أحاديث عن: برمته
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: برمته
⭐ متفق عليه
📂 باب إكرام الكبير في الكلام
عن سهل بن أبي حثمة، ورافع بن خديج، أن محيصة بن مسعود، وعبد الله بن سهل، انطلقا قبل خيبر، فتفرقا في النخل، فقتل عبد الله بن سهل، فاتهموا اليهود، فجاء أخوه عبد الرحمن، وابنا عمه حويصة، ومحيصة إلى النبي ﷺ، فتكلم عبد الرحمن في أمر أخيه، وهو أصغر منهم، فقال رسول الله ﷺ: «كبر الكبر»، أو قال: «ليبدأ الأكبر»، فتكلما في أمر صاحبهما، فقال رسول الله ﷺ: «يقسم خمسون منكم على رجل منهم، فيدفع برمته»، قالوا: أمر لم نشهده، كيف نحلف؟ قال: «فتبرئكم يهود بأيمان خمسين منهم»، قالوا: يا رسول الله! قوم كفار؟ قال: فوداه رسول الله ﷺ من قبله، قال سهل: فدخلت مربدا لهم يوما فركضتني ناقة من تلك الإبل ركضة برجلها.
متفق عليه رواه البخاري في الأدب (٦١٤٣، ٦١٤٢)، ومسلم في القسامة (١٦٦٩: ٢) كلاهما من طريق حماد بن زيد، حدثنا يحيى بن سعيد، عن بشير بن يسار، عن سهل بن أبي حثمة، ورافع بن خديج، فذكراه.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
أنَّ ابنَ مُحَيِّصَةَ أصبَح قتيلًا على أبوابِ خيبرَ ، فغَدا أخوه على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، رأيتُ أخي أصبَح قتيلًا على أبوابِ خيبرَ ، فقال : شاهِداكَ على مَن قتَله ويُدفَعُ إليكَ برمتِه ، قال : كيف لي بشاهدَينِ وإنما أصبَح قتيلًا على أبوابِهم. قال أبو المُثَنَّى : سقَط ها هنا مِن كتابي شيءٌ : قال : فتُحَلِّفُ خمسينَ قَسامةً ، قال : كيف نَستَحلِفُهم وهم يهودُ ؟ قال : فقَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بديتِه وأعانَهم بنِصفِه
أنَّ مُحيِّصةَ بنَ مسعودٍ ، وعبدَ اللَّهِ بنَ سَهْلٍ ، انطلقا قبلَ خيبرَ ، فتفرَّقا في النَّخلِ ، فقتلَ عبدُ اللَّهِ بنُ سَهْلٍ ، فاتَّهموا اليَهودَ ، فجاءَ أخوهُ عبدُ الرَّحمنِ بن سهل وابنا عمِّهِ حويِّصةُ ، ومحيِّصةُ فأتوا النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فتَكَلَّمَ عبدُ الرَّحمنِ في أمرِ أخيهِ ، وَهوَ أصغرُهم ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : الكَبرَ الكبَرَ ، أو قالَ : ليبدأِ الأَكْبرُ ، فتَكَلَّما في أمرِ صاحبِهِما ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : يُقسِمُ خمسونَ منكُم على رجُلٍ منهُم ، فيُدفعُ برمَّتِهِ ، قالوا : أمرٌ لم نشهَدهُ ، كيفَ نحلِفُ ؟ قالَ : فتبرِئُكُم يَهودُ بأيمانِ خَمسينَ منهم ، قالوا : يا رسولَ اللَّهِ ، قومٌ كفَّارٌ ؟ قالَ : فوَداهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن قبلِهِ ، قالَ قالَ سَهْلٌ : دخلتُ مِربدًا لَهُم يومًا فرَكَضَتني ناقةٌ من تلكَ الإبلِ رَكْضةً برِجلِها
