أحاديث عن: فوداه رسول الله

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

24 نتيجة — لكلمة: فوداه رسول الله

⭐ متفق عليه 📂 باب تبدئة أهل الدم في...
عن سهل بن أبي حثمة، أنه أخبره رجال من كبراء قومه: أن عبد الله بن سهل ومُحيصة خرجا إلى خيبر من جَهْدٍ أصابهم. فأُتي محيصةُ. فأخبر أن عبد الله بن سهل قد قتل وطرح في فقير بئر أو عين، فأتي يهود. فقال: أنتم والله قتلتموه. فقالوا: والله ما قتلناه. فأقبل حتَّى قدم على قومه. فذكر لهم ذلك. ثمّ أقبل هو وأخوه حويصة، وهو أكبر منه، وعبد الرحمن. فذهب محيصة ليتكلم، وهو الذي كان بخيبر. فقال له رسول الله: «كبر، كبر» يريد السن. فتكلم حويصة. ثمّ تكلم محيصة. فقال رسول الله ﷺ: «إما أن يدوا صاحبكم وإما أن يؤذنوا بحرب» فكتب إليهم رسول الله ﷺ في ذلك فكتبوا: إنا والله ما قتلناه، فقال رسول الله ﷺ لحويصة ومحيصة وعبد الرحمن: «أتحلفون وتستحقون دم صاحبكم؟» فقالوا: لا، قال: «أفتحلف لكم يهود؟» قالوا: ليسوا بمسلمين. فوداه رسول الله ﷺ من عنده. فبعث إليهم بمائة ناقة حتَّى أدخلت عليهم الدار، قال سهل: لقد ركضتني منها ناقة حمراء، قال مالك: الفقير هو البئر.
متفق عليه رواه مالك في القسامة (١) عن أبي ليلى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سهل، عن سهل بن أبي حثمة فذكره.
📚 كتاب القصاص والجنايات 📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه 📂 باب تبدئة أهل الدم في...
عن أبي قلابة أن عمر بن عبد العزيز أبرز سريره يومًا للناس، ثمّ أذن لهم فدخلوا، فقال: ما تقولون في القسامة؟ قالوا: نقول: القسامة القود بها حق، وقد أقادت بها الخلفاء. قال لي: ما تقول يا أبا قلابة! ونصبني للناس. فقلت: يا أمير المؤمنين! عندك رؤوس الأجناد، وأشراف العرب، أرأيتَ لو أن خمسين منهم شهدوا على رجل محصن بدمشق أنه قد زنى، لم يروه أكنت ترجمه؟ قال: لا.
قال الأعظمي: أرأيت لو أن خمسين منهم شهدوا على رجل بحمص أنه سرق أكنت تقطعه ولم يروه؟ قال: لا. قلت: فوالله ما قتل رسول الله ﷺ قطّ إِلَّا في إحدى ثلاث خصال: رجل قتل بجريرة نفسه فقُتل، أو رجلٌ زنى بعد إحصان، أو رجلٌ حارب اللهَ ورسولَه وارتدَّ عن الإسلام. فقال القوم: أو ليس قد حدث أنس بن مالك أن رسول الله ﷺ قطع في السرق وسمر الأعين، ثمّ نبذهم في الشّمس؟
فقلت: أنا أحدّثكم حديث أنس، حَدَّثَنِي أنس أن نفرا من عكل ثمانية قدموا على رسول الله ﷺ فبايعوه على الإسلام، فاستوخموا الأرض فسقمت أجسامُهم، فشكوا ذلك إلى رسول الله ﷺ قال: «أفلا تخرجون مع راعينا في إبله، فتصيبون من ألبانها وأبوالها؟» قالوا: بلى، فخرجوا فشربوا من ألبانها وأبوالها فصحوا، فقتلوا راعي رسول الله ﷺ، وأطردوا النعم، فبلغ ذلك رسول الله ﷺ فأرسل في آثارهم، فأُدْركوا فجيء بهم، فأمر بهم، فقطعت أيديهم وأرجلهم، وسمر أعينهم، ثمّ نبذهم في الشّمس حتَّى ماتوا. قلت: وأي شيء أشد مما صنع هؤلاء؟ ارتدوا عن الإسلام وقتلوا وسرقوا.
فقال عنبسة بن سعيد: والله إنْ سمعتُ كاليوم قطّ. فقلتُ أتردُّ عليَّ حديثي يا عنبسة؟ قال: لا، ولكن جئتَ بالحديث على وجهه، والله لا يزال هذا الجند بخير ما عاش هذا الشّيخ بين أظهرهم.
قال الأعظمي: وقد كان في هذا سنة من رسول الله ﷺ دخل عليه نفر من الأنصار فتحدثوا عنده، فخرج رجل منهم بين أيديهم فقُتل، فخرجوا بعده، فإذا هم بصاحبهم يتشحط في الدم، فرجعوا إلى رسول الله ﷺ فقالوا: يا رسول الله! صاحبنا كان تحدث معنا، فخرج بين أيدينا، فإذا نحن به يتشحط في الدم. فخرج رسول الله ﷺ فقال: «بمن تظنون أو ترون قتله؟» قالوا: نرى أن اليهود قتلته. فأرسل إلى اليهود فدعاهم، فقال: «آنتم قتلتم هذا؟». قالوا: لا. قال: «أترضون نفل خمسين من اليهود ما قتلوه». فقالوا: ما يبالون أن يقتلونا أجمعين ثمّ ينتفلون. قال: «أفتستحقون الدية بأيمان خمسين منكم». قالوا: ما كنا لنحلف فوداه من عنده.
قال الأعظمي: وقد كانت هذيل خلعوا خليعا لهم في الجاهليّة فطرق أهل بيت من اليمن بالبطحاء فانتبه له رجلٌ منهم فحذفه بالسيف فقتله، فجاءت هذيل فأخذوا اليماني فرفعوه إلى عمر بالموسم وقالوا: قتل صاحبنا. فقال: إنهم قد خلعوه. فقال: يقسم خمسون من هذيل ما خلعوه. قال فأقسم منهم تسعة وأربعون رجلًا، وقدم رجل منهم من الشام فسألوه أن يقسم فافتدى يمينه منهم بألف درهم، فأدخلوا مكانه رجلًا آخر، فدفعه إلى أخي المفتول فقُرنت يده بيده، قالوا: فانطلقا والخمسون الذين أقسموا حتَّى إذا كانوا بنخلة، أخذتهم السماء فدخلوا في غار في الجبل، فانهجم الغارُ على الخمسين الذين أقسموا فماتوا جميعًا، وأفلت القرينان واتبعهما حجر فكسر رجل أخي المقتول، فعاش حولا ثمّ مات.
قال الأعظمي: وقد كان عبد الملك بن مروان أقاد رجلًا بالقسامة ثمّ ندم بعد ما صنع، فأمر بالخمسين الذين أقسموا فمُحُوا من الديوان وسيَّرهم إلى الشام.
متفق عليه رواه البخاريّ في الديات (٦٨٩٩) ومسلم في القسامة (١٠: ١٦٧١) كلاهما من طريق ابن علة، حَدَّثَنَا الحجاج بن أبي عثمان، حَدَّثَنِي أبو رجاء مولى أبي قلابة، عن أبي قلابة، فذكره.
📚 كتاب القصاص والجنايات 📖 اقرأ الشرح
عن سهل بن أبي حثمة، ورافع بن خديج، أن محيصة بن مسعود، وعبد الله بن سهل، انطلقا قبل خيبر، فتفرقا في النخل، فقتل عبد الله بن سهل، فاتهموا اليهود، فجاء أخوه عبد الرحمن، وابنا عمه حويصة، ومحيصة إلى النبي ﷺ، فتكلم عبد الرحمن في أمر أخيه، وهو أصغر منهم، فقال رسول الله ﷺ: «كبر الكبر»، أو قال: «ليبدأ الأكبر»، فتكلما في أمر صاحبهما، فقال رسول الله ﷺ: «يقسم خمسون منكم على رجل منهم، فيدفع برمته»، قالوا: أمر لم نشهده، كيف نحلف؟ قال: «فتبرئكم يهود بأيمان خمسين منهم»، قالوا: يا رسول الله! قوم كفار؟ قال: فوداه رسول الله ﷺ من قبله، قال سهل: فدخلت مربدا لهم يوما فركضتني ناقة من تلك الإبل ركضة برجلها.
متفق عليه رواه البخاري في الأدب (٦١٤٣، ٦١٤٢)، ومسلم في القسامة (١٦٦٩: ٢) كلاهما من طريق حماد بن زيد، حدثنا يحيى بن سعيد، عن بشير بن يسار، عن سهل بن أبي حثمة، ورافع بن خديج، فذكراه.
