أحاديث عن: بز من هجر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
19 نتيجة — لكلمة: بز من هجر
كانَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثَوبانِ قِطريَّانِ غليظانِ، فَكانَ إذا قعدَ فعرِقَ، ثقُلا عليهِ، فقدمَ بزٌّ منَ الشَّامِ لفُلانٍ اليَهوديِّ، فقلتُ: لو بَعثتَ إليهِ، فاشتَريتَ منهُ ثوبينِ إلى الميسرةِ، فأرسلَ إليهِ، فقالَ: قد عَلِمْتُ ما يريدُ، إنَّما يريدُ أن يَذهبَ بمالي أو دراهِمي، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: كذَبَ ! قَد علمَ أنِّي مِن أتقاهم للَّهِ، وآداهُم للأمانَةِ
كان على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم ثوبانِ قِطْريَّانِ غليظانِ، فكان إذا قعَد فعرِق ثقُلَا عليه، فقدِم بزٌّ مِن الشَّامِ لفُلانٍ اليهوديِّ، فقُلْتُ: لو بعَثْتَ إليه فاشترَيْتَ منه ثوبَيْنِ إلى المَيسَرةِ، فأرسَل إليه، فقال: قد علِمْتُ ما يُريدُ، إنَّما يُريدُ أن يذهَبَ بمالي أو بدراهمي، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم: كذَب، قد علِم أنِّي مِن أَتْقاهم للهِ، وآدُهُم للأمانةِ
يا رسولَ اللَّهِ ! إنَّ فلانًا قدِمَ لَه بَزٌّ منَ الشَّامِ , فلو بعثتَ إليه , فأخذتَ منهُ ثوبينِ بنسيئةٍ إلى ميسرةٍ ، فأرسلَ إليهِ , فامتَنعَ
كان على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بُرْدانِ قِطرِيَّانِ غَليظانِ خَشِنانِ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ ثَوْبَيكَ خَشِنانِ غَليظانِ، وإنَّكَ تَرْشَحُ فيهما فيَقْصِلانِ عليكَ، وإنَّ فلانًا قَدِمَ له بَزٌّ مِنَ الشَّامِ، فلوْ بعَثْتَ إليه فأَخذْتَ منه ثَوبينِ بنَسيئةٍ إلى مَيْسَرةٍ، فأَرْسَلَ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: قد عَلِمتُ ما يُريدُ مُحمَّدٌ؛ يُريدُ أنْ يَذهَبَ بثَوْبي ويَمطُلَني بهما، فأَتى الرَّسولُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَخبَرَهُ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قد كَذَبَ؛ قد عَلِموا أَنِّي أَتْقاهُم للهِ، وأَدَّاهُم للأمانةِ
كان على النبيِّ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - ثوبانِ قطرِيَّانِ غليظانِ ، فكان إذا قَعدَ فعرِقَ ثَقُلا عليه ، فقدِمَ بزٌّ منَ الشامِ لفلانٍ اليهوديِّ ، فقلتُ : لو بعثْتَ إليه ، فاشتريتَ منه ثوبينِ إلى الميسرَةِ ، فأرسلَ إليه ، فقال : قدْ علمْتُ ما يريدُ ؛ إِنَّما يريدُ أنْ يذهَبَ بمالِي ، فكذَبَ ! قدْ علِمَ أنِّي أتقاهم وآدَاهم للأمانَةِ
كان على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بُردانِ قِطْريانِ ، وكان إذا جلس فعرق فيهما ثَقُلا عليه ، وقَدِمَ لفلانٍ اليهوديِّ بزٌّ من الشامِ ، فقلتُ: لو أرسلتَ إليه فاشتريتَ منه ثوبين إلى ميسرةٍ ؟ فأرسلَ إليه ، فقال: قد علمتُ ما يريدُ محمدٍ ، إنما يريدُ أن يذهبَ بمالي ، أو يذهبَ بهما, فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : كَذَبَ قد علمَ أني من أتقاهم للهِ وآداهم للأمانةِ
كان على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَوبانِ قِطْريَّانِ غَليظانِ، فكان إذا قَعَدَ فعَرِقَ ثَقُلا عليه، فقَدِمَ بَزٌّ من الشَّامِ لفُلانٍ اليهوديِّ، فقُلتُ: لو بَعَثتُ إليه، فاشتَرَيتُ منه ثَوبَينِ إلى المَيسَرةِ، فأرسَلَ إليه، فقال: قد عَلِمتُ ما يُريدُ، إنَّما يُريدُ أنْ يَذهَبَ بمالي! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَذَبَ، قد عَلِمَ أنِّي من أتْقاهم وآداهم للأمانَةِ