الكبْرُ الكبْرُ [يعني حديث: أنَّ مُحيِّصةَ بنَ مسعودٍ، وعبدَ اللَّهِ بنَ سَهْلٍ، انطلقا قبلَ خيبرَ، فتفرَّقا في النَّخلِ، فقتلَ عبدُ اللَّهِ بنُ سَهْلٍ، فاتَّهموا اليَهودَ، فجاءَ أخوهُ عبدُ الرَّحمنِ بن سهل وابنا عمِّهِ حويِّصةُ، ومحيِّصةُ فأتوا النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فتَكَلَّمَ عبدُ الرَّحمنِ في أمرِ أخيهِ، وَهوَ أصغرُهم، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : الكَبرَ الكبَرَ، أو قالَ : ليبدأِ الأَكْبرُ، فتَكَلَّما في أمرِ صاحبِهِما، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : يُقسِمُ خمسونَ منكُم على رجُلٍ منهُم، فيُدفعُ برمَّتِهِ ، قالوا : أمرٌ لم نشهَدهُ، كيفَ نحلِفُ ؟ قالَ : فتبرِئُكُم يَهودُ بأيمانِ خَمسينَ منهم، قالوا : يا رسولَ اللَّهِ، قومٌ كفَّارٌ ؟ قالَ : فوَداهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن قبلِهِ، قالَ قالَ سَهْلٌ : دخلتُ مِربدًا لَهُم يومًا فرَكَضَتني ناقةٌ من تلكَ الإبلِ رَكْضةً برِجلِها]
أنَّ مُحَيِّصةَ بنَ مَسعودٍ، وعَبدَ اللهِ بنَ سَهلٍ، انطَلَقا قِبَلَ خَيبَرَ، فتَفَرَّقا في النَّخلِ، فقُتِلَ عبدُ اللهِ بنُ سَهلٍ، فاتَّهَموا اليَهودَ، فجاءَ أخوه عبدُ الرَّحمَنِ، وابنا عَمِّه حويِّصةُ ومُحَيِّصةُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَكَلَّمَ عبدُ الرَّحمَنِ في أمرِ أخيه، وهو أصغَرُ منهم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَبِّرِ الكُبرَ، أو قال: ليَبدَأِ الأكبَرُ، فتَكَلَّما في أمرِ صاحِبِهما، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يَقسِمُ خَمسونَ مِنكُم على رَجُلٍ منهم، فيُدفَعُ برُمَّتِه، قالوا: أمرٌ لم نَشهَدْه، كيفَ نَحلِفُ؟ قال: فتُبرِئُكُم يَهودُ بأيمانِ خَمسينَ منهم، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، قَومٌ كُفَّارٌ؟ قال: فوداه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن قِبَلِه. قال سَهلٌ: فدَخَلتُ مِربَدًا لهم يَومًا فرَكَضَتني ناقةٌ مِن تلك الإبِلِ رَكضةً برِجلِها. قال حَمَّادٌ: هذا، أو نَحوه. [وفي روايةٍ]: نَحوه. وقال في حَديثِه: فعَقَله رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن عِندِه، ولم يَقُلْ في حَديثِه: فرَكَضَتني ناقةٌ
أنَّ العَبدَ لا يُقادُ منَ العَبدِ في الجِراحِ العَمْدِ، ولا في الخَطأِ، فعَقْلُ المَجروحِ على قَدرِ ثَمَنِه على أهلِ الجارِحِ، حتى يُخَيَّرَ مَوْلى الجارِحِ، فإنْ شاءَ فَدى عبدَه، وإنْ شاءَ سلَّمَه برُمَّتِه
قال عليٌّ رَضِي اللهُ عنه: إن لم يأتِ بأربعةِ شُهَداءَ، فَلْيُعطَ برُمَّتِهِ
سُئِل عمَّن وجَد مع امرأتِه رجلًا آخرَ فقتَله فقال: إن لم يأتِ بأربعةٍ فلْيُعطَ برُمَّتِه
عن عليٍّ: سُئلَ عمَّن وَجَدَ معَ امرأتِه رجُلًا فقَتَلَه، فقال: إنْ لم يأتِ بأربعةِ شُهَداءَ فلْيُعْطَ برُمَّتِه
إنَّهم إن حلَفوا أيمانَ القَسامةِ دُفِع القاتلُ برُمَّتِه إليهِم
قال ابنُ عبَّاسٍ: إذا أصابَ الرَّجُلُ الحَدَّ؛ قَتَلَ أو سَرَقَ، فدَخَلَ الحَرمَ؛ لم يُبايَعْ، ولم يُؤوَ حتى يَتبَرَّمَ، فيَخرُجَ مِن الحَرمِ، فيُقامَ عليه الحَدَّ، قال: فقُلتُ لابنِ عبَّاسٍ: ولكنِّي لا أرى ذلك! أرى أنْ يُؤخَذَ برُمَّتِه، ثُمَّ يُخرَجَ مِن الحَرمِ، فقام عليه الحَدُّ؛ فإنَّ الحَرمَ لا يَزيدُه إلَّا شِدَّةً
أنَّ ابنَ محيِّصةَ الأصغرَ أصبحَ قتيلًا علَى أبوابِ خيبرَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أقِم شاهدينِ على مَن قتلَهُ أدفعهُ إليكَ برمَّتِهِ قالَ يا رسولَ اللَّهِ أنَّي أُصيبُ شاهدينِ وإنَّما أصبحَ قتيلًا على أبوابِهِم قالَ فتحلِفُ خَمسينَ قسامةً قالَ فَكَيفَ أحلِفُ على ما لا أعلَمُ قالَ تستحلِفُ خمسينَ منهُم قالَ كيفَ وَهُم يَهودُ