📚 كتاب الأدب العالي 📖 اقرأ الشرح
خرَجَ عبدُ اللهِ بنُ سَهلٍ، أخو بَني حارِثةَ، يَعني في نَفَرٍ مِن بَني حارِثةَ، إلى خَيبَرَ يَمتارون منها تَمرًا، قال: فعُدِيَ على عَبدِ اللهِ بنِ سَهلٍ، فكُسِرتْ عُنُقُهُ، ثم طُرِحَ في مَنهَرٍ مِن مناهِرِ عُيونِ خَيبَرَ، وفقَدَهُ أصحابُهُ، فالتَمَسوهُ حتى وجَدوهُ فغَيَّبوهُ، قال: ثم قدِموا على رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأقبَلَ أخوهُ عَبدُ الرَّحمنِ بنُ سَهلٍ، وابنا عَمِّهِ حُوَيِّصةُ، ومُحَيِّصةُ -وهما كانا أسَنَّ مِن عَبدِ الرَّحمنِ، وكان عَبدُ الرَّحمنِ ذا قَدَمِ القَومِ، وَصاحِبَ الدَّمِ- فتقَدَّمَ لذلك، فكَلَّمَ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَبلَ ابنَيْ عَمِّهِ حُوَيِّصةَ، ومُحَيِّصةَ، قال: فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الكُبْرَ، الكُبْرَ. فاستَأخَرَ عَبدُ الرَّحمنِ، وتكَلَّمَ حُوَيِّصةُ، ثم تكَلَّمَ مُحَيِّصةُ، ثم تكَلَّمَ عَبدُ الرَّحمنِ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ عُدِيَ على صاحِبِنا، فقُتِلَ، وليس لنا بِخَيبَرَ عَدُوٌّ إلَّا يَهودَ. قال: فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تُسَمُّون قاتِلَكم، ثم تَحلِفون عليه خَمسينَ يَمينًا، ثم تُسلِمُهُ. قال: فقالوا: يا رسولَ اللهِ، ما كنا لنَحلِفَ على ما لم نَشهَدْ. قال: فيَحلِفون لكم خَمسينَ يَمينًا ويَبرَؤون مِن دَمِ صاحِبِكم. قالوا: يا رسولَ اللهِ، ما كنا لنَقبَلَ أيْمانَ يَهودَ، ما هم فيه مِنَ الكُفرِ أعظَمُ مِن أنْ يَحلِفوا على إثْمٍ. قال: فوَداهُ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن عِندِهِ مِئةَ ناقةٍ، قال: يَقولُ سَهلٌ: فواللهِ ما أنسى بَكْرةً منها حَمراءَ ركَضَتْني وأنا أحوزُها
الراويسهل بن أبي حثمة
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم16096
خلاصة حكم المحدثصحيح
عَن رجالٍ مِن كُبراءِ قومِهِ : أنَّ عبداللَّه بنَ سَهْلٍ ومحيِّصةَ، خَرجا إلى خيبرَ من جَهْدٍ أصابَهُم، فأتي محيِّصةُ، فأخبرَ أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ سَهْلٍ قد قُتِلَ وألقيَ في فقيرٍ أو عينٍ بخيبَرَ فأتى يَهودَ، فقالَ: أنتُمْ واللَّهِ قَتلتُموهُ، قالوا: واللَّهِ ما قَتَلناهُ، ثمَّ أقبلَ حتَّى قدمَ على قومِهِ، فذَكَرَ ذلِكَ لَهُم، ثمَّ أقبلَ هوَ وأخوهُ حويِّصةُ وَهوَ أَكْبرُ منهُ وعبدُ الرَّحمنِ ابن سَهْلٍ، فذَهَبَ محيِّصةُ يتَكَلَّمَ وَهوَ الَّذي كانَ بخيبرَ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لمحيِّصةَ: كبِّر كبِّر، يُريدُ السِّنَّ، فتَكَلَّمَ حويِّصةُ، ثمَّ تَكَلَّمَ محيِّصةُ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: إمَّا أن يدوا صاحبَكُم، وإمَّا أن يؤذَنوا بحَربٍ، فَكَتبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إليهِم في ذلِكَ، فَكَتبوا إنَّا واللَّهِ ما قتَلناهُ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لحويِّصةَ، ومحيِّصةَ، وعبدِ الرَّحمنِ: تحلِفونَ وتستَحقُّونَ دمَ صاحبِكُم ؟ قالوا: لا، قالَ: فتحلِفُ لَكُم يَهودُ، قالوا: لَيسوا بِمُسلمينَ، فوداهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مِن عندِهِ، فبعثَ إليهِم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مائةَ ناقةٍ حتَّى أُدْخِلَت عليهمِ الدَّارَ، فقالَ سَهْلٌ: فلقَد رَكَضتني منها ناقةٌ حَمراءُ
الراويسهل بن أبي حثمة
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم2185
خلاصة حكم المحدثصحيح
أن مُحَيِّصَةَ بنَ مسعودٍ، وعبدَاللهِ بنَ سَهلٍ أتيا خيبرَ في حاجةٍ لهما ، فتفرقا في النخلِ، فَقُتِلَ عبدُاللهِ بنُ سَهلٍ، فجاء أخوه عبدُالرحمنِ بنُ سَهلٍ ، وحُوَيِّصَةُ ومُحَيِّصَةُ ابنا عمِّه, إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فتكلم عبدُالرحمنِ في أمرِ أخيه وهو أصغرَ القومِ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: الكُبْرَ ليبدأَ الأكبرُ. فتكلما في أمرِ صاحبِهما، فقال رسولُ اللهِ ، وذكر كلمةً معناها: يُقسِمُ خمسين منكم فقالوا: يا رسولَ اللهِ أمرٌ لم نشهدْه ، كيف نحلِفُ ! قال: فتُبرِّئُكم يهودُ بأيمانِ خمسين منهم. قالوا:يا رسولَ اللهِ قومٌ كفارٌ. فوداه رسولُ اللهِ من قِبَلِه
