أحاديث عن: الولاء لمن أعطى الورق وأعتق وولي النعمة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الولاء لمن أعطى الورق وأعتق وولي النعمة
الولاءُ لمَن أعطى الوَرِقَ وأعتَقَ ووليَ النِّعمةَ، وكانَ زَوجُها حُرًّا، فخُيِّرَت
الولاءُ لمَن أعطى الورِقَ، ووليَ النِّعمةَ
أنَّها اشتَرتْ بريرةَ واشتَرط أهلُها ولاءَها فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أعتِقيها فإنَّما الولاءُ لِمَن أعطى الورِقَ وولِي النِّعمةَ ) قالت: فأعتَقْتُها فخيَّرها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: لو أُعطيتُ كذا وكذا ما كُنْتُ معه قال الأسودُ: وكان زوجُها حُرًّا
الولاءُ لمن أعطى الثَّمَنَ ووليَ النِّعمةَ
الولاءُ لمَن أَعطى الثَّمنَ ووَلِيَ النِّعمةَ
الوَلاءُ لمَن أعطى الثَّمَنَ ووَليَ النِّعمةَ
أنَّها أرادَتْ أن تشتَرِيَ بريرةَ فاشتَرطوا الولاءَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الولاءُ لمن أعطى الثَّمنَ أو لمن وليَ النِّعمة
أنَّها أرادت أن تشتريَ بريرةَ فاشترطوا الولاءَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ اشتريها فإنَّما الولاءُ لمن أعطى الثَّمنَ أو لمن ولِيَ النِّعمةَ
اشتَرَيتُ بَريرةَ، فاشتَرَطَ أهلُها ولاءَها، فذَكَرتُ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أعتِقيها؛ فإنَّ الولاءَ لمَن أعطى الوَرِقَ، فأعتَقتُها، فدَعاها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فخَيَّرَها مِن زَوجِها، فقالت: لو أعطاني كَذا وكَذا ما ثَبَتُّ عِندَه، فاختارَت نَفسَها
اشتَرَيتُ بَريرةَ، فاشتَرَطَ أهلُها ولاءَها. فذَكَرَت ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أعتِقيها؛ فإنَّ الولاءَ لمَن أعطى الوَرِقَ، قالت: فأعتَقتُها. قالت: فدَعاها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخَيَّرَها مِن زَوجِها، فقالت: لو أعطاني كَذا وكَذا ما بتُّ عِندَه، فاختارَت نَفسَها. قال: وكان زَوجُها حُرًّا
جاءَت بَريرةُ إليَّ فقالت: يا عائشةُ، إنِّي قد كاتبتُ أَهْلي على تِسعِ أواقٍ، في كلِّ عامٍ أوقيَّةٌ، فأَعينيني، ولم تَكُن قضَت مِن كِتابتِها شيئًا . فقالَت لَها عائشةُ: ارجِعي إلى أَهْلِكَ، فإن أحبُّوا أن أُعْطيَهم ذلِكَ جميعًا، ويَكونَ ولاؤُكَ لي فعلتُ . فذَهَبت إلى أَهْلِها، فعَرضت ذلِكَ عليهِم، فأبوا وقالوا: إن شاءَت أن تَحتَسِبَ عليكَ فلتَفعَلْ، ويَكونَ ولاؤُكَ لَنا . فذَكَرت ذلِكَ لرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: لا يَمنعُكَ منها ذلِكَ ابتاعي وأعتِقي، فإنَّما الولاءُ لمن أعتقَ وقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في النَّاسِ، فحمِدَ اللَّهَ وأثنى علَيهِ ثمَّ قالَ: أمَّا بعدُ، فَما بالُ ناسٍ يشتَرِطونَ شُروطًا ليسَت في كتابِ اللَّهِ كلُّ شرطٍ ليسَ في كتابِ اللَّهِ، فَهوَ باطلٌ، وإن كانَ مائةَ شرطٍ، قضاءُ اللَّهِ أحقُّ، وشرطُ اللَّهِ أوثَقُ، فإنَّما الولاءُ لمن أعتقَ
