أحاديث عن: صاعنا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: صاعنا
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في فضل...
عن زيد بن ثابت قال: نظر رسول الله ﷺ قبل اليمن فقال: «اللهم! أقبل بقلوبهم» ونظر قبل العراق فقال: «اللهم! أقبل بقلوبهم» ونظر قبل الشام فقال: «اللهم! أقبل بقلوبهم وبارك لنا في صاعنا ومدنا».
حسن رواه الترمذيّ (٣٩٣٤)، وأحمد (٢١٦١٠)، والطَّبرانيّ في الكبير (٥/ ١٢٤) كلّهم من طرق عن عمران القطان، عن قتادة، عن زيد بن ثابت فذكره.
📚 كتاب فضائل أهل البلدان، والأمصار
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في تحريم...
عن أنس بن مالك قال: خرجت مع رسول الله ﷺ إلى خيبر أخدمه، فلمّا قدم النَّبِيّ ﷺ راجعا وبدا له أحد، قال: «هذا جبل يحبنا ونحبه»، ثمّ أشار بيده إلى المدينة وقال: «اللهم! إني أحرم ما بين لابتيها كتحريم إبراهيم مكة، اللهم! بارك لنا في صاعنا ومدنا».
متفق عليه رواه البخاري في الجهاد والسير (٢٨٨٩)، ومسلم في الحجّ (١٣٦٥ - ٤٦٢) كلاهما من طريق عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب بن عبد الله بن حنطب، أنه سمع أنس بن مالك يقول: فذكره.
📚 كتاب فضائل البلدان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في تحريم...
عن أبي سعيد مولى المهري: أنه أصابهم بالمدينة جهد وشدة. وأنه أتى أبا سعيد الخدريّ. فقال له: إني كثير العيال. وقد أصابتنا شدة. فأردت أن أنقل عيالي إلى بعض الريف. فقال أبو سعيد: لا تفعل، الزم المدينة، فإنا خرجنا مع نبي الله ﷺ (أظن أنه قال) حتَّى قدّمنا عسفان. فأقام بها ليالي. فقال الناس: والله! ما نحن ههنا في شيء. وإن عيالنا لخلوف، ما نأمن عليهم. فبلغ ذلك النَّبِيّ ﷺ فقال: «ما هذا الذي بلغني من حديثكم؟». (ما أدري كيف قال). قال والذي أحلف به أو والذي نفسي بيده لقد هممت أو إن شئتم (لا أدري أيتهما قال) لآمرن بناقتي ترحل ثمّ لا أحل لها عقدة حتَّى أقدم المدينة». وقال: «اللهم! إن إبراهيم حرم مكة فجعلها حرما، وإني حرمت المدينة حراما ما بين مأزميها، أن لا يهراق فيها دم، ولا يحمل فيها سلاح لقتال، ولا تخبط فيها شجرة إِلَّا لعلف، اللهم! بارك لنا في مدينتنا، اللهم! بارك لنا في صاعنا، اللهم! بارك لنا في مدنا، اللهم! بارك لنا في صاعنا، اللهم! بارك لنا في مدنا، اللهم! بارك لنا في مدينتنا، اللهم! اجعل مع البركة بركتين، والذي
نفسي بيده! ما من المدينة من شعب ولا نقب إِلَّا عليه ملكان يحرسانها حتَّى تقدموا إليها». ثمّ قال للناس: «ارتحلوا». فارتحلنا فأقبلنا إلى المدينة، فوالذي نحلف به أو يحلف به (الشك من حمّاد) ما وضعنا رحالنا حين دخلنا المدينة حتَّى أغار عليها بنو عبد الله بن غطفان، وما يهيجهم قبل ذلك شيء.
نفسي بيده! ما من المدينة من شعب ولا نقب إِلَّا عليه ملكان يحرسانها حتَّى تقدموا إليها». ثمّ قال للناس: «ارتحلوا». فارتحلنا فأقبلنا إلى المدينة، فوالذي نحلف به أو يحلف به (الشك من حمّاد) ما وضعنا رحالنا حين دخلنا المدينة حتَّى أغار عليها بنو عبد الله بن غطفان، وما يهيجهم قبل ذلك شيء.
