أحاديث عن: بدت
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: بدت
1
✔ صحيح📌 لولا أن تَجِدَ صَفيَّةُ في نَفسِها لتَرَكتُه حَتَّى يَحشُرَه اللهُ مِن بُطونِ السِّباعِ والطَّيرِ
لمَّا كان يَومُ أُحُدٍ مرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحَمزةَ وقد جُدِعَ أنفُه، ومُثِّلَ به، فقال: «لولا أن تَجِدَ صَفيَّةُ في نَفسِها لتَرَكتُه حَتَّى يَحشُرَه اللهُ مِن بُطونِ السِّباعِ والطَّيرِ» فكُفِّنَ في نَمِرةٍ إذا خُمِّرَ رَأسُه بَدَت رِجلاه، وإِذا خُمِّرَ رِجلاه بَدَت رَأسُه
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةٍ فأصاب النَّاسَ مخمصةٌ شديدةٌ فاستأذَنوا رسولَ اللهِ في نحرِ بعضِ ظَهرِهم فقال عمرُ: يا رسولَ اللهِ فكيف بنا إذا لقينا عدوَّنا جياعًا رجَّالةً ؟ ولكنْ إنْ رأَيْتَ يا رسولَ اللهِ أنْ تدعوَ النَّاسَ ببقيَّةِ أَزْوِدَتِهم فجاؤوا به يجيءُ الرَّجلُ بالحَفنةِ مِن الطَّعامِ وفوقَ ذلك وكان أعلاهم الَّذي جاء بالصَّاعِ مِن التَّمرِ فجمَعه على نِطعٍ ثمَّ دعا اللهَ بما شاء اللهُ أنْ يدعوَ ثمَّ دعا النَّاسَ بأوعيتِهم فما بقي في الجيشِ وعاءٌ إلَّا مملوءٌ وبقي مثلُه فضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى بدَتْ نواجذُه ثمَّ قال: ( أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ وأشهَدُ عندَ اللهِ لا يلقاه عبدٌ مؤمنٌ بهما إلَّا حجَبَتاه عن النَّارِ يومَ القيامةِ )
جاءَ جَائِي من أَهلِ الكتابِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : يا محمَّدُ ! إنَّ اللَّهَ يَضعُ السَّماواتِ على أصبَعٍ ، والجبالَ على أصبَعٍ ، والشَّجرَ على أصبَعٍ ، والماءَ والثَّرى على أصبَعٍ ، ثمَّ يقولُ : أنا الملِكُ ؟ فضحِك رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى بدَت نواجِذُه ، ثمَّ قال : وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
كان علِيٌّ باليَمَنِ، فأُتِيَ بامرأةٍ وَطِئَها ثلاثةُ نَفَرٍ في طُهْرٍ واحدٍ، فسأَل اثنَيْنِ أنْ يُقِرَّا لهذا بالولَدِ، فلمْ يُقِرَّا، ثمَّ سأَل اثنَيْنِ أنْ يُقِرَّا لهذا بالولَدِ فلمْ يُقِرَّا، ثمَّ سأَل اثنَيْنِ حتى فرَغ يسأَلُ اثنَيْنِ اثنَيْنِ غيْرَ واحدٍ، فلمْ يُقِرُّوا، فأقرَع بيْنَهم، وألزَم الولَدَ الذي خرَجتْ عليه القُرعةُ، وجعَل عليه ثُلُثَيِ الدِّيَةِ، فرُفِعَ ذلك إلى النَّبيِّ عليه السَّلامُ، فضحِك حتى بدَتْ نَواجِذُهُ
قدِمنا الحُدَيبيةَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَحنُ أربَعَ عَشرةَ مِائةً، وعليها خَمسونَ شاةً لا تُرويها، قال: فقَعَدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على جَبا الرَّكيَّةِ، فإمَّا دَعا وإمَّا بَصَقَ فيها، قال: فجاشَت، فسَقَينا واستَقَينا، قال: ثُمَّ إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَعانا للبَيعةِ في أصلِ الشَّجَرةِ، قال: فبايَعتُه أوَّلَ النَّاسِ، ثُمَّ بايَعَ، وبايَعَ، حتَّى إذا كان في وسَطٍ مِنَ النَّاسِ، قال: بايِعْ يا سَلَمةُ، قال: قُلتُ: قد بايَعتُكَ يا رَسولَ اللهِ في أوَّلِ النَّاسِ، قال: وأيضًا، قال: ورَآني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَزِلًا، يَعني: ليس معهُ سِلاحٌ، قال: فأعطاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَجَفةً -أو دَرَقةً- ثُمَّ بايَعَ، حتَّى إذا كان في آخِرِ النَّاسِ، قال: ألا تُبايِعُني يا سَلَمةُ؟ قال: قُلتُ: قد بايَعتُكَ يا رَسولَ اللهِ في أوَّلِ النَّاسِ، وفي أوسَطِ النَّاسِ، قال: وأيضًا، قال: فبايَعتُه الثَّالِثةَ، ثُمَّ قال لي: يا سَلَمةُ، أينَ حَجَفَتُكَ -أو دَرَقَتُكَ- التي أعطَيتُكَ؟ قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، لَقيَني عَمِّي عامِرٌ عَزِلًا، فأعطَيتُه إيَّاها، قال: فضَحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: إنَّكَ كالذي قال الأوَّلُ: اللَّهمَّ أبغِني حَبيبًا هو أحَبُّ إليَّ مِن نَفسي، ثُمَّ إنَّ المُشرِكينَ راسَلونا الصُّلحَ حتَّى مَشى بَعضُنا في بَعضٍ، واصطَلَحنا. قال: وكُنتُ تَبيعًا لطَلحةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ أسقي فرَسَه، وأحُسُّه، وأخدِمُه، وآكُلُ مِن طَعامِه، وتَرَكتُ أهلي ومالي مُهاجِرًا إلى اللهِ ورَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فلَمَّا اصطَلَحنا نَحنُ وأهلُ مَكَّةَ، واختَلَطَ بَعضُنا ببَعضٍ، أتَيتُ شَجَرةً فكَسَحتُ شَوكَها فاضطَجَعتُ في أصلِها، قال: فأتاني أربَعةٌ مِنَ المُشرِكينَ مِن أهلِ مَكَّةَ، فجَعَلوا يَقَعونَ في رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأبغَضتُهم، فتَحَوَّلتُ إلى شَجَرةٍ أُخرى، وعَلَّقوا سِلاحَهم واضطَجَعوا، فبينَما هُم كَذلك إذ نادى مُنادٍ مِن أسفَلِ الوادي: يا لَلمُهاجِرينَ، قُتِلَ ابنُ زُنَيمٍ، قال: فاختَرَطتُ سَيفي، ثُمَّ شَدَدتُ على أولَئِكَ الأربَعةِ وهم رُقودٌ، فأخَذتُ سِلاحَهم، فجَعَلتُه ضِغثًا في يَدي، قال: ثُمَّ قُلتُ: والذي كَرَّمَ وجهَ مُحَمَّدٍ لا يَرفَعُ أحَدٌ مِنكُم رَأسَه إلَّا ضَرَبتُ الذي فيه عَيناه، قال: ثُمَّ جِئتُ بهم أسوقُهم إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: وجاءَ عَمِّي عامِرٌ برَجُلٍ مِنَ العَبَلاتِ، يُقالُ له: مِكرَزٌ، يَقودُه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على فرَسٍ مُجَفَّفٍ في سَبعينَ مِنَ المُشرِكينَ، فنَظَرَ إليهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: دَعوهم، يَكُنْ لهم بَدءُ الفُجورِ وثِناه، فعَفا عنهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأنزَلَ اللهُ: {وهو الذي كَفَّ أيديَهم عَنكُم وأيديَكُم عَنهُم ببَطنِ مَكَّةَ مِن بَعدِ أن أظفَرَكُم عليهم} [الفتح: 24] الآيةَ كُلَّها. قال: ثُمَّ خَرَجنا راجِعينَ إلى المَدينةِ، فنَزَلنا مَنزِلًا بينَنا وبينَ بَني لَحيانَ جَبَلٌ، وهمُ المُشرِكونَ، فاستَغفَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَن رَقيَ هذا الجَبَلَ اللَّيلةَ، كَأنَّه طَليعةٌ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابِه، قال سَلَمةُ: فرَقيتُ تلك اللَّيلةَ مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا، ثُمَّ قدِمنا المَدينةَ، فبَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بظَهرِه مع رَباحٍ، غُلامِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأنا معهُ، وخَرَجتُ معهُ بفَرَسِ طَلحةَ، أُنَدِّيه مع الظَّهرِ، فلَمَّا أصبَحنا إذا عبدُ الرَّحمَنِ الفَزاريُّ قد أغارَ على ظَهرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستاقَه أجمَعَ، وقَتَلَ راعيَه، قال: فقُلتُ: يا رَباحُ، خُذْ هذا الفَرَسَ فأبلِغْه طَلحةَ بنَ عُبَيدِ اللهِ، وأخبِرْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ المُشرِكينَ قد أغاروا على سَرحِه، قال: ثُمَّ قُمتُ على أكَمةٍ، فاستَقبَلتُ المَدينةَ، فنادَيتُ ثَلاثًا: يا صَباحاه! ثُمَّ خَرَجتُ في آثارِ القَومِ أرميهم بالنَّبلِ وأرتَجِزُ، أقولُ: أنا ابنُ الأكوعِ... واليَومُ يَومُ الرُّضَّعِ، فألحَقُ رَجُلًا منهم فأصُكُّ سَهمًا في رَحلِه، حتَّى خَلَصَ نَصلُ السَّهمِ إلى كَتِفِه، قال: قُلتُ: خُذْها وأنا ابنُ الأكوعِ... واليَومُ يَومُ الرُّضَّعِ، قال: فواللهِ، ما زِلتُ أرميهم وأعقِرُ بهم، فإذا رَجَعَ إليَّ فارِسٌ أتَيتُ شَجَرةً، فجَلَستُ في أصلِها، ثُمَّ رَمَيتُه فعَقَرتُ به، حتَّى إذا تَضايَقَ الجَبَلُ فدَخَلوا في تَضايُقِه، عَلَوتُ الجَبَلَ فجَعَلتُ أُرَدِّيهم بالحِجارةِ، قال: فما زِلتُ كَذلك أتبَعُهم حتَّى ما خَلَقَ اللهُ مِن بَعيرٍ مِن ظَهرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا خَلَّفتُه وراءَ ظَهري، وخَلَّوا بَيني وبينَه، ثُمَّ اتَّبَعتُهم أرميهم حتَّى ألقَوا أكثَرَ مِن ثَلاثينَ بُردةً، وثَلاثينَ رُمحًا؛ يَستَخِفُّونَ، ولا يَطرَحونَ شيئًا إلَّا جَعَلتُ عليه آرامًا مِنَ الحِجارةِ يَعرِفُها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه، حتَّى أتَوا مُتَضايِقًا مِن ثَنيَّةٍ، فإذا هُم قد أتاهم فُلانُ بنُ بَدرٍ الفَزاريُّ، فجَلَسوا يَتَضَحَّونَ، يَعني يَتَغَدَّونَ، وجَلَستُ على رَأسِ قَرنٍ، قال الفَزاريُّ: ما هذا الذي أرى؟ قالوا: لَقينا مِن هذا البَرحَ! واللهِ ما فارَقَنا مُنذُ غَلَسٍ يَرمينا حتَّى انتَزَعَ كُلَّ شَيءٍ في أيدينا، قال: فليَقُمْ إليه نَفَرٌ مِنكُم أربَعةٌ، قال: فصَعِدَ إليَّ منهم أربَعةٌ في الجَبَلِ، قال: فلَمَّا أمكَنوني مِنَ الكَلامِ، قال: قُلتُ: هل تَعرِفوني؟ قالوا: لا، ومَن أنتَ؟ قال: قُلتُ: أنا سَلَمةُ بنُ الأكوعِ، والذي كَرَّمَ وجهَ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، لا أطلُبُ رَجُلًا مِنكُم إلَّا أدرَكتُه، ولا يَطلُبُني رَجُلٌ مِنكُم فيُدرِكَني، قال أحَدُهم: أنا أظُنُّ. قال: فرَجَعوا، فما بَرِحتُ مَكاني حتَّى رَأيتُ فوارِسَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَخَلَّلونَ الشَّجَرَ، قال: فإذا أوَّلُهمُ الأخرَمُ الأسَديُّ، على إثرِه أبو قَتادةَ الأنصاريُّ، وعلى إثرِه المِقدادُ بنُ الأسودِ الكِنديُّ، قال: فأخَذتُ بعِنانِ الأخرَمِ، قال: فولَّوا مُدبِرينَ، قُلتُ: يا أخرَمُ، احذَرهُم؛ لا يَقتَطِعوكَ حتَّى يَلحَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه، قال: يا سَلَمةُ، إن كُنتَ تُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ، وتَعلَمُ أنَّ الجَنَّةَ حَقٌّ، والنَّارَ حَقٌّ، فلا تَحُلْ بَيني وبينَ الشَّهادةِ، قال: فخَلَّيتُه، فالتَقى هو وعَبدُ الرَّحمَنِ، قال: فعَقَرَ بعَبدِ الرَّحمَنِ فرَسَه، وطَعَنَه عبدُ الرَّحمَنِ فقَتَلَه، وتَحَوَّلَ على فرَسِه، ولَحِقَ أبو قَتادةَ فارِسُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَبدِ الرَّحمَنِ، فطَعَنَه فقَتَلَه، فوالذي كَرَّمَ وجهَ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَتَبِعتُهم أعدو على رِجلَيَّ حتَّى ما أرى ورائي مِن أصحابِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا غُبارِهم شيئًا، حتَّى يَعدِلوا قَبلَ غُروبِ الشَّمسِ إلى شِعبٍ فيه ماءٌ يُقالُ له: ذو قَرَدٍ؛ ليَشرَبوا منه، وهم عِطاشٌ، قال: فنَظَروا إليَّ أعدو وراءَهم، فخَلَّيتُهم عنه -يَعني أجلَيتُهم عنه- فما ذاقوا منه قَطرةً. قال: ويَخرُجونَ فيَشتَدُّونَ في ثَنيَّةٍ، قال: فأعدو فألحَقُ رَجُلًا منهم، فأصُكُّه بسَهمٍ في نُغضِ كَتِفِه، قال: قُلتُ: خُذها وأنا ابنُ الأكوعِ... واليَومُ يَومُ الرُّضَّعِ، قال: يا ثَكِلَتْه أُمُّه! أكوَعُه بُكرةَ؟! قال: قُلتُ: نَعَم يا عَدوَّ نَفسِه، أكوعُكَ بُكرةَ، قال: وأردَوا فرَسَينِ على ثَنيَّةٍ، قال: فجِئتُ بهما أسوقُهما إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: ولَحِقَني عامِرٌ بسَطيحةٍ فيها مَذقةٌ مِن لَبَنٍ، وسَطيحةٍ فيها ماءٌ، فتَوضَّأتُ وشَرِبتُ، ثُمَّ أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو على الماءِ الذي حَلَّأتُهم عنه، فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أخَذَ تلك الإبِلَ وكُلَّ شَيءٍ استَنقَذتُه مِنَ المُشرِكينَ، وكُلَّ رُمحٍ وبُردةٍ، وإذا بلالٌ نَحَرَ ناقةً مِنَ الإبِلِ الذي استَنقَذتُ مِنَ القَومِ، وإذا هو يَشوي لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن كَبِدِها وسَنامِها، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، خَلِّني فأنتَخِبُ مِنَ القَومِ مِائةَ رَجُلٍ فأتَّبِعُ القَومَ، فلا يَبقى منهم مُخبِرٌ إلَّا قَتَلتُه، قال: فضَحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى بَدَت نَواجِذُه في ضَوءِ النَّارِ، فقال: يا سَلَمةُ، أتُراكَ كُنتَ فاعِلًا؟ قُلتُ: نَعَم، والذي أكرَمَكَ، فقال: إنَّهمُ الآنَ لَيُقرَونَ في أرضِ غَطَفانَ، قال: فجاءَ رَجُلٌ مِن غَطَفانَ، فقال: نَحَرَ لهم فُلانٌ جَزورًا، فلَمَّا كَشَفوا جِلدَها رَأوا غُبارًا، فقالوا: أتاكُمُ القَومُ، فخَرَجوا هارِبينَ، فلَمَّا أصبَحنا قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كان خَيرَ فُرسانِنا اليومَ أبو قَتادةَ، وخَيرَ رَجَّالَتِنا سَلَمةُ، قال: ثُمَّ أعطاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَهمَينِ: سَهمَ الفارِسِ، وسَهمَ الرَّاجِلِ، فجَمعهُما لي جَميعًا، ثُمَّ أردَفَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وراءَه على العَضباءِ راجِعينَ إلى المَدينةِ. قال: فبينَما نَحنُ نَسيرُ، قال: وكانَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ لا يُسبَقُ شَدًّا، قال: فجَعَلَ يقولُ: ألا مُسابِقٌ إلى المَدينةِ؟ هل مِن مُسابِقٍ؟ فجَعَلَ يُعيدُ ذلك، قال: فلَمَّا سَمِعتُ كَلامَه، قُلتُ: أما تُكرِمُ كَريمًا، ولا تَهابُ شَريفًا؟! قال: لا، إلَّا أن يَكونَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، بأبي وأُمِّي، ذَرني فلِأُسابِق الرَّجُلَ، قال: إن شِئتَ، قال: قُلتُ: اذهَبْ إليكَ، وثَنَيتُ رِجلَيَّ، فطَفَرتُ فعَدَوتُ، قال: فرَبَطتُ عليه شَرَفًا أو شَرَفَينِ، أستَبقي نَفَسي، ثُمَّ عَدَوتُ في إثرِه، فرَبَطتُ عليه شَرَفًا أو شَرَفَينِ، ثُمَّ إنِّي رَفَعتُ حتَّى ألحَقَه، قال: فأصُكُّه بينَ كَتِفَيه، قال: قُلتُ: قد سُبِقتَ واللهِ! قال: أنا أظُنُّ، قال: فسَبَقتُه إلى المَدينةِ، قال: فواللهِ، ما لَبِثنا إلَّا ثَلاثَ لَيالٍ حتَّى خَرَجنا إلى خَيبَرَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فجَعَلَ عَمِّي عامِرٌ يَرتَجِزُ بالقَومِ: تاللهِ لَولا اللهُ ما اهتَدَينا... ولا تَصَدَّقنا ولا صَلَّينا ونَحنُ عن فضلِكَ ما استَغنَينا... فثَبِّتِ الأقدامَ إن لاقَينا وأنزِلَنْ سَكينةً علينا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن هذا؟ قال: أنا عامِرٌ، قال: غَفَرَ لكَ رَبُّكَ، قال: وما استَغفَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لإنسانٍ يَخُصُّه إلَّا استُشهِدَ، قال: فنادى عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ وهو على جَمَلٍ له: يا نَبيَّ اللهِ، لَولا ما مَتَّعتَنا بعامِرٍ! قال: فلَمَّا قدِمنا خَيبَرَ، قال: خَرَجَ مَلِكُهم مَرحَبٌ يَخطِرُ بسَيفِه، ويقولُ: قد عَلِمَت خَيبَرُ أنِّي مَرحَبُ... شاكي السِّلاحِ بَطَلٌ مُجَرَّبُ إذا الحُروبُ أقبَلَت تَلَهَّبُ، قال: وبَرَزَ له عَمِّي عامِرٌ، فقال: قد عَلِمَت خَيبَرُ أنِّي عامِرُ... شاكي السِّلاحِ بَطَلٌ مُغامِرُ، قال: فاختَلَفا ضَربَتَينِ، فوقَعَ سَيفُ مَرحَبٍ في تُرسِ عامِرٍ، وذَهَبَ عامِرٌ يَسفُلُ له، فرَجَعَ سَيفُه على نَفسِه، فقَطَعَ أكحَلَه، فكانَت فيها نَفسُه. قال سَلَمةُ: فخَرَجتُ، فإذا نَفَرٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولونَ: بَطَلَ عَمَلُ عامِرٍ؛ قَتَلَ نَفسَه! قال: فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أبكي، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، بَطَلَ عَمَلُ عامِرٍ! قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن قال ذلك؟ قال: قُلتُ: ناسٌ مِن أصحابِكَ، قال: كَذَبَ مَن قال ذلك، بَل له أجرُه مَرَّتَينِ، ثُمَّ أرسَلَني إلى عَليٍّ وهو أرمَدُ، فقال: لأُعطيَنَّ الرَّايةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ ورَسولَه، أو يُحِبُّه اللهُ ورَسولُه، قال: فأتَيتُ عَليًّا، فجِئتُ به أقودُه وهو أرمَدُ، حتَّى أتَيتُ به رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبَسَقَ في عَينَيه فبَرَأ وأعطاه الرَّايةَ، وخَرَجَ مَرحَبٌ، فقال: قد عَلِمَت خَيبَرُ أنِّي مَرحَبُ... شاكي السِّلاحِ بَطَلٌ مُجَرَّبُ إذا الحُروبُ أقبَلَت تَلَهَّبُ فقال عَليٌّ: أنا الذي سَمَّتني أُمِّي حَيدَرَه... كَلَيثِ غاباتٍ كَريهِ المَنظَرَه أوفيهمُ بالصَّاعِ كَيلَ السَّندَرَه. قال: فضَرَبَ رَأسَ مَرحَبٍ فقَتَلَه، ثُمَّ كان الفَتحُ على يَدَيه