الراويسهل بن أبي حثمة ورافع بن خديج
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم4727
خلاصة حكم المحدثصحيح
أنَّ مُحَيِّصةَ بنَ مَسعودٍ، وعَبدَ اللهِ بنَ سَهلٍ، انطَلَقا قِبَلَ خَيبَرَ، فتَفَرَّقا في النَّخلِ، فقُتِلَ عبدُ اللهِ بنُ سَهلٍ، فاتَّهَموا اليَهودَ، فجاءَ أخوه عبدُ الرَّحمَنِ، وابنا عَمِّه حويِّصةُ ومُحَيِّصةُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَكَلَّمَ عبدُ الرَّحمَنِ في أمرِ أخيه، وهو أصغَرُ منهم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَبِّرِ الكُبرَ، أو قال: ليَبدَأِ الأكبَرُ، فتَكَلَّما في أمرِ صاحِبِهما، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يَقسِمُ خَمسونَ مِنكُم على رَجُلٍ منهم، فيُدفَعُ برُمَّتِه، قالوا: أمرٌ لم نَشهَدْه، كيفَ نَحلِفُ؟ قال: فتُبرِئُكُم يَهودُ بأيمانِ خَمسينَ منهم، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، قَومٌ كُفَّارٌ؟ قال: فوداه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن قِبَلِه. قال سَهلٌ: فدَخَلتُ مِربَدًا لهم يَومًا فرَكَضَتني ناقةٌ مِن تلك الإبِلِ رَكضةً برِجلِها. قال حَمَّادٌ: هذا، أو نَحوه. [وفي روايةٍ]: نَحوه. وقال في حَديثِه: فعَقَله رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن عِندِه، ولم يَقُلْ في حَديثِه: فرَكَضَتني ناقةٌ
الراويسهل بن أبي حثمة ورافع بن خديج
المحدثمسلم
المصدرصحيح مسلم
الصفحة أو الرقم1669
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
عن سهلِ بنِ أبي حَثْمةَ أنَّه أخبره رجالٌ من كبراءِ قومِه أنَّ عبدَ اللهِ ومُحَيصةَ خرجا إلى خَيْبرَ فتفرَّقا من جهدٍ أصابهما فأتَى مُحَيصةُ فأخبر أنَّ عبدَ اللهِ بنَ سهلٍ قد قُتِل وطُرِح في فقيرِ بئرٍ أو عيْنٍ ، فأتَى يهودُ فقال : أنتم واللهِ قتلتموه ، فقالوا : واللهِ ما قتلناه ، فأقبل حتَّى قدِم على قومِه فذكر لهم ذلك ، ثمَّ أقبل هو وأخوه حُوَيصةُ وهو أكبرُ منه وعبدُ الرَّحمنِ فذهب مُحَيْصةُ ليتكلَّمَ وهو الَّذي كان بخَيْبرَ ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : كبِّرْ كبِّرْ ، يريدُ السِّنَّ فتكلَّم حُوَيْصةُ ثمَّ تكلَّم مُحَيْصةُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إمَّا أن يدوا صاحبَكم ، وإمَّا أن يُؤذَنوا بحربٍ فكتب إليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ذلك ، فكتبوا : إنَّا واللهِ ما قتلناه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحُوَيصةَ ومُحَيصةَ وعبدِ الرَّحمنِ : أتحلِفون وتستحِقُّون دمَ صاحبِكم ؟ فقالوا : لا ، قال : فتحلِفُ لكم يهودُ ؟ قالوا ليسوا بمسلمين ، فوداه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من عندِه فبعث إليهم بمائةِ ناقةٍ حتَّى أُدخِلت عليهم الدَّارَ ، قال سهلٌ : لقد ركضتني منها ناقةٌ حمراءُ
الراويرجال من كبراء قوم سهل بن أبي حثمة
المحدثابن عبدالبر
المصدرالتمهيد
الصفحة أو الرقم24/150
خلاصة حكم المحدثمتصل صحيح
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ سَهلٍ ومُحَيِّصةَ خَرَجا إلى خَيبَرَ، مِن جَهدٍ أصابَهم، فأُخبِرَ مُحَيِّصةُ أنَّ عَبدَ اللهِ قُتِلَ وطُرِحَ في فقيرٍ أو عَينٍ، فأتى يَهودَ فقال: أنتُم واللهِ قَتَلتُموه، قالوا: ما قَتَلناه واللهِ، ثُمَّ أقبَلَ حتَّى قدِمَ على قَومِه، فذَكَرَ لهم، وأقبَلَ هو وأخوه حُوَيِّصةُ -وهو أكبَرُ منه- وعَبدُ الرَّحمَنِ بنُ سَهلٍ، فذَهَبَ ليَتَكَلَّمَ، وهو الذي كان بخَيبَرَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمُحَيِّصةَ: كَبِّرْ كَبِّرْ، يُريدُ السِّنَّ، فتَكَلَّمَ حُوَيِّصةُ، ثُمَّ تَكَلَّمَ مُحَيِّصةُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إمَّا أن يَدوا صاحِبَكُم، وإمَّا أن يُؤذِنوا بحَربٍ، فكَتَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليهم به، فكُتِبَ ما قَتَلناه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحُوَيِّصةَ ومُحَيِّصةَ وعَبدِ الرَّحمَنِ: أتَحلِفونَ، وتَستَحِقُّونَ دَمَ صاحِبِكُم؟ قالوا: لا، قال: أفَتَحلِفُ لَكُم يَهودُ؟ قالوا: لَيسوا بمُسلِمينَ، فوَداه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن عِندِه مِئةَ ناقةٍ حتَّى أُدخِلَتِ الدَّارَ، قال سَهلٌ: فرَكَضَتني مِنها ناقةٌ