صحيح رواه مسلم في كتاب الحجّ (١٣٧٤ - ٤٧٥) عن حمّاد بن إسماعيل ابن علية، حَدَّثَنَا أبي، عن وهيب، عن يحيى بن أبي إسحاق، أنه حدث، عن أبي سعيد مولى المهري، فذكره.
📚 كتاب فضائل البلدان
📖 اقرأ الشرح
عَن أبي سَعيدٍ مَولى المَهريِّ: أنَّه أصابَهُم بالمَدينةِ جَهدٌ وشِدَّةٌ، وأنَّه أتى أبا سَعيدٍ الخُدريَّ، فقال لهُ: إنِّي كَثيرُ العيالِ، وقد أصابَتنا شِدَّةٌ، فأرَدتُ أن أنقُلَ عيالي إلى بَعضِ الرِّيفِ، فقال أبو سَعيدٍ: لا تَفعَلْ، الزَمِ المَدينةَ؛ فإنَّا خَرَجنا مع نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -أظُنُّ أنَّه قال:- حتَّى قدِمنا عُسفانَ، فأقامَ بها لَياليَ، فقال النَّاسُ: واللَّهِ ما نَحنُ هاهنا في شَيءٍ، وإنَّ عيالَنا لَخُلوفٌ، ما نَأمَنُ عليهم، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما هذا الذي بَلَغَني مِن حَديثِكُم؟! -ما أدري كيفَ قال: والذي أحلِفُ به، أو والذي نَفسي بيَدِه- لقد هَمَمتُ -أو إن شِئتُم، لا أدري أيَّتَهُما قال- لَآمُرَنَّ بناقَتي تُرحَلُ، ثُمَّ لا أحُلُّ لَها عُقدةً حتَّى أقدَمَ المَدينةَ، وقال: اللَّهُمَّ إنَّ إبراهيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ فجَعَلَها حَرَمًا، وإنِّي حَرَّمتُ المَدينةَ حَرامًا ما بينَ مَأزِمَيها، أن لا يُهراقَ فيها دَمٌ، ولا يُحمَلَ فيها سِلاحٌ لقِتالٍ، ولا تُخبَطَ فيها شَجَرةٌ إلَّا لعَلفٍ، اللَّهُمَّ بارِكْ لَنا في مَدينَتِنا، اللَّهُمَّ بارِكْ لَنا في صاعِنا، اللَّهُمَّ بارِكْ لَنا في مُدِّنا، اللَّهُمَّ بارِكْ لَنا في صاعِنا، اللَّهُمَّ بارِكْ لَنا في مُدِّنا، اللَّهُمَّ بارِكْ لَنا في مَدينَتِنا، اللَّهُمَّ اجعَلْ مع البَرَكةِ بَرَكَتَينِ، والذي نَفسي بيَدِه، ما مِنَ المَدينةِ شِعبٌ ولا نَقبٌ إلَّا عليه مَلَكانِ يَحرُسانِها حتَّى تَقدَموا إليها، ثُمَّ قال للنَّاسِ: ارتَحِلوا، فارتَحَلنا، فأقبَلنا إلى المَدينةِ، فوالذي نَحلِفُ به -أو يُحلَفُ به - ما وضَعنا رِحالَنا حينَ دَخَلنا المَدينةَ حتَّى أغارَ علينا بَنو عبدِ اللهِ بنِ غَطَفانَ، وما يَهيجُهم قَبلَ ذلك شَيءٌ
قيل: يا رسولَ اللهِ صاعُنا أصغرُ الصِّيعانِ ومُدُّنا أصغرُ الأمدادِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( اللَّهمَّ بارِكْ لنا في صاعِنا ومُدِّنا وقليلِنا وكثيرِنا واجعَلْ مع البركةِ بركتينِ )
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قيل له: يا رسولَ اللهِ صاعُنا أصغَرُ الصِّيعانِ ومُدُّنا أصغَرُ الأمدادِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( اللَّهمَّ بارِكْ لنا في صاعِنا وبارِكْ لنا في قليلِنا وكثيرِنا واجعَلْ لنا مع البركةِ بركتينِ )
