أحاديث عن: بايعنا رسول الله على السمع والطاعة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: بايعنا رسول الله على السمع والطاعة
⭐ حسن
📂 عرض النبي ﷺ نفسه على...
عن جابر قال: مكث رسول الله ﷺ بمكة عشر سنين يتبع الناس في منازلهم بعكاظ ومجنّة، وفي المواسم بمنى يقول: «من يؤويني؟ من ينصرني؟ حتى أبلغ رسالة ربي وله الجنة». حتى إن الرجل ليخرج من اليمن أو من مصر - كذا قال - فيأتيه قومه فيقولون: احذر غلام قريش، لا يفتنك. ويمشي بين رجالهم، وهم يشيرون إليه بالأصابع، حتى بعثنا الله له من يثرب فآويناه، وصدّقناه، فيخرج الرجل منا فيؤمن به، ويُقرئه القرآن، فينقلب إلى أهله فيسلمون بإسلامه، حتى لم يبق دار من دور الأنصار إلا وفيها رهط من المسلمين، يُظهرون الإسلام، ثم ائتمروا جميعًا، فقلنا: حتى متى نترك رسول الله ﷺ يُطرد في جبال مكة ويُخاف؟ فرحل إليه منا سبعون رجلا حتى
قدموا عليه في الموسم، فواعدناه شعب العقبة، فاجتمعنا عنده من رجل ورجلين حتى توافينا، فقلنا: يا رسول الله! علام نبايعك؟ قال: «تبايعوني على السمع والطاعة في النشاط والكسل، والنفقة في العسر واليسر، وعلى الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، وأن تقولوا في الله، لا تخافون في الله لومة لائم، وعلى أن تنصروني، فتمنعوني إذا قدمت عليكم مما تمنعون منه أنفسكم، وأزواجكم، وأبناءكم، ولكم الجنة»، قال: فقمنا إليه فبايعناه، وأخذ بيده أسعد بن زرارة، وهو من أصغرهم، فقال: رويدًا يا أهل يثرب! فإنا لم نضرب أكباد الإبل إلا ونحن نعلم أنه رسول الله ﷺ، وإن إخراجه اليوم مفارقةُ العرب كافة، وقتلُ خياركم، وأن تعضكم السيوف، فإما أنتم قوم تصبرون على ذلك، وأجركم علي الله، وإما أنتم قوم تخافون من أنفسكم جُبينة، فبينوا ذلك، فهو أعذرُ لكم عند الله، قالوا: أمط عنا يا أسعد! فوالله! لا ندع هذه البيعة أبدًا، ولا نسلبها أبدًا، قال: فقمنا إليه فبايعناه، فأخذ علينا وشرط، ويعطينا على ذلك الجنة.
قدموا عليه في الموسم، فواعدناه شعب العقبة، فاجتمعنا عنده من رجل ورجلين حتى توافينا، فقلنا: يا رسول الله! علام نبايعك؟ قال: «تبايعوني على السمع والطاعة في النشاط والكسل، والنفقة في العسر واليسر، وعلى الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، وأن تقولوا في الله، لا تخافون في الله لومة لائم، وعلى أن تنصروني، فتمنعوني إذا قدمت عليكم مما تمنعون منه أنفسكم، وأزواجكم، وأبناءكم، ولكم الجنة»، قال: فقمنا إليه فبايعناه، وأخذ بيده أسعد بن زرارة، وهو من أصغرهم، فقال: رويدًا يا أهل يثرب! فإنا لم نضرب أكباد الإبل إلا ونحن نعلم أنه رسول الله ﷺ، وإن إخراجه اليوم مفارقةُ العرب كافة، وقتلُ خياركم، وأن تعضكم السيوف، فإما أنتم قوم تصبرون على ذلك، وأجركم علي الله، وإما أنتم قوم تخافون من أنفسكم جُبينة، فبينوا ذلك، فهو أعذرُ لكم عند الله، قالوا: أمط عنا يا أسعد! فوالله! لا ندع هذه البيعة أبدًا، ولا نسلبها أبدًا، قال: فقمنا إليه فبايعناه، فأخذ علينا وشرط، ويعطينا على ذلك الجنة.
حسن رواه الإمام أحمد (١٤٤٥٦) وصحّحه ابن حبان (٧٠١٢) والحاكم (٢/ ٦٢٤) كلهم من حديث عبد الله بن عثمان بن خُثيم، عن أبي الزبير، أنه حدثه جابر بن عبد الله فذكره بطوله، وهو مخرج في بيعة العقبة الثانية وإسناده حسن من أجل أبي الزبير.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب وجوب طاعة ولاة الأمر...
عن عبادة بن الصامت قال: بايعنا رسول الله ﷺ على السمع والطاعة في اليسر والعسر والمنشط والمكره، وأن لا ننازع الأمر أهله، وأن نقول - أو نقوم - بالحق حيث ما كنا، لا نخاف في الله لومة لائم.
