أحاديث عن: بايعت رسول الله على السمع والطاعة فيما استطعت
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: بايعت رسول الله على السمع والطاعة فيما استطعت
⭐ متفق عليه
📂 باب وجوب طاعة ولاة الأمر...
عن جرير قال: بايعت النبي ﷺ على السمع والطاعة فلقنني: «فيما استطعت، والنصح لكل مسلم».
وفي لفظ: بايعت رسول الله ﷺ على إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والنصح لكل مسلم، وعلى فراق المشرك.
وفي لفظ: بايعت رسول الله ﷺ على إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والنصح لكل مسلم، وعلى فراق المشرك.
متفق عليه رواه البخاري في الأحكام (٧٢٠٤)، ومسلم في الإيمان (٥٦: ٩٩) عن يعقوب بن إبراهيم الدورقي - وزاد مسلم غيره - عن هشيم، أخبرنا سيّار، عن الشعبي، عن جرير بن عبد الله
فذكره.
فذكره.
📚 كتاب الإمارة
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب الخروج إلى غزوة تبوك
عن واثلة بن الأسقع، قال: نادى رسول الله ﷺ في غزوة تبوك، فخرجت إلى أهلي، فأقبلت وقد خرج أول صحابة رسول الله ﷺ فطفقت في المدينة أنادي: ألا من يحمل رجلًا له سهمه، فنادى شيخ من الأنصار، قال: لنا سهمه على أن نحمله عقبة وطعامه معنا؟ قلت: نعم، قال: فسر على بركة الله، قال: فخرجت مع خير صاحب حتى أفاء الله علينا، فأصابني قلائص فسقتهن حتى أتيته، فخرج فقعد على حقيبة من حقائب إبله، ثم قال: سقهن مدبرات، ثم قال: سقهن مقبلات، فقال: ما أرى قلائصك إلا كرامًا، قال: إنما هي غنيمتك التي شرطت لك، قال: خذ قلائصك يا ابن أخي، فغير سهمك أردنا.
وفي رواية عنه: خرجت مهاجرا إلى رسول الله ﷺ فلما أقبل الناس من بين خارج وقائم فجعل رسول الله ﷺ لا يرى جالسا إلا دنا إليه فسأله: هل لك من حاجة؟ وبدأ بالصف الأول ثم بالثاني ثم الثالث حتى دنا إلي، فقال: «لك من حاجة؟» قلت: نعم يا رسول الله! قال: وما حاجتك؟ قلت: «الإسلام» قال: «هو خير لك» قال: «وتهاجر» قلت: نعم قال: «هجرة البادية أو هجرة الباتة؟» قلت: أيهما أفضل؟ قال: «الهجرة الباتة: أن تثبت مع رسول الله ﷺ، وهجرة البادية أن ترجع إلى باديتك وعليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك، ومكرهك ومنشطك، وأثرة عليك» قال: فبسطت يدي إليه، فبايعته، قال: واستثنى لي حيث لم أستثن لنفسي «فيما استطعت» قال: ونادى رسول الله ﷺ في غزوة تبوك فخرجت إلى أهلي، فوافقت أبي جالسا في الشمس يستدبرها فسلمت عليه بتسليم الإسلام، فقال: أصبوت؟ فقلت: أسلمت، فقال: لعل الله يجعل لنا ولك فيه خيرا، فرضيت بذلك منه، فبينا أنا معه إذ أتتني أختي تسلم علي، فقلت: يا أختاه! زوديني زاد المرأة أخاها غازيا، فأتتني بعجين في دلو، والدلو في مزود، فأقبلت، وقد خرج رسول الله ﷺ فجعلت أنادي: ألا من يحمل رجلًا له سهمه، فناداني شيخ من الأنصار، فقال: لنا سهمه على أن نحمله عقبة وطعامه معنا فقلت: نعم، قال: سر على بركة الله، فخرجت مع خير صاحب لي زادني حملانا على ما شارطت، وخصني بطعام سوى ما أطعم معه، حتى أفاء الله علينا، فأصابني قلائص فسقتهن حتى أتيته وهو في خبائه، فدعوته فخرج فقعد على حقيبة من حقائب إبله، ثم قال: سقهن مدبرات، فسقتهن مدبرات، ثم قال: سقهن
مقبلات، فسقتهن مقبلات، فقال: ما أرى قلائصك إلا كرامًا، قال: قلت: إنما هي غنيمتك التي شرطت لك، فقال: خذ قلائصك يا ابن أخي، فغير سهمك أردنا.