إنَّ أزواجَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم سَألْنَه النَّفَقةَ، فلم يُوافِقْ عِندَه شيءٌ حتى أَحْجَزْنَه، فأتاهُ أبو بَكرٍ فاسْتأذَنَ عليه، فلم يُؤْذَنْ له، ثُمَّ أتاه عُمَرُ فاسْتَأذَنَ عليه، فلم يُؤْذَنْ له، ثُمَّ اسْتَأْذَنا بعدَ ذلك، فأُذِنَ لهما، ووَجَداه بَيْنَهنَّ، فقال له عُمَرُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ ابنةَ زَيدٍ سَألَتْني النَّفَقةَ، فَوَجَأْتُها -أو نَحوَ ذلك- وأراد بذلك أنْ يُضحِكَه، فضَحِكَ حتى بَدَتْ نَواجِذُه، وقال: والَّذي نَفْسي بِيَدِه، ما حَبَسَني غَيرُ ذلك، فقاما إلى ابنَتَيْهِما، فأخَذا بأيديهِما، فقالا: أتَسْأَلانِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم ما ليس عندَه؟ فنَهاهُما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم عنهُما، فقالَتا: لا نَعودُ، فعندَ ذلك نَزَلَ التَّخْييرُ
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: هَلَكتُ! قال: وما شَأنُكَ؟ قال: وقَعتُ على امرَأتي في رَمَضانَ، قال: تَستَطيعُ تُعتِقُ رَقَبةً؟ قال: لا. قال: فهل تَستَطيعُ أن تَصومَ شَهرَينِ مُتَتابِعَينِ؟ قال: لا. قال: فهل تَستَطيعُ أن تُطعِمَ سِتِّينَ مِسكينًا؟ قال: لا. قال: اجلِسْ. فجَلَسَ، فأُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَرَقٍ فيه تَمرٌ -والعَرَقُ: المِكتَلُ الضَّخمُ- قال: خُذْ هذا فتَصَدَّقْ به. قال: أعَلى أفقَرَ مِنَّا؟ فضَحِكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى بَدَت نَواجِذُه، قال: أطعِمْه عيالَكَ
أتاهُ رجلٌ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ هلَكْتُ قالَ ( وما أهْلَكَكَ ؟) قالَ وقعتُ علَى امرأتي في رمضانَ قالَ هل تستطيعُ أن تُعْتِقَ رقبةً قالَ لا قالَ فَهَل تستطيعُ أن تصومَ شَهْرَينِ متتابعينِ ؟ قالَ لا قالَ فَهَل تستطيعُ أن تُطْعِمَ ستِّينَ مِسكينًا قالَ لا قالَ اجلِس فأُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعَرقٍ فيهِ تمرٌ والعَرقُ المِكْتلُ الضَّخمُ قالَ فتصدَّق بهِ فقالَ ما بينَ لابتيها أحدٌ أفقرَ منَّا قالَ فضحِكَ النَّبيُّ عليهِ وسلَّمَ حتَّى بدَتْ أنْيابُهُ قالَ : خذهُ فأطعِمهُ أهْلَكَ
حدَّثني جِبْريلُ عليه السَّلامُ قال يدخُلُ الرَّجُلُ على الحَوْراءِ فتستقبِلُه بالمُعانَقةِ والمُصافَحةِ قال ثابتٌ قال أنَسٌ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبأيِّ بَنانٍ تُعاطيه لو أنَّ بعضَ بَنانِها بدا لغلَب ضوءُه ضوءَ الشَّمسِ والقَمرِ ولو أنَّ طاقةً مِن شَعرِها بدَتْ لَملَأتْ ما بَيْنَ المشرِقِ والمغرِبِ مِن طِيبِ ريحِها فبَيْنا هو مُتَّكئٌ معها على أريكتِه إذ أشرَف عليه نُورٌ مِن فوقِه فيظُنُّ أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد أشرَف على خَلْقِه فإذا حَوْراءُ تُناديه يا وليَّ اللهِ أمَا لنا فيكَ مِن دَوْلةٍ فيقولُ ومَن أنتِ يا هذه فتقولُ أنا مِن اللَّواتي قال اللهُ تبارَك وتعالى {وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ} [ق: 35] فيتحوَّلُ إليها فإذا عندَها مِن الجَمالِ والكَمالِ ما ليس مع الأولى فبَيْنا هو مُتَّكئٌ معها على أريكتِه إذ أشرَف عليه نُورٌ مِن فوقِه وإذا حَوْراءُ أخرى تُناديه يا وليَّ اللهِ أمَا لنا فيكَ مِن دَولةٍ فيقولُ ومَن أنتِ يا هذه فتقولُ أنا مِن اللَّواتي قال اللهُ عزَّ وجلَّ {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [السجدة: 17] فلا يزالُ يتحوَّلُ مِن زوجةٍ إلى زوجةٍ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لها يومًا : ما هذا قالَت بناتي قال فما هذا الذي أرى في وسطِهنَّ قالت : فرسٌ قال : ما هذا الذي عليه قالت : جَناحانِ قال : فرسٌ وله جَناحانِ قالَت : أوَما سمعتَ أنَّه كان لسلَيمانَ بنَ داودَ عليهِما السَّلامُ خيلٌ لها أجنحةٌ قالت : فضحِكَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حتَّى بدَت نواجذَه
أُتِيَ عليٌّ بثلاثَةٍ ، وهوَ باليمنِ ، وقَعوا على امرأةٍ في طُهرٍ واحِدٍ [فسألَ اثنَينِ: أتُقِرَّانِ لهذا بالولَدِ؟ قالا: لا، حتى سألَهم جميعًا، فجعَلَ كُلَّما سألَ اثنَينِ، قالا: لا، فأقرَعَ بينَهم، فألحَقَ الولَدَ بالذي صارت عليه القُرْعةُ ، وجعَلَ عليه ثُلُثَيِ الدِّيةِ، قال: فذُكِرَ ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فضَحِكَ حتى بدَتْ نواجِذُه .]
