أحاديث عن: ناقة ورقاء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
17 نتيجة — لكلمة: ناقة ورقاء
بينَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَعضِ أسفارِه، وامرَأةٌ مِنَ الأنصارِ على ناقةٍ، فضَجِرَت فلَعَنَتها، فسَمِعَ ذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: خُذوا ما عليها ودَعوها؛ فإنَّها مَلعونةٌ. قال عِمرانُ: فكَأنِّي أراها الآنَ تَمشي في النَّاسِ ما يَعرِضُ لَها أحَدٌ. وفي روايةٍ: قال عِمرانُ: فكَأنِّي أنظُرُ إليها، ناقةً ورقاءَ. وفي روايةٍ: فقال: خُذوا ما عليها وأعروها؛ فإنَّها مَلعونةٌ
بيْنَما نحنُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ وامرأةٌ على ناقةٍ لها فضجِرتْ فلعَنَتْها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( خُذوا متاعَكم عنها وأرسِلوها فإنَّها ملعونةٌ ) قال: ففعَلوا فكأنِّي أنظُرُ إليها ناقةً وَرْقاءَ
غَزَونا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هَوازِنَ، فبينا نَحنُ نَتَضَحَّى مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاءَ رَجُلٌ على جَمَلٍ أحمَرَ، فأناخَه، ثُمَّ انتَزَعَ طَلَقًا مِن حَقَبِه، فقَيَّدَ به الجَمَلَ، ثُمَّ تَقدَّمَ يَتَغَدَّى مع القَومِ، وجَعَلَ يَنظُرُ وفينا ضَعفةٌ ورِقَّةٌ في الظَّهرِ، وبَعضُنا مُشاةٌ، إذ خَرَجَ يَشتَدُّ، فأتى جَمَلَه، فأطلَقَ قَيدَه ثُمَّ أناخَه، وقَعَدَ عليه، فأثارَه فاشتَدَّ به الجَمَلُ، فاتَّبَعَه رَجُلٌ على ناقةٍ ورقاءَ. قال سَلَمةُ: وخَرَجتُ أشتَدُّ فكُنتُ عِندَ وَرِكِ النَّاقةِ، ثُمَّ تَقدَّمتُ حتَّى كُنتُ عِندَ وَرِكِ الجَمَلِ، ثُمَّ تَقدَّمتُ حتَّى أخَذتُ بخِطامِ الجَمَلِ فأنَختُه، فلَمَّا وضَعَ رُكبَتَه في الأرضِ اختَرَطتُ سَيفي، فضَرَبتُ رَأسَ الرَّجُلِ، فنَدَرَ، ثُمَّ جِئتُ بالجَمَلِ أقودُه عليه رَحلُه وسِلاحُه، فاستَقبَلَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنَّاسُ معهُ، فقال: مَن قَتَلَ الرَّجُلَ؟ قالوا: ابنُ الأكوعِ، قال: له سَلَبُه أجمَعُ
عَن سَلَمةَ: غَزَوتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هَوازِنَ، قال: فبَينَما نَحنُ نَتَضَحَّى وعامَّتُنا مُشاةٌ فينا ضَعْفةٌ إذ جاءَ رَجُلٌ على جَمَلٍ أحمَرَ فانتَزَعَ طَلقًا مِن حَقَبِه فقَيَّدَ به جَمَلَه -رَجُلٌ شابٌّ- ثُمَّ جاءَ يَتَغَدَّى مَعَ القَومِ، فلَمَّا رَأى ضَعفَهم ورِقَّةَ ظَهرِهم خَرَجَ إلى جَمَلِه فأطلَقَه، ثُمَّ أناخَه فقَعَدَ عليه، فخَرَجَ يَركُضُ واتَّبَعَه رَجُلٌ مِن أسلَمَ مِن صَحابةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ناقةٍ ورقاءَ هيَ أمثَلُ ظَهرِ القَومِ فأتبَعَه، قال: وخَرَجتُ أعدو فأدرَكتُه ورَأسُ النَّاقةِ عِندَ ورِكِ الجَمَلِ، وكُنتُ عِندَ ورِكِ النَّاقةِ، ثُمَّ تَقدَّمتُ حَتَّى كُنتُ عِندَ ورِكِ الجَمَلِ، ثُمَّ تَقدَّمتُ حَتَّى أخَذتُ بخِطامِ الجَمَلِ فأنَختُه، فلَمَّا وضَعَ رُكبَتَه إلى الأرضِ اختَرَطتُ سَيفي فأضرِبُ به رَأسَه فنَدَرَ، فجِئتُ براحِلَتِه وما عليها أقودُه، فاستَقبَلَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُقبِلًا، قال: مَن قَتَلَ الرَّجُلَ؟ قالوا: ابنُ الأكوعِ، قال: له سَلَبُه أجمَعُ
