلت: يا ربّ من هؤلاء؟ قال: هذا أخوك موسى بن عمران.
قال: وإذا ظراب من ظراب مكة قد سدَّ وجوه الرجال، قلت: ربّ من هؤلاء؟ قال: أمتك». قال: «فقيل لي: رضيت». قال: «قلت: ربّ رضيت ربّ رضيت».
قال: «ثمّ قيل لي: إن مع هؤلاء سبعين ألفا يدخلون الجنّة لا حساب عليهم». قال: فأنشأ عكاشة بن محصن أخو بني أسد بن خزيمة فقال: يا نبي الله، ادع ربَّك أن يجعلني منهم، قال: «اللهم اجعله منهم». قال: ثمّ أنشأ رجل آخر، فقال: يا نبي الله، ادع ربَّك أن يجعلني منهم، فقال: «سبقك بها عكاشة».
قال: ثمّ قال نبي الله ﷺ: «فداكم أبي وأمي، إن استطعتم أن تكونوا من السبعين فكونوا، فإن عجزتم وقصرتم فكونوا من أهل الظراب، فإن عجزتم وقصرتم فكونوا من أهل الأفق، فإني رأيت ثَمَّ أناسا يتهرَّشون كثيرًا». قال: فقال نبي الله ﷺ: «إنِّي لأرجو أن يكون من تبعني من أمتي ربع أهل الجنّة». قال: فكبرنا، ثمّ قال: «إنِّي لأرجو أن يكونوا الثلث». قال: فكبرنا، ثمّ قال: «إنِّي لأرجو أن يكون الشطر». قال: فكبرنا، فتلا نبي الله ﷺ: ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (٣٩) وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ﴾ [الواقعة: ٣٩، ٤٠]، قال: فتراجع المسلمون على هؤلاء السبعين، فقالوا: نراهم أناسا ولدوا في الإسلام، ثمّ لم يزالوا يعملون به حتَّى ماتوا عليه، قال: فنمى حديثهم إلى نبي الله ﷺ، فقال ﷺ: «ليس كذلك، ولكنهم الذين لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون».
قال: وإذا ظراب من ظراب مكة قد سدَّ وجوه الرجال، قلت: ربّ من هؤلاء؟ قال: أمتك». قال: «فقيل لي: رضيت». قال: «قلت: ربّ رضيت ربّ رضيت».
قال: «ثمّ قيل لي: إن مع هؤلاء سبعين ألفا يدخلون الجنّة لا حساب عليهم». قال: فأنشأ عكاشة بن محصن أخو بني أسد بن خزيمة فقال: يا نبي الله، ادع ربَّك أن يجعلني منهم، قال: «اللهم اجعله منهم». قال: ثمّ أنشأ رجل آخر، فقال: يا نبي الله، ادع ربَّك أن يجعلني منهم، فقال: «سبقك بها عكاشة».
قال: ثمّ قال نبي الله ﷺ: «فداكم أبي وأمي، إن استطعتم أن تكونوا من السبعين فكونوا، فإن عجزتم وقصرتم فكونوا من أهل الظراب، فإن عجزتم وقصرتم فكونوا من أهل الأفق، فإني رأيت ثَمَّ أناسا يتهرَّشون كثيرًا». قال: فقال نبي الله ﷺ: «إنِّي لأرجو أن يكون من تبعني من أمتي ربع أهل الجنّة». قال: فكبرنا، ثمّ قال: «إنِّي لأرجو أن يكونوا الثلث». قال: فكبرنا، ثمّ قال: «إنِّي لأرجو أن يكون الشطر». قال: فكبرنا، فتلا نبي الله ﷺ: ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (٣٩) وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ﴾ [الواقعة: ٣٩، ٤٠]، قال: فتراجع المسلمون على هؤلاء السبعين، فقالوا: نراهم أناسا ولدوا في الإسلام، ثمّ لم يزالوا يعملون به حتَّى ماتوا عليه، قال: فنمى حديثهم إلى نبي الله ﷺ، فقال ﷺ: «ليس كذلك، ولكنهم الذين لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون».