مَنِ استَطاعَ منكم أنْ يَكونَ مِثلَ صاحِبِ فَرَقِ الأرُزِّ، فليكن مِثلَه، قالوا: يا رسولَ اللهِ، وما صاحِبُ فَرَقِ الأرُزِّ؟ قال: خرَجَ ثلاثَةٌ فغَيَّمَتْ عليهمُ السَّماءُ، فدَخَلوا غارًا، فجاءَتْ صَخرَةٌ من أعْلى الجَبَلِ حتى طَبَّقَتِ البابَ عليهم، فعالَجوها، فلم يَسْتَطيعوها، فقال بعضُهم لِبعضٍ: لقد وَقَعْتم في أمْرٍ عَظيمٍ، فلْيَدْعُ كُلُّ رَجُلٍ بأحسَنِ ما عَمِلَ؛ لعلَّ اللهَ تَعالى أنْ يُنْجيَنا من هذا، فقال أحَدُهم: اللَّهُمَّ إنَّكَ تَعلَمُ أنَّه كان لي أبَوانِ شَيْخانِ كَبيرانِ، وكُنتُ أحلُبُ حِلابَهما، فأجيئُهما، وقد نامَا، فكُنتُ أبيتُ قائِمًا، وحِلابُهما على يَدي أكرَه أنْ أبدَأَ بأحَدٍ قَبلَهما، أو أنْ أُوقِظَهما من نَوْمِهما، وصِبْيَتي يَتَضاغَوْنَ حَوْلي، فإنْ كُنتَ تَعلَمُ أنِّي إنَّما فَعَلتُه من خَشيَتِكَ؛ فافْرُجْ عَنَّا، قال: فتحَرَّكَتِ الصَّخرَةُ. قال: وقال الثَّاني: اللَّهُمَّ إنَّكَ تَعلَمُ أنَّه كانت لي ابنَةُ عَمٍّ، لم يكن شَيءٌ مِمَّا خَلَقتَ أحَبَّ إليَّ منها، فسُمْتُها نَفْسَها، فقالت: لا واللهِ دونَ مِئَةِ دينارٍ، فجَمَعتُها ودَفَعتُها إليها، حتى إذا أنا جَلَستُ منها مَجلِسَ الرَّجُلِ، فقالت: اتَّقِ اللهَ، ولا تَفُضَّ الخاتَمَ إلَّا بِحَقِّه، فقُمتُ عَنْها، فإنْ كُنتَ تَعلَمُ أنَّما فَعَلتُه من خَشْيَتِكَ؛ فافْرُجْ عَنَّا، قال: فزالَتِ الصَّخرَةُ حتى بَدَتِ السَّماءُ. وقال الثَّالِثُ: اللَّهُمَّ إنَّكَ تَعلَمُ أنِّي كُنتُ استَأجَرْتُ أجيرًا بِفَرَقٍ من أرُزٍّ، فلمَّا أمْسى عَرَضتُ عليه حَقَّه، فأبى أنْ يَأخُذَه، وذَهَبَ وتَرَكَني، فتحَرَّجتُ منه وثَمَّرتُه له، وأصْلَحتُه حتى اشتَرَيتُ منه بَقَرًا وراعيَها، فلَقِيَني بعدَ حينٍ، فقال: اتَّقِ اللهَ، وأعْطِني أجْري، ولا تَظلِمْني، فقُلتُ: انطَلِقْ إلى ذلك البَقَرِ وراعيها، فخُذْها، فقال: اتَّقِ اللهَ، ولا تَسْخَرْ بي، فقُلتُ: إنِّي لستُ أسخَرُ بِكَ، فانطَلَقَ فاسْتاقَ ذلك، فإنْ كُنتَ تَعلَمُ أنِّي إنَّما فَعَلتُه ابْتِغاءَ مَرْضاتِكَ خَشْيَةً مِنكَ؛ فافْرُجْ عَنَّا، فتَدَحرَجَتِ الصَّخرَةُ، فخَرَجوا يَمْشونَ
مَنِ استَطاعَ منكم أنْ يَكونَ مِثلَ صاحِبِ فَرَقِ الأرُزِّ، فليكن مِثلَه،، قالوا: يا رسولَ اللهِ، وما صاحِبُ فَرَقِ الأرُزِّ؟ قال: خرَجَ ثلاثَةٌ فغَيَّمَتْ عليهمُ السَّماءُ، فدَخَلوا غارًا، فجاءَتْ صَخرَةٌ من أعْلى الجَبَلِ حتى طَبَّقَتِ البابَ عليهم، فعالَجوها، فلم يَسْتَطيعوها، فقال بعضُهم لِبعضٍ: لقد وَقَعْتم في أمْرٍ عَظيمٍ، فلْيَدعُ كُلُّ رَجُلٍ بأحسَنِ ما عَمِلَ لعلَّ اللهَ تَعالى أنْ يُنْجيَنا من هذا، فقال أحَدُهم: اللَّهُمَّ إنَّكَ تَعلَمُ أنَّه كان لي أبَوانِ شَيْخانِ كَبيرانِ، وكُنتُ أحلُبُ حِلابَهما، فأجيئُهما، وقد ناما، فكُنتُ أبيتُ قائِمًا، وحِلابُهما على يَدي أكرَه أنْ أبدَأَ بأحَدٍ قَبْلَهما، أو أنْ أُوقِظَهما من نَوْمِهما، وصِبْيَتي يَتَضاغَوْنَ حَوْلي، فإنْ كُنتَ تَعلَمُ أنِّي إنَّما فَعَلتُه من خَشيَتِكَ؛ فافْرُجْ عَنَّا، قال: فتحَرَّكَتِ الصَّخرَةُ. قال: وقال الثَّاني: اللَّهُمَّ إنَّكَ تَعلَمُ أنَّه كانت لي ابنَةُ عَمٍّ، لم يكن شَيءٌ مِمَّا خَلَقتَ أحَبَّ إليَّ منها، فسُمْتُها نَفْسَها، فقالت: لا واللهِ دونَ مِئَةِ دينارٍ، فجَمَعتُها ودَفَعتُها إليها حتى إذا أنا جَلَستُ منها مَجلِسَ الرَّجُلِ، فقالت: اتَّقِ اللهَ ولا تَفُضَّ الخاتَمَ إلَّا بِحَقِّه، فقُمتُ عَنْها، فإنْ كُنتَ تَعلَمُ أنَّما فَعَلتُه من خَشْيَتِكَ؛ فافْرُجْ عَنَّا، قال: فزالَتِ الصَّخرَةُ حتى بَدَتِ السَّماءُ. وقال