جاءَتْ بَرِيرةُ إليَّ، فَقالتْ: يا عائشَةُ، إنِّي كاتَبتْ أهْلي عَلى تِسْعِ أوَاقٍ؛ في كلِّ عامٍ أُوقيَّةٌ، فأَعينِيني، ولَمْ تَكُنْ قَضَتْ مِن كِتابَتِها شيئًا، فَقالتْ لها عائِشةُ ونَفِسَتْ فيها: ارْجِعي إلى أَهلَكِ؛ فإنْ أَحَبُّوا أنْ أُعطِيَهم ذلكَ جَميعًا ويَكونَ وَلاؤُكِ لي فَعَلْتُ، فذَهَبَتْ بَريرةُ إلى أَهلِها، فعَرَضَت ذلكَ عَليهِم، فأَبَوا وَقالوا: إنْ شاءت أنْ تَحتَسِبَ عَليكِ فلْتَفعَلْ ويَكونَ ذلكَ لَنا! فذَكَرَت ذَلك عائشَةُ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فَقال: لا يَمنَعْكِ ذلكَ مِنها، ابْتاعي وَأعْتِقي؛ فإنَّ الوَلاءَ لِمَن أَعتَقَ، ففَعَلَتْ، وقام رَسولُ اللهِ في النَّاسِ، فحَمِد اللهَ تَعالى، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ، فما بالُ النَّاسِ يَشتَرِطونَ شُروطًا لَيْسَت في كِتابِ اللهِ؟! مَنِ اشتَرطَ شَرطًا لَيس في كِتابِ اللهِ، فَهوَ باطِلٌ، وَإنْ كان مِئةَ شَرطٍ؛ قَضاءُ اللهِ أحَقُّ، وشَرطُ اللهِ أَوثَقُ، وإنَّما الوَلاءُ لِمَن أَعتَقَ
اشتريتُ بريرةَ ، فاشترطَ أهلُها ولاءَها ، فذكرت ذلك للنبيِّ صلى الله عليه وسلم فقال: أعتقيها, فإن الولاءَ لمن أعطى الورِقَ قالت: فأعتَقتُها ، قالت: فدعاها رسولُ اللهِ فخيَّرها من زوجِها ، فاختارت نفسها، و كان زوجُها حرًا
اشتَرَيتُ بَريرَةَ فاشتَرَط أهلُها وَلاءَها ، فذكَرتُ ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أعتِقيها ، فإنَّ الوَلاءَ لمَن أعطى الوَرِقَ ، قالَتْ: فأعتَقتُها ، قالَتْ: فدَعاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخيَّرها من زَوجِها فقالَتْ: لو أعطاني كذا وكذا ما ثبَتُّ عِندَه ، فاختارَتْ نفْسَها ، وكان زَوجُها حُرًّا
اشتريتُ بريرةَ فاشترَطَ أهْلُها ولاءَها ! فذَكَرتُ لذلك للنبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فقالَ : أعتقيها فإنَّما الولاءُ لمن أعطى الوَرِقَ قالت فأعتقتُها. فدعاها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فخيَّرَها من زوجِها قالت : لَو أعطاني كذا وكذا ما أقَمتُ عندَهُ ، فاختارَت نفسَها ، وَكانَ زوجُها حُرًّا
اشتريتُ بريرةَ فاشترَطَ أهْلُها ولاءَها فذَكَرتُ ذلِكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أعتِقيها فإنَّما الولاءُ لمن أعطى الورِقَ
اشتريتُ بريرةَ فاشترط أهلُها ولاءَها فذكرتُ ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقال أَعْتِقِيها فإنما الولاءُ لمن أعطى الورقَ
كان في بَريرةَ أربعةٌ مِن السُّنَّةِ طلَّقها زوجُها وكان عبدًا فخيَّرها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأمَرها أنْ تعتَدَّ عِدَّةَ الحُرَّةِ ودخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال هل عندَكم شيءٌ تُطعِمونا قالوا لا إلَّا شيءٌ مِن لحمٍ تُصُدِّق به على بَريرةَ أهدَتْه لنا فقال هو عليها صدقةٌ ولنا هديَّةٌ فأكَل منها واشتَرَط مواليها ألَّا يبيعوها إلَّا أنْ يكونَ الوَلاءُ لهم فقال اشتَرِيها وأعتِقيها فإنَّ الوَلاءَ لِمَن أعطى المالَ