أن ابنَّ مُحيصةَ الأصغَرَ أصبح قتيلًا على أبوابِ خَيبَرَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أقِمْ شاهِدَينِ على من قتَلَه أدفَعْه إليكم برُمَّتِه. قال: يا رَسولَ اللهِ، ومن أين أُصيبُ شاهِدَينِ، وإنما أصبَحَ قتيلًا على أبوابِهم؟! قال: فتَحلِفُ خمسينَ قَسامةً. قال: يا رَسولَ اللهِ، وكيف أحلِفُ على ما لا أعلَمُ؟! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فتَستحلِفُ منهم خمسينَ قَسامةً. فقال: يا رَسولَ اللهِ، كيف نستحلِفُهم وهم اليهودُ؟! فقَسَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دِيَتَه عليهم، وأعانهم بنِصْفِها
أنَّ ابنَ مُحَيِّصةَ الأصغَرَ أصبَحَ قتيلًا على أبوابِ خَيْبرَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أقِمْ شاهدَينِ على مَن قتَلَه، أدفَعْه إليكَ برُمَّتِه، قال: يا رسولَ اللهِ، ومن أينَ أُصيبُ شاهدَينِ، وإنَّما أصبَحَ قتيلًا على أبوابِهم؟! قال: فتحلِفُ خمسينَ قَسامةً؟، قال: يا رسولَ اللهِ، وكيفَ نحلِفُ على ما لا أعلَمُ؟! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فتستحلِفُ منهم خمسينَ قَسامةً؟، فقال: يا رسولَ اللهِ، كيف نستحلِفُهم وهم اليهودُ؟! فقسَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دِيَتَه عليهم، وأعانَهُم بنصفِها
أنَّ ابنَ مُحَيِّصةَ الأصغَرَ أصبَحَ قَتيلًا على أبوابِ خَيبَرَ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أقِمْ شاهِدَيْنِ على مَن قتَلَهُ، أدفَعْهُ إليكَ بِرُمَّتِهِ. فقال: يا رسولَ اللهِ، ومِن أينَ أُصيبُ شاهِدَيْنِ وإنَّما أصبَحَ قَتيلًا على أبوابِهم؟ قال: فتَحلِفُ خَمسينَ قَسامةً؟ قال: يا رسولَ اللهِ، وكيف أحلِفُ على ما لا أعلَمُ؟ فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فنَستَحلِفُ منهم خَمسينَ قَسامةً؟ فقال: يا رسولَ اللهِ، كيف نَستَحلِفُهم وهم كُفَّارٌ، أو وهم مُشرِكونَ؟ فقَسَّمَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ديَتَهُ عليهم، وأعانَهم ببَعضِها
أنَّ ابنَ محيِّصةُ الأصغرَ أصبحَ قتيلًا علَى أبوابِ خيبرَ فقالَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ - أقِم شاهِدَينِ علَى مَن قتلَهُ أدفعْهُ إليكُم برمَّتِهِ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ ومِن أينَ أصيبُ شاهدَينِ وإنَّما أصبحَ قتيلًا علَى أبوابِهِم قالَ فتَحلفُ خَمسينَ قَسامةً فقالَ يا رسولَ اللَّهِ فَكَيفَ أحلِفُ علَى ما لم أعلَمْ فقالَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ - فاستَحلِفْ منهُم خمسينَ قَسامةً فقالَ يا رسولَ اللَّهِ كيفَ نَستحلِفُهُم وَهُم اليَهودُ فقسَّمَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ - ديتَهُ عليهِم وأعانَهُم بنِصفِها
