أحاديث عن: بركتين
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: بركتين
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في تحريم...
عن أبي سعيد مولى المهري: أنه أصابهم بالمدينة جهد وشدة. وأنه أتى أبا سعيد الخدريّ. فقال له: إني كثير العيال. وقد أصابتنا شدة. فأردت أن أنقل عيالي إلى بعض الريف. فقال أبو سعيد: لا تفعل، الزم المدينة، فإنا خرجنا مع نبي الله ﷺ (أظن أنه قال) حتَّى قدّمنا عسفان. فأقام بها ليالي. فقال الناس: والله! ما نحن ههنا في شيء. وإن عيالنا لخلوف، ما نأمن عليهم. فبلغ ذلك النَّبِيّ ﷺ فقال: «ما هذا الذي بلغني من حديثكم؟». (ما أدري كيف قال). قال والذي أحلف به أو والذي نفسي بيده لقد هممت أو إن شئتم (لا أدري أيتهما قال) لآمرن بناقتي ترحل ثمّ لا أحل لها عقدة حتَّى أقدم المدينة». وقال: «اللهم! إن إبراهيم حرم مكة فجعلها حرما، وإني حرمت المدينة حراما ما بين مأزميها، أن لا يهراق فيها دم، ولا يحمل فيها سلاح لقتال، ولا تخبط فيها شجرة إِلَّا لعلف، اللهم! بارك لنا في مدينتنا، اللهم! بارك لنا في صاعنا، اللهم! بارك لنا في مدنا، اللهم! بارك لنا في صاعنا، اللهم! بارك لنا في مدنا، اللهم! بارك لنا في مدينتنا، اللهم! اجعل مع البركة بركتين، والذي
نفسي بيده! ما من المدينة من شعب ولا نقب إِلَّا عليه ملكان يحرسانها حتَّى تقدموا إليها». ثمّ قال للناس: «ارتحلوا». فارتحلنا فأقبلنا إلى المدينة، فوالذي نحلف به أو يحلف به (الشك من حمّاد) ما وضعنا رحالنا حين دخلنا المدينة حتَّى أغار عليها بنو عبد الله بن غطفان، وما يهيجهم قبل ذلك شيء.
نفسي بيده! ما من المدينة من شعب ولا نقب إِلَّا عليه ملكان يحرسانها حتَّى تقدموا إليها». ثمّ قال للناس: «ارتحلوا». فارتحلنا فأقبلنا إلى المدينة، فوالذي نحلف به أو يحلف به (الشك من حمّاد) ما وضعنا رحالنا حين دخلنا المدينة حتَّى أغار عليها بنو عبد الله بن غطفان، وما يهيجهم قبل ذلك شيء.
صحيح رواه مسلم في كتاب الحجّ (١٣٧٤ - ٤٧٥) عن حمّاد بن إسماعيل ابن علية، حَدَّثَنَا أبي، عن وهيب، عن يحيى بن أبي إسحاق، أنه حدث، عن أبي سعيد مولى المهري، فذكره.
📚 كتاب فضائل البلدان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في تحريم...
عن عليّ بن أبي طالب أنه قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ، حتَّى إذا كنا بالحرة بالسقيا التي كانت لسعد بن أبي وقَّاص، قال رسول الله ﷺ: «ائتوني بوضوء». فلمّا توضأ قام فاستقبل القبلة، ثمّ كبَّر ثمّ قال: «اللهم! إن إبراهيم كان عبدك وخليلك دعا لأهل مكة بالبركة، وأنا محمد عبدك ورسولك أدعوك لأهل المدينة أن تبارك لهم في مدهم وصاعهم، مثلي ما باركت لأهل مكة، مع البركة بركتين».
صحيح رواه الترمذيّ (٣٩١٤)، وأحمد (٩٣٦)، وصحّحه ابن خزيمة (٢٠٩)، وابن حبَّان (٣٧٤٦) كلّهم من طريق اللّيث بن سعد، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن عمرو بن سليم
الزرقي، عن عاصم بن عمرو، عن عليّ بن أبي طالب قال: فذكره.
الزرقي، عن عاصم بن عمرو، عن عليّ بن أبي طالب قال: فذكره.
📚 كتاب فضائل البلدان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب دعاء النبي ﷺ لأهل...
عن أبي هريرة قال: قيل يا رسول الله! صاعنا أصغر الصيعان، ومدنا أصغر الأمداد، فقال رسول الله ﷺ: «اللهم! بارك لنا في صاعنا، ومدنا، وقليلنا، وكثيرنا، واجعل مع البركة بركتين».
صحيح رواه ابن حبان (٣٧٤٤، ٣٢٨٤) من طرق، عن عبد العزيز بن أبي حازم، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة فذكره.
📚 كتاب فضائل البلدان
📖 اقرأ الشرح
عَن أبي سَعيدٍ مَولى المَهريِّ: أنَّه أصابَهُم بالمَدينةِ جَهدٌ وشِدَّةٌ، وأنَّه أتى أبا سَعيدٍ الخُدريَّ، فقال لهُ: إنِّي كَثيرُ العيالِ، وقد أصابَتنا شِدَّةٌ، فأرَدتُ أن أنقُلَ عيالي إلى بَعضِ الرِّيفِ، فقال أبو سَعيدٍ: لا تَفعَلْ، الزَمِ المَدينةَ؛ فإنَّا خَرَجنا مع نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -أظُنُّ أنَّه قال:- حتَّى قدِمنا عُسفانَ، فأقامَ بها لَياليَ، فقال النَّاسُ: واللَّهِ ما نَحنُ هاهنا في شَيءٍ، وإنَّ عيالَنا لَخُلوفٌ، ما نَأمَنُ عليهم، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما هذا الذي بَلَغَني مِن حَديثِكُم؟! -ما أدري كيفَ قال: والذي أحلِفُ به، أو والذي نَفسي بيَدِه- لقد هَمَمتُ -أو إن شِئتُم، لا أدري أيَّتَهُما قال- لَآمُرَنَّ بناقَتي تُرحَلُ، ثُمَّ لا أحُلُّ لَها عُقدةً حتَّى أقدَمَ المَدينةَ، وقال: اللَّهُمَّ إنَّ إبراهيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ فجَعَلَها حَرَمًا، وإنِّي حَرَّمتُ المَدينةَ حَرامًا ما بينَ مَأزِمَيها، أن لا يُهراقَ فيها دَمٌ، ولا يُحمَلَ فيها سِلاحٌ لقِتالٍ، ولا تُخبَطَ فيها شَجَرةٌ إلَّا لعَلفٍ، اللَّهُمَّ بارِكْ لَنا في مَدينَتِنا، اللَّهُمَّ بارِكْ لَنا في صاعِنا، اللَّهُمَّ بارِكْ لَنا في مُدِّنا، اللَّهُمَّ بارِكْ لَنا في صاعِنا، اللَّهُمَّ بارِكْ لَنا في مُدِّنا، اللَّهُمَّ بارِكْ لَنا في مَدينَتِنا، اللَّهُمَّ اجعَلْ مع البَرَكةِ بَرَكَتَينِ، والذي نَفسي بيَدِه، ما مِنَ المَدينةِ شِعبٌ ولا نَقبٌ إلَّا عليه مَلَكانِ يَحرُسانِها حتَّى تَقدَموا إليها، ثُمَّ قال للنَّاسِ: ارتَحِلوا، فارتَحَلنا، فأقبَلنا إلى المَدينةِ، فوالذي نَحلِفُ به -أو يُحلَفُ به - ما وضَعنا رِحالَنا حينَ دَخَلنا المَدينةَ حتَّى أغارَ علينا بَنو عبدِ اللهِ بنِ غَطَفانَ، وما يَهيجُهم قَبلَ ذلك شَيءٌ
عن أبي سعيدٍ مولى المَهْرِيِّ، أنه أصابهم بالمدينةِ جَهْدٌ وشِدَّةٌ، وأنه أتى أبا سعيدٍ الخُدْرِيَّ رَضِيَ اللهُ عنه، فقال له: إني كثيرُ العيالِ، وقد أصابَنا شدَّةٌ؛ فأردتُ أن أنقُلَ عيالي إلى بعضِ الريفِ، فقال أبو سعيدٍ رَضِيَ اللهُ عنه: لا تفعَلْ، الْزَمِ المدينةَ؛ فإنَّا خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -أظُنُّه قال:- حتَّى قدِمْنا عُسْفانَ، فأقام بها لياليَ، فقال الناسُ: واللهِ، ما نحنُ هاهنا في شيءٍ، وإنَّ عيالَنا لَخُلوفٌ، وما نأمَنُ عليهم، فبلَغَ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما هذا الذي يبلُغُني من حديثِكم؟ -ما أدري كيف- قال: قال: والذي أَحلِفُ به -أو: والذي نفسي بيدِهِ-، لقد هممتُ -أو: سأَهُمُّ، لا أدري أيَّتَهما قال- لآمُرَنَّ بناقتي تُرْحَلُ، ثم لا أحُلُّ لها عُقدةً حتَّى أَقْدَمَ المدينةَ، وقال: اللَّهمَّ إنَّ إبراهيمَ حرَّمَ مكَّةَ؛ فجعلها حَرَمًا، اللَّهمَّ إني حرَّمْتُ المدينةَ حرامًا ما بينَ مَأْزِمَيْها ألَّا يُهْراقَ فيها دمٌ، ولا يُحمَلَ فيها سلاحٌ لقتالٍ، ولا تُخْبَطَ بها شجرةٌ إلَّا لعَلْفٍ، اللَّهمَّ بارِكْ لنا في صاعِنا، اللَّهمَّ بارِكْ لنا في مُدِّنا ثلاثًا، اللَّهمَّ اجعل مع البركةِ بركتَيْنِ، والذي نفسي بيدِه ما مِنَ المدينةِ مِن شِعْبٍ ولا نَقْبٍ إلَّا عليه ملكانِ يَحرُسانِه حتَّى تَقْدَموا إليها، ثم قال للناسِ: ارتحِلوا؛ فارتحَلْنا، فأقبَلْنا إلى المدينةِ، فوالذي تَحلِفُ به -أو: نَحلِفُ به، شَكَّ حمَّادُ بنُ إسماعيلَ ابنِ عُلَيَّةَ في هذه الكلمةِ وَحْدَها- ما وضَعْنا رِحالَنا حينَ دخَلْنا المدينةَ حتَّى أغار عليها بنو عبدِ اللهِ بنِ غَطَفانَ، وما يَهيجُهم قَبلَ ذلك شيءٌ
اللَّهُمَّ إنَّ إبراهيمَ كان عَبْدَك وخليلَك، دعَا لأهلِ مكَّةَ بالبركةِ، وأنا محمَّدٌ عَبْدُك ورسولُك، أدعوك لأهلِ المدينةِ أن تُبارِكَ لهم في مُدِّهم وصاعِهم مِثْلَيْ ما بارَكْتَ لأهلِ مكَّةَ مع البركةِ بركَتَينِ
اللهمَّ إنَّ إبراهيمَ عبدَك وخليلَك دعاك لأهلِ مكةَ بالبركةِ، وأنا محمدٌ عبدُك ورسولُك وإني أدعوكَ لأهلِ المدينةِ أنْ تباركَ لهم في صاعِهم ومُدِّهم مثلَ ما باركتَ لأهلِ مكةَ وأجعلْ مع البركةِ بركتين
اللَّهمَّ إنَّ إبراهيمَ عبدُكَ وخليلُكَ دعاكَ لأهلِ مكَّةَ بالبركةِ ، وأنا محمَّدٌ عبدُكَ ورسولُكَ ، وإنِّي أدعوكَ لأهلِ المدينةِ أن تُبَارِكَ لهُم في صاعِهِم ومُدِّهِم ، مثلَ ما باركتَ لأهلِ مكَّةَ ، واجعلْ مع البركةِ برَكتَيْنِ
اللهم إنَّ إبراهيمَ كان عبدَك و خليلَك ، دعاك لأهل مكةَ بالبركةِ ، و أنا محمدٌ عبدُك و رسولُك أدعوك لأهلِ المدينةِ ، أن تبارِكَ لهم في مُدِّهم و صاعِهم مِثْلَيْ ما باركْت لأهل مكةَ ، مع البركةِ بركتَينِ