كاتَبَتْ بَريرةُ على نفسِها بتسعةِ أواقٍ، في كلِّ سنةٍ أوقيَّةٌ فأتتْ عائشةَ تستعينُها فقالت: لا إلَّا أنْ يشاؤوا أنْ أعُدَّها لهم عَدَّةً واحدةً ويكونَ الولاءُ لي فذهَبتْ بَريرةُ فكلَّمتْ بذلك أهلَها فأبَوْا عليها إلَّا أنْ يكونَ الولاءُ لهم فجاءتْ إلى عائشةَ، وجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَ ذلك فقالت لها ما قال أهلُها فقالت: لا ها اللهِ إذًا، إلَّا أنْ يكونَ الولاءُ لي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ما هذا ؟ ) فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ إنَّ بَريرةَ أتتْني تستعينُني على كتابتِها فقُلْتُ: لا إلَّا أنْ يشاؤوا أنْ أعُدَّها لهم عَدَّةً واحدةً ويكونَ الولاءُ لي فذكَرتْ ذلك لأهلِها فأبَوْا عليها إلَّا أنْ يكونَ الولاءُ لهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ابتاعيها واشتَرطي لهم الولاءَ وأعتِقيها فإنَّ الولاءَ لِمَن أعتَق ) ثمَّ قام صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخطَب النَّاسَ فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال: ( ما بالُ أقوامٍ يشترِطونَ شروطًا ليست في كتابِ اللهِ يقولونَ: أعتِقْ يا فلانُ والولاءُ لي، كتابُ اللهِ أحقُّ وشرطُ اللهِ أوثقُ كلُّ شرطٍ ليس في كتابِ اللهِ فهو باطلٌ وإنْ كان مئةَ شرطٍ ) فخيَّرها رسولُ اللهِ زوجَها ـ وكان عبدًا ـ فاختارتْ نفسَها قال عروةُ: فلو كان حُرًّا ما خيَّرها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن زوجِها
إنما الولاءُ لمن أعتَقَ [يعني حديث: جَاءَتْ بَرِيرَةُ، فَقَالَتْ: إنِّي كَاتَبْتُ أهْلِي علَى تِسْعِ أوَاقٍ في كُلِّ عَامٍ وقِيَّةٌ، فأعِينِينِي، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: إنْ أحَبَّ أهْلُكِ أنْ أعُدَّهَا لهمْ عَدَّةً واحِدَةً وأُعْتِقَكِ، فَعَلْتُ، ويَكونَ ولَاؤُكِ لِي، فَذَهَبَتْ إلى أهْلِهَا فأبَوْا ذلكَ عَلَيْهَا، فَقَالَتْ: إنِّي قدْ عَرَضْتُ ذلكَ عليهم فأبَوْا ، إلَّا أنْ يَكونَ الوَلَاءُ لهمْ، فَسَمِعَ بذلكَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَسَأَلَنِي فأخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: خُذِيهَا، فأعْتِقِيهَا، واشْتَرِطِي لهمُ الوَلَاءَ، فإنَّما الوَلَاءُ لِمَن أعْتَقَ، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَقَامَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في النَّاسِ، فَحَمِدَ اللَّهَ، وأَثْنَى عليه، ثُمَّ قَالَ: أمَّا بَعْدُ، فَما بَالُ رِجَالٍ مِنكُم يَشْتَرِطُونَ شُرُوطًا ليسَتْ في كِتَابِ اللَّهِ ، فأيُّما شَرْطٍ ليسَ في كِتَابِ اللَّهِ، فَهو بَاطِلٌ، وإنْ كانَ مِئَةَ شَرْطٍ، فَقَضَاءُ اللَّهِ أحَقُّ وشَرْطُ اللَّهِ أوْثَقُ، ما بَالُ رِجَالٍ مِنكُم يقولُ أحَدُهُمْ: أعْتِقْ يا فُلَانُ ولِيَ الوَلَاءُ، إنَّما الوَلَاءُ لِمَن أعْتَقَ.]
اشتَرِطي لَهُمُ الولاءَ [يعني حديث: إنَّ أَهْلِي كَاتَبُونِي علَى تِسْعِ أَوَاقٍ في تِسْعِ سِنِينَ، في كُلِّ سَنَةٍ أُوقِيَّةٌ فأعِينِينِي، فَقُلتُ لَهَا: إنْ شَاءَ أَهْلُكِ أَنْ أَعُدَّهَا لهمْ عَدَّةً وَاحِدَةً وَأُعْتِقَكِ، وَيَكونَ الوَلَاءُ لي فَعَلْتُ، فَذَكَرَتْ ذلكَ لأَهْلِهَا فأبَوْا إلَّا أَنْ يَكونَ الوَلَاءُ لهمْ، فأتَتْنِي فَذَكَرَتْ ذلكَ قالَتْ: فَانْتَهَرْتُهَا، فَقالَتْ: لا هَا اللهِ إذًا، قالَتْ: فَسَمِعَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، فَسَأَلَنِي، فأخْبَرْتُهُ، فَقالَ: اشْتَرِيهَا وَأَعْتِقِيهَا، وَاشْتَرِطِي لهمُ الوَلَاءَ، فإنَّ الوَلَاءَ لِمَن أَعْتَقَ، فَفَعَلْتُ، قالَتْ: ثُمَّ خَطَبَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ عَشِيَّةً، فَحَمِدَ اللَّهَ، وَأَثْنَى عليه بما هو أَهْلُهُ، ثُمَّ قالَ: أَمَّا بَعْدُ، فَما بَالُ أَقْوَامٍ يَشْتَرِطُونَ شُرُوطًا ليسَتْ في كِتَابِ اللهِ ، ما كانَ مِن شَرْطٍ ليسَ في كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَهو بَاطِلٌ، وإنْ كانَ مِئَةَ شَرْطٍ، كِتَابُ اللهِ أَحَقُّ وَشَرْطُ اللهِ أَوْثَقُ، ما بَالُ رِجَالٍ مِنكُم يقولُ أَحَدُهُمْ: أَعْتِقْ فُلَانًا وَالْوَلَاءُ لِي، إنَّما الوَلَاءُ لِمَن أَعْتَقَ. [وفي رواية]: وَكانَ زَوْجُهَا عَبْدًا، فَخَيَّرَهَا رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ فَاخْتَارَتْ نَفْسَهَا، ولو كانَ حُرًّا لَمْ يُخَيِّرْهَا، وَليسَ في حَديثِهِمْ أَمَّا بَعْدُ.]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(52)
كل شرط ليس في كتاب الله فهو باطلالنبي صلى الله عليه وسلمالولاء لمن أعطى الثمنفإن الولاء لمن أعتقاشترط أهلها الولاءاشترطي لهم الولاءاشترطوا الولاءلمن أعطى الورقخيرها من زوجهامن ولي النعمةمن أعطى الورقاشتراط الولاءاختارت نفسهااشترط أهلهاأعطى الورقولي النعمةأعطى الثمنطلاق العبدشروط باطلةزوجها حراقضاء اللهكتاب اللهعدة الحرةزوجها حرشرط اللهمن أعطىاشترطوااشتريهاأعتقيهامن أعتقالكتابةالولاءالنعمةالورقبريرةخيرهازوجهاعائشةابتعياشترطأهلهاأعتقخيرتنعمةولاءباطلصدقةهديةثمنحراشرطعتق
تخريج حديث الولاء لمن أعطى الورق وأعتق وولي النعمة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








