أحاديث عن: بصوت
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: بصوت
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في كلام...
عن أبي سعيد الخدري قال: قال النبيُّ ﷺ: «يقول اللَّه: يا آدم، فيقول: لبيك وسعديك، فيُنادى بصوت: إنّ اللَّه يأمرك أن تُخرج من ذريتك بعثًا إلى النار».
متفق عليه رواه البخاريّ في الرقاق (٦٥٣٠)، ومسلم في الإيمان (٢٢٢) كلاهما من حديث جرير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد، فذكر الحديث، واللّفظ للبخاريّ.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في كلام...
عن عبد اللَّه بن أُنيس، قال: سمعتُ رسول اللَّه ﷺ يقول: «يحشرُ الناس يوم القيامة -أو قال: العباد- عراةٌ غرْلًا بُهْمًا»، قال: قلنا: وما بُهْمًا؟ قال: «ليس معهم شيءٌ، ثم يناديهم بصوت يسمعه مَنْ بَعُدَ كما يسمعه مَنْ قَرُبَ: أنا الملك، أنا الدّيّان، ولا ينبغي لأحدٍ من أهل النار أن يدخل النار، وله عند أحد من أهل الجنة حقٌّ حتى أُقصَّه منه، ولا ينبغي لأحد من أهل الجنة أنّ يدخل الجنّة ولأحد من أهل النار عنده حقٌّ حتى أُقصَّه منه حتّى اللّطمة». قال: قلنا: كيف وإنّا إنما نأتي اللَّه عز وجل عراة غرلا بهما؟ قال: «بالحسنات والسّيئات».
حسن رواه أحمد (١٦٠٤٢) -واللّفظ له-، والحارث بن أبي أسامة (٤٥) زوائده، والبخاريّ في الأدب المفرد (٩٧٠)، وفي خلق أفعال العباد (ص ٩٢)، وابن أبي عاصم في السنة (٥١٤)، وصحّحه الحاكم (٢/ ٤٣٧) كلهم من طرق عن همام بن يحيى، عن القاسم بن عبد الواحد المكيّ، عن عبد اللَّه بن محمد بن عقيل، أنه سمع جابر بن عبد اللَّه يقول: بلغني حديثٌ عن رجل سمعه من رسول اللَّه ﷺ فاشتريتُ بعيرًا، ثم شددتُ عليه رحلي، فسرتُ إليه شهرًا حتى قدمتُ عليه الشّام فإذا عبد اللَّه بن أنيس، فقال للبوّاب: قل له جابر علي الباب، فقال: ابن عبد اللَّه؟ قلت: نعم، فخرج يطأ ثوبه فاعتنقني واعتنقته، فقلت: حديث بلغني عنك أنّك سمعته من رسول اللَّه ﷺ في القصاص، فخشيتُ أن تموتَ أو أموتَ قبل أن أسمعه.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب كيف يحشرُ النّاسُ يوم...
عن عبد اللَّه بن أُنيس، قال: سمعتُ رسول اللَّه ﷺ يقول: «يُحشر النَّاسُ يوم القيامة -أو قال: العباد- عُراةً غرلًا بُهْمًا». قال: قلنا: وما بُهْمًا؟ قال: «ليس معهم شيء، ثم يناديهم بصوت يسمعه مَنْ بَعُد كما يسمعه مَنْ قَرُب، أنا الملك، أنا الدَّيَّان، ولا ينبغي لأحد من أهل النّار أن يدخل النّار، وله عند أحد من أهل الجنّة حقٌّ حتّى أُقِصَّهُ منه، ولا ينبغي لأحد من أهل الجنّة أن يدخل الجنّة ولأحد من أهل النّار عنده حقٌّ حتى أُقِصَّه منه حتّى اللَّطْمةَ». قال: قلنا: كيف وإنَّا إنّما نأتي اللَّه عز وجل عُراةً غرلًا بُهْمًا؟ قال: «بالحسنات والسَّيِّئات».
حسن رواه الإمام أحمد (١٦٤٠٢) واللّفظ له، والحارث بن أبي أسامة (٤٥) زوائده، والبخاريّ في الأدب المفرد (٩٧٠)، وخلق أفعال العباد (ص ٩٢)، وابن أبي عاصم في السنة (٥١٤)، والحاكم (٢/ ٤٣٧) -وصحّحه- كلّهم من طرق عن همّام بن يحيى، عن القاسم بن عبد الواحد المكيّ، عن عبد اللَّه بن محمد بن عقيل، أنه سمع جابر بن عبد اللَّه يقول: بلغني حديثٌ عن رجل سمعه من رسول اللَّه ﷺ، فاشتريتُ بعيرًا، ثم شددتُ عليه رحليّ، فسرتُ إليه شهرًا حتى قدمتُ عليه الشام، فإذا عبد اللَّه بن أنيس، فقال للبوَّاب: قل له جابر على الباب.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
عن عَبدِ اللهِ بنِ مُغَفَّلٍ أنَّه أوْصى بذلك عِندَ مَوتِه. [أيْ أوصى أنْ: "لا تُتبَعَ الجِنازةُ بصَوتٍ ولا نارٍ".]
عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنهُما، قال: بَلَغني عن رجُلٍ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَديثٌ سَمِعه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في القِصاصِ لم أسْمَعْه منه، فابتَعْتُ بَعيرًا، فشَدَدتُ رَحْلي، ثمَّ سِرتُ إليه شَهرًا حتَّى قَدِمتُ مِصرَ -أو قال: الشَّامَ- فأتَيتُ عبدَ اللهِ بنَ أُنَيسٍ، فقُلتُ: حَديثٌ بَلَغَني عنكَ تُحدِّثُ به سَمِعتَه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولم أسْمَعْه في القِصاصِ، خَشِيتُ أنْ أموتُ قبْلَ أنْ أسْمَعَه، فقال عبدُ اللهِ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: يوْمَ يُحشَرُ العِبادُ -أو قال: النَّاسُ- عُراةً غُرْلًا بُهْمًا، ليْس معهم شَيءٌ، ثمَّ يُنادِيهم بصَوتٍ يَسمَعُه مَن بعُدَ كما يَسمَعُه مَن قرُبَ: أنا الملِكُ، أنا الدَّيَّانُ، لا يَنْبغي لِأحدٍ مِن أهلِ الجنَّةِ أنْ يَدخُلَ الجنَّةَ، ولأحدٍ مِن أهلِ النَّارِ عليه مَظْلَمةٌ حتَّى أقُصَّه منه، ولا يَنْبغي لأحدٍ مِن أهلِ النَّارِ أنْ يَدخُلَ النَّارَ، ولأحدٍ مِن أهلِ الجنَّةِ مَظْلَمةٌ حتَّى أقْضِهِ منه حتَّى اللَّطمةِ، قال: قُلنا: كيْف وإنَّما نَأتي اللهَ عزَّ وجلَّ عُراةً حُفاةً غُرْلًا بُهْمًا؟ قال: الحسناتُ والسَّيِّئاتُ
الآن حمِيَ الوطيسُ [يعني حديث: خرَجتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ حُنَينٍ، واللهِ ما أخرَجَني الإسلامُ، ولا معرفةٌ به، ولكنِّي أنِفتُ أنْ تظهَرَ هَوازِنُ على قُرَيشٍ. فقلتُ وأنا واقفٌ معه: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أرى خَيلًا بُلْقًا. قال: يا شَيْبةُ، إنَّه لا يراها إلَّا كافرٌ. فضرَبَ بيَدِه على صَدْري، ثمَّ قال: اللهم اهْدِ شَيْبةَ. ثمَّ ضرَبَها الثانيةَ، ثمَّ قال: اللهم اهْدِ شَيْبةَ. فواللهِ ما رفَعَ يَدَه مِن الثالثةِ مِن صَدْري حتى ما كان أحَدٌ مِن خَلْقِ اللهِ أحَبَّ إليَّ منه. قال: فالْتَقى الناسُ والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على ناقةٍ أو بَغْلةٍ، وعُمرُ آخِذٌ بلِجامِها، والعبَّاسُ بنُ عبدِ المطَّلِبِ آخِذٌ بثَغْرِ دابَّتِه، فانهزَمَ المسلمونَ، فنادى العبَّاسُ بصَوتٍ له جَهرٌ، فقال: أينَ المهاجرونَ الأوَّلونَ؟ أينَ أصحابُ سورةِ البقَرةِ؟ والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: قُدُمًا، أنا النبيُّ لا كَذِبْ، أنا ابنُ عبدِ المطَّلِبْ. فعطَفَ المسلمونَ فاصْطَلَموا بالسُّيوفِ. فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الآنَ حمِيَ الوَطيسُ . قال: وهزَمَ اللهُ المشركينَ.]