صحيح رواه أحمد (٣٩٨٩)، والبزّار (١٤٤١، ١٤٤٠)، وصحّحه ابن حبَّان (٦٤٣١)، والحاكم (٤/ ٥٧٧ - ٥٧٨)، والطَّبرانيّ في الكبير (١٠/ ٥) كلّهم من طرق، عن قتادة، عن الحسن والعلاء بن زياد، عن عمران بن حصين، عن عبد الله بن مسعود فذكره.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
شيبتني هودٌ، و الواقعةُ، و المرسلاتُ، و عمَّ يتساءلونَ، و إذا الشمسُ كورتْ
قرأتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سورةَ الواقعةِ فلمَّا بلغْتُ فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرُوحٌ وَرَيحَانٌ يا ابنَ عمرَ
أنَّها سَمِعَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرأُ: (فَرُوحٌ ورَيْحانٌ) [الواقعة: 89]
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرأُ: (فَرُوحٌ وَرَيْحَانٌ) [الواقعة: 89]
سمِعتُه -يَعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يَقرَؤُها: ((فَرُوحٌ وَرَيْحَانٌ)) [الواقعة: 89]
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قرَأَ (فَرُوحٌ وَرَيْحَانٌ) [أي: بضَمِّ الرَّاءِ] [الواقعة: 89]
خطَب أبو طَلحةَ أمَّ سُلَيمٍ فقالت له : ما مِثْلُكَ يا أبا طَلحةَ يُرَدُّ ولكنِّي امرأةٌ مُسلِمةٌ وأنتَ رجُلٌ كافرٌ ولا يحِلُّ لي أنْ أتزوَّجَكَ فإنْ تُسلِمْ فذلكَ مَهْري لا أسأَلُكَ غيرَه فأسلَم فكانت له فدخَل بها فحمَلَتْ فولَدَتْ غلامًا صبيحًا وكان أبو طَلحةَ يُحِبُّه حبًّا شديدًا فعاش حتَّى تحرَّك فمرِض فحزِن عليه أبو طَلحةَ حُزنًا شديدًا حتَّى تَضَعْضَع قال : وأبو طَلحةَ يغدو على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويروح فراح رَوحةً ومات الصَّبيُّ فعمَدَتْ إليه أمُّ سُلَيْمٍ فطيَّبَتْه ونظَّفَتْه وجعَلَتْه في مخدَعِنا فأتى أبو طَلحةَ فقال : كيف أمسى بُنَيَّ ؟ قالت : بخيرٍ ما كان منذُ اشتكى أسكَنَ منه اللَّيلةَ قال : فحمِد اللهَ وسُرَّ بذلكَ فقرَّبَتْ له عَشاءَه فتعشَّى ثمَّ مسَّتْ شيئًا مِن طِيبٍ فتعرَّضَتْ له حتَّى واقَع بها فلمَّا تعشَّى وأصاب مِن أهلِه قالت : يا أبا طَلحةَ رأَيْتَ لو أنَّ جارًا لكَ أعاركَ عاريةً فاستمتَعْتَ بها ثمَّ أراد أَخْذَها منك أكُنْتَ رادَّها عليه ؟ فقال : إي واللهِ إنِّي كُنْتُ لَرادُّها عليه قالت : طيِّبةً بها نفسُكَ ؟ قال : طيِّبةً بها نفسي قالت : فإنَّ اللهَ قد أعارك بُنَيَّ ومتَّعكَ به ما شاء ثمَّ قُبِض إليه فاصبِرْ واحتسِبْ قال : فاسترجَع أبو طَلحةَ وصبَر ثمَّ أصبَح غاديًا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحدَّثه حديثَ أمِّ سُلَيمٍ كيف صنَعَتْ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( بارَك اللهُ لكما في ليلتِكما ) قال : وحمَلَتْ تلكَ الواقعةَ فأثقَلَتْ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبي طَلحةَ : ( إذا ولَدَتْ أمُّ سُلَيمٍ فجِئْني بولَدِها ) فحمَله أبو طَلحةَ في خِرقةٍ فجاء به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : فمضَغ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تمرةً فمجَّها في فيه فجعَل الصَّبيُّ يتلمَّظُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبي طَلحةَ : ( حِبُّ الأنصارِ التَّمرُ ) فحنَّكه وسمَّى عليه ودعا له وسمَّاه عبدَ اللهِ
سَمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرَؤُها: (فَرُوحٌ وَرَيْحَانٌ) [الواقعة: 89]
أنَّ عمرَ قالَ : الغنيمةُ لمن شَهدَ الوَاقعةَ
علموا نساءَكم سورةَ الوَاقِعَةِ ؛ فإنَّها سورةُ الغنى
علِّمُوا نساءَكُم سورَةَ الواقِعَةِ ، فإِنَّها سورَةُ الغِنَى
من قرأ الواقعةَ في كل ليلةٍ لم يفتقِرْ