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلَعَنَتِ امرأةٌ ناقتَها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خُذوا مَتاعَكم عنها؛ فإنَّها مَلعونةٌ، قال عِمرانُ: فكأنِّي أنظُرُ إليها ناقةً وَرْقاءَ
أنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم كانَ في سفرٍ فسمعَ لعنةً فقالَ: ما هذِهِ. قالوا: هذِهِ فلانةُ لعنت راحلتَها. فقالَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: ضعوا عنْها فإنَّها ملعونةٌ. فوضعوا عنْها. قالَ عمرانُ: فَكأنِّي أنظرُ إليْها ناقةً ورقاء
غزوت مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم هوازن قال فبينما نحن نتضحى وعامتنا مشاة وفينا ضعفة إذ جاء رجل على جمل أحمر فانتزع طلقا من حقو البعير فقيد به جمله ثم جاء يتغدى مع القوم فلما رأى ضعفتهم ورقة ظهرهم خرج يعدو إلى جمله فأطلقه ثم أناخه فقعد عليه ثم خرج يركضه واتبعه رجل من أسلم على ناقة ورقاء هي أمثل ظهر القوم قال فخرجت أعدو فأدركته ورأس الناقة عند ورك الجمل وكنت عند ورك الناقة ثم تقدمت حتى كنت عند ورك الجمل ثم تقدمت حتى أخذت بخطام الجمل فأنخته فلما وضع ركبته بًالأرض اخترطت سيفي فأضرب رأسه فندر فجئت براحلته وما عليها أقودها فاستقبلني رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في الناس مقبلا فقال من قتل الرجل فقالوا سلمة بن الأكوع فقال له سلبه أجمع
عن سَلَمةَ قالَ غزوتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هوَازنَ قالَ فبينما نحنُ نتضحَّى وعامَّتنا مشاةٌ وفينا ضعَفةٌ إذ جاءَ رجلٌ على جملٍ أحمرَ فانتزعَ طَلقًا من حِقوِ البعيرِ فقيَّدَ بِهِ جملَهُ ثمَّ جاءَ يتغدَّى معَ القومِ فلمَّا رأى ضعَفتَهم ورقَّةَ ظَهرِهم خرجَ يعدو إلى جملِهِ فأطلقَهُ ثمَّ أناخَهُ فقعدَ عليهِ ثمَّ خرجَ يُرْكِضُهُ واتَّبعَهُ رجلٌ من أسلمَ على ناقةٍ ورقاءَ هيَ أمثلُ ظَهرِ القومِ قالَ فخرجتُ أعدو فأدرَكتُهُ ورأسُ النَّاقةِ عندَ ورِكِ الجملِ وَكنتُ عندَ ورِكِ النَّاقةِ ثمَّ تقدَّمتُ حتَّى كنتُ عندَ ورِكِ الجملِ ثمَّ تقدَّمتُ حتَّى أخذتُ بخطامِ الجملِ فأنختُهُ فلمَّا وضعَ رُكبتَهُ بالأرضِ اختَرطتُ سيفي فأضربُ رأسَهُ فندرَ فجئتُ براحلتِهِ وما عليها أقودُها فاستقبَلني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في النَّاسِ مقبِلًا فقالَ من قتلَ الرَّجلَ فقالوا سلمةُ بنُ الأَكوَعِ. فقالَ لَهُ سلبُهُ أجمعُ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في سَفَرٍ فسَمِعَ لَعنةً، فقال: ما هذه؟! قالوا: هذه فُلانةُ، لعَنَت راحِلَتَها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ضَعُوا عنها فإنَّها مَلعونةٌ، فوَضَعوا عنها، قال عِمرانُ: فكأنِّي أنظُرُ إليها ناقةً وَرْقاءَ