يقولُ اللهُ: يا آدَمُ، فيَقولُ: لَبَّيك وسَعدَيك، فيُنادى بصَوتٍ: إنَّ اللهَ يَأمُرُك أن تُخرِجَ مِن ذُرِّيَّتِك بَعثًا إلى النَّارِ
خرَج بُرَيدةُ عِشاءً فلقيَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخَذ بيدِه فأدخَله المسجدَ فإذا صوتُ رجلٍ يقرَأُ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُراه يُرائي فأسكَت بُرَيدةُ قال فلمَّا كان مِنَ القابلةِ خرَج بُرَيدةُ عِشاءً ولَقيَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخَذ بيدِه فأدخَله المسجدَ فإذا صوتُ الرَّجلِ يقرَأُ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُراه يُرائي فقال بُرَيدةُ أتقولُ هو مُراءٍ يا رسولَ اللهِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا بل مؤمنٌ مُنيبٌ فإذا الأشعريُّ يقرَأُ بصوتٍ له في جانبِ المسجدِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ الأشعريَّ أو إنَّ عبدَ اللهِ بنَ قَيسٍ أُعْطِيَ مِزمارًا مِن مزاميرَ داودَ فقلْتُ ألا أُخْبِرُه يا رسولَ اللهِ قال بلى فأخبِرْه فأخبَرْتُه فقال أنت لي صَديقٌ أخبَرْتني عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحديثٍ
يَحشُرُ اللهُ العبادَ أو قال يَحشُرُ اللهُ الناسَ قال وأوْمَى بيدِه إلى الشامِ عُراةً غُرْلًا بُهْمًا قال قلتُ ما بُهْمًا قال ليس معهم شيءٌ فينادِي بصوتٍ يسمعُه من بَعُدَ كما يسمعُه من قَرُبَ أنَا الملِكُ أنَا الدَّيَّانُ لا ينبغي لأحدٍ من أهلِ الجنةِ أن يَدخلَ الجنةَ وأحدٌ من أهلِ النارِ يُطالبُه بمظلَمَةٍ ولاينبغي لأحدٍ من أهلِ النارِ أن يَدخلَ النارَ وأحدٌ من أهلِ الجنةِ يُطالبُه بمظلَمَةٍ قالوا وكيف وإنَّا نأتي عُراةً غُرْلًا بُهْمًا قال بالحسناتِ والسيئاتِ
نزلنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم منزلًا ، قال : فاستيقظتُ من الليلِ لا أرَى شيئًا في المعسكرِ أطول من مؤخَّرِ الرحلِ ، قد لصقَ كلُّ إنسانٍ بعيرَه بالأرضِ فقمتُ أتخلَّلُ الناسَ حتَّى دفعتُ إلى مضجعِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فإذا هو ليس فيه ، فوضعتُ يدي على الفراشِ فإذا هو باردٌ ، فخرجتُ أتخللُ الناسَ فأقولُ : إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجعونَ ، ذُهِبَ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى خرجتُ من المعسكَرِ كلِّه فبصرتُ بسوادٍ فذهبتُ إليه فرميتُهُ بحجرٍ فذهبتُ إلى السَّوادِ فإذا بمعاذِ بنِ جبلٍ وأبو عُبيدةَ بنِ الجرَّاحِ وإذا بصوتٍ كدويِّ الرحَى وكصوتِ القَصباءِ حين يصيبُها الريحُ فقال بعضُنا لبعضٍ : يا قوم اثبتوا حتَّى تصبِحوا أو يأتيَكم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ، فلبِثْنا ما شاء اللهُ ثمَّ نادَى أثَمَّ معاذُ بنُ جبلٍ وأبو عُبيدةَ وعوفُ بنُ مالكٍ ؟ قلنا : نعم فأقبلَ إلينا فخرجنا معه لا نسألهُ شيئًا ولا يخبرُنا حتَّى قعد على فراشهِ فقال : أتدرونَ ما خيَّرَني ربِّي الليلةَ ؟ قُلنا : اللهُ ورسولهُ أعلمُ . قال : إنه خيَّرَني بين أنْ يدخُلَ نصفُ أمتي الجنَّةَ وبين الشفاعةِ فاخترتُ الشفاعةَ ، فقلنا : يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ أنْ يجعلَنا من أهلِها . قال : هي لكلِّ مسلمٍ
يحشُرُ اللهُ تعالى العِبادَ -أو قال: النَّاسُ- عُراةً غُرْلًا بُهْمًا، ثمَّ يناديهم بصَوتٍ يَسمَعُه مَن بَعُدَ كما يَسمَعُه مَن قَرُبَ: أنا المَلِكُ أنا الدَّيَّانُ