الراويسهل بن أبي حثمة
المحدثالبخاري
الصفحة أو الرقم7192
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
كبِّرْ كبِّرْ [يعني حديث: أنَّ عَبْدَ اللَّهِ بنَ سَهْلٍ ومُحَيِّصَةَ خَرَجا إلى خَيْبَرَ، مِن جَهْدٍ أصابَهُمْ، فَأُخْبِرَ مُحَيِّصَةُ أنَّ عَبْدَ اللَّهِ قُتِلَ وطُرِحَ في فقِيرٍ أوْ عَيْنٍ، فأتَى يَهُودَ فقالَ: أنتُمْ واللَّهِ قَتَلْتُمُوهُ، قالوا: ما قَتَلْناهُ واللَّهِ، ثُمَّ أقْبَلَ حتَّى قَدِمَ علَى قَوْمِهِ، فَذَكَرَ لهمْ، وأَقْبَلَ هو وأَخُوهُ حُوَيِّصَةُ - وهو أكْبَرُ منه - وعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ سَهْلٍ، فَذَهَبَ لِيَتَكَلَّمَ وهو الذي كانَ بخَيْبَرَ، فقالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِمُحَيِّصَةَ: كَبِّرْ كَبِّرْ يُرِيدُ السِّنَّ، فَتَكَلَّمَ حُوَيِّصَةُ، ثُمَّ تَكَلَّمَ مُحَيِّصَةُ، فقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إمَّا أنْ يَدُوا صاحِبَكُمْ، وإمَّا أنْ يُؤْذِنُوا بحَرْبٍ ، فَكَتَبَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليهِم به، فَكُتِبَ ما قَتَلْناهُ، فقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِحُوَيِّصَةَ ومُحَيِّصَةَ وعَبْدِ الرَّحْمَنِ: أتَحْلِفُونَ، وتَسْتَحِقُّونَ دَمَ صاحِبِكُمْ؟ ، قالوا: لا، قالَ: أفَتَحْلِفُ لَكُمْ يَهُودُ؟، قالوا: لَيْسُوا بمُسْلِمِينَ، فَوَداهُ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن عِندِهِ مِئَةَ ناقَةٍ حتَّى أُدْخِلَتِ الدَّارَ، قالَ سَهْلٌ: فَرَكَضَتْنِي مِنْها ناقَةٌ.]
الراويسهل بن أبي حثمة ورافع بن خديج
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم4471
خلاصة حكم المحدثصحيح
8 ✔ صحيح📌 الكبرَ الكبرَ
وجدَ عبدُ اللهِ بنُ سهلٍ قتيلًا فجاءَ أخوهُ . وحويصةُ . ومحيصةُ وهما عمَّا عبدِ اللهِ بنِ سهلٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فذهبَ عبدُ الرحمنِ يتكلمُ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : الكبرَ الكبرَ قالوا : يا رسولَ اللهِ إنا وجدْنا عبدَ اللهِ بنَ سهلٍ قتيلًا في قليبٍ – يعني من قلبِ خيبرَ – قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : من تتهمونَ ؟ قالوا نتَّهمُ يهودَ قال : فتقسمونَ خمسينَ يمينًا أن اليهودَ قتلَتْهُ قالوا : وكيفَ نُقسمُ على ما لم نرَ ؟ قال فتبريكمُ اليهودُ بخمسينَ يمينًا أنَّهم لم يقتلوهُ قالوا : وكيفَ نَرضى بأيمانِهم وهم مشركونَ فوَداهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ من عِندِهِ
الراويسهل بن أبي حثمة
المحدثابن حزم
المصدرالمحلى
الصفحة أو الرقم11/76
خلاصة حكم المحدثصحيح
9 ✔ صحيح📌 الكبر الكبر
أنَّ مُحيِّصةَ بنَ مسعودٍ ، وعبدَ اللَّهِ بنَ سَهْلٍ ، انطلقا قبلَ خيبرَ ، فتفرَّقا في النَّخلِ ، فقتلَ عبدُ اللَّهِ بنُ سَهْلٍ ، فاتَّهموا اليَهودَ ، فجاءَ أخوهُ عبدُ الرَّحمنِ بن سهل وابنا عمِّهِ حويِّصةُ ، ومحيِّصةُ فأتوا النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فتَكَلَّمَ عبدُ الرَّحمنِ في أمرِ أخيهِ ، وَهوَ أصغرُهم ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : الكَبرَ الكبَرَ ، أو قالَ : ليبدأِ الأَكْبرُ ، فتَكَلَّما في أمرِ صاحبِهِما ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : يُقسِمُ خمسونَ منكُم على رجُلٍ منهُم ، فيُدفعُ برمَّتِهِ ، قالوا : أمرٌ لم نشهَدهُ ، كيفَ نحلِفُ ؟ قالَ : فتبرِئُكُم يَهودُ بأيمانِ خَمسينَ منهم ، قالوا : يا رسولَ اللَّهِ ، قومٌ كفَّارٌ ؟ قالَ : فوَداهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن قبلِهِ ، قالَ قالَ سَهْلٌ : دخلتُ مِربدًا لَهُم يومًا فرَكَضَتني ناقةٌ من تلكَ الإبلِ رَكْضةً برِجلِها