كان على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثوبانِ قطريانِ غليظانِ، فكان إذا قعد فعرِقَ، ثَقُلا عليه، فقدم بزٌّ من الشامِ لفلانٍ اليهوديِّ، فقلتُ : لو بعثتَ إليه، فاشتريتَ منه ثوبين إلى الميسرةِ، فأرسلَ إليه، فقال : قد علمتُ ما يريد، إنما يريد أن يذهبَ بمالي - أو دراهمي - ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : كذبَ ! قد علم أني من أتقاهم للهِ وآداهم للأمانةِ
أنَّهُ كلَّمَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في الصَّدقةِ حينَ وفدَ عليهِ فقالَ يا أخا سبأٍ لا بدَّ من صدقةٍ فقالَ إنَّما زرعُنا القطنُ يا رسولَ اللَّهِ وقد تبدَّدت سبأٌ ولم يبقَ منهم إلَّا قليلٌ بمأربَ فصالحَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ علَى سبعينَ حلَّةَ بزٍّ من قيمةِ وفاءِ بزِّ المعافرِ كلَّ سنةٍ عمَّن بقيَ من سبأٍ بمأرَبَ فلم يزالوا يؤدُّونَها حتَّى قُبِضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وإنَّ العمَّالَ انتقضوا عليهم بعدَ قبضِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيما صالَحَ أبيضُ بنُ حمَّالٍ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في الحللِ السَّبعينَ فردَّ ذلِكَ أبو بكرٍ علَى ما وضعَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى ماتَ أبو بكرٍ فلمَّا ماتَ أبو بكرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ انتقضَ ذلِكَ وصارَت علَى الصَّدقةِ
عن ابنِ عُمرَ: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأَى صاحبَ بَزٍّ، فاشتَرَى منه قَميصًا بأربعةِ دَراهمَ، فخرَجَ وهو عليه فإذا رجُلٌ مِن الأنصارِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، اكْسُني قَميصًا كساكَ اللهُ مِن ثيابِ الجنَّةِ، فنزَعَ القَميصَ فكَسَاه إيَّاه، ثمَّ رجَعَ إلى صاحبِ الحانوتِ، فاشتَرَى منه قَميصًا بأربعةِ دراهمَ، وبقِيَ معه دِرهمانِ، فإذا هو بجاريةٍ في الطريقِ تبكي، فقال: ما يُبكيكِ؟ فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، دفَعَ إليَّ أَهْلي دِرْهَمينِ أَشْتري بهما دَقيقًا، فهلَكا، فدفَعَ إليها رسولُ اللهِ الدِّرْهَمينِ الباقيينِ، ثمَّ انقَلبَ وهي تبكي فدعاها، فقال: ما يُبكيكِ، وقد أخَذتِ الدِّرْهَمينِ؟ فقالتْ: أخافُ أنْ يَضْرِبوني. فمشَى معها إلى أَهْلِها، فسلَّمَ فعرَفوا صَوتَه، ثمَّ عاد فسلَّمَ، ثمَّ عاد فسلَّمَ، ثمَّ عاد فثلَّثَ فرَدُّوا، فقال: أسَمِعتُم أوَّلَ السلامِ؟ قالوا: نعَمْ، ولكنْ أحبَبْنا أنْ تَزيدَنا مِن السلامِ، فما أشخَصَكَ بأبينا وأُمِّنا؟ فقال: أشفَقَتْ هذه الجاريةُ أنْ تَضْرِبوها. فقال صاحبُها: هي حُرَّةٌ لوَجهِ اللهِ؛ لمَمْشاكَ معها، فبشَّرَهم رسولُ اللهِ بالخَيرِ والجنَّةِ، ثمَّ قال: لقد بارَكَ اللهُ في العشَرةِ، كسا اللهُ نبِيَّه قَميصًا، ورجُلًا مِن الأنصارِ قَميصًا، وأعتَقَ اللهُ منها رَقَبةً، وأحمَدُ اللهَ هو الذي رزَقَنا هذا بقُدرتِه
أنَّه كَلَّمَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الصَّدَقةِ حينَ وَفَدَ عليه، فقالَ: "يا أخا سَبَأٍ، لا بُدَّ مِن صَدَقةٍ"، فقالَ: إنَّما زَرَعْنا القُطْنَ يا رَسولَ اللهِ، وقد تَبَدَّدَتْ سَبَأٌ، ولم يَبْقَ مِنها إلَّا قَليلٌ بمَأرِبٍ، فصالَحَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على سَبْعينَ حُلَّةً مِن قيمةِ وَفاءِ بَزِّ المَعافِرِ كلَّ سَنَةٍ عمَّن بَقِيَ مِن سَبَأٍ بمَأرِبٍ، فلم يَزالوا يُؤَدُّونَها حتَّى قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانَ [إنَّ] العُمَّالُ انْتَقَضوا عليهم بَعْدَما قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيما صالَحَ أَبيَضُ بنُ حَمَّالٍ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الحُلَلِ السَّبْعينَ، فرَدَّ ذلك أبو بَكْرٍ على ما وَضَعَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى ماتَ أبو بَكْرٍ، فلمَّا ماتَ أبو بَكْرٍ انْتَقَضَ ذلك، وصارَت على الصَّدَقةِ
