أحاديث عن: باثنين
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: باثنين
⭐ متفق عليه
📂 باب في نجاسة البول ووجوب...
عن ابن عباس قال: مرّ رسول الله ﷺ على قبرين، فقال: «أما إنهما لَيُعذَّبان،
وما يُعَذَّبان في كبير، أمّا أحدهما فكان يمشي بالنميمة، وأمّا الآخر فكان لا يستر من بوله».
قال: فدعا بعسيب رطْبٍ فشقَّه باثنين، ثم غرس على هذا واحدًا، وعلى هذا واحدًا، ثم قال: «لعله يُخفَّفُ عنهما ما لم ييبسا».
وفي رواية: «وكان الآخر لا يستنزه عن البول، أو من البول».
وما يُعَذَّبان في كبير، أمّا أحدهما فكان يمشي بالنميمة، وأمّا الآخر فكان لا يستر من بوله».
قال: فدعا بعسيب رطْبٍ فشقَّه باثنين، ثم غرس على هذا واحدًا، وعلى هذا واحدًا، ثم قال: «لعله يُخفَّفُ عنهما ما لم ييبسا».
وفي رواية: «وكان الآخر لا يستنزه عن البول، أو من البول».
متفق عليه رواه البخاري في الوضوء (٢١٨) وفي الجنائر (١٣٦١) ومسلم في الطهارة (٢٩٢) كلاهما من طريق الأعمش، قال: سمعت مجاهدًا يحدِّث عن طاوس، عن ابن عباس .
📚 كتاب الطهارة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في الائتدام...
عن جابر بن عبد الله قال: كنت جالسًا في داري، فمر بي رسول الله ﷺ، فأشار إلي فقمت إليه، فأخذ بيدي، فانطلقنا حتَّى أتى بعض حجر نسائه، فدخل، ثمّ أذن لي، فدخلت الحجاب عليها، فقال: «هل من غداء؟» فقالوا: نعم، فأتي بثلاثة أقرصة، فوضعن علي نبيّ، فأخذ رسول الله ﷺ قرصا، فوضعه بين يديه، وأخذ قرصا آخر فوضعه بين يديّ، ثمّ أخذ الثالث، فكسره باثنين، فجعل نصفه بين يديه، ونصفه بين يديّ، ثمّ قال: «هل من أدم؟» قالوا: لا، إِلَّا شيء من خل، قال: «هاتوه، فنعمَ الأدمُ هو».
صحيح رواه مسلم في الأشربة (٢٠٥٢: ١٦٩) عن أبي بكر بن أبي شيبة، حَدَّثَنَا يزيد بن هارون، أخبرنا حجَّاج بن أبي زينب، حَدَّثَنِي أبو سفيان طلحة بن نافع، قال: سمعت جابر بن عبد الله فذكره.
📚 كتاب الأطعمة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما لقي رسول الله...
عن خبّاب يقول: أتيت النبي ﷺ وهو متوسد بردة وهو في ظل الكعبة. وقد لقينا من المشركين شدة. فقلت: ألا تدعو الله. فقعد وهو محمر وجهه. فقال: «لقد كان من قبلكم ليُمشط بمشاط الحديد ما دون عظامه من لحم أو عصب، ما يصرفه ذلك عن دينه، ويوضع المنشار على مفرق رأسه. فيشق باثنين ما يصرفه ذلك عن دينه،
وليُتِمّنّ الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضر موت ما يخاف إلا الله» زاد بيان: «والذئب على غنمه».
وليُتِمّنّ الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضر موت ما يخاف إلا الله» زاد بيان: «والذئب على غنمه».
صحيح رواه البخاري في مناقب الأنصار (٣٨٥٢) عن الحميدي، حدثنا سفيان، حدثنا بيان
وإسماعيل قالا: سمعنا قيسا يقول: سمعت خبابًا يقول: فذكره.