وفي رواية عنه: خرجت مهاجرا إلى رسول الله ﷺ فلما أقبل الناس من بين خارج وقائم فجعل رسول الله ﷺ لا يرى جالسا إلا دنا إليه فسأله: هل لك من حاجة؟ وبدأ بالصف الأول ثم بالثاني ثم الثالث حتى دنا إلي، فقال: «لك من حاجة؟» قلت: نعم يا رسول الله! قال: وما حاجتك؟ قلت: «الإسلام» قال: «هو خير لك» قال: «وتهاجر» قلت: نعم قال: «هجرة البادية أو هجرة الباتة؟» قلت: أيهما أفضل؟ قال: «الهجرة الباتة: أن تثبت مع رسول الله ﷺ، وهجرة البادية أن ترجع إلى باديتك وعليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك، ومكرهك ومنشطك، وأثرة عليك» قال: فبسطت يدي إليه، فبايعته، قال: واستثنى لي حيث لم أستثن لنفسي «فيما استطعت» قال: ونادى رسول الله ﷺ في غزوة تبوك فخرجت إلى أهلي، فوافقت أبي جالسا في الشمس يستدبرها فسلمت عليه بتسليم الإسلام، فقال: أصبوت؟ فقلت: أسلمت، فقال: لعل الله يجعل لنا ولك فيه خيرا، فرضيت بذلك منه، فبينا أنا معه إذ أتتني أختي تسلم علي، فقلت: يا أختاه! زوديني زاد المرأة أخاها غازيا، فأتتني بعجين في دلو، والدلو في مزود، فأقبلت، وقد خرج رسول الله ﷺ فجعلت أنادي: ألا من يحمل رجلًا له سهمه، فناداني شيخ من الأنصار، فقال: لنا سهمه على أن نحمله عقبة وطعامه معنا فقلت: نعم، قال: سر على بركة الله، فخرجت مع خير صاحب لي زادني حملانا على ما شارطت، وخصني بطعام سوى ما أطعم معه، حتى أفاء الله علينا، فأصابني قلائص فسقتهن حتى أتيته وهو في خبائه، فدعوته فخرج فقعد على حقيبة من حقائب إبله، ثم قال: سقهن مدبرات، فسقتهن مدبرات، ثم قال: سقهن
مقبلات، فسقتهن مقبلات، فقال: ما أرى قلائصك إلا كرامًا، قال: قلت: إنما هي غنيمتك التي شرطت لك، فقال: خذ قلائصك يا ابن أخي، فغير سهمك أردنا.
