أحاديث عن: وما قدروا الله حق قدره
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: وما قدروا الله حق قدره
عن عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، قال: جاءَ حَبرٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا مُحَمَّدُ، أو يا رَسولَ اللهِ، إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يَومَ القيامةِ يَحمِلُ السَّماواتِ على إصبَعٍ، والأرَضينَ على إصبَعٍ، والجِبالَ على إصبَعٍ، والشَّجَرَ على إصبَعٍ، والماءَ والثَّرى على إصبَعٍ، وسائِرَ الخَلقِ على إصبَعٍ، يَهزُّهنَّ فيَقولُ: أنا المَلِكُ. قال: فضَحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حَتَّى بَدَت نَواجِذُه؛ تَصديقًا لقَولِ الحَبرِ، ثُمَّ قَرَأ: ﴿وما قدَروا اللهَ حَقَّ قَدرِه والأرضُ جَميعًا قَبضَتُه يَومَ القيامةِ﴾ [الزمر: ٦٧] إلى آخِرِ الآيةِ
جاءَ حَبرٌ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ : يا مُحمَّدُ أو يا رسولَ اللَّهِ إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ يحمِلُ السَّمواتِ على إصبعٍ والأرضينَ على إصبعٍ والجبالَ على إصبعٍ ، والشَّجرَ على إصبعٍ ، والماءَ ، والثَّرى على إصبَعٍ ، وسائرَ الخلقِ على إصبعٍ يَهُزُّهنَّ فيقولُ : أَنا الملِكُ . قالَ : فَضحِكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، حتَّى بدَت نواجذُهُ تَصديقًا ، لقولِ الحبرِ ، ثمَّ قرأَ : وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إلى آخرِ الآيةَ
جاءَ جَائِي من أَهلِ الكتابِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : يا محمَّدُ ! إنَّ اللَّهَ يَضعُ السَّماواتِ على أصبَعٍ ، والجبالَ على أصبَعٍ ، والشَّجرَ على أصبَعٍ ، والماءَ والثَّرى على أصبَعٍ ، ثمَّ يقولُ : أنا الملِكُ ؟ فضحِك رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى بدَت نواجِذُه ، ثمَّ قال : وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
عن عَبدِ اللهِ: أنَّ يَهوديًّا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا مُحَمَّدُ، إنَّ اللهَ يُمسِكُ السَّماواتِ على إصبَعٍ، والأرَضينَ على إصبَعٍ، والجِبالَ على إصبَعٍ، والخَلائِقَ على إصبَعٍ، والشَّجَرَ على إصبَعٍ، ثُمَّ يَقولُ: أنا المَلِكُ. فضَحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى بَدَت نَواجِذُه، وقال: ﴿وما قدَروا اللهَ حَقَّ قدرِه﴾ [الأنعام: ٩١] قال يَحيى: وقال فُضَيلٌ يَعني ابنَ عياضٍ: تَعَجُّبًا وتَصديقًا له