وإسماعيل قالا: سمعنا قيسا يقول: سمعت خبابًا يقول: فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! ونحن في الغارِ : لو أنَّ رجلًا اطَّلع لرآنا ، فقال : ما ظنُّك باثنَينِ اللهُ ثالثُهما ؟ وقال : أحدُهما في حديثِه : لو أنَّ أحدَهم نظر موضعَ قدمِه لأبصرَنا ، فقال : ما ظنُّك باثنَينِ اللهُ ثالثُهما
قلتُ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ونحنُ في الغارِ لو أنَّ أحدَهم ينظُرُ إلى قدميْهِ لأبصرَنا تحتَ قدميْهِ فقالَ يا أبا بَكرٍ ما ظنُّكَ باثنينِ اللَّهُ ثالثُهما
نظَرْتُ إلى أَقدامِ المُشرِكينَ على رُؤوسِنا ونحنُ في الغارِ، فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، لو أنَّ أحَدَهُم نظَرَ إلى قَدَمَيهِ أَبصَرَنا تحتَ قَدَمَيهِ، قال: «يا أبا بكرٍ، ما ظَنُّكَ باثنَينِ اللهُ ثالِثُهُما؟»
شكَوْنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو متوسِّدٌ بُردةً له في ظلِّ الكعبةِ فقلنا ألا تستنصرُ اللهَ لنا ألا تدعو اللهَ لنا فقال قد كان مَن قبلَكم يُؤخذُ الرَّجلُ فيُحفرُ له في الأرضِ فيُجعلُ فيها ويُجاءُ بالمنشارِ فيُوضعُ على رأسِه فيُنشرُ باثنين فما يصُدُّه ذلك عن دينِه واللهِ ليُتمَّنَّ هذا الأمرُ حتَّى يسيرَ الرَّاكبُ من صنعاءَ إلى حَضْرَمَوْتَ لا يخافُ إلَّا اللهَ والذِّئبَ على غنمِه ولكنَّكم تستعجلون
كُنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الغارِ، فرَأيتُ آثارَ المُشرِكينَ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، لو أنَّ أحَدَهم رَفَعَ قدَمَه رَآنا، قال: ما ظَنُّكَ باثنَينِ اللهُ ثالِثُهما
مَرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قَبرَينِ، فقال: إنَّهما لَيُعَذَّبانِ، وما يُعَذَّبانِ في كَبيرٍ، أمَّا هذا فكان لا يَستَتِرُ مِن بَولِه، وأمَّا هذا فكان يَمشي بالنَّميمةِ، ثُمَّ دَعا بعَسيبٍ رَطبٍ فشَقَّه باثنَينِ، فغَرَسَ على هذا واحِدًا، وعلى هذا واحِدًا، ثُمَّ قال: لَعَلَّه يُخَفَّفُ عنهما ما لم يَيبَسا
مرَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ على قبرينِ فقالَ إنَّهما يعذَّبانِ وما يعذَّبانِ في كبيرٍ أمَّا هذا فَكانَ لا يستنزِهُ من بولِهِ وأمَّا هذا فإنَّهُ كانَ يمشي بالنَّميمةِ . ثمَّ دعا بعسيبٍ رطِبٍ فشقَّهُ باثنينِ فغرسَ على هذا واحدًا وعلى هذا واحدًا ثمَّ قالَ لعلَّهُ يخفَّفُ عنْهُما ما لم يَيبِسا
مرَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على قبرينِ فقالَ إنَّهما يُعذَّبانِ وما يُعذَّبانِ في كبيرٍ أمَّا هذا فكانَ لا يستنزِهُ منَ البولِ وأمَّا هذا فكانَ يمشي بالنَّميمةِ ثمَّ دعا بعسيبٍ رطبٍ فشقَّهُ باثنينِ ثمَّ غرسَ على هذا واحدًا وعلى هذا واحدًا وقالَ لعلَّهُ يخفَّفُ عنهما ما لم ييبِسا قالَ هنَّادٌ يستترُ مكانَ يستَنْزِهُ
مَرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قَبرَينِ، فقال: أما إنَّهما لَيُعَذَّبانِ -وما يُعَذَّبانِ في كَبيرٍ- أمَّا أحَدُهما فكانَ يَمشي بالنَّميمةِ، وأمَّا الآخَرُ فكانَ لا يَستَتِرُ مِن بَولِه، قال: فدَعا بعَسيبٍ رَطبٍ فشَقَّه باثنَينِ، ثُمَّ غَرَسَ على هذا واحِدًا، وعلى هذا واحِدًا، ثُمَّ قال: لَعَلَّه أن يُخَفَّفُ عنهما ما لَم يَيبَسا. وفي روايةٍ: وكانَ الآخَرُ لا يَستَنزِهُ عَنِ البَولِ، أو مِنَ البَولِ
لا بأسَ بالحيوانِ واحدٌ باثنينِ، يدًا بيدٍ
لا بأسَ بالحيَوانِ واحِدٌ باثنيْنِ ، يدًا بيدٍ
يا أبا بكرٍ ! ما ظَنُّكَ باثنينِ اللهُ ثالثُهُما
لا بأسَ بالحيوانِ واحدًا باثنينِ، يدًا بيدٍ، وَكَرِهَهُ نسيئةً
أنَّ ابنَ عمرَ كانَ لا يرى بأسًا فيما يُكالُ يدًا بيدٍ واحد باثنينِ إذا اختلفت ألوانُهُ
لو أنَّ أحَدَهم نظَر تحتَ قدمَيْه لَأبصَرنا مِن تحتِ قدَمِه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ما ظنُّك باثنَيْنِ اللهُ ثالثُهما ) ؟
أتَيْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو متوسِّدٌ بُردةً في ظلِّ الكعبةِ وقد لقينا مِن المشركينَ شدَّةً فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ ألا تدعو اللهَ لنا فجلَس مغضبًا محمَرًّا وجهُه فقال: ( إنَّ مَن كان قبْلَكم لَيُسأَلُ الكلمةَ فما يُعطيها فيوضَعُ عليه المنشارُ فيُشَقُّ باثنينِ ما يصرِفُه ذاك عن دينِه وإنْ كان أحدُهم ليُمشَطُ ما دونَ عظامِه مِن لحمٍ أو عصَبٍ بأمشاطِ الحديدِ وما يصرِفُه ذاك عن دينِه ولكنَّكم تعجَلونَ ولَيُتِمَّنَّ اللهُ هذا الأمرَ حتَّى يسيرَ الرَّاكبُ مِن صنعاءَ إلى حضرَموتَ لا يخافُ إلَّا اللهَ والذِّئبَ على غَنمِه )
عن عبدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: تعبَّدَ رجُلٌ سِتِّينَ سنَةً، فنزَلَتِ امْرأةٌ إلى جنبِهِ، فنزَلَ إليها، فكان معها سِتَّ لَيالٍ، ثمَّ سُقِطَ في يدِهِ، فهرَبَ، فأتى مسجدًا فمكَثَ فيه (ثلاثةً) لا يَطْعَمُ، ثمَّ أُتِيَ برَغيفٍ فكسَرَهُ باثنَيْنِ، فأَعطَى مِسكينًا عن يمينِهِ نِصْفَهُ، وآخَرَ عن يَسارِهِ نِصْفَهُ، ثمَّ قَبَضَهُ اللهُ تعالى، فوُزِنَ السِّتُّونَ سنَةً في كِفَّةٍ، (والسِّتَّةُ) اللَّيالي في كِفَّةٍ، فرَجَحَ السِّتُّ، فوُزِنَ السِّتُّ بالرَّغيفِ، فرَجَحَ الرَّغيفُ
عنْ عَبْدِ اللهِ بنِ عَمرٍو قالَ: أَتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَعْرابيٌّ عليه جُبَّةٌ مِن طَيالِسَةٍ مَكْفوفَةٌ بالدِّيباجِ، أو مَزْرورَةٌ بالدِّيباجِ، فقالَ: إنَّ صاحِبَكُمْ هذا يُريدُ رَفْعَ كُلِّ راعٍ وابنِ راعٍ، ويَضَعُ كُلَّ فارسٍ وابنَ فارسٍ. فقامَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُغْضَبًا، فَأخذَ بمجامَعِ ثَوْبِهِ فاجْتَذَبَهُ وقالَ: «أَلا أَرى عليكَ ثيابَ مَنْ لا يَعْقِلُ؟». ثُمَّ رَجَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجَلَسَ، فقالَ: «إنَّ نُوحًا لَمَّا حَضَرَتْهُ الوَفاةُ دَعا ابْنَيْهِ فقالَ: إنِّي قاصٌّ عليكُمُ الوَصِيَّةَ: آمُرُكُما باثْنينِ وأَنهاكُما عنِ اثنينِ: أَنهاكُما عنِ الشِّرْكِ والكِبْرِ، وآمُرُكُما بِلا إلهَ إلَّا اللهُ، فإنَّ السَّمَواتِ والأَرْضَ وما فيهما لَوْ وُضِعَتْ في كِفَّةِ الميزانِ، وَوُضِعَتْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ في الكِفَّةِ الأُخْرى كانتْ أَرْجَحَ مِنْهُما، ولوْ أنَّ السَّمَواتِ والأَرْضَ وما فيهما كانتْ حَلْقَةً فَوُضِعَتْ لا إلهَ إلَّا اللهُ عليهما لَقَصَمَتْهُما، وآمُرُكُما بِسُبْحانَ اللهِ وبحَمْدِهِ؛ فَإنَّها صلاةُ كُلِّ شيءٍ، وبها يُرْزَقُ كُلُّ شيءٍ»