الراويسهل بن أبي حثمة ورافع بن خديج
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم4520
خلاصة حكم المحدثصحيح
10 ✔ صحيح📌 الكبر الكبر
الكبْرُ الكبْرُ [يعني حديث: أنَّ مُحيِّصةَ بنَ مسعودٍ، وعبدَ اللَّهِ بنَ سَهْلٍ، انطلقا قبلَ خيبرَ، فتفرَّقا في النَّخلِ، فقتلَ عبدُ اللَّهِ بنُ سَهْلٍ، فاتَّهموا اليَهودَ، فجاءَ أخوهُ عبدُ الرَّحمنِ بن سهل وابنا عمِّهِ حويِّصةُ، ومحيِّصةُ فأتوا النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فتَكَلَّمَ عبدُ الرَّحمنِ في أمرِ أخيهِ، وَهوَ أصغرُهم، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : الكَبرَ الكبَرَ، أو قالَ : ليبدأِ الأَكْبرُ، فتَكَلَّما في أمرِ صاحبِهِما، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : يُقسِمُ خمسونَ منكُم على رجُلٍ منهُم، فيُدفعُ برمَّتِهِ ، قالوا : أمرٌ لم نشهَدهُ، كيفَ نحلِفُ ؟ قالَ : فتبرِئُكُم يَهودُ بأيمانِ خَمسينَ منهم، قالوا : يا رسولَ اللَّهِ، قومٌ كفَّارٌ ؟ قالَ : فوَداهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن قبلِهِ، قالَ قالَ سَهْلٌ : دخلتُ مِربدًا لَهُم يومًا فرَكَضَتني ناقةٌ من تلكَ الإبلِ رَكْضةً برِجلِها]
الراويسهل بن أبي حثمة
المحدثمحمد جار الله الصعدي
الصفحة أو الرقم266
خلاصة حكم المحدثصحيح
وَوُجِدَ عَبدُ اللهِ بنُ سَهلٍ مِنَ الأنصارِ قَتيلًا في قَليبٍ مِن قُلُبِ خَيبَرَ، فجاءَ عَمَّاهُ، وأخوهُ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أخوهُ عَبدُ الرَّحمنِ بنُ سَهلٍ، وعَمَّاهُ حُوَيِّصةُ ومُحَيِّصةُ، فذهَبَ عَبدُ الرَّحمنِ يتكَلَّمُ عِندَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: الكُبْرَ، الكُبْرَ. فتكَلَّمَ أحدُ عَمَّيْهِ -إمَّا حُوَيِّصةُ، وإمَّا مُحَيِّصةُ، قال سُفيانُ: نَسيتُ أيُّهما الكَبيرُ منهما- فقالا: يا رسولَ اللهِ، إنَّا وجَدْنا عَبدَ اللهِ قَتيلًا في قَليبٍ مِن قُلُبِ خَيبَرَ. ثم ذكَرَ يَهودَ، وشَرَّهم، وعَداوَتَهم، قال: ليُقسِمْ منكم خَمسونَ: إنَّ يَهودَ قتَلَتْهُ. قالوا: كيف نُقْسِمُ على ما لم نَرَ؟ قال: فتُبرِئُكم يَهودُ بخَمسينَ يَحلِفون أنَّهم لم يَقتُلوهُ. قالوا: كيف نَرضى بأيْمانِهم وهم مُشرِكونَ؟ قال: فوَداهُ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن عِندِهِ، فركَضَتْني بَكْرةٌ منها، قيلَ: لسُفيانَ في الحَديثِ: وتَستَحِقُّون دَمَ صاحِبِكم؟ قال: هو ذا
الراويسهل بن أبي حثمة
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم16091
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح على شرط الشيخين
أن عبداللهِ بنَ سَهلٍ ، ومُحَيِّصةَ خرجا إلى خيبرَ من جَهْدٍ أصابَهما, فأتي مُحَيِّصَةُ ، فأخبر أن عبداللهِ بنَ سَهلٍ قد قُتِلَ ,وطُرِحَ في فقيرٍ أو عينٍ، فأتى يهودَ، فقال: أنتم واللهِ قتلتموه، فقالوا: واللهِ ما قتلناه، ثم أقبل، حتى قَدِمَ على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فذكر ذلك له, ثم أقبل هو وحُويِّصَةُ, وهو أخوه أكبُر منه ، وعبدُالرحمنِ بنُ سَهلٍ ، فذهب مُحَيِّصَةُ ليتكلم وهو الذي كان بخيبرَ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: كََبِّر كَبِّر. وتكلمَ حُوَيِّصَةُ ثم تكلم مُحَيِّصةُ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: إما أن يَدوا صاحبَكم ، وإما أن يؤذَنوا بحربٍ تحلفونَ و وتَستَحِقُّون دمَ صاحبَكم. قالوا: لا . قال: فَتحلِفُ لكم يهودُ. قالوا: ليسوا مسلمين. فوداه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم من عنده ، فبعث إليهم بمائةِ ناقةٍ ، حتى أدخِلتْ عليهم الدارَ، قال سَهلٌ: لقد ركَضَتني منها ناقةٌ حمراءُ
الراويسهل بن أبي حثمة