جاءَ رجلٌ إلى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آله وسلَّمَ من أَهْلِ الكتابِ فقالَ : يا أبا القاسمِ أبلغَكَ أنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يحمِلُ الخلائقَ على أُصبُعٍ ، والسَّمواتِ على أُصبُعٍ ، والأرضينَ على أُصبُعٍ ، والشَّجرَ على أُصبُعٍ ، والثَّرى على أُصبُعٍ فضحِكَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ حتَّى بدَت نواجذُهُ فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ الآيةَ
جاء يهوديٌّ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا محمدُ إنَّ اللهَ يُمسكُ السماواتِ على إصبعٍ والجبالَ على إصبعٍ والأرضينَ على إصبعٍ والخلائقَ على إصبعٍ ثم يقول أنا الملكُ قال فضحك النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى بدت نواجذُه قال وَمَا قَدَرُوْا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ
جاءَ يَهوديٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فقالَ: يا محمَّدُ إنَّ اللَّهَ يُمسِكُ السَّماواتِ على إصبعٍ والأرضينَ على إصبعٍ والجبالَ على إصبعٍ، والخلائقَ على إصبَعٍ ثمَّ يقولُ: أَنا الملِكُ. قالَ: فضَحِكَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حتَّى بدت نواجذُهُ، قالَ: وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ
أتى النَّبيَّ رجُلٌ من أهلِ الكتابِ فقال يا أبا القاسِمِ أبلغَكَ إنَّ اللَّهَ يحمِلُ الخلائقَ علَى إصبَعٍ والسَّمواتِ علَى إصبَعٍ والأرضَ علَى إصبَعٍ والشَّجرَ علَى إصبَعٍ والثَّرى كذا علَى إصبَعٍ قالَ فضحِكَ رسولُ اللَّهِ حتَّى بدَتْ نواجذُهُ فأنزلَ اللهُ تعالى وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ والسَّمَواتُ مَطْويَّاتٌ بِيَمينِهِ
مرَّ يَهوديٌّ بالنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ لَه النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا يَهوديُّ حدِّثنا فقالَ : كيفَ تقولُ يا أبا القاسمِ إذا وضعَ اللَّهُ السَّماواتِ علَى ذِهْ والأرضين علَى ذِهْ والمالَ علَى ذِهْ والجبالَ علَى ذِهْ وسائرَ الخلقِ علَى ذِهْ - وأشارَ محمَّدُ بنُ الصَّلتِ أبو جعفرٍ بخنصرِهِ أوَّلًا ثمَّ تابعَ حتَّى بلغَ الإبهامَ - فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِنَفَرٍ من أصحابِهِ إني قارئٌ علَيْكُمْ آياتٍ من آخرِ سورةِ الزُّمَرِ فمن بَكَى منكم وجبَتْ له الجنةُ فقرأَهَا من عندِ وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ إلى آخرِ السورةِ فمِنَّا مَنْ بَكَى ومنَّا مَنْ لَمْ يَبْكِ فقال الذين لم يبكوا يا رسولَ اللهِ لقدْ جَهِدْنا أن نَبْكِيَ فَلْمَ نَبْكِ فقال إنِّي سأَقْرَؤُهَا عَلَيْكم فمن لم يَبْكِ يَتَبَاكَى