هل تدرونَ ما اسمُ هذا الجبل؟ . قالوا: اللَّهُ ورسولُه أعلمُ. قال: هذا حَمَتٌ جبَلٌ من جبالِ الجنَّةِ اللَّهمَّ بارِك فيهِ وبارِك لأَهلِه فيهِ . وقالَ للرَّوحاء: هذِه سَجاسِجُ وادٍ من أوديةِ الجنَّةِ، ولقد مرَّ بِها موسَى علَيهِ عباءتانِ قطوانيَّتانِ علَى ناقةٍ ورقاءَ في سبعينَ ألفًا من بني إسرائيلَ حاجِّينَ البيتَ العتيقَ، ولا تمرُّ السَّاعةُ حتَّى يمرَّ بِها عيسَى ابنُ مريمَ عبدُ اللَّهِ ورسولُه حاجًّا أو معتمِرًا، أو يجمعُ اللَّهُ لَه ذلِك كلَّهُ
أوَّلُ غَزاةٍ غزاها الأبواءُ ، حتَّى إذا كنَّا بالرَّوحاءِ نزلَ بعِرقِ الظِّبيةِ فصلَّى ثمَّ قالَ : هل تَدرونَ ما اسمُ هذا الجبلِ ؟ قالوا : اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ ، قالَ هذا حَمنٌ جبلٌ من جبالِ الجنَّةِ اللَّهمَّ بارِكْ فيهِ وبارِكْ لاهْلِهِ فيهِ ، ثمَّ قالَ للرَّوحاءِ هذا سجالِجُ وادٍ مِن أوديةِ الجنَّةِ ، لقد صلَّى في هذا المسجدِ قبلَهُ سبعونَ نبيًّا ولقد مرَّ بِها موسى عليهِ السَّلامُ عليهِ عباءتانِ قَطَوانِيَّتانِ وعلى ناقةٍ وَرقاءَ في سبعينَ ألفًا من بَني إسرائيلَ حاجِّيِ البيتِ العتيق ، ولا تقوم السَّاعةُ حتَّى يمرَّ بِها عيسى ابنُ مريمَ عبد اللَّهِ ورسولُهُ حاجًّا أو معتمِرًا أو يجمَعُ اللَّهُ له ذلكَ
غزونا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أولَ غزوةٍ غزاها الأبواءُ حتى إذا كنا بالروحاءِ نزل بعرقِ الظُّبيةِ فصلَّى ثم قال هل تدرونَ ما اسمُ هذا الجبلِ قالوا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال هذا حمتٌ من جبالِ الجنةِ اللهمَّ باركْ فيه وباركْ لأهلِه وقال للروحاءِ هذه سجاسِجُ وادي من أوديةِ الجنةِ لقد صلَّى في هذا المسجدِ قبلِي سبعونَ نبيًّا ولقد مرَّ به موسَى عليه عباءتانِ قطوانيتانِ على ناقةٍ ورقاءَ في سبعينَ ألفًا من بني إسرائيلَ حاجِّين البيتَ العتيقَ ولا تقومُ الساعةُ حتى يمرَّ به عيسَى ابنُ مريمَ عبدُ اللهِ ورسولُه حاجًّا أو معتمرًا أو يجمعُ اللهُ له ذلك
قالت قريشٌ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم لمَّا أخبرهم بمسراهُ إلى بيتِ المقدسِ أخبرَنا ماذا ضلَّ عنَّا وأْتِنا بآيةِ ما تقولُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ضلَّت منكم ناقةٌ ورقاءُ عليها بَزٍّ لكم فلمَّا قدمتُ عليهم قالوا : انعتْ لنا ما كان عليها ونشرَ له جبريلُ ما كان عليها كلَّهُ ينظرُ إليه فأخبرهم بما كان عليها وهم قيامٌ ينظرونَ فزادهم ذلك شكًّا وتكذيبًا
غزونا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أولَ غزاةٍ غزاها: الأبواءُ ، حتى إذا كنا بالروحاءِ نزل بعرقِ الظبيةِ فصلى ثم قال : اسمُ هذا الجبلِ [ حَمَتٌ ] جبلٌ من جبالِ الجنةِ ، اللهم بارك فيهِ وبارك لأهلِه فيهِ ، ثم قال للروحاءِ : هذه سجاسجٌ وإنها وادٍ من أوديةِ الجنةِ ، لقد صلى في هذا المسجدِ قبلي سبعونَ نبيًّا ، ولقد مرَّ بهِ موسى عليهِ عباءتانِ قطوانيتانِ على ناقةٍ ورقاءَ في سبعين ألفًا من بني إسرائيلَ حاجِّين البيتِ ولا تقومُ الساعةُ حتى يمرَّ بها عيسى عبدُ اللهِ ورسولُه حاجًّا أو معتمرًا