اللهمَّ باركْ لنا في مدينتِنا وباركْ لنا في شامِنا وباركْ لنا في يمنِنا وباركْ لنا في صاعِنا وباركْ لنا في مُدِّنا
اللَّهُمَّ بارِكْ لنا في مَدينَتِنا، وبارِكْ لنا في شامِنا، وبارِكْ لنا في يَمَنِنا، وبارِكْ لنا في صاعِنا، وبارِكْ لنا في مُدِّنا
اللَّهمَّ بارِكْ لنا في مدينتِنا، وبارِكْ لنا في مكَّتِنا، وبارِكْ لنا في شامِنا، وبارِكْ لنا في يَمَنِنا، وبارِكْ لنا في صاعِنا ومُدِّنا، فقال رجُلٌ: يا رسولَ اللَّهِ، وفي عِراقِنا، فأعرَضَ عنه، فقال: فيه الزلزال والفتنُ، وبها يطلُعُ قَرْنُ الشَّيطانِ
اللَّهُمَّ بارِك لنا في مَدينتِنا، وبارِك لنا في مكَّتِنا، وبارِك لنا في شامِنا، وبارِك لنا في يَمَنِنا، وبارِك لنا في صاعِنا ومُدِّنا، فقال رجُلٌ يا رَسولَ اللهِ، وفي عِراقِنا؟ فأعرَضَ عنه، فقال: فيها الزلازلُ والفِتَنُ، وبها يَطلُعُ قَرنُ الشيطانِ
اللهم بارك لنا في تمرِنا وبارك لنا في مدينتِنا وبارك لنا في صاعِنا ومدِّنا ! اللهم إن إبراهيمَ عبدُك وخليلُك ونبيُّك وأنه دعاك لمكةَ وإني أدعوك للمدينةِ بمثلِ ما دعاك به لمكةَ ومثله معه
اللهمَّ بارِكْ لَنا في مَكَّتِنا ، اللهمَّ بارِكْ لَنا في مَدِينَتِنا ، اللهمَّ بارِكْ لَنا في شَامِنا ، و بارِكْ لَنا في صاعِنا ، و بارِكْ لَنا في مُدِّنا . فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ! و في عراقنا 0 فأعرض عنهُ ، فرددها ثَلاثًا ، كل ذلكَ يقولُ الرجلُ : و في عِرَاقِنا فَيُعْرِضُ عنهُ ، فقال : بِها الزَّلازِلُ و الفِتَنُ ، و فيها يَطْلُعُ قَرْنُ الشيطانِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اطَّلَعَ قِبلَ اليَمَنِ، فقال: اللَّهُمَّ أقبِلْ بقُلوبِهم، واطَّلَعَ من قِبلِ كذا، فقال: اللَّهُمَّ أقبِلْ بقُلوبِهم، وبارِكْ لنا في صاعِنا ومُدِّنا
اللَّهمَّ بارِكْ لنا في مَدينَتِنا، وفي صاعِنا، ومُدِّنا، ويَمَنِنا، وشامِنا. ثمَّ استَقبَلَ مَطلِعَ الشَّمسِ فقال: مِن ههنا يَطلُعُ قَرنُ الشَّيطانِ، مِن ههنا الزَّلازِلُ والفِتَنُ
اللهمَّ باركْ لنا في مدينتِنا وفي صاعِنا ومُدِّنا ويمنِنا وشامِنا ثم استقبل مطلعَ الشَّمسِ فقال من ههنا يطلعُ قرْنُ الشيطانِ من ههنا الزلازلُ والفتنُ
اللَّهُمَّ بارِكْ لنا في مَدينَتِنا، وفي صاعِنا، ومُدِّنا، ويَمَنِنا، وشامِنا، ثُمَّ اسْتَقْبَلَ مَطْلِعَ الشَّمسِ، فقال: من هاهُنا يَطلُعُ قَرْنُ الشَّيْطانِ، من هاهُنا الزَّلازِلُ والفِتَنُ