أنَّه كلَّمَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الصدقةِ، حينَ وفَدَ عليه، فقال: يا أخا سَبَأٍ، لا بدَّ مِن صدقةٍ، فقال: إنَّما زَرَعْنا القُطنَ يا رسولَ اللهِ، وقد تَبدَّدتْ سَبَأٌ، ولم يَبقَ منهم إلَّا قليلٌ بمَأْرِبَ، فصالَحَ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على سبعينَ حُلَّةً مِن قيمةِ وَفاءِ بَزِّ المَعافِرِ، كلَّ سَنةٍ، عمَّن بقِي مِن سبأٍ بمَأْرِبَ، فلم يَزالوا يُؤدُّونَها حتى قُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإنَّ العُمَّالَ انتقَضوا عليهم بعدَ قَبضِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيما صالَحَ أبيضُ بنُ حمَّالٍ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الحُلَلِ السبعينَ، فرَدَّ ذلك أبو بَكْرٍ على ما وضَعَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى مات أبو بَكْرٍ، فلمَّا مات أبو بَكْرٍ انتقَضَ ذلك، وصارَتْ على الصدقةِ
سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وأتى صاحبَ بَزٍّ فاشترى منه قميصًا بأربعةِ دراهمَ فخرَج وهو عليه فإذا رجلٌ من الأنصارِ فقال يا رسولَ اللهِ اكسُني قميصًا كساك اللهُ من ثيابِ الجنَّةِ فنزَع القميصَ فكساه إيَّاه ثُمَّ رجَع إلى صاحبِ الحانوتِ فاشترى منه قميصًا بأربعةِ دراهمَ وبقي معه درهمانِ فإذا هو بجاريةٍ في الطَّريقِ تبكي فقال ما يُبْكِيك قالَت يا رسولَ اللهِ دفَع لي أهلي درهمينِ أشتري بهما دقيقًا فهلكا فدفَع النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم إليها الدِّرهمينِ الباقيَينِ ثُمَّ ولَّت وهي تبكي فدعاها فقال ما يُبكِيك وقد أخَذَتِ الدِّرهمينِ فقالَت أخافُ أن يضربوني فمشى معها إلى أهلِها فسلَّم فعرَفوا صوتَه ثُمَّ عاد فسلَّم ثُمَّ عاد فثلَّث فردُّوا فقال أسمِعْتُم أوَّلَ السَّلامِ فقالوا نَعَمْ ولكن أحبَبْنا أن تزيدَنا من السَّلامِ فما أشخَصَك بأبينا وأمِّنا قال أشفَقَتْ هذه الجاريةُ أن تضرِبوها قال صاحبُها هي حرَّةٌ لوجهِ اللهِ لِمَمْشاك معها فبشَّرهم رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم بالخيرِ وبالجنَّةِ وقال لقد بارَك اللهُ في العَشَرةِ كسا اللهُ نبيَّه قميصًا ورجلًا من الأنصارِ قميصًا وأعتَق منها رقبةً وأحمَدُ اللهَ هو الَّذي رزَقنا هذا بقدرتِه
قالت قريشٌ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم لمَّا أخبرهم بمسراهُ إلى بيتِ المقدسِ أخبرَنا ماذا ضلَّ عنَّا وأْتِنا بآيةِ ما تقولُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ضلَّت منكم ناقةٌ ورقاءُ عليها بَزٍّ لكم فلمَّا قدمتُ عليهم قالوا : انعتْ لنا ما كان عليها ونشرَ له جبريلُ ما كان عليها كلَّهُ ينظرُ إليه فأخبرهم بما كان عليها وهم قيامٌ ينظرونَ فزادهم ذلك شكًّا وتكذيبًا
«أنَّه كَلَّمَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الصَّدَقةِ حينَ وَفَدَ عليه المَدينةَ، فقالَ: يا أخا سَبَأٍ لا بُدَّ مِن صَدَقةٍ، قالَ: إنَّما زَرَعْنا القُطْنَ يا رَسولَ اللهِ، قد تَبَدَّدَتْ سَبَأٌ ولم يَبْقَ مِنهم إلَّا قَليلٌ بمَأرِبَ، فصالَحَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَبيَضَ بنَ حمَّالٍ على سَبْعينَ حُلَّةً مِن أَوْفى قيمةِ بَزِّ المَعافِرِ كلَّ سَنَةٍ عمَّن بَقِيَ مِن سَبَأٍ بمَأرِبَ، فلم يَزالوا يُؤَدُّونَها حتَّى قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ»