كُنتُ جالِسًا في داري، فمَرَّ بي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأشارَ إليَّ، فقُمتُ إليه، فأخَذَ بيَدي، فانطَلَقنا حتَّى أتى بَعضَ حُجَرِ نِسائِه، فدَخَلَ ثُمَّ أذِنَ لي، فدَخَلتُ الحِجابَ عليها، فقال: هل مِن غَداءٍ؟ فقالوا: نَعَم، فأُتيَ بثَلاثةِ أقرِصةٍ، فوُضِعنَ على نَبيٍّ، فأخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُرصًا، فوضَعَه بينَ يَدَيه، وأخَذَ قُرصًا آخَرَ، فوضَعَه بينَ يَدَيَّ، ثُمَّ أخَذَ الثَّالِثَ فكَسَرَه باثنَينِ، فجَعَلَ نِصفَه بينَ يَدَيه، ونِصفَه بينَ يَدَيَّ، ثُمَّ قال: هل مِن أُدُمٍ؟ قالوا: لا، إلَّا شَيءٌ مِن خَلٍّ، قال: هاتوه؛ فنِعمَ الأُدُمُ هو
عن أسماءَ قالت : صنعتُ سُفرةً للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم في بيتِ أبي بكرٍ حين أراد أن يهاجرَ إلى المدينةِ ، فلم نجِدْ لسُفرتِه ولا سقائِه ما نربِطُهما به ، فقلتُ لأبي بكرٍ : ما أجدُ إلَّا نطاقي ، قال : شُقِّيه باثنين فاربُطي بواحدٍ منهما السِّقاءَ وبالآخرِ السُّفرةِ
صَنَعتُ سُفرةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتِ أبي بَكرٍ، حينَ أرادَ أن يُهاجِرَ إلى المَدينةِ، قالت: فلَم نَجِدْ لسُفرَتِه ولا لسِقائِه ما نَربِطُهما به، فقُلتُ لأبي بَكرٍ: واللهِ ما أجِدُ شيئًا أربِطُ به إلَّا نِطاقي، قال: فشُقِّيه باثنَينِ، فاربِطيه: بواحِدٍ السِّقاءَ، وبالآخَرِ السُّفرةَ، ففَعَلتُ؛ فلِذلك سُمِّيَت ذاتَ النِّطاقَينِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
يخفف عنهما ما لم ييبسااثنين الله ثالثهمالا يستنزه من البوللا يستنزه عن البوليمشط ما دون العظامالهجرة إلى المدينةلا يستنزه من بولهسبحان الله وبحمدهأسماء بنت أبي بكرلا يخاف إلا اللهلا يستتر من بولههاجر إلى المدينةالتوكل على اللهلا إله إلا اللهالذئب على غنمهآثار المشركينيمشي بالنميمةاختلفت ألوانهنظر تحت قدميهالله ثالثهماواحدا باثنينأمشاط الحديدذات النطاقينالائتدام...ينشر باثنينواحد باثنينبيع الحيوانالثقة باللهصلاة كل شيءكسره باثنينشقيه باثنينيؤخذ الرجلمتوسد بردةيخفف عنهمايشق باثنينرزق كل شيءالطمأنينةقبضه اللهنعم الأدمحجر نسائهليعذبان،ووجوب...المشركينتستعجلونرفع قدمهعسيب رطبجنس واحدستين سنةالله...الاطلاعأبو بكرأبا بكرالنميمةالحيوانيدا بيدالتفاضلابن عمرست ليالالميزانقصمتهمايعذبانالراكبالصديقالرؤيةالصحبةأبصرناحضرموتلا بأسالنصرةتعجلونالوصيةإنهمانجاسةالبولالأدمالأمراثنينالغارالنصرقدميهصنعاءقبريننسيئةتفاضلمنشارمسكينالشركالكبرأقرصةجالساأسماءكبيرأدم؟فنعميتمنيسيريخافالظنيكالتعبد
تخريج حديث باثنين
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