ائتوني بوَضوءٍ . فتوضَّأَ ثمَّ قامَ فاستَقبلَ القبلةَ ، فقالَ: اللَّهمَّ إنَّ إبراهيمَ كانَ عبدَكَ وخليلَكَ ودعا لأَهْلِ مَكَّةَ بالبرَكَةِ ، وأَنا عبدُكَ ورسولُكَ أَدعوكَ لأَهْلِ المدينةِ أن تبارِكَ لَهُم في مُدِّهم وصاعِهِم مِثلَي ما بارَكْتَ لأَهْلِ مَكَّةَ معَ البرَكَةِ برَكَتينِ
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى إذا كنَّا بالحرَّةِ بالسُّقيا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ايتوني بوَضوءٍ ) فلمَّا توضَّأ قام فاستقبَل القِبلةَ ثمَّ كبَّر ثمَّ قال: ( اللَّهمَّ إنَّ إبراهيمَ كان عبدَك وخليلَك دعاك لأهلِ مكَّةَ بالبركةِ وأنا محمَّدٌ عبدُك ورسولُك أدعوك لأهلِ المدينةِ أنْ تُبارِكَ لهم في مُدِّهم وصاعِهم مِثْلَ ما بارَكْتَ لأهلِ مكَّةَ مع البركةِ بركتينِ )
اللَّهمَّ بارِكْ لَنا في صاعِنا ومُدِّنا، واجعَلْ مع البَرَكةِ بَرَكَتَينِ
اللَّهمَّ بارِكْ لنا في مُدِّنا وصاعِنا واجعَلْ مع البركةِ بركتينِ
اللهُمَّ بارِك لَنا في مُدِّنا، اللهُمَّ بارِك لَنا في صاعِنا، واجعَل مَعَ البَرَكةِ بَرَكَتَينِ
ما بين لابتيْ المدينةِ حرامٌ قد حرَّمَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كما حرَّمَ إبراهيمُ مكةَ اللهمَّ اجعلِ البركةَ فيها بركتينِ وبارِكْ لهم في صاعهم ومُدِّهِم
ما بَينَ لابَتَيِ المَدينةِ حَرامٌ، قد حرَّمَهُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كما حرَّمَ إبراهيمُ مَكةَ، اللَّهمَّ اجعَلِ البَرَكةَ فيها بَرَكَتَيْنِ، وبارِكْ لهم في صاعِهم ومُدِّهم
قيل: يا رسولَ اللهِ صاعُنا أصغرُ الصِّيعانِ ومُدُّنا أصغرُ الأمدادِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( اللَّهمَّ بارِكْ لنا في صاعِنا ومُدِّنا وقليلِنا وكثيرِنا واجعَلْ مع البركةِ بركتينِ )
«اللهُمَّ إنَّ إبراهيمَ عبدَك وخليلَك دعا لأهلِ مكَّةَ بالبركةِ، وأنا محمَّدٌ عبدُك ورسولُك، وأنا أدعو لأهلِ المدينةِ أن تبارِكَ لهم في صاعِهم ومُدِّهم مِثلَما بارَكتَ لأهلِ مكَّةَ، واجعَلْ مع البركةِ برَكتينِ»
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قيل له: يا رسولَ اللهِ صاعُنا أصغَرُ الصِّيعانِ ومُدُّنا أصغَرُ الأمدادِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( اللَّهمَّ بارِكْ لنا في صاعِنا وبارِكْ لنا في قليلِنا وكثيرِنا واجعَلْ لنا مع البركةِ بركتينِ )
اللَّهمَّ إنَّ إبراهيمَ عبدُك وخليلُك ونبيُّك وإنِّي عبدُك ونبيُّك فإنَّهُ دعاك لمَكَّةَ وأَنا أدعوكَ للمدينةِ بمثلِ ما دعاك بِهِ لمَكَّةَ ومِثلُهُ معَهُ واجعل معَ البرَكةِ برَكتينِ وانقل حُمَّاها فاجعلها بالجَحفةِ
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أُتيَ باللَّبَنِ قال: كم في البَيتِ بَرَكةٍ أو بَرَكتَيْنِ
صاعُنا أصْغرُ الصِّيعانِ [يعني حديث: قيل: يا رسولَ اللهِ صاعُنا أصغرُ الصِّيعانِ ومُدُّنا أصغرُ الأمدادِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( اللَّهمَّ بارِكْ لنا في صاعِنا ومُدِّنا وقليلِنا وكثيرِنا واجعَلْ مع البركةِ بركتينِ )]
«خَرَجَنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى إذا كُنَّا بالحَرَّةِ بالسُّقْيا الَّتي كانَتْ لسَعْدِ بنِ أبي وَقَّاصٍ، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ائْتُوني بوَضوءٍ، فتَوَضَّأَ، ثُمَّ قامَ فاسْتَقْبَلَ القِبْلةَ، ثُمَّ قالَ: اللَّهُمَّ إنَّ إبْراهيمَ عَبْدُك وخَليلُك دَعا لأهْلِ مَكَّةَ بالبَرَكةِ، وأنا عَبْدُك أَدْعوك لأهْلِ المَدينةِ أن تُبارِكَ لهم في مُدِّهم وصاعِهم مِثلَ ما بارَكْتَ لأهْلِ مَكَّةَ معَ البَرَكةِ بَرَكتَينِ»
«خَرَجْنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى كُنَّا بالحَرَّةِ بالسُّقْيا الَّتي كانَتْ لسَعْدِ بنِ أبي وَقَّاصٍ، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ائْتُوني بوَضوءٍ، فتَوَضَّأَ، ثُمَّ قامَ فاسْتَقْبَلَ القِبْلةَ فكَبَّرَ، ثُمَّ قالَ: اللَّهُمَّ إنَّ إبْراهيمَ كانَ عَبْدَك وخَليلَك دَعا لأهْلِ مَكَّةَ بالبَرَكةِ، وأنا مُحَمَّدٌ عَبْدُك ورَسولُك أَدْعوك لأهْلِ المَدينةِ أن تُبارِكَ لهم في مُدِّهم وصاعِهم، مِثلَ ما بارَكْتَ لأهْلِ مَكَّةَ معَ البَرَكةِ بَرَكتَينِ»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(64)
اللهم بارك لنا في صاعنااللهم بارك لنا في مدناصاعنا أصغر الصيعانلا يحمل فيها سلاحمدنا أصغر الأمدادلا يهراق فيها دملا تخبط بها شجرةسعد بن أبي وقاصملكان يحرسانهاحرمه رسول اللهقليلنا وكثيرناملكان يحرسانهمثلي ما باركتاستقبل القبلةلابتي المدينةمثل ما باركتأهل المدينةصاعنا ومدناكم في البيتاللهم باركرسول اللهتحريم...مدينتناالمدينةوقليلناوكثيرنالأهل...مأزميهاإبراهيموصاعهمالبركةبركتينالجحفةقليلناكثيرناالسقيااللهمصاعناومدناصاعهمالحمىاللبنالبيتالحرةباركلأهلمدهمدعاءبركةحرامخليلوضوءمدناقليلكثيردعاكجاءحرمصاعشعبنقبمكةدعامد
تخريج حديث بركتين
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