عن عائِشةَ قالت: كانَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثَوبانِ قِطْريَّانِ غَليظانِ، فكان إذا قَعَدَ فعَرِقَ ثَقُلا عليه، فقَدِمَ بَزٌّ مِنَ الشَّامِ لِفُلانٍ اليَهوديِّ، فقُلتُ: لو بَعَثتَ إليه فاشتَرَيتَ منه ثَوبَيْنِ إلى المَيْسَرةِ. فأرسَلَ إليه، فقال: قد عَلِمتُ ما يُريدُ، إنَّما يُريدُ أنْ يَذهَبَ بمالي، أو بدَراهِمي. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كَذَبَ علَيَّ، قد عَلِمَ أنِّي مِن أتْقاهم وآداهُم لِلأمانةِ
كانَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بُرْدانِ قُطْريَّانِ، فكانَ إذا جَلَسَ فعَرِقَ فيهما ثَقُلا عليه، وقَدِمَ لِفُلانٍ اليَهوديِّ بَزٌّ مِن الشَّامِ، فقُلْتُ: لو أَرسَلْتَ إليه، فاشْتَرَيْتَ مِنه ثَوْبَينِ إلى المَيْسرةِ، فقالَ: قد عَلِمْتُ ما يُريدُ مُحمَّدٌ، إنَّما يُريدُ أن يَذهَبَ بمالي، أو يَذهَبَ بهما، فقالَ رَسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "كَذَبَ، قد عَلِمَ إنِّي لَمِن أَتْقاهم للهِ، وآداهم للأمانةِ"
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ عليهِ ثوبانِ قِطريَّانِ أو إزارانِ غليظانِ فقالَت عائشةُ: أرى عليكَ ثَوبينِ قِطريَّينِ غليظَينِ فإذا اتَّسختَ ثَقُلا عليكَ فلو أرسَلتَ إلى فلانٍ فإنَّهُ قد جاءَهُ بزٌّ فأخَذتَ منهُ ثوبينِ إلى الميسَرةِ فبعثَ إليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليُرْسِلَ إليهِ ثَوبينِ فقالَ: إنِّي قد عَلِمْتُ ما يريدُ مُحمَّدٌ إنَّما يريدُ أن يذهَبَ بثوبيَّ ولا يُعْطيَني الدَّراهمَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: كذَبَ أنا أصدَقُهم حديثًا وأتقاهُم أو أنا أصدقُهُم حديثًا وأدَّاهُم للأمانةِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان عليه بُردان قطوانيَّتان خشينان غليظان ، فقالت عائشةُ رضِي اللهُ عنها : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ ثوبَيْك هذان غليظان خشينان ، ترشَحُ فيهما فيثقُلان عليك ، فأرسل إلى فلانٍ فقد أتاه بَزٌّ من الشَّامِ ، فاشتَرِ منه ثوبَيْن إلى ميْسرةٍ ، فأرسل إليه فأتاه الرَّسولُ فقال : إنَّ رسولَ اللهِ بعث إليك لتبيعَه ثوبَيْن إلى ميْسرةٍ ، فقال : لقد علمتُ واللهِ ما يُريدُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا أن يذهبَ بثوبي ويمطُلني بثمنِهما ، فرجع إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبره فقال عليه السَّلامُ : كذب ، قد علِموا أنِّي أتقاهم للهِ ، وأدَّاهم للأمانةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(64)
أتقاهم وآداهم للأمانةمسراه إلى بيت المقدسبارك الله في العشرةبردان قطوانيتانآداهم للأمانةأداهم للأمانةحرة لوجه اللهالحلل السبعينإزاران غليظانثوبان قطريانفلان اليهوديبردان قطريانأداء الأمانةسبعين حلة بزأبيض بن حمالأصدقهم حديثاثوبين قطريينبز من الشامإلى الميسرةيمطلني بهماأربعة دراهمأتقاهم للهبز المعافرجارية تبكيثياب الجنةناقة ورقاءيذهب بماليإلى ميسرةسبعين حلةشك وتكذيبالدرهميناليهوديالميسرةأبو بكرالأنصارالجاريةكذب عليأتقياءدرهمينالسلامالصدقةأتقاهمالرسولالشامثوبيننسيئةميسرةامتنعيهوديانتقضجبريلعائشةبعثتفلانصدقةمأربقميصقريشسبأحلةضلتقطنكذببز
تخريج حديث بز من هجر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