يَحشُرُ اللهُ العِبادَ - أو قال: النَّاسَ - يومَ القيامَةِ حُفاةً عُراةً غُرْلًا بُهْمًا، قال: قُلنا: وما بُهْمًا؟ قال: ليس معَهم شيءٌ، ثمَّ يُناديهم بصوتٍ يَسمَعُه مَن بَعُد كما يَسمَعُه مَن قَرُب: أنا الدَّيَّانُ، أنا الملِكُ، لا يَنبَغي لأحَدٍ مِن أهلِ النَّارِ أن يَدخُلَ النَّارَ وعِندَه لِأحَدٍ مِن أهلِ الجنَّةِ حقٌّ حتَّى أقُصَّه مِنه، ولا يَنبَغي لأحَدٍ مِن أهلِ الجنَّةِ أن يَدخُلَ الجنَّةَ وعِندَه لأحَدٍ مِن أهلِ النَّارِ حقٌّ حتَّى أقُصَّه مِنه حتَّى اللَّطْمَةَ، قال: قُلنا: كيفَ، وإنَّما يأتي النَّاسُ حُفاةً عُراةً غُرْلًا بُهْمًا؟ قال: الحسَناتُ والسَّيِّئاتُ
بَيْنا أنا نائمٌ إذ أتاني رجُلانِ فأخَذا بضَبْعَيَّ فأتَيا بي جَبلًا وَعْرًا فقالا لي : اصعَدْ حتَّى إذا كُنْتُ في سواءِ الجبلِ فإذا أنا بصوتٍ شديدٍ فقُلْتُ : ما هذه الأصواتُ ؟ قال : هذا عُوَاءُ أهلِ النَّارِ ثمَّ انطلَق بي فإذا أنا بقومٍ مُعلَّقينَ بعراقيبِهم مُشقَّقةٍ أشداقُهم تسيلُ أشداقُهم دَمًا فقُلْتُ : مَن هؤلاءِ ؟ فقيل : هؤلاءِ الَّذينَ يُفطِرونَ قبْلَ تحِلَّةِ صومِهم ثمَّ انطلَق بي فإذا بقومٍ أشدِّ شيءٍ انتفاخًا وأنتَنِه ريحًا وأسوَئِه منظَرًا فقُلْتُ : مَن هؤلاءِ ؟ قيل : الزَّانونَ والزَّواني ثمَّ انطلَق بي فإذا بنساءٍ تنهَشُ ثُدِيَّهنَّ الحيَّاتُ قُلْتُ : ما بالُ هؤلاءِ ؟ قيل : هؤلاءِ اللَّاتي يمنَعْنَ أولادَهنَّ ألبانَهنَّ ثمَّ انطلَق بي فإذا أنا بغِلمانٍ يلعَبونَ بَيْنَ نَهرينِ فقُلْتُ : مَن هؤلاءِ ؟ فقيل : هؤلاءِ ذَراريُّ المُؤمِنينَ ثمَّ شرَف بي شرَفًا فإذا أنا بثلاثةٍ يشرَبونَ مِن خَمرٍ لهم فقُلْتُ : مَن هؤلاءِ ؟ قالوا : هذا إبراهيمُ وموسى وعيسى وهم ينتظِرونَكَ
لَمَّا كان بينَ إبراهيمَ وبينَ أهلِه ما كانَ خَرَجَ بإسماعيلَ وأُمِّ إسماعيلَ، ومعهُم شَنَّةٌ فيها ماءٌ، فجَعَلَت أُمُّ إسماعيلَ تَشرَبُ مِنَ الشَّنَّةِ، فيَدِرُّ لَبَنُها على صَبيِّها، حتَّى قدِمَ مَكَّةَ فوضَعَها تَحتَ دَوحةٍ، ثُمَّ رَجَعَ إبراهيمُ إلى أهلِه، فاتَّبَعَتْه أُمُّ إسماعيلَ، حتَّى لَمَّا بَلَغوا كَداءً نادَتْه مِن ورائِه: يا إبراهيمُ إلى مَن تَترُكُنا؟ قال: إلى اللهِ، قالت: رَضيتُ باللهِ، قال: فرَجَعَت فجَعَلَت تَشرَبُ مِنَ الشَّنَّةِ ويَدِرُّ لَبَنُها على صَبيِّها، حتَّى لَمَّا فنيَ الماءُ، قالت: لو ذَهَبتُ فنَظَرتُ لَعَلِّي أُحِسُّ أحَدًا، قال فذَهَبَت فصَعِدَتِ الصَّفا فنَظَرَت، ونَظَرَت هل تُحِسُّ أحَدًا، فلَم تُحِسَّ أحَدًا، فلَمَّا بَلَغَتِ الواديَ سَعَت وأتَتِ المَروةَ، ففَعَلَت ذلك أشواطًا، ثُمَّ قالت: لو ذَهَبتُ فنَظَرتُ ما فعَلَ، تَعني الصَّبيَّ، فذَهَبَت فنَظَرَت فإذا هو على حالِه كَأنَّه يَنشَغُ للمَوتِ، فلَم تُقِرَّها نَفسُها، فقالت: لو ذَهَبتُ فنَظَرتُ، لَعَلِّي أُحِسُّ أحَدًا، فذَهَبَت فصَعِدَتِ الصَّفا، فنَظَرَت ونَظَرَت فلَم تُحِسَّ أحَدًا، حتَّى أتَمَّت سَبعًا، ثُمَّ قالت: لو ذَهَبتُ فنَظَرتُ ما فعَلَ، فإذا هي بصَوتٍ، فقالت: أغِثْ إن كان عِندَكَ خَيرٌ، فإذا جِبريلُ، قال: فقال بعَقِبِه هَكَذا، وغَمَزَ عَقِبَه على الأرضِ، قال: فانبَثَقَ الماءُ، فدَهَشَت أُمُّ إسماعيلَ، فجَعَلَت تَحفِزُ، قال: فقال أبو القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو تَرَكَتْه كان الماءُ ظاهِرًا. قال: فجَعَلَت تَشرَبُ مِنَ الماءِ ويَدِرُّ لَبَنُها على صَبيِّها، قال: فمَرَّ ناسٌ مِن جُرهُمَ ببَطنِ الوادي، فإذا هُم بطَيرٍ، كَأنَّهم أنكَروا ذاكَ، وقالوا: ما يَكونُ الطَّيرُ إلَّا على ماءٍ، فبَعَثوا رَسولَهم فنَظَرَ فإذا هُم بالماءِ، فأتاهم فأخبَرَهم، فأتَوا إليها فقالوا: يا أُمَّ إسماعيلَ، أتَأذَنينَ لَنا أن نَكونَ معكِ، أو نَسكُنَ معكِ، فبَلَغَ ابنُها فنَكَحَ فيهمُ امرَأةً، قال: ثُمَّ إنَّه بَدا لإبراهيمَ، فقال لأهلِه: إنِّي مُطَّلِعٌ تَرِكَتي، قال: فجاءَ فسَلَّمَ، فقال: أينَ إسماعيلُ؟ فقالتِ امرَأتُه: ذَهَبَ يَصيدُ، قال: قولي له إذا جاءَ غَيِّرْ عَتَبةَ بابِكَ، فلَمَّا جاءَ أخبَرَتْه، قال: أنتِ ذاكِ، فاذهَبي إلى أهلِكِ، قال: ثُمَّ إنَّه بَدا لإبراهيمَ، فقال لأهلِه: إنِّي مُطَّلِعٌ تَرِكَتي، قال: فجاءَ، فقال: أينَ إسماعيلُ؟ فقالتِ امرَأتُه: ذَهَبَ يَصيدُ، فقالت: ألا تَنزِلُ فتَطعَمَ وتَشرَبَ، فقال: وما طَعامُكُم وما شَرابُكُم؟ قالت: طَعامُنا اللحمُ وشَرابُنا الماءُ، قال: اللهُمَّ بارِكْ لهم في طَعامِهم وشَرابِهم، قال: فقال أبو القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بَرَكةٌ بدَعوةِ إبراهيمَ صَلَّى اللهُ عليهما وسَلَّمَ، قال: ثُمَّ إنَّه بَدا لإبراهيمَ، فقال لأهلِه: إنِّي مُطَّلِعٌ تَرِكَتي، فجاءَ فوافَقَ إسماعيلَ مِن وراءِ زَمزَمَ يُصلِحُ نَبلًا له، فقال: يا إسماعيلُ، إنَّ رَبَّكَ أمَرَني أن أبنيَ له بَيتًا، قال: أطِعْ رَبَّكَ، قال: إنَّه قد أمَرَني أن تُعينَني عليه، قال: إذَن أفعَلَ، أو كما قال، قال: فقاما فجَعَلَ إبراهيمُ يَبني، وإسماعيلُ يُناوِلُه الحِجارةَ ويقولانِ: {رَبَّنا تَقَبَّل مِنَّا إنَّكَ أنتَ السَّميعُ العَليمُ} [البقرة: 127]. قال: حتَّى ارتَفَعَ البِناءُ، وضَعُفَ الشَّيخُ عن نَقلِ الحِجارةِ، فقامَ على حَجَرِ المَقامِ، فجَعَلَ يُناوِلُه الحِجارةَ ويقولانِ: {رَبَّنا تَقَبَّل مِنَّا إنَّكَ أنتَ السَّميعُ العَليمُ} [البقرة: 127]
يحشرُ اللهُ العبادَ يومَ القيامةِ فيناديهم بصوتٍ يسمعُه مَن بَعُدَ كما يسمعُه مَن قَرُب أنا الملكُ الديَّانُ
ملَكٌ موَكَّلٌ بالميزانِ فيؤتى بابنِ آدمَ فيوَقَّفُ بينَ كفَّتيِ الميزانِ فإن ثقلَ ميزانُهُ، نادى ملَكٌ بصوتٍ يُسمِّعُ الخلائقَ: سعِدَ فلانٌ سعادةً لا يشقى بعدَها أبدًا، وإن خفَّ الميزانُ، نادى ملَكٌ بصوتٍ يسمِّعُ الخلائقَ شقِيَ فلانٌ شقاوةً لا يسعدُ بعدَها أبدًا
يؤتَى بابنِ آدمَ يومَ القيامةِ فيوقفُ بينَ كفَّتيِ الميزانِ ويوَكلُ بهِ ملَكٌ فإن ثقلَ ميزانُه نادى الملَك بصوتٍ يسمعُ الخلائقَ سعدَ فلانٌ سعادةً لا يشقى بعدَها أبدًا وإن خفَّت ميزانُه نادى الملَك بصوتٍ يسمعُ الخلائقَ شقيَ فلانٌ شقاوةً لا يسعدُ بعدَها أبدًا
عن جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ أنَّه بَلَغَه حديثٌ عن رَجُلٍ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فابتَعتُ بعيرًا، فشَددتُ إليه رَحْلي شهرًا، حتى قَدِمتُ الشامَ، فإذا عبدُ اللهِ بنُ أُنيسٍ، فبَعَثتُ إليه أنَّ جابِرًا بالبابِ، فرَجَعَ الرسولُ، فقال: جابِرُ بنُ عبدِ اللهِ؟ فقُلتُ: نَعَمْ، فخَرَجَ، فاعتَنَقَني، قُلتُ: حديثٌ بَلَغَني لم أسمَعْه، خَشيتُ أنْ أموتَ أو تموتَ، قال: سَمِعتُ النَّبيَّ يقولُ: يَحشُرُ اللهُ العبادَ -أو الناسَ- عُراةً غُرلًا بُهمًا، قلت: ما بُهمًا؟ قال: ليس معهم شَيءٌ، فيُناديهم بصوتٍ يَسمَعُه مَن بَعُدَ (أحسَبُه قال: كما يَسمَعُه مَن قَرُبَ): أنا المَلِكُ لا يَنبغي لأحَدٍ من أهلِ الجَنَّةِ يدخُلُ الجَنَّةَ، وأحَدٌ من أهلِ النارِ يطلُبُه بمَظلمَةٍ، ولا يَنبغي لأحَدٍ من أهلِ النارِ يدخُلُ النارَ، وأحَدٌ من أهلِ الجَنَّةِ يطلُبُه بمَظلمَةٍ قُلتُ: وكيف؟ وإنَّما نأتي اللهَ عُراةً بُهمًا؟ قال: بالحَسَناتِ والسَّيِّئاتِ