عن قَتادةَ: أنَّ سُلَيْمانَ بنَ يَسارٍ حَدَّثَ، فذَكَرَ إنْكارَ عُمَرَ بنِ عَبْدِ العَزيزِ قَوْلَ مَن أَقادَ بالقَسامةِ، فقالَ سُلَيْمانُ: القَسامةُ حَقٌّ، وقَضى بها رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، بَيْنا الأنْصارُ عنْدَ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فإذا هُمْ بصاحِبِهم يَتَشحَّطُ في دَمِه، فقالوا: قَتَلَتْنا اليَهودُ، وسَمَّوا رَجُلًا مِنهم، ولم يكنْ لهم بَيِّنةٌ، فقالَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: "شاهِدانِ مِن غَيْرِكم حتَّى أَدفَعَه إليكم برُمَّتِه"، فلم يكنْ لهم بَيِّنةٌ، فقالَ: "اسْتَحِقُّوا بخَمْسينَ قَسامةً أَدفَعْه إليكم برُمَّتِه". فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا نَكرَهُ أن نَحلِفَ على غَيْبٍ، فأرادَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أن يَأخُذَ قَسامةَ اليَهودِ بخَمْسينَ مِنهم، قالَتِ الأنْصارُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ اليَهودَ لا يُبالونَ الحَلِفَ، مهما نَقبَلْ هذا مِنهم يَأتونَ على آخِرِنا، فوَداه رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- مِن عنْدِه
أنَّ سُلَيمانَ بنَ يَسارٍ حَدَّثَ، فذَكَرَ إنكارَ عُمَرَ بنِ عَبدِ العَزيزِ قَولَ مَن أقادَ بالقَسامةِ، فقال سُلَيمانُ: القَسامةُ حَقٌّ، وقد قَضى بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَينَ الأنصارِ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا هم بصاحِبِهم يَتَشَحَّطُ في دَمِه، فرَجَعوا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: قَتَلَتنا اليَهودُ، وسَمَّوا رَجُلًا مِنهم ولَم يَكُنْ لهم بَيِّنةٌ، فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: شاهدانِ مِن عِندِكُم حتَّى أدفعَه إلَيكُم برُمَّتِه، فلَم يَكُنْ لهم بَيِّنةٌ، فقال: استَحِقُّوا بخَمسينَ قَسامةً أدفَعه إلَيكُم برُمَّتِه، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا نَكرَهُ أن نَحلِفَ على غَيبٍ، فأرادَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَأخُذَ بقَسامةِ اليَهودِ بخَمسينَ مِنهم، قالتِ الأنصارُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ اليَهودَ لا يُبالونَ الحَلِفَ، مَهما نَقبَل هَذا مِنهم يَأتونَ على آخِرِنا، فوداه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن عِندِه
أنَّ ابنَ مُحَيِّصَةَ الأصغرَ أصبح قتيلًا على أبوابِ خيبرَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : أَقِم شاهدَينِ على مَن قتَله ، أَدْفَعْه إليكم بِرُمَّتِه . قال : يا رسولَ اللهِ ! ومن أين أُصِيبُ شاهدَينِ ، وإنما أصبح قتيلًا على أبوابهم ، قال : فتَحْلِفُ خمسين قَسامةً قال : يا رسولَ اللهِ ! وكيف أحلفُ على ما لا أعلمُ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : فنستَحْلِفُ منهم خمسينَ قَسامةً . فقال : يا رسولَ اللهِ ! كيف نَستَحلِفُهم وهم اليهودُ ؟ فقسَم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم دِيَتَه عليهم ، وأعانهم بنِصفِها
أنَّ مُحيِّصةَ بنَ مسعودٍ، وعبدَ اللَّهِ بنَ سَهْلٍ، انطلقا قبلَ خيبرَ، فتفرَّقا في النَّخلِ، فقتلَ عبدُ اللَّهِ بنُ سَهْلٍ، فاتَّهموا اليَهودَ، فجاءَ أخوهُ عبدُ الرَّحمنِ بن سهل وابنا عمِّهِ حويِّصةُ، ومحيِّصةُ فأتوا النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فتَكَلَّمَ عبدُ الرَّحمنِ في أمرِ أخيهِ، وَهوَ أصغرُهم، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : الكَبرَ الكبَرَ، أو قالَ : ليبدأِ الأَكْبرُ، فتَكَلَّما في أمرِ صاحبِهِما، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : يُقسِمُ خمسونَ منكُم على رجُلٍ منهُم، فيُدفعُ برمَّتِهِ ، قالوا : أمرٌ لم نشهَدهُ، كيفَ نحلِفُ ؟ قالَ : فتبرِئُكُم يَهودُ بأيمانِ خَمسينَ منهم، قالوا : يا رسولَ اللَّهِ، قومٌ كفَّارٌ ؟ قالَ : فوَداهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن قبلِهِ، قالَ قالَ سَهْلٌ : دخلتُ مِربدًا لَهُم يومًا فرَكَضَتني ناقةٌ من تلكَ الإبلِ رَكْضةً برِجلِها
حديث القَسامَةِ الَّذي فيها يحلفونَ خمسينَ يمينًا قَسامَةً [يعني حديث: أنَّ ابنَ محيِّصةَ الأصغرَ أصبحَ قتيلًا على أبوابِ خيبرَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أقِم شاهدينِ على من قتلَهُ أدفعْهُ إليْكَ برمَّتِه قالَ يا رسولَ اللَّهِ ومن أينَ أصيبُ شاهدينِ وإنَّما أصبحَ قتيلًا على أبوابِهم قالَ فتحلفُ خمسينَ قسامةً قالَ يا رسولَ اللَّهِ وَكيفَ نحلِفُ على ما لا أعلمُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فنَستحلِفُ منْهم خمسينَ قسامةً فقالَ يا رسولَ اللَّهِ كيفَ نستحلِفُهم وَهمُ اليَهودُ فقسمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ديتَهُ عليْهم وأعانَهم بنصفِها]
أنَّ ابنَ محيِّصةَ الأصغرَ أصبحَ قتيلًا على أبوابِ خيبرَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أقِم شاهدينِ على من قتلَهُ أدفعْهُ إليْكَ برمَّتِه قالَ يا رسولَ اللَّهِ ومن أينَ أصيبُ شاهدينِ وإنَّما أصبحَ قتيلًا على أبوابِهم قالَ فتحلفُ خمسينَ قسامةً قالَ يا رسولَ اللَّهِ وَكيفَ نحلِفُ على ما لا أعلمُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فنَستحلِفُ منْهم خمسينَ قسامةً فقالَ يا رسولَ اللَّهِ كيفَ نستحلِفُهم وَهمُ اليَهودُ فقسمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ديتَهُ عليْهم وأعانَهم بنصفِها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(88)
فوداه رسول الله من قبلهوجد مع امرأته رجلالا يزيده إلا شدةابن محيصة الأصغرأدفعه إليك برمتهيقسم خمسون منكمفوداه رسول اللهعبد الله بن سهلوجد مع امرأتهأيمان القسامةيخرج من الحرمأعانهم بنصفهليبدأ الأكبرالجراح العمدخمسين قسامةتبرئكم يهوديبدأ الأكبرعقل المجروحمولى الجارحأربعة شهداءخمسين يمينايدفع برمتهأهل الجارحسلمه برمتهدفع القاتليؤخذ برمتهأبواب خيبرابن محيصةكبر الكبرنصف الديةرسول اللهدفع برمتهقدر ثمنهفدى عبدهحد القذفرجلا آخرابن عباسلم يبايعنستحلفهملا يقادالقسامةالأنصارالكبيرالكلامشاهداكالأكبرالقاتللم يؤوشاهديناليهودمشركونشاهداناليمينوخروجإكرامبرمتهالكبرمحيصةخمسونالعبدالخطأشهادةأربعةالحرمقسامةخمسينحويصةديتهعندهخيبرقتيليهوديمينقتلهشهودالحدكفاربينةوداهرمتهقتلعبدسهلديةسرقحلفدمحق
تخريج حديث برمته
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