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: لنَفَرٍ من أصحابِهِ أنا قارئٌ عليْكم آياتٍ من آخرِ الزُّمَرِ فمن بَكى منْكم وجبت لَهُ الجنَّةُ فقرأَها من عندِ وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إلى آخرِ السُّورةِ، فمنَّا من بَكى ومنَّا من لم يبْكِ، فقالَ الَّذينَ لم يبْكوا: يا رسولَ اللَّهِ لقد جَهدنا أن نبْكيَ فلم نبْكِ، فقالَ: إنِّي سأقرأُها عليْكم فمن لم يبْكِ فليَتباكَ
أمانٌ لأمَّتي منَ الغَرقِ إذا رَكِبوا أن يقولوا : باسْم اللَّهِ مَجريها ومُرساها إنَّ ربِّي لغَفورٌ رَحيمٌ وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ الآيَةَ
أمانٌ لأُمَّتي منَ الغرَقِ إذا ركِبوا البحرَ أن يقولوا : بِسْمِ اللهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ، وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ ... الآية
أَمانٌ لأمَّتِي منَ الغرَقِ إذا رَكِبُوا البَحرَ أن يقولُوا : ( بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا ) الآية ( وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ )
أمانٌ لأمتي منَ الغَرَقِ إذا ركِبوا البحرَ أنْ يقولوا : ( بِسْمِ اللهِ مَجْرَاها وَمُرْسَاها ) الآية، ( وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ ) الآية
أمَانٌ لأمَّتِي مِنَ الغرَقِ إذا ركِبوا أنْ يقولُوا : بِسْمِ اللهِ مَجْرِيهَا وَمُرْسَاهَا إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ [ هود : 41 ] ، وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ الآيةَ [ الأنعام : 91 ]
حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِنَفَرٍ مِن أصحابِه إنِّي قارئٌ مِن آيات [من آخرِ سورةِ الزُّمَرِ فمن بَكَى منكم وجبَتْ له الجنةُ فقرأَهَا من عندِ وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ إلى آخرِ السورةِ فمِنَّا مَنْ بَكَى ومنَّا مَنْ لَمْ يَبْكِ فقال الذين لم يبكوا يا رسولَ اللهِ لقدْ جَهِدْنا أن نَبْكِيَ فَلْمَ نَبْكِ فقال إنِّي سأَقْرَؤُهَا عَلَيْكم فمن لم يَبْكِ يَتَبَاكَى]
إنِّي قارئٌ عليكُم آياتٍ من آخرِ سورةِ الزُّمَرِ فمَن بكى منكُم وجبَتْ لهُ الجنَّةُ ، فقرأَها مِن عندِ قولِه وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ إلى آخرِ السُّورةِ ، فمِنَّا من بكى ومنَّا من لَم يَبكِ ، فقال الَّذينَ لَم يَبكوا : يا رسولَ اللهِ لقد جَهِدْنا أن نبكيَ فلم نَبكِ ، فقال : : إنِّي سأقرَؤُها عليكُم فمَن لَم يبْكِ فلْيتَباكَ