أنَّ جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ حدَّثه أنَّه بَلَغَه حديثٌ عن رَجُلٍ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فابتَعتُ بعيرًا، فشَددتُ إليه رَحْلي شهرًا، حتى قَدِمتُ الشامَ، فإذا عبدُ اللهِ بنُ أُنيسٍ، فبَعَثتُ إليه أنَّ جابِرًا بالبابِ، فرَجَعَ الرسولُ، فقال: جابِرُ بنُ عبدِ اللهِ؟ فقُلتُ: نَعَمْ، فخَرَجَ، فاعتَنَقَني، قُلتُ: حديثٌ بَلَغَني لم أسمَعْه، خَشيتُ أنْ أموتَ أو تموتَ، قال: سَمِعتُ النَّبيَّ يقولُ: يَحشُرُ اللهُ العبادَ -أو الناسَ- عُراةً غُرلًا بُهمًا، قلنا: ما بُهمًا؟ قال: ليس معهم شَيءٌ، فيُناديهم بصوتٍ يَسمَعُه مَن بَعُدَ (أحسَبُه قال: كما يَسمَعُه مَن قَرُبَ): أنا المَلِكُ لا يَنبغي لأحَدٍ من أهلِ الجَنَّةِ يدخُلُ الجَنَّةَ، وأحَدٌ من أهلِ النارِ يطلُبُه بمَظلمَةٍ، ولا يَنبغي لأحَدٍ من أهلِ النارِ يدخُلُ النارَ، وأحَدٌ من أهلِ الجَنَّةِ يطلُبُه بمَظلمَةٍ قُلتُ: وكيف؟ وإنَّما نأتي اللهَ عُراةً بُهمًا؟ قال: بالحَسَناتِ والسَّيِّئاتِ
عن جابرٍ رضِي اللهُ تعالَى عنه قال بلغني عن رجلٍ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حديثٌ فابتعتُ بعيرًا وشددتُ عليه رحلي فدخلتُ الشَّامَ فإذا هو عبدُ اللهِ بنُ أُنَيسٍ رضِي اللهُ تعالَى عنه فقلتُ للرَّسولِ قُلْ له جابرٌ على البابِ فاخرُجْ فرجع الرَّسولُ فقال جابرَ بنَ عبدِ اللهِ قلتُ نعم فخرج إليَّ فعانقني فقلتُ حديثٌ بلغني عنك أنَّك سمِعتَه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المظالمِ لم أسمَعْه من النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخشيتُ أن تموتَ أو أموتَ ولم أسمَعْه قال سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ يحشرُ اللهُ العبادَ وأومأ إلى الشَّامِ حُفاةً عراةً بُهمًا قلتُ ما بُهمًا قال ليس معهم شيءٌ فيُنادَى بصوتٍ يُسمِعُ من بعُد كما يُسمِعُ من قرُب أنا الملكُ أنا الدَّيَّانُ حرامٌ على نفسٍ تدخلُ الجنَّةَ ولِنفسٍ من أهلِ النَّارِ قِبَلها مظلمةٌ حرامٌ على نفسٍ تدخلُ النَّارَ ولِنفسٍ من أهلِ الجنَّةِ قِبَلها مظلمةٌ قلتُ وكيف ذلك وهم حفاةٌ عراةٌ قال الحسناتُ والسَّيِّئاتُ
يُحشَرُ النَّاسُ كَما وَلَدَتْهم أُمُّهُم، حُفاةً عُراةً غُرْلًا. فَقالت عائشَةُ: النِّساءُ والرِّجالُ، بِأبي أنتَ وأمِّي ؟! فَقال: نَعَم، فَقالت: واسَوْءَتاه! فَقال: ومِن أيِّ شيءٍ تَعجَبينَ يا بنتَ أبي بَكرٍ؟ قالتْ: عَجِبتُ مِن حَديثِك: يُحشَرُ الرِّجالُ والنِّساءُ حُفاةً عُراةً غُرْلًا، يَنظُر بَعضُهُم إلى بعضٍ! قال: فَضَرَب على مَنكِبِها وقال: يا بنتَ أبي قُحافةَ، شُغِل النَّاسُ يَومئذٍ عنِ النَّظرِ، وسَمَوْا بِأَبصارِهم مَوْقوفينَ، لا يَأكُلونَ ولا يَشرَبون، شاخِصينَ بِأَبصارِهِم إلى السَّماءِ أَربعينَ سنةً؛ فمِنهُم مَن يَبلُغُ العَرَقُ قَدَمَيه، ومِنهُم مَن يَبلُغُ ساقَيهِ، ومِنهُم مَن يَبلُغ بَطنَه، ومِنهُم مَن يُلجِمُه العَرَقُ مِن طولِ الوقوفِ، ثُمَّ يَرحَمُ اللهُ مِن بعدِ ذلك العِبادَ، فيَأمُرُ اللهُ المَلائكةَ المُقرَّبينَ، فيَحمِلون عَرْشَه مِنَ السَّمواتِ إلى الأَرضِ، حتَّى يوضَعَ عَرشُه في أرضٍ بَيضاءَ لم يُسفَكْ عليها دمٌ، ولَم تُعمَلْ فيها خَطيئةٌ، كأنَّها الفِضَّةُ البَيضاءُ، ثُمَّ تَقومُ المَلائكةُ حافِّينَ مِن حولِ العَرشِ، وذلكَ أوَّلُ يومٍ نَظرَتْ عينٌ إلى اللهِ، فيَأمُرُ مناديًا، فيُنادي بِصوتٍ يَسمَعُه الثَّقلانِ مِن الجنِّ والإنسِ: أينَ فُلانُ بنُ فُلانِ بنِ فُلانِ بنِ فُلانِ؟ فيَشْرَئِبُّ النَّاسُ لِذلكَ الصَّوتِ، ويَخرُجُ ذلكَ المُنادي مِنَ المَوقفِ، فيَعرِّفُه اللهُ للنَّاسِ. ثُمَّ يُقالُ: تَخرُجُ معَه حَسناتُه، يُعرِّفُ اللهُ أهلَ المَوقفِ بتلكَ الحَسناتِ، فإذا وَقَف بينَ يدَيْ ربِّ العالَمينَ، قيل: أينَ أَصحابُ المَظالمِ؟ فيُجيبونَ رجلًا، فيُقالُ لكلِّ واحدٍ مِنهُم: أَظَلَمتَ فُلانًا لِكَذا وَكذا؟ فيَقولُ: نَعم يا ربِّ، فَذلكَ اليومُ الَّذي تَشهَدُ عَليهِم أَلسِنَتُهم وأَيديهِم وأَرجُلُهم بِما كانوا يَعمَلونَ، فتُؤخَذُ حَسَناتُ الظَّالمِ فتُدفَعُ إلى مَن ظَلَمَه، ثَمَّ لا دينارٌ ولا دِرهمٌ إلَّا أُخِذ مِن الحَسناتِ، ورُدَّ مِن السِّيئاتِ، فَلا يَزالُ أَصحابُ المَظالِم يَستوْفونَ مِن حَسناتِ الظَّالمِ حتَّى لا تَبْقى له حَسنةٌ، ثُمَّ يَقومُ مَن بَقي ممَّن لم يَأخُذْ شيئًا، فيَقولونَ: ما بالُ غَيرِنا استَوفَى ومُنِعْنا؟ فيُقالُ لَهُم: لا تَعجَلوا، فيُؤخَذُ مِن سيِّئَاتِهم، فتُرَدُّ عَليه، حتَّى لا يَبقى أَحدٌ ظَلمَه بِمَظلِمةٍ، فيُعرِّفُ اللهُ أهلَ المَوقفِ أَجمَعينَ ذلكَ، فإذا فَرَغَ مِن حسابِ الظَّالمِ قيلَ: ارجِع إلى أُمِّك الهاويَةِ، فإنَّه لا ظُلمَ اليومَ، إنَّ اللهَ سريعُ الحِسابِ، ولا يَبقى يَومئِذٍ مَلَكٌ، ولا نَبيٌّ مُرسلٌ، ولا صِدِّيقٌ، ولا شَهيدٌ، إلَّا ظنَّ لِما رَآه مِن شِدَّةِ الحسابِ أنَّه لا يَنجو، إلَّا مَن عَصَمَه اللهُ عزَّ وجلَّ
أنَّ بِلالًا جَعَلَ إصْبَعيهِ في أُذُنَيهِ في بعضِ أَذانِه أو في إقامَتِه بصَوتٍ ليس بالرَّفيعِ ولا بالْوَضيعِ
أن محلم بن جثامة الليثي قتل رجلا من أشجع في الإسلام وذلك أول غير قضى به رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فتكلم عيينة في قتل الأشجعي لأنه من غطفان وتكلم الأقرع بن حابس دون محلم لأنه من خندف فارتفعت الأصوات وكثرت الخصومة واللغط فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يا عيينة ألا تقبل الغير فقال عيينة لا والله حتى أدخل على نسائه من الحرب والحزن ما أدخل على نسائي قال ثم ارتفعت الأصوات وكثرت الخصومة واللغط فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يا عيينة ألا تقبل الغير فقال عيينة مثل ذلك أيضا إلى أن قام رجل من بني ليث يقال له مكيتل عليه شكة وفي يده درقة فقال يا رسول اللهِ إني لم أجد لما فعل هذا في غرة الإسلام مثلا إلا غنما وردت فرمي أولها فنفر آخرها اسنن اليوم وغير غدا فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم خمسون في فورنا هذا وخمسون إذا رجعنا إلى المدينة وذلك في بعض أسفاره ومحلم رجل طويل آدم وهو في طرف الناس فلم يزالوا حتى تخلص فجلس بين يدي رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وعيناه تدمعان فقال يا رسول اللهِ إني قد فعلت الذي بلغك وإني أتوب إلى الله تبًارك وتعالى فاستغفر الله عز وجل لي يا رسول اللهِ فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أقتلته بسلاحك في غرة الإسلام اللهم لا تغفر لمحلم بصوت عال زاد أبو سلمة فقام وإنه ليتلقى دموعه بطرف ردائه قال ابن إسحق فزعم قومه أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم استغفر له بعد ذلك