حسن رواه أبو داود (٢٦٧٦) ومن طريقه البيهقي (٩/ ٢٨) من طريق محمد بن شعيب بن شابور، أخبرني أبو زرعة يحيى بن أبي عمرو السيباني، عن عمرو بن عبد الله الحضرمي، عن واثلة بن الأسقع فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
«بايَعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِي هذه على السَّمْعِ والطَّاعةِ فيما استَطَعْتُ»
لمَّا اجتَمَعوا على عَبدِ المَلِكِ، كتَبَ إليه ابنُ عُمَرَ: أمَّا بَعدُ، فإنِّي قد بايَعتُ لِعَبدِ اللهِ عَبدِ المَلِكِ أميرِ المُؤمِنينَ بالسَّمعِ والطَّاعةِ على سُنَّةِ اللهِ، وسُنَّةِ رَسولِه فيما استَطَعتُ، وإنَّ بَنيَّ قد أقَرُّوا بذلك
بايَعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على السَّمعِ والطَّاعةِ، فيما استَطَعتُ
بايَعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على السَّمعِ والطَّاعةِ، فلَقَّنَني: فيما استَطَعتُ والنُّصحِ لكُلِّ مُسلِمٍ
بايَعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على السَّمعِ والطَّاعةِ، فلَقَّنَني، فيما استَطَعتُ، والنُّصحِ لكُلِّ مُسلِمٍ
بايَعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على السَّمعِ والطَّاعةِ والنُّصحِ لكلِّ مسلمٍ فكان إذا اشترى شيئًا أو باعه يقولُ لصاحبِه: اعلَمْ أنَّ ما أخَذْنا منك أحَبُّ إلينا ممَّا أعطيناكه، فاختَرْ
بايعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم على السمعِ والطاعةِ ، والنُّصحِ لكلِّ مسلمٍ . فكان إذا اشترى شيئًا أو باعَه ؛ يقول لصاحبِه : اعلم أنَّ ما أخذنا منك أحبُّ إلينا مما أعطيناكَه ؛ فاختَرْ
بايعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم : على السمعِ والطاعةِ ، وأن أَنْصَحَ لكلِّ مسلمٍ . قال : وكان إذا باع الشيءَ أو اشتراه قال : أَمَا إن الذي أخَذْنا منك أحبُّ إلينا مما أعطيناك ، فاختَرْ
بايعتُ رسولَ اللهِ على السمعِ والطاعةِ ، وأنْ أنصحَ لكلِّ مسلمٍ ، وكان إذا باعَ الشيءَ أو اشترى قال : أمَا إنَّ الذي أخذْنا مِنك أحبُّ إلينا مما أعطيْناك ، فاخْترْ
بايَعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على شَهادةِ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، وإقامِ الصَّلاةِ، وإيتاءِ الزَّكاةِ، والسَّمعِ والطَّاعةِ، والنُّصحِ لكُلِّ مُسلِمٍ
بايَعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على إقامِ الصَّلاةِ، وإيتاءِ الزَّكاةِ، والسَّمعِ والطَّاعةِ، والنُّصحِ لكُلِّ مُسلِمٍ»
حديثٌ في مبايَعتِها للنَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلَّمَ وقولِهِ لها إنَّما قَولي لمِائَةِ امرَأةٍ كَقَولي لامرَأةٍ واحدَةٍ [يعني حديث: بايَعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في نِسوةٍ، فقالَ لَنا : فيما استطعتُنَّ قلتُ اللَّهُ ورسولُهُ أرحَمُ بنا منَّا بأنفُسِنا فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ بايِعْنا - قالَ سفيانُ تعني صافِحْنا - فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّما قولي لِمائةِ امرأةٍ كقَولي لامرَأةٍ واحِدةٍ]
بايعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نسوةٍ فقال لنا : فيما استطعتُنَّ وأطقتُنَّ . فقلتُ اللهُ ورسولُه أرحمُ بنا منَّا بأنفسِنا ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ بايِعْنا ، - نعني صافِحْنا – فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّما قَوْلي لمائةِ امرأةٍ كقولي لامرأةٍ واحدةٍ
بايَعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في نِسوةٍ ، فقالَ لَنا : فيما استطعتُنَّ قلتُ اللَّهُ ورسولُهُ أرحَمُ بنا منَّا بأنفُسِنا فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ بايِعْنا - قالَ سفيانُ تعني صافِحْنا - فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّما قولي لِمائةِ امرأةٍ كقَولي لامرَأةٍ واحِدةٍ
بايعتُ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - في نسوةٍ فقالَ لَنا فيما استطعتنَّ وأطقتنَّ قلتُ اللَّهُ ورسولُهُ أرحَمُ بنا منَّا بأنفسنا فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ بايِعنا - قالَ سفيانُ تعني صافِحنا - فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - : إنَّما قولي لمائةِ امرأةٍ كقَولي لامرأةٍ واحدةٍ
بايعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في نِسوةٍ، فلقَّنَنا: فيما استطعْتُنَّ وأطَقتُنَّ. قلتُ: اللهُ ورسولُه أرحَمُ بنا من أنفُسِنا. قلتُ: يا رسولَ اللهِ، بايِعْنا. قال: إنِّي لا أُصافِحُ النِّساءَ، إنَّما قَوْلي لامرأةٍ، قولي لمِئةِ امرأةٍ
عن أميمةَ بنتِ رُقَيقةَ ، قالت : بايعتُ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - في نِسوةٍ ، فقالَ لنا : فيما استطعتنَّ وأطقتنَّ ؛ قلتُ : اللَّهُ ورسولُهُ أرحمُ بنا منَّا بأنفسِنا قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ! بايِعنا ! تعني صافِحنا قالَ : إنَّما قولي لمئةِ امرأةٍ ؛ كقَولي لامرأةٍ واحِدةٍ
قدمتُ المدينةَ بعدما هلَكَ أبو بكرٍ واستُخْلِفَ عمرُ فقلت لعمرَ : ارْفَع يدك أبايعكَ ، قال : على ماذا ؟ قلت : على ما بايعْتُ عليهِ صاحبكَ ، قال : فقال السمعُ والطاعةُ فيما استطعتُ
بايعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على السَّمعِ والطَّاعةِ وأن أنصحَ لكلِّ مسلمٍ وكان إذا باع الشَّيءَ أو اشترَى قال أما إنَّ الَّذي أخذنا منك أحبُّ إلينا ممَّا أعطيناك فاختَرْ
بايعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : على السمعِ والطاعةِ ، وأن أنصحَ لكلٍّ مسلمٍ . قال : وكان إذا باع الشيءَ أو اشتراهُ قال : أما إنَّ الذي أخذْنا منك أحبُّ إلينا مما أعطينَاك ، فاختَرْ
بايعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نسوةٍ فقال: فيما استَطَعتُنَّ فقُلنا: يا رسولَ اللهِ بايَعْنا فقال: إني لا أصافحُكُنَّ إنما آخُذُ عليكُنَّ ما أخَذ اللهُ عزَّ وجلَّ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(74)
قولي لمائة امرأة كقولي لامرأة واحدةالله ورسوله أرحم بنا منا بأنفسناشهادة أن لا إله إلا اللهما أخذنا منك أحب إليناأحب إلينا مما أعطيناكالله ورسوله أرحم بناأرحم بنا منا بأنفسنافيما استطعتن وأطقتنكقولي لامرأة واحدةقولي لمائة امرأةالرضا بالمعاملةلا أصافح النساءقولي لمئة امرأةالنصح لكل مسلممحمد رسول اللهاستطعتن وأطقتنالسمع والطاعةأمير المؤمنينالبيع والشراءأنصح لكل مسلمنصح لكل مسلمإيتاء الزكاةفيما استطعتإقام الصلاةبيعة النساءقولي لامرأةما أخذ اللهرسول اللهعبد الملكسنة رسولهأحب إلينااستطاعتكنأخذنا منكآخذ عليكنالأمر...سنة اللهلكل مسلمالمصافحةلا أصافحاستطاعةكل مسلماستطعتنأبو بكرالمدينةأعطيناكالخروجالطاعةالخيارصافحنامبايعةالرحمةبايعنااستخلفالنصحالسمعبايعةأطقتنبايعتاشترىفاخترمسلموجوبطاعةولاةيحملرجلاسهمهغزوةتبوكبيعةاليداخترنسوةعمر
تخريج حديث بايعت رسول الله على السمع والطاعة فيما استطعت
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