غزونا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أولَ غزاةٍ غزاها الأبواءُ حتى إذا كنا بالروحاءِ نزل بعرقِ الظبيةِ فصلى ثم قال هل تدرون ما اسمُ هذا الجبلِ قالوا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال هذا حمنٌ جبلٌ من جبالِ الجنةِ اللهم بارك فيهِ وبارك لأهلِه فيهِ ثم قال للروحاءِ هذا سجاسجُ وادٍ من أوديةِ الجنةِ لقد صلى في هذا المسجدِ قبلي سبعون نبيًّا ولقد مرَّ بها موسى عليهِ السلامُ عليهِ عباءتانِ قطوانيتانِ وعلى ناقةٍ ورقاءَ في سبعين ألفًا من بني إسرائيلَ حاجي البيتَ العتيقَ ولا تقومُ الساعةُ حتى يمرَّ بها عيسى ابنُ مريمَ عبدُ اللهِ ورسولُه حاجًّا أو معتمرًا أو يجمعُ اللهُ لهُ ذلك
غزَوْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هوازنَ فبينما نحنُ قعودٌ نتضحَّى إذا رجلٌ على جملٍ أحمرَ فانتزَع طَلَقًا مِن حِقْوِ البعيرِ فقيَّد به بعيرَه ثمَّ جاء حتَّى قعَد معنا يتغدَّى فنظَر في وجوهِ القومِ فإذا ظهرُهم فيه رقَّةٌ وأكثرُهم مشاةٌ فلمَّا نظَر في وجوهِ القومِ خرَج يعدو حتَّى أتى بعيرَه فقعَد عليه يُركِضُه وهو طليعةٌ للكفَّارِ فاتَّبَعه رجلٌ منَّا مِن أسلَمَ على ناقةٍ له ورقاءَ قال إياسٌ: قال أبي: فاتَّبَعْتُه أعدو واخترَطْتُ سيفي فضرَبْتُ رأسَه ثمَّ جِئْتُ بناقتِه أقودُها عليها سلَبُه فاستقبَلني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع النَّاسِ فقال: ( مَن قتَل الرَّجلَ ؟ ) قال ابنُ الأكوعِ: قُلْتُ: أنا، قال: ( لك سلَبُه أجمَعُ )
هذا سَجاسجُ : وادٍ من أوديةِ الجنَّةِ ، قد صلَّى في هذا المسجِدِ قبلي سَبعونَ نبيًّا ولقد مرَّ بِهِ موسَى بن عمران حاجًّا أو معتمِرًا في سبعين ألفًا من بني إسرائيلَ على ناقةٍ له وَرقاءَ ، علَيهِ عباءتانِ فطوانيَّتانِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(78)
عيسى ابن مريم حاجا أو معتمراموسى عليه عباءتان قطوانيتانسبعين ألفا من بني إسرائيلسجاسج وادي من أودية الجنةسبعون ألفا من بني إسرائيلالنبي صلى الله عليه وسلمسجاسج واد من أودية الجنةمسراه إلى بيت المقدسعيسى عبد الله ورسولهوادي من أودية الجنةحاجين البيت العتيقواد من أودية الجنةعباءتان قطوانيتانجبل من جبال الجنةعباءتان فطوانيتانموسى عليه السلامحاج البيت العتيقسلمة بن الأكوعالقتل في الغزوخذوا ما عليهاعيسى ابن مريمموسى بن عمرانالسلب للقاتلالحج والعمرةخذوا متاعكمابن الأكوعناقة ورقاءخطام الجملوضعوا عنهاجبال الجنةسبعون نبياغزوة هوازنوادي الجنةرسول اللهضعوا عنهاسلبه أجمعشك وتكذيبجمل أحمرالأنصارأرسلوهاضرب رأسراحلتهاالروحاءالأبواءملعونةأعروهامتاعكمالضعفةامرأةفضجرتورقاءهوازنالرجلعمرانالطلقأناخهراحلةسجالججبريلسجاسجطليعةناقةخطامغزوةأسلملعنةموسىقريشسفرسلبقيدقتلسيفحمتحمنضلتطلقبز
تخريج حديث ناقة ورقاء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