إني قارئٌ عليكمْ آياتٍ من آخرِ سورةِ الزمرِ ، فمنْ بكى منكمْ وجبتْ له الجنةُ فقرأَ من عند قولهِ : ( وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ ) إلى آخر السورةِ ، فمنَّا من بكى ومنَّا منْ لمْ يبكِ فقال : الذينَ لم يبكُوا : قد جهدنَا يا رسولَ الله أن نبكيَ فلم نبكِ ، قال : فإني سأقرؤُها عليكمْ فمنْ لمْ يبكِ فليتباكَ
أمانٌ لأمَّتي منَ الغرقِ إذا رَكبوا قالوا بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أنَّه أخذ هذه النُّسْخَةَ من نُسْخَةِ العَلَاءِ الذي كتبهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ بعثهُ إلى البحرينِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ هذا كِتابٌ من محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ النبيِّ الأُمِّيِّ القُرَشِيِّ الهَاشِمِيِّ رسولِ اللهِ ونَبِيِّهِ إلى كافَّةِ خَلْقِه لِلْعلاءِ بنِ الحَضْرَمِيِّ ومَنْ تَبِعَهُ من المُسْلِمِينَ عَهْدًا عَهِدَهُ إليهمْ اتَّقُوا اللهَ أَيُّهَا المسلمونَ ما اسْتَطَعْتُمْ فَإِنِّي قد بعثتُ عليكمُ العلاءَ بنَ الحضْرَمِيِّ وأمَرْتُهُ أنْ يَتَّقِيَ اللهَ وحْدَهُ لا شريكَ لهُ وأن يُلِينَ فيكمُ الجناحَ ويُحْسِنَ فِيكمُ السيرَةَ ويَحْكُمُ بينكُمْ وبين منْ لَقِيَهُ من الناسِ بما أَمَرَ اللهُ في كِتابِه من العدلِ وأمرتُكُمُ بطاعتِه إِذَا فعل ذلك فإنْ حكم فعدل وقَسَمَ فأَقْسَطَ واسْتُرْحِمَ فَرَحِمَ فاسْمَعُوا لَهُ وأَطِيعُوا وأحْسِنُوا مُؤازرَتَه ومَعُونَتَهُ فإنَّ لي عليكم من الحقِّ طاعَةً وحقًّا وعظِيمًا لا تَقْدِرُونَهُ كُلَّ قَدْرِهِ ولا يَبْلُغُ القَوْلُ كُنْهَ عظَمَةِ حقِّ اللهِ وحَقِّ رسولِه وكما أَنَّ للهِ ولِرسُولِهِ على النَّاسِ عَامَّةً وعَلَيْكُمْ خاصَّةً حَقًّا في طَاعَتِهِ والْوَفَاءِ بِعَهْدِهِ فَرَضِيَ اللهُ عن مَنِ اعْتَصَمَ بِالطَّاعَةِ حَقٌّ كَذَلِكَ لِلْمُسْلِمِينَ على وُلَاتِهِمْ حَقٌّ واجِبٌ وطَاعَةٌ فَإِنَّ الطَّاعَةَ دَرْكُ خَيْرٍ ونَجَاةٌ من كُلِّ شَرٍّ وأَنَا أُشْهِدُ اللهَ على كُلِّ مَنْ ولَّيْتُهُ شَيْئًا من أَمْرِ المُسْلِمِينَ قَلِيلًا أَوْ كَثِيرًا فَلْيَسْتَخِيرُوا اللهَ عِنْدَ ذَلِكَ ثمَّ لِيَسْتَعْمِلُوا عَلَيْهِمْ أَفْضَلَهُمْ في أَنْفُسِهِمْ أَلَا وإِنْ أَصابَتِ العَلَاءَ بنَ الحَضْرَمِيِّ مُصِيبَةُ المَوْتِ فَخالِدُ بنُ الوَلِيدِ سَيْفُ اللهِ يَخْلُفُ فِيهِمُ العَلَاءَ بنَ الحَضْرَمِيِّ فاسْمَعُوا لهُ وأَطِيعُوا وأَحْسِنُوا مُؤَازَرَتَهُ وطَاعَتَهُ فَسِيرُوا على بركةِ اللهِ وعَوْنِهِ ونَصْرِه وعَاقبةِ رُشْدِهِ وتَوْفِيقِهِ من