عن أبي سعيدٍ مولى المَهْرِيِّ، أنه أصابهم بالمدينةِ جَهْدٌ وشِدَّةٌ، وأنه أتى أبا سعيدٍ الخُدْرِيَّ رَضِيَ اللهُ عنه، فقال له: إني كثيرُ العيالِ، وقد أصابَنا شدَّةٌ؛ فأردتُ أن أنقُلَ عيالي إلى بعضِ الريفِ، فقال أبو سعيدٍ رَضِيَ اللهُ عنه: لا تفعَلْ، الْزَمِ المدينةَ؛ فإنَّا خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -أظُنُّه قال:- حتَّى قدِمْنا عُسْفانَ، فأقام بها لياليَ، فقال الناسُ: واللهِ، ما نحنُ هاهنا في شيءٍ، وإنَّ عيالَنا لَخُلوفٌ، وما نأمَنُ عليهم، فبلَغَ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما هذا الذي يبلُغُني من حديثِكم؟ -ما أدري كيف- قال: قال: والذي أَحلِفُ به -أو: والذي نفسي بيدِهِ-، لقد هممتُ -أو: سأَهُمُّ، لا أدري أيَّتَهما قال- لآمُرَنَّ بناقتي تُرْحَلُ، ثم لا أحُلُّ لها عُقدةً حتَّى أَقْدَمَ المدينةَ، وقال: اللَّهمَّ إنَّ إبراهيمَ حرَّمَ مكَّةَ؛ فجعلها حَرَمًا، اللَّهمَّ إني حرَّمْتُ المدينةَ حرامًا ما بينَ مَأْزِمَيْها ألَّا يُهْراقَ فيها دمٌ، ولا يُحمَلَ فيها سلاحٌ لقتالٍ، ولا تُخْبَطَ بها شجرةٌ إلَّا لعَلْفٍ، اللَّهمَّ بارِكْ لنا في صاعِنا، اللَّهمَّ بارِكْ لنا في مُدِّنا ثلاثًا، اللَّهمَّ اجعل مع البركةِ بركتَيْنِ، والذي نفسي بيدِه ما مِنَ المدينةِ مِن شِعْبٍ ولا نَقْبٍ إلَّا عليه ملكانِ يَحرُسانِه حتَّى تَقْدَموا إليها، ثم قال للناسِ: ارتحِلوا؛ فارتحَلْنا، فأقبَلْنا إلى المدينةِ، فوالذي تَحلِفُ به -أو: نَحلِفُ به، شَكَّ حمَّادُ بنُ إسماعيلَ ابنِ عُلَيَّةَ في هذه الكلمةِ وَحْدَها- ما وضَعْنا رِحالَنا حينَ دخَلْنا المدينةَ حتَّى أغار عليها بنو عبدِ اللهِ بنِ غَطَفانَ، وما يَهيجُهم قَبلَ ذلك شيءٌ
كانَ إذا أتيَ بأوَّلِ الثَّمرةِ قالَ اللَّهمَّ بارِك لنا في مدينتِنا وفي ثمارِنا وفي مُدِّنا وفي صاعِنا برَكةً معَ برَكةٍ ثمَّ يناولُهُ أصغرَ من بحضرتِهِ منَ الولدانِ
قدِمْنا المَدينةَ وهي أنْجالٌ وغَرقَدٌ، فاشْتَكى آلُ أبي بَكرٍ، فاسْتأذَنتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في عيادةِ أبي، فأَذِنَ لي، فأتَيتُه فقُلتُ: يا أبَتِ، كيف تَجِدُكَ؟ قال: كلُّ امْرئٍ مُصَبَّحٌ في أهْلِه ... والمَوتُ أدْنى مِن شِراكِ نَعلِه، قالَتْ: قُلتُ: هَجَرَ -واللهِ- أبي، ثم أتَيتُ عامِرَ بنَ فُهَيْرةَ فقُلتُ: أيْ عامِرُ، كيف تَجِدُكَ؟ قال -[البَحرُ الرَّجَزُ]-: إنِّي وَجَدتُ المَوتَ قَبلَ ذَوْقِه ... إنَّ الجَبانَ حَتْفُه مِن فَوقِه، قالَتْ: فأتَيتُ بِلالًا فقُلتُ: يا بِلالُ، كيف تَجِدُكَ؟ فقال: ألَا لَيتَ شِعْري هل أبِيتَنَّ ليلةً ... بفَخٍّ وحَوْلي إذْخِرٌ وجَليلُ، فأتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخْبَرْتُه، قال: اللَّهمَّ بارِكْ لنا في صاعِنا، وبارِكْ لنا في مُدِّنا، وحَبِّبْ إلينا المَدينةَ كما حبَّبتَ إلينا مكَّةَ، وانقُلْ عنَّا وَباءَها إلى خُمٍّ ومَهْيَعةَ
اللَّهمَّ بارِكْ لَنا في صاعِنا ومُدِّنا، واجعَلْ مع البَرَكةِ بَرَكَتَينِ
لَمَّا قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ وُعِكَ أبو بَكرٍ وبلالٌ، فكان أبو بَكرٍ إذا أخَذَتْه الحُمَّى يقولُ: كُلُّ امرِئٍ مُصَبَّحٌ في أهلِه... والمَوتُ أدنى مِن شِراكِ نَعلِه، وكان بلالٌ إذا أُقلِعَ عنه الحُمَّى يَرفَعُ عَقيرَتَه يقولُ: ألا لَيتَ شِعري هل أبيتَنَّ لَيلةً... بوادٍ وحَولي إذخِرٌ وجَليلُ وهل أرِدَنْ يَومًا مياهَ مَجَنَّةٍ... وهل يَبدُوَنْ لي شامةٌ وطَفيلُ. قال: اللهُمَّ العَنْ شَيبةَ بنَ رَبيعةَ، وعُتبةَ بنَ رَبيعةَ، وأُمَيَّةَ بنَ خَلَفٍ كما أخرَجونا مِن أرضِنا إلى أرضِ الوباءِ، ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهُمَّ حَبِّبْ إلينا المَدينةَ كَحُبِّنا مَكَّةَ أو أشَدَّ، اللهُمَّ بارِكْ لَنا في صاعِنا وفي مُدِّنا، وصَحِّحْها لَنا، وانقُلْ حُمَّاها إلى الجُحفةِ. قالت: وقَدِمنا المَدينةَ وهي أوبَأُ أرضِ اللهِ، قالت: فكان بُطحانُ يَجري نَجلًا. تَعني ماءً آجِنًا
اللهُمَّ بارِك لَنا في مُدِّنا، اللهُمَّ بارِك لَنا في صاعِنا، واجعَل مَعَ البَرَكةِ بَرَكَتَينِ
اللَّهمَّ بارِكْ لَنا في ثمرِنا وبارِكْ لَنا في مدينتِنا وبارِكْ لَنا في صاعِنا ومُدِّنا
سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: اللَّهُمَّ بارِكْ لنا في مَدينتِنا، وبارِكْ لنا في شامِنا، وبارِكْ لنا في يمَنِنا، وبارِكْ لنا في صاعِنا، وبارِكْ لنا في مُدِّنا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(73)
اللهم بارك لنا في صاعنااللهم بارك لنا في مدنالا يحمل فيها سلاحلا يهراق فيها دملا تخبط بها شجرةاللهم حبب إليناملكان يحرسانهاقليلنا وكثيرناالزلزال والفتنالزلازل والفتنملكان يحرسانهعامر بن فهيرةأقبل بقلوبهمأصغر الولدانشيب بن ربيعةصاعنا ومدناقرن الشيطاناللهم باركمطلع الشمسأول الثمرةشراك نعلهتحريم...بقلوبهممدينتناالمدينةمأزميهاإبراهيمالزلازلأبو بكرفضل...بركتينالبركةعراقناالعراقثمارناالجحفةاللهموباركصاعناومدنايحبناونحبهشامنايمننامكتناتمرناالشاماليمنالفتنمهيعةالموتالحمىثمرناالصاعأقبلباركبركةقليلكثيرمدنادعاكاطلعحراموباءبلالالمدجاءجبلحرمصاعمكةشعبنقب
تخريج حديث صاعنا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