الثَّالِثُ: اللَّهُمَّ إنَّكَ تَعلَمُ أنِّي كُنتُ استَأجَرْتُ أجيرًا بِفَرَقٍ من أرُزٍّ، فلمَّا أمْسى عَرَضتُ عليه حَقَّه، فأبى أنْ يَأخُذَه، وذَهَبَ وتَرَكَني، فتحَرَّجتُ منه وثَمَّرتُه له، وأصْلَحتُه حتى اشتَرَيتُ منه بَقَرًا وراعيَها، فلَقِيَني بعدَ حينٍ، فقال: اتَّقِ اللهَ، وأعْطِني أجْري، ولا تَظلِمْني، فقُلتُ: انطَلِقْ إلى ذلك البَقَرِ وراعيها، فخُذْها، فقال: اتَّقِ اللهَ، ولا تَسْخَرْ بي، فقُلتُ: إنِّي لستُ أسخَرُ بِكَ، فانطَلَقَ فاسْتاقَ ذلك، فإنْ كُنتَ تَعلَمُ أنِّي إنَّما فَعَلتُه ابْتِغاءَ مَرْضاتِكَ خَشْيَةً مِنكَ؛ فافْرُجْ عَنَّا، فتَدَحرَجَتِ الصَّخرَةُ، فخَرَجوا يَمْشونَ
تَكونُ الأرضُ يَومَ القيامةِ خُبزةً واحِدةً يَتَكَفَّؤُها الجَبَّارُ بيَدِه كما يَكفَأُ أحَدُكُم خُبزَتَه في السَّفَرِ، نُزُلًا لأهلِ الجَنَّةِ. فأتى رَجُلٌ مِنَ اليَهودِ فقال: بارَك الرَّحمَنُ عليك يا أبا القاسِمِ، ألا أُخبِرُك بنُزُلِ أهلِ الجَنَّةِ يَومَ القيامةِ؟ قال: بَلى. قال: تَكونُ الأرضُ خُبزةً واحِدةً. كما قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنَظَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلينا ثُمَّ ضَحِك حتَّى بَدَت نَواجِذُه، ثُمَّ قال: ألا أُخبِرُك بإدامِهم؟ قال: إدامُهم بالامٌ ونونٌ، قالوا: وما هذا؟ قال: ثَورٌ ونونٌ، يَأكُلُ مِن زائِدةِ كَبِدِهما سَبعونَ ألفًا
تَكونُ الأرضُ يَومَ القيامةِ خُبزةً واحِدةً، يَكفَؤُها الجَبَّارُ بيَدِه، كما يَكفَأُ أحَدُكُم خُبزَتَه في السَّفَرِ، نُزُلًا لأهلِ الجَنَّةِ، قال: فأتى رَجُلٌ مِنَ اليَهودِ، فقال: بارَك الرَّحمَنُ عليك أبا القاسِمِ، ألا أُخبِرُك بنُزُلِ أهلِ الجَنَّةِ يَومَ القيامةِ؟ قال: بَلى، قال: تَكونُ الأرضُ خُبزةً واحِدةً، كما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فنَظَرَ إلَينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ ضَحِك حتَّى بَدَت نَواجِذُه، قال: ألا أُخبِرُك بإدامِهم؟ قال: بَلى، قال: إدامُهم بالامُ ونونٌ، قالوا: وما هذا؟ قال: ثَورٌ ونونٌ، يَأكُلُ مِن زائِدةِ كَبِدِهما سَبعونَ ألفًا
أنَّ أعرابيًّا جاءَ يَلطِمُ وَجهَهُ، ويَنتِفُ شَعرَهُ، ويَقولُ: ما أراني إلَّا قد هلَكتُ. فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وما أهلَكَكَ؟ قال: أصَبتُ أهلي في رمضانَ. قال: أتَستَطيعُ أن تُعتِقَ رَقَبةً؟ قال: لا. قال: أتَستَطيعُ أنْ تَصومَ شَهرَيْنِ مُتَتابِعَيْنِ؟ قال: لا. قال: أتَستَطيعُ أنْ تُطعِمَ سِتِّينَ مِسكينًا؟ قال: لا. وذكَرَ الحاجةَ، قال: فأُتيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بزِنبيلٍ، وهو المِكتَلُ، فيه خَمسةَ عَشَرَ صاعًا، أحسَبُهُ تَمرًا، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أين الرَّجُلُ؟ قال: أطعِمْ هذا. قال: يا رسولَ اللهِ، ما بَينَ لابَتَيْها أحدٌ أحوَجُ مِنَّا أهْلَ بَيتٍ. قال: فضَحِكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى بدَتْ أنيابُهُ، قال: أطعِمْهُ أهلَكَ
جاء رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: هلَكْتُ فقال: ( وما شأنُك ) ؟ وقَعْتُ على امرأتي قال: ( فهل تجِدُ ما تُعتِقُ به رقبةً ) ؟ قال: لا قال: ( أتستطيعُ أنْ تصومَ شهرينِ مُتتابعينِ ) ؟ قال: لا قال: ( أتستطيعُ أنْ تُطعِمَ ستِّينَ مسكينًا ) ؟ قال: لا قال: ( اجلِسْ ) فأُتي بعَرَقٍ فيه تمرٌ - وهو المِكْتَلُ الضَّخمُ - قال: ( خُذْ هذا فتصدَّقْ به على ستِّينَ مسكينًا ) قال: ما بينَ لابَتَيْها أهلُ بيتٍ أفقرُ منَّا قال: فضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى بدَتْ أنيابُه قال: ( خُذْه وأطعِمْه عيالَك )