متفق عليه رواه مالك في الجهاد (٥) عن يحيى بن سعيد قال: أخبرني عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، عن أبيه، عن جده .
📚 كتاب الإمارة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب وجوب طاعة ولاة الأمر...
عن عبد الله بن عمر قال: كنا إذا بايعنا رسول الله ﷺ على السمع والطاعة يقول لنا: «فيما استطعتم».
متفق عليه رواه مالك في البيعة (١) عن عبد الله بن دينار أن عبد الله بن عمر .
📚 كتاب الإمارة
📖 اقرأ الشرح
بايَعنا رَسولَ اللَّهِ علَى السَّمعِ والطَّاعةِ في المَكْرَهِ والمنشَطِ والعُسرِ واليُسرِ والأثَرَةِ علَينا وأن نقيمَ ألسنتَنا بالحقِ ما كنَّا ولا نخافُ في اللَّهِ لومةَ لائمٍ
بايَعْنا رسولَ اللهِ على السمعِ والطاعةِ في العُسْرِ واليُسْرِ والمُنْشَطِ والمَكْرَهِ وعلى أَثَرَةٍ علينا وأنْ لا نُنازعَ الأمرَ أهلَه
بايَعْنا رسولَ اللهِ، على السمعِ والطاعةِ، في العُسْرِ واليُسْرِ، والمَنْشَطِ والمَكْرَهِ، وأن لا نُنَازِعَ الأمرَ أهلَه، وعلى أن نقولَ بالحقِّ حيثُ كنا
إنَّا بايَعْنا رسولَ اللهِ على السمعِ والطاعةِ في النشاطِ والكسَلِ، والنَّفَقةِ في العُسرِ واليُسرِ، وعلى الأمرِ بالمعروفِ والنهيِ عن المنكَرِ، وعلى أنْ نقولَ في اللهِ، لا تأخُذُنا فيه لَومةُ لائمٍ، وعلى أنْ نَنصُرَ رسولَ اللهِ إذا قدِمَ علينا يَثْرِبَ ممَّا نمنَعُ به أنفُسَنا [وأزواجَنا] وأبناءَنا، ولنا الجنَّةُ. فهذه بَيعةُ رسولِ اللهِ التي بايَعْناه عليها
قال شُعبةُ: سَيَّارٌ لم يَذكُرْ هذا الحَرفَ، وحَيثُ ما كان، وذَكَرَه يَحيى، قال شُعبةُ: إن كُنتُ ذَكَرتُ فيه شَيئًا فهو عَن سَيَّارٍ، أو عَن يَحيى [عَن عُبادةَ: بايَعنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على السَّمعِ والطَّاعةِ، في عُسرِنا ويُسرِنا، ومَنشَطِنا ومَكرَهِنا، والأثَرةِ علينا، وأن لا نُنازِعَ الأمرَ أهلَه، ونَقومَ بالحَقِّ حَيثُ كانَ، ولا نَخافَ في اللهِ لَومةَ لائِمٍ]
بايَعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على السَّمعِ والطَّاعةِ في العُسرِ واليُسرِ، والمَنشَطِ والمَكرَهِ، ولا نُنازِعُ الأمْرَ أهلَه، ونَقولُ بالحَقِّ حيثما كنَّا، لا نَخافُ في اللهِ لَومةَ لائمٍ، قال سُفيانُ: زاد بعضُ النَّاسِ: ما لم تَرَوا كُفرًا بَواحًا
دَعانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبايَعناه، فكان فيما أخَذَ علينا: أن بايَعَنا على السَّمعِ والطَّاعةِ في مَنشَطِنا ومَكرَهِنا، وعُسرِنا ويُسرِنا، وأثَرةٍ علينا، وأن لا نُنازِعَ الأمرَ أهلَه، قال: إلَّا أن تَرَوا كُفرًا بَواحًا عِندَكُم مِنَ اللهِ فيه بُرهانٌ
بايعنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بيعةَ الحربِ وكان من الاثنَي عشرَ الذين بايعوا بيعةَ العقبةِ الأُولى على السمعِ والطاعةِ في عسرِنا ويسرِنا ومَنشطِنا ومكرهِنا وألا ننازعَ الأمرَ أهلَه وأن نقولَ الحقَّ حيثُما كان لا نخافُ في اللهِ لومةَ لائمٍ
بايَعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَيعةَ الحَربِ -وكان عُبادةُ مِن الاثنَي عَشَرَ الذين بايَعوا في العَقَبةِ الأُولى على بَيعةِ النِّساءِ-: في السَّمعِ والطَّاعةِ في عُسرِنا ويُسرِنا، ومَنشَطِنا ومَكرَهِنا، ولا نُنازِعُ الأمْرَ أهلَه، وأنْ نَقولَ بالحَقِّ حيثما كنَّا لا نَخافُ في اللهِ لَومةَ لائمٍ
عن عبادةَ بنِ الصَّامتِ وَكانَ أحدَ النُّقباءِ قالَ : بايَعنا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بيعةَ الحربِ ، وَكانَ عبادةُ منَ الاثني عشرَ الَّذينَ بايعوا في العقَبةِ الأولى على السَّمعِ والطَّاعةِ في عُسْرِنا ويُسْرِنا ومنشطِنا ومَكْرَهِنا وأن لا ننازِعَ الأمرَ أَهْلَهُ وأن نقولَ بالحقِّ حيثما كنَّا لا نخافُ في اللَّهِ لومةَ لائمٍ
بايَعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على السَّمعِ والطَّاعةِ في المَكرَهِ والمَنشَطِ، والعُسرِ واليُسرِ، والأثَرةِ علينا، وأنْ نُقيمَ ألسِنتَنا بالعَدلِ أينما كنَّا، لا نَخافُ في اللهِ لَومةَ لائمٍ، قال عَفَّانُ: ألسُنَنا
بايَعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على السَّمعِ والطَّاعةِ في اليُسرِ والعُسرِ والمَنشَطِ والمَكرَهِ وألَّا نُنازِعَ الأمرَ أهلَه وأنْ نقومَ ـ أو نقولَ ـ بالحقِّ حيثما كنَّا لا نخافُ في اللهِ لومةَ لائمٍ
بايَعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على السَّمعِ والطَّاعةِ في العُسرِ واليُسرِ، والمَنشَطِ والمَكرَهِ، وألَّا نُنازِعَ الأمْرَ أهلَه، وأنْ نَقولَ بالحَقِّ حيثما كنَّا، ولا نَخافَ في اللهِ لَومةَ لائمٍ
بايَعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم على السمعِ والطاعةِ في العسرِ واليسرِ والمنشطِ والمكرَهِ وأن لا نُنازِعَ الأمرَ أهلَه وأن نقول أو نقومَ بالحقِّ حيثما كنا لا نخافُ في اللهِ لومةَ لائمٍ
بايَعنا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ على السَّمعِ والطَّاعةِ، في العُسرِ واليُسرِ، والمنشَطِ والمَكْرَهِ، والأثَرَةِ علَينا، وأن لا نُنازِعَ الأمرَ أَهْلَهُ، وأن نقولَ الحقَّ حيثُما كنَّا، لا نَخافُ في اللَّهِ لَومةَ لائمٍ
بايَعنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على السَّمعِ والطَّاعةِ في العُسرِ واليُسرِ، والمَنشَطِ والمَكرَهِ، وعلى أثَرةٍ علينا، وعلى أن لا نُنازِعَ الأمرَ أهلَه، وعلى أن نَقولَ بالحَقِّ أينَما كُنَّا، لا نَخافُ في اللهِ لَومةَ لائِمٍ
بايَعنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على السَّمعِ والطَّاعةِ في المَنشَطِ والمَكرَهِ، وأن لا نُنازِعَ الأمرَ أهلَه، وأن نَقومَ -أو نَقولَ- بالحَقِّ حَيثُما كُنَّا، لا نَخافُ في اللهِ لَومةَ لائِمٍ
عَن عُبادةَ: بايَعنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على السَّمعِ والطَّاعةِ في عُسرِنا ويُسرِنا، ومَنشَطِنا ومَكرَهِنا، والأثَرةِ علينا، وأن لا نُنازِعَ الأمرَ أهلَه، ونَقومَ بالحَقِّ حَيثُ كانَ، ولا نَخافَ في اللهِ لَومةَ لائِمٍ
بايعنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على السمعِ والطاعةِ
بايَعنا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ على السَّمعِ والطَّاعةِ فقالَ: فيما استَطعتُمْ
21
✔ صحيح📌 بايَعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على السَّمعِ، والطاعةِ، فقال: فيما استَطَعْتم
بايَعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على السَّمعِ، والطاعةِ، فقال: فيما استَطَعْتم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(61)
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكرلا نخاف في الله لومة لائملا تأخذنا فيه لومة لائمالنفقة في العسر واليسرعدم منازعة الأمر أهلهلا ننازع الأمر أهلهإقامة اللسان بالعدلإقامة اللسان بالحقفي عسرنا ويسرنافي اليسر والعسرالمكره والمنشطالمنشط والمكرهمنشطنا ومكرهناالسمع والطاعةالنشاط والكسلنصر رسول اللهبرهان من اللهالعسر واليسرالأثرة عليناعسرنا ويسرنافيما استطعتمبيعة العقبةالقول بالحقنقوم بالحقنقول بالحقكفرا بواحاأثرة علينامنشط ومكرهبيعة الحربنقول الحققول بالحقرسول اللهالاستطاعةالأمر...قول الحقعسر ويسريؤويني؟ينصرني؟والطاعةاستطعتمحيث كناعلى...بايعناوالعسرالأثرةالطاعةرسالةالجنةالسمعاليسرأبلغنفسهوجوبطاعةولاةفيمابيعةأثرةيثربربيعرض
تخريج حديث بايعنا رسول الله على السمع والطاعة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