حديثُ سعدِ بنِ ضَمرةَ في قصَّةِ محلِّمِ بنِ جثَّامةَ [يعني حديث: أن محلِّمَ بنَ جَثَّامةَ اللَّيثيَّ قتلَ رجلًا من أشجعَ في الإسلامِ، وذلِكَ أوَّلُ غِيَرٍ قضى بِهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فتَكَلَّمَ عُيَيْنةُ في قَتلِ الأشجَعيِّ لأنَّهُ مِن غطَفانَ، وتَكَلَّمَ الأقرَعُ بنُ حابِسٍ دونَ مُحلِّمٍ لأنَّهُ من خِندفَ، فارتفعَتِ الأصواتُ وَكَثرتِ الخصومَةُ واللَّغَطُ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: يا عُيَيْنةُ، ألا تقبَلُ الغِيَرَ ؟ فقالَ عُيَيْنةُ: لا، واللَّهِ حتَّى أُدْخِلَ على نسائِهِ منَ الحربِ والحَزَنِ ما أدخلَ علَى نسائي، قالَ: ثمَّ ارتفعَتِ الأصواتُ، وَكَثُرتِ الخصومَةُ واللَّغطُ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: يا عُيَيْنةُ ألا تقبلُ الغِيَرَ ؟ فقالَ عُيَيْنةُ: مثلَ ذلِكَ أيضًا، إلى أن قامَ رجلٌ من بَني ليثٍ يقالُ لَهُ: مُكَيْتلٌ عليهِ شِكَّةٌ، وفي يدِهِ دَرَقةٌ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، إنِّي لم أجد لما فعلَ هذا في غُرَّةِ الإسلامِ مثلًا إلَّا غنمًا وردَت، فرميَ أوَّلُها فنفرَ آخرُها، اسنُنِ اليومَ وغيِّرْ غدًا، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خَمسونَ في فورِنا هذا ، وخَمسونَ إذا رجَعنا إلى المدينةِ، وذلِكَ في بَعضِ أسفارِهِ، ومحلِّمٌ رجلٌ طويلٌ آدمُ، وَهوَ في طَرفِ النَّاسِ ، فلم يزالوا حتَّى تخلَّصَ، فجلَسَ بينَ يدَي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعَيناهُ تدمعانِ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، إنِّي قد فَعلتُ الَّذي بلغَكَ، وإنِّي أتوبُ إلى اللَّهِ تبارَكَ وتعالى، فاستغفِرِ اللَّهَ عزَّ وجلَّ لي يا رسولَ اللَّهِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أقتلتَهُ بسلاحِكَ في غُرَّةِ الإسلامِ ، اللَّهمَّ لا تَغفِر لمحلِّمٍ بصوتٍ عالٍ، زادَ أبو سلمةَ: فقامَ وإنَّهُ ليتلقَّى دموعَهُ بطرفِ ردائِهِ، قالَ ابنُ إسحقَ: فزعمَ قومُهُ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ استغفرَ لَهُ بعدَ ذلِكَ]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
يسمعه من بعد كما يسمعه من قربصوت ليس بالرفيع ولا بالوضيعشغل الناس يومئذ عن النظريمنعن أولادهن ألبانهنمزمار من مزامير داودأنا الملك أنا الديانإبراهيم وموسى وعيسىاللهم لا تغفر لمحلمأنا ابن عبد المطلبخمسون في فورنا هذاالمهاجرون الأولونالقراءة في المسجدبالحسنات والسيئاتتنهش ثديهن الحياتعبد الله بن مغفلالحسنات والسيئاتأنا النبي لا كذبالزانون والزوانيعبد الله بن قيسعراة غرلا بهمااللهم اهد شيبةبعثا إلى النارقبل تحلة صومهمذراري المؤمنينعواء أهل النارحفاة عراة غرلاالأقرع بن حابسسعادة لا يشقىشقاوة لا يسعدلا ينبغي لأحدمحلم بن جثامةيناديهم بصوتدعوة إبراهيمعيينة بن حصنلبيك وسعديكمعاذ بن جبلعوف بن مالكالفراش بارديوم القيامةأمك الهاويةغرة الإسلامأنا الديانحمي الوطيسأم إسماعيلثقل ميزانهخف الميزانطول الوقوفأربعين سنةشدة الحسابيوم الحشرمؤمن منيبخيرني ربيأبو عبيدةدوي الرحىأنا الملكخف ميزانهحفاة عراةفورنا هذالا ينبغيالمشركيننصف أمتيملك موكلكلام...القيامةلا تتبعالجنازةالمظلمةالأشعريصوت حسنالشفاعةالمعسكركل مسلمإسماعيلإبراهيمالميزانابن آدمالخلائقالحسناتالسيئاتالمظالميوم...القصاصاللطمةالعباسالعبادالديانيفطرونالمروةإصبعيهاستغفرالغيرةيأمركذريتكالنارالناسبريدةيرائيمظلمةالصفاالسعي
تخريج حديث بصوت
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