عن عبدِ اللهِ يعني ابنَ مسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه في قولِهِ تَلْفَحُ وُجُوهَهَمُ النَّارَ وُهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ قال أَلَمْ تنظرْ إلى الرؤوسِ مَشِيطَةً قدْ بَدَتْ أسنَانُهُم وقَلُصَتْ شِفَاهُهُمْ
يُؤتى بالرَّجُلِ يَومَ القيامةِ، فيُقالُ: اعرِضوا عليه صِغارَ ذُنوبِه. قال: فتُعرَضُ عليه ويُخَبَّأُ عنه كِبارُها، فيُقالُ: عَمِلتَ يَومَ كَذا وكَذا كَذا وكَذا، وهو مُقِرٌّ لا يُنكِرُ، وهو مُشفِقٌ مِنَ الكِبارِ، فيُقالُ: اعطوه مَكانَ كُلِّ سَيِّئةٍ عَمِلَها حَسَنةً، قال: فيَقولُ: إنَّ لي ذُنوبًا ما أراها! قال: قال أبو ذَرٍّ: فلَقد رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضَحِكَ حَتَّى بَدَت نَواجِذُه
إني لأعلمُ آخرَ أهلِ النارِ خروجًا منها وآخرَ أهلِ الجنةِ دخولًا الجنةَ رجلٌ يخرجُ من النارِ حبوًا فيقال له اذهب فادخلِ الجنةَ فيأتيها فيُخيَّلُ إليه أنها ملْأَى فيرجعُ فيقول يا ربِّ وجدتُها ملْأَى فيقول اللهُ اذهب فادخلِ الجنةَ فيأتيها فيُخيَّلُ إليه أنها ملْأَى فيرجعُ فيقول يا ربِّ وجدتُها ملْأَى فيقولُ اللهُ سبحانَه اذهب فادخلِ الجنةَ فيأتيها فيُخيَّلُ إليه أنها ملْأَى فيرجعُ فيقول يا ربِّ إنها ملْأَى فيقول اللهُ اذهب فادخلِ الجنةَ فإنَّ لك مثلَ الدنيا وعشرةَ أمثالها أو إنَّ لك مثلَ عشرةِ أمثالِ الدنيا فيقولُ أتسخرُ بي أو أتضحكُ بي وأنت المَلِكُ قال فلقد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ضحك حتى بدت نواجذُه فكان يقال هذا أدنى أهلِ الجنةِ منزلًا
جاء يهوديٌّ إلى رسولِ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – فقال : يا محمَّدُ إنَّ اللهَ يُمسكُ السَّماواتِ على أصبعٍ والأرْضين على أصبعٍ ، والجبالَ على أصبعٍ ، والشَّجرَ على أصبعٍ ، والخلائقَ على أصبعٍ ، ويقولُ : أنا الملِكُ ، فضحِك رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – حتَّى بدت نواجِذُه ، وقال : { وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ }
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعينالولد الذي خرجت عليه القرعةمثل الدنيا وعشرة أمثالهاأشهد أن لا إله إلا اللهالتوسل بالأعمال الصالحةأدنى أهل الجنة منزلاآخر أهل النار خروجاآخر أهل الجنة دخولابطون السباع والطيرسهم الفارس والراجلصوم شهرين متتابعينالمعانقة والمصافحةإطعام ستين مسكيناضوء الشمس والقمرأهل بيت أفقر مناحجبتاه عن الناروطئها ثلاثة نفرالجماع في رمضانالأبوان الشيخانوقعت على امرأتيالصاع من التمرسلمة بن الأكوععامر بن الأكوعسليمان بن داودوقعة على امرأةصاحب فرق الأرزالبر بالوالدينشجرة الحديبيةخيل لها أجنحةنزل أهل الجنةخمسة عشر صاعاالماء والثرىبيعة الرضوانالرؤوس مشيطةيوم القيامةأزواج النبيولدينا مزيدإلحاق الولدبر الوالدينبدت أسنانهمقلصت شفاههمصغار الذنوبكبار الذنوبيحشره اللهأقرع بينهمثلثي الديةخبزة واحدةسبعون ألفااعطوه حسنةبدت رجلاهنحر الظهرغزوة خيبرابنته زيدطيب ريحهاضحك النبيفرق الأرزابنة العمخشية اللهزائدة كبدأصبت أهليأنا الملكخمر رأسهدعا اللهالسماواتطهر واحدعتق رقبةأفقر مناثور ونونأتسخر بيالعضباءأبو بكرالتخييرلا نعودالنواجذالترخيصالكفارةالحوراءالأمانةيتكفؤهاأهل بيتلابتيهاالأرضينالخلائقمثل بهالجبالذو قردالنفقةجناحانالقرعةنواجذهالصخرةالأجيرالجبارإدامهمالمكتلوجوههمكالحونأبو ذرمخمصةنواجذ
تخريج حديث بدت
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