شَيَّبَتْنِي هودٌ وأخواتها الواقعةُ والحاقَّةُ وإِذَاَ الشَّمْسُ كُوِّرَتْ
مَن قرَأَ سُورةَ الواقعةِ في لَيلةٍ لم تُصِبْه فاقةٌ
شَيَّبَتْنِي ( هودُ ) وأخواتُها ، ( الواقعةُ ) و ( الحاقةُ ) و ( إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ )
شَيَّبَتْنِي سورةُ ( هودٍ ) وأخواتُها ( الواقِعَةُ ) و ( القارِعَةُ ) و ( الحاقَّةُ ) و ( إذَا الشَّمْسُ كوِّرَتْ ) و ( سألَ سائِلٌ )
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَيَّبَتْنِي هودٌ وأخَوَاتُها الواقِعَةُ والحاقَّةُ وإذا الشمسُ كُوِّرَتْ
بينما أبو بكر وعمر جالسان في نحر المنبر، إذ طلع عليهما رسول الله صلى الله عليه وسلم من بعض بيوت نسائه، يمسح لحيته، ويرفعها فينظر إليها، قال أنس، وكانت لحيته أكثر شيبا من رأسه، فلما وقف عليهما سلم، قال أنس: وكان أبو بكر رجلا رقيقا، وكان عمر رجلا شديدا، فقال أبو بكر: بأبي وأمي لقد أسرع فيك الشيب، فرفع لحيته بيده، فنظر إليها، وترقرقت عينا أبي بكر، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " أَجَلْ، شَيَّبَتْنِي هودٌ وأَخَواتُها. قال أبو بكرٍ : بأبي وأمي وما أَخَواتُها ؟ قال : ( الواقعةُ ) و( القارعةُ ) و( سأل سائلٌ )، و( إذا الشمسُ كُوِّرَتْ )، و( الحاقَّةُ)
في قولِه وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ [ الواقعة : 34 ] قال : غلظُ كلِّ فراشٍ منها ما بين السَّماءِ والأرضِ
أنَّ عثمانَ بنَ عفانٍ عاد ابنَ مسعودٍ في مرضِهِ فقال ما تشتكي قال ذُنوبي قال فما تشتهي قال وجهَ ربِّي قال ألا ندعو لك طبيبًا قال الطبيبُ أمرضَني قال ألا آمرُ لك بعطائِك قال منَحْتَنِيه قَبلَ اليومِ فلا حاجةَ لي فيه قال تدَعُه لأهلِك وعيالِك قال إني علّمتُهم شيئًا إذا قالوه لم يفتقِروا سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول من قرأَ الواقعةَ كلَّ ليلةٍ لم يفتقِرْ
كان أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولون : إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ينفعُنا بالأعرابِ ومسائلِهم أقبل أعرابيٌّ فقال : يا رسولَ اللهِ قد ذكر اللهُ في القرآنِ شجرةً مُؤذيةً وما كنتُ أدري أنَّ في الجنَّةِ شجرةً تُؤذي صاحبَها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما هي ؟ قال السِّدرُ , فإنَّ لها شوْكًا فقال : قد قال اللهُ تعالَى : فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ [ الواقعة : 28 ] يُخضِّدُ اللهُ شوْكَه فيجعلُ مكانَ كلِّ شوكةٍ ثمرةً ثمَّ تنفتِقُ الثَّمرةُ منها عن اثنين وسبعين لونًا من الطَّعامِ ما منها لونٌ يُشبِهُ الآخرَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
أهوال يوم القيامةاثنان وسبعون لوناالغنيمة لمن شهدإذا الشمس كورتأهوال القيامةعثمان بن عفانالطبيب أمرضنيسورة الواقعةقراءة القرآنعم يتساءلونفروح وريحانتصحيح النبيقراءة النبيالواقعة: 89سور القيامةالقراءة...روح وريحانالواقعة 89سورة الغنىسور القرآنفرش مرفوعةرسول اللهابن مسعودالكفر...المرسلاتضم الراءأبو طلحةعبد اللهلم يفتقرسورة هودسأل سائلالصلواتالواقعةابن عمرالريحانأم سليمالغنيمةكل ليلةأخواتهالم تصبهالقارعةأبو بكروجه ربيالأعرابمسائلهمصلاتكميدخلونشيبتنيوريحاناحتسابيقرؤهانساءكمالحاقةالسماءالناسومنهمإطلاقولكنهسبعونالجنةعكاشةريحانالآيةالروحإسلامعاريةعلمواالغنىالفضلالأرضتفسيرذنوبيمخضودشاكركافربيانيصليكنحويخففألفاحسابمحصنفروحيقرأمهريسمعتفاقةفراشثمرةطعاماسمجاءهودصبرحنكتمرشهدعمرقرأغلظ
تخريج حديث الواقعة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