لَقِيتَهُمْ من النَّاسِ فادْعُوهُمْ إلى كتابِ اللهِ وسُنَّتِهِ وسُنَّةِ رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وإِحْلَالِ ما أَحَلَّ اللهُ لَهُمْ في كِتابِهِ وتَحْرِيمِ ما حَرَّمَ اللهُ في كِتابِهِ وأَنْ يَخْلَعُوا الأَنْدَادَ ويَبْرَءُوا من الشِّرْكِ والْكُفْرِ والنِّفَاقِ وأَنْ يَكْفُرُوا بِعِبادَةِ الطَّوَاغِيتِ واللَّاتِ والْعُزَّى وأَنْ يَتْرُكُوا عِبادَةَ عِيسَى ابنِ مَرْيَمَ وعُزَيْرِ بنِ حَرْوَةَ والْمَلَائِكَةِ والشَّمْسِ والْقَمَرِ والنِّيرَانِ وكُلِّ مَنْ يُتَّخَذُ نُصُبًا من دُونِ اللهِ وأَنْ يَتَبَرَّءُوا مِمَّا بَرِئَ اللهُ ورَسُولُهُ فإذا فَعَلُوا ذلك وأَقَرُّوا بِهِ فَقَدْ دَخَلُوا في الوَلَايَةِ وسَمُّوهُمْ عِنْدَ ذلك بِمَا في كِتابِ اللهِ الذي تَدْعُونَهُمْ إليه كِتابِ اللهِ المُنَزَّلِ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ على صَفِيِّهِ من العَالَمِينَ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ رسولِه ونَبِيِّهِ أَرْسَلَهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ عَامَّةً الأَبْيَضُ مِنْهُمْ والْأَسْوَدُ والْإِنْسُ والْجِنُّ كِتابٌ فِيهِ تِبْيانُ كُلِّ شَيْءٍ كَانَ قَبْلَكُمْ ومَا هو كَائِنٌ بَعْدَكُمْ لِيَكُونَ حاجِزًا بَيْنَ النَّاسِ حَجَزَ اللهُ بِهِ بَعْضَهُمْ عن بَعْضٍ وهُوَ كِتابُ اللهِ مُهَيْمِنًا على الكُتُبِ مُصَدِّقًا لِمَا فِيهَا من التَّوْرَاةِ والْإِنْجِيلِ والزَّبُورِ يُخْبِرُكُمُ اللهُ فِيهِ بِمَا كَانَ قَبْلَكُمْ مِمَّا فَاتَكُمْ دَرْكُهُ من آبائِكُمُ الأَوَّلِينَ الَّذِينَ أَتَتْهُمْ رُسُلُ اللهِ وأَنْبِياؤُهُ كَيْفَ كَانَ جَوَابُهُمْ لِرُسُلِهِمْ وكَيْفَ تَصْدِيقُهُمْ بِآياتِ اللَّهِ؟ وكَيْفَ كَانَ تَكْذِيبُهُمْ بِآياتِ اللَّهِ فَأَخْبَرَكُمُ اللهُ في كِتابِهِ شَأْنَهُمْ وأَعْمَالَهَمْ وأَعْمَالَ مَنْ هَلَكَ مِنْهُمْ بِذَنْبِهِ فَتَجَنَّبُوا مثلَ ذلك أنْ تَعْمَلُوا مِثْلَهُ لِكَيْ لا يَحُلَّ عليكُمْ من سَخَطِهِ ونِقْمَتِه مِثْلُ الذي حلَّ عليهم من سُوءِ أَعْمَالِهِمْ وتَهَاوُنِهِمْ بِأَمْرِ اللهِ وَأَخْبَرَكُمْ في كِتابِهِ هذا بِإِنْجَاءِ مَنْ نَجَا مِمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ لِكَيْ تَعْمَلُوا مثلَ أَعْمَالِهِمْ فَكَتَبَ لَكُمْ في كِتابِهِ هذا تِبْيانَ ذلك كُلِّهِ رَحْمَةً مِنْهُ لَكُمْ وشَفَقَةً من رَبِّكُمْ عليكم وهُوَ هُدًى من اللهِ من الضَّلَالَةِ وتِبْيانٌ من العَمَى وإِقَالَةٌ من العَثْرَةِ ونَجَاةٌ من الفِتْنَةِ ونُورٌ من الظُّلْمَةِ وشِفَاءٌ من لأَحْدَاثِ وعِصْمَةٌ من الهَلَاكِ ورُشْدٌ من الغَوَايَةِ وبَيانُ ما بَيْنَ الدُّنْيا والْآخِرَةِ فِيهِ كَمَالُ دِينِكُمْ فَإِذَا عَرَضْتُمْ عَلَيْهِمْ فَأَقَرُّوا لَكُمْ فَقَدِ اسْتَكْمَلُوا الوَلَايَةَ فَاعْرِضُوا عَلَيْهِمْ عِنْدَ ذلك الإِسْلَامَ والْإِسْلَامُ الصلَوَاتُ الخَمْسُ وإِيتاءُ الزكاةِ وحجُّ البيتِ وصيامُ شَهْرِ رمضانَ والغُسْلُ من الجَنَابَةِ والطَّهُورُ قَبْلَ الصلاةِ وبِرُّ الوَالِدَيْنِ وصِلَةُ الرَّحِمِ المُسْلِمَةِ وحُسْنُ صُحْبَةِ الوالِدَيْنِ المشركَيْنِ - فإذا فَعَلُوا ذلك فَقَدْ أَسْلَمُوا فَادْعُوهُمْ عِنْدَ ذلك إلى الإِيمَانِ وانْعَتُوا لَهُمْ شَرَائِعَكُمْ ومَعَالِمُ الإِيمَانِ شَهَادَةُ أنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ ورَسُولُهُ وأَنَّ ما جَاءَ بِهِ مُحَمَّدٌ الحَقُّ وأَنَّ ما سِوَاهُ الباطِلُ والْإِيمَانُ بِاللَّهِ ومَلَائِكَتِهِ وكُتُبِهِ ورُسُلِهِ وأَنْبِيائِهِ والْيَوْمِ الآخِرِ والْإِيمَانُ بِهَذَا الكِتابِ ومَا بَيْنَ يَدَيْهِ ومَا خَلْفَهُ بِالتَّوْرَاةِ والْإِنْجِيلِ والزَّبُورِ والْإِيمَانُ بِالْبَيِّنَاتِ والْمَوْتِ والْحَياةِ والْبَعْثِ بَعْدَ المَوْتِ والْحِسَابِ والْجَنَّةِ والنَّارِ النُّصْحِ لِلَّهِ ولِرَسُولِهِ ولِلْمُؤْمِنِينَ كَافَّةً فإذا فَعَلُوا ذلك وأَقَرُّوا بِهِ فَهُمْ مُسْلِمُونَ مُؤْمِنُونَ ثُمَّ تَدْعُوهُمْ بَعْدَ ذلك إلى الإِحْسَانِ - أنْ يُحْسِنُوا فِيمَا بَيْنَهُمْ وبَيْنَ اللهِ في أَدَاءِ الأَمَانَةِ وعَهْدِهِ الذي عَهِدَ إلى رسولِه وعَهْدِ رسولِه إلى خَلْقِهِ وأَئِمَّةِ المُؤْمِنِينَ والتَّسْلِيمِ لِأَئِمَّةِ المُسْلِمِينَ من كُلِّ غَائِلَةٍ على لِسَانٍ ويَدٍ وأَنْ يَبْتَغُوا لِبَقِيَّةِ المُسْلِمِينَ خَيْرًا كَمَا يَبْتَغِي أَحَدُكُمْ لِنَفْسِهِ - والتَّصْدِيقِ بِمَوَاعِيدِ الرَّبِّ ولِقَائِهِ ومُعَاتَبَتِهِ والْوَدَاعِ من الدُّنْيا من كُلِّ سَاعَةٍ والْمُحاسَبَةِ لِلنَّفْسِ عِنْدَ اسْتِئْنَافِ كُلَّ يَوْمٍ ولَيْلَةٍ والتَّعَاهُدِ لِمَا فَرَضَ اللهُ يُؤَدُّونَهُ إليه في السِّرِّ والْعَلَانِيَةِ فَإِذَا فَعَلُوا ذلك فَهُمْ مُسْلِمُونَ مُؤْمِنُونَ مُحْسِنُونَ ثُمَّ انْعَتُوا لَهُمُ الكَبائِرَ ودُلُّوهُمْ عَلَيْهَا وخَوِّفُوهُمْ من الهَلَكَةِ في الكَبائِرِ إِنَّ الكَبائِرَ هُنَّ المُوبِقَاتُ أَوَّلُهُنَّ الشِّرْكُ بِاللَّهِ (إِنَّ اللهَ لا يَغْفِرُ أنْ يُشْرَكَ بِهِ) والسِّحْرُ ومَا لِلسَّاحِرِ من خَلَاقٍ وقَطِيعَةُ الرَّحِمِ يَلْعَنُهُمُ اللهُ والْفِرَارُ من الزَّحْفِ يَبُوءُوا بِغَضَبٍ من اللهِ والْغُلُولُ فَيَأْتُوا بِمَا غَلُّوا يَوْمَ القِيامَةِ لا يُقْبَلُ مِنْهُمْ وقَتْلُ النَّفْسِ المُؤْمِنَةِ جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ وقَذْفُ المُحْصَنَةِ لُعِنُوا في الدُّنْيا والْآخِرَةِ وأَكَلُوا مَالَ اليَتِيمِ يَأْكُلُونَ في بُطُونِهِمْ نَارًا وسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا وأَكْلُ الرِّبا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ من اللهِ ورَسُولِهِ فَإِذَا انْتَهَوْا عَنِ الكَبائِرِ فَهُمْ مُسْلِمُونَ مُؤْمِنُونَ مُحْسِنُونَ مُتَّقُونَ فَقَدِ اسْتَكْمَلُوا التَّقْوَى فَادْعُوهُمْ بَعْدَ ذلك إلى العِبادَةِ والْعِبادَةُ الصِّيامُ والْقِيامُ والْخُشُوعُ والرُّكُوعُ والسُّجُودُ والْإِنَابَةُ والْإِحْسَانُ والتَّحْمِيدُ والتَّمَجُّدُ والتَّهْلِيلُ والتَّكْبِيرُ والصَّدَقَةُ بَعْدَ الزَّكَاةِ والتَّوَاضُعُ والسَّكِينَةُ والسُّكُونُ والْمُؤَاسَاةُ والدُّعَاءُ والتَّضَرُّعُ والْإِقْرَارُ بِالْمَلَكَةِ والْعُبُودِيَّةِ لَهُ والِاسْتِقْلَالُ لِمَا كَثُرَ من العَمَلِ الصَّالِحِ فَإِذَا فَعَلُوا ذلك فَهُمْ مُؤْمِنُونَ مُحْسِنُونَ مُتَّقُونَ عَابِدُونَ فَإِذَا اسْتَكْمَلُوا العِبادَةَ فَادْعُوهُمْ عِنْدَ ذلك إلى الجِهَادِ وبَيِّنُوا لَهُمْ ورَغِّبُوهُمْ فِيمَا رَغَّبَهُمُ اللهُ فِيهِ من فَضْلِ الجِهَادِ وفَضْلِ ثَوَابِهِ عِنْدَ اللهِ فَإِنِ انْتَدَبُوا فَبايِعُوهُمْ وادْعُوهُمْ حِينَ تُبايِعُوهُمْ إلى سُنَّةِ اللهِ وسُنَّةِ رسولِه وعليكم عَهْدُ اللهِ وذِمَّتُهُ وسَبْعُ كَفَالَاتٍ مِنْهُ لا تَنْكُثُوا أَيْدِيَكُمْ من بَيْعَةٍ ولَا تَنْقُضُوا أَمْرَ وُلَاتِي - من وُلَاةِ المُسْلِمِينَ - فإذا أَقَرُّوا بِذَلِكَ فَبايِعُوهُمْ واسْتَغْفِرُوا اللهَ لَهُمْ فإذا خَرَجْتُمْ تُقَاتِلُونَ في سبيلِ اللهِ غَضَبًا للهِ ونَصْرًا لِدِينِهِ فَمَنْ لَقِيَهُمْ من النَّاسِ فَلْيَدْعُوهُمْ إلى مِثْلِ الذي دَعَاهُمْ إليه من كِتابِ اللهِ وإِسْلَامِهِ [وَإِيمَانِهِ] وإِحْسَانِهِ وتَقْوَاهُ وعِبادَتِهِ وهِجْرَتِهِ فَمَنِ اتَّبَعَهُمْ فَهُوَ المُسْتَجِيبُ المُؤْمِنُ المُحْسِنُ التَّقِيُّ العَابِدُ المُهَاجِرُ لَهُ ما لَكَمَ وعَلَيْهِ ما عليكم ومَنْ أَبَى هذا عليكم فَقَاتِلُوهُ حتى يَفِيءَ إلى أَمْرِ اللهِ ويَفِيءَ إلى فَيْئَتِهِ ومَنْ عَاهَدْتُمْ وأَعْطَيْتُمُوهُمْ ذِمَّةَ اللهِ فَوَفُّوا لَهُ بِهَا ومَنْ أَسْلَمَ وأَعْطَاكُمُ الرِّضَا فَهُوَ مِنْكُمْ وأَنْتُمْ مِنْهُ ومَنْ قَاتَلَكُمْ على هذا من بَعْدِ ما بَيَّنْتُمُوهُ لَهُ فَقَاتِلُوهُ ومَنْ حارَبَكُمْ فَحارِبُوهُ ومَنْ كَايَدَكُمْ فَكَايِدُوهُ ومَنْ جَمَعَ لَكُمْ فَاجْمَعُوا لَهُ أَوْ غَالَكُمْ فَغُولُوهُ أَوْ خادَعَكُمْ فَخادِعُوهُ من غيرِ أنْ تَعْتَدُوا أَوْ مَاكَرَكُمْ فَامْكُرُوا بِهِ من غيرِ أنْ تَعْتَدُوا سِرًّا وعَلَانِيَةً فَإِنَّهُ مَنْ يَنْتَصِرْ من بَعْدِ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ ما عَلَيْهِمْ من سَبِيلٍ واعْلَمُوا أَنَّ اللهَ مَعَكُمْ يَرَاكُمْ ويَرَى أَعْمَالَكُمْ ويَعْلَمُ ما تَصْنَعُونَهُ فَاتَّقُوا اللهَ وكُونُوا على حَذَرٍ إِنَّمَا هذه أَمَانَةٌ ائْتَمَنَنِي عَلَيْهَا رَبِّي أُبَلِّغُهَا عِبادَهُ عُذْرًا مِنْهُ إليهمْ وحُجَّةً احْتَجَّ بِهَا على مَنْ يَعْلَمُهُ من خَلْقِهِ جَمِيعًا فَمَنْ عَمِلَ بِمَا فِيهِ نَجَا ومَنْ تَبِعَ ما فِيهِ اهْتَدَى ومَنْ خاصَمَ بِهِ فَلَحَ ومَنْ قَاتَلَ بِهِ نُصِرَ ومَنْ تَرَكَهُ ضَلَّ حتى يُرَاجِعَهُ تَعَلَّمُوا ما فِيهِ وسَمِّعُوهُ آذَانَكُمْ وأَوْعُوهُ أَجْوَافَكُمْ واسْتَحْفِظُوهُ قُلُوبَكُمْ فَإِنَّهُ نُورُ الأَبْصارِ ورَبِيعُ القُلُوبِ وشِفَاءٌ لِمَا في الصُّدُورِ كَفَى بِهِ أَمْرًا ومُعْتَبَرًا وزَجْرًا وعِظَةً ودَاعِيًا إلى اللهِ ورَسُولِهِ وهَذَا هو الخَيْرُ الذي لا شَرَّ فِيهِكِتابُ محمدٍ رسولِ اللهِ لِلْعَلَاءِ بنِ الحَضْرَمِيِّ حِينَ بَعَثَهُ إلى البَحْرَيْنِ يَدْعُو إلى اللهِ - عزَّ وجلَّ - ورَسُولِهِ أَمَرَهُمْ أنْ يَدْعُوَ إلى ما فِيهِ من حَلَالٍ ويَنْهَى عَمَّا فِيهِ من حَرَامٍ ويَدُلُّ على ما فِيهِ من رُشْدٍ ويَنْهَى عَمَّا فِيهِ من غَيٍّ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(70)
باسم الله مجريها ومرساهابسم الله مجراها ومرساهاوما قدروا الله حق قدرهما قدروا الله حق قدرهأمان لأمتي من الغرقآيات من آخر الزمرالأرض جميعا قبضتهالعلاء بن الحضرميمجراها ومرساهامجريها ومرساهاربي لغفور رحيمآخر سورة الزمرتعجبا وتصديقاوجبت له الجنةجهدنا أن نبكيسنة رسول اللهالماء والثرىالشهر الحراميوم القيامةركبوا البحرصوموا رمضانأهل الكتابسورة الزمرركوب البحرآخر السورةاتقوا اللهما استطعتمأنا الملكضحك النبيغفور رحيمكتاب اللهلا تشربواالسماواتقدر اللهبسم اللهالأرضينالسمواتالخلائقفليتباكالكبائرنواجذهتصديقاالجباليتباكىلم يبكالطاعةالحبرنواجذالملكقبضتهالشجريهوديالثرىالأرضيمينهإبهامالزمرالغرقجهدناتباكىالجنةإصبعاللهأصبعقبضةخنصرتباكأمانقدريبك
تخريج حديث وما قدروا الله حق قدره
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