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم4724
خلاصة حكم المحدثصحيح
13 ✔ صحيح📌 الكُبْرُ الكُبْرُ
وُجِدَ عبدُاللهِ بنُ سهلٍ قتيلاً ، فجاء أخوه وعمَّاه حُوَيِّصَةُ ومُحَيِّصةُ وهما عمَّا عبدِاللهِ بن سهلٍ - إلى رسولِ اللهَِ صلى الله عليه وسلم، فهذ عبدُالرحمنِ يتكلمُ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : الكُبْرُ الكُبْرُ قالا: يا رسولَ اللهِ إنا وجدنا عبدَ اللهِ بن سهلٍ قتيلاُ في قُليْبٍ من بعض قُلْبِ خيبرَ ، فقال النبيُّ: من تتهمون؟ قالوا: نتهمُ اليهودَ. قال : أفتُقسمون خمسين يمينًا أن اليهودَ قتلتْه قالوا: وكيف نُقسمُ على ما لم نرَ؟ قال: فتبرئُكم اليهودُ بخمسين أنهم لم يقتلوه، قالوا: وكيف نرضى بأيْمانِهم وهم مشركون فودَاه رسولُ اللهِ من عندِه
الراويسهل بن أبي حثمة
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم4731
خلاصة حكم المحدثصحيح
أن عبداللهَ بنَ سهلٍ الأنصاريِّ ، ومُحَيَّصةَ بنَ مسعودٍ خرجا إلى خيبرَ، فتفرقا في حاجتِهما ، فقُتِلَ عبدُاللهِ بنُ سهلٍ الأنصاريِّ ، فجاء مُحَيَّصةُ وعبدُالرحمنِ - أخو المقتولِ - وحُوَيِّصَةُ بنُ مسعودٍ ، حتى أتوْا رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فذهب عبدُالرحمنِ يتكلمُ ، فقال له النبيُّ صلى الله عليه وسلم : الكُبْرُ الكُبْرُ تحلفون خمسين يمينًا منكم فتستحقون قاتلِكم ، قالوا: كيف نحلفُ ولم نشهدْ ولم نحضرْ!، فقال رسولُ اللهِ : فتبرئُكم يهودُ بخمسين يمينًا. قالوا: يا رسولَ اللهِ كيف نقبلُ أيْمانَ قومٍ كفارٍ!. قال : فودَاه رسولُ اللهِ
الراويسهل بن أبي حثمة
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم4730
خلاصة حكم المحدثصحيح
15 ✔ صحيح📌 الكبر الكبر
وُجِدَ عبدُ اللَّهِ بنُ سَهْلٍ قتيلًا في قَليبٍ مِن قَليبِ خَيبرَ . فجاءَ أخوهُ عبدُ الرَّحمنِ بنُ سَهْلٍ وعمَّاهُ حويِّصةُ ومحيِّصةُ ابنا مسعودٍ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَهَبَ عبدُ الرَّحمنِ ليتَكَلَّمَ . فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: الكَبرَ الكَبرَ فتَكَلَّمَ أحدُ عمَّيهِ إمَّا حويِّصةُ وإمَّا محيِّصةُ تَكَلَّمَ الكبيرُ منهما . فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّا وجدنا عبدَ اللَّهِ بنَ سَهْلٍ قَتيلًا في قليبٍ من قَليبِ خيبرَ وذَكَرَ عداوةَ يَهودَ لَهُم . قالَ: أفتُبرِّئُكُم يَهودُ بخمسينَ يمينًا أنَّهم لَم يَقتُلوا ؟ قالَ: قُلتُ وَكَيفَ نَرضَى بأيمانِهِم وَهُم مُشرِكونَ ؟ قالَ فيُقسمُ منكُم خَمسونَ أنَّهم قتَلوهُ قالوا: فكَيفَ نُقسِمُ على ما لم نرَ ؟ فوداهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من عندِهِ
الراويسهل بن أبي حثمة
المحدثالعيني
الصفحة أو الرقم15/366
خلاصة حكم المحدثطريقه صحيح
16 ✔ صحيح📌 تقسمون وتستحقون
أنَّ حويِّصةَ ومُحيِّصةَ ابنَي مَسعودٍ، وعبدَ اللَّهِ وعبدَ الرَّحمنِ ابني سَهْلٍ، خرجوا يَمتارونَ بِخَيبرَ، فعُدِيَ على عبدِ اللَّهِ، فقُتِلَ. فذُكِرَ ذلِكَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ: تَقسمونَ وتَستحِقُّونَ فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ، كيفَ نُقسمُ ولم نشهَدْ ؟ قالَ: فتبرئُكُم يَهودُ ؟ قالوا: يا رسولَ اللَّهِ، إذًا تَقتلَنا، قالَ: فوداهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مِن عندِهِ
الراويعبدالله بن عمرو
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم2186
خلاصة حكم المحدثصحيح لغيره
17 ✔ صحيح📌 فَدُوه
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَتَبَ إلى يَهودَ: "أنَّه قد وُجِدَ بَيْنَ أَظهُرِكم قَتيلٌ فَدُوه"، فكَتَبوا يَحلِفونَ باللهِ خَمْسينَ يَمينًا ما قَتَلْناه، ولا عَلِمْنا له قاتِلًا، قالَ فوَداه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن عنْدِه مِئةَ ناقةٍ
الراويعبد الرحمن بن بجيد
المحدثعبد الحق الإشبيلي
الصفحة أو الرقم 4/ 45
خلاصة حكم المحدثالصحيح المشهور أن اليهود لم يحلفوا.
أنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ مِن بَني حارِثةَ يُقالُ له: عبدُ اللهِ بنُ سَهلِ بنِ زَيدٍ انطَلَقَ هو وابنُ عَمٍّ له يُقالُ له: مُحَيِّصةُ بنُ مَسعودِ بنِ زَيدٍ، وساقَ الحَديثَ بنَحوِ حَديثِ اللَّيثِ إلى قَولِه: فوداه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن عِندِه. قال يَحيى: فحدَّثَني بُشيرُ بنُ يَسارٍ، قال: أخبَرَني سَهلُ بنُ أبي حَثمةَ، قال: لقد رَكَضَتني فريضةٌ مِن تلك الفَرائِضِ بالمِربَدِ
الراويبشير بن يسار
المحدثمسلم
المصدرصحيح مسلم
الصفحة أو الرقم1669
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
أذِنَ لنا رسولُ اللهِ يَومَ الفَتحِ في قِتالِ بَني بَكرٍ حتى أصَبْنا منهم ثَأرَنا وهو بمكةَ، ثم أمَرَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برَفعِ السَّيفِ، فلَقيَ رَهطٌ منَّا الغَدَ رَجُلًا مِن هُذَيلٍ في الحَرَمِ يَؤُمُّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليُسلِمَ، وكان قد وتَرَهم في الجاهليَّةِ، وكانوا يَطلُبونَهُ، فقتَلوهُ، وبادَروا أنْ يَخلُصَ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيَأمَنَ، فلمَّا بلَغَ ذلك رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غضِبَ غَضَبًا شَديدًا، واللهِ ما رَأيتُهُ غضِبَ غَضَبًا أشَدَّ منه، فسعَيْنا إلى أبي بكرٍ، وعُمَرَ، وعلِيٍّ رضِيَ اللهُ عنهم، نَستَشفِعُهم، وخشينا أن نَكونَ قد هلَكْنا، فلمَّا صَلَّى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قامَ، فأثنى على اللهِ عزَّ وجلَّ بما هو أهلُهُ، ثم قال: أمَّا بَعدُ، فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ هو حَرَّمَ مكةَ، ولم يُحرِّمْها النَّاسُ، وإنَّما أحَلَّها لي ساعةً مِنَ النَّهارِ أمسِ، وهي اليَومَ حَرامٌ، كما حرَّمَها اللهُ عزَّ وجلَّ أوَّلَ مَرَّةٍ، وإنَّ أعتى النَّاسِ على اللهِ عزَّ وجلَّ ثَلاثةٌ: رَجُلٌ قتَلَ فيها، ورَجُلٌ قتَلَ غَيرَ قاتِلِهِ، ورَجُلٌ طلَبَ بذَحلٍ في الجاهليَّةِ، وإنِّي واللهِ لأدِيَنَّ هذا الرَّجُلَ الذي قتَلتُم. فوَداهُ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
الراويأبو شريح العدوي خويلد بن عمرو
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم16376
خلاصة حكم المحدثصحيح دون قوله: وإن أعتى الناس على الله عز وجل ثلاثة: رجل قتل فيها، ورجل قتل غير قاتله، ورجل طلب بذحل في الجاهلية فحسن لغيره
كبر كبر . يريد : السن . فتكلم حويصة ، ثم تكلم محيصة ، فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : إما أن يدوا صاحبكم وإما أن يؤذنوا بحرب . فكتب إليهم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بذلك . فكتبوا : إنا والله ما قتلناه . فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لحويصة ومحيصة وعبد الرحمن : أتحلفون وتستحقون دم صاحبكم ؟ قالوا : لا ! قال : فتحلف لكم يهود . قالوا : ليسوا مسلمين فوداه رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم من عنده ، فبعث إليهم مائة ناقة ، حتى أدخلت عليهم الدار ، قال سهل : لقد ركضتني منها ناقة حمراء
الراويسهل بن أبي حثمة ورجال من كبراء قومه
المحدثأبو داود
الصفحة أو الرقم4521
خلاصة حكم المحدثسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]
إن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم كتب إلى يهود أنه قد وجد بين أظهركم قتيل فدوه فكتبوا يحلفون بًالله خمسين يمينا ما قتلناه ولا علمنا قاتلا قال فوداه رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم من عنده بمائة ناقة
الراويعبدالرحمن بن بجيد بن قيظى
المحدثأبو داود
الصفحة أو الرقم4525
خلاصة حكم المحدثسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

تخريج حديث فوداه رسول الله



